51. كِتَابُ السِّيَرِ
السنن الكبرى للنسائي 8527لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالُوا إِذًا لَا نَقُولُ مَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى «اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَاتَّبَعْنَاكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8528لا حكم مسجّل
أَنَّ مِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا ثُمَّ بَعَثَ عَيْنَا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ وَذَكَرَ كَلِمَةً بِالْأَشْطَاطِ أَتَاهُ عَيْنُهُ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَجَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَإِنَّهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ عَلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَعَانُوا عَلَيْنَا فَإِنْ نَجَوْا يَكُونُ اللهُ قَدْ قَطَعَ عُنُقًا مِنَ الْكُفَّارِ وَإِلَّا تَرَكْتُهُمْ مَحْرُوبِينَ مَوْتُورِينَ؟» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّمَا خَرَجْتُ لِهَذَا الْوَجْهِ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ لَا تُرِيدُ قِتَالَ أَحَدٍ فَتَوَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «امْضُوا عَلَى اسْمِ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8529لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «ظَاهِرٌ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8530لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اقْتُلُوهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8531لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى الْإِسْلَامِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ قِتَالٍ وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَعْنِي خُزَاعَةَ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ عَلَى الْمَاءِ تُسْقَى فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ وَأَخَذَ أَنْعَامَهُمْ فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَصَابَ فِيهِ جُوَيْرِيَةَ
السنن الكبرى للنسائي 8532لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى قَوْمٍ أَمْرَهُ بِتَقْوَى اللهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَلِأَصْحَابِهِ بِعَامَّةٍ» وَقَالَ «اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَغْلُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ وَإِلَى الْهِجْرَةِ فَإِنْ دَخَلُوا فِي الْهِجْرَةِ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ وَإِنِ اخْتَارُوا الْإِسْلَامَ وَأَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ كَانُوا كَأَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى أَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ أَبَوْا الْإِسْلَامَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ وَاقْبلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ فَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ وَلَكِنْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ تُصِيبُونَ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا وَإِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ وَلَكِنْ ذِمَمِكُمْ وَذِمَمِ آبَائِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8533لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟» فَقِيلَ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ «أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟» قَالَ «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمُرُ النَّعَمِ»
السنن الكبرى للنسائي 8534لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ «أَسْلِمْ» فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ «أَطِعْ رَسُولَ اللهِ» فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ»
السنن الكبرى للنسائي 8535لا حكم مسجّل
كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي فِي قُبُلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهَا اطِّلَاعَةً فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ أَخَذَ مِنْهَا شَاةً وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمِ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ «أَلَا أَعْتِقُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَهَا «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ لَهَا «أَيْنَ اللهُ؟» قَالَتْ «فِي السَّمَاءِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ وَلَمْ أَفْهَمْهُ كَمَا أَرَدْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8536لا حكم مسجّل
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء 94] تِلْكَ الْغَنِيمَةُ
السنن الكبرى للنسائي 8537لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ» فَقَالَ «أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَقْتُلْهُ» قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ قَطَعَ يَدِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ قَطَعَهَا أَفَأَقْتُلُهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَقْتُلْهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ»
السنن الكبرى للنسائي 8538لا حكم مسجّل
أَنَّ ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ وَمَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا مُحَمَّدُ «بِمَا أَخَذَتْنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ» قَالَ «أَخَذْتُ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفٍ وَكَانُوا أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَمُرُّ وَهُوَ مَحْبُوسٌ» فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ «إِنِّي مُسْلِمٌ» قَالَ «لَوْ كُنْتَ قُلْتَ وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ كُنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَدَا لَهُ أَنْ يَفْدِيَهُ بِالثَّقَفِيِّينَ فَفَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْسَكَ النَّاقَةَ لِنَفْسِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8539لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ فَشَذَّ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرُهُ فَقَالَ الشَّاذُّ «مَنِ الْقَوْمُ؟ إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا» قَالَ «فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ «الْقَاتِلُ وَاللهِ مَا كَانَ الَّذِي» قَالَ «إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَمَّنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ» ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ «إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَعَمَّنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ وَلَمْ يَصْبِرْ» فَقَالَ فِي الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ تُعْرَفُ الْمَسَاءَةَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ «إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8540لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَصَبَّحْنَاهُمْ وَقَدْ نُذِرُوا بِنَا فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَعَلَ إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَقُولُهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ قَتْلِهِ شَيْءٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ» قَالَ لِي أَقَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟» قُلْتُ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قَبَلِ نَفْسِهِ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ قَالَ لِي أَقَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ؟» قَالَ أُسَامَةُ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ أَقَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8541لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي جَيْشٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ حَيٍّ مِنْ جُهَيْنَةَ فَلَمَّا يَعْنِي هَزَمْنَاهُمِ ابْتَدَرْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ فَرَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أُسَامَةُ قَتَلْتَ رَجُلًا بَعْدَ أَنْ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ
السنن الكبرى للنسائي 8542لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَحْسَبُهُ إِلَى بَنِي خُزَيْمَةَ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ «صَبَأْنَا صَبَأْنَا وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلًا وَأَسْرًا» قَالَ «فَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَنَا خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقُلْتُ «وَاللهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ» قَالَ فَقَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَ خَالِدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ صَنِيعِ خَالِدٍ مَرَّتَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 8543لا حكم مسجّل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ مَرَّتَيْنِ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» قَالَ «وَجَعَلُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ» وَيَقُولُونَ «مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مَرَّتَيْنِ فَقَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ وَصَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لِأَنَسٍ «مَا أَصْدَقَهَا؟» قَالَ أَنَسٌ «أَصْدِقْهَا نَفْسَهَا فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ أَيْ تَصْدِيقًا لَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8544لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ أَتَاهَا لَيْلًا وَكَانَ إِذَا أَتَى قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ فَخَرَجَتْ يَهُودٌ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8545لا حكم مسجّل
«حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الطَّائِفَ مُخْتَصَرٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8546لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ [البحر الرجز] قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ فَفَتَحَ اللهُ لَهُ وَلَهُمْ
السنن الكبرى للنسائي 8547لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ وَأَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ» وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَمَسَحَ عَنْهُ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ فَفَتَحَ اللهُ لَهُ قَالَ «أَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلُ لَهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8548لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا فَأَشْرَفَ مَنِ اسْتَشْرَفَ» قَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ وَهُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ فَدَعَاهُ وَهُوَ أَرْمَدُ مَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ وَهَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ» مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8549لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ» قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَقَالَ «امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ» فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8550لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَقَالَ إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ فَأَتَى خَبَرُهُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ «لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ» ثُمَّ قَالَ «ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ» فَقَالَ «ادْعُوا لِي الْحَلَّاقَ فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا» ثُمَّ قَالَ «أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي» فَشَالَهَا فَقَالَ «اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ثَلَاثًا»
السنن الكبرى للنسائي 8551لا حكم مسجّل
أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَتْ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 8552لا حكم مسجّل
عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كَانَتْ؟ فَقَالَ «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8553لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِالنَّاسِ فَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ» قُلْتُ «مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ؟» قَالُوا «هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا»
السنن الكبرى للنسائي 8554لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ فَأَنْزَلَ اللهُ {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِي الْفَاسِقِينَ} [الحشر 5]
السنن الكبرى للنسائي 8555لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَلَهُ يَقُولُ حَسَّانُ «لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ»
السنن الكبرى للنسائي 8556لا حكم مسجّل
«اسْتَنْزَلُوهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ وَأَمْرُوا بِقِطْعٍ النَّخْلِ فَحَكَّ فِي صُدُورِهِمْ» فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ «وَقَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا وَتَرَكْنَا بَعْضًا فَلَنَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ وَمَا عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ؟» فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً} [الحشر 5] الْآيَةَ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ كَانَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَبِيبٍ ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثْنَاهُ عَنْ حَفْصٍ
السنن الكبرى للنسائي 8557لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ»
السنن الكبرى للنسائي 8558لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَصَكَّ فِي صَدْرِي وَقَالَ «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» قَالَ فَخَرَجْتُ فِي خَمْسِينَ مِنْ قَوْمِي فَأَتَيْتُهَا فَأَحْرَقْنَاهَا وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى «فَأَتَيْتُهَا فَأَحْرَقْتُهَا» ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ «وَاللهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الْأَجْرَبِ فَدَعَا لِأَحْمَسَ خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8559لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْثٍ وَقَالَ «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8560لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَرْنَا بِقَرْيَةِ نَمْلٍ قَدْ أُحْرِقَتْ قَالَ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ «إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ ﷻ»
السنن الكبرى للنسائي 8561لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِرَحْلِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ حَرَّقَ عَلَى النَّمْلِ قَرْيَتَهَا فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةً» وَقَالَ قُتَيْبَةُ فِي حَدِيثِهِ «فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ فَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8562لا حكم مسجّل
كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا فَأَصَبْنَا ظَفَرًا وَقَتَّلْنَا فِي الْمُشْرِكِينَ حَتَّى بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ» قِيلَ لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ «أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ؟»
السنن الكبرى للنسائي 8563لا حكم مسجّل
أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ مَا أَجَبْتُهُ اكْتُبْ يَا يَزِيدُ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْوِلْدَانِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَقْتُلْهُمْ فَلَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى وَأَمَّا ذَوُو الْقُرْبَى فَإِنَّا نَزْعُمُ أَنَا نَحْنُ هُمْ وَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا وَأَمَّا الْيَتِيمُ يَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا آنَسَ مِنْهُ رِشْدًا وَأَمَّا الْعَبْدُ وَالْمَرْأَةُ فَلَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ
السنن الكبرى للنسائي 8564لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ «امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ»
السنن الكبرى للنسائي 8565لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ جَرَّدُوهُ فَلَمَّا لَمْ يَرَوِا الْمُوسَى جَرَتْ عَلَى شَعْرِهِ يُرِيدُ عَانَتَهُ تَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ»
السنن الكبرى للنسائي 8566لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدٌ فَجِيءَ بِي وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ سَيَقْتُلُنِي فَكَشَفُوا عَنْ عَانَتِي فَوَجَدُونِي لَمْ أُنْبِتْ فَجَعَلُونِي فِي السَّبْيِ
السنن الكبرى للنسائي 8567لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ عَرَضْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي
السنن الكبرى للنسائي 8568لا حكم مسجّل
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8569لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «قِيلَ لَهُ لَوْ أَنَّ خَيْلًا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ؟» قَالَ «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8570لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَسُئِلَ عَنِ الْقَوْمِ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ الْوِلْدَانَ» قَالَ «هُمْ مِنْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8571لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى شَيْءٍ فَبَعَثَ رَجُلًا فَقَالَ «انْظُرْ عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ؟» فَجَاءَ فَقَالَ عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ فَقَالَ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُقَدَّمَةِ» فَقَالَ «قُلْ لِخَالِدٍ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
السنن الكبرى للنسائي 8572لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ مِمَّا أَصَابَتِ الْمُقَدَّمَةُ فَوَقَفْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا وَنَتَعَجَّبُ مِنْهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ فَانْفَرَجْنَا عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ» فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
السنن الكبرى للنسائي 8573لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ وَالنَّاسُ عَلَيْهَا فَفرَجُوا لَهُ فَقَالَ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ الْحَقَ خَالِدًا» فَقُلْ لَهُ «لَا تُقْتَلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
السنن الكبرى للنسائي 8574لا حكم مسجّل
لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَمَا رَأَيْتُ نَاشِدًا يَنْشُدُ حَقًّا لَهُ أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ رَبَّهُ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَعْهَدَكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ مَا وَعَدْتَنِي اللهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تَعْبُدْ فِي الْأَرْضِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ شُقَّةَ وَجْهِهِ الْقَمَرُ فَقَالَ «هَذِهِ مَصَارِعُ الْقَوْمِ الْعَشِيَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8575لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ يَقُودُ بِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ فَنَزَلَ وَاسْتَنْصَرَ ثُمَّ قَالَ «أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
السنن الكبرى للنسائي 8576لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا غَزَا قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ»
السنن الكبرى للنسائي 8577لا حكم مسجّل
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ «اللهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8578لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَقُولُ «اللهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ مُجْرِيَ السَّحَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8579لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أَيَّامَ حُنَيْنٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ؟» قَالَ إِنَّ نَبِيًّا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ فَقَالَ لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنَّ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيَحَهُمْ وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ وَإِمَّا أَنْ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ؟ فَقَالُوا «أَمَّا الْجُوعُ وَالْعَدُوُّ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمَا وَلَكِنَّ الْمَوْتَ فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي لَيْلَةٍ سَبْعُونَ أَلْفًا» فَأَنَا أَقُولُ «اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ»
السنن الكبرى للنسائي 8580لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعِّفُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ نَظَرْنَا فِي حَدِيثِهِ فَلَمْ نَجَدْ شَيْئًا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ وَيَحْيَى كَانَ أَعْلَمَ مِنَّا وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 8581لا حكم مسجّل
«اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ» عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا وَقَالَ لَهُمْ «كُونُوا مَكَانَكُمْ لَا تَبْرَحُوا وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا» قَالَ الْبَرَاءُ «أَنَا وَاللهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ بَادِيَاتٍ خَلَاخِيلَهُنَّ قَدِ اسْتَرْخَتْ ثِيَابَهُنَّ يَصْعَدْنَ الْجَبَلَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا كَانَ مَضَوْا» فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْرٍ أَمِيرُهُمْ «كَيْفَ تَصْنَعُونَ؟» بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ «فَمَضَوْا فَكَانَ الَّذِي كَانَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ» فَقَالَ «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُجِيبُوهُ» ثُمَّ قَالَ «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» ثُمَّ قَالَ «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» فَقَالَ «أَفِيكُمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» فَقَالَ «أَفِيكُمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا» ثُمَّ قَالَ «أَفِيكُمُ ابْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى قَالَهَا؟ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجِيبُوهُ» فَقَالَ «أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ» فَقَالَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ هَا هُوَ ذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَأَنَّا أَحْيَاءٌ وَلَكَ مِنَّا يَوْمُ سَوْءٍ فَقَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ وَقَالَ فِي حَدِيثِ زِيَادٍ ثُمَّ قَالَ «اعْلُ هُبَلُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَجِيبُوهُ» فَقَالُوا مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ قُولُوا اللهُ أَعَزُّ وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ اللهُ أَعَلَى وَأَجَلُّ ثُمَّ قَالَ «لَنَا عُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَجِيبُوهُ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا نَقُولُ؟ قَالَ قُولُوا «اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ» ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا» ثُمَّ قَالَ «لَمْ تَسُؤْنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8582لا حكم مسجّل
«فَصُفَّ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ثُمَّ صُفَّ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّ النَّعَمُ» قَالَ وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلَافٍ قَالَ وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ «فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا» قَالَ «فَلَمْ نَلْبَثْ أَنِ انْكَشَفَ خَيْلُنَا» قَالَ فَنَادَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ ثُمَّ قَالَ «يَا لِلْأَنْصَارِ يَا لِلْأَنْصَارِ» قَالَ أَنَسٌ هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةٌ قَالَ قُلْنَا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَايْمُ اللهِ مَا أَتَيْنَاهُمْ حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ قَالَ «فَقَبَضْنَا ذَلِكَ الْمَالَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرْنَاهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلْنَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ وَيُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ مُخْتَصَرٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8583لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8584لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ الْبَرَاءُ «لَا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَفِرَّ فَكَانَتْ هَوَازِنُ رُمَاةً وَإِنَّا لَمَّا حَمَلَنَا عَلَيْهِمُ انْكَشَفُوا فَأَكْبَبْنَا عَلَى الْغَنَائِمِ فَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا» وَهُوَ يَقُولُ «أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
السنن الكبرى للنسائي 8585لا حكم مسجّل
وَقَالَ الْآخَرُ «إِذَا أَحْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْقَوْمِ مِنْهُ» اللَّفْظُ لِعَبَّاسٍ
السنن الكبرى للنسائي 8586لا حكم مسجّل
«كَانَ سِيمَانَا يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفُ الْأَبْيَضُ»
السنن الكبرى للنسائي 8587لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَا رَسُولَ اللهِ «أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟» قَالَ «نَعَمْ» قَالَ «ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ» قَالَ قُلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ وَذِكْرُ مَا بَيْنَهُمْ قَالَ «إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ مِنَّا صَدَقَةً وَقَدْ عَنَانَا» فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ «وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ» قَالَ «إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الْآنَ وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا» قَالَ «فَمَا تَرْهَنُنِي تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ؟» قَالَ «أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَرْهَنَكَ نِسَاءَنَا؟» قَالَ «أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ» قَالَ «يَسُبُّ ابْنَ أَحَدِنَا» فَيُقَالُ «رَهْنٌ فِي وَسْقَيْنِ وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ يَعْنِي السِّلَاحَ» قَالَ «نَعَمْ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهُوَ رَضِيعُهُ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثُ وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فَجَاءُوا فَدَعُوهُ لَيْلًا فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ» فَقَالَ سُفْيَانُ قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتِ امْرَأَتُهُ إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ قَالَ «إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدٌ وَرَضِيعُهُ أَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلًا لَأَجَابَ» قَالَ مُحَمَّدٌ «إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدَيَّ إِلَى رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ» فَقَالُوا نَجْدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ فَقَالَ «نَعَمْ تَحْتِي فُلَانَةُ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ» قَالَ «فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ؟» قَالَ نَعَمْ فَشَمَّ قَالَ «فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ» قَالَ «أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ؟» قَالَ «فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ» ثُمَّ قَالَ «دُونَكُمْ» قَالَ «فَقَتَلُوهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8588لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا» قَالَتْ وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخَّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ فِي الْحَرْبِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 8589لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8590لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ فِي شَيْءٍ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ قُلْتُ «هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ» قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8591لا حكم مسجّل
لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كِخْ كِخْ أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8592لا حكم مسجّل
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَإِنَّا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ وَقُلْتُ شَيْئًا فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى امْرَأَتِهِ بِمَكَّةَ قَالَ لِأَهْلِهِ «اجْمَعِي مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ وَشَيْءٍ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ مَغَانِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ أُبِيحُوا وَذَهَبَتْ أَمْوَالُهُمْ فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا»
السنن الكبرى للنسائي 8593لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آخِذٌ بِغَرْزِ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ «نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الْأَعْلَى أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ فَأَقْبَلُوا كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلَادِهَا» يَقُولُونَ يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْمُسْلِمُونَ وَتَنَادَتِ الْأَنْصَارُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَتَنَادَوْا يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ فَقَالَ هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهُمْ بِهَا ثُمَّ قَالَ «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَوَاللهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا وَحَدَّهُمْ كَلِيلًا حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8594لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19] قَالَ «نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا»
السنن الكبرى للنسائي 8595لا حكم مسجّل
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19] نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ
السنن الكبرى للنسائي 8596لا حكم مسجّل
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَفِي مُبَارِزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19]
السنن الكبرى للنسائي 8597لا حكم مسجّل
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا رَهِقُوا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ «مِنْ يُرُدَّ هَؤُلَاءِ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَلَمَّا أُرْهِقُوا أَيْضًا» قَالَ «مَنْ يَرُدَّ هَؤُلَاءِ عَنِّي وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ حَتَّى قَتَلَ سَبْعَةً» فَقَالَ لِصَاحِبِيهِ «مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8598لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَسْلَمْتُ أَكَانَ خَيْرًا لِي؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي حَمَلْتُ عَلَى الْقَوْمِ فَقَاتَلْتُ حَتَّى أُقْتَلَ أَكَانَ خَيْرًا لِي وَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةً غَيْرَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَحَمَلَ فَضَارَبَ فَقَتَلَ وَقُتِلَ ثُمَّ تَعَاوَرُوا عَلَيْهِ فَقُتِلَ» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَمِلَ يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ «رَقِّيٌّ جَزَرِيٌّ مِنْ أَهْلِ بَاجِدَاءَ ثِقَةٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8599لا حكم مسجّل
قَالَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ نُفَارِقْهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ أَهْدَاهَا لَهُ فَرْوَةُ بْنُ نُفَاثَةَ الْجُذَامِيُّ فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْكُضُ بَغْلَتَهُ نَحْوَ الْكُفَّارِ قَالَ الْعَبَّاسُ وَأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَكُفُّهَا إِرَادَةَ أَنْ لَا تُسْرِعَ وَأَبُو سُفْيَانَ آخُذٌ بِرِكَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيْ عَبَّاسُ نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ» قَالَ عَبَّاسٌ «وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا» فَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي «أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ فَوَاللهِ لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةَ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلَادِهَا» فَقَالُوا «يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَالْكُفَّارُ وَالدَّعْوَةُ فِي الْأَنْصَارِ» يَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ» ثُمَّ قَالَ «انْهَزَمُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ عَلَى مَا أَرَى فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَصَيَاتِهِ فَمَا زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا حَتَّى يَعْنِي هَزَمَهُمُ اللهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8600لا حكم مسجّل
«نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8601لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ فَلَهُ الْجَنَّةُ» فَسَأَلَهُ مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ وَفِرَارُ يَوْمِ الزَّحْفِ»
السنن الكبرى للنسائي 8602لا حكم مسجّل
قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ قَالَ صَاحِبُهُ «لَا تَقُلْ نَبِيًّا لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتِ بَيِّنَاتٍ» فَقَالَ لَهُمْ «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ وَلَا تَسْحَرُوا وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالُوا «نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ» قَالَ «فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي» قَالُوا «إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودٌ» اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8603لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يَنْزِلَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى «أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا»
السنن الكبرى للنسائي 8604لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8605لا حكم مسجّل
«اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَعَمَّارٌ بِشَيْءٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8606لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ «بِغَلَسٍ ثُمَّ رَكِبَ» فَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ فَجَاءُوا يَسْعَوْنَ فِي الْبَلَدِ» وَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَصَارَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ قَالَ أَنَسٌ «أَمْهَرَهَا عِتْقَهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8607لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8608لا حكم مسجّل
جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ خَيِّرْ أَصْحَابَكَ فِي الْأُسَارَى إِنْ شَاءُوا فِي الْقَتْلِ وَإِنْ شَاءُوا فِي الْفِدَاءِ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ عَامًا مُقْبِلًا مَثَلُهُمْ مِنْهُمٍ فَقَالُوا «الْفِدَاءُ وَيُقْتَلُ مِنَّا» 8609 وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَفْرِيِّ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 8610لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ «فَغَنِمُوا وَفِيهِمْ رَجُلٌ» فَقَالَ لَهُمْ «إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ عَشِقْتُ امْرَأَةً فَلَحِقْتُهَا فَدَعُونِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا نَظْرَةً ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ» قَالَ «فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ» فَقَالَ لَهَا «أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ أَرَأَيْتِ لَوْ تَبِعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى والْوَدَائِقَ؟» قَالَتْ نَعَمْ فَدَيْتُكَ قَالَ فَقَدَّمُوهُ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَتْ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8611لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِدَاءَ الْجَمَاعَةِ بِالْوَاحِدِ»
السنن الكبرى للنسائي 8612لا حكم مسجّل
«فَقَتَلْتُ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ بِيَدَيَّ فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ فَقَدِمْتُ بِهَا فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَبْ لِي الْمَرْأَةَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّوقِ فَقَالَ «يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ» قُلْتُ «هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخَذَهَا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ فَفَادَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَكَانَتْ لَهَا أُمٌّ عِنْدَهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8613لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ»
السنن الكبرى للنسائي 8614لا حكم مسجّل
هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ فَقَالُوا نَأْخُذُ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَأَخَذَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ سِلْمًا ثُمَّ عَفَا عَنْهُمْ فَأَنزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح 24]
السنن الكبرى للنسائي 8615لا حكم مسجّل
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ وَالْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ جُلُوسٌ وَسَلَى جَزُورٍ مَطْرُوحَةٌ فَقَالُوا «أَيُّكُمْ يَذْهَبُ بِهَذَا؟» قَالَ «فَهَابُوا ذَلِكَ فَأَخَذَهُ عُقْبَةُ فَطَرَحَهُ عَلَى ظَهْرِهِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَسَبَّتِ الَّذِي فَعَلَهُ فَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ دَعَا عَلَيْهِمْ» فَقَالَ «اللهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأُبَيًّا أَوْ أُمَيَّةَ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فَرَأَيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ قُتِلُوا فَأُلْقُوا إِلَّا أُمَيَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا ضَخْمًا فَلَمَّا جُرَّ تَقَطَّعَ»
السنن الكبرى للنسائي 8616لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ مِنْ نَاحِيَةِ مَكَّةَ فَبَعَثُوا فَجَاءُوا مِنْ سَلَاهَا فَطَرَحُوهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ وَكَانَ يُسْتَحَبُّ ثَلَاثًا فَقَالَ «اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَبِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَبِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَبِأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَبِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ» قَالَ عَبْدُ اللهِ «فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قُلَيْبِ بَدْرٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8617لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَأَعَزَّ دِينَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8618لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا جَرِيرُ «أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ» قَالَ «فَنَفَرْتُ وَكُنْتُ رَجُلًا لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ» فَقَالَ «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا فَأَحْرَقْتُهَا بِالنَّارِ» فَبَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا مِنَّا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَبُو أَرْطَاةَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ فَبَرَّكَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8619لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ
السنن الكبرى للنسائي 8620لا حكم مسجّل
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِنَا قَالَ «أَفَاسْتِنَانًا بِفَارِسَ وَالرُّومِ؟ لَا يُحْمَلَنَّ إِلَيَّ رَأْسٌ فَإِنَّمَا يَكْفِينِي الْكِتَابُ والْخَبَرُ»
السنن الكبرى للنسائي 8621لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ بِكِتَابٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الْإِسْلَامَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنِّي وَاللهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبَرْدَ وَلَكِنِ ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ فِي قَلْبِكَ الَّذِي فِي قَلْبِكَ الْآنَ فَارْجِعْ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ قَالَ بُكَيْرٌ «وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا رَافِعٍ كَانَ قِبْطِيًّا»
السنن الكبرى للنسائي 8622لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8623لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ يَعْنِي رَسُولًا لمُسَيْلِمَةَ لَقَتَلْتُكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8624لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ لَهُ فَنَزَلْنَا بِبَطْحَاءَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ فَأنَاخَ وَعَقَلَ بِكْرَهُ فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً فَرَجَعَ إِلَى بِكْرِهِ فَحَلَّهُ ثُمَّ رَكِبَهُ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَاتَّبَعَتْهُ فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّ عِنْدَ عَجُزِ الْبِكْرِ وَكُنْتُ أَنَا عِنْدَ عَجُزِ النَّاقَةِ فَسَبَقْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبِكْرِ فَقُلْتُ إِخْ فَلَمَّا أَرْسَلَ يَدَيْهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟» قَالُوا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ «فَلَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعَ»
السنن الكبرى للنسائي 8625لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَهُ لَمَّا نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ «إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ» قَالَ «فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقَتَّلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ» قَالَ «حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ»
السنن الكبرى للنسائي 8626لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ «رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّارِ فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَتَرَكَهُ فَنَزَفَهُ الدَّمُ فَحَسَمَهُ أُخْرَى فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ» قَالَ «اللهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَحَكَمَ أَنْ تُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَيُسْتَحْيَى نِسَاؤُهُمْ ويَسْتَعِينُ بِهِمُ الْمُسْلِمُونَ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ وَكَانُوا أَرْبَعَمِائَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمُ انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ»
