شعب الإيمان 1926
فصل في الوقوف عند ذكر الجنة والنار والمسألة والاستعاذة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدُهُمُ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرَ اللهَ يَجِدُ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ " {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ}، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ} [النساء: 110]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.