دليل
شعب الإيمان

20. تعظيم القرآن

  1. شعب الإيمان 1783لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ - يَقُولُ: " أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "

  2. شعب الإيمان 1784لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "

  3. شعب الإيمان 1785لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " فَذَلِكَ أَجْلَسَنِي هَذَا الْمَجْلِسَ، وَكَانَ يُقْرِئُ "

  4. شعب الإيمان 1786لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةُ مَنْ تَبِعَهُ، وَلَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ فَاتْلُوهُ، فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {الم} [البقرة: 1] حَرْفٌ، - زَادَ ابْنُ بِشْرَانَ فِي رِوَايَتِهِ - وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " " أَبُو إِسْحَاقَ هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ "

  5. شعب الإيمان 1787لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ بِاللهِ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: " فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ

  6. شعب الإيمان 1788لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الْأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الْأَحَادِيثِ؟ قَالَ: أَوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ " قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْمَخْرَجُ؟ قَالَ: " كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وهُوَ الْفَصْلُ ولَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ، ومَنِ ابْتَغَى الْهُدَى - أَوْ قَالَ الْعِلْمَ - مِنْ غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِي لم تَنَاهَ الْجِنُّ - وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ هُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ - حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي الْفَوَائِدِ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ

  7. شعب الإيمان 1789لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ، قَالَ: " الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ "

  8. شعب الإيمان 1790لا حكم مسجّل

    {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قَالَ: " كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ فِيمَا خَطَبَ: " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا: كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وخُذُوا بِهِ " فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: " كِتَابُ اللهِ حَبْلُ اللهِ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ "

  9. شعب الإيمان 1791لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ نَحْذَرُهُ؟ قَالَ: " يَا حُذَيْفَةُ، عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَتَعَلَّمْهُ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ " حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قُلْتُ: نَعَمْ

  10. شعب الإيمان 1792لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ - أَوْ بَلَى - قَالَ: " فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بَيْدِ اللهِ تَعَالَى، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا "

  11. شعب الإيمان 1793لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ "

  12. شعب الإيمان 1794لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اشْتَرَيْتُ مِقْسَمَ بَنِي فُلَانٍ، فَرَبِحْتُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: " أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ رِبْحًا؟ " قَالَ: وَهَلْ يُوجَدُ؟ قَالَ: " رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ " فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعْلَمَ عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَا: حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ - أَوِ ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

  13. شعب الإيمان 1795لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَشُفِّعَ فِيهِ " أَوْ قَالَ: " وَشُفِّعَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ". " كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ شَيْخِنَا جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، وَعَلَيْهِ صَحَّ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ صَحَّ "

  14. شعب الإيمان 1796لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرَهُ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَهَذَا يَرْوِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ كَثِيرٍ غَيْرُ حَفْصٍ

  15. شعب الإيمان 1797لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ؟ "

  16. شعب الإيمان 1798لا حكم مسجّل

    رَفَعَهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَقَدْ أُوتِيَ الْحُكْمَ صَبِيًّا "

  17. شعب الإيمان 1799لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ أَخْلَطَهُ اللهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ " قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

  18. شعب الإيمان 1800لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَبِيبَتِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبَرِهِ فَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ وَلَا يَتْرُكُهُ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " أَلْفَاظُهُمْ سَوَاءٌ. وَقَالَ ابْنُ نَاجِيَةَ: " عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ "

  19. شعب الإيمان 1801لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمْ مِنَ الْعَشْرِ الَّتِي أُنْزِلَتْ بَعْدَهَا حَتَّى نَتَعَلَّمَ مَا فِيهِ " قِيلَ لِشَرِيكٍ: مِنَ الْعِلْمِ؟ قَالَ: " نَعَمْ "

  20. شعب الإيمان 1802لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نَتَعَلَّمُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ لَا نَتَعَلَّمُ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهُنَّ حَتَّى نَعْلَمَ مَا أُنْزِلَ فِي هَذَا الْعَشْرِ مِنَ الْعِلْمِ

  21. شعب الإيمان 1803لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ الْبَقَرَةَ فِي ثَمَانِ سِنِينَ "

  22. شعب الإيمان 1804لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، " مَكَثَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثَمَانَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا "

  23. شعب الإيمان 1805لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَعَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ الْبَقَرَةَ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمَّا خَتَمَهَا نَحَرَ جَزُورًا "

  24. شعب الإيمان 1806لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ: " تعلموا القرآن خَمْسَ آيَاتٍ " فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ جِبْرِيلَ خَمْسًا خَمْسًا "

  25. شعب الإيمان 1807لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ ؓ: " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسًا خَمْسًا، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ خَمْسًا خَمْسًا " قَالَ عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ: " قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: مَنْ تَعَلَّمَ خَمْسًا خَمْسًا لَمْ يَنْسَهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " خَالَفَ وَكِيعًا فِي رَفْعِهِ إِلَى عُمَرَ ؓ، وَرِوَايَةُ وَكِيعٍ أَصَحُّ "

  26. شعب الإيمان 1808لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ فِيهِ خَبَرَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ "

  27. شعب الإيمان 1809لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا " وَقَالَ غَيْرُهُ " مِنْ عُقُلِهَا "

  28. شعب الإيمان 1810لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ "

  29. شعب الإيمان 1811لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ صَاحِبُهَا عَلَى عُقُلِهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ، إِذَا قَامَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ، فَقَرَأَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ذُكِّرَهُ، وَإِذَا لَمْ يَقْرَأْهُ نُسِّيهِ "

  30. شعب الإيمان 1812لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ، اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا "

  31. شعب الإيمان 1813لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] وَإِنَّ نِسْيَانَ الْقُرْآنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا "

  32. شعب الإيمان 1814لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  33. شعب الإيمان 1815لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، وَتَغَنَّوْا بِهِ وَأفشوهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الْمَخَاضِ من الْعُقُلِ "

  34. شعب الإيمان 1816لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: " هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا " فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُصَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ: انْطَلِقْ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَآخَرَ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ بِصَخْرَةٍ، فهُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ بِرَأْسِهِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلُغُ رَأْسَهُ فَيَتَدْهَدهُ الْحَجَرُ هَهُنَا، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَما يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الْأُولَى فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، مَا هَذَانِ؟ قَالَا لِي: انْطَلِقْ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ فِي التَّفْسِيرِ - أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتُ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَهُوَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ " وأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ من حَدِيثِ عَوْفٍ

  35. شعب الإيمان 1817لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ، وَمَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ " كَذَا رُوِيَ عَنْ شُعْبَةَ، وَهُوَ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ،

  36. شعب الإيمان 1818لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَدَّثَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ إِلَّا الْعَدْلُ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ "

  37. شعب الإيمان 1819لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ هَذَا الْكِتَابَ، فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ "

  38. شعب الإيمان 1820لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى لِفُلَانٍ فَأَقُومُ بِهِ مثل ما يَقُومُ بِهِ، وَرَجُلٍ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ به " قَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ تكُونُ فِي الرَّجُلِ؟ قَالَ: " لَيْسَت لَهُمَا بِعَدْلٍ، إِنَّ الْكَلْبَ يَهِر مِنْ وَرَاءِ أَهْلِهِ "

  39. شعب الإيمان 1821لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا خَبِيثٌ، وَرِيحُهَا خَبِيثٌ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فِي آخِرِهِ: " كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا " رَوَيَاهُ جَمِيعًا عَنْ هُدْبَةَ

  40. شعب الإيمان 1822لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ - قَالَ هِشَامٌ: وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، وَقَالَ شُعْبَةُ - وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ

  41. شعب الإيمان 1823لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: " وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ " " وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ يَتْلُونَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ " " وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ "

  42. شعب الإيمان 1824لا حكم مسجّل

    قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ سُورَةً إِذْ سَمِعْتُ وَجْبَةً مِنْ خَلْفِي فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي أُطْلِقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ " فَالْتَفَتُّ فَإِذَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ يتَدَلَّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ " " لَفْظُ حديث أَبِي سَعْدٍ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا سَمِعْتُ وَجْبَةً، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ أَخْرَجَناهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ "

  43. شعب الإيمان 1825لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ ظُلَّةً ينْطُفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ، وَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ فِي أَيْدِيهُمْ، فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، فَأَرَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أي رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لتَدَعُنِي فَلْأَعْبُرْهَا؟ قَالَ: " عَبِّرْهَا " فَقَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ، وَأَمَّا التَّنَطُّفُ - وَفِي رِوَايَةِ ابن إِسْحَاقَ، وَأَمَّا مَا تَنَطَّفَ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ ولِينُهُ وَحَلَاوَتُهُ، وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ فهو الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ تَأْخُذُ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ آخَرُ بَعْدَهُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ فَيَعْلُو. أي رَسُولَ اللهِ، لتحدثنِي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ قَالَ: " أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا " قَالَ: أَقْسَمْتُ بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ لَتُحَدِّثَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا تُقْسِمْ "

  44. شعب الإيمان 1826لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا أَعْبُرْهَا لَهُ " فَجَاءَ رَجُلٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائذن لي فَأَعْبُرُهَا، قَالَ: " اعْبُرْهَا " وَكَانَ أَعْبَرَ النَّاسِ برُؤْيَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ الْإِسْلَامُ، وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّمْنُ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَةُ الْعَسَلِ وَلِينُ اللَّبَنِ، وَأَمَّا الَّذِينَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ، فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ فَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ

  45. شعب الإيمان 1827لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ - أَوْ غَيَايَتَانُ - أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تُطِيقُهَا الْبَطَلَةُ "

  46. شعب الإيمان 1828لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اسْتَمَعَ لِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً "

  47. شعب الإيمان 1829لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَتَرَائى لِأَهْلِ السَّمَاءِ، كَمَا تَتَرَائَى النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ "

  48. شعب الإيمان 1830لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً لَا أَقُولُ: بِسْمِ، وَلَكِنْ بَاءٌ وَسِينٌ وَمِيمٌ، وَلَا أَقُولُ: {الم} [البقرة: 1] وَلَكِنِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ " " وَهَذَا إِنْ صَحَّ إِسْنَادُهُ، فَإِنَّمَا أَرَادَ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً " فقد

  49. شعب الإيمان 1831لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ " " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ، أَمَّا الْمَرْفُوعُ فَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ " وَأَمَّا الْمَوْقُوفُ:

  50. شعب الإيمان 1832لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ وَالنُّورُ الْمُبِينُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنِ كَثْرَةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: ب {الم} [البقرة: 1] وَلَكِنِ بالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالْمِيمِ " " وَفِي رِوَايَةِ الْعَلَوِيِّ، لَا أَعْنِي {الم} [البقرة: 1] عَشْرًا وَلَكِنِ الْأَلِفُ عَشْرًا، وَاللَّامُ عَشْرًا، وَالْمِيمُ عَشْرًا " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ " وَقَالَ: " هُوَ الْقَوْلُ الشَّافِي "

  51. شعب الإيمان 1833لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، فَاقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُجْزَوْنَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {الْم} [البقرة: 1]، وَلَكِنْ أَقُولُ: أَلْفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ "

  52. شعب الإيمان 1834لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِي كُلِّ اسْمٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {الم} [البقرة: 1]، وَلَكِنْ فِي كُلِّ حَرْفٍ، أَلْفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ " وَرُوِيَ هَذَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَطَاءٍ مَرْفُوعًا

  53. شعب الإيمان 1835لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ " ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " تَعْلَمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، وَإِنَّهُمَا تظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ - أوْ غَيَايَتَانِ - أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ له: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ لَهُ الْقُرْآنُ: أَنَا الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ التَّجِارَةِ، وَأَنَا لَكَ الْيَوْمَ وَرَاءَ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ويُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا وْ تَرْتِيلًا " " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ قَتَادَةَ، وَحَدِيثُ أبي عَبْدِ اللهِ مُخْتَصَر " وأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حدثنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ، حدثنا يَعْقُوبُ، حدثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ينُشَقُّ عن قَارِئِ الْقُرْآنِ قبره يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ شَاحِبُ اللَّوْنِ، فَيَقُولُ: أَمَا تَعْرِفُنِي....؟ ثُمَّ ذَكَرَهُ

  54. شعب الإيمان 1836لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَيُحِلُّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ خَلَطَهُ اللهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَجَعَلَهُ رَفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ الْقُرْآنُ لَهُ حَجِيجًا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ فِي الدُّنْيَا يَأْخُذُ بِعَمَلِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا فُلَان كَانَ يَقُومُ فِيَّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآناء النَّهَارِ فَيُحِلُّ حَلَالِي وَيُحَرِّمُ حَرَامِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ فَأَعْطِهِ، فَيُتَوِّجُهُ اللهُ تَاجَ الْمُلْكِ، وَيَكْسُوهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ رَضِيتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَرْغَبُ لَهُ فِي أَفْضَلَ مِنْ هَذَا، فَيُعْطِيهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: هَلْ رَضِيتَ؟ فيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، وَمَنْ أَخَذَهُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ فِي السِّنِّ، فَأَخَذَهُ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ "

  55. شعب الإيمان 1837لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْبَرَرَةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ آتَاهُ اللهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وَمَنْ كَانَ حَرِيصًا عَلَيْهِ وَلَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَا يَدَعُهُ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَشْرَافِ أَهْلِهِ، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرِ الطُّيُورِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ رِعَايَةُ الْأَنْعَامِ عَنْ تِلَاوَةِ كِتَابِي؟ فَيَقُومُونَ فَيُلَبَّسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ، وَيُعْطَى التَّمَنِّي بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِيَسَارِهِ، ثُمَّ يُكْسَى أَبَوَاهُ إِنْ كَانَا مُسْلِمَيْنِ حُلَّةً خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا فَيَقُولَانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا؟ وَمَا بِلَغَتْهُ أَعْمَالُنَا؟ فَيُقَالُ: إِنَّ وَلَدَكُمَا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ "

  56. شعب الإيمان 1838لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ نِصْفَهُ أُعْطِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اقْرَأْ وَارْقَه بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، فَيُقَالُ لَهُ: اقْبِضْ فَيَقْبِضُ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدَيْكَ؟ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ، وَفِي الْأُخْرَى النَّعِيمُ "

  57. شعب الإيمان 1839لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ فيَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانِ "

  58. شعب الإيمان 1840لا حكم مسجّل

    قَالَ: يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: " اقْرَأْ وَارْقَ فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا "

  59. شعب الإيمان 1841لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَجِيءُ صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ: يَا رَبِّ، حَلِّهِ فَيُلْبِسُهُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، زِدْهُ يَا رَبِّ، ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَهْ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً "

  60. شعب الإيمان 1842لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيَلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبُّ زِدْهُ، فَيَلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُحَلَّى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ، ثُمَّ يُقَالُ له: اقْرَأْهُ وَارْقَهْ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حُلَّتَيْنِ " اللَّفْظُ لِعَبْدِ الصَّمَدِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً "

  61. شعب الإيمان 1843لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَدَدُ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ دَرَجَةٌ " قَالَ الْحَاكِمُ: " هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُكْتَبْ هَذَا الْمَتْنُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِ "

  62. شعب الإيمان 1844لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا "

  63. شعب الإيمان 1845لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَتْ لَهُ دَرَجَةً مِنَ الْجَنَّةِ وَمِصْبَاحًا مِنْ نُورٍ "

  64. شعب الإيمان 1846لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " عَلَيْكَ بِالْحَالِّ الْمُرْتَحِلِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: " صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ فِي أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ، وَيَضْرِبُ فِي آخِرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَّلَهُ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ "

  65. شعب الإيمان 1847لا حكم مسجّل

    رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ أَسْوَدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ وَلَا يَنَالُهُمُ الْحِسَابُ، رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَأَمَّ بِهِ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ أَذَّنَ فِي مَسْجِدٍ دَعَا إِلَى اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَرَجُلٌ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فِي الدُّنْيَا، فَلَمْ يَشْغَلْهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ الْآخِرَةِ "

  66. شعب الإيمان 1848لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إذا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ "

  67. شعب الإيمان 1849لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَاظِرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْهَا، ثُمَّ أَدْرَكَ ذَلِكَ الْفَرْخُ فَنَهَضَ لَأَدْرَكَهُ الْهِرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلْكَ الْوَرَقَةَ "

  68. شعب الإيمان 1850لا حكم مسجّل

    أَنَّ شُرَيْحًا الْحَضْرَمِيَّ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ "

  69. شعب الإيمان 1851لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذُكِرَ مَخْرَمَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فقَالَ: " ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ " وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: " رِوَايَةُ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ أَوْلَاهُمَا مَعَ مُتَابَعَةِ الزُّبَيْدِيِّ "