السنن الكبرى للنسائي 8627لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ «اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» أَوْ قَالَ «عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ هُمْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ آبَائِكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8628لا حكم مسجّل
أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ «إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِمْ مَا يَسْمَعُونَ فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدِّثْنَا بِهِ» قَالَ «مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً» قَالَ «فَإِذَا فِيهَا إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ وَإِنَّهَا حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلَفِ بَعِيرٍ وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8629لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ «لَا إِلَّا مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ» فَإِذَا فِيهِ «الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8630لا حكم مسجّل
وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى «إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8631لا حكم مسجّل
أَجَرْنَا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَمَوَيْنِ لِي فَتَفَلَّتَ عَلَيْهِمَا ابْنُ أَبِي لِيَقْتُلَهُمَا فَقُلْتُ «لَا تَقْتُلْهُمَا حَتَّى تَبْدَأَ بِي فَخَرَجَ» فَقُلْتُ أَغْلِقُوا دُونَهُ الْبَابَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ خِبَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ «أَلَمْ تَرِي مَا لَقِيتُ مِنِ ابْنِ أَبِي؟ فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا فَكَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ زَوْجِهَا» فَقَالَتْ «تُجِيرِينَ الْمُشْرِكِينَ وَطَلَعَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِ وَهَجُ الْغُبَارِ» فَقَالَ «مَرْحَبًا بِفَاخِتَةَ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «أَلَمْ تَرَ مَا لَقِيتُ مِنِ ابْنِ أَبِي؟ أَجَرْتُ حَمَوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُمَا» فَقَالَ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتَ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتَ ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ «اسْكُبِي لِي غُسْلًا فَسَكَبْتُ لَهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8632لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ «زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيٌّ أَنَّهُ قَاتِلٌ مَنْ أَجَرْتُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ»
السنن الكبرى للنسائي 8633لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا مُسْلِمٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8634لا حكم مسجّل
بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودٍ» فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ «أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَلِكَ أُرِيدُ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَلِكَ أُرِيدُ» ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ فَقَالَ «اعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَمَنْ وَجَدَ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلَيَبْعُهْ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8635لا حكم مسجّل
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ
السنن الكبرى للنسائي 8636لا حكم مسجّل
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ
السنن الكبرى للنسائي 8637لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَمَّا يَحْيَى فَقَالَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» قَالَ شُعْبَةُ سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ حَيْثُ كَانَ وَذَكَرَهُ يَحْيَى قَالَ شُعْبَةُ إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ أَوْ عَنْ يَحْيَى
السنن الكبرى للنسائي 8638لا حكم مسجّل
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا
السنن الكبرى للنسائي 8639لا حكم مسجّل
«بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8640لا حكم مسجّل
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
السنن الكبرى للنسائي 8641لا حكم مسجّل
سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ «لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَوْتِ وَلَكِنْ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ»
السنن الكبرى للنسائي 8642لا حكم مسجّل
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأَبِي أُمَيَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8643لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ «تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ» قَالَ «فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8644لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنِّي جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ» قَالَ «فَارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8645لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعِلْمٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُ بِهِ قَالَ «عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعِلْمٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأُعَلِّمُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»
السنن الكبرى للنسائي 8646لا حكم مسجّل
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ «وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَنْ يَتْرُكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا»
السنن الكبرى للنسائي 8647لا حكم مسجّل
قَالَ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِأَنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ لَأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ
السنن الكبرى للنسائي 8648لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ» اللَّفْظُ لِيُوسُفَ
السنن الكبرى للنسائي 8649لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ «أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ» قَالَ «أَنْ تُهْجَرَ مَا كَرِهَ اللهُ وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ هِجْرَةُ الْحَاضِرِ وَهِجْرَةُ الْبَادِي فَأَمَّا الْبَادِي فَإِنَّهُ يُطِيعُ إِذَا أُمِرَ وَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَأَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً وَأَفْضَلُهُمَا أَجْرًا»
السنن الكبرى للنسائي 8650لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ «لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»
السنن الكبرى للنسائي 8651لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ «إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مَنْ هَاجَرَ» قَالَ «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»
السنن الكبرى للنسائي 8652لا حكم مسجّل
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأَبِي أُمَيَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ «بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8653لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8654لا حكم مسجّل
وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَفَرٍ كُلُّنَا يَطْلُبُ حَاجَةً وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنِّي تَرَكْتُ مِنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ» فَقَالَ «لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ»
السنن الكبرى للنسائي 8655لا حكم مسجّل
«وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابِي فَقَضَى حَاجَتَهُمْ ثُمَّ كُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَيْهِ» فَقَالَ «حَاجَتُكَ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الضَّمْرِيُّ «لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ»
السنن الكبرى للنسائي 8656لا حكم مسجّل
وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَفَرٍ كُلُّنَا يَطْلُبُ حَاجَةً وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ» قَالَ «لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ»
السنن الكبرى للنسائي 8657لا حكم مسجّل
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَفَرٍ كُلُّنَا ذُو حَاجَةٍ فَتَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَضَى اللهُ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَاجَتُكَ؟» قُلْتُ سَمِعْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَقُولُونَ قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ قَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ حَاجَتُكَ مِنْ خَيْر حَاجَاتِهِمْ قَالَ «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ» وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ هَذَا لَا أَعْرِفُهُ
السنن الكبرى للنسائي 8658لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ»
السنن الكبرى للنسائي 8659لا حكم مسجّل
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتُ وَوُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أَمَةٌ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ يَزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ يَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ يُقَاتِلُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ»
السنن الكبرى للنسائي 8660لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «هَلُمَّ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ» قَالَ «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ؟» فَقُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا هَلُمَّ نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلِ قَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8661لا حكم مسجّل
أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُمْتَحَنَّ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ} [الممتحنة 12] الْآيَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ «فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْمِحْنَةِ» فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَقْرَرْنَ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِنَّ قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْطَلِقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ» وَلَا وَاللهِ مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ امْرَأَةً قَطُّ غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلَامِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللهِ مَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى النِّسَاءِ قَطُّ إِلَّا بِمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُنَّ إِذَا أَخَذَ عَلَيْهِنَّ «قَدْ بَايَعْتُكُنَّ كَلَامًا»
السنن الكبرى للنسائي 8662لا حكم مسجّل
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ «ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8663لا حكم مسجّل
جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بِعْنِيهِ فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعْبُدٌ هُوَ؟»
السنن الكبرى للنسائي 8664لا حكم مسجّل
«مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي فَلَمْ يُبَايِعْنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8665لا حكم مسجّل
أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْإِسْلَامِ فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8666لا حكم مسجّل
«آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَشَاهِدَاهُ وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ وَلَاوِي الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8667لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8668لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا فَأَوْقَدَ نَارًا فَقَالَ لَهُمُ «ادْخُلُوهَا فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا» وَقَالَ الْآخِرُونَ إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا «لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَقَالَ لِلْآخِرِينَ خَيْرًا وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى فِي حَدِيثِهِ قَوْلًا حَسَنًا وَقَالَ «لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»
السنن الكبرى للنسائي 8669لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»
السنن الكبرى للنسائي 8670لا حكم مسجّل
بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
السنن الكبرى للنسائي 8671لا حكم مسجّل
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيَقُولُ لَنَا «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8672لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ»
السنن الكبرى للنسائي 8673لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرَ مِنْكُمْ} [النساء 59] نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ إِذْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي السَّرِيَّةِ
السنن الكبرى للنسائي 8674لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي»
السنن الكبرى للنسائي 8675لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8676لا حكم مسجّل
انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَاءَهُ إِذْ نَادَى مُنَادِيهُ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعْنَا» فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَنَا فَقَالَ «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا تَجِيءُ الْفِتْنَةُ» فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ «هَذِهِ مَهْلَكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ» فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ «هَذِهِ هَذِهِ ثُمَّ تَنْكَشِفُ فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْيُدْرِكْهُ مَوْتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ»
السنن الكبرى للنسائي 8677لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ»
