شعب الإيمان 2173
فصل في فضائل السور والآيات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
قَالَ: جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّاسَ تَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا قَالَ شُتَيْرٌ لِمَسْرُوقٍ: تَحَوَّلَ هَؤُلَاءِ إِلَيْنَا لِنُحَدِّثَهُمْ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: حَدِّثْ وَأُصَدِّقُ، فَقَالَ: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَكْثَرَ أَوْ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ فَرَحًا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: 53] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَفْوِيضًا {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل: 90] الْآيَةَ، قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.