  70. شعب الإيمان 1852لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَفْشُوهُ، وَتَغَنَّوْهُ وَتَدَبَّرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلَا تَعْجَلُوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّ لَهُ ثَوَابًا "

  71. شعب الإيمان 1853لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ "

  72. شعب الإيمان 1854لا حكم مسجّل

    رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قال يَقُولُ: " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَغَنُّوهُ وَتَفَنُّوهُ، وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلَا تَسْتَعْجِلُوا ثَوَابَهُ فَإِنَّ لَهُ ثَوَابًا " هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَيْنِ الْإِسْنَادَيْنِ مَوْقُوفًا

  73. شعب الإيمان 1855لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ومَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ إِمَامًا قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقُهُ إِلَى النَّارِ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ هَذَا يُعْرَفُ بِرَبيِعِ بْنِ بَدْرٍ،

  74. شعب الإيمان 1856لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ نَوْمِهِ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا لَا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى يَهُبُّ "

  75. شعب الإيمان 1857لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كُلُّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ ومَأْدُبَةُ اللهِ الْقُرْآنُ فَلَا تَهْجُرُوهُ "

  76. شعب الإيمان 1858لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " فَقُلْنَا: نَعَمْ أَوْ بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بَيْدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا به فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا "

  77. شعب الإيمان 1859لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ، كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ " هي لَفْظُ حَدِيثِ الْإِمَامِ، وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَوْتَ وَلَا قَوْلَهُ: " إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ "

  78. شعب الإيمان 1860لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ ذِكْرِي، وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ " أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامْغَانِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَلَّافُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حدثنا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ...، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ

  79. شعب الإيمان 1861لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ، أنه قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "

  80. شعب الإيمان 1862لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّكَ تُقِلُّ الصَّوْمَ، قَالَ: " إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الْقُرْآنِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ " قَالَ: وَحدثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شقيق قَالَ: قِيلَ لعَبْدِ اللهِ: " إِنَّكَ تُقِلُّ الصَّوْمَ..، بِمِثْلِ ذَلِكَ

  81. شعب الإيمان 1863لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ جَارًا لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فَخَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: " يَا هَنَاهْ، تَقَرَّبْ إِلَى اللهِ بِمَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تُقَرَّبَ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ "

  82. شعب الإيمان 1864لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَقْلُ الْحِجَارَةِ - يَعْنِي - أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "

  83. شعب الإيمان 1865لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ "

  84. شعب الإيمان 1866لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذخْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ وِزْرًا فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعُ الْقُرْآنَ يَهْبِطُ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ يَتَّبِعُهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَاه، هُشَيْمٌ، وابْنُ عُلَيَّةَ كِلَاهُمَا عَنْ زِيَادٍ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ " أَيِ اجِعَلُوهُ إمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: " وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ " فَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَحْمِلُهُ عَلَى مَعْنَى لَا يَطْلُبَنَّكُمُ الْقُرْآنُ بِتَضْييِعِكُمْ إِيَّاهُ كَمَا يَطْلُبُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ بِالتَّبِعَةِ وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ وهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنْ هَذَا، قَوْلُهُ: " لَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ " لَا تَدَعُوا الْعَمَلَ بِهِ فتكونوا قد جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ

  85. شعب الإيمان 1867لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ يَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ فَإِنَّ حَبْلَ اللهِ الْقُرْآنُ "

  86. شعب الإيمان 1868لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ " قَالُوا: هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ النَّاسِ؟ قَالَ: " يُعْدَى عَلَيْهِ لَيْلًا فَيُرْفَعُ مِنْ صُدُورِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ: لكَأَنَّا كنا نَعْلَمْ شَيْئًا ثُمَّ يقعونَ فِي الشِّعْرِ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: " هَذَا نَاجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْسَ لَهُ حديث غَيْرُ هَذَا "

  87. شعب الإيمان 1869لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَوْشَكَ أَنْ يُرْفَعَ " قَالُوا: كَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي الْمَصَاحِفِ؟ قَالَ: " يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُرْفَعُ مَا فِي الْمَصَاحِفِ "، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا} [الإسراء: 86]

  88. شعب الإيمان 1870لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الْحَفِيدَ حَدَّثَهُمْ، قال حدثنا جَدِّي عَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَنْبَأَنِي أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ إِجَازَةً، وَاللَّفْظُ لَهُ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، حدثنا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى صِيَامٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكٌ وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ فِي لَيْلَةٍ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ يَقُولُ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَنَحْنُ نَقُولُهَا " قَالَ لَهُ صِلَةُ: فَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ صياماً، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكًا، فأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ فَرَدُّوهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ "

  89. شعب الإيمان 1871لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ وَوَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُوءَ الْحِسَابِ " وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123]

  90. شعب الإيمان 1872لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، رَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ثُمَّ قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا كَانُوا أضِيَافًا لِلَّهِ، وَأَظَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ بأَجْنِحَتِهَا، وَكَانُوا زُوَّارًا لِلَّهِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ يُبْطِئُ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ "

  91. شعب الإيمان 1873لا حكم مسجّل

    قَالَ شَيَّعْنَا جُنْدُبًا حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا حِصْنَ الْمُكَاتَبِ، قُلْنَا: أَوْصِنَا، قَالَ:" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأُوصِيكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَضِيَاءُ النَّهَارِ فَاعملوا به عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ، وَفَاقَةٍ وإِنْ عَرَضَ بَلَاءٌ فَقدم مَالَكَ دُونَ نفسك، فَإِنْ تَجَاوَزهما الْبَلَاءُ فقدم مَالَكَ ونفسك دُونَ دِينِكَ فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مِنْ حرِبَ دِينُهُ، وَإنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، لِأنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ الْنَّارِ وَلَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ وإِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَلَا يَسْتَغْنِى فَقِيرُهَا" هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ جُنْدُبٍ مِنْ قَوْلِهِ،

  92. شعب الإيمان 1874لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ فَاتْلُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِنْ عَرَضَكَ بَلَاءٌ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دِينِكَ، وَإِنْ جَاوَزَكَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَكَ دُونَ دِينِكَ، فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، وَالْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ دِينَهُ، أَلَا لَا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلَا غِنًى بَعْدَ النَّارِ، النَّارُ لَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا وَلَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا " " عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ الشَّامِيُّ هَذَا ضَعِيفٌ مَرَّةً، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْمَتْنِ، إِنْ لَمْ يَتَعَدَّهْ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  93. شعب الإيمان 1875لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَوِّرُوا مَنَازِلَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "

  94. شعب الإيمان 1876لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ وَطُوبَى لِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ قَالَ: " طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ "

  95. شعب الإيمان 1877لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: " غَفَرَ لِي مَغْفِرَةً بَعْدَ مَغْفِرَةٍ " قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: " بِتِلَاوَتِي الْقُرْآنَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُرِيدُ الْغَزْوَ " وقَالَ لِي: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ حُورًا كلمتنِي الْيَوْمَ فِي الْجَنَّةِ "

  96. شعب الإيمان 1878لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " أَحْسَنْتَ "

  97. شعب الإيمان 1879لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فَذَكَرَهُ

  98. شعب الإيمان 1880لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " يُرَدِّدُ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ وبِهَا يَرْكَعُ، وَبِهَا يَسْجُدُ " {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتَ تُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ، فَقَالَ: " إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّيَ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئًا "

  99. شعب الإيمان 1881لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ "

  100. شعب الإيمان 1882لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي سَرِيعُ الْقُرْآنِ إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ قَالَ: " لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَتَدَبَّرُهَا، وَأُرَتِّلُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ من أَنْ أَقْرَأَهُ كَمَا تَقْرَأُ "

  101. شعب الإيمان 1883لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ هَذَّ الشِّعْرِ، وَلَا تَنْثِرُوهُ نَثْرَ الدَّقَلِ وَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ "

  102. شعب الإيمان 1884لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ "

  103. شعب الإيمان 1885لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَخْبَرَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ جَالِسَيْنِ، فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلًا قَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ، قَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي سَبْعٍ؟ قَالَ: " ذَلِكَ حَسَنٌ، وَلِأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ أَوْ عِشْرِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَسَلْنِي " لِمَ ذَلِكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ، قَالَ زَيْدٌ: " لِكَيْ أَتَدَبَّرَ وَأَقِفَ عَلَيْهِ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَخْبَرَنا جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا الْقَعْنَبِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ،... فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ

  104. شعب الإيمان 1886لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَوْصِنِي، قَالَ: " إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 104] فَأَصْغِ إِلَيْهَا سَمْعَكَ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ تُؤتَى بِهِ أَوْ سوء تُصْرَفُ عَنْهُ "

  105. شعب الإيمان 1887لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ وَأَنَا أَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ، فَقَالَتْ لي: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَكَذَا تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ، وَاللهِ إِنِّي فِيهَا مُنْذُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَمَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهَا "

  106. شعب الإيمان 1888لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ وَهُوَ مضيف ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَبِشَّرِ النَّاسِ، إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنَّ شَرَّ النَّاسِ رَجُلٌ فَاجِرٌ جَرِيءٌ يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ "

  107. شعب الإيمان 1889لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ "

  108. شعب الإيمان 1890لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلُّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] غَمَزَنِي غَامِزٌ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا عَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ

  109. شعب الإيمان 1891لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا فَانْتَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، وَكَآبَةٍ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ يُوسُفَ

  110. شعب الإيمان 1892لا حكم مسجّل

    قَالَ الْأَعْمَشُ: وَبَعْضُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ أَبِيهِ يعني أَبَا سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ عَلَيَّ " فقُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " قَالَ: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى بَلَغْتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قَالَ: " حَسْبُكَ " فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ

  111. شعب الإيمان 1893لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةً فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ " فَقَرَأَ فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ أَيْضًا: فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةً فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا " هَذَا مُرْسَلٌ

  112. شعب الإيمان 1894لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي قَارِئٌ عَلَيْكُمْ سُورَةَ أَلْهَاكُمْ فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ فَقَرَأَ فَبَكَى بَعْضُنَا، وَلَمْ يَبْكِ الْبَاقُونَ قَالَ الَّذِينَ لَمْ يَبْكُوا: لَقَدْ جَهِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَقْدِرْ فَقَالَ: " إِنِّي قَارِئُهَا عَلَيْكُمُ الثَّانِيَةَ، فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَتَبَاكَ " وَهَذَا إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ بِمُرَّةَ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ أَنَّهُ " ابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَتَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَبْنَاؤُهُمْ وَهُمْ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ويَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ " " وَهُوَ بِإِسْنَادِهِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ مَذْكُورٌ " وَرُوِّينَا فِي فَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ فَتَخْنُقُهُ، فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ، وَيَلْزَمَ بَيْتَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ حَتَّى يُعَادَ يَحْسَبُونَهُ مَرِيضًا "

  113. شعب الإيمان 1895لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَقْرَأُ مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ " قَالَ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ} [يوسف: 86] لَفْظُ حَدِيثِ سَعِيدٍ،

  114. شعب الإيمان 1896لا حكم مسجّل

    قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ العِشَاءَ الْآخِرةَ، فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فَلَمَّا أَتَى عَلَى ذِكْرِ يُوسُفَ فَبَكَى حَتَّى سَمِعْتُ نَشِيجَهُ، وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصَّفِّ "

  115. شعب الإيمان 1897لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ سُورَةَ مَرْيَمَ فَلَمَّا قَرَأَ آيَةَ السَّجْدَةِ سَجَدَ، ثُمَّ قَالَ: " هَذَا السُّجُودُ فَأَيْنَ الْبُكَاءُ؟ "

  116. شعب الإيمان 1898لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى " إِذَا قَرَأَ {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: 6] قَالَ: يَعْنِي الْجَهْلَ، وَإِذَا قَرَأَ {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ} [الكهف: 50] بَكَى "

  117. شعب الإيمان 1899لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَكَانَ " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا نَزَلَ قَامَ شِطْرَ اللَّيْلِ وَيُرَتِّلُ الْقُرْآنَ يَقْرَأُ حَرْفًا حَرْفًا وَيُكْثِرُ فِي ذَلِكَ مِنَ النَّشِيجِ، وَالنَّحِيبِ " وَيَقْرَأُ: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]

  118. شعب الإيمان 1900لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِجَدَّتِي أَسْمَاءَ: كَيْفَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ؟ قَالَتْ: " تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ " قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا هَاهُنَا إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، قَالَتْ: " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "

  119. شعب الإيمان 1901لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ ثَابِتٌ " يَقْرَأُ ويلْكَ {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ} [الكهف: 37] وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ يَنْتَحِبُ ويُرَدِّدُهَا "

  120. شعب الإيمان 1902لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَتِ امْرَأَةُ الْفُضَيْلِ تَقُولُ: لَا تَقْرَءُوا عِنْدَ ابْنِي الْقُرْآنِ " قَالَ بِشْرٌ: " وَكَانَ إِذَا قُرِئَ عِنْدَهُ الْقُرْآنُ غُشِيَ عَلَيْهِ " قَالَ بِشْرٌ: وَكَانَ ابْنُ الْفُضَيْلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لِأَبِيهِ: " يَا أَبَةِ ادْعُ اللهَ لَعَلِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَخْتِمَ الْقُرْآنَ مَرَّةً وَاحِدَةً "

  121. شعب الإيمان 1903لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ لِي مُكْرِمًا، فَيَوْمًا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي: " يَا أَبَا يَعْقُوبَ لَمْ أَرَكَ وَالْقَارِئُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَرَى الْعِلْمَ

  122. شعب الإيمان 1904لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ " قَالَ عَطَاءٌ: هَمْزُهُ: الْمَوْتَةُ وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ: الكبر.

  123. شعب الإيمان 1905لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَرَأَ سُورَةً، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " فَقُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، وَإِذَا قَرَأَ جَمِيعَ الْقُرْآنِ فَخَتَمَهُ فَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ لَهُ آدَابًا: مِنْهَا أَنْ يَرْجِعَ الْقَارِئُ إِلَى أَوَّلِ الْقُرْآنِ، فَيَقْرَأُ شَيْئًا مِنْهُ، ثُمَّ يَقْطَعُ وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا

  124. شعب الإيمان 1906لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: " الَّذِي يَقْرَأُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ " وَرُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ صَالِحٍ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ كُلَّمَا " حَلَّ ارْتَحَلَ " وَمِنْ آدَابِهِ أَنْ يَجْمَعَ الْقَارِئُ عِنْدَ الْخَتْمِ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَيَتَحَرَّى أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ أَوَّلَ اللَّيْلِ

  125. شعب الإيمان 1907لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ " إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ " هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ " وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِشَيْءٍ "

  126. شعب الإيمان 1908لا حكم مسجّل

    " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ " رَفْعُهُ وَهْمٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ فِي الرِّقَاقِ

  127. شعب الإيمان 1909لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ مُجَاهِدٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَا: إِنَّمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْكَ أَنَّا نُرِيدُ أَنْ نَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَانَ يُقَالُ: " إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعَوْا بِدَعَوَاتٍ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ وأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ

  128. شعب الإيمان 1910لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ قَبَّلَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " قَالَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى: وقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " فَحَدَّثْتُ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا مِنْ مُخَبَّآتِ سُفْيَانَ وَاسْتَحْسَنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ جِدًّا " لَفْظُ حَدِيثِ الْفَقِيهِ

  129. شعب الإيمان 1911لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَخَتَمَهُ نَهَارًا غُفِرَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَمَنْ خَتْمَهُ لَيْلًا غُفِرَ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ " وَيُذْكَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، إنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ أَوْ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِ، وكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْتِمُوا فِي قُبُلِ اللَّيْلِ أَوْ قُبُلِ النَّهَارِ "

  130. شعب الإيمان 1912لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أبو خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللهُ: " أَنَا خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَسْقَطَ ابْنُ أَبِي بَزَّةَ أَوْ عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ شِبْلًا، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ وَابْنَ كَثِيرٍ " قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَقَدْ

  131. شعب الإيمان 1913لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: " كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ الْقُرْآنَ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ الضُّحَى قَالَ لِي: كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ، وأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ أُبَيٌّ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ "

  132. شعب الإيمان 1914لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى وَالضُّحَى قَالَ: " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ " فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَره أَنَّهُ " قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنا ابْنُ صَاعِدٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَامِرٍ مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ فِي أَوَاخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ أَنَّهُ كُلَّمَا خَتَمَ سُورَةً وَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ وَوَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ ابْتَدَأَ السُّورَةَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ كَبَّرَ كَمَا كَبَّرَ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ أَتْبَعَ التَّكْبِيرَ الْحَمْدَ، وَالتَّصْدِيقَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالدُّعَاءَ " قَالَ أَحْمَدُ: " وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي دُعَاءِ الْخَتْمِ حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَقَدْ تَسَاهَلَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي قَبُولِ مَا وَرَدَ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، مَتَى مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ يُعْرَفُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ أَوِ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَةِ "

