MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2211

فصل في فضائل السور والآيات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ بُزَيْعُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ بُزَيْعٍ الْبَزَّارُ الْمُقْرِئُ،

قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا يَعْقِدُهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا خَمْسًا فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: " حَسْبُكَ " فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زِدْنِي، فَقَالَ لِي: " حَسْبُكَ هَكَذَا أُنْزِلَ خَمْسًا خَمْسًا، وَمَنْ حَفِظَ خَمْسًا خَمْسًا لَمْ يَنْسَهُ إِلَّا سُورَةَ الْأَنْعَامِ، فَإِنَّهَا نَزَلَتْ جُمْلَةً فِي أَلْفٍ يُشَيِّعُهَا مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا حَتَّى أَدَّوْهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَا قُرِئَتْ عَلَى عَلِيلٍ قَطُّ إِلَّا شَفَاهُ اللهُ تَعَالَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " وَهَذَا إِنْ صَحَّ إِسْنَادُهُ فَكَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا، وَالْبَاقِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ هُمْ فَوْقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا