MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1873

فصل في إدمان تلاوة القرآن

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،

قَالَ شَيَّعْنَا جُنْدُبًا حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا حِصْنَ الْمُكَاتَبِ، قُلْنَا: أَوْصِنَا، قَالَ:" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأُوصِيكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَضِيَاءُ النَّهَارِ فَاعملوا به عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ، وَفَاقَةٍ وإِنْ عَرَضَ بَلَاءٌ فَقدم مَالَكَ دُونَ نفسك، فَإِنْ تَجَاوَزهما الْبَلَاءُ فقدم مَالَكَ ونفسك دُونَ دِينِكَ فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مِنْ حرِبَ دِينُهُ، وَإنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، لِأنَّهُ لَا غِنَى بَعْدَ الْنَّارِ وَلَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ وإِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَلَا يَسْتَغْنِى فَقِيرُهَا" هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ جُنْدُبٍ مِنْ قَوْلِهِ،

حواشٍ

  • وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا