دليل
السنن الكبرى للنسائي

52. كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ

  1. السنن الكبرى للنسائي 8836لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»

  2. السنن الكبرى للنسائي 8837لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»

  3. السنن الكبرى للنسائي 8838لا حكم مسجّل

    «لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ»

  4. السنن الكبرى للنسائي 8839لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ»

  5. السنن الكبرى للنسائي 8840لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ ثُمَّ يَقُولُ «اللهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَرْسَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ

  6. السنن الكبرى للنسائي 8841لا حكم مسجّل

    «أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ» قَالَتْ بَلَى قَالَ فَأَحِبِّي هَذِهِ فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَالَّذِي قَالَ لَهَا فَقُلْنَ لَهَا مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُولِي لَهُ «إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ» فَقَالَتْ فَاطِمَةُ «لَا وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا» قَالَتْ عَائِشَةُ «فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وَأَتْقَى لِلَّهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ ﷻ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ فِيهَا الْفَيْئَةَ» فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ وَوَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَرْقُبُ طَرَفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ» [152] 8842 أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَتْ فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ نَحْوَهُ خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ

  7. السنن الكبرى للنسائي 8843لا حكم مسجّل

    اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَ لَهَا «إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ» قَالَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ لَهُ «إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ» فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «أَتُحِبِّينَنِي؟» فَقَالَتْ نَعَمْ قَالَ «فَأَحِبِّيهَا» قَالَتْ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا قَالَ لَهَا فَقُلْنَ إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا فَارْجِعِي إِلَيْهِ فَقَالَتْ وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَقًّا فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ «وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ» فَقَالَتْ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَشَتَمَتْنِي فَجَعَلْتُ أَرْقُبُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا قَالَتْ فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ «وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً أَكْثَرَ خَيْرًا وَلَا أَكْثَرَ صَدَقَةً وَأَوْصَلَ لِرَحِمٍ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ ﷻ مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدٍّ كَانَ فِيهَا تُوشِكُ فِيهَا الْفَيْئَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ

  8. السنن الكبرى للنسائي 8844لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»

  9. السنن الكبرى للنسائي 8845لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»

  10. السنن الكبرى للنسائي 8846لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أُمَّ سَلَمَةَ «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا أَتَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا هِيَ»

  11. السنن الكبرى للنسائي 8847لا حكم مسجّل

    أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرُّونَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَتَقُولُ لَهُ «إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ فَكَلَّمَتْهُ فَلَمْ يُجِبْهَا فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا فَلَمْ يُجِبْهَا» وَقُلْنَ مَا رَدَّ عَلَيْكِ قَالَتْ «لَمْ يُجِبْنِي» قُلْنَ لَا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا الثَّالِثَةَ كَلَّمَتْهُ فَقَالَ «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا فِي لِحَافِ عَائِشَةَ»

  12. السنن الكبرى للنسائي 8848لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّاسُ يَتَحَرُّونَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ عَنْ عَبْدَةَ»

  13. السنن الكبرى للنسائي 8849لا حكم مسجّل

    أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ قَالَ لِي «يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ»

  14. السنن الكبرى للنسائي 8850لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ» قُلْتُ «وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا نَرَى»

  15. السنن الكبرى للنسائي 8851لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَائِشُ «هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ» مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ 8852 وَعَنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ

  16. السنن الكبرى للنسائي 8853لا حكم مسجّل

    قَالَ أَنَسٌ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ «غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا فَأَكَلُوا فَأَمَرَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا»

  17. السنن الكبرى للنسائي 8854لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا تَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُؤْتَزِرَةً بِكِسَاءٍ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ فَجَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ «كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ» مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ

  18. السنن الكبرى للنسائي 8855لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ إِنَاءً فِيهِ طَعَامٌ فَمَا مَلَكَتْ نَفْسِي أَنْ كَسَرْتَهُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ «إِنَاءٌ كَإِنَاءٍ وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ»

  19. السنن الكبرى للنسائي 8856لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَا بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ} [التحريم 4] لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لِقَوْلِهِ «بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا»

  20. السنن الكبرى للنسائي 8857لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} [التحريم 1] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

  21. السنن الكبرى للنسائي 8858لا حكم مسجّل

    الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ «قَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ» فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟ قَالَ «بَلَى وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ»

  22. السنن الكبرى للنسائي 8859لا حكم مسجّل

    فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَتَحَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» فَقَالَتْ «بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنِّي لَفِي آخَرَ»

  23. السنن الكبرى للنسائي 8860لا حكم مسجّل

    افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَتَحَسَّسْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» فَقُلْتُ «بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنِّي لَفِي آخَرَ»

  24. السنن الكبرى للنسائي 8861لا حكم مسجّل

    أَلَا أُحَدِّثَكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَنِّي؟ قُلْنَا بَلَى قَالَتْ «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوُضِعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا فَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ وَأَحْضَرَ وَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ» فَقَالَ «مَا لَكِ يَا عَائِشُ رَابِيَةً؟» قَالَ سُلَيْمَانُ حَسِبْتُهُ قَالَ «حَشْيَا» قُلْتُ لَا شَيْءَ قَالَ «لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ «أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي» قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ «فَلَهَدَنِي لَهْدَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعَنِي» قَالَ أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قَالَتْ «مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ» قَالَ «نَعَمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي وَأَخْفَى مِنْكِ وَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ» خَالَفَهُ حَجَّاجٌ فَقَالَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ

  25. السنن الكبرى للنسائي 8862لا حكم مسجّل

    «أَلَا أُحَدِّثَكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟» قُلْنَا بَلَى قَالَتْ «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا وَخَرَجَ فَأَجَافَهُ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ فَجَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ وَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ» فَقَالَ مَا لَكِ يَا عَائِشُةُ حَشْيَا رَابِيَةً؟ قَالَتْ «لَا» قَالَ لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ» قَالَ فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي قَالَتْ «نَعَمْ فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي» ثُمَّ قَالَ «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ» قَالَتْ مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ قَالَ «نَعَمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتُ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فأسْتَغْفِرَ لَهُمْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي ابْنِ جُرَيْجٍ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنَ ابْنِ وَهْبٍ رِوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ

  26. السنن الكبرى للنسائي 8863لا حكم مسجّل

    «فَقَدْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَبِعْتُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ» قَالَ «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا لَاحِقُونَ اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ» قَالَتْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ «وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ»

  27. السنن الكبرى للنسائي 8864لا حكم مسجّل

    مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَهَا قَالَتْ «وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ»

  28. السنن الكبرى للنسائي 8865لا حكم مسجّل

    مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيْعَتَيْهَا ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «دُونَكِ فَانْتَصِرِي فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فِيهَا مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ»

  29. السنن الكبرى للنسائي 8866لا حكم مسجّل

    «مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى» ثُمَّ قَالَتْ حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيْعَتَيْهَا ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ «دُونَكِ فَانْتَصِرِي فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَتْ رِيقُهَا فِي فَمِهَا فَمَا رَدَّتْ عَلَيَّ شَيْئًا فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ» خَالَفَهُ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ 8867 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  30. السنن الكبرى للنسائي 8868لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ زَارَتْنَا سَوْدَةُ يَوْمًا فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهَا إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي حِجْرِي وَالْأُخْرَى فِي حِجْرِهَا فَعَمِلْتُ لَهَا حَرِيرَةً أَوْ قَالَ «خَزِيرَةً» فَقُلْتُ كُلِي فَأَبَتْ فَقُلْتُ لَتَأْكُلِي أَوْ لَأُلَطِّخَنَّ وَجْهَكِ فَأَبَتْ فَأَخَذْتُ مِنَ الْقَصْعَةِ شَيْئًا فَلَطَّخْتُ بِهِ وَجْهَهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رِجْلَهُ مِنْ حِجْرِهَا تَسْتَقِيدُ مِنِّي فَأَخَذَتْ مِنَ الْقَصْعَةِ شَيْئًا فَلَطَّخَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ فَإِذَا عُمَرُ يَقُولُ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُومَا فَاغْسِلَا وُجُوهَكُمَا فَلَا أَحْسِبُ عُمَرَ إِلَّا دَاخِلًا»

  31. السنن الكبرى للنسائي 8869لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ

  32. السنن الكبرى للنسائي 8870لا حكم مسجّل

    بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ «ابْنَةُ يَهُودِيٍّ فَبَكَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ وَهِيَ تَبْكِي» فَقَالَ «مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ قَالَتْ لِي حَفْصَةُ ابْنَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ نَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟» ثُمَّ قَالَ «اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ»

  33. السنن الكبرى للنسائي 8871لا حكم مسجّل

    «جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي زَوْجًا وَلِي ضَرَّةٌ أَفَأَقُولُ أَعْطَانِي كَذَا وَكَسَانِي كَذَا وَهُوَ كَذِبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»

  34. السنن الكبرى للنسائي 8872لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّ لِي ضَرَّةً فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي بِغَيْرِ الَّذِي يُعْطِينِي؟» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ» 8873 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ «أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ»

  35. السنن الكبرى للنسائي 8874لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ تَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضَى رَسُولَ اللهِ ﷺ»

  36. السنن الكبرى للنسائي 8875لا حكم مسجّل

    حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ بِسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «هَذِهِ زَوْجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا وَلَا تُزَلْزِلُوهَا وَارْفُقُوا فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعٌ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ»

  37. السنن الكبرى للنسائي 8876لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَهَا وَقَالَ يَعْقُوبُ «فَلَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا» وَقَالَ لَهَا «لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي»

  38. السنن الكبرى للنسائي 8877لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ لَمَّا وَضَعَتْ زَيْنَبُ جَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ «مَا مِثْلِي تُنْكَحُ أَمَا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ» قَالَ «أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا» وَيَقُولُ «أَيْنَ زُنَابُ؟» حَتَّى جَاءَ عَمَّارٌ يَوْمًا فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ «هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ» فَقَالَ «أَيْنَ زُنَابُ؟» قَالَتْ قُرَيْبَةٌ «وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا أَخَذَهَا عَمَّارٌ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَنَا أَجِيئُكُمُ اللَّيْلَةَ» فَبَاتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ «إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي»

  39. السنن الكبرى للنسائي 8878لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَقُولُ أَوَ تَهِبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي} [الأحزاب 51] إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ قُلْتُ «وَاللهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ»

  40. السنن الكبرى للنسائي 8879لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا «كَانَتْ فِيمَنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ»

  41. السنن الكبرى للنسائي 8880لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا

  42. السنن الكبرى للنسائي 8881لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ

  43. السنن الكبرى للنسائي 8882لا حكم مسجّل

    حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللهُ قَالَ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ «فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأَنْزِلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَاللهِ مَا تَكَلَّمْنَا كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَهُمْ نُزُولٌ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ» قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانٌ وَتَقُولُ إِنَّهُ قَدْ قَالَ [البحر الوافر] فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعْرِضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ [169] قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَقُولُ «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقِهْتُ فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَكَانَتْ مُتَبَرَّزَنَا وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُولَى وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ «تَعِسَ مِسْطَحٌ» فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟ قُلْتُ وَمَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ «كَيْفَ تِيكُمْ؟» فَقُلْتُ لَهُ ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا [170] فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللهِ أَوَ لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ أُسَامَةُ «أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا» وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَرِيرَةَ فَقَالَ «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟» قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا قَطُّ أَمْرًا أَغْمِصُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَيَأْتِي الدَّاجِنُ فَيأْكُلُهُ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُ مِنْهُ فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ ابْنَةَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ قَالَتْ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ [171] حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَمْ أَكْتَحِلْ بِنَوْمٍ وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَقِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا قَالَ فَقَالَ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي فَوَاللهِ لَا أَجِدُ لِي مَثَلًا وَلَا لَكُمْ إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف 18] ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي وَاللهُ يَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ مَنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ [172] وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلَسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهُوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ يَا عَائِشَةُ «أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَإِنِّي لَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ قَالَتْ وَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ

  44. السنن الكبرى للنسائي 8883لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةِ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ وَيَتَحَدَّثُ مَعَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ أَلَا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ؟ قَالَتْ «بَلَى فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ثُمَّ سَارَ مَعَهَا حَتَّى نَزَلُوا وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَغَارَتْ فَلَمَّا نَزَلَتْ جَعَلَتْ تَجْعَلُ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الْإِذْخِرِ» وَتَقُولُ «يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي عَنْ رَسُولِكَ ﷺ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا»

  45. السنن الكبرى للنسائي 8884لا حكم مسجّل

    وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لِي «هَلْ لَكِ إِلَى أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِّي وَأَجْعَلُ لَكِ يَوْمِي؟» قُلْتُ نَعَمْ فَأَخَذْتُ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانَ فَرَشَشْتُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ اخْتَمَرْتُ بِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ «فَلَيْسَ هَذَا بِيَوْمِكِ» فَقُلْتُ «فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيَهُ مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ خَبَرِي»

  46. السنن الكبرى للنسائي 8885لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً فِي مِسْلَاخِهَا مِثْلَ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنَ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَةٌ فَلَمَّا كَبِرَتْ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ «جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ»

  47. السنن الكبرى للنسائي 8886لا حكم مسجّل

    عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ اشْتَكَى فَعَلِقَ يَنْفُثُ فَكُنَّا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فَلَمَّا اشْتَدَّ الْمَرَضُ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يُمَرَّضَ عِنْدِي وَيَدُرْنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَّ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيَّ وَهُوَ يَتَّكِئُ عَلَى رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ خَطًّا أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ «أَلَمْ تُخْبِرْكِ مَنِ الْآخِرُ؟» قُلْتُ لَا قَالَ «هُوَ عَلِيٌّ»

  48. السنن الكبرى للنسائي 8887لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَأْذِنَّا فِي يَوْمِ إِحْدَانَا بَعْدَمَا نَزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب 51] وَقَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِذَا اسْتَأْذَنَكِ؟ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ «إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا»

  49. السنن الكبرى للنسائي 8888لا حكم مسجّل

    تَزَوَّجْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟» فَقُلْتُ لَا بَلْ ثَيِّبًا قَالَ «فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ»

  50. السنن الكبرى للنسائي 8889لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَعِبٌ لَا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ

  51. السنن الكبرى للنسائي 8890لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ فَهُوَ لَهْوٌ وَلَعِبٌ إِلَّا أَرْبَعَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمَشْيُهُ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعْلِيمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ»

  52. السنن الكبرى للنسائي 8891لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَغْوٌ وَلَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَةَ خِصَالٍ مَشْيٌ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ وَتَعْلِيمُ السَّبَّاحَةِ

  53. السنن الكبرى للنسائي 8892لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي «أَتَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «أَثَيِّبًا أَمْ بِكْرًا؟» قُلْتُ ثَيِّبًا قَالَ «فَهَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا»

  54. السنن الكبرى للنسائي 8893لا حكم مسجّل

    سَابَقَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَبَقْتُهُ حَتَّى إِذَا رَهِقَنَا اللَّحْمُ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي فَقَالَ «هَذِهِ بِتِيكِ»

  55. السنن الكبرى للنسائي 8894لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأنا خَفِيفَةُ اللَّحْمِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «تَقَدَّمُوا» ثُمَّ قَالَ لِي «تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ فَسَابَقَنِي فَسَبَقْتُهُ» ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ آخَرَ وَقَدْ حَمَلْتُ اللَّحْمَ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «تَقَدَّمُوا» ثُمَّ قَالَ لِي تَعَالَيْ أُسَابِقُكِ فَسَابَقَنِي فَسَبَقَنِي فَضَرَبَ بِيَدِهِ كَتِفِي وَقَالَ «هَذِهِ بِتِلْكَ»

  56. السنن الكبرى للنسائي 8895لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَتَقَدَّمَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَابِقِينِي» قَالَتْ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ وَحَمَلْتُ اللَّحْمَ قَالَ «سَابِقِينِي فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي» فَقَالَ «هَذِهِ بِتِلْكَ»

  57. السنن الكبرى للنسائي 8896لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «تَقَدَّمُوا» ثُمَّ قَالَ «تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلِي فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ» فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «تَقَدَّمُوا» ثُمَّ قَالَ «تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ» وَنَسِيتُ الَّذِي كَانَ وَقَدْ حَمَلْتُ اللَّحْمَ فَقُلْتُ كَيْفَ أُسَابِقُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالِ؟ فَقَالَ «لَتَفْعَلِنَّ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي» فَقَالَ «هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ»

  58. السنن الكبرى للنسائي 8897لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنَّ لِي صَوَاحِبَ يَأْتِينَنِي فَيَلْعَبْنَ مَعِي فَيَتَقَمَّعْنَ إِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَرِّ بِهِنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي»

  59. السنن الكبرى للنسائي 8898لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فَرُبَّمَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَوَاحِبَاتِي عِنْدِي فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَرْنَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَمَا أَنْتِ وَكَمَا أَنْتُنَّ»

  60. السنن الكبرى للنسائي 8899لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَرِّبُ إِلَيَّ صَوَاحِبِي يَلْعَبْنَ مَعِي بِاللَّعِبِ الْبَنَاتُ الصِّغَارُ

  61. السنن الكبرى للنسائي 8900لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  62. السنن الكبرى للنسائي 8901لا حكم مسجّل

    قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ غَزْوَةٍ وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً وَعَلَى عُرْضِ بَيْتِهَا سِتْرٌ أَرْمَنِّيٌّ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لِي يَا عَائِشَةُ «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ فَهَتَكَ الْعُرْضَ حَتَّى وَقَعَ الْأَرْضَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةً عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لَعَبٍ» فَقَالَ «مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟» قَالَتْ بَنَاتِي وَرَأَى بَيْنَ ظَهْرَانِيهِنَّ فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ قَالَ «وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟» قَالَتْ فَرَسٌ قَالَ «وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ؟» قَالَتْ جَنَاحَانِ قَالَ «فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ؟» قَالَتْ «أَوَ مَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ فَضَحِكَ ﷺ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ»

  63. السنن الكبرى للنسائي 8902لا حكم مسجّل

    عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ دَخَلَ الْحَبَشَةُ الْمَسْجِدَ يَلْعَبُونَ فَقَالَ لِي يَا حُمَيْرَاءُ أَتُحِبِّينَ أَنْ تَنْظُرِي إِلَيْهِمْ فَقُلْتُ «نَعَمْ فَقَامَ بِالْبَابِ وَجِئْتُهُ فَوَضَعْتُ ذَقَنِي عَلَى عَاتِقَهُ فَأَسْنَدْتُ وَجْهِي إِلَى خَدِّهِ» قَالَتْ «وَمِنْ قَوْلِهِمْ يَوْمَئِذٍ أَبَا الْقَاسِمِ طَيِّبًا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَسْبُكِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَعْجَلْ فَقَامَ لِي ثُمَّ قَالَ «حَسْبُكِ» فَقُلْتُ «لَا تَعْجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ» قَالَتْ «وَمَا لِي حُبُّ النَّظَرِ إِلَيْهِمْ وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَبْلُغَ النِّسَاءَ مَقَامُهُ لِي وَمَكَانِي مِنْهُ»

  64. السنن الكبرى للنسائي 8903لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ

  65. السنن الكبرى للنسائي 8904لا حكم مسجّل

    وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ «يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابٍ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى لَعِبِهِمْ ثُمَّ يَقُومُ مِنْ أَجْلِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَمَلُّ فَاقْدُرُوا بِقَدْرِ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللهْوِ»

  66. السنن الكبرى للنسائي 8905لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابٍ لَهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي صَدَرْتُ

  67. السنن الكبرى للنسائي 8906لا حكم مسجّل

    «لَعِبَتِ الْحَبَشَةَ فَجِئْتُ مِنْ وَرَائِهِ ﷺ فَجَعَلَ يُطَأْطِئُ ظَهْرَهُ حَتَّى أَنْظُرَ»

  68. السنن الكبرى للنسائي 8907لا حكم مسجّل

    «كَانَ زِنْجٌ يَلْعَبُونَ بِالْمَدِينَةِ فَوَضَعَتْ عَائِشَةُ حَنَكَهَا عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِمْ»

  69. السنن الكبرى للنسائي 8908لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَصَوْتَ الصِّبْيَانِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تَزْفِنُ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ تَعَالَيْ فَانْظُرِي فَجِئْتُ فَوَضَعْتُ ذَقَنِي عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا بَيْنَ الْمَنْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالَ لِي «أَمَا شَبِعْتِ؟» فَجَعَلْتُ أَقُولُ «لَا لِأَنْظُرَ مَنزِلَتِي عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ عُمَرُ فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ» قَالَتْ «فَرَجَعْتُ»

  70. السنن الكبرى للنسائي 8909لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ خَوْخَةٍ لِي فَدَنَا مِنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى مَنْكِبِهِ وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خُذْنَ بَنَاتِ أَرْفِدَةَ فَمَا زِلْتُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَيَزْفِنُونَ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي انْتَهَيْتُ»

  71. السنن الكبرى للنسائي 8910لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا أَيَّامَ مِنَى وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مُسَجًّى عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبُ لَا يَأْمُرُهُنَّ وَلَا يَنْهَاهُنَّ فَنَهَرَهُنَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ»

  72. السنن الكبرى للنسائي 8911لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ «تَعْرِفِينَ هَذِهِ؟» قَالَتْ لَا يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ «هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلَانٍ تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيَكِ؟ فَغَنَّتْهَا»