السنن الكبرى للنسائي 8678لا حكم مسجّل
«بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8679لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَحَدٍ عَهْدٌ فَلَا تَحِلُّوا عُقْدَةً وَلَا تَشُدُّوهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا أَوْ تَنْبِذُوا إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8680لا حكم مسجّل
أَنَّهُ صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ فَجَاءَ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا
السنن الكبرى للنسائي 8681لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ»
السنن الكبرى للنسائي 8682لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً»
السنن الكبرى للنسائي 8683لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَيُقَالُ «هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8684لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الْغَادِرَ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ» فَيُقَالُ «هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8685لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» يُقَالُ «هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8686لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يُحْمَلُ لِوَاءَ غَدِرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8687لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8688لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءُ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ
السنن الكبرى للنسائي 8689لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا»
السنن الكبرى للنسائي 8690لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَلِّهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشَمَّ رِيحَهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8691لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ وَابْنُ عُلَيَّةَ أَثْبَتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَاللهُ أَعْلَمُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَثْبُتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
السنن الكبرى للنسائي 8692لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8693لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَا يُعْرِضَانِ بِالْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8694لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8695لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ مَبْعَثًا فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ «كَيْفَ وَجَدْتَ نَفْسَكَ؟» قَالَ «مَا زِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَنْ مَعِي خَوَّلَ لِي وَايْمُ اللهِ مَا أَعْمَلُ عَلَى رَجُلَيْنِ مَا دُمْتُ حَيًّا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ ابْنِ عَوْنٍ وَنُبَيْحٌ الْعَنَزِيُّ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ
السنن الكبرى للنسائي 8696لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا فَدَعَاهُمْ فَجَعَلَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ «مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ يَا فُلَانُ؟» قَالَ كَذَا وَكَذَا فَاسْتَقْرَأَهُمْ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هُوَ مِنْ أَحْدَثَهُمْ سِنًّا فَقَالَ «مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟» قَالَ كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ» قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ «وَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ أَرْقُدَ وَلَا أَقُومَ بِهِ» فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَاقْرَءُوهُ وَارْقُدُوا فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا تَفُوحُ رِيحُهُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ الْجِرَابِ أُوكِيَ عَلَى مَسْكٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ لَا أَعْرِفُهُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَدْ حَدَّثَنَا عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ وَإِنَّمَا أَخْرَجْنَاهُ لِإِدْخَالِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُعَافَى وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَأَرْسَلَهُ وَالْمَشْهُورُ مُرْسَلٌ
السنن الكبرى للنسائي 8697لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8698لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَقَالَ «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8699لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8700لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ» قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8701لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ» قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8702لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ
السنن الكبرى للنسائي 8703لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا
السنن الكبرى للنسائي 8704لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ
السنن الكبرى للنسائي 8705لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَيَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي»
السنن الكبرى للنسائي 8706لا حكم مسجّل
«كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8707لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8708لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8709لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ وَقَدْ كَانُوا أَصَابُوا قَبْلَ ذَلِكَ نَاقَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً فَرَكِبَتْ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَعَلَتْ عَلَيْهَا نَذْرًا إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا أَنْ تَنْحَرُهَا فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَبِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا» ثُمَّ قَالَ «لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ﷻ»
السنن الكبرى للنسائي 8710لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَالَ مُحَمَّدٌ عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمْ نَغْنَمْ إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا» فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8711لا حكم مسجّل
عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكَنْزُ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ الْكِبْرُ وَالْغُلُولُ وَالدَّيْنُ
السنن الكبرى للنسائي 8712لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَمَرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَقَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ كَمَا يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَلَا فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ فَإِنْ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّكَ وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تَغْدُرُوا بِذِمَمِكُمْ وَذِمَمِ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَغْدُرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِ اللهِ فَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا؟ قَالَ عَلْقَمَةُ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ الْعَبْدِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ
السنن الكبرى للنسائي 8713لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَمَّارِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدٍ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَوَافَوْا صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ فَقَالَ «أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ؟» قَالُوا أَجَلْ قَالَ «أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ فَوَاللهِ مَا مِنَ الْفَقْرِ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوا فِيهَا كَمَا تَنَافَسُوا وَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8714لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَكَانَ شَهِدَ بِدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعْتُ الْأَنْصَارَ بِقُدُومِهِ فَوَافَتْ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ فَقَالَ «أَظُنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ وَجَاءَ بِشَيْءٍ؟» قَالُوا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُلْهِيَكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8715لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ»
السنن الكبرى للنسائي 8716لا حكم مسجّل
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَكَانَ عِنْدَ رَأْسَهُ مَقْعَدَ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَجَلَسَ فِيهِ فَشَكَوُا النَّبِيَّ ﷺ إِلَى أَبِي طَالِبٍ وَقَالُوا إِنَّهُ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا؟ قَالَ يَا عَمُّ «إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ثُمَّ تُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ» فَقَالَ وَمَا هِيَ؟ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» فَقَالُوا {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ} [ص 6]
السنن الكبرى للنسائي 8717لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ» مَا تَرَكْتُ عَرَبِيًّا إِلَا قَتَلْتُهُ أَوْ يُسْلِمُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ هَذَا لَا أَعْرِفُهُ
السنن الكبرى للنسائي 8718لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا»
السنن الكبرى للنسائي 8719لا حكم مسجّل
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَلَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ قَفَلَ مَعَهُ وَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ يَوْمًا يَعْنِي فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ وَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ قَالَ جَابِرٌ فَنِمْنَا نَوْمَةً ثُمَّ إِذَا النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُونَا فَأَجَبْنَاهُ فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا» فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ «اللهُ» فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ «اللهُ» فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ «اللهُ فَشَامَ السَّيْفَ وَجَلَسَ وَلَمْ يُعَاقِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8720لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8721لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ «آيِبُونَ تَائِبُونَ »
السنن الكبرى للنسائي 8722لا حكم مسجّل
«سَأَلْتُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى؟ فَلَمْ يُثْبِتُوا فِي ذَلِكَ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ حَتَّى يَدْخُلَ ضُحًى فَيَبْدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يَأْتِيَهُ مَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَرْتَفِعُ إِلَى أَزْوَاجِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8723لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا ضُحًى فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 8724لا حكم مسجّل
صَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8725لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى مُخْتَصَرٌ 8726 عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ السَّدُوسِيِّ عَنْ جَابِرٍ
السنن الكبرى للنسائي 8727لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَلَّمَا يُرِيدُ وَجْهًا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهِ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَّى لِلنَّاسِ فِيهَا أَمْرَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ
السنن الكبرى للنسائي 8728لا حكم مسجّل
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْزُو غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِخَبَرِهَا وَقَالَ مُحَمَّدٌ بِغَيْرِهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَّى لِلنَّاسِ فِيهَا أَمْرَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ
السنن الكبرى للنسائي 8729لا حكم مسجّل
لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى لَحِقَهُ بِالطَّرِيقِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
السنن الكبرى للنسائي 8730لا حكم مسجّل
لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ فَلَقِيَ ابْنَ الصِّمَّةِ فَقُتِلَ وَهَزَمَ اللهُ أَصْحَابَهُ قَالَ أَبُو مُوسَى فَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا عَمُّ «مَنْ رَمَاكَ؟ فَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى أَبِي مُوسَى» فَقَالَ «إِنَّ ذَاكَ قَاتِلِي تَرَاهُ ذَلِكَ الَّذِي رَمَانِي» قَالَ أَبُو مُوسَى «فَقَصَدْتُ إِلَيْهِ فَاعْتَمَدْتُهُ فَلَحِقْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي وَلَّى عَنَى ذَاهِبًا فَاتَّبَعْتُهُ» وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ «أَلَا تَسْتَحْيِ؟ أَلَسْتَ عَرَبِيًّا؟ أَلَا تَثْبُتُ؟ فَكَرَّ فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ فَاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي عَامِرٍ» فَقُلْتُ قَدْ قَتَلَ اللهُ صَاحِبَكَ قَالَ «فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ فَنَزَعْتُهُ فَنَزَا مِنْهُ الْمَاءُ» فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ إِنَّهُ يَقُولَ لَكَ «اسْتَغْفِرْ لِي» قَالَ وَاسْتَخْلَفَنِي أَبُو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ فَمَكَثَ يَسِيرًا ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرَمَّلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ وَقَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَنْبَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أَبِي عَامِرٍ فَقُلْتُ قَالَ لِي «قُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ» فَقَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِعُبْيدٍ أَبِي عَامِرٍ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ مِنَ النَّاسِ» فَقُلْتُ وَلِي يَا رَسُولَ اللهِ فَاسْتَغْفِرْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» قَالَ أَبُو بُرْدَةَ إِحْدَاهُمَا لِأَبِي عَامِرٍ وَالْأُخْرَى لِأَبِي مُوسَى