  133. شعب الإيمان 1915لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنٍ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ " إِِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ حَمِدَ اللهَ بِمَحَامِدِهِ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ}، لَا إِلَهَ إِِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللهِ وَضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَذَبَ الْمُشْرِكُونَ بِاللهِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْمَجُوسِ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ، وَمَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَدًا أَوْ صَاحِبَةً أَوْ نِدًّا أَوْ شَبِيهًا أَوْ مِثْلًا أَوْ سَمِيًّا أَوْ عَدْلًا، فَأَنْتَ رَبُّنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ نَتَّخِذَ شَرِيكًا فِيمَا خَلَقْتَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا} [الكهف: 2] قَرَأَهَا إِِلَى قَوْلِهِ: {إِِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} [الكهف: 5]، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ}، الْآيَةَ، وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} الْآيَتَيْنِ، وَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 59]، بَلِ اللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَحْكَمُ وَأَكْرَمُ وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يُشْرِكُونَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ وَارْحَمْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، وَافْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَبَارِكْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَانْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، ثُمَّ إِِذَا افْتَتَحَ الْقُرْآنَ قَالَ: مِثْلَ هَذَا وَلَكِنْ لَيْسَ أَحَدٌ يُطِيقُ مَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يُطِيقُ

  134. شعب الإيمان 1916لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " قُلْتُ لعَبْدِ الْكَرِيمِ: كَمْ مَرَّةً؟ قَالَ: عَشْرًا أَوْ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّذِي بَعْدَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلِ ابْنُ عَبْدَانَ: الْبَقَرَةُ، وَقَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ " وَقَالَ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ الَّتِي بَعْدَهَا، فَلَمَّا خَتَمَهَا قَالَ: نَحْوًا في ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا

  135. شعب الإيمان 1917لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَمِدَ الرَّبَّ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَاَسْتَغْفَرَ رَبَّهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ مَكَانَهُ " أَبَانُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ

  136. شعب الإيمان 1918لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ اسْتَمَعَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ طَاهِرًا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَاعِدًا كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَتْ عَنْهُ خَمْسُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَتْ لَهُ خَمْسُونَ دَرَجَةً، وَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي صَلَاةٍ قَائِمًا كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَرُفِعَتْ لَهُ مِائَةُ دَرَجَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فَخَتَمَهُ كَتَبَ اللهُ عِنْدَهُ دَعْوَةً مُجَابَةً مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرَةً " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِنْ كَانَ رَجُلٌ لَمْ يَتَعَلَّمْ إِلَّا سُورَةً أَوْ سُورَتَيْنِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ، خَتْمُهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ " " تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ مَجْهُولٌ "

  137. شعب الإيمان 1919لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ " فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَنَسٍ

  138. شعب الإيمان 1920لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَهُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَشَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ "

  139. شعب الإيمان 1921لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ " يُعْجِبُهُ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي السُّجُودِ "

  140. شعب الإيمان 1922لا حكم مسجّل

    قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعْوِيذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ " فَقَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ " ثُمَّ قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَامَ قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ " فَقَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ " وَرُوِّينَا عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: " قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ وَتَعَوَّذَ "

  141. شعب الإيمان 1923لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا فَمَرَّ بِآيَةٍ فَقَالَ: " وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ "

  142. شعب الإيمان 1924لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قَرَأَتْ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ قَالَتِ: " اللهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ وَقِنِي عَذَابَ السَّمُومِ "

  143. شعب الإيمان 1925لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: إِنَّ رِجَالًا يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، قَالَتْ: " أُولَئِكَ قَرَؤُوا وَلَمْ يَقْرَؤُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي اللَّيْلِ التَّامِّ فَيَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ دَعَا، وَرَغِبَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ دَعَا وَاسْتَعَاذَ "

  144. شعب الإيمان 1926لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللهَ يَجِدُ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ " {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ}، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ} [النساء: 110]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]

  145. شعب الإيمان 1927لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَأَفْهِمْهُ قَلْبَكَ، وَأَسْمِعْهُ أُذُنَيْكَ، وَإِنَّ الْأُذُنَيْنِ عَدْلٌ بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، فَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ اللهِ فَاذْكُرِ اللهَ، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ النَّارِ، فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهَا، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ فَسَلْهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "

  146. شعب الإيمان 1928لا حكم مسجّل

    " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَرَأَ {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] قَالَ: بَلَى، وَإِذَا قَرَأَ {أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: 8] قَالَ: بَلَى "

  147. شعب الإيمان 1929لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا {أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: 8] فَلْيَقُلْ: وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَانْتَهَى إِلَى {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَمَنْ قَرَأَ وَالْمُرْسَلَاتِ فَبَلَغَ {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: 50] فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ " وَرُوِّينَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا " إِذَا قَرَأَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى " وَرُوِّينَا عَنْ غَيْرِهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] قَالَ: " سُبْحَانَكَ، بَلَى " وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ

  148. شعب الإيمان 1930لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، وَإِذَا قَرَأَ {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] فَلْيَقُلِ: اللهُمَّ فبَلَى أَوِ اللهُمَّ سُبْحَانَ رَبِّي، فبَلَى " - الشَّكُّ مِنْ قِبَلِ عَاصِمٍ فِي هَذَا -

  149. شعب الإيمان 1931لا حكم مسجّل

    قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ: " إِذَا قَرَأْتَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] فَقُلْ أَنْتَ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ "

  150. شعب الإيمان 1932لا حكم مسجّل

    " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِيهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ "

  151. شعب الإيمان 1933لا حكم مسجّل

    وَقَالَ: إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمُخْرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حِفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرَآنَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ولَا يَحْجُبُهُ، وَرُبَّمَا قَالَ: لَا يَحْجِزُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " الْحَيْضُ أَشَدُّ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَهُوَ بِتَحْرِيمِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْحَائِضِ أَوْلَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَرُوِّينَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:" لَا يَقْرَأِ الْجُنُبُ، وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ"

  152. شعب الإيمان 1934لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  153. شعب الإيمان 1935لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ، فَذَكَرَهُ وَفِيهِ: " لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ " وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ

  154. شعب الإيمان 1937لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ " فَقَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَامَ خَلْفَهُ، فَيَسْمَعُ الْقُرْآنَ وَيَدْنُو فَلَا يَزَالُ يَسْتَمِعُ وَيَدْنُو حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَلَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا كَانَتْ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ "

  155. شعب الإيمان 1938لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَسْتَكْ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَرَأَ فِي صَلَاةٍ وَضَعَ مَلَكٌ فَاهُ عَلَى فِيهِ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ إِلَّا دَخَلَ فَمَ الْمَلَكِ "

  156. شعب الإيمان 1939لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "

  157. شعب الإيمان 1940لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاكِ؛ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ " غِيَاثٌ هَذَا مَجْهُولٌ

  158. شعب الإيمان 1941لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا أَكَلْتُ الْكُرَّاثَ مُنْذُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ "

  159. شعب الإيمان 1942لا حكم مسجّل

    قَالَ: قال زرزر رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ صَالِحٌ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ؟ قَالَ: " إِنْ كُنَّ شَوَّابَ فَلَا " قَالَ رَجُلٌ - يَعْنِي لِعَطَاءٍ -: أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَخْرُجُ مِنِّي الرِّيحُ قَالَ: " أَمْسِكْ حَتَّى يَذْهَبَ "

  160. شعب الإيمان 1943لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ وَقَوْمٌ نيام فَيَجِدُ الرِّيحَ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ " قَالَ: وحدَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " إِذَا تَثَاوَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ، فَأَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ "

  161. شعب الإيمان 1944لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ جَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْقِرَاءَةِ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: " كَانَ يَقْرَأُ فِي حُجْرَتِهِ فَيَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ مَنْ كَانَ خَارِجًا "

  162. شعب الإيمان 1945لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ بِاللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي بِمَكَّةَ وَهُوَ يَرْفَعُ " " وَقَدِ اسْتَحَبَّ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْجَهْرَ بِبَعْضِهَا وَالْإِسْرَارَ بِبَعْضِهَا؛ لِأَنَّ المُسِرَّ قَدْ يَمَلُّ فَيَأْنَسُ بِالْجَهْرِ، وَالْجَاهِرُ قَدْ يَكِلُّ فَيَسْتَرِيحُ بِالْإِسْرَارِ إِلَّا أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِاللَّيْلِ جَهَرَ بِالْأَكْثَرِ وَمَنْ قَرَأَ بِالنَّهَارِ أَسَرَّ الْأَكْثَرَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِالنَّهَارِ فِي مَوْضِعٍ لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا صَخَبَ، وَلَمْ يَكُنْ فِي صَلَاةٍ فَيَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ "

  163. شعب الإيمان 1946لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ؓ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ أَكَانَ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُّ؟ قَالَتْ: " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ قَالَ: " كَانَ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا " وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي قَتَادَةَ " فِي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ: وَكَانَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا "

  164. شعب الإيمان 1947لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ " كَذَا وَجَدْتُهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

  165. شعب الإيمان 1948لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  166. شعب الإيمان 1949لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَدَعُوا بَعْضَهَا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَأَمَّا إِذَا أَرَادَ الِاقْتِصَارَ عَلَى قِرَاءَةِ بَعْضِ السُّوَرِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا فَقَدْ: " رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ " فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ ذِكْرُ عِيسَى أَخَذَتِ النَّبِيَّ ﷺ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ " وَابْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ ذَلِكَ

  167. شعب الإيمان 1950لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ وَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ - أَوِ اخْتَلَفُوا فِيهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ

  168. شعب الإيمان 1951لا حكم مسجّل

    قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ الْعَتْمَةَ فَقَسَمَ بِنَا آلَ عِمْرَانَ فَوَاللهِ مَا أَنَسَى قِرَاءَتَهُ {الم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] الْقَيَّامُ "

  169. شعب الإيمان 1952لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ فَتَوَجَّهْتُ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِذَا عُمَرُ قَدْ بَلَغَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ثُمَّ اسْتَفْتَحَ {الْم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] " فَقُلْتُ: يَخْتِمُهَا هُوَ قَالَ: " فَقَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ، ثُمَّ رَكَعَ "

  170. شعب الإيمان 1953لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَرَأَ عَبْدُ اللهِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ سُورَةَ الْأَنْفَالِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِينَ، {نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الأنفال: 40] رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ سُورَةً أُخْرَى مِنَ الْمُفَصَّلِ "

  171. شعب الإيمان 1954لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "

  172. شعب الإيمان 1955لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا " تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ صَدَقَةَ

  173. شعب الإيمان 1956لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بِشْرَانَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " قَالَ صَاحِبٌ لَهُ: أراد يَجْهَرُ بِهِ،

  174. شعب الإيمان 1957لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَلَّهُ أَشَدُّ إِذْنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ الِاسْتِمَاعَ لَهُ، وَقَوْلُه لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " يُرِيدُ بِهِ تَحْسِينَ الْقَارِئِ صَوْتَهُ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَمِيلُ بِهِ نَحْوَ التَّحْزِينِ دُونَ التَّطْرِيبِ

  175. شعب الإيمان 1958لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ قَالَ: " مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "

  176. شعب الإيمان 1959لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ فَذَكَرَهُ مُرْسَلًا

  177. شعب الإيمان 1960لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَتَيْتُهُ مُسَلِّمًا عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا "

  178. شعب الإيمان 1961لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَبْطَأْتُ لَيْلَةً، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَجِئْتُ فَقَالَ: " أَيْنَ كُنْتِ " قُلْتُ: كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ نَسْمَعْ مِثْلَ صَوْتِهِ وَلَا قِرَاءَةً مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ إِلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ لِي: " هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا "

  179. شعب الإيمان 1962لا حكم مسجّل

    سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَ أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: " لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَمِعُ لقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ دُونَ قَوْلِ أَبِي مُوسَى

  180. شعب الإيمان 1963لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: " إِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ زِينَةُ الْقُرْآنِ "

  181. شعب الإيمان 1964لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} [فاطر: 1] قَالَ: " حُسْنُ الصَّوْتِ "

  182. شعب الإيمان 1965لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ فَطَرِبَ لَيْلَةً، فقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: 42] " وَكَرِهَ ذَلِكَ " قَالَ: وأَخْبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ سَالِمٍ، قَالَ: قَدِمَ سَلَمَةُ الْبَيْدَقُ الْمَدِينَةَ فَقَامَ يُصَلِّي بِهِمْ فَقِيلَ لِسَالِمٍ: لَوْ جِئْتَ فَسَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ قَالَ: " فَجَاءَ فَلَمَّا كَانَ بِالْبَابِ سَمِعَ قِرَاءَتَهُ فَرَجَعَ " وَقَالَ: غناء غناء، قِيلَ لِحَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَسَأَلْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: سألته فقال: " أَمَّا هَذَا الْمُحْدِثُ فَكَرِهَهُ، فَمَا كَانَ مِنَ الرَّجُلِ لَمْ يَتَكَلَّفْهُ عَلَى مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، فَلَا بَأْسَ ولعل هَذَا كَانَ مِمَّا أَحْدَثُوا فَكَرِهَهُ سَالِمٌ

  183. شعب الإيمان 1966لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي مِسْبَحَتِهِ قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامَيْنِ، وَكَانَ يُرَتِّلُ السُّورَةَ فَيُطَوِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا "

  184. شعب الإيمان 1967لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ أَوْ عَلَى جَمَلِهِ، وَهُوَ يَسِيرُ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ، أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ قِرَاءَةً لَيِّنَةً وَهُوَ يُرْجِعُ "

  185. شعب الإيمان 1968لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " كَانَ يَمُدُّ مَدًّا "

  186. شعب الإيمان 1969لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلَاتِهِ؟ " كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ " قَالَ: " وَنَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا " لَفْظُ حَدِيثِ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ

  187. شعب الإيمان 1970لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا "

  188. شعب الإيمان 1971لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي سَرِيعُ الْقُرْآنِ إِنِّي أُهَذْرِمُ الْقُرْآنَ هَذْرَمَةً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَأَنْ أَقْرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَأُرَتِّلَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ هَذْرَمَةً "

  189. شعب الإيمان 1972لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي رَجُلٌ سَرِيعُ الْقِرَاءَةِ، فَرُبَّمَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَأَنْ أَقْرَأَ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ، فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا لَا بُدَّ فَاقْرَأْهُ قِرَاءَةً تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ وَيَعِيهِ قَلْبُكَ "

  190. شعب الإيمان 1973لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ، فَقَالَ: " رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ "

  191. شعب الإيمان 1974لا حكم مسجّل

    {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] قَالَ: " بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ، وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ أَي عَمَلَهُ "

  192. شعب الإيمان 1975لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَأَحْسَبُنِي أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ " قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فَاقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةً " قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً " قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فَاقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ " قُلْتُ: إِنِّي لَأَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ "

  193. شعب الإيمان 1976لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كَمْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: " فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ثُمَّ قَالَ: " فِي شَهْرٍ " ثُمَّ قَالَ: " فِي عِشْرِينَ " ثُمَّ قَالَ: " فِي خَمْسَ عَشْرَةَ " ثُمَّ قَالَ: " فِي عَشَرَةٍ " ثُمَّ قَالَ: " فِي سَبْعٍ " ثم لَمْ يَنْزِلْ من السَّبْعِ كَذَا فِي هَاتَيْنِ الرِّوَايَتَيْنِ

  194. شعب الإيمان 1977لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ " فَنَاقَصَنِي وَنَاقَصْتُهُ، فقَالَ: " صُمْ يَوْمًا، وَأَفْطِرْ يَوْمًا " قَالَ عَطَاءٌ: " فَاخْتَلَفْنَا عَنْ أَبِي، فَقَالَ بَعْضُنَا: سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَقَالَ بَعْضُنَا: خَمْسَةً "

  195. شعب الإيمان 1978لا حكم مسجّل

    " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي خَمْسٍ "

  196. شعب الإيمان 1979لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَخْتِمُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: " اخْتِمْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: " اخْتِمْهُ فِي عِشْرِينَ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: " فِي خَمْسَ عَشْرَةَ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: " اخْتِمْهُ فِي عَشْرٍ "، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: " اخْتِمْهُ فِي خَمْسٍ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَمَا رَخَّصَ لِي " كَذَا قَالَ

  197. شعب الإيمان 1980لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أكثر مِنْ ذَلِكَ فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ: " صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا " قَالَ: " اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ " قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكثر مِنْ ذَلِكَ فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ: " اقْرَأْهُ فِي ثَلَاثٍ "