  73. السنن الكبرى للنسائي 8912لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ خَيْرِ النِّسَاءِ قَالَ «الَّتِي تُطِيعُ إِذَا أَمَرَ وَتَسُرُّ إِذَا نَظَرَ وَتَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ»

  74. السنن الكبرى للنسائي 8913لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَقَضَى حَاجَتَهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟» قَالَتْ مَا آلُوهُ إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ»

  75. السنن الكبرى للنسائي 8914لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِحَاجَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهَا قَالَ «أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟» قَالَتْ مَا آلُوهُ إِلَّا مَا أَعْجَزُ عَنْهُ قَالَ «انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ» 8915 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ 8916 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ [186] 8917 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي الْقَطَّانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ 8918 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ بُشَيْرَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ 8919 أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ

  76. السنن الكبرى للنسائي 8920لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِتَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ «أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟» قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ لَا آلُوهُ قَالَ «فَأَحْسِنِي فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ»

  77. السنن الكبرى للنسائي 8921لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ»

  78. السنن الكبرى للنسائي 8922لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ»

  79. السنن الكبرى للنسائي 8923لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قَالَ «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَى أَحَدٌ عَوْرَتَكَ فَافْعَلْ» قُلْتُ فَإِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا فَقَالَ «فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنَ النَّاسِ»

  80. السنن الكبرى للنسائي 8924لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قِيلَ لَهُ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُجَبَّاةً جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلُ فَقَالَ «كَذَبَتْ يَهُودُ» فَنَزَلَتْ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223]

  81. السنن الكبرى للنسائي 8925لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّ يَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ إِذَا أُتِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ دُبُرِهَا ثُمَّ حَمَلَتْ كَانَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223] 8926 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَذَكَرَ آخَرُ أَنَّ ابْنَ الْهَادِ حَدَّثَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ

  82. السنن الكبرى للنسائي 8927لا حكم مسجّل

    كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا إِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ أَحْوَلَ فَنَزَلَتْ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223]

  83. السنن الكبرى للنسائي 8928لا حكم مسجّل

    جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ «وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ؟» قَالَ حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةُ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223] يَقُولُ «أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ»

  84. السنن الكبرى للنسائي 8929لا حكم مسجّل

    يَا نَافِعُ هَلْ تَعْلَمُ مَا أَمْرُ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نُجَبِّي النِّسَاءَ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ وَنَكَحْنَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ أَرَدْنَا مِنْهُنَّ مِثْلَ مَا كُنَّا نُرِيدُ مِنْ نِسَائِنَا فَإِذَا هُنَّ قَدْ كَرِهْنَ ذَلِكَ وَأَعْظَمْنَهُ وَكَانَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ إِنَّمَا يُؤْتَيْنَ عَلَى جُنُوبِهِنَّ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223]

  85. السنن الكبرى للنسائي 8930لا حكم مسجّل

    «لَا بَأْسَ بِهِ»

  86. السنن الكبرى للنسائي 8931لا حكم مسجّل

    مَعْنٌ وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ «مَا عَلِمْتُ حَرَامًا»

  87. السنن الكبرى للنسائي 8932لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ وَجْدًا شَدِيدًا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223] خَالَفَهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ

  88. السنن الكبرى للنسائي 8933لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  89. السنن الكبرى للنسائي 8934لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا «لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ»

  90. السنن الكبرى للنسائي 8935لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  91. السنن الكبرى للنسائي 8936لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا يَسْتَحِيي اللهُ مِنَ الْحَقِّ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا «لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ

  92. السنن الكبرى للنسائي 8937لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ»

  93. السنن الكبرى للنسائي 8938لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ»

  94. السنن الكبرى للنسائي 8939لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى أَنْ تُؤْتَى الْمَرْأَةُ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا»

  95. السنن الكبرى للنسائي 8940لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  96. السنن الكبرى للنسائي 8941لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  97. السنن الكبرى للنسائي 8942لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ فَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  98. السنن الكبرى للنسائي 8943لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  99. السنن الكبرى للنسائي 8944لا حكم مسجّل

    لَسَمِعْتُ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  100. السنن الكبرى للنسائي 8945لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ» مُخْتَصَرٌ

  101. السنن الكبرى للنسائي 8946لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ حَرَامٌ»

  102. السنن الكبرى للنسائي 8947لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فَقَالَ «تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى» قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَائِدَةُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ هُوَ مَجْهُولٌ وَوَجَدْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَاصِمَ الْأَحْوَلَ

  103. السنن الكبرى للنسائي 8948لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى» 8949 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بِمِثْلِهِ

  104. السنن الكبرى للنسائي 8950لا حكم مسجّل

    «إِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى»

  105. السنن الكبرى للنسائي 8951لا حكم مسجّل

    «تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى»

  106. السنن الكبرى للنسائي 8952لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرٍ»

  107. السنن الكبرى للنسائي 8953لا حكم مسجّل

    «لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا»

  108. السنن الكبرى للنسائي 8954لا حكم مسجّل

    مُحَمَّدٌ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ «اسْقِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتِهِ»

  109. السنن الكبرى للنسائي 8955لا حكم مسجّل

    «ذَلِكَ الْكُفْرُ»

  110. السنن الكبرى للنسائي 8956لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَرَامِ»

  111. السنن الكبرى للنسائي 8957لا حكم مسجّل

    «تِلْكَ كَفْرَةٌ»

  112. السنن الكبرى للنسائي 8958لا حكم مسجّل

    عَنِ الْكُفْرِ؟

  113. السنن الكبرى للنسائي 8959لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  114. السنن الكبرى للنسائي 8960لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  115. السنن الكبرى للنسائي 8961لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»

  116. السنن الكبرى للنسائي 8962لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا»

  117. السنن الكبرى للنسائي 8963لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا»

  118. السنن الكبرى للنسائي 8964لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا»

  119. السنن الكبرى للنسائي 8965لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتِهِ فِي دُبُرِهَا»

  120. السنن الكبرى للنسائي 8966لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا»

  121. السنن الكبرى للنسائي 8967لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ كَفَرَ»

  122. السنن الكبرى للنسائي 8968لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»

  123. السنن الكبرى للنسائي 8969لا حكم مسجّل

    «إِتْيَانُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كُفْرٌ»

  124. السنن الكبرى للنسائي 8970لا حكم مسجّل

    «إِتْيَانُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كُفْرٌ»

  125. السنن الكبرى للنسائي 8971لا حكم مسجّل

    «تِلْكَ كُفْرَةٌ»

  126. السنن الكبرى للنسائي 8972لا حكم مسجّل

    «مَنْ أَتَى أَدْبَارَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَدْ كَفَرَ»

  127. السنن الكبرى للنسائي 8973لا حكم مسجّل

    «مَنْ فَعَلَهُ فَلَيْسَ مِنَ الْمُطَّهِّرِينَ»

  128. السنن الكبرى للنسائي 8974لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ فَتَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ فَقَالَ «إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ»

  129. السنن الكبرى للنسائي 8975لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «إِنَّا نَكُونُ بِهَذِهِ الْبَادِيَةِ وَإِنَّهُ تَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ»

  130. السنن الكبرى للنسائي 8976لا حكم مسجّل

    قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ «الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ بِالْأَرْضِ الْفَلَاةِ فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ»

  131. السنن الكبرى للنسائي 8977لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ»

  132. السنن الكبرى للنسائي 8978لا حكم مسجّل

    كَأَنْ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ «إِنَّ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةً مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ؟ قَالَ «أَوَلَيْسَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَتَسْتَغْفِرُ اللهَ وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ وَتُهْدِي الْأَعْمَى وَتُدِلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا وَتَرْفَعُ بِشِدَّةٍ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ» قُلْتُ كَيْفَ يَكُونُ لِي الْأَجْرُ فِي شَهْوَتِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ ثُمَّ مَاتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُهُ» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟» قَالَ بَلِ اللهُ خَلَقَهُ قَالَ «فَأَنْتَ هَدِيَّتُهُ؟» قَالَ بَلِ اللهُ هَدَاهُ قَالَ «فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ؟» قَالَ بَلِ اللهُ رَزَقَهُ قَالَ «كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أَجْرٌ»

  133. السنن الكبرى للنسائي 8979لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ» ثُمَّ قَالَ «إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟ قَالَ «نَعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا؟» قُلْنَا بَلَى قَالَ «فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ فَهِيَ صَدَقَةٌ» قَالَ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً ثُمَّ قَالَ «يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى»

  134. السنن الكبرى للنسائي 8980لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَلْقِ عَلَى عَجُزِهِ وَعَجُزِهَا شَيْئًا وَلَا يَتَجَرَّدَا تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ لِئَلَّا يُجْعَلَ عَمْرٌو عَنْ زُهَيْرٍ

  135. السنن الكبرى للنسائي 8981لا حكم مسجّل

    النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ قَالَ حِينَ يُوَاقِعُ أَهْلَهُ «بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنَّبَنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ» خَالَفَهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ

  136. السنن الكبرى للنسائي 8982ضعيف

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ» قَالَ «بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانُ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ثُمَّ قُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ»

  137. السنن الكبرى للنسائي 8983لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ «أَطُوفُ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ فَتَأْتِي كُلُّ امْرَأَةٍ بِرَجُلٍ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللهُ فَطَافَ عَلَيْهِنَّ فَجَاءَتْ وَاحِدَةٌ بِنِصْفِ وَلَدٍ» وَلَوْ قَالَ سُلَيْمَانُ «إِنْ شَاءَ اللهُ لَكَانَ مَا قَالَ»

  138. السنن الكبرى للنسائي 8984لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قُلْتُ لِأَنَسٍ «هَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟» قَالَ «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ»

  139. السنن الكبرى للنسائي 8985لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ «يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ»

  140. السنن الكبرى للنسائي 8986لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ جَعَلْتَهُ غُسْلًا وَاحِدًا قَالَ «هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ»

  141. السنن الكبرى للنسائي 8987لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»

  142. السنن الكبرى للنسائي 8988لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ «يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مَرَّةً» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّوَابُ حَدِيثُ قَتَادَةَ

  143. السنن الكبرى للنسائي 8989لا حكم مسجّل

    أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ»

  144. السنن الكبرى للنسائي 8990لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَتَى أَهْلَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ مِنْ آخِرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَ ذَلِكَ وُضُوءًا» خَالَفَهُمَا هَمَّامٌ

  145. السنن الكبرى للنسائي 8991لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الَّذِي يَمَسُّ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ قَالَ «يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ

  146. السنن الكبرى للنسائي 8992لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  147. السنن الكبرى للنسائي 8993لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

  148. السنن الكبرى للنسائي 8994لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» قَالَ النَّسَائِيُّ الصَّوَابُ حَدِيثُ إِسْحَاقَ وَحِدِيثُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ خَطَأٌ