السنن الكبرى للنسائي 8731لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهَ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغْلُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ عَلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ هُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَاتِلْهُمْ وَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوا أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ؟ وَإِنْ أَنْتَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوا أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ
السنن الكبرى للنسائي 8732لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيَتَعَجَّلْ إِلَى أَهْلِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8733لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ» قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى «وَشَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ» قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى «فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8734لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ»
السنن الكبرى للنسائي 8735لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَلَّمَا يُرِيدُ وَجْهًا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهِ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَّى لِلنَّاسِ فِيهَا أَمْرَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَازِيًا يَوْمَ الْخَمِيسِ مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8736لا حكم مسجّل
«قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ جِهَادٍ وَغَيْرِهِ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ»
السنن الكبرى للنسائي 8737لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمُ»
السنن الكبرى للنسائي 8738لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يُنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ يُخَافُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ»
السنن الكبرى للنسائي 8739لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة 197] قَالَ كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ فَنَزَلَتْ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة 197]
السنن الكبرى للنسائي 8740لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ ثَلَاثُ مِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا فَفَنِيَ زَادُنَا حَتَّى كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا كُلَّ يَوْمٍ تَمْرَةٌ فَأَتَيْنَا الْبَحْرَ فَإِذَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا
السنن الكبرى للنسائي 8741لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَأَنَا فِيهِمْ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ فَجَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَكَانَ مِزْوَدِي تَمْرٌ كَانَ يَقُوتُنَاهُ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى فَنِيَ فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلَّا تَمْرَةً تَمْرَةً فَقُلْتُ «وَمَا تُغْنِي تَمْرَةٌ» قَالَ «لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الضَّرْبِ فَأَكَلَ مِنْهُ ذَلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلْعَيْنِ مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنُصِبَا ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ فَرَحَلَتْ ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا وَلَمْ تُصِبْهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8742لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ وَقَالُوا «يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا جِيَاعًا رِجَالًا وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَتَجْمَعَهَا ثُمَّ تَدْعُوَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ اللهَ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ أَوْ قَالَ سَيُبَارِكُ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ يَعْنِي بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ فَكَانَ أَعْلَاهُ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَثُوا فَمَا بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللهِ لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ يُؤْمِنُ بِهِمَا إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8743لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ قَالَ «فَنَفِدَتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ» قَالَ «وَهَمُّوا بِنَحْرِ بَعْضِ حَمَائِلِهِمْ» فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ «لَوْ جَمَعْتَ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِ الْقَوْمِ فَدَعَوْتَ اللهَ عَلَيْهَا فَفَعَلَ فَجَاءَ ذُو الْبِرِّ بِبُرِّهِ وَذُو التَّمْرِ بِتَمْرِهِ» قَالَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ «وَذُو النَّوَى بِنَوَاهُ» قَالَ فَقُلْتُ وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى؟ قَالَ «يَمُصُّونَهُ وَيَشْرَبُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ» قَالَ فَدَعَا عَلَيْهَا حَتَّى مَلَأَ الْقَوْمُ أَزْوِدَتَهُمْ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرُ شَاكٍ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8744لا حكم مسجّل
«بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَفِدَتْ أَزْوِدَةُ الْقَوْمِ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا
السنن الكبرى للنسائي 8745لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ جُوعٌ وَفَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلَهُمْ فَأَذِنَ لَهُمْ فَخَرَجُوا فَمَرُّوا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ «مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ» قَالَ فَأَذِنَ لَكُمْ قَالُوا «نَعَمْ» قَالَ فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ وَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ إِلَّا رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَجَعُوا مَعَهُ فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ؟ فَمَاذَا يَرْكَبُونَ؟» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَمَاذَا تَصْنَعُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ؟» قَالَ بَلْ يَا رَسُولَ اللهِ تَأْمُرُ مَنْ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ فَتَجْمَعَهُ عَلَى شَيْءٍ وَتَدْعُوَ فِيهِ ثُمَّ تَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ فَفَعَلَ فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ فَمِنْهُمُ الْآتِي بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي شَيْءٍ ثُمَّ دَعَا فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ مَا مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ وَفَضَلَ فَضْلٌ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَنْ جَاءَ بِهَا اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8746لا حكم مسجّل
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوَةٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ذَبَحْنَا بَعْضَ ظَهْرِنَا فَرَآنَا الْمُشْرِكُونَ حَسَنَةً حَالُنَا فَقَالَ مَا شِئْتُمْ فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ «اجْمَعْ زَادَهُمْ فَادْعُ اللهَ فَجَاءَ الْقَوْمُ بِأَزْوَادِهِمْ مِنْ دَقِيقٍ وَتَمْرٍ وَشَعِيرٍ فَدَعَا عَلَيْهِ» وَقَالَ «عَلَيَّ بِأَوْعِيتِكُمْ فَجَاءُوا بِهَا فَاحْتَمَلُوا مَا شَاءُوا وَفَضَلَ مِنْهُمْ فَضْلٌ كَثِيرٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَنْ جَاءَ بِهَمَا لَمْ يُحْجَبْ مِنَ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8747لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْو وَقَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8748لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ «بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا» قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ثُمَّ قَالَ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} [الزخرف 13] إِلَى قَوْلِهِ {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف 14] ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ» قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ «اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَعْلَمُ أَنَّهَ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ غَيْرَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8749لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ «بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا» قَالَ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف 14] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ» فَقُلْتُ مِمَّا اسْتَضْحَكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «يَعْجَبُ رَبِّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» قَالَ «عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ»
السنن الكبرى للنسائي 8750لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَمَنِ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ»
السنن الكبرى للنسائي 8751لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِأُصْبُعِهِ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ»
السنن الكبرى للنسائي 8752لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ بَعَثَ رَهْطًا فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ فَلَمَّا أَخَذَ لِيَنْطَلِقْ لَكِنَّهُ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَعَثَ رَجُلًا مَكَانَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ وَكَتَبَ كِتَابًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ وَجْهًا وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ كَذَا وَكَذَا وَلَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى السَّيْرِ مَعَكَ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ «سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ فَرَجَعَ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ فَلَقَوَا ابْنَ الْحَضْرَمِيَّ فَقَتَلُوهُ فَلَمْ يَدْرُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَمْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ» فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ فَعَلْتُمْ وَفَعَلْتُمْ كَذَا وَكَذَا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [البقرة 217] إِلَى قَوْلِهِ {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة 217] الشِّرْكُ
السنن الكبرى للنسائي 8753لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً وَأَنَا فِيهِمْ فَقَالَ «إِنْ لَقِيتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ فَلَمَّا وَدَّعَنَا النَّبِيُّ ﷺ» قَالَ «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ غَيْرُهُ فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8754لا حكم مسجّل
لَهُ ابْنُ عُمَرَ انْتَظِرْ أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا «اسْتَوْدِعِ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8755لا حكم مسجّل
ادْنُهُ حَتَّى أُوَدِّعَكَ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا ثُمَّ يَقُولُ اسْتَوْدِعِ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 8756لا حكم مسجّل
كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً عَلَى بَعِيرٍ وَكَانَ زَمِيلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو لُبَابَةَ فَكَانَ إِذَا كَانَ عُقْبَتُهُ قَالَا ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ فَيَقُولَ «مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8757لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَسُولًا لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةً مِنْ وَتَرٍ إِلَّا قُطِعَتْ قَالَ مَالِكٌ «أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 8758لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ «أَمَرَ بِالْأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعُ»
السنن الكبرى للنسائي 8759لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8760لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْعِيرُ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8761لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ»
السنن الكبرى للنسائي 8762لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةَ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8763لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ»
السنن الكبرى للنسائي 8764لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ لَعَنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعِيرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنِ اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟» فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَأَخِّرْهُ عَنَّا فَقَدْ أَوْجَبَتْ»
السنن الكبرى للنسائي 8765لا حكم مسجّل
رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8766لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ قَالَ «فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَعَا لَهُ وَضَرَبَهُ» قَالَ «فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ» قَالَ «أَتَبِيعُنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ؟ وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا» قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ «تَبِيعُنِيهِ؟» فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حِمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَّا بَلَغَنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ «أَتُرَى أَنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِأَخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُمَا لَكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8767لا حكم مسجّل
غزوت مع رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ لِي «عَجْفَاءَ ضَعِيفَةً فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ» فَقَالَ سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِخْفَقَةً كَانَتْ مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِهَا» وَقَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا» قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أَمْلِكُ رَأْسَهَا إنْ تَقَدُمَ النَّاسَ قال فلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