  198. شعب الإيمان 1981لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ "

  199. شعب الإيمان 1982لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، قَالَ: " فَلَا تَفْعَلْ، وَلَكِنِ اقْرَأْهُ فِي ثَلَاثٍ "

  200. شعب الإيمان 1983لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ "

  201. شعب الإيمان 1984لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ " وَرُوِّينَا عَنْهُ مِنِ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُه فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ، وَفِي غَيْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ "

  202. شعب الإيمان 1985لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ، وَلَا تَقْرَؤُوا فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ وَلْيُحَافِظِ الرَّجُلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَلَى جُزْءٍ "

  203. شعب الإيمان 1986لا حكم مسجّل

    " أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ " " وَأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ "

  204. شعب الإيمان 1987لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ أَهْوَنَ مَا خُتِمَ الْقُرْآنُ فِي ثَمَانٍ "

  205. شعب الإيمان 1988لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَنِي مَالِكٍ، وَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ بَيْنَ الْمَسْجِدِ، وَبَيْنَ أَهْلِهِ فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ، وَيُحَدِّثُهُمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَائِمًا حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُهُمْ عَنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ قَالَ: " وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ لَنَا وَعَلَيْنَا " قَالَ: فَحُبِسَ عَنَّا لَيْلَةً، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لبثتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عَمَّا كُنْتَ تَأْتِينَا، قَالَ: " نَعَمْ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ " فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قُلْنَا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، قُلْنَا لَهُمْ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ وَإِحْدَى عَشْرَ سُورَةً، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ فَمَا بَيْنَ قَافٍ وَأَسْفَلَ "

  206. شعب الإيمان 1989لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ: نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ؟ أَيَاءً تجدهَا أَوْ أَلْفًا؟ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، أَوْ يَاسِنٍ قَالَ: " كُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا " قَالَ: إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، قَالَ: " هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ نَفَعَ، إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَعَهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلْقَمَةُ " قَالَ: فَقَالَ: مِنَ الْعِشْرِينَ الْأُولَى مِنَ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ، سُورَةُ الرَّحْمَنِ نَظيرُهَا عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فخَرَّجَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ

  207. شعب الإيمان 1990لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: " هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ " لَفْظُ حَدِيثِ آدَمَ،

  208. شعب الإيمان 1991لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ، إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوهُ، لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ بسُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ " وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرِنُ بَيْنَ السُّوَرِ، أَوْ قَالَتْ: " بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ " وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ, وابْنِ عُمَرَ وفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: " والثَّلَاثَ " وَرُوِيَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْهَا

  209. شعب الإيمان 1992لا حكم مسجّل

    سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " هَذَا كُلُّهُ عَلَى طَرِيقِ الِاسْتِحْبَابِ، وَأَمَّا الْجَوَازُ

  210. شعب الإيمان 1993لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قُمْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا يَغْلِبَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ يَغْمِزُنِي، فَلَمْ أَلْتَفِتْ ثُمَّ غَمَزَنِي فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَتَنَحَّيْتُ فَتَقَدَّمَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "

  211. شعب الإيمان 1994لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ " قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "

  212. شعب الإيمان 1995لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ

  213. شعب الإيمان 1996لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ " يَصُومُ الدَّهْرَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ "

  214. شعب الإيمان 1997لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِمَالِكٍ: الرَّجُلُ الْمُحْصِرُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ، قَالَ: " مَا أَجْوَدَ ذَلِكَ إِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامٌ لِكُلِّ خَيْرٍ "، قَالَ مَالِكٌ: وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي مَنْ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُهُ " يَسْتَفْتِحُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ "

  215. شعب الإيمان 1998لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ كَانَ يَحْيَى " يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "

  216. شعب الإيمان 1999لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " فَخَتَمَ الْقُرْآنَ وَبَلَغَ فِي الثَّانِيَةِ إِلَى النَّحْلِ " زَادَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ: فِي رَمَضَانَ

  217. شعب الإيمان 2000لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ الْأَسْوَدُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ سِتِّ لَيَالٍ " " وَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُهُ فِي كُلِّ خَمْسِ لَيَالٍ " " وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَخْتِمُ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ "

  218. شعب الإيمان 2001لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَتَيْ آيَةٍ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ مِنَ الْقَانِتِينَ الْمُخْلَصِينَ "

  219. شعب الإيمان 2002لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ "

  220. شعب الإيمان 2003لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِيٍ لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ "

  221. شعب الإيمان 2004لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " هَكذَا رُوِيَ مَوْقُوفًا

  222. شعب الإيمان 2005لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ حُجَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ " قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ابْنُ حُجَيْرَةَ الْأَصْغَرُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ

  223. شعب الإيمان 2006لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَرَأَ بِثَلَاثِمِائَةِ آيَةٍ يَقُولُ الْجَبَّارُ: قَدْ أَنْصَبَ عَبْدِي فِيَّ، وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قَنَاطِيرُ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ اقْرَأْ وَارْقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ "

  224. شعب الإيمان 2007لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: " كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " وَزَادَ فِي آخِرِهِ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: " اقْبِضْ " فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنْتَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ بِهَذِهِ الْخُلْدَ، وَبِهَذِهِ النَّعِيمَ "

  225. شعب الإيمان 2008لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَرْبَعَمِائَةِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَالْقِنْطَارُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ "

  226. شعب الإيمان 2009لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ، فَيَكْتُبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً؟ "

  227. شعب الإيمان 2010لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ أَرْبَعِينَ آيَةً فِي لَيْلَةِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَ مِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ "

  228. شعب الإيمان 2011لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ: كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ يَا أَبَا مُوسَى؟ قَالَ: أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا، قَالَ أَبُو مُوسَى: كَيْفَ تَقْرَأُ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: " أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ لِأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى آخِرِهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو مِنَ الْأَجْرِ فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو مِنَ الْأَجْرِ فِي قِيَامِي "

  229. شعب الإيمان 2012لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ: يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ تَقْرَأُ؟ قَالَ: " أَقْرَأُهُ فِي صَلَاتِي، وَأَقْرَأُهُ وَأَنَا قَائِمٌ، وَأَقْرَأُهُ وَأَنَا عَلَى رَحْلِي وَأَتَبَرَّضُهُ تَبَرُّضًا، وَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا، قَالَ مُعَاذٌ: " لَكِنِّي أُصَلِّي ثُمَّ أَنَامُ، فَإِذَا قُمْتُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَرَأْتُهُ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي " قَالَ: فَوَافَقَ مَا قَالَ مُعَاذٌ

  230. شعب الإيمان 2013لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأُبَيٍّ: " إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ " قَالَ: أَوَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: " وَسَمَّاكَ لِي ": فَبَكَى أُبَيٌّ

  231. شعب الإيمان 2014لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ} [البينة: 1] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ " قَالَ: وَذَكَرَنِي؟ قَالَ: " نَعَمْ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَفِيهِ فَبَكَى أُبِيٌّ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى أُبَيٍّ لِيَتَعَلَّمَ مِنْهُ أُبَيٌّ وَلْيَأْخُذْ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حدثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأُبَيٍّ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " قَالَ اللهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: فَذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، فَذَرَفَتْ عَيْنَاه

  232. شعب الإيمان 2015لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، قَالَ أَحْمَدُ:

  233. شعب الإيمان 2016لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَحَدُهُمَا: " خَيْرُكُمْ " وَقَالَ الْآخَرُ: " أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ،

  234. شعب الإيمان 2017لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " فَذَلِكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا، قَالَ: وَعَلَّمَ الْقُرْآنَ مِنْ زَمَنِ عُثْمَانَ إِلَى زَمَنِ الْحَجَّاجِ "

  235. شعب الإيمان 2018لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّحْمَنِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ "

  236. شعب الإيمان 2019لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " فَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّبِّ عَلَى خَلْقِهِ، وَذَاكَ أَنَّهُ مِنْهُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَإِنَّمَا اسْتَنْقَصَ النَّاسُ الْمُعَلِّمِينَ لِقَصْرِهِمْ زَمَانَهُمْ عَلَى مُعَاشَرَةِ الصِّبْيَانِ ثُمَّ النِّسَاءِ، حَتَّى أَثَّرَ ذَلِكَ فِي عُقُولِهِمْ ثُمَّ لِابْتِغَائِهِمْ عَلَيْهِ الْأَجْعَالَ وَطَمَعِهِمْ فِي أَطْعِمَةِ الصِّبْيَانِ، فَأَمَّا نَفْسُ التَّعْلِيمِ فَإِنَّهُ يُوجِبُ التَّفْضِيلَ وَالتَّشْرِيفَ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ "

  237. شعب الإيمان 2020لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَصْنَعُ أُحَدِّثُ النَّاسَ أَوْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رَجُلًا جَاءَ الْمَسْجِدَ وَمَعَهُ حُلَّةٌ فَبَلَغَ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ فَجَاوَزَهُمْ حَتَّى أَتَى أَصْحَابَ الْقُرْآنِ فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا فَأَخَذْتُ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ " قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: " مَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَمَا رَأَيْتُهُ يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ يَدْعُو إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ "

  238. شعب الإيمان 2021لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ، إِنَّ لِحَامِلِ الْقُرْآنِ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ "

  239. شعب الإيمان 2022لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ عَلَّمَ رَجُلًا الْقُرْآنَ فَهُوَ مَوْلَاهُ لَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِ " هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ وَضَعِيفٌ

  240. شعب الإيمان 2023لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَهُوَ مَوْلَاهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ، وَلَا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ فَإِنْ هُوَ فَعَلَ قَصَمَ عُرْوَةً مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ " وَفِي رِوَايَةِ الْمَالِينِيِّ: " مَنْ عَلَّمَ رَجُلًا " وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ: هَذَا الْحَدِيثُ يَنْفَرِدُ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ رَزِينٍ هَذَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْبُوبٍ الرَّمْلِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سالم الْخَوْلَانِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: " مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا "

  241. شعب الإيمان 2024لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ "

  242. شعب الإيمان 2025لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ كُتِبَ لَهُ أَلْفَا حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَرَأَهُ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَظُنُّهُ قَالَ: فَأَلْفُ حَسَنَةٍ "

  243. شعب الإيمان 2026لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ، وَقِرَاءَتُهُ فِي الْمُصْحَفِ تُضَعَّفُ عَلَى ذَلِكَ أَلْفَيْ دَرَجَةٍ "

  244. شعب الإيمان 2027لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَلْيَقْرَأْ فِي الْمُصْحَفِ " " هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَرْفُوعًا وَهُوَ مُنْكَرٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو سَهْلٍ الْحُرُّ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ شُعْبَةَ "

  245. شعب الإيمان 2028لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحبرِيُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ، حدثنا أَبُو حَمَّادٍ مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ " فَإِنَّهُ دِينُكُمْ "

  246. شعب الإيمان 2029لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْطُوا أَعْيُنَكُمْ حَظَّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا حَظُّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ؟ قَالَ: " النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ، وَالتَّفَكُّرُ فِيهِ، وَالِاعْتِبَارُ عِنْدَ عَجَائِبِهِ " إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَاللهُ أَعْلَمُ

  247. شعب الإيمان 2030لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ: " لَوْ أَنَّ قُلُوبَنَا طَهُرَتْ مَا شَبِعْنَا مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا، وَإِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ " وَمَا مَاتَ عُثْمَانُ حَتَّى خُرِقَ مُصْحَفُهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُدِيمُ النَّظَرَ فِيهَا

  248. شعب الإيمان 2032لا حكم مسجّل

    قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ، فَقَالَ: " إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ "

  249. شعب الإيمان 2033لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ " إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ رَبِّي تَعَالَى أَنْ يَمُرَّ عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَنْظُرُ فِي عَهْدِ رَبِّي "

  250. شعب الإيمان 2034لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا دَخَلَ الْمِصْرِيُّونَ عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى ثَدْيِهِ فَجَرَى الدَّمُ عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 137] "

  251. شعب الإيمان 2035لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " رَأَيْتُ عَائِشَةَ ؓ تَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَإِذَا مَرَّتْ بِسَجْدَةٍ قَامَتْ فَسَجَدَتْ "

  252. شعب الإيمان 2036لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَشَدُّ الْعِبَادَةِ الْقِرَاءَةُ فِي الْمُصْحَفِ "

  253. شعب الإيمان 2037لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ " يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَضَعُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَبْكِي وَيَقُولُ: كِتَابُ رَبِّي كِتَابُ رَبِّي "

  254. شعب الإيمان 2038لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا كَانَ أَيَّامُ الرُّطَبِ ثَلَمَ حَائِطَهُ فَيَدْخُلُ النَّاسُ فَيَأْكُلُونَ، وَيَحْمِلُونَ وَكَانَ إِذَا دَخَلَهُ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ} [الكهف: 39] وَكَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ رُبُعَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَظَرًا فِي الْمُصْحَفِ، وَيَقُومُ بِهِ بِاللَّيْلِ فَمَا تَرَكَهُ إِلَّا لَيْلَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ عَاوَدَهُ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمُقْبِلَةِ "

  255. شعب الإيمان 2039لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " قَلَّمَا يَدَعُ يَوْمًا يَقْرَأُ مِنَ الْمُصْحَفِ بِالْغَدَاةِ "

  256. شعب الإيمان 2040لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ الدَّاخِلُ وَفِي حِجْرِهِ الْمُصْحَفُ يَقْرَأُ فِيهِ فَيُغَطِّيهِ "

  257. شعب الإيمان 2041لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ فَغَطَّاهُ، فَقَالَ: " لَا يَرَى هَذَا أَنِّي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ "

  258. شعب الإيمان 2042لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ "

  259. شعب الإيمان 2043لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: لِأُمِّ وَلَدِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مَا رَأَيْتِ مِنْهُ؟ فَقَالَتْ: " رَأَيْتُهُ فَتَحَ الْمُصْحَفَ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ وَشَفَتَيْهِ لَا تَتَحَرَّكَانِ "

  260. شعب الإيمان 2044لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا رَاكِبٌ فِي الْبَحْرِ إِذْ هَاجَ الْبَحْرُ، وَهَمَّتْ كُلَّ إِنْسَانٍ نَفْسُهُ، وَكَانَ مَعَنَا أَعْرَابِيٌّ فَنَظَرَ إِلَى مُصْحَفٍ مُعَلَّقٍ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَامَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " إِلَهِي وَسَيِّدِي تُغْرِقُنَا وَكَلَامُكَ مَعَنَا فَسَكَنَ الْبَحْرُ "

  261. شعب الإيمان 2045لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَا قَوْمُ الْعَجَبُ مِمَّنْ يَطْلُبُ النَّجَاةَ بِغَيْرِ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى "

  262. شعب الإيمان 2046لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رُبَّمَا يُقَلِّبُ الْمُصْحَفَ، وَلَا يَقْرَأُ لِلْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ، وَكَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ أَكْثَرَ دُعَاءَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ "

  263. شعب الإيمان 2047لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى جَرِيرٍ، فَقَالَ: أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ، فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى الْمُغِيرَةِ فَقَالَ لِي: أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ؛ فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لِي: أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ؛ فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عَلْقَمَةَ فَقَالَ لِي: أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ؛ فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: لي أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ؛ فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي: " أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ فَإِنِّي رَمِدْتُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِي: أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ "

  264. شعب الإيمان 2048لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامًا سِمَانًا؟ " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ "

  265. شعب الإيمان 2049لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ، وَالتَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ " وَيُذْكَرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا خَتَمُوا الْقُرْآنَ مِنَ اللَّيْلِ أَنْ يَخْتِمُوهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَإِذَا خَتَمُوهُ مِنَ النَّهَارِ أَنْ يَخْتِمُوهُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "

  266. شعب الإيمان 2050لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فِي الْفَرَائِضِ "

  267. شعب الإيمان 2051لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ الْمَلَكُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، قَالَ: فَلَرَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "

  268. شعب الإيمان 2052لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَإِذَا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي يَعْرِضُ فِيهَا مَا يَعْرِضُ أَصْبَحَ وَهُوَ أَجْوَدُ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، فَلَمَّا كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي هَلَكَ بَعْدَهُ عَرَضَ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ "

  269. شعب الإيمان 2053لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " يُرِيدُ بِهِ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ رُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، ثُمَّ نُزِّلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي عِشْرِينَ سَنَةً " {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106]

  270. شعب الإيمان 2054لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ فُرِّقَ فِي السِّنِينَ، قَالَ: وَتَلَا الْآيَةَ {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75] قَالَ: نُزِّلَ مُتَفَرِّقًا "

  271. شعب الإيمان 2055لا حكم مسجّل

    " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ في الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي رَمَضَانَ يَخْتِمُهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ "

  272. شعب الإيمان 2056لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ ذَكَرَ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، فَقَالَ: قَالَ لِي ابْنُ ابْنِهِ: كَانَ " جَدِّي مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ مَرَّةٍ، قَالَ: وَكَانَ لَا يُسْمَعُ مِنْهُ إِلَّا فِي وَقْتٍ لَا يُصَلِّي فِيهِ "

  273. شعب الإيمان 2057لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبِي سَعْدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ " إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَمْ يُفْطِرْ حَتَّى يَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ " قَالَ يَعْقُوبُ: " وكَانُوا يُؤَخِّرُونَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي رَمَضَانَ تَأْخِيرًا شَدِيدًا "

  274. شعب الإيمان 2058لا حكم مسجّل

    قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَيَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عِشْرِينَ آيَةً، وَكَذَلِكَ إِلَى أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ، وَكَذَلِكَ يَقْرَأُ فِي السَّحَرِ مَا بَيْنَ النِّصْفِ إِلَى الثُّلُثِ مِنَ الْقُرْآنِ، فَيَخْتِمُ عِنْدَ السَّحَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِ لَيَالٍ، وَكَانَ يَخْتِمُ بِالنَّهَارِ كُلَّ يَوْمٍ خَتْمَةً، وَيَكُونُ خَتْمُهُ عِنْدَ الْإِفْطَارِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَقُولُ: " عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ "

  275. شعب الإيمان 2059لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ "

  276. شعب الإيمان 2060لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ "

  277. شعب الإيمان 2061لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُلُ مِنَ الْآخَرِ قِرَاءَةً أَوْ آيَةً أَوْ كَلِمَةً لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ فَيَعْجَلُ عَلَيْهِ وَيُخَطِّئُهُ فَيَنْسِبُ مَا يَقْرَأُ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ، وَيُجَادِلُهُ فِي ذَلِكَ أَوْ يُجَادِلُهُ فِي تَأْوِيلِ مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ وَيُخَطِّئُهُ وَيُضَلِّلُهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ يفَعَلَ ذَلِكَ، فَإِنَّ اللِّجَاجَ رُبَّمَا أَزَاغَهُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا يَقْبَلُهُ وَإِنْ ظَهَرَ لَهُ وَجْهٌ فَيَكْفُرُ، فَلِهَذَا حُرِّمَ الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ وَسُمِّيَ كُفْرًا؛ لِأَنَّهُ يُشْرِفُ بِصَاحِبِهِ عَلَى الْكُفْرِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ فِي نَفْيِ حَرْفٍ أَوْ إِثْبَاتِهِ أَوْ نَفْيِ كَلِمَةٍ أَوْ إِثْبَاتِهَا لَكَانَ الزَّائِغُ مِنَ الْمُتَمَارِينَ عَنِ الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَهُ كَافِرًا، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُنْكَرَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ يَكُونُ مُدِّعِيَ زِيَادَةٍ فِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمَ، قَالَ: الْمِرَاءُ الْإِصْرَارُ عَلَى التَّغْلِيطِ وَالتَّضْلِيلِ وَتَرْكِ الْإِذْعَانِ لِمَا يُقَامُ مِنَ الْحُجَّةِ، فَأَمَّا الْمُبَاحَثَةُ الَّتِي لَا يَكَادُ الْمُشْكِلُ يَنْفَتِحُ إِلَّا بِهَا فَلَيْسَتْ بِحَرَامٍ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  278. شعب الإيمان 2062لا حكم مسجّل

    سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ قَوْمًا يَتَمَارُونَ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: " إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَلَا يُكَذَّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، مَا عَلِمْتُمْ فِيهِ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ " لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ

  279. شعب الإيمان 2063لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُتِبَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا، قَالَ: فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقَالَ: " إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ "

  280. شعب الإيمان 2064لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا إِِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو قُدَامَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

  281. شعب الإيمان 2066لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اتَّفَقْتُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ "

  282. شعب الإيمان 2068لا حكم مسجّل

    " إِنَّ للْقُرْآنَ مَنَارَةٌ كَمَنَارَةِ الطَّرِيقِ فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ وَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ فَذَرُوهُ "

  283. شعب الإيمان 2069لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَمَارَيَا فِي آيَةٍ كِلَاهُمَا يَزْعُمُ أَنَّهُ تَلَقَّاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَشَيَا جَمِيعًا حَتَّى أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَكِلَاهُمَا ذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ سَمِعَهَا مِنْهُ، فَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَلَا تُمَارُوا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ "

  284. شعب الإيمان 2070لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا قَرَأْتُمْ أَصَبْتُمْ، وَلَا تُمَارُوا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ "

  285. شعب الإيمان 2071لا حكم مسجّل

    رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ فَانْتَظَرْتُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَتَيْتُهُ وَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِهَا؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: كَذَبْتَ فَوَاللهِ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لهُوَ أَقْرَأَنِي هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقُودُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا، وَإِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا هِشَامُ اقْرَأْ " فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " هَكَذَا أُنْزِلَتْ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ عُمَرُ " فَقَرَأْتُهَا الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَكَذَا أُنْزِلَتْ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "

  286. شعب الإيمان 2072لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنِّي سَمِعْتُ أُولَى الْقِرَاءَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ فَاقْرَءُوا عَلَى مَا عَلِمْتُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ فِي الِاخْتِلَافِ إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ: أَقْبِلْ، وَهَلُمَّ، وَتَعَالَ "

  287. شعب الإيمان 2073لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَهُوَ كَقَوْلِ أَعْجِلْ أَسْرِعْ تَوِّخْ "

  288. شعب الإيمان 2074لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ لَا يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيهِ، فَإِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَنْسَى، وَلَا يَنْفَدُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ أَفَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ حُدُودُهَا، وَفَرَائِضُهَا وَأَمْرُ اللهِ فِيهَا، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْحَرْفُ الْآخَرُ كَانَ ذَلِكَ الِاخْتِلَافَ، وَلَكِنَّهُ جَامِعٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ فِيكُمُ الْيَوْمَ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْرِ مَا فِي النَّاسِ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ وهُوَ أَعْلَمُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ لَقَصَدْتُهُ حَتَّى أَزْدَادَ عِلْمًا إِلَى عِلْمِي، فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ " يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَامَ تُوُفِّيَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ، فَكُنْتُ إِذَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى قِرَاءَتِي فَلَا يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا، وَمَنْ قَرَأَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ "

  289. شعب الإيمان 2075لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَرْفٍ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ " قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " بَلَغَنِي أَنَّ تِلْكَ السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ إِنَّمَا هِيَ فِي الْأَمْرِ إِذَا كَانَ وَاحِدًا لَا يُخْتَلَفُ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ "

  290. شعب الإيمان 2076لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ يَقْرَأَ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] مَكَانَ {عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 209] وَلَكِنَّ الْخَطَأَ أَنْ يَقْرَأَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَوْ يَخْتِمَ آيَةَ رَحْمَةٍ بِآيَةِ عَذَابٍ أَوْ آيَةَ عَذَابٍ بِآيَةِ رَحْمَةٍ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " يَعْنِي وَاللهُ أَعْلَمُ لَيْسَ الْخَطَأُ الْمَأْثُومُ بِهِ مُخْطِئُهُ أَنْ يَقْرَأَهُ هَكَذَا لِأَنَّ الَّذِي قَرَأَهُ مِنْ جُمْلَةِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَأْثَمُ بِقِرَاءَتِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  291. شعب الإيمان 2077لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا قَرَأَ عِنْدَهُ رَجُلٌ لَمْ يَقُلْ لَيْسَ كَمَا يَقْرَأُ وَيَقُولُ: " أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ كَذَا وَكَذَا " فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: " أَظُنُّ صَاحِبَكَ سَمِعَ أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ "

  292. شعب الإيمان 2078لا حكم مسجّل

    قَالَ: " آيَتَانِ مَا أَشَدَّهُمَا عَلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي الْقُرْآنِ " {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} [غافر: 4] وَ {إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ} [البقرة: 176] بَعِيدٍ

  293. شعب الإيمان 2079لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "

  294. شعب الإيمان 2080لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "

  295. شعب الإيمان 2081لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ الرَّأْيَ الَّذِي يَغْلِبُ عَلَى الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَامَ عَلَيْهِ، فَمِثْلُ هَذَا الَّذِي لَا يَجُوزُ الْحُكْمُ بِهِ فِي النَّوَازِلِ، فَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ بِهِ، وَأَمَّا الرَّأْيُ الَّذِي يَشُدُّهُ بُرْهَانٌ فَالْحُكْمُ بِهِ فِي النَّوَازِلِ جَائِزٌ، وَكَذَلِكَ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ بِهِ جَائِزٌ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى أَيْضًا فِيمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ فِي ذَلِكَ مَا "

  296. شعب الإيمان 2082لا حكم مسجّل

    أَنَّ هُدْبَةَ بْنَ خَالِدٍ، حَدَّثَهُمْ، قال حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ، قَالَ: " أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيٍ "

  297. شعب الإيمان 2083لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ فَمَنْ قَالَ فَلْيَعْلَمْ مَا يَقُولُ، فَإِنَّمَا يَقُولُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  298. شعب الإيمان 2084لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، يَقْرَأُ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبَّا} [عبس: 28] " فَكُلُّ هَذَا قَدْ عَرَفْنَا فَمَا الْأَبُّ؟ ثُمَّ نَقَضَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ، فَقَالَ: هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلُّفُ اتَّبِعُوا مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ "

  299. شعب الإيمان 2085لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى فَقَالَ: " عَلَيْكَ بِالسَّدَادِ فَقَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ فِيمَ نَزَلَ الْقُرْآنُ "

  300. شعب الإيمان 2086لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَلَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ، وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ، وَقِبْلَتُهَا وَاحِدَةٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّما أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَ نَزَلَ، وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ولَا يَعْرِفُونَ فِيمَ نَزَلَ، لكُلُّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ، فَإِذَا كَانَ لِقَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ اخْتَلَفُوا، فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقْتَتَلُوا " فَزَبَرَهُ عُمَرُ وَانْتَهَرَهُ فَانْصَرَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِي قَالَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا أَعِدْ

  301. شعب الإيمان 2087لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا نَسْأَلُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا أَنَّ رَأْيَنَا يَقْصُرُ عَنْهُ "

  302. شعب الإيمان 2088لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَالِسًا فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: " اللهُ أَعْلَمُ " فَقَالَ الرَّجُلُ: قُلْ فِيهَا أَصْلَحَكَ اللهُ بِرَأْيِكَ، فَقَالَ: " أَقُولُ فِي كِتَابٍ اللهِ بِرَأْيِي فَرَدَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ "

  303. شعب الإيمان 2089لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْقُرْآنِ "

  304. شعب الإيمان 2090لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ألَا أُوتَى بِرَجُلٍ غَيْرِ عَالِمٍ بِلُغَاتِ الْعَرَبِ يُفَسِّرُ ذَلِكَ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا "

  305. شعب الإيمان 2091لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ " أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، حدثنا ابْنُ خَنْبٍ، حدثنا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ، أَخْبَرَنا إِسْمَاعِيلُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

  306. شعب الإيمان 2092لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا وَالصَّدَفَيْنِ وَأَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ، وَأَشْبَاهُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمَعْنَى هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يُقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ الرِّجَالِ وَلَا يُخْضَعَ الصَّوْتُ بِهِ فيَكُونُ مِثْلَ كَلَامِ النِّسَاءِ، وَلَا يَدْخُلُ فِي هَذَا كَرَاهِيَةُ الْإِمَالَةِ الَّتِي اخْتَارَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ نَزَلَ بِالتَّفْخِيمِ، وَرُخِّصَ مَعَ ذَلِكَ فِي إِمَالَةِ مَا يَحْسُنُ إِمَالَتُهُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَعَلَى هَذَا إن صَحَّ هَذَا الْإِسْنَادُ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نُزُولُ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ كَمَا رُوِيَ فِي هَذَا الْخَبَرِ، وَوَرَدَتِ الرُّخْصَةُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهَا عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقُرَّاءِ، وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ "

  307. شعب الإيمان 2093لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  308. شعب الإيمان 2094لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ "

  309. شعب الإيمان 2095لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، وَاتَّبِعُوا غَرَائِبَهُ وَغَرَائِبُهُ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: حَلَالٍ وَحَرَامٍ وَمُحْكَمٍ وَمُتَشَابِهٍ وَأَمْثَالٍ، فَاعْمَلُوا بِالْحَلَالِ وَاجْتَنِبُوا الْحَرَامَ وَاتَّبِعُوا الْمُحْكَمَ وَآمِنُوا بِالْمُتَشَابِهِ وَاعْتَبِرُوا بالْأَمْثَالِ "

  310. شعب الإيمان 2096لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَ فِي قِرَاءَتِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَرَأَ بِغَيْرِ إِعْرَابٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ، حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَذَكَرَهُ

  311. شعب الإيمان 2097لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، فَإِنْ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَحَنَ فِي بَعْضِهِ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَإِنْ لَمْ يُعْرِبْ مِنْهُ شَيْئًا فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ "

  312. شعب الإيمان 2098لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، يَقُولُ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا، فَإِذَا قَصَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلِ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ خَيْرًا فَلَنَا، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَعَلَى عَدُوِّنَا "

  313. شعب الإيمان 2099لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَرَاجَعُونَ فِيهِ، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالُوا: نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنَتَرَاجَعُ، فَقَالَ: " تَرَاجَعُوا وَلَا تَلْحَنُوا "

  314. شعب الإيمان 2100لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَسَيَكُونُ بَعْدَكُمْ أَقْوَامٌ يَثْقَفُونَهُ، وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ "

  315. شعب الإيمان 2101لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَثْقَفُونَهُ لَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ ؓ: " وَمَعْنَى إِعْرَابِ الْقُرْآنِ شَيْئَانِ: أَحَدُهما أَنْ يُحَافَظَ عَلَى الْحَرَكَاتِ الَّتِي بِهَا يَتَمَيَّزُ لِسَانُ الْعَرَبِ عَن لِسَانِ الْعَجَمِ لِأَنَّ أَكْثَرَ كَلَامِ الْعَجَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَصْلًا وَقَطْعًا وَلَا يَتَمَيَّزُ الْفَاعِلُ مِنَ الْمَفْعُولِ وَالْمَاضِي مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ بِاخْتِلَافِ حَرَكَاتِ الْمَقَاطِعِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يُحَافَظَ عَلَى أَعْيَانِ الْحَرَكَاتِ وَلَا يُبَدَّلَ شَيْءٌ مِنْهُ بِغَيْرِهِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ رُبَّمَا أَوْقَعَ فِي اللَّحْنَ أَوْ غَيَّرَ الْمَعْنَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فِي بَابِ الْعِلْمِ أَنَّهُ قَالَ: " تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ "

  316. شعب الإيمان 2102لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ "

  317. شعب الإيمان 2103لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ هِشَامِ بْنِ هُبَيْرَةَ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَرَبِيَّةِ، فَقَالَ هِشَامٌ: " وَاللهِ مَا اسْتَوَى رَجُلَانِ قَطُّ، دِينُهُمَا وَاحِدٌ، وَحَسَبُهُمَا وَاحِدٌ، وَمُرُوءَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، أَحَدُهُمَا يَلْحَنُ وَالْآخَرُ لَا يَلْحَنُ، وَأَفْضَلُهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الَّذِي لَا يَلْحَنُ " قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، هَذَا فِي الدُّنْيَا أفَضْلُ لِفَصَاحَتِهِ وَعَرَبِيَّتِهِ، فَفَضْلُهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَاذَا؟ قَالَ: " لِأَنَّهُ يُقِيمُ كِتَابَ اللهِ عَلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا يُدْخِلُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَيُخْرِجُ مَا هُوَ فِيهِ "

  318. شعب الإيمان 2104لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ، قَالَ: " أَخِّرُوهُ "

  319. شعب الإيمان 2105لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافَتُ إِذَا قَرَأَ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ وَمِنْ هَذِهِ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: " لِمَ تُخَافِتُ " قَالَ: إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي، وَقَالَ لِعُمَرَ: " لِمَ تَجْهَرُ؟ " قَالَ: أُفْزِعُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَقالَ لِعَمَّارٍ: " لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ؟ " قَالَ: أَتَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: " لَا " قَالَ: " فَكُلٌّ طَيِّبٌ "

  320. شعب الإيمان 2106لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ: " يَا أَبَا بَكْرٍ سَمِعْتُكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَائَتِكَ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ سَمَّعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: " وَسَمِعْتُكَ يَا عُمَرُ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُطَارِدُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلَالُ وَسَمِعْتُكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ " فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، كَلَامُ اللهِ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَكُنْتُ أَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، قَالَ: " كُلُّكُمْ قَدْ أَصَابَ "