  149. السنن الكبرى للنسائي 8995لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ

  150. السنن الكبرى للنسائي 8996لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ قَالَتْ «غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَأْكُلُ وَيُشْرَبُ»

  151. السنن الكبرى للنسائي 8997لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ يَأْكُلُ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ»

  152. السنن الكبرى للنسائي 8998لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ خَالَفَهُ مَنْصُورٌ

  153. السنن الكبرى للنسائي 8999لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  154. السنن الكبرى للنسائي 9000لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ «إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  155. السنن الكبرى للنسائي 9001لا حكم مسجّل

    أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  156. السنن الكبرى للنسائي 9002لا حكم مسجّل

    بِأَنْ يَشْرَبَ وَإِنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ» خَالَفَهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ

  157. السنن الكبرى للنسائي 9003لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً»

  158. السنن الكبرى للنسائي 9004لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ الْمَاءَ»

  159. السنن الكبرى للنسائي 9005لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ»

  160. السنن الكبرى للنسائي 9006لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ «اغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ وَنَمْ»

  161. السنن الكبرى للنسائي 9007لا حكم مسجّل

    ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ نَمْ»

  162. السنن الكبرى للنسائي 9008لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ «لِيَتَوَضَّأْ وَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَلْيَنَمْ»

  163. السنن الكبرى للنسائي 9009لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَيَرْقُدُ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ «نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ»

  164. السنن الكبرى للنسائي 9010لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ «يَتَوَضَّأُ»

  165. السنن الكبرى للنسائي 9011لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتَوَضَّأْ»

  166. السنن الكبرى للنسائي 9012لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» قَالَ «نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ»

  167. السنن الكبرى للنسائي 9013لا حكم مسجّل

    أَصَابَ ابْنَ عُمَرَ جَنَابَةٌ فَأَتَى عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْمَرَهُ فَقَالَ «يَتَوَضَّأُ وَيَرْقُدُ»

  168. السنن الكبرى للنسائي 9014لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» فِي حَدِيثِ نَافِعٍ قَالَ «فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَنَمْ» وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ «فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ لِيَنَمْ»

  169. السنن الكبرى للنسائي 9015لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأَ»

  170. السنن الكبرى للنسائي 9016لا حكم مسجّل

    سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» قَالَ «نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ»

  171. السنن الكبرى للنسائي 9017لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» قَالَ «نَعَمْ يَتَوَضَّأُ وَيَنَامُ»

  172. السنن الكبرى للنسائي 9018لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» قَالَ «نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ»

  173. السنن الكبرى للنسائي 9019لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سَأَلَهُ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» قَالَ «نَعَمْ وَلْيَتَوَضَّأْ»

  174. السنن الكبرى للنسائي 9020لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ «نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ»

  175. السنن الكبرى للنسائي 9021لا حكم مسجّل

    أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  176. السنن الكبرى للنسائي 9022لا حكم مسجّل

    أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  177. السنن الكبرى للنسائي 9023لا حكم مسجّل

    أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

  178. السنن الكبرى للنسائي 9024لا حكم مسجّل

    أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ «نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَإِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ» قَالَ فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ إِذْ قَالُوا {اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [يوسف 66] قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ قَالَ «تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ» قَالُوا وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ؟ قَالَ «يَلْتَقِي الْمَاءَانِ فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ» قَالُوا صَدَقْتَ قَالُوا فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ قَالَ «مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوكَلٌّ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابِ حَيْثُ شَاءَ اللهُ» قَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ قَالَ «زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ أُمِرَ» قَالُوا صَدَقْتَ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ كَانَ يُسْكُنُ الْبَدْوَ فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا قَالُوا صَدَقْتَ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوُحْيِ فَمَنْ صَاحِبُكَ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ قَالَ «هُوَ جِبْرِيلُ» قَالُوا ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحرْبِ وَبِالْقَتْلِ ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَوْ قُلْتَ مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ وَالرَّحْمَةِ تَابَعْنَاكَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة 97] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ {فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة 98]

  179. السنن الكبرى للنسائي 9025لا حكم مسجّل

    كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَاهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَدَفَعْتُهُ حَتَّى صَرَعْتُهُ فَقَالَ لِمَ دَفَعْتَنِي؟ قُلْتُ أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أُسَمِّيهِ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَجَلْ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا» قَالَ جِئْتُ لِأَسْأَلَ قَالَ «فَيَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ» فَقَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَرَأَيْتَ إِذَا بُدِّلَتِ السَّمَوَاتُ غَيْرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ؟ قَالَ «فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجَسْرُ» قَالَ فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ أَجَازَهُ اللهُ؟ قَالَ «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ «زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ» قَالَ فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» قَالَ فَمَا شَرَابُهُمْ؟ قَالَ «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلَا» قَالَ صَدَقْتَ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَسْأَلُكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ قَالَ هَلْ يَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ؟ قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنِي قَالَ «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللهِ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللهِ» قَالَ صَدَقْتَ وَأَنْتَ نَبِيٌّ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي وَمَا عِنْدِي عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللهُ بِهِ»

  180. السنن الكبرى للنسائي 9026لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أُمِّهِ وَإِلَى أَبِيهِ؟ قَالَ أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ «أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهِ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتِ الشَّبَهَ» قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَسَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا إِسْلَامِي فَجَاءَتِ الْيَهُودُ فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ» قَالُوا أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ فَأَعَادَهَا فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالُوا شَرُّنَا وَابْنً شَرِّنَا وَتَنَقَّصُوهُ فَقَالَ هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ

  181. السنن الكبرى للنسائي 9027لا حكم مسجّل

    مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ يَا يَهُودِيُّ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ لَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مِمَّ يُخْلُقُ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ يَا يَهُودِيُّ مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا الْعَظْمُ وَالْعَصَبُ وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رُقَيْقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ فَقَامَ الْيَهُودِيُّ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ

  182. السنن الكبرى للنسائي 9028لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ وَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ كَانَ مِنْهُ الشَّبَهُ»

  183. السنن الكبرى للنسائي 9029لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ أَوْ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَوَ يَكُونُ هَذَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ وَمَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ فَمِنْ أَيُّهُمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا يَكُونُ الشَّبَهُ»

  184. السنن الكبرى للنسائي 9030لا حكم مسجّل

    الْيَهُودُ إِنَّ تِلْكَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ «كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ رَدَّهُ»

  185. السنن الكبرى للنسائي 9031لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ لِي وَلِيدَةً وَأنا أَعْزِلُ عَنْهَا وَأَنَا أُرِيدُ مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ وَإِنَّ الْيَهُودَ زَعَمُوا أَنَّ الْمَوْءُودَةَ الصُّغْرَى الْعَزْلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ» 9032 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا مُطِيعِ بْنَ عَوْفٍ أَحَدُ بَنِي رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ نَحْوَهُ [223] 9033 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مُطِيعِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ

  186. السنن الكبرى للنسائي 9034لا حكم مسجّل

    أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ لِي جَارِيَةً وَأنا أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ وَأنا أَعْزِلُ عَنْهَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ»

  187. السنن الكبرى للنسائي 9035لا حكم مسجّل

    قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ إِنَّ الْعَزْلَ هِيَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ خَلْقَهَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَزْلَهَا»

  188. السنن الكبرى للنسائي 9036لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أمَةً وَإِنِّي أَعْزِلُهَا وَلَا أَعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الْوَلَدِ وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ» فَسَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ رَجُلٌ

  189. السنن الكبرى للنسائي 9037لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُقْضَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ» قَالَ حَمْزَةُ هُوَ خَطَأٌ خَالَفَهُ مَعْمَرٌ

  190. السنن الكبرى للنسائي 9038لا حكم مسجّل

    سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ قَالَ «أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَقْضِ لِنَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ» قَالَ حَمْزَةُ وَهُوَ أَيْضًا خَطَأٌ خَالَفَهُ الزُّبَيْدِيُّ

  191. السنن الكبرى للنسائي 9039لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ قَالَ «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَهَا اللهُ فِي صُلْبِ عَبْدٍ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ

  192. السنن الكبرى للنسائي 9040لا حكم مسجّل

    أَصَبْنَا سَبْيًا فَكُنَّا نَعْزِلُ ثُمَّ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَنَا «إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ مَالِكٍ وَالزُّبَيْدِيِّ أَوْلَى بِالصَّوَابِ

  193. السنن الكبرى للنسائي 9041لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صِرْمَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولَانِ أَصَبْنَا سَبَايَا فِي غَزْوَةِ الْمُصْطَلِقِ وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ فَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ وَيَبِيعَ فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  194. السنن الكبرى للنسائي 9042لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؟» وَلِمَ يَقُلْ فَلَا يَفْعَلْ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ «فَلَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُهَا»

  195. السنن الكبرى للنسائي 9043لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى فَقَالَ «كَذَبَتْ يَهُودُ»

  196. السنن الكبرى للنسائي 9044لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَعْنِي الْعَزْلَ قُلْتُ لِعَمْرٍو أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ جَابِرٍ؟ قَالَ «لَا»

  197. السنن الكبرى للنسائي 9045لا حكم مسجّل

    «كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْقُرْآنُ يُنَزَّلُ»

  198. السنن الكبرى للنسائي 9046لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «وَمَا ذَلِكُمْ؟» قَالُوا الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَتُرْضِعُ لَهُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ «فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ» خَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ

  199. السنن الكبرى للنسائي 9047لا حكم مسجّل

    «إِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ»

  200. السنن الكبرى للنسائي 9048لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ لِي جَارِيَةً وَأنا أَعْزِلُ عَنْهَا فَقَالَ «أَمَا إِنَّ ذَاكَ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا أَرَادَ اللهُ» ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَشَعَرْتَ أَنَّ تِلْكَ الْجَارِيَةَ قَدْ حَمَلَتْ؟ فَقَالَ «أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ»

  201. السنن الكبرى للنسائي 9049لا حكم مسجّل

    كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة 222] قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «افْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ»

  202. السنن الكبرى للنسائي 9050لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ «يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ»

  203. السنن الكبرى للنسائي 9051لا حكم مسجّل

    فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ «§يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ» قَالَ شُعْبَةُ أَمَّا حِفْظِي فَمَرْفُوعٌ وَقَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ إِنَّهُ كَانَ لَا يَرْفَعُهُ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا أَبَا بِسْطَامٍ حَدِّثْنَا بِحِفْظِكَ وَدَعْنَا مِنْ فُلَانٍ فَقَالَ وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي حَدَّثْتُ بِهَذَا وَسَكَتُّ عَنْ هَذَا وَأَنِّي عُمِّرْتُ فِي الدُّنْيَا عُمَرَ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ

  204. السنن الكبرى للنسائي 9052لا حكم مسجّل

    وَاقَعَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ

  205. السنن الكبرى للنسائي 9053لا حكم مسجّل

    «يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ»

  206. السنن الكبرى للنسائي 9054لا حكم مسجّل

    «يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ»

  207. السنن الكبرى للنسائي 9055لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ «يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ»

  208. السنن الكبرى للنسائي 9056لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «أَمَرَ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ» 9057 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ رَفَعَهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَبَيَّنَهُ

  209. السنن الكبرى للنسائي 9058لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ «إِنْ كَانَ الدَّمُ عَبِيطًا فَدِينَارٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ صُفْرَةٌ فَنِصْفُ دِينَارٍ»

  210. السنن الكبرى للنسائي 9059لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ صَاحِبُ تَدْلِيسٍ

  211. السنن الكبرى للنسائي 9060لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ بِنِصْفِ دِينَارٍ

  212. السنن الكبرى للنسائي 9061لا حكم مسجّل

    «كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِنِصْفِ دِينَارٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ»

  213. السنن الكبرى للنسائي 9062لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ»

  214. السنن الكبرى للنسائي 9063لا حكم مسجّل

    وَقَالَ مِقْسَمٌ «فَإِنْ أَصَابَهَا بَعْدَمَا تَرَى الطُّهْرَ فَنِصْفُ دِينَارٍ مَا لَمْ تَغْتَسِلْ»

  215. السنن الكبرى للنسائي 9064لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «هَذَا خَطَأٌ وَشَرِيكٌ لَيْسَ بِالْحَافِظِ يَعْنِي حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ»

  216. السنن الكبرى للنسائي 9065لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ»

  217. السنن الكبرى للنسائي 9066لا حكم مسجّل

    «إِذَا وَاقَعَ فِي الدَّمِ الْعَبِيطِ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ وَإِنْ كَانَ فِي الصُّفْرَةِ فَنِصْفُ دِينَارٍ»

  218. السنن الكبرى للنسائي 9067لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّهُ «أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً» خَالَفَهُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ

  219. السنن الكبرى للنسائي 9068لا حكم مسجّل

    رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً قَالَ ابْنَ عَبَّاسٍ «وَقِيمَةُ النَّسَمَةِ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ»

  220. السنن الكبرى للنسائي 9069لا حكم مسجّل

    أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَرِيزٍ ضَعِيفٌ الْحَدِيثِ وَأَيْفَعَ لَا أَعْرِفُهُ قَالَ حَمْزَةُ أَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ

  221. السنن الكبرى للنسائي 9070لا حكم مسجّل

    لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْأَسْوَدَ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ مَرَّةٍ ذَكَرَهُ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ إِحْدَانَا تَتَّزِرَ وَهِيَ حَائِضٌ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا وَرُبَّمَا قَالَ «يُضَاجِعُهَا»

  222. السنن الكبرى للنسائي 9071لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ «كُنْتُ أَشْرَبُ وَأنا حَائِضٌ ثُمَّ يَأْخُذُ النَّبِيُّ ﷺ فَيَضَعُ فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي شَرِبْتُ وَكُنْتُ أَتَعَرَّقُ فَيَأْخُذُهُ النَّبِيُّ ﷺ فَيَضَعُ فَمَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ»

  223. السنن الكبرى للنسائي 9072لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ فَرَجَعَ فَدَخَلَ إِلَى زَيْنَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَمَنْ أَبْصَرَ مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ وِجَاءً»

  224. السنن الكبرى للنسائي 9073لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ نَحْوَهُ إِلَى صُورَةِ شَيْطَانٍ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ هَذَا كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ

  225. السنن الكبرى للنسائي 9074لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولَ خَيْرًا أَوْ يُنَمِّيَ خَيْرًا وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ كَذِبٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ «فِي الْحَرْبِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا»

  226. السنن الكبرى للنسائي 9075لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَا يُرَخَّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا أَعُدُّهُ كَذِبًا الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ يُرِيدُ الصَّلَاحَ وَالرَّجُلُ يَقُولُ الْقَوْلَ فِي الْحَرْبِ وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ وَالْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا» خَالَفَهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ

  227. السنن الكبرى للنسائي 9076لا حكم مسجّل

    أَسْمَعْ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ نَحْوَهُ» يُونُسُ أََثْبَتُ فِي الزُّهْرِيِّ

  228. السنن الكبرى للنسائي 9077لا حكم مسجّل

    عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِ مِنْ غُسْلٍ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ»

  229. السنن الكبرى للنسائي 9078لا حكم مسجّل

    «إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فَاغْتَسَلْنَا»

  230. السنن الكبرى للنسائي 9079لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأنا حَائِضٌ وَيُبَاشِرُنِي»

  231. السنن الكبرى للنسائي 9080لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»

  232. السنن الكبرى للنسائي 9081لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَسَكَتُّ سَاعَةً» ثُمَّ قَالَ «نَعَمْ»

  233. السنن الكبرى للنسائي 9082لا حكم مسجّل

    «أَهْوَى النَّبِيُّ ﷺ لِيُقَبِّلَنِي» فَقُلْتُ «إِنِّي صَائِمَةٌ» فَقَالَ «وَأَنَا صَائِمٌ فَقَبَّلَنِي»

  234. السنن الكبرى للنسائي 9083لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَظَلُّ صَائِمًا فَيُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي»

  235. السنن الكبرى للنسائي 9084لا حكم مسجّل

    «مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ»

  236. السنن الكبرى للنسائي 9085لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُّ»

  237. السنن الكبرى للنسائي 9086لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ هَذَا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ يُقَدَّمَانِ فِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ؛ لَأَنَّ سَعِيدًا كَانَ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ وَافَقَهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى رَفْعِهِ وَجَعَلَ مَوْضِعَ سَعِيدٍ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ

  238. السنن الكبرى للنسائي 9087لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا» وَقَفَهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ 9088 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلِهِ

  239. السنن الكبرى للنسائي 9089لا حكم مسجّل

    جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتِ الْأُولَى «زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ» قَالَتِ الثَّانِيَةُ «زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ» قَالَتِ الثَّالِثَةُ «زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ» قَالَتِ الرَّابِعَةُ «زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ» قَالَتِ الْخَامِسَةُ «زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ» قَالَتِ السَّادِسَةُ «زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ» قَالَتِ السَّابِعَةُ «زَوْجِي عَيَايَاءُ أَوْ غَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ» وَقَالَتِ الثَّامِنَةُ «زَوْجِيَ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ» وَقَالَتِ التَّاسِعَةُ «زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنِ النَّادِ» قَالَتِ الْعَاشِرَةُ «زَوْجِي مَالِكٌ فَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ [242] إِذَا سَمِعْنَ يَوْمًا صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ» قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ «زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ فَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا» قَالَتْ خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا وَرَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فَقَالَ «كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ» قَالَتْ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ»

  240. السنن الكبرى للنسائي 9090لا حكم مسجّل

    «§اجْتَمَعْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ أَنْ يَتَصَادَقْنَ بَيْنَهُنَّ وَلَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا» قَالَتِ الْأُولَى «زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَا سَمِينًا فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ وَلَا سَهْلًا فَيُنْتَقَلُ» قَالَتِ الثَّانِيَةُ «زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ أَذْكُرْهُ وَأَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ» قَالَتِ الثَّالِثَةُ «زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ» قَالَتِ الرَّابِعَةُ «زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ» قَالَتِ الْخَامِسَةُ «زَوْجِي إِذَا دَخَلَ فَهِدَ وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ» قَالَتِ السَّادِسَةُ «زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِذَا هَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمُ الْبَثَّ» قَالَتِ السَّابِعَةُ «زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ» وَقَالَتِ الثَّامِنَةُ «زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنِ النَّادِ» [247] قَالَتِ التَّاسِعَةُ «زَوْجِيَ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَأَنَا أَغْلِبُهُ وَالنَّاسَ يَغْلِبُ» قَالَتِ الْعَاشِرَةُ «زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ» قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ «زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ فَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ نَفْسِي إِلَيَّ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدِيَاسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ أُمُّ أَبِي زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَصِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلَا تَغُشُّ مِيرَتَنَا تَغْشِيشًا وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا» «خَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَلَقِيَ امْرَأَةً لَهَا ابْنَانِ كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَنَكَحَهَا أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي فَنَكَحْتُ مِنْ بَعْدِهِ رَجُلًا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا» فَقَالَ «كُلِي وَمِيرِي أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ الَّذِي أَعْطَانِي مَا بَلَغَتْ إِنَاءً مِنْ إِنَاءِ أَبِي زَرْعٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَكُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ» [248] 9091 قَالَ هِشَامٌ فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ يَعْنِي آخِرَ الْحَدِيثِ

  241. السنن الكبرى للنسائي 9092لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ «بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ كَانَ أَبُو زَرْعٍ؟» قَالَ «اجْتَمَعَتْ إِحْدَى عَشْرَةَ نِسْوَةٍ فَأَقْسَمْنَ لَيَصْدُقْنَ عَنْ أَزْوَاجِهِنَّ» فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ «لَا أُخْبِرُ خَبَرَهُ أَخْشَى أَنْ لَا أَذَرَهُ مِنْ سُوءٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ» وَقَالَ فِي آخِرِهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ إِلَيَّ مِنْ أَبِي زَرْعٍ

  242. السنن الكبرى للنسائي 9093لا حكم مسجّل

    «فَخُرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ قَدْ أَلَّفَ أَلْفَ وَقِيَّةٍ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ يُحَدِّثُ «إِنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا وَلَا تَكْذِبُ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتِ «اللَّيْلُ لَيْلُ تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا بَرْدَ وَلَا مَخَافَةَ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «الرِّيحُ رِيحُ الزَّرْنَبِ وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبِ وَنَغْلِبُهُ وَالنَّاسَ يَغْلِبُ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ لرفيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «نَكَحْتُ مَالِكًا وَمَا مَالِكٌ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَسَارِحِ قَلِيلَاتُ الْمَبَارِحِ إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «ذَرْنِي لَا أَذْكُرَهُ إِنْ أَذْكُرُهُ أَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ أَخْشَى أَنْ لَا أَذَرَهُ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى جَبَلٍ لَا سَمِينٍ فَيُرْتَقَى عَلَيْهِ وَلَا بِالسَّهْلِ فَيُنْتَقَلُ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فَهِدَ وَإِذَا خَرَجَ فَأَسِدَ» [250] قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «وَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ إِذَا أَكَلَ اقْتَفَّ وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِذَا ذَبَحَ اغْتَثَّ وَإِذَا نَامَ الْتَفَّ وَلَا يُدْخِلُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «نَكَحْتُ الْعَشَنَّقَ إِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ وَإِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كَلَّا لَكِ» قِيلَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ قَالَتْ «نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ فَمَا أَبُو زَرْعٍ؟ أَنَاسَ أُذُنَيَّ وَفَرَّعَ فَأَخْرَجَ مِنْ شَحْمِ عَضُدَيَّ فَبَجَّحَ نَفْسِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ فَوَجَدَنِي فِي غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي بَيْنَ جَامِلٍ وَصَاهِلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ وَأَنْطِقُ فَلَا أُقَبَّحُ» ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ مَسَلُّ الشَّطْبَةِ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ مِلْءُ إِزَارِهَا وَصَفْرُ رِدَائِهَا وَزَيْنُ أَبِيهَا وَزَيْنُ أُمِّهَا وَحَيْرُ جَارَتِهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَفْتِيشًا وَلَا تُهْلِكُ مِيرَتَنَا تَبْثِيثًا فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلَامَيْنِ كَالصَّقْرَيْنِ فَتَزَوَّجَهَا أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي فَاسْتَبْدَلْتُ وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ فَنَكَحْتُ شَابًّا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَعْطَانِي نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا وَقَالَ «امْتَارِي بِهَذَا يَا أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ فَجَمَعْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَمْ يَمْلَأْ أَصْغَرَ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ»

  243. السنن الكبرى للنسائي 9094لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَدُودُ الْوَلُودُ الْعَؤُودُ عَلَى زَوْجِهَا الَّتِي إِذَا آذَتْ أَوْ أُوذِيَتْ جَاءَتْ حَتَّى تَأْخُذَ بَيْدَ زَوْجِهَا ثُمَّ تَقُولُ وَاللهِ لَا أَذُوقُ غُمْضًا حَتَّى تَرْضَى»

  244. السنن الكبرى للنسائي 9095لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ»

  245. السنن الكبرى للنسائي 9096لا حكم مسجّل

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا أَنْ يَتَخَوَّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ

  246. السنن الكبرى للنسائي 9097لا حكم مسجّل

    نَهَى النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الْغِيبَةَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا

  247. السنن الكبرى للنسائي 9098لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرِهِ فَلَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا»

  248. السنن الكبرى للنسائي 9099لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا أَيْ عِشَاءً حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ»

  249. السنن الكبرى للنسائي 9100لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا فَلَا تَدْخُلْ أَهْلَكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ» وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا دَخَلْتَ فَعَلَيْكَ الْكَيْسَ الْكَيْسَ»

  250. السنن الكبرى للنسائي 9101لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً»

  251. السنن الكبرى للنسائي 9102لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»

  252. السنن الكبرى للنسائي 9103لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟ قَالَ «زَوْجُهَا» قُلْتُ فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟ قَالَ «أُمُّهُ»

  253. السنن الكبرى للنسائي 9104لا حكم مسجّل

    عنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ»

  254. السنن الكبرى للنسائي 9105لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ حَقَّ الْيَتِيمِ وَحَقَّ الْمَرْأَةِ»

  255. السنن الكبرى للنسائي 9106لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ «بِاللهِ الَّذِي أَرْسَلَكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا تَقُولُ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَهُوَ أَمَرَكَ بِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَمَا تَقُولُ فِي نِسَائِنَا؟» قَالَ «هُنَّ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَأَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُنَّ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَلَا تَضْرِبُوهُنَّ وَلَا تُقَبِّحُوهُنَّ»

  256. السنن الكبرى للنسائي 9107لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُهَا تَكْسِرْهَا وَإِنْ تَدَعْهَا فَإِنَّ فِيهَا أَمَدًا وَبُلْغَةً»

  257. السنن الكبرى للنسائي 9108لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»

  258. السنن الكبرى للنسائي 9109لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ»

  259. السنن الكبرى للنسائي 9110لا حكم مسجّل

    اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا وَهِيَ تَقُولُ وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي فَأَهْوَى إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ لِيَلْطِمَهَا وَقَالَ يَا ابْنَةَ فُلَانَةَ أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمْسَكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَدِ اصْطَلَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةُ فَقَالَ «أَدْخِلَانِي فِي السِّلْمِ كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي الْحَرْبِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ فَعَلْنَا»

  260. السنن الكبرى للنسائي 9111لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى» قُلْتُ بِمَ تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى فَحَلَفْتِ» قُلْتِ كَلَّا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً قُلْتِ كَلَّا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ قُلْتُ «صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَهَجَرُ إِلَّا اسْمَكَ»

  261. السنن الكبرى للنسائي 9112لا حكم مسجّل

    «لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَسْأَلُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّتَيْنِ» قَالَ اللهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم 4] فَحَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّتَانِ قَالَ اللهُ لَهُمَا {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم 4] قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ «كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ» وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَغَضِبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فَقَالَتْ «مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ» فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ «نَعَمْ» قُلْتُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ «نَعَمْ» قُلْتُ لَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ ﷺ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ؟ لَا تُرَاجِعِي رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَا تَسْأَلِيهِ وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ [258] وَلَا يَغْرُرْكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكِ يُرِيدُ عَائِشَةَ فَكَانَ لِي جَارٌ مِنِ الْأَنْصَارِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَنْزِلُ يَوْمًا وَيَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمًا ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ «حَدَثَ أَمْرٌ» قُلْتُ مَا حَدَثَ؟ جَاءَتْ غَسَّانُ؟ قَالَ «لَا بَلْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ طَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ نِسَاءَهُ» فَقُلْتُ لَقَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ إِذًا وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ «لَا أَدْرِي هَذَا هُوَ مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ فَنَادَيْتُ غُلَامًا لَهُ أَسْوَدَ» فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الْغُلَامُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ «قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمِنْبَرَ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلًا فَغَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ» فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الْغُلَامُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ قَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَرَجَعْتُ إِلَى الْغُلَامِ فَقُلْتُ اسْتَأَذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدَ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ قَالَ «لَا» [259] قُلْتُ اللهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَغَضِبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَطَفِقَتْ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَقُلْتُ لَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ ﷺ؟ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَا يَغْرُرْكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكِ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «نَعَمْ» فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلَّا أُهُبًا ثَلَاثَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ يُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ اللهُ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ «أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ قَدْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا» فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَكَانَ أَقْسَمَ أَلَّا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللهُ

  262. السنن الكبرى للنسائي 9113لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «حَلَفَ أَنْ لَا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً غَدَا عَلَيْهِنَّ» فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا قَالَ «إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا»

  263. السنن الكبرى للنسائي 9114لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخَرَجَ صَبَاحَ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ» ثُمَّ صَفَّقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِيَدَيْهِ ثَلَاثًا مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا وَالثَّالِثَةَ بِالتِّسْعِ مِنْهَا

  264. السنن الكبرى للنسائي 9115لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا أَمْ مَا نَدَعُ؟ قَالَ «حَرْثُكَ أَنَّى شِئْتَ غَيْرَ أَنْ لَا تُقَبِّحَ الْوَجْهَ وَلَا تَضْرِبَ وَأَطْعِمْهَا إِذَا طَعِمْتَ وَاكْسُهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَهْجُرْهَا إِلَّا فِي بَيْتِهَا كَيْفَ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ إِلَّا بِمَا حَلَّ عَلَيْهَا»

  265. السنن الكبرى للنسائي 9116لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ وَمَنْ هَاجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ»

  266. السنن الكبرى للنسائي 9117لا حكم مسجّل

    كَانَتْ صَفِيَّةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَهَا فَأَبْطَأْتُ فِي الْمَسِيرِ فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهِيَ تَبْكِي وَتَقُولُ «حَمَلْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ بَطِيءٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ عَيْنَيْهَا وُيُسْكِتُهَا فَأَبَتْ إِلَّا بُكَاءً فَغَضبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرْكَهَا فَقَدِمْتُ» فَأَتَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ «يَوْمِي هَذَا لَكِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْ أَنْتِ أَرْضَيْتِهِ عَنِّي فَعَمَدَتْ عَائِشَةُ إِلَى خِمَارِهَا وَكَانَتْ صَبَغَتْهُ بِوَرْسٍ وَزَعْفَرَانٍ فَنَضَحَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى قَعَدَتْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا لَكِ؟» فَقَالَتْ «ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيَهُ مَنْ يَشَاءُ فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَدِيثَ فَرَضِيَ عَنْ صَفِيَّةَ وَانْطَلَقَ إِلَى زَيْنَبَ» فَقَالَ لَهَا «إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيَهَا بَعِيرَكِ» قَالَتْ زَيْنَبُ «أَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرِي فَتُعْطِيَهُ الْيَهُودِيَّةَ؟ فَهَاجَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فَلَمْ يَقْرَبْ بَيْتَهَا وَعَطَّلَتْ زَيْنَبُ نَفْسَهَا وَعَطَّلَتْ بَيْتَهَا وَعَمَدَتْ إِلَى السَّرِيرِ فَأَسْنَدَتْهُ إِلَى مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ وَأَيَسَتْ مِنْ أَنْ يَأْتِيَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا بِوَجْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَ السَّرِيرَ مَوْضِعَهُ» فَقَالَتْ زَيْنَبُ يَا رَسُولَ اللهِ «جَارِيَتِي فُلَانَةُ قَدْ طَهُرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا الْيَوْمَ هِيَ لَكَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا»

  267. السنن الكبرى للنسائي 9118لا حكم مسجّل

    «وَاللهِ مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلَا خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ مَأْثَمًا فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبَعْدَ النَّاسِ وَوَاللهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى يُنْتَهَكَ مِنْ حُرُمَاتِ اللهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ»

  268. السنن الكبرى للنسائي 9119لا حكم مسجّل

    «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلَا جَلَدَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ تُنْتَهَكُ مَحَارِمُ اللهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ»

  269. السنن الكبرى للنسائي 9120لا حكم مسجّل

    «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلَا امْرَأَةً وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ زَادَ عَبْدَةُ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ»

  270. السنن الكبرى للنسائي 9121لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَعَظَهُمْ فِي الرِّيحِ الَّتِي تَخْرُجُ قَالَ «وَلَمْ يَضْحَكْ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ وَوَعَظَهُمْ فِي النِّسَاءِ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدُهُمُ امْرَأَتَهُ كَمَا يَضْرِبُ الْعَبْدَ أَوِ الْأَمَةَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ثُمَّ يُعَانِقُهَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ»

  271. السنن الكبرى للنسائي 9122لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ» فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ «قَدْ ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوهُنَّ فَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نِسَاءٌ كَثِيرٌ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ اللَّيْلَةَ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلُّهُمْ يَشْتَكِينَ أَزْوَاجَهُنَّ وَلَا تَجِدُونَ أُولَئِكَ خِيَارَكُمْ»

  272. السنن الكبرى للنسائي 9123لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ»

  273. السنن الكبرى للنسائي 9124لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ {إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء 19] فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِلَّا إِنَّ لَكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ

  274. السنن الكبرى للنسائي 9125لا حكم مسجّل

    تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ وَمَا لَهُ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ وَلَا شَيْءٍ غَيْرُ فَرَسِهِ فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ وَأَكْفِيهِ مُؤْنَتَهُ وَأَسُوسُهُ وَأَدُقُّ النَّوَى لِنَاضِحِهِ وَأَعْلِفُهُ وَأَسْتَقِي الْمَاءَ وَأَخْرِزُ غَرْبَهُ وَأَعْجِنُ وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ فَكَانَ يَخْبِزُ جَارَاتٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ وَهِيَ الَّتِي أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَأْسِي ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابٍهٍ فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ إِخْ إِخْ لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ وَكَانَ مِنْ أَغْيَرِ النَّاسِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ قَدِ اسْتَحْيَيْتُ فَمَضَى فَجِئْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ فَقُلْتُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَى رَأْسِي النَّوَى وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَنَاخَ لِأَرْكَبَ مَعَهُ فَاسْتَحْيَيْتُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ فَقَالَ «وَاللهِ لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ» قَالَتْ «حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي»

  275. السنن الكبرى للنسائي 9126لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا قَالَ «تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تُهْجَرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ»

  276. السنن الكبرى للنسائي 9127لا حكم مسجّل

    شَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَرَجَعَتْ فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُءُوسُنَا أَوْ أَقْدَامُنَا۔ فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ فَهَلْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ بَلَى شَكَتْ إِلَيَّ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ۔ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا۔ قَالَ: «أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا» فَقُولَا «ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ مِنْ تَحْمِيدٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِيرٍ»

  277. السنن الكبرى للنسائي 9128لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

  278. السنن الكبرى للنسائي 9129لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَ؟ حَتَّى يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا أَحَدٌ عَلِمْنَاهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ غَيْرَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ 9130 أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ

  279. السنن الكبرى للنسائي 9131لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ»

  280. السنن الكبرى للنسائي 9132لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ»

  281. السنن الكبرى للنسائي 9133لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كَفَى بِالْعَبْدِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ»

  282. السنن الكبرى للنسائي 9134لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَقُولَانِ فَيَقُولُ «أَحَدُهُمَا اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا» وَيَقُولُ الْآخِرُ «اللهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»

  283. السنن الكبرى للنسائي 9135لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ»

  284. السنن الكبرى للنسائي 9136لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «مَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا؟» قَالَ «أَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ»

  285. السنن الكبرى للنسائي 9137لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ «أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ» قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ «أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِكَ» قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ «أَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ» قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ «أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ» قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ «أَنْتَ أَبْصَرُ»

  286. السنن الكبرى للنسائي 9138لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ» قَالَ أَبُو قِلَابَةَ «بَدَأَ بِالْعِيَالِ»

  287. السنن الكبرى للنسائي 9139لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «دِينَارٌ أَنْفِقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدِينَارٌ فِي الْمَسَاكِينِ وَدِينَارٌ عَلَى أَهْلِكَ وَدِينَارٌ فِي الرِّقَابِ وَدِينَارٌ فِي نَسِيَهُ يَحْيَى أَفْضَلُهَا دِينَارًا دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ»

  288. السنن الكبرى للنسائي 9140لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ مُخْتَصَرٌ»

  289. السنن الكبرى للنسائي 9141لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ»

  290. السنن الكبرى للنسائي 9142لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّا أُجِرْتَ حَتَّى اللُّقْمَةِ تَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأَتِكَ»

  291. السنن الكبرى للنسائي 9143لا حكم مسجّل

    كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ فِي سَبِيلِ اللهِ

  292. السنن الكبرى للنسائي 9144لا حكم مسجّل

    كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ

  293. السنن الكبرى للنسائي 9145لا حكم مسجّل

    أَنَّ «أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَالِصًا وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ»

  294. السنن الكبرى للنسائي 9146لا حكم مسجّل

    جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَنْفَقَ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ»

  295. السنن الكبرى للنسائي 9147لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ قَالَ «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ»

  296. السنن الكبرى للنسائي 9148لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ، فَآخُذُ مِنْ مَالِهِ؟ قَالَ: «أَنْفِقِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ».

  297. السنن الكبرى للنسائي 9149لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ لَيْسَ لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَرْضَخَ مِمَّا يُدْخِلُ عَلَيَّ؟ قَالَ «ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلَا تُوكِي فَيُوكِيَ اللهُ عَلَيْكِ»

  298. السنن الكبرى للنسائي 9150لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا «لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ»

  299. السنن الكبرى للنسائي 9151لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَنْفِقِي وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ»

  300. السنن الكبرى للنسائي 9152لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا كَانَ لَهَا أَجْرٌ وَلِلزَّوْجِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَا يَنْقُصُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْرِ صَاحِبِهِ شَيْئًا لِلزَّوْجِ مَا كَسَبَ وَلَهَا مَا أَنْفَقَتْ»

  301. السنن الكبرى للنسائي 9153لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُ مَا أَنْفَقَتْ وَلِلزَّوْجِ أَجْرَهُ بِمَا كَسَبَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ أَجْرِ بَعْضٍ»

  302. السنن الكبرى للنسائي 9154لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا كَسَبَ وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ» وَقَفَهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ

  303. السنن الكبرى للنسائي 9155لا حكم مسجّل

    «مَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ عَرَضِ بَيْتِهَا فَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا شَطْرَانِ»

  304. السنن الكبرى للنسائي 9156لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ «تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلُ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَتْ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقُلْتُ لَهُ سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِي؟ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَقَالَ «لَا بَلْ سَلِيهِ أَنْتِ» قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ وَإِذَا عَلَى الْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ حَاجَتُهَا حَاجَتِي فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ «سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِنَا؟» قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ لَهُ عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ قَالَ «أَيُّ الزَّيَانِبِ» قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَسْأَلَانِكَ عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ»

  305. السنن الكبرى للنسائي 9157لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ «تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ» قَالَتْ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَتْ لَهُ «أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَفِي بَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ؟» فَقَالَ عَبْدُ اللهِ سَلِي عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْتُ لَهُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ وَلَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ فَانْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هُمَا؟ قَالَ زَيْنَبُ قَالَ «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟» قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ قَالَ «نَعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ»

  306. السنن الكبرى للنسائي 9158لا حكم مسجّل

    كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ» فَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ «أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَنْفَقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟» قَالَ سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى بَابِهِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا «سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ» فَقَالَ «مَنْ هُمَا؟» قَالَ زَيْنَبُ قَالَ «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟» قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ قَالَ «نَعَمْ يَكُونُ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ»

  307. السنن الكبرى للنسائي 9159لا حكم مسجّل

    انْطَلَقَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَامْرَأَةُ أَبِي مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّ وَاحِدَةٍ تَكْتُمْ صَاحِبَتَهَا أَمْرَهَا فَأَتَتَا الْحُجْرَةَ فَقَالَتَا لِبِلَالٍ ايتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلِ «امْرَأَتَانِ لِإِحْدَاهُمَا فَضْلُ مَالٍ وَفِي حَجْرِهَا بَنُو أَخٍ لَهَا أَيْتَامٌ» فَقَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ لِي فَضْلَ مَالٍ وَلِي زَوْجٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَهُمَا كِفْلَانِ»

  308. السنن الكبرى للنسائي 9160لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ»

  309. السنن الكبرى للنسائي 9161لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةً»

  310. السنن الكبرى للنسائي 9162لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَا سَعْدُ «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى اللُّقْمَةِ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ»

  311. السنن الكبرى للنسائي 9163لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةِ تَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأَتِكَ»

  312. السنن الكبرى للنسائي 9164لا حكم مسجّل

    أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّاسُ بِبَابِهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَجَلَسَ ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَدَخَلَا وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ وَحَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَهُوَ سَاكِتٌ وَاجِمٌ قَالَ عُمَرُ «لَأُكَلِّمَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَلَّهُ أَنْ يَضْحَكَ» قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ رَأَيْتَ ابْنَةَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ آنِفًا فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ «هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ» فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ لِيَضْرِبَهَا وَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ تَسْأَلَانِ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ فَنَهَاهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْنَ نِسَاؤُهُ وَاللهِ لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى الْخِيَارُ فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ شَيْئًا لَا أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ» قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ فَتَلَا عَلَيْهَا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} [الأحزاب 28] قَالَتْ عَائِشَةُ «أَفِيكَ أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ بَلْ أَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِكَ مَا اخْتَرْتُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا وَلَكِنْ مُعَلِّمًا مُبَشِّرًا لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَمَّا اخْتَرْتِ إِلَّا أَخْبَرْتُهَا»

  313. السنن الكبرى للنسائي 9165لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» تَقُولُ الْمَرْأَةُ إِمَّا أَنْ تُنْفِقَ عَلَيَّ أَوْ تُطَلِّقَنِي وَيَقُولُ الِابْنُ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي وَيَقُولُ الْعَبْدُ أَنْفِقْ عَلَيَّ وَاسْتَعْمِلْنِي قِيلَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا هَذَا مِنْ كِيسِي»

  314. السنن الكبرى للنسائي 9166لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» قَالَ زَيْدٌ فَسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَنْ تَعُولُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طَلِّقْنِي وَعَبْدُكَ يَقُولُ «أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي» وَابْنُكَ يَقُولُ «إِلَى مَنْ تَذَرُنِي»

  315. السنن الكبرى للنسائي 9167لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» فَقِيلَ مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ» تَقُولُ أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَارِقْنِي خَادِمُكَ يَقُولُ أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي وَوَلَدُكَ يَقُولُ إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي؟

  316. السنن الكبرى للنسائي 9168لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا وَلْتَنْكِحْ فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا»

  317. السنن الكبرى للنسائي 9169لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ الْأُخْرَى لِتَكْتَفِئَ مَا فِي إِنَائِهَا»

  318. السنن الكبرى للنسائي 9170لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا»

  319. السنن الكبرى للنسائي 9171لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ»

  320. السنن الكبرى للنسائي 9172لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ «الْحَمْوُ الْمَوْتُ»

  321. السنن الكبرى للنسائي 9173لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ فَكَرِهَ ذَلِكَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنِّي لَمْ أَرَ إِلَّا خَيْرًا» فَقَالَ «إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ» فَقَالَ «لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ»

  322. السنن الكبرى للنسائي 9174لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ»

  323. السنن الكبرى للنسائي 9175لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا ثُمَّ قَالَ «أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ أَلَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ» 9176 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ جَرِيرٍ

  324. السنن الكبرى للنسائي 9177لا حكم مسجّل

    قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمُ الْيَوْمَ فَقَالَ «أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يَسْأَلُهَا وَحَتَّى يَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ لَا يَسْأَلُهَا فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَرْأَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

  325. السنن الكبرى للنسائي 9178لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ «أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَشْهَدْ وَيَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفَ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبُحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

  326. السنن الكبرى للنسائي 9179لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ «أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَحْلِفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ وَيَشْهَدَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَالَ بُحْبُحَةَ الْجَنَّةٍ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ يَدَ اللهِ فَوْقَ الْجَمَاعَةِ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ أَلَا مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ»

  327. السنن الكبرى للنسائي 9180لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ «أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ فَيَحْلِفُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا»

  328. السنن الكبرى للنسائي 9181لا حكم مسجّل

    إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِينَا فَقَالَ «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَحَتَّى يَشْهَدَ وَلَا يُسْتَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا شَيْطَانٌ مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتَهُ حَسَنَتْهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ»

  329. السنن الكبرى للنسائي 9182لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا وَيَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفُوا فَمَنْ أَحَبَّ الْجَنَّةَ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِنَ الْوَاحِدِ قَرِيبٌ وَمِنَ الِاثْنَيْنِ أَبَعْدُ وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

  330. السنن الكبرى للنسائي 9183لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا إِذَا كَانَ لِإِحْدَانَا مُكَاتَبٌ فَقَضَى مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ فَاضْرِبْنَ دُونَهُ الْحِجَابَ أَخْبَرَنِي بِهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ فِي مَوْضِعٍ آخِرَ وَقَالَ «إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يَقْضِي عَنْهُ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ»

  331. السنن الكبرى للنسائي 9184لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا كَانَ عِنْدَ إِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ»

  332. السنن الكبرى للنسائي 9185لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ وَلَا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عُرْيَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ»

  333. السنن الكبرى للنسائي 9186لا حكم مسجّل

    أَنْ تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا»

  334. السنن الكبرى للنسائي 9187لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا»

  335. السنن الكبرى للنسائي 9188لا حكم مسجّل

    «لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ»

  336. السنن الكبرى للنسائي 9189لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ «غُضَّ بَصَرَكَ»

  337. السنن الكبرى للنسائي 9190لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ فَكُنْتُ أَحْسِرُ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي فَيَتَنَاوَلُ رِجْلِي فَيَضْرِبُهَا بِالرَّاحِلَةِ فَقُلْتُ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟ فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ وَذَلِكَ يَوْمَ النَّفْرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «أَلَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ؟» فَقَالَ «ادْخُلِي الْحِجْرَ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ»

  338. السنن الكبرى للنسائي 9191لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَرَجَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ يَتْبَعُونَهُمْ بِالْمَاءِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ فِيمَنْ خَرَجَ فَلَمَّا لَقِيَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَنَقَتْهُ وَجَعَلَتْ تَغْسِلُ جُرْحَهُ بِالْمَاءِ فَيَزْدَادُ الدَّمُ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهُ بِالنَّارِ فَكَمَدَتْهُ حَتَّى لَصَقَ بِالْجُرْحِ وَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ

  339. السنن الكبرى للنسائي 9192لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَشْبَهَ كَلَامًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا حَدِيثًا وَلَا جَلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يَجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ وَكَانَتْ إِذَا رَأَتِ النَّبِيَّ ﷺ رَحَّبَتْ بِهِ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وَإِنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَرَحَّبَ بِهَا وَقَبَّلَهَا ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ لِلنِّسَاءِ مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ لَهَا فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذْ ضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ وَإِنِّي مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّكِ لَأَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا فَسُرِرْتُ وَأَعْجَبَنِي فَضَحِكْتُ»

  340. السنن الكبرى للنسائي 9193لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَشْبَهَ حَدِيثًا وَكَلَامًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ بَيْتَهُ أَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ مِنْهُنَّ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ «أَسَرَّ إِلَيَّ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكْتُ»

  341. السنن الكبرى للنسائي 9194لا حكم مسجّل

    «مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ إِلَّا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا»

  342. السنن الكبرى للنسائي 9195لا حكم مسجّل

    «لَا وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلَامِ»

  343. السنن الكبرى للنسائي 9196لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ»

  344. السنن الكبرى للنسائي 9197لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ بِالْحِجَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «احْتَجِبَا مِنْهُ» فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ نَبْهَانَ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ

  345. السنن الكبرى للنسائي 9198لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأنا وَمَيْمُونَةُ جَالِسَتَانِ فَجَلَسَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى فَقَالَ «احْتَجِبَا مِنْهُ» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ بِأَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا قَالَ «فَأَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ؟»

  346. السنن الكبرى للنسائي 9199لا حكم مسجّل

    أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا نَفَقَةَ لَكِ فَاذْهَبِي فَانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُونِي عِنْدَهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ»

  347. السنن الكبرى للنسائي 9200لا حكم مسجّل

    لَا فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «كَمْ طَلَّقَكِ» قُلْتُ ثَلَاثًا قَالَ «صَدَقَ وَلَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عَنْكِ فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي فَخَطَبَنِي خُطَّابٌ مِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا مُعَاوِيَةُ تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ وَأَبُو الْجَهْمِ يَضْرِبُ النِّسَاءَ أَوْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ وَلَكِنْ عَلَيْكِ بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ» أَوْ قَالَ «انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ»

  348. السنن الكبرى للنسائي 9201لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَهَا وَفِي الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ فَقَالَ «الْمُخَنَّثُ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَإِنِّي أَدُلُّكُ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعَ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ»

  349. السنن الكبرى للنسائي 9202لا حكم مسجّل

    دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَإِذَا مُخَنَّثٌ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ يَنْعَتُ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ فَاحْجُبُوهُ»

  350. السنن الكبرى للنسائي 9203لا حكم مسجّل

    كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً فَقَالَ إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ فَحَجَبُوهُ»

  351. السنن الكبرى للنسائي 9204لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ لَوْ قَدْ فَتَحْتَ الطَّائِفَ لَقَدْ أُرِيتُكَ بَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلْ عَلَيْكُمْ هَذَا»

  352. السنن الكبرى للنسائي 9205لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهَا أَخُوهَا عَبْدُ اللهِ وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ وَهُوَ يَقُولُ يَا عَبْدَ اللهِ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ فَعَلَيْكَ بِابْنَةِ غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُمِّ سَلَمَةَ «لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكِ» خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ

  353. السنن الكبرى للنسائي 9206لا حكم مسجّل

    لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمَعُ يَا عَبْدَ اللهِ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَأَنَا أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلَاءِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ هِشَامٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَالزُّهْرِيُّ أَثْبَتُ فِي عُرْوَةَ مِنْ هِشَامٍ وَهِشَامٌ مِنَ الْحُفَّاظِ وَحَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ خَطَأٌ

  354. السنن الكبرى للنسائي 9207لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ» وَقَالَ «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ» فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فُلَانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا

  355. السنن الكبرى للنسائي 9208لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَخْرَجَ مُخَنَّثًا وَأَنَّ عُمَرُ أَخْرَجَ فُلَانًا وَفُلَانًا»

  356. السنن الكبرى للنسائي 9209لا حكم مسجّل

    «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ»

  357. السنن الكبرى للنسائي 9210لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ وَقَالَ «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فُلَانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا»

  358. السنن الكبرى للنسائي 9211لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ مَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ وَوَعَظَهُنَّ وَذَكَرَّهُنَّ وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ حَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ قَالَ «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ قَلَائِدَهُنَّ وَأَقْرِطَتَهُنَّ وَخَوَاتِيمَهُنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ يَتَصَدَّقْنَ بِهِ»

  359. السنن الكبرى للنسائي 9212لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ فِيمَ؟ أَوْ لِمَ؟ أَوْ بِمَ؟ قَالَ «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»

  360. السنن الكبرى للنسائي 9213لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ» وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»

  361. السنن الكبرى للنسائي 9214لا حكم مسجّل

    قَالَ عَبْدُ اللهِ «تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ نَحْوَهُ» وَلَمْ يَرْفَعْهُ

  362. السنن الكبرى للنسائي 9215لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ»

  363. السنن الكبرى للنسائي 9216لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»

  364. السنن الكبرى للنسائي 9217لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»

  365. السنن الكبرى للنسائي 9218لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ» [301] 9219 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَافَى عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

  366. السنن الكبرى للنسائي 9220لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ»

  367. السنن الكبرى للنسائي 9221لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَامَّةُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ»

  368. السنن الكبرى للنسائي 9222لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَقَلُّ سُكَّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»

  369. السنن الكبرى للنسائي 9223لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَإِذَا نَحْنُ بِغِرْبَانٍ كَثِيرٍ فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا كَقَدْرِ هَذَا الْغُرَابِ مَعَ هَذِهِ الْغِرْبَانِ»

  370. السنن الكبرى للنسائي 9224لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ»

  371. السنن الكبرى للنسائي 9225لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِي النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»

  372. السنن الكبرى للنسائي 9226لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ يَوْمًا فَأَتَى النِّسَاءَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ قَالَ «مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصَ عُقُولٍ قَطُّ وَدِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ أَمَّا نُقْصَانُ دِينِكُنَّ فَالْحَيْضَةُ الَّتِي تُصِيبُكُنَّ تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَمْكُثَ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ فَذَلِكَ نُقْصَانُ دِينِكُنَّ وَأَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِكُنَّ فَشَهَادَتُكُنَّ إِنَّمَا شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ شَهَادَةٍ مُخْتَصَرٌ»

  373. السنن الكبرى للنسائي 9227لا حكم مسجّل

    لَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ شَكْوَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ «لَيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ وَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَمُرْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي لِلنَّاسِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَرَاجَعَتْهُ عَائِشَةُ» فَقَالَ «لَيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ» خَالَفَهُ مَعْمَرٌ

  374. السنن الكبرى للنسائي 9228لا حكم مسجّل

    لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يَمْلِكْ دَمْعَهُ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ «وَمَا بِي إِلَّا أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِمَقَامِ أَوَّلِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ تَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَاجَعَتْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» قَالَ «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ»

  375. السنن الكبرى للنسائي 9229لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَئُونَةً»

  376. السنن الكبرى للنسائي 9230لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ

  377. السنن الكبرى للنسائي 9231لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ»

  378. السنن الكبرى للنسائي 9232لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَالشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ»

  379. السنن الكبرى للنسائي 9233لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ الْمَرْأَةُ وَالْفَرَسُ وَالدَّارُ وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ الْكَلِمَةَ

  380. السنن الكبرى للنسائي 9234لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ» أَدْخَلَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ بَيْنَ الزُّهْرِيِّ وَبَيْنَ سَالِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ قُنْفُذٍ وَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ

  381. السنن الكبرى للنسائي 9235لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالسَّيْفِ» خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَمَعْمَرٌ وَسُفْيَانُ

  382. السنن الكبرى للنسائي 9236لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ

  383. السنن الكبرى للنسائي 9237لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ

  384. السنن الكبرى للنسائي 9238لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ

  385. السنن الكبرى للنسائي 9239لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ»

  386. السنن الكبرى للنسائي 9240لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ»