دليل

شعب الإيمان 1832

فصل في إدمان تلاوة القرآن

اعرض الإسناد

فَفِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْهَجَرِيِّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دلُوَيْهِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ وَالنُّورُ الْمُبِينُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنِ كَثْرَةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: ب {الم} [البقرة: 1] وَلَكِنِ بالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالْمِيمِ " " وَفِي رِوَايَةِ الْعَلَوِيِّ، لَا أَعْنِي {الم} [البقرة: 1] عَشْرًا وَلَكِنِ الْأَلِفُ عَشْرًا، وَاللَّامُ عَشْرًا، وَالْمِيمُ عَشْرًا " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ " وَقَالَ: " هُوَ الْقَوْلُ الشَّافِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.