MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2103

فصل في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُنَيْدُ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَالِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ،

قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ هِشَامِ بْنِ هُبَيْرَةَ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَرَبِيَّةِ، فَقَالَ هِشَامٌ: " وَاللهِ مَا اسْتَوَى رَجُلَانِ قَطُّ، دِينُهُمَا وَاحِدٌ، وَحَسَبُهُمَا وَاحِدٌ، وَمُرُوءَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، أَحَدُهُمَا يَلْحَنُ وَالْآخَرُ لَا يَلْحَنُ، وَأَفْضَلُهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الَّذِي لَا يَلْحَنُ " قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، هَذَا فِي الدُّنْيَا أفَضْلُ لِفَصَاحَتِهِ وَعَرَبِيَّتِهِ، فَفَضْلُهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَاذَا؟ قَالَ: " لِأَنَّهُ يُقِيمُ كِتَابَ اللهِ عَلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا يُدْخِلُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَيُخْرِجُ مَا هُوَ فِيهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا