شعب الإيمان 2190
فصل في فضائل السور والآيات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّمْنَانِيُّ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَحْمَدَ، حدثنا عَمَّارُ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ،
قَالَ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فِي تِجَارَةٍ فَنَزَلْتُ قَرِيبًا مِنَ الْأَعْمَشِ، فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ أَرَدْتُ أَنْ أَنْحَدِرَ قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] قَالَ الْأَعْمَشُ: وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللهُ وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ وَدِيعَةٌ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ قَالَهَا مِرَارًا، قُلْتُ: قَدْ سَمِعَ فِيهَا شَيْئًا فَغَدَوْتُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُرَدِّدُهَا قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ مَا فِيهَا، قَالَ: قُلْتُ: أَنَا عِنْدَكَ مُنْذُ سَنَةٍ وَلَمْ تُحَدِّثْنِي بِهَا قَالَ: وَاللهِ لَا أُحَدِّثُكَ بِهَا سَنَةً فَمَكَثْتُ عَلَى بَابِ دَارِهِ ذَلِكَ، وَأَقَمْتُ سَنَةً، فَلَمَّا تَمَّتِ السَّنَةُ، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَدْ تَمَّتِ السَّنَةُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: " يُؤْتَى بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: " عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِالْعَهْدِ أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ " عَمَّارُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِيهِ ضَعِيفَانِ وَهَذَا لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُمَا وَاللهُ أَعْلَمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.