السنن الكبرى للنسائي 8768لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِذْ أَبْصَرَ غُلَامًا مِنْ قُرَيْشٍ شَابًّا مُتَنَحِّيًا عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ فَقَالَ «أَلَيْسَ فُلَانًا؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «فَادْعُوهُ» قَالُوا فَدَعَوْهُ فَقَالَ «لِمَ تَنَحَّيْتَ عَنِ الطَّرِيقِ؟» قَالَ كَرِهْتُ الْغُبَارَ قَالَ «لَا تَنَحَّ عَنْهُ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ» 8769 أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ أَنَّ وَبَرَةَ أَبَا كُرْزٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَ بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ «بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِذْ مَرَّ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ» نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8770لا حكم مسجّل
كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَكِبَهُ فَرَجَعَ فَقَالَ «مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا»
السنن الكبرى للنسائي 8771لا حكم مسجّل
«مَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ كَانَ إِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ فَكَانَ حَسَنًا رُئِيَ الْبِشَارَةُ فِي وَجْهِهِ وَإِنْ كَانَ سَيِّئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِيهِ وَإِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الْأَرْضِ فَكَانَ حَسَنًا رُئِيَ الْبِشَارَةُ فِي وَجْهِهِ وَإِنْ كَانَ سَيِّئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِيهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8772لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ فَجَهَرُوا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَرَفَعَ عَاصِمٌ صَوْتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الَّذِي تَدَعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ إِنَّهُ مَعَكُمْ أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» قَالَ أَبُو مُوسَى فَسَمِعَنِي أَقُولُ وَأَنَا خَلْفَهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8773لا حكم مسجّل
أَخَذَ النَّاسُ فِي عُقْبَةٍ أَوْ ثَنِيَّةٍ فَكُلَّمَا عَلَا عَلَيْهَا رَجُلٌ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا» ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُوسَى «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8774لا حكم مسجّل
قَالَ جَابِرٌ «كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَصَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا انْحَدَرْنَا سَبَّحْنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8775لا حكم مسجّل
يَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ دَارِ أَبِي جَهْمٍ وَقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَإِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَنِي أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرِ أَهْلِهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا» وَحَلَفَ كَعْبٌ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَأَنَّهَا كَانَتْ دَعَوَاتِ دَاوُدَ ﷺ حِينَ يَرَى الْعَدُوَّ
السنن الكبرى للنسائي 8776لا حكم مسجّل
أَنَّ صُهَيْبًا صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ ومَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8777لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ»
السنن الكبرى للنسائي 8778لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنُ النَّاسِ وَأَجْوَدُ النَّاسِ وَأَشْجَعُ النَّاسِ قَالَ «وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً سَمِعُوا صَوْتًا فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ» فَقَالَ «لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَجَدْتُهُ بَحْرًا يَعْنِي الْفَرَسَ»
السنن الكبرى للنسائي 8779لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ فَالْتَمَسَ الْمَوْتَ وَالْقَتْلَ فِي مَظَانِّهِ أَوْ رَجُلٌ مِنْ شُعْبَةٍ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ أَوْ فِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ اللهَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8780لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ «إِنْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا»
السنن الكبرى للنسائي 8781لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً وَأَنَا فِيهِمْ قَالَ «إِنْ لَقِيتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ» فَلَمَّا وَدَّعَنَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8782لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ
السنن الكبرى للنسائي 8783لا حكم مسجّل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَتَخْرُجُ اللَّيْلَةَ أَمْ نَمْكُثُ حَتَّى نُصْبِحَ قَالَ «أَوَ لَا تُحِبُّونَ يَعْنِي أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَافٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ؟ والْخِرَافُ الْحَدِيقَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8784لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَلَا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُونَ عَلَيْهِ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي فَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا فَأُقْتَلُ»
السنن الكبرى للنسائي 8785لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَحَدَّثْتُ بِهِ الْيَوْمَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكَ فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ» فَقَالَ «إِنَّ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ» فَجَاءُوا قَصْرَهُ فَقَالَ أَهْلُهٌ مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ الْيَوْمِ فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ فَقَتَلْنَاهُ فَجَاءُوا بِمُدَرَّعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا فَقَالَ «أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8786لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ «سِيرُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تُقَاتِلُونَ عَدُوَّ اللهِ وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا»
السنن الكبرى للنسائي 8787لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا أَوْ سَرِيَّةً قَالَ لَهُمْ «إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا فَبَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَرِيَّةً فَأَمَرَنَا بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا نَسِيرُ فِي أَرْضِ تِهَامَةَ فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ ظَعَائِنَ فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَقُلْنَا أَمُسْلِمٌ أَنْتَ» فَقَالَ «وَمَا الْإِسْلَامُ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ» قَالَ «فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ؟» قُلْنَا «نَقْتُلُكَ» قَالَ «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ؟» قُلْنَا نَعَمْ وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ فَخَرَجَ فَأَتَى امْرَأَةً وَهِيَ فِي هَوْدَجِهَا فَقَالَ أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْعَيْشِ أَسْلِمِي عَشْرًا وَثَمَانِيًا تَتْرَى وَتِسْعًا وِتْرًا ثُمَّ قَالَ «أَتَذْكُرْنَ إِذْ طَالَعْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يَنُولَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ» قُلْتُ إِذْ أَهَلْنَا مَعًا أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ «شَأْنُكُمْ فَقَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى عَلَيْهِ مِنْ هَوْدَجِهَا فَحَنَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ»
السنن الكبرى للنسائي 8788لا حكم مسجّل
إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنَا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهُدَاةِ وَهِيَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ فنَفَرُوا لَهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ تَمْرًا تَزَوَّدُوهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ فَلَمَّا رَآهُمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ وَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا لَهُمُ «انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ أَحَدٌ» فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ السَّرِيَّةِ أَمَّا أَنَا فَوَاللهِ لَا أَنْزِلُ الْيَوْمَ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ اللهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ ﷺ فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ دَثِنَةَ وَرَجُلٌ آخِرُ فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَأَوْثَقُوهُمْ فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ وَاللهِ لَا أَصْحَبُكُمْ فَجَرَّرُوهُ وَعَالَجُوهُ فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ وَابْنِ دَثِنَةَ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ فَابْتَاعَ خُبَيْبًا بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا [124] فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِيَاضٍ أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ قَالَتْ فَدَرَجَ ابْنٌ لِي وَأَنَا غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَاهُ قَالَتْ فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ فِي وَجْهِي فَقَالَ «أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ» قَالَتْ وَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبٍ فِي يَدِهِ وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ ثَمَرَةٍ فَكَانَتْ تَقُولُ إِنَّهُ لَرِزْقٌ مِنَ اللهِ رَزَقَهُ خُبَيْبًا فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ ذَرُونِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ لَزِدْتُ اللهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا [البحر الطويل] وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ فَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا وَاسْتَجَابَ اللهُ ﷻ لِعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ أُصِيبَ فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ خَبَرَهُمْ يَوْمَ أُصِيبُوا وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ إِلَى عَاصِمٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ لِيُؤْتَوْا بِشَيْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ وَكَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَبَعَثَ اللهُ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ مِنْ رَسُولِهِمْ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا
السنن الكبرى للنسائي 8789لا حكم مسجّل
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعِ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ النَّبِيُّ ﷺ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنَا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ بِأَنْ أَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ؟ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ وَإِنْ نَجَوْا يَكُونُوا عُنُقًا قَطَعَهَا اللهُ أَمْ تَرَوْنَ أَنْ أَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَمْ نَأْتِ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَتَرَوَّحُوا إِذًا» مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8790لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ» قَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
السنن الكبرى للنسائي 8791لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَنْ رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ قَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا فَذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا فَذَهَبَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
السنن الكبرى للنسائي 8792لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِهِمْ» فَلَمْ يَذْهَبْ أَحَدٌ فَذَهَبَ الزُّبَيْرُ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ ثُمَّ اشْتَدَّ الْأَمْرُ أَيْضًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِهِمْ» فَلَمْ يَذْهَبْ أَحَدٌ فَذَهَبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ اشْتَدَّ الْأَمْرُ أَيْضًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِهِمْ فَلَمْ يَذْهَبْ أَحَدٌ فَذَهَبَ الزُّبَيْرُ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ»
السنن الكبرى للنسائي 8793لا حكم مسجّل
جَاءَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ فَلَمَّا طَعِمَ انْسَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَيَّ الرَّجُلُ اقْتُلُوهُ فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ» قَالَ «وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا فَسَبَقَهُمْ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8794لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى قَيْصَرَ وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لَمَّا أَبْلَاهُ اللهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ حِينَ قَرَأَهُ «الْتَمِسُوا هَلْ هَاهُنَا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَحَدٍ لِيَسْأَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ » مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8795لا حكم مسجّل
عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى كِسْرَى قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى مَزَّقَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8796لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جُبَارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى لَيْسَ النَّجَاشِيُّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 8797لا حكم مسجّل
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ فَقَالُوا «إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8798لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8799لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا»
