شعب الإيمان 2007
فصل في مقدار ما تستحب فيه القراءة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ بأَصْبَهَانَ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: " كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " وَزَادَ فِي آخِرِهِ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: " اقْبِضْ " فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنْتَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ بِهَذِهِ الْخُلْدَ، وَبِهَذِهِ النَّعِيمَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.