  321. شعب الإيمان 2107لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ "

  322. شعب الإيمان 2108لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ؓ، إِذْ جَاءَهَا أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فأَرِينِي مُصْحَفَكِ قَالَتْ: " لِمَهْ؟ " قَالَ: لَعَلِّي أُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ، وَإِنَّا نَقْرَأُهُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ، وقَالَتْ: " وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّةَ قَرَأْتَ قَبْلُ؟ إِنَّمَا أُنْزِلَ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الْإِسْلَامِ نَزَلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلُ شَيْءٍ: لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ لَقَالُوا لَا نَدَعُهَا أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ: لَا تَزْنُوا لَقَالُوا لَا نَدَعُ الزِّنَا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ - وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ - عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46] وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ " قَالَ: " فَأَخْرَجَتْ لَهُ الْمُصْحَفَ فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ آيَّ السُّوَرِ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَأَحْسَنُ مَا يُحْتَجُّ بِهِ فِي هَذَا الْفَصْلِ أَنْ يُقَالَ: هَذَا التَّأْلِيفُ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مَأْخُوذٌ مِنْ جِهَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَعَلَّهُ أَخَذَهُ مِنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَالْأَوْلَى بِالْقَارِئِ أَنْ يَقْرَأَهُ عَلَى التَّأْلِيفِ الْمَنْقُولِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ "

  323. شعب الإيمان 2109لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " طُوبَى لِلشَّامِ " قُلْنَا: لِأَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ قَالَ: " لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِمْ " " وَقَدْ مَضَى فِي هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي وَضْعِهِمُ الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ فِي مَوَاضِعِهَا بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ " وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهَ قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا، قَالَ: " ذَلِكَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ "

  324. شعب الإيمان 2110لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  325. شعب الإيمان 2111لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَقْرَأُ مَنْكُوسًا، قَالَ: " ذَلِكَ مُنَكَّسُ الْقَلْبِ "

  326. شعب الإيمان 2112لا حكم مسجّل

    قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " وَجْهُهُ عِنْدي أَنْ يَبْدَأَ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ مِنَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ إِلَى الْبَقَرَةِ كَنَحْوِ مَا يَتَعَلَّمُ الصِّبْيَانُ فِي الْكِتَابِ لِأَنَّ السَّنَةَ خِلَافُ هَذَا، وَإِنَّمَا جَاءَتِ الرُّخْصَةُ فِي تَعْلِيمِ الصَّبِيِّ وَالْعَجَمِيِّ فِي الْمُفَصَّلِ لِصُعُوبَةِ السُّوَرِ الطِّوَالِ عَلَيْهِمَا "، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ مِنَ الْكَرَاهِيَةِ فَيمَا دُونَ هَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ: " أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، وَيَكْرَهَانِ الْأَوْرَادَ " قَالَ: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: " تَأْلِيفُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ تَأْلِيفِكُمْ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " وَتَأْوِيلُ الْأَوْرَادِ أَنَّهُمْ كَانُوا أَحْدَثُوا أَنْ يَجْعَلُوا الْقُرْآنَ أَجْزَاءً كُلُّ جُزْءٍ مِنْهَا فِيهِ سُوَرٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ التَّأْلِيفِ، وَلَكِنْ جَعَلُوا السُّورَةَ الطَّوِيلَةَ مَعَ أُخْرَى دُونَهَا فِي الطِّولِ، ثُمَّ يُزِيدُونَ وكَذَلِكَ حَتَّى يَخْتِمُوا الْجُزْءَ، فَهَذِهِ الْأَوْرَادُ الَّتِي كَرِهَهَا الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ، وَالنَّكْسُ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَأَشَدُّ "

  327. شعب الإيمان 2113لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] حَتَّى خَتَمَهَا " قَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: " فَإِنَّهُ نَهَرٌ عَظِيمٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ "

  328. شعب الإيمان 2114لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فَعَدَّهَا آيَةً {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] آيَتَيْنِ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ثَلَاثَ آيَاتٍ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أَرْبَعَ آيَاتٍ، وَقَالَ: هَكَذَا {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] وَجَمَعَ خَمْسَ أَصَابِعِهِ "

  329. شعب الإيمان 2115لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}

  330. شعب الإيمان 2116لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ " يَعُدُّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] آيَةً فَاصلةً {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وَكذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا "

  331. شعب الإيمان 2117لا حكم مسجّل

    وَقَالَ لَهُ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قَالَ: هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ، قَالَ أَبِي وَقَرَأَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] الْآيَةَ السَّابِعَةَ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِأَبِي وَقَرَأَهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتُهَا عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] " الْآيَةَ السَّابِعَةَ " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فَدَخَرَهَا اللهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ " وَرُوِّينَا فِي مَعْنَى هَذَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا

  332. شعب الإيمان 2118لا حكم مسجّل

    قَالَا: " سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ " وَقَدْ رُوِّينَا شَوَاهِدَ هَذَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَغَيْرِهِ

  333. شعب الإيمان 2119لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ " قُلْتُ: أَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ: " قُلْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] "

  334. شعب الإيمان 2120لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] سَبْعُ آيَاتٍ أَوَّلُهُنَّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ " سَقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ: إِنَّمَا هُوَ ابْنُ مَعْبَدٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ، فَذَكَرَهُ

  335. شعب الإيمان 2122لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ أُمُّ الْكِتَابِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي " هَكَذَا قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ كَمَا نَذْكُرُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ

  336. شعب الإيمان 2123لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ: " هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ اسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ سَوَادِ الْعَيْنِ وَبَيْنَ بَيَاضِهَا مِنَ الْقُرْبِ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ فِي الْمُسْتَدْرَكِ

  337. شعب الإيمان 2124لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَغْفَلَ النَّاسُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَمَا أُنْزِلَتْ عَلَى أَحَدٍ سِوَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلَيْمَانَ " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " وَمَنْ يَقُولُ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي إِثْبَاتِهَا قُرْآنًا عَنِ النَّقْلِ الْعَامِ، وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ تَوَارَثُوا خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ مَصَاحِفَ الْقُرْآنِ قَدْ أُثْبِتَ فِيهَا {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] عَلَى رَأْسِ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةٍ مَعَ مَا بَعْدَهَا بِصِفَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ كل ذَلِكَ قُرْآنًا فَإِنَّهُ يُثْبِتُهَا فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةٍ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ "

  338. شعب الإيمان 2125لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُتَيْبَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] " وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ السَّرْحِ

  339. شعب الإيمان 2126لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: إِنَّ الْفَضْلَ الرَّقَاشِيَّ زَعَمَ أَنَّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَا أَجْرَأَ هَذَا الرَّجُلَ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] عَلِمَ أَنَّ تِلْكَ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ وَفُتِحَ غَيْرُهَا "

  340. شعب الإيمان 2127لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] عَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهَا سُورَةٌ خُتِمَتْ، وَاسْتُقْبِلَتْ السُّورَةُ الْأُخْرَى "

  341. شعب الإيمان 2128لا حكم مسجّل

    " عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ "

  342. شعب الإيمان 2129لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنَّا لَا نَعْلَمُ فَصْلَ مَا بَيْنَ السُّورَتَيْنِ حَتَّى تَنْزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] "

  343. شعب الإيمان 2130لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ ابْنِ الزُّبَيْرِ " فَكَانَ يَقْرَأُ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فَإِذَا قَالَ: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قَالَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] "

  344. شعب الإيمان 2131لا حكم مسجّل

    " أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] لِأُمِّ الْقُرْآنِ وَالسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا "

  345. شعب الإيمان 2132لا حكم مسجّل

    " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وَإِذَا خَتَمَ السُّورَةَ قَرَأَهَا وَيَقُولُ: مَا كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا لِتُقْرَأَ يَعْنِي آيَةً كَانَ يَقْرَؤُهَا لِلْفَاتِحَةِ وَإِذَا خَتَمَهَا قَرَأَهَا لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا "

  346. شعب الإيمان 2133لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي فَوَاتِحِ السُّوَرِ مِنَ السُّوَرِ "

  347. شعب الإيمان 2134لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَقْرَأْ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فَقَدْ تَرَكَ مِائَةً وَثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً "

  348. شعب الإيمان 2135لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: " مَنْ تَرَكَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فِي فَوَاتِحِ السُّوَرِ، فَقَدْ تَرَكَ مِائَةً وَثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ سُفْيَانُ: " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فَتْحٌ فِي فَوَاتِحِ السُّوَرِ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَنْ تَرَكَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فَقَدْ تَرَكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  349. شعب الإيمان 2136لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ: " مَنْ... من بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مُتَعَبِّدًا، فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ لِأَنَّ الْحَمْدَ سَبْعُ آيَاتٍ " وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: " مَنْ تَرَكَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فَقَدْ تَرَكَ مِائَةً وَثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ "

  350. شعب الإيمان 2137لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي " لَفْظُ حَدِيثِ آدَمَ، وَفِي رِوَايَةِ يَزِيدَ قَالَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ: هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ

  351. شعب الإيمان 2138لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذَا دَعَوْتُكَ؟ " قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي فَقَالَ: ألَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ، قُلْتَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الَّذِي قُلْتَ لِي، قَالَ: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " لَفْظُ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ وَفِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ قَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثُمَّ قال لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ " قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ فَذَكَّرْتُهُ قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هي السَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ كَمَا

  352. شعب الإيمان 2139لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مَثَلُهَا؟ " قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقُمْتُ مَعَهُ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي، فَقَالَ: " كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ؟ " فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَالَ: " هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] الَّذِي أُعْطِيتُ "

  353. شعب الإيمان 2140لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ "

  354. شعب الإيمان 2141لا حكم مسجّل

    قَالَ: " السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ " وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ، عَنْ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّع "

  355. شعب الإيمان 2142لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: " {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] أَمَّا السَّبْعُ الْمَثَانِي فَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ تُثَنَّى فِي كُلِّ صَلَاةٍ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُقَالُ هِيَ الطُّوَلُ "

  356. شعب الإيمان 2143لا حكم مسجّل

    قَالَ: " هِيَ السَّبْعُ الطُّوَلُ، وَلَمْ يُعْطَهُنَّ إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ وَأُعْطِيَ مِنْهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ثنتَيْنِ "، " وقَوْلُهُ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي كَذَا قَالَ: وَالتَّفْسِيرُ الْأَوَّلُ أَوْلَى لِمُوَافَقَةِ الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ "

  357. شعب الإيمان 2144لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَسِيرٍ، فَنَزَلَ فَمَشَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: " فَتَلَا عَلَيْهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فنَزَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَشَى إِلَى جَانِبِهِ

  358. شعب الإيمان 2145لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَيْنَمَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْبَابَ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ فُتِحَ مَا فُتِحَ قَطُّ، قَالَ: فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْمَلَكَ قَدْ نَزَلَ مَا نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ، قَالَ: فَجَاءَ الْمَلَكُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ تَقْرَأْ حَرْفًا مِنْهُمَا إِلَّا أُوتِيتَهُ "

  359. شعب الإيمان 2146لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى صَلَاةً، فلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرٌ تَمَامٍ " قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الْإِمَامِ، قَالَ: " فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسي اقْرَأْها - وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ: اقْرَأْهَا - فِي نَفْسِكَ " فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: " قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، نِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] فَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ قَالَ الْحَلِيمِيُّ ؓ: " وَلِي فِي ابْتِدَاءِ الْقِسْمَةِ مِنْ قَوْلِهِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] دَلِيلٌ يَقْطَعُ أَنَّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] لَيْسَتِ الْآيَةَ الْأُولَى لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ فَإِذَا انْتَهَى الْعَبْدُ إِلَى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] قَالَ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي ذَاكَ جَمِيعُ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ كَمَا قَالَ ﷺ، وَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقُولُوا آمِينَ وَإِنَّمَا أَرَادَ فَإِذَا انْتَهَى فِي الْقِرَاءَةِ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ لِأَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ قِرَاءَةٌ وَاللهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا التَّفْسِيرُ فَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ التَّنْصِيفَ بِالْآيِ، فَإِذَا كَانَتْ تُنَصَّفُ مَعَ ابْتِدَائِهَا بِالتَّسْمِيَةِ وَالْكَلَامِ وَالْحُرُوفِ نِصْفَيْنِ فَقَدْ وَقَعَ بِذَلِكَ الْخُرُوجُ مِنْ عُهْدَةِ الْخَبَرِ وَاللهُ أَعْلَمُ وَعَلَى أَنَّهُ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ أَنْ تُنَصَّفَ السُّورَةُ نِصْفَيْنِ بِالْآيِ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نِصْفُهَا الْأَوَّلُ أَطْوَلَ مِنَ التَّالِي كَمَا أَنَّ الشَّهْرَ إِذَا لَمْ يُجَاوِزْ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَمْ يَخْلُ مِنَ التَّنَصُّفِ وَيَكُونُ نِصْفُهُ الْأَوَّلُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَنِصْفُهُ الْآخَرُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَتَّى لَوْ قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ: إِذَا انْتَصَفَ هَذَا الشَّهْرُ فَأَنْتِ طَالِقٌ طُلِّقَتْ إِذَا انْتَصَفَ مِنْ أَيَّامِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلَوْ نَقَصَ مِنْهُ يَوْمٌ مِنْ أَنَّ الطَّلَاقَ كَانَ وَاقِعًا قَبْلَ الْوَقْتِ الَّذِي ذَكَرْنَا "

  360. شعب الإيمان 2147لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ سُورَةً لَمْ يُنْزِلْهَا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ قَبْلِي " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ جَعَلْتُ نِصْفَهَا لِي وَنِصْفَهَا لَهُمْ، وَآيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي دَعَانِي بِاسْمَيْنِ رَقِيقَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ، فَالرَّحِيمُ أَرَقُّ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَكِلَاهُمَا رَقِيقَانِ، فَإِذَا قَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2] قَالَ: شكَرَنِي عَبْدِي وَحَمِدَنِي، فَإِذَا قَالَ: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] قَالَ اللهُ: شَهِدَ عَبْدِي أَنِّي رَبُّ الْعَالَمِينَ يَعْنِي رَبَّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّيَاطِينِ وَسَائِرِ الْخَلْقِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَعْنِي بِيَوْمِ الدِّينِ يَوْمَ الْحِسَابِ قَالَ اللهُ: شَهِدَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا مَالِكَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ أَحَدٌ غَيْرِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فَقَدْ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة: 5] يَعْنِي اللهَ أَعْبُدُ وَأُوَحِّدُ {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] قَالَ اللهُ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة: 5] فَهَذِهِ لِي {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] فَهَذِهِ لَهُ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، بَقِيَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ، {اهْدِنَا} [الفاتحة: 6]: أَرْشِدْنَا {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] يَعْنِي دِينَ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ كُلَّ دِينٍ غَيْرَ الْإِسْلَامِ فَلَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ، الَّذِي لَيْسَ فِيهِ التَّوْحِيدُ {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] يَعْنِي بِهِ النَّبِيَّيِّنَ وَالْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالْإِسْلَامِ وَالنُّبُوَّةِ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] يَقُولُ: أَرْشِدْنَا غَيْرَ دِينِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ غَضِبْتَ عَلَيْهِمْ وَهُمُ الْيَهُودُ {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] وَهُمُ النَّصَارَى أَضَلَّهُمُ اللهُ بَعْدَ الْهُدَى بِمَعْصِيَتِهِمْ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ، وَعَبَدَةَ الطَّاغُوتِ يَعْنِي الشَّيْطَانَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا فِي الدُّنْيَا الْآخِرَةِ يَعْنِي شَرًّا مَنْزِلًا مِنَ النَّارِ، وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي أَضَلَّ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ الْمَهْدِيِّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ اللهُ " قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ نَجَاتُكَ وَنَجَاةُ أُمَّتِكَ وَمَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى دِينِكَ مِنَ النَّارِ " وَقَوْلُهُ " رَقِيقَانِ " قِيلَ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَقَعَ فِي الْأَصْلِ، وَإِنَّمَا هُمَا رَفِيقَانِ وَالرَّفِيقُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى

  361. شعب الإيمان 2148لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:" إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فِيمَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ أَنِّي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَهِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي، ثُمَّ قَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ"

  362. شعب الإيمان 2149لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، وَالْمُفَصَّلُ النَّافِلَةُ "

  363. شعب الإيمان 2150لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَقَالُوا: إِنَّكَ جِئْتَ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَبَرٍ فَارْقِ هَذَا الرَّجُلَ، وَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ، فَرَقَاهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً كُلَّمَا خَتَمَهَا جَمَعَ بُزَاقَهُ، ثُمَّ تَفَلَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلْ فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِنَحْوِهِ

  364. شعب الإيمان 2151لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَلَمْ يُضَيِّفُوهُمْ فَقَالُوا لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ رَاقٍ؟ فَإِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ لَدِيغٌ أَوْ مُصَابٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: نَعَمْ، فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرِئَ الرَّجُلُ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: " وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ " ثُمَّ قَالَ: " خُذُوهَا مِنْهُمْ وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ "

  365. شعب الإيمان 2152لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ: وَنَهَضَ وَدَخَلَ بَعْضَ حُجَرِهِ قَالَ: فَمِلْتُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهَا وَأَنَا كَئِيبٌ حَزِينٌ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: " عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ " ثُمَّ قَالَ: " يَا جَابِرُ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ - قَالَ عَلِيٌّ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: - فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ "

  366. شعب الإيمان 2153لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "

  367. شعب الإيمان 2154لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ " وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ

  368. شعب الإيمان 2155لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةً وَأَرْبَعَةَ كُتُبٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْدَعَ عُلُومَهَا أَرْبَعَةً مِنْهَا: التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَالْفُرْقَانَ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلَ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ الْمُفَصَّلِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَمَنْ عَلِمَ تَفْسِيرَهَا كَانَ كَمَنْ عَلِمَ تَفْسِيرَ جَمِيعِ كُتُبِ اللهِ الْمُنَزَّلَةِ "

  369. شعب الإيمان 2156لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ " قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ: الْبَطَلَةُ: السَّحَرَةُ،

  370. شعب الإيمان 2157لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُمْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ " وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ: " كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا سُوَرٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ: وَقَالَ: " بَيْنَهُمَا شَرَقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ "

  371. شعب الإيمان 2158لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ "

  372. شعب الإيمان 2159لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ "

  373. شعب الإيمان 2160لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

  374. شعب الإيمان 2161لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ نَهَارًا لَمْ يَقْرَبْ بَيْتَهُ الشَّيْطَانُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ الشَّيْطَانُ ثَلَاثَ لَيَالٍ "

  375. شعب الإيمان 2162لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَتَغَنَّى وَيَدَعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، يَقْرَؤْهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ الْجَوْفُ الصُّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  376. شعب الإيمان 2163لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  377. شعب الإيمان 2164لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ "

  378. شعب الإيمان 2165لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ " وَحَدِيثُ نُزُولِ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ سُورَةَ الْبَقَرَةِ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ

  379. شعب الإيمان 2166لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ {الم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ وَفِي رِوَايَةِ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ وَهُوَ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] وَ {الم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1] "

  380. شعب الإيمان 2167لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوِّجَ بِتَاجِ الْجَنَّةِ " وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَجْعَلُوهَا قُبُورًا " وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " أَبُو عُمَارَةَ الْمُسْتَمْلِي أَظُنُّهُ أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْمَهْدِيُّ

  381. شعب الإيمان 2168لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأْلَهُ:" أَيَّةُ آيَةٍ فِي الْكِتَابِ أَعْظَمُ؟ " قَالَ أُبِيٌّ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَرَدَّهَا مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ أُبَيٌّ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:" ليَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّ لَهَا لِسَانًا، وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ"

  382. شعب الإيمان 2169لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَبَا الْمُنْذِرِ، أَيَّةُ آيَةٍ مَعَكَ أَعْظَمُ مِنْ كِتَابِ اللهِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي فَقَالَ: " لِيَهْنِ الْعِلْمُ لَكَ أَبَا الْمُنْذِرِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ لِسَانًا، وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ " لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَفِي رِوَايَةِ يَزِيدَ " أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ: " لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ "

  383. شعب الإيمان 2170لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَكَاةِ رَمَضَانَ، فَكُنْتُ أَحْفَظُهَا فَأَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِطْلَاقِهِ وَعَوْدِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ إِلَى أَنْ قَالَ: قُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " دَعْنِي، فَإِنِّي لَا أَعُودُ، وَأُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ فِرَاشَكَ فَاقْرَأْ بِهَذِهِ الْآيَةِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] حَتَّى تَخْتِمَهَا فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، أَتَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " ذَاكَ شَيْطَانٌ "

  384. شعب الإيمان 2171لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدةُ آيِ الْقُرْآنِ لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ، فِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ "

  385. شعب الإيمان 2172لا حكم مسجّل

    قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] وَذَكَرَ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا " وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " آيَةُ الْكُرْسِيِّ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] "

  386. شعب الإيمان 2173لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّاسَ تَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا قَالَ شُتَيْرٌ لِمَسْرُوقٍ: تَحَوَّلَ هَؤُلَاءِ إِلَيْنَا لِنُحَدِّثَهُمْ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: حَدِّثْ وَأُصَدِّقُ، فَقَالَ: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَكْثَرَ أَوْ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ فَرَحًا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَفْوِيضًا {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل: 90] الْآيَةَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ

  387. شعب الإيمان 2174لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمَوْتُ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ أَمَّنَهُ اللهُ عَلَى دَارِهِ وَدَارِ جَارِهِ وَالدُوَيْرَاتِ حَوْلَهُ " إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ

  388. شعب الإيمان 2175لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حُفِظَ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى، وَلَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ " وَهَذَا أَيْضًا إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ

  389. شعب الإيمان 2176لا حكم مسجّل

    قَالَ: " سَيِّدةُ آيِ الْقُرْآنِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] "

  390. شعب الإيمان 2177لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ في السَّمَاءُ السَّابِعَةُ أَوِ السَّادِسَةُ إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا عَرَجَ مِنْ تَحْتِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا هَبَطَ مِنْ فَوْقِهَا فيُقْبَضُ مِنْهَا قَالَ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: 16] قَالَ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهَا ثَلَاثًا أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ مِنْ أُمَّتِهِ بِاللهِ شَيْئًا الْمُقْحِمَاتُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْمُنْذِرِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ

  391. شعب الإيمان 2178لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ، جُعِلَتِ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا، وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَأُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْهُ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَى مِنْهُ أَحَدٌ بَعْدِي "

  392. شعب الإيمان 2179لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَا تُقْرآن فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبَهَا شَيْطَانٌ "

  393. شعب الإيمان 2180لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رسول اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ، وَإِنَّهُ أَنْزَلَ مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ يَعْنِي آيَتَيْنِ - فَخَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئَتَا فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَازِنِي، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمًا: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا " فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ

  394. شعب الإيمان 2181لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَعَلَّمُوهُنَّ، وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ فَإِنَّهُمَا صَلَاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ " هَذَا مَوْصُولٌ،

  395. شعب الإيمان 2182لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ بَيْتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ من قَبْلِي "

  396. شعب الإيمان 2183لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ " لَفْظُ حَدِيثِ الْحَافِظِ وَابْنِ بِشْرَانَ، وَفِي رِوَايَةِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حدثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَ حَدِيثِ الْحَافِظِ،

  397. شعب الإيمان 2184لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ} [البقرة: 284] قَالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْها مِنْ شَيْءٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا " قَالَ: فَأَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] الْآيَةَ {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قَالَ: " قَدْ فَعَلْتُ " {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قَالَ: " قَدْ فَعَلْتُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ بِبُخَارَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا وَكِيعٌ بِإِسْنَادِهِ هَذَا الْحَدِيثَ

  398. شعب الإيمان 2185لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا قَالَ: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] قَالَ اللهُ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قَالَ اللهُ تَعَالَى: لَا أُؤَاخِذُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا أُحَمِّلُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قَالَ اللهُ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قَالَ اللهُ: قَدْ رَحِمْتُكُمْ، فَلَمَّا قَالَ: {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قَالَ: قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

  399. شعب الإيمان 2186لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إِلَى قَوْلِهِ: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قَالَ: ذَلِكَ لَكَ {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286]، قَالَ: ذَلِكَ لَكَ {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قَالَ: ذَلِكَ لَكَ {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قَالَ: ذَلِكَ لَكَ {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قَالَ: ذَلِكَ لَكَ {أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قَالَ: ذَلِكَ لَكَ "

  400. شعب الإيمان 2187لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَحُقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ "

  401. شعب الإيمان 2188لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَقْرَبْهُ شَيْطَانٌ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَقْرَبْهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَا يَرَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَإِنْ قَرَأَهَا عَلَى مَجْنُونٍ أَفَاقَ: أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وآيتَيْنِ بَعْدَهَا وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا "

  402. شعب الإيمان 2189لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أَرْبَعَ آيَاتٍ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا "

  403. شعب الإيمان 2190لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فِي تِجَارَةٍ فَنَزَلْتُ قَرِيبًا مِنَ الْأَعْمَشِ، فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ أَرَدْتُ أَنْ أَنْحَدِرَ قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] قَالَ الْأَعْمَشُ: وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللهُ وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ وَدِيعَةٌ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ قَالَهَا مِرَارًا، قُلْتُ: قَدْ سَمِعَ فِيهَا شَيْئًا فَغَدَوْتُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُرَدِّدُهَا قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ مَا فِيهَا، قَالَ: قُلْتُ: أَنَا عِنْدَكَ مُنْذُ سَنَةٍ وَلَمْ تُحَدِّثْنِي بِهَا قَالَ: وَاللهِ لَا أُحَدِّثُكَ بِهَا سَنَةً فَمَكَثْتُ عَلَى بَابِ دَارِهِ ذَلِكَ، وَأَقَمْتُ سَنَةً، فَلَمَّا تَمَّتِ السَّنَةُ، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ تَمَّتِ السَّنَةُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: " يُؤْتَى بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: " عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِالْعَهْدِ أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ " عَمَّارُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِيهِ ضَعِيفَانِ وَهَذَا لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُمَا وَاللهُ أَعْلَمُ

  404. شعب الإيمان 2191لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ فَهُوَ حَبْرٌ " يَعْنِي السَّبْعَ الطِّوَالَ

  405. شعب الإيمان 2192لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ الطِّوَالَ، وَمَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ، وَمَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالسَّبْعِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ السَّبْعَ الطِّوَالَ، وَالْمِئِينَ كُلَّ سُورَةٍ بَلَغَتْ مِائَةَ آيَةٍ فَصَاعِدًا، وَالْمَثَانِيَ: كُلَّ سُورَةٍ دُونَ الْمائتينِ، وَفَوْقَ الْمُفَصَّلِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ قَالَ لِعُثْمَانَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَيَّ، إِنْ عَمَدْتُمْ إِلَى سُورَةِ بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ والْأَنْفَالِ، وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي فَقَرَنْتُمْ بهما، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْمَثَانِي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقَدْ رُوِّينَا قَبْلَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ "

  406. شعب الإيمان 2193لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالطُّوَلِ، وَأُوتِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتًّا "

  407. شعب الإيمان 2194لا حكم مسجّل

    قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قَالَ: " الْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْأَنْعَامُ، وَالْأَعْرَافُ "

  408. شعب الإيمان 2195لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قَالَ: " السَّبْعُ الطِّوَالُ الْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْأَنْعَامُ، وَالْأَعْرَافُ، وَيُونُسُ " قَالَ: قُلْتُ: مَا قَوْلُهُ الْمَثَانِي؟ قَالَ: " ثني فِيهِنَّ الْقَضَاءُ وَالْقَصَصُ "

  409. شعب الإيمان 2196لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قَالَ: " هِيَ السَّبْعُ الطِّوَالُ الْأُوَلُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ " قَالَ: " هُوَ سَائِرُ الْقُرْآنِ " " كَذَا قَالُوا، وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْمُرَادُ بِهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ يَحْتَجُّ بِمَا رُوِّينَا فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَابِ الْفَاتِحَةِ، وَتَفْسِيرُهُ أَوْلَى مِنْ تَفْسِيرِ غَيْرِهِ، وَلِأَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ وَالسَّبْعَ الطُّوَلَ نَزَلَتْ بَعْدَهَا "

  410. شعب الإيمان 2197لا حكم مسجّل

    {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ سَبْعُ آيَاتٍ " فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: السَّبْعُ الطِّوَالُ، فَقَالَ: " لقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا نَزَلَ شَيْءٌ مِنَ الطُّوَلِ "

  411. شعب الإيمان 2198لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] يَقُولُ: " أَعْطَيْتُكَ سَبْعَةَ أَجْزَاءٍ آمُرُ وَأَنْهَى، وَأُبَشِّرُ وَأُنْذِرُ، وَأَضْرِبُ الْأَمْثَالَ وَأُعَدِّدُ النِّعَمَ، وَآتَيْتُكَ نَبَأَ الْقُرُونِ " وَهَذَا حَسَنٌ " غَيْرَ أَنَّ تَفْسِيرَ النَّبِيِّ ﷺ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الْجَمِيعَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْمَثَانِيَ هِيَ جَمِيعُ الْقُرْآنِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [الزمر: 23] وَإِنَّمَا سُمِّيَ مَثَانِيَ لِأَنَّ الْقَصَصَ وَالْأَنْبَاءَ ثُنِّيَتْ فِيهِ "

  412. شعب الإيمان 2199لا حكم مسجّل

    قَالَ: الْمَثَانِي قَالَ: " تُثَنَّى بالْأَمْثَالِ وَالْخَبَرِ، وَالْعِبَرِ " كَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِنْ قَوْلِهِ غَيْرَ مَرْفُوعٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

  413. شعب الإيمان 2200لا حكم مسجّل

    قَالَ: " السَّبْعُ الطِّوَالُ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ فَأَعْطَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْهَا آيَتَيْنِ "

  414. شعب الإيمان 2201لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ: " مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ "

  415. شعب الإيمان 2202لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَخَمْسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] وَ {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] الْآيَةَ {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وَ {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} " قَالَ عَبْدُ اللهِ: " مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَأَظُنُّ الْخَامِسَةَ {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] "

  416. شعب الإيمان 2203لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا مَرُّوا بِهَا يَعْرِفُونَهَا " ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْآيَاتِ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} [النساء: 110] الْآيَةَ

  417. شعب الإيمان 2204لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ لَبَيِّنٌ قَالَ: " أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ بِحَمْدِ اللهِ السَّبْعَ الطِّوَالَ "

  418. شعب الإيمان 2205لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سُورَةَ الْمَائِدَةِ وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ "

  419. شعب الإيمان 2206لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ " كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ فَانْدَقَّ عُنُقُ الرَّاحِلَةِ مِنْ ثِقَلِهَا "

  420. شعب الإيمان 2207لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمِنَى إِنْ كَادَتْ أَوْ كَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا لَتَكْسِرُ عِظَامَ النَّاقَةِ "

  421. شعب الإيمان 2208لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الْأُفُقَ "

  422. شعب الإيمان 2209لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ سَبَّحَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: " لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ "

  423. شعب الإيمان 2210لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ وَمَعَهَا مَوْكِبٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَدَّ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ، وَالْأَرْضُ بِهِمْ تَرْتَجُّ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ

  424. شعب الإيمان 2211لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا يَعْقِدُهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا خَمْسًا فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: " حَسْبُكَ " فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زِدْنِي، فَقَالَ لِي: " حَسْبُكَ هَكَذَا أُنْزِلَ خَمْسًا خَمْسًا، وَمَنْ حَفِظَ خَمْسًا خَمْسًا لَمْ يَنْسَهُ إِلَّا سُورَةَ الْأَنْعَامِ، فَإِنَّهَا نَزَلَتْ جُمْلَةً فِي أَلْفٍ يُشَيِّعُهَا مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا حَتَّى أَدَّوْهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَا قُرِئَتْ عَلَى عَلِيلٍ قَطُّ إِلَّا شَفَاهُ اللهُ تَعَالَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " وَهَذَا إِنْ صَحَّ إِسْنَادُهُ فَكَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا، وَالْبَاقِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ هُمْ فَوْقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  425. شعب الإيمان 2212لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: " لِمَنِ الْمُلْكُ؟ " فَيَقُولُ: " لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ فَيَرْمِي بِالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ يَرُدُّ فِيهَا حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُ الْمِنْبَرَ يَهْتَزُّ، فَأَيْنَ الْجَبَّارُونَ وَأَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ فَنَادَوْهُ مِنْ نَاحِيَةٍ {آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} [فصلت: 47] " وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُ قِرَاءَةَ آخِرِ سُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ

  426. شعب الإيمان 2213لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ وَحَلُّوهُنَّ الْفِضَّةَ "

  427. شعب الإيمان 2214لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا هُودًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ "

  428. شعب الإيمان 2215لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رُوِيَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: " شَيَّبَتْنِي هُودٌ " قَالَ: " نَعَمْ " فَقُلْتُ: مَا الَّذِي شَيَّبَكَ مِنْهُ قَصَصُ الْأَنْبِيَاءِ وَهَلَاكُ الْأُمَمِ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ قَوْلُهُ {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [هود: 112] "

  429. شعب الإيمان 2216لا حكم مسجّل

    أن الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: جَلَسَ شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأُصَدِّقُكَ، أَوْ أُحَدِّثُ وَتُصَدِّقُنِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: " إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90] " قَالَ: صَدَقْتَ

  430. شعب الإيمان 2217لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدنو، وَتَدْنُو وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ "

  431. شعب الإيمان 2218لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ سُورَةَ الْكَهْفِ وَلَهُ دَابَّةٌ مَرْبُوطَةٌ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ الرَّجُلُ إِلَى سَحَابَةٍ قَدْ غَشِيَتْهُ أوْ ضَبَابَةٍ، فَفَزِعَ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: بَيْنَمَا ذَاكَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ: " اقْرَأْ فُلَانُ فَإِنَّ السَّكِينَةَ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ أَوْ عِنْدَ الْقُرْآنِ " أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ

  432. شعب الإيمان 2219لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، وَهِشَامٍ وَشُعْبَةَ

  433. شعب الإيمان 2220لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ " وهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ

  434. شعب الإيمان 2221لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  435. شعب الإيمان 2222لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ بِاللَّيْلِ أَتَى بِلَوْحٍ فِيهِ سُورَةُ الْكَهْفِ فَيَقْرَأُهَا " فَقَالَتْ: فَكَانَ يُطَافُ بِذَلِكَ اللَّوْحِ مَعَهُ حَيْثُ طَافَ مِنْ نِسَائِهِ

  436. شعب الإيمان 2223لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " سُورَةُ الْكَهْفِ الَّتِي تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْحَائِلَةَ، تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ " " تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا، وَهُوَ مُنْكَرٌ

  437. شعب الإيمان 2224لا حكم مسجّل

    يَقُولُ " فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالْكَهْفِ، وَمَرْيَمَ، وَطه، وَالْأَنْبِيَاءِ: إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي "

  438. شعب الإيمان 2225لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَرَأَ طه وَيَاسِينَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ، فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ، قَالُوا: طُوبَى لَأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا، وَطُوبَى لِأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا، وَطُوبَى لِأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا " " قَوْلُهُ: قَرَأَ يَعْنِي تَكَلَّمَ بِهِمَا وَأَفْهَمَهُمَا مَلَائِكَتَهُ "

  439. شعب الإيمان 2226لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، يَقُولُ: " تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسُورَةَ النِّسَاءِ وَسُورَةَ الْمَائِدَةِ وَسُورَةَ الْحَجِّ وَسُورَةَ النُّورِ فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضَ " وَرُوِّينَا عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ أَوْ قال قَالَ عُمَرُ " تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ "

  440. شعب الإيمان 2227لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ - يَعْنِي النِّسَاءَ - وَعَلِّمُوهُنَّ الْغَزْلَ وَسُورَةَ النُّورِ " أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، حدثنا مُطَيَّنٌ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ، حدثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُنْكَرٌ وَاللهُ أَعْلَمُ وَرُوِّينَا فِي تَعْلِيمِهِنَّ سُورَةَ النُّورِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا

  441. شعب الإيمان 2228لا حكم مسجّل

    " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ " قَالَ طَاوُسٌ: " تَفْضُلَانِ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً "

  442. شعب الإيمان 2229لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الزُّبَيْرِ: أَسَمِعْتَ جَابِرًا يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ " لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ " قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: حَدَّثَنِيهِ صَفْوَانُ أَوِ ابْنُ صَفْوَانَ

  443. شعب الإيمان 2230لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سُورَةُ يس اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ " وَفِي رِوَايَةِ عَبْدَانَ " اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ ؓ: " يَعْنِي عَلَى الْمُحْتَضَرِينَ "

  444. شعب الإيمان 2231لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ فَاقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ "

  445. شعب الإيمان 2232لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ " هَذَا مُرْسَلٌ

  446. شعب الإيمان 2233لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس مَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ " أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ

  447. شعب الإيمان 2234لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ "

  448. شعب الإيمان 2235لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ " تَابَعَهُ أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ أَبِيهِ

  449. شعب الإيمان 2236لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غَفَرَ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "

  450. شعب الإيمان 2237لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سُورَةُ يس فِي التَّوْرَاةِ تُدْعَى الْمُعِمَّةَ " قِيلَ: مَا الْمُعِمَّةُ؟ قَالَ: " تَعِمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَتُكَابِدُ عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ عَنْهُ أَهْوَالَ الْآخِرَةِ، وَتُدْعَى الْمُدَافِعَةَ الْقَاضِيَةَ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ، وَتَقْضِي لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ مَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً، وَمَنْ سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ كَتَبَهَا ثُمَّ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ دَوَاءٍ وَأَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَنَزَعَتْ عَنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ " " تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ مُنْكَرٌ "

  451. شعب الإيمان 2238لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ " وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: " مَنْ قَرَأَ يس مَرَّةً، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَدِّثْ أَنْتَ عَمَّا سَمِعْتَ وَأُحَدِّثُ أَنَا بِمَا سَمِعْتُ

  452. شعب الإيمان 2239لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَنْ قَرَأَ الْكَهْفَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ حُفِظَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَإِذا أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يَضُرَّهُ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَمَنْ قَرَأَ يس غُفِرَ لَهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَهُوَ جَائِعٌ شَبِعَ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَهُوَ ضَالٌّ هُدِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا وَلَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا، وَمَنْ قَرَأَهَا عند طَعَامٍ خَافَ قِلَّتَهُ كَفَاهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مَيِّتٍ هُوِّنَ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ امْرَأَةٍ عُسِرَ عَلَيْهَا وِلْدُهَا يُسِّرَ عَلَيْهَا، وَمَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ إحدى عَشرة مَرَّةً، وَلِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس " " هَذَا نُقِلَ إِلَيْنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ قَوْلِ أَبِي قِلَابَةَ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَلَا يَقُولُهُ إِنْ صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُ إِلَّا بَلَاغًا "

  453. شعب الإيمان 2240لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ وَجَدَ فِي قَلْبِهِ قَسْوَةً فَلْيَكْتُبْ {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس: 2] فِي جَامٍ بِزَعْفَرَانَ، ثُمَّ يَشْرَبُهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " كَذَا رُوِيَ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ وَفِي الْحَدِيثِ قَبْلَهَا وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَلَوْ صَحَّ الْحَدِيثُ لَمْ يَكُنِ لِلْكَرَاهَةِ مَعْنًى إِلَّا أَنَّ فِي صِحَّتِهِ نَظَرًا، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  454. شعب الإيمان 2241لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ، فَقَالَ: " إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ "

  455. شعب الإيمان 2242لا حكم مسجّل

    تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرَ "

  456. شعب الإيمان 2243لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ " قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: " هَذَا لِآلِ حَم "

  457. شعب الإيمان 2244لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ حِينَ يُصْبِحُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآيَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ حُفِظَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ في لَيْلَتِهِ تِلْكَ حَتَّى يُصْبِحَ "

  458. شعب الإيمان 2245لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَحم الْأُولَى حَتَّى يَنْتَهِيَ {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 3] حُفِظَ بِهمَا حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا مُصْبِحًا حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ "

  459. شعب الإيمان 2246لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلِةٍ أَصْبَحَ وَهُوَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِكٍ "

  460. شعب الإيمان 2247لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ "

  461. شعب الإيمان 2248لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ حم الدُّخَانَ وَيس أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ " تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامٌ وَهُوَ هَكَذَا ضَعِيفٌ

  462. شعب الإيمان 2249لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدُوا بِهِ وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَإذَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ فَرَدُّوهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَمَا يُخْبِرُونَكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ؛ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ومَا حَلَّ مُصَدَّقٌ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ وَأُعْطِيتُ طه وَطَواسِينَ وَالْحَوَامِيمَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ " لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَوْفٍ " أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمَ الْبَقَرَةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَالْمُفَصَّلَ نَافِلَةً "

  463. شعب الإيمان 2250لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ تَبَارَكَ، وَحم السَّجْدَةِ وَقَالَ: " الْحَوَامِيمُ سَبْعٌ، وَأَبْوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعٌ تَجِيءُ كُلُّ حم مِنْهَا تَقِفُ عَلَى بَابٍ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ فَتَقُولُ: اللهُمَّ لَا تُدْخِلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي وَيَقْرَؤُنِي " هَكَذَا بَلَغَنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ الْمُنْقَطِعِ

  464. شعب الإيمان 2251لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيَّ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: " غَفَرَ لِي " قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: " بِقِرَاءَتِي رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ "

  465. شعب الإيمان 2252لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ فِي النَّوْمِ قَالَ: وَمَا عَرَفْتُهُ قَطُّ، فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ نَجَوْتَ؟ قَالَ: " بِهَذَا الدُّعَاءِ اللهُمَّ عَالِمُ الحقيقاتِ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ تُلْقِي الرُّوحَ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ غَافِرُ الذَّنْبِ وقَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ "

  466. شعب الإيمان 2253لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ "

  467. شعب الإيمان 2254لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَلَمْ يُجِبْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا عُمَرُ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا لَا يُجِيبُكَ، قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي حَتَّى تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ، قَالَ: قُلْتُ: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ، قَالَ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2]

  468. شعب الإيمان 2255لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ "

  469. شعب الإيمان 2256لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أُعْطِيتُ السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَأُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ، وَأُعْطِيتُ الْمِئِينَ مَكَانَ الزَّبُورِ " قَالَ: " وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ "

  470. شعب الإيمان 2257لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظَهْرًا وَبَطْنًا، أَلَا إِنِّي أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمَ الْبَقَرَةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَأُعْطِيتُ الْمُفَصَّلَ نَافِلَةً "

  471. شعب الإيمان 2258لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابًا، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ "

  472. شعب الإيمان 2259لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْني عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ، فَقُلْتُ: " قَرَأَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وَقَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ فُلَيْحٍ

  473. شعب الإيمان 2260لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: " كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَإِذَا اجْتَمَعَ يَوْمُ عِيدٍ وَيَوْمُ جُمُعَةٍ قَرَأَ فِيهِمَا جَمِيعًا " لَفْظُ حَدِيثِ وَهْبٍ، وَفِي رِوَايَةِ بِشْرٍ، كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَرُبَّمَا وَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ أَضْحَى أوْ فِطْرٍ فَيَقْرَأُ بِهِمَا، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ، وَجَرِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ

  474. شعب الإيمان 2261لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الْم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ وَفِي الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقُونَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ

  475. شعب الإيمان 2262لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ: " كَانَ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ: عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَكَانَ فِي كِتَابِي، عَنِ الحسن بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَظُنُّهُ غَلَطًا مِنَ الْكَاتِبِ

  476. شعب الإيمان 2263لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ: " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ، أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ

  477. شعب الإيمان 2264لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سُورَةَ الرَّحْمَنِ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا، لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ مَرَّةٍ {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] إِلَّا قَالُوا: وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكُ الْحَمْدُ "

  478. شعب الإيمان 2265لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لِكُلِّ شَيْءٍ عَرُوسٌ، وَعَرُوسُ الْقُرْآنِ الرَّحْمَنُ "

  479. شعب الإيمان 2266لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَارِئُ اقْتَرَبَتْ يُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُبَيِّضَةَ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِرْقَاعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَارِئُ الْحَدِيدِ وَإِذَا وَقَعَتْ، وَالرَّحْمَنِ يُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ سَاكِنَ الْفِرْدَوْسِ " " تَفَرَّدَ بِهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، هَذَا وَكِلَاهُمَا مُنْكَرَانِ "

  480. شعب الإيمان 2267لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ، عَادَ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: مَا تَشْتَكِي؟ قَالَ: ذُنُوبِي، قَالَ: فَمَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: رَحْمَةَ رَبِّي، قَالَ: أَلَا نَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ؟ قَالَ: الطَّبِيبُ أَمْرَضَنِي، قَالَ: أَلَا آمُرُ لَكَ بِعَطَائِكَ؟ قَالَ: ما مَنَعْتَنِيهِ قَبْلَ الْيَوْمِ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، قَالَ: تَدَعْهُ لَأَهْلِكَ وَعِيَالِكَ، قَالَ: إِنِّي قَدْ عَلَّمْتُهُمْ شَيْئًا إِذَا قَالُوهُ لَمْ يَفْتَقِرُوا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ يَفْتَقِرْ " " تَفَرَّدَ بِهِ شُجَاعٌ بن عطية هَذَا "،

  481. شعب الإيمان 2268لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ "، " كَذَا قَالَ شَيْخُنَا عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ مُقَيَّدًا بِنُقْطَةٍ فَوْقَ الظَّاءِ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي التَّارِيخِ شُجَاعًا، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْهُ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى وَهُوَ ذَا ابْنُ وَهْبٍ يَرْوِي، عَنِ السَّرِيِّ، عَنْ شُجَاعٍ، عَنْ أَبِي ظَبِّيَةَ، وَخَالَفَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَيْثُ قَالَ: عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ أَيْضًا غَيْرُ ابْنُ وَهْبٍ "

  482. شعب الإيمان 2269لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا " " وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بَنَاتِهِ يَقْرَأْنَ بها كُلَّ لَيْلَةٍ "

  483. شعب الإيمان 2270لا حكم مسجّل

    قَالَ: شَيْخُنَا مُقَيَّدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا " وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي شُجَاعٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ الْجُرْجَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَاه مِنَ الدُّعَاءِ

  484. شعب الإيمان 2271لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الْحَشْرِ فِي لَيْلةٍ أَوْ نَهَارٍ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ " " تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ هَذَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ "

  485. شعب الإيمان 2272لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قرأ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَأَ الثَّلَاثَ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا مَسَاءً فَمِثْلُ ذَلِكَ "

  486. شعب الإيمان 2273لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ: حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ وَقَالَ: " إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلَ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ "

  487. شعب الإيمان 2274لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وَيَقُولُ: " إِنَّ فِيهِ آيَةً أَفْضَلَ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ " وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ

  488. شعب الإيمان 2275لا حكم مسجّل

    " أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ بَسَبْعِ مِائَةِ آيَةٍ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ أَوَّلُ سُورَةِ الْجُمُعَةِ "

  489. شعب الإيمان 2276لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ " زَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: " تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ "

  490. شعب الإيمان 2277لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ - يَعْنِي تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ - " وَفِي رِوَايَةِ التَّرَقُفِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوَدِدْتُ أَنَّ تَبَارَكَ فِي صَدْرِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي "

  491. شعب الإيمان 2278لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " فِي سُورَةِ تَبَارَكَ جَادَلَتْ صَاحِبَهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ "

  492. شعب الإيمان 2279لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُولُ رِجْلَاهُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ صَدْرِهِ أَوْ قَالَ: بَطْنِهِ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ، فَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ "

  493. شعب الإيمان 2280لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، ضَرَبَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لَا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ حَتَّى خَتَمَهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ وَأَنَا لَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تِلْكَ الْمَانِعَةُ تُنَجِّي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "

  494. شعب الإيمان 2281لا حكم مسجّل

    أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَانَ: " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَفِي الْآخَرِ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَقُلْتُ: أتَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ الطَّوِيلَةَ مَعَ هَذِهِ السُّورَةِ الْقَصِيرَةِ؟ " قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ، وَإِنَّ تَبَارَكَ تُخَاصِمُ لِصَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ "

  495. شعب الإيمان 2282لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الر " فَقَالَ الرَّجُلُ: كَبِر سِنِّي وَاشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسَانِي، فَقَالَ: " اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ حم " فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى قَالَ: " اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ " فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أقرئنِي سُورَةً جَامِعَةً فَأَقْرَأَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا زُلْزِلَتْ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِ أَبَدًا، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْلَحَ الرَّجُلُ " ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ

  496. شعب الإيمان 2283لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ: " حُجَّاجًا فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَقَرَأَ أَلَمْ تَرَ، وَلِإِيلَافِ قُرَيْشٍ "

  497. شعب الإيمان 2284لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

  498. شعب الإيمان 2285لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " يَا فُلَانُ، هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ " قَالَ: لَا، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ، قَالَ: " أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ؟ " قَالَ: بَلَى، قَالَ: " ثُلُثُ الْقُرْآنِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ؟ " قَالَ: بَلَى، قَالَ: " رُبُعُ الْقُرْآنِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ؟ " قَالَ: بَلَى، قَالَ: " رُبُعُ الْقُرْآنِ، قَالَ: " تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ "

  499. شعب الإيمان 2286لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ " هَذَا الْعِجْلِيُّ مَجْهُولٌ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا مَخْلَدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلْمِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ،

  500. شعب الإيمان 2287لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟ " قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ؟ قَالَ: " مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ؟ "

تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.