شعب الإيمان 1816
فصل في إدمان تلاوة القرآن
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَديبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، حدثنا أَبُو رَجَاءٍ، حدثنا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدبٍ الْفَزَارِيُّ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: " هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا " فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُصَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ: انْطَلِقْ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَآخَرَ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ بِصَخْرَةٍ، فهُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ بِرَأْسِهِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلُغُ رَأْسَهُ فَيَتَدْهَدهُ الْحَجَرُ هَهُنَا، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَما يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الْأُولَى فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، مَا هَذَانِ؟ قَالَا لِي: انْطَلِقْ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ فِي التَّفْسِيرِ - أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتُ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَهُوَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ " وأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ من حَدِيثِ عَوْفٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.