شعب الإيمان 2124
فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِي يُعْرَفُ بِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ الْخُسْرَوْجِرْدِيِّ بِهَا وَكَانَ قَدْ حَجَّ قَبْلِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ بِبَغْدَادَ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ، حدثنا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: " أَغْفَلَ النَّاسُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَمَا أُنْزِلَتْ عَلَى أَحَدٍ سِوَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلَيْمَانَ " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " وَمَنْ يَقُولُ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي إِثْبَاتِهَا قُرْآنًا عَنِ النَّقْلِ الْعَامِ، وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ تَوَارَثُوا خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ مَصَاحِفَ الْقُرْآنِ قَدْ أُثْبِتَ فِيهَا {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] عَلَى رَأْسِ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةٍ مَعَ مَا بَعْدَهَا بِصِفَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ كل ذَلِكَ قُرْآنًا فَإِنَّهُ يُثْبِتُهَا فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةٍ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.