السنن الكبرى للنسائي 8800لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ وَحْدَهُ بِلَيْلٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8801لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ يَوْمًا فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا» فَقَالَ لِي «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقُلْتُ «اللهُ» فَقَالَ لِي «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقُلْتُ «اللهُ فَشَامَ السَّيْفَ وَجَلَسَ وَهُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8802لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الْأَرْضِ يَعْنِي بِالدَّهَاسِ الرَّمْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَكْلَؤُنَا» فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «إِذًا تنَامُ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ» فَقَالَ «افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمُ تَفْعَلُونَ» فَفَعَلْنَا قَالَ «كَذَلِكَ فَافْعَلُوا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ» قَالَ فَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ فَجِئْتُ بِهَا فَرَكِبَ فَسِرْنَا وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَلِكَ فِيهِ فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا فَجَعَلَ يُغَطِّي رَأْسَهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح 1]
السنن الكبرى للنسائي 8803لا حكم مسجّل
قَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ عَبْدُ اللهِ أَنَا قَالَ «إِنَّكَ تَنَامُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ «إِنَّكَ تَنَامُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ «وَسَكَتَ الْقَوْمُ» فَقُلْتُ أَنَا قَالَ «فَأَنْتَ إِذًا» قَالَ «فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي» مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ عَلَى أَكْتَافِنَا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا وَلَكِنْ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَكُمْ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ»
السنن الكبرى للنسائي 8804لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ «لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ» فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ «أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا فَإِنَّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَلَا مُدَّكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8805لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ فَقَامَ فِيهِمْ فَقَالَ إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِنَّكَ لَتَقُولُ لَوْ بَسَطْتَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَعَمَّتْهُمْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 8806لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْفِرُ مَعَنَا الْخَنْدَقَ وَالتُّرَابُ قَدْ عَلَا بَطْنَهُ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8807لا حكم مسجّل
لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْفِرَ الْخَنْدَقَ عَرَضَ لَنَا فِيهِ حَجَرٌ لَا يَأْخُذُ فِيهِ الْمِعْوَلُ فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَلْقَى ثَوْبَهُ وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ وَقَالَ «بِسْمِ اللهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الصَّخْرَةِ» قَالَ «اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الشَّامِ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ الْآنَ مِنْ مَكَانِي هَذَا» قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَقَالَ «بِسْمِ اللهِ وَكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ» وَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ فَارِسَ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قَصْرَ الْمَدَائِنَ الْأَبْيَضَ الْآنَ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ» وَقَالَ «بِسْمِ اللهِ فَقَطَعَ الْحَجَرَ» قَالَ «اللهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِحَ الْيَمَنِ وَاللهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ بَابَ صَنْعَاءَ»
السنن الكبرى للنسائي 8808لا حكم مسجّل
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَعْنِي يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فَقَالَ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ» فَأَجَابُوهُ [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا
السنن الكبرى للنسائي 8809لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ نَدَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
السنن الكبرى للنسائي 8810لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ «إِنِّي لَا أَرَى الْقَوْمَ إِلَّا مُبَيِّتِيكُمُ اللَّيْلَةَ فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ»
السنن الكبرى للنسائي 8811لا حكم مسجّل
«كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ بَيَّتْنَا هَوَازِنَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ»
السنن الكبرى للنسائي 8812لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي وَكَانَ مَعَهُمْ فِي الْغَزَاةِ فَقَالَ «أَوْ قَدْ فَعَلُوهَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَقَامَ عُمَرُ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقَ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتَلُ أَصْحَابَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8813لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا»
السنن الكبرى للنسائي 8814لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا اعْتَزَى أَحَدُهُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا»
السنن الكبرى للنسائي 8815لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ» فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى قَالَ «نَعَمْ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8816لا حكم مسجّل
سَهِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقْدِمَهُ الْمَدِينَةَ لَيْلَةً قَالَ «لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ» قَالَ «فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ» فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا جَاءَ بِكَ؟» قَالَ سَعْدٌ «وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَامَ»
السنن الكبرى للنسائي 8817لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ خَوْفٍ لَعَلَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ» قَالَ مُحَمَّدٌ «كَانَ يَحْيَى إِذَا حَدَّثَ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْمَلَأِ لَا يَرْفَعُهُ وَإِذَا حَدَّثَ بِهِ فِي خَلْوَتِهِ وَخَاصَّتِهِ رَفَعَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8818لا حكم مسجّل
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ وَسَمِعْتُ بَعْدُ أَنَّهُ قَالَ «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8819لا حكم مسجّل
أَنَّهُ حَدَّثَهُ سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَافِرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا فِي السَّيْرِ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا فَإِذَ أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَنِسَائِهِمْ قَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ» ثُمَّ قَالَ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «ارْكَبْ فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ» فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مُصَلَّاهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ «هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟» قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَسَسْنَاهُ فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ سَلَّمَ وَقَالَ «أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعَلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعْتُ الشِّعْبَيْنِ كِلَيْهِمَا فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ نَزَلَتِ اللَّيْلَةَ؟» قَالَ لَا إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضيَ حَاجَةٍ قَالَ «فَقَدْ أَوْجَبْتَ فَلَا عَلَيْكَ أَلَّا تَعْمَلَ بَعْدَ هَذَا»
السنن الكبرى للنسائي 8820لا حكم مسجّل
فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا تَحْتَ سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ فَإِذَا حَيَّةٌ فَقُمْتُ لِأَقْتُلَهَا فَأَشَارَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ» فَقَالَ «تَرَى هَذَا الْبَيْتَ» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ فِيهِ فَتًى مِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى الْخَنْدَقِ فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُهُ بِأَنْصَافِ النَّهَارِ يُطَالِعُ أَهْلَهُ فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خُذْ سِلَاحَكَ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ قَائِمَةً بَيْنَ الْبَابَيْنِ فَهَيَّأَ لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهَا وَأَصَابَتْهُ الْغَيْرَةُ» فَقَالَتْ اكْفُفْ رُمْحَكَ حَتَّى تَرَى مَا فِي بَيْتِكَ فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى فِرَاشِهِ فَرَكَزَ فِيهَا الرُّمْحَ فَانْتَظَمَهَا فِيهِ ثُمَّ خَرَجَ فَنَصَبَهُ فِي الدَّارِ فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأْسِ الرُّمْحِ وَخَرَّ الْفَتَى مَيِّتًا فَمَا يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الْفَتَى أَمِ الْحَيَّةُ؟ فَجِئْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَهُ أَنْ يُحْيِيَهُ فَقَالَ «اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا فَمَنْ بَدَا لَكُمْ مِنْهُمْ فَآذِنُوهُ ثَلَاثًا فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8821لا حكم مسجّل
حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ «إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ» فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ نَذْهَبُ وَلَمْ يُفْتَتَحْ؟ قَالَ «اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ فَغَدَوْا فَأَصَابَهُمْ جِرَاحَةٌ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّا قَافِلُونَ فَكَأَنَّهُمُ اشْتَهَوْا ذَلِكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8822لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8823لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8824لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَحْصُوا لِي مَنْ كَانَ يَلْفِظُ بِالْإِسْلَامِ» فَقُلْنَا أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا فَابْتُلِيَنَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لَا يُصَلِّي إِلَّا سِرًّا»
السنن الكبرى للنسائي 8825لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ أَذِنَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ قَالَ «إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ فَرَجَعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8826لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْهُ وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8827لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ «لَا يَتْبَعُنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ» فَقَالَ «اللهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنِّي مَأْمُورٌ فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَحَبَسَهَا اللهُ عَلَيْهِ فَفَتَحَ عَلَيْهِ فَجَمَعُوا الْغَنَائِمَ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ» قَالَ وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ اللهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَتَأْكُلُهَا فَقَالَ «لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّكُمْ قَدْ غَلَلْتُمْ فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعُونِي فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ» فَقَالَ لَهُمَا إِنَّكُمَا قَدْ غَلَلْتُمَا فَقَالَا «أَجَلْ غَلَلْنَا صُورَةَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَجَاءَا بِهَا فَأَلْقَيَاهَا إِلَى الْغَنَائِمِ فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ «إِنَّ اللهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8828لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَأَتَيْنَاهُ فَرَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَضَبَ فَقَالَ لَنَا «مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟» قُلْنَا خَرَجْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنُدَاوِي الْجَرْحَى وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ نَعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ «قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ» قَالَتْ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَسِهَامِ الرِّجَالِ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا يَا جَدَّةُ «مَا الَّذِي أَسْهَمَ» لَكُنَّ؟ قَالَتِ «التَّمْرَ»
السنن الكبرى للنسائي 8829لا حكم مسجّل
«غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ كُنْتُ أَخْلُفُهُمْ فِي الرِّحَالِ وَأَصْنَعُ طَعَامَهُمْ وَأُدَاوِي الْجَرْحَى»
السنن الكبرى للنسائي 8830لا حكم مسجّل
«كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ وَنَرُدُّ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى إِلَى الْمَدِينَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8831لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مَعَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى
السنن الكبرى للنسائي 8832لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ» مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8833لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ» مُخْتَصَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 8834لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8835لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَ بِكَذَا وَكَذَا لَحِقَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَ شَدِيدًا فَفَرِحُوا بِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «جِئْتُ لَأَكُونَ مَعَكَ وَأُصِيبُ» قَالَ «إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ» قَالَ «ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَأَسْلَمَ فِي الرَّابِعَةِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ»