دليل
شعب الإيمان

19. نشر العلم وألا يمنعه أهله أهله

  1. شعب الإيمان 1634لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ غرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ " قَالَ فُلَيْحٌ: " عَرْفُهَا: رِيحُهَا "

  2. شعب الإيمان 1635لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:" لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتخيرُوا بِهِ الْمَجْلِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ"

  3. شعب الإيمان 1636لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَقْبَلَ أفَئدَةَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى النَّارِ "

  4. شعب الإيمان 1637لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءٌ من أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَعْمَلُونَ "

  5. شعب الإيمان 1638لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ، إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ، وَلَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ "

  6. شعب الإيمان 1639لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَليِمُ اللِّسَانِ "

  7. شعب الإيمان 1640لا حكم مسجّل

    يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: " إِيَّاكُمْ وَالْمُنَافِقَ الْعَالِمَ " قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ عَليِمًا؟ قَالَ: " يَتَكَلَّمُ بِالْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِالْمُنْكَرِ "

  8. شعب الإيمان 1641لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ، وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ "

  9. شعب الإيمان 1642لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللهُ بِعِلْمِهِ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ "

  10. شعب الإيمان 1643لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ " وَيَقُولُ: فِي آخِرِ ذَلِكَ " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ "

  11. شعب الإيمان 1644لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " سَلُوا اللهَ عِلْمًا يَنْفَعُ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ "

  12. شعب الإيمان 1645لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَهَا تُحَدِّثُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا "

  13. شعب الإيمان 1646لا حكم مسجّل

    قَالَ إِنِّي: " لَا أَخْشَى أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا عُوَيْمِرُ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا جَهِلْتَ؟ وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي: مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ "

  14. شعب الإيمان 1647لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ شَيْخٌ صَدُوقٌ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسِ خِصَالٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ قتيْبَةَ: " شَهِدْتُ حَبان، وَبَهْزًا فَسَأَلَاهُ عَنْ هَذَا "

  15. شعب الإيمان 1648لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ "

  16. شعب الإيمان 1649لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلُهُ عَنْهَا أظنه قال مَا أَرَادَ بِهَا " قَالَ جَعْفَرٌ: " كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثَ بَكَى حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ يَقُولُ: تحْسَبُونَ أَنَّ عَيْنِي تَقَرُّ بِكَلَامِي عَلَيْكُمْ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا أَرَدْتُ بِهِ "

  17. شعب الإيمان 1650لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْخطبةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلَّا بِشَرِّ مَا سَمِعَ مِنْهُ، مَثَلُ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ: يَا رَاعِينَا أَجْزِرْنِي شَاةً، فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جيدهَا، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ " لَفْظُ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ

  18. شعب الإيمان 1651لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، قَالَ: " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُوهُ الْعِلْمَ، وَلَا تَكُونُوا جَبَابِرَةَ الْعُلَمَاءِ فَلَا يَقُومُ عِلْمُكُمْ بِجَهْلِكُمْ "

  19. شعب الإيمان 1652لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَغْسِلَ قَلْبَهُ كَمَا يَغْسِلُ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ مِنَ النَّجَسِ " وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " تَعَلَّمُوا الصَّمْتَ، ثُمَّ تَعَلَّمُوا الْحِلْمَ، ثُمَّ تَعَلَّمُوا الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، ثُمَّ انْشُرُوا "

  20. شعب الإيمان 1653لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ خَالِصًا لِيَنْتَفِعَ بِهِ عِبَادُ اللهِ وَيَنْفَعَ نَفْسَهُ كَانَ الْخُمُولُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّطَاوُلِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَزْدَادُ فِي نَفْسِهِ ذُلًّا، وَفِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا، وَمَنِ اللهِ خَوْفًا وَإِلَيْهِ اشْتِيَاقًا، وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَمْسَى وَأَصْبَحَ في هَذِهِ الدُّنْيَا "

  21. شعب الإيمان 1654لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يُكْثِرُ الْجُلُوسَ فِي بَيْتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: تُكْثِرُ الْجُلُوسَ فِي بَيْتِكَ، أَلَا تَسْتَوْحِشُ؟ فَيَقُولُ: " كَيْفَ أَسْتَوْحِشُ، وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ؟ "

  22. شعب الإيمان 1655لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ: لَا تَبْغِي عَلَى مَنْ فَوْقَكَ، وَلَا تُحَقِّرْ مَنْ دُونَكَ، وَلَا تَأْخُذْ عَلَى عِلْمِكَ دُنْيَا "

  23. شعب الإيمان 1656لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْعَالِمُ لَا يُمَارِي وَلَا يُدَارِي يَنْشُرُ حِكْمَةَ اللهِ، فَإِنْ قُبِلَتْ حَمِدَ اللهَ، وَإِنْ رُدَّتْ حَمِدَ اللهَ "

  24. شعب الإيمان 1657لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " أَوَّلُ التَّعْلِيمِ الْإِنْصَاتُ لَهُ، ثُمَّ الِاسْتِمَاعُ لَهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ به، ثُمَّ بَثُّهُ "

  25. شعب الإيمان 1658لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ: " أَوَّلُ الْعِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الْفَهْمُ، ثُمَّ الْحِفْظُ، ثُمَّ الْعَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ "

  26. شعب الإيمان 1659لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ "

  27. شعب الإيمان 1660لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْمَسِيحُ: " مَنْ تَعَلَّمَ وَعَمِلَ وَعَلَّمَ، فَذَلِكَ يُسَمَّى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ "

  28. شعب الإيمان 1661لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْكَلَامُ حَسَنٌ، وَأَحْسَنُ مِنَ الْكَلَامِ مَعْنَاهُ، وَأَحْسَنُ مِنْ مَعْنَاهُ اسْتِعْمَالُهُ، وَأَحْسَنُ مِنَ اسْتِعْمَالِهِ ثَوَابُهُ، وَأَحْسَنُ مِنْ ثَوَابِهِ رِضَا مَنْ عَمِلْتَ لَهُ "

  29. شعب الإيمان 1662لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّمَا كَانَ يَطْلُبُ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإنْ كَانَ عَاقِلًا، وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا؟ " قَالُوا: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَّا النَّاسِكُ فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ " وَإِنْ كَانَ نَاسِكًا، وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا؟ " قَالُوا: هَذَا الْأَمْرُ لَا يَنَالُهُ إِلَّا الْعُقَلَاءُ، فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ: " لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا لَا الْعَقْلُ وَلَا النُّسُكُ "

  30. شعب الإيمان 1663لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِذَا ابْتَدَأَ الْإِنْسَانُ بِالنُّسُكِ، ثُمَّ كَتَبَ الْحَدِيثَ فَتَرَ، وَإِذَا ابْتَدَأَ بِكِتَابَةِ الْحَدِيثِ، ثُمَّ تَنَسَّكَ نَفَذَ "

  31. شعب الإيمان 1664لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّفَقُّهُ فِي الْمَعَادِ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَمَعْرِفَةُ الرِّجَالِ وَمَذَاهِبِهَا نِصْفُ الْعِلْمِ "

  32. شعب الإيمان 1665لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُ اللهُ بِالْعِلْمِ مَنْ عَلِمَهُ وَعَمِلَ بِهِ، وَلَا يَنْفَعُ بِهِ مَنْ عَلِمَهُ ثم تَرَكَهُ "

  33. شعب الإيمان 1666لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، أَدُّوا زَكَاةَ هَذَا الْحَدِيثِ " قَالُوا: وَمَا زَكَاتُهُ؟ قَالَ: " تَعْمَلُونَ مِنْ كُلِّ مِائَةِ حَدِيثٍ بِخَمْسةِ أَحَادِيثَ "

  34. شعب الإيمان 1667لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: الَّذِي يَغْلِبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ، فَذلكَ الْعَالِمُ الْغَلَّابُ "

  35. شعب الإيمان 1668لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذِ النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذِ النَّاسُ مُفَرِّطُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذِ النَّاسُ يَفْرَحُونَ، وَبِبُكَائِهِ إِذِ النَّاسُ يَخْتَالُونَ "

  36. شعب الإيمان 1669لا حكم مسجّل

    فَقَالَ لَهُمْ بِشْرٌ: " مَا هَذَا الَّذِي أَرَى مَعَكُمْ قَدْ أَظْهَرْتُمُوهُ؟ " قَالُوا: يَا أَبَا نَصْرٍ، نَطْلُبُ هَذِهِ الْعُلُومَ لَعَلَّ اللهَ يَنْفَعُ بِهَا يَوْمًا " قال عَلِمْتُمْ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهَا زَكَاةٌ كَمَا يَجِبُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَلَكَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، فَكَذَلِكَ يَجِبُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا سَمِعَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ أَنْ يَعْمَلَ منها بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا إِيشْ يَكُونُ هَذَا عَلَيْكُمْ غَدًا؟ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " ولعله أَرَادَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي التَّرْغِيبِ فِي النَّوَافِلِ، وَأَمَّا الْوَاجِبَاتُ فَيَجِبُ الْعَمَلُ بِجَمِيعِهَا "

  37. شعب الإيمان 1670لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَا يَلْبَثُ أَنْ يُرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَهَدْيِهِ وَلِسَانِهِ وَبَصَرِهِ، وَبِرِّهِ "

  38. شعب الإيمان 1671لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ فَيَعْرِفُهُ فِي عِلْمِهِ وَأَدَبِهِ "

  39. شعب الإيمان 1672لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " مَنْ أُوتِيَ عِلْمًا لَا يَزْدَادُ فِيهِ خَوْفًا وَحُزْنًا وَبُكَاءً خَلِيقٌ بِأَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 60] "

  40. شعب الإيمان 1673لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَزْدَادُ بِعِلْمِهِ بُغْضًا لِلدُّنْيَا، وَتَرْكًا لَهَا، وَالْيَوْمَ يَزْدَادُ الرَّجُلُ بِعِلْمِهِ لِلدُّنْيَا حُبًّا وَلَهَا طَلَبًا، وَكَانَ الرَّجُلُ يُنْفِقُ مَالَهُ عَلَى عِلْمِهِ، وَالْيَوْمَ يَكْسِبُ الرَّجُلُ بِعِلْمِهِ مَالًا وَكَانَ يُرَى عَلَى صَاحِبِ الْعِلْمِ زِيَادَةٌ فِي بِاطِنِهِ وَظَاهِرِهِ، وَالْيَوْمَ يُرَى عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَسَادَ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ "

  41. شعب الإيمان 1674لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " صِفَةُ الْحَكِيمِ: أَنْ لَا يَطْلُبَ بِحِكْمَتِهِ الْمَنْزِلَةَ وَالشَّرَفَ، فَإِذَا أَحَبَّ الْحَكِيمُ الرِّئَاسَةَ زَالَ حُبُّ اللهِ مِنْ قَلْبِهِ لِمَا غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ حُبِّ ثَنَاءِ الْمُسْتمعِينَ لَهُ، فَصَارَ لَا يَلْفِظُ بِمَسْمُوعٍ يَنْفَعُ لِلَّذِي غَلَبَ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ حُبِّ تَبْجِيلِ النَّاسِ لَهُ "

  42. شعب الإيمان 1675لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَتَبَ أَبُو عُثْمَانَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، يَسْأَلُهُ مَا عَلَامَةُ الشَّقَاوَةِ؟ فَقَالَ: " ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: أَحَدُهَا: أَنْ يُرْزَقَ الْإِنْسَانُ الْعِلْمَ وَيُحْرَمَ الْعَمَلَ وَالثَّانِيةُ: أَنْ يُرْزَقَ الْعَمَلَ وَيُحْرَمَ الْإِخْلَاصَ، وَالثَّالُثةُ: أَنْ يُرْزَقَ صُحْبَةَ الصَّالِحِينَ، وَلَا يُحْتَرَمُ لَهُمْ "

  43. شعب الإيمان 1676لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مَفْقُودَةٌ، وَثَلَاثَةٌ مَوْجُودَةٌ، الْعِلْمُ مَوْجُودٌ، وَالْعَمَلُ بِالْعِلْمِ مَفْقُودٌ، وَالْعَمَلُ مَوْجُودٌ، وَالْإِخْلَاصُ فِيهِ مَفْقُودٌ، وَالْحُبُّ مَوْجُودٌ، وَالصِّدْقُ فِيهِ مَفْقُودٌ "

  44. شعب الإيمان 1677لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ فِي النَّاسِ عَزِيزَةٌ: عَالِمٌ مُسْتَعْمِلٌ لِعِلْمِهِ، وَحَكِيمٌ يَنْطِقُ مِنْ قَلْبِهِ، وَزَاهِدٌ لَيْسَ لَهُ طَمَعٌ، وَعَابِدٌ لَيْسَ لَهُ عِلَاقَةٌ "

  45. شعب الإيمان 1678لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ذَهَابُ الْإِسْلَامِ مِنْ أَرْبَعَةٍ: أَوَّلُهُ: لَا يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ، وَالثَّانِي: يَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ، وَالثَّالِثُ: يَتَعَلَّمُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَالرَّابِعُ: يَمْنَعُونَ النَّاسَ مِنَ التَّعْلِيمِ "

  46. شعب الإيمان 1679لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: الْعُلَمَاءُ، وَالْأُمَرَاءُ، وَالْقُرَّاءُ، فَإِذَا فَسَدَ الْأُمَرَاءُ فَسَدَ الْمَعَاشُ، وَإِذَا فَسَدَ الْعُلَمَاءُ فَسَدَتِ الطَّاعَاتُ، وَإِذَا فَسَدَتِ الْقَرَّاءُ فَسَدَتِ الْأَخْلَاقُ "

  47. شعب الإيمان 1680لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " مَنْ لَمْ يَعُدْ كَلَامُهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ "

  48. شعب الإيمان 1681لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْعِلْمُ دَلِيلُ الْعَمَلِ "

  49. شعب الإيمان 1682لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْعِلْمُ يُورِثُ الْخَشْيَةَ، وَالزُّهْدُ يُورِثُ الرَّاحَةَ، وَالْمَعْرِفَةُ تُورِثُ الْإِنَابَةَ "

  50. شعب الإيمان 1683لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ عَمِلَ بِالرِّوَايَةِ وَرِثَ عِلْمَ الدِّرَايَةِ، وَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِ الدِّرَايَةِ وَرِثَ عِلْمَ الرِّعَايَةِ، وَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِ الرِّعَايَةِ هُدِيَ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ "

  51. شعب الإيمان 1684لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَيْسَ الْعِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ، إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنِ اتَّبَعَ الْعِلْمَ وَاسْتَعْمَلَهُ، وَاقْتَدَى بِالسُّنَنِ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ "

  52. شعب الإيمان 1685لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " دَلَائِلُ الْمَعْرِفَةِ: الْعِلْمُ، وَالْعَمَلُ بِالْعِلْمِ، وَالْخَوْفُ عَلَى الْعِلْمِ "

  53. شعب الإيمان 1686لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ بِاللِّسَانِ، وَعِلْمٌ بِالْقَلْبِ، فَأَمَّا الْعِلْمُ بِالْقَلْبِ: فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَأَمَّا الْعِلْمُ بِاللِّسَانِ: فَذَلكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ "

  54. شعب الإيمان 1687لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عِلْمٍ يَسْتزيدُ بِهِ افْتِقَارًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  55. شعب الإيمان 1688لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا طَلَبَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ، وَإِذَا طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ زَادَهُ كِبَرًا "

  56. شعب الإيمان 1689لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُزْنٌ خَرِبَ كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ " وَقَالَ: " إِذَا طَلَبَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ، وَإِذَا طَلَبَهُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ زَادَهُ فَخْرًا "

  57. شعب الإيمان 1690لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: " مَنْ ضَحِكَ ضَحْكَةً مَجَّ مَجَّةً مِنَ الْعِلْمِ "

  58. شعب الإيمان 1691لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لِأَنَّهُمُ اشْتَغَلُوا بِالْمُباهَاةِ فِي الْعِلْمِ، وَلَمْ يَشْتَغِلُوا فِي اسْتِعْمَالِهِ، وَاشْتَغَلُوا بِآدَابِ الظَّوَاهِرِ، وَتَرَكُوا آدَابَ الْبَوَاطِنِ، فَأَعْمَى اللهُ قُلُوبَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ إِلَى الصَّوَابِ، وَقَيَّدَ جَوَارِحَهُمْ عَنِ الْعِبَادَاتِ "

  59. شعب الإيمان 1692لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الْعَمَلِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الْجَدَلِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الْعَمَلِ وَفَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الْجَدَلِ "

  60. شعب الإيمان 1693لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنِ اكْتَفَى بِالْكَلَامِ مِنَ الْعَمَلِ دُونَ الزُّهْدِ وَالْفِقْهِ تَزَنْدَقَ، وَمَنِ اكْتَفَى بِالزُّهْدِ دُونَ الْفِقْهِ وَالْكَلَامِ تَبَدَّعَ، وَمَنِ اكْتَفَى بِالْفِقْهِ دُونَ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ تَفَسَّقَ، وَمَنْ تَفَنَّنَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا تَخَلَّصَ "

  61. شعب الإيمان 1694لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ فَقَالُوا: هَذَا فَقِيهٌ، فَقَالَ الْحَسَنُ: " وَتَدْرُونَ مَنِ الْفَقِيهُ؟ إِنَّمَا الْفَقِيهُ الْعَالِمُ فِي دِينِهِ، الزَّاهِدُ فِي دُنْيَاهُ، الدَّائِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ "

  62. شعب الإيمان 1695لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ: " مَتَى تَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَصِيرُكُ إِلَى الْآخِرَةِ، وَأَنْتَ مُقْبِلٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ " وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ 9103 بِشْرًا يَقُولُ: مَا عُقُوبَةُ الْعَالِمِ؟ قَالَ: " حُبُّهُ الدُّنْيَا يُعْمِي وَيُصِمُّ قَلْبَهُ "

  63. شعب الإيمان 1696لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ مَا عُقُوبَةُ الْعَالِمِ؟ قَالَ: " مَوْتُ الْقَلْبِ " قُلْتُ: وَمَا مَوْتُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: " طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ "

  64. شعب الإيمان 1697لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " زَاهِدُكُمْ رَاغِبٌ، وَعَالِمُكْمُ جَاهِلٌ، وَجَاهِلُكُمْ مُغْتَرٌّ "

  65. شعب الإيمان 1698لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَذْكُرَ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعِ حَاجَةٍ تكُونُ لَهُ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا يُرِيدُ أَنْ يُتَقَرَّبَ مِنْهُ، وَلَا يُذْكَرُ الْعِلْمُ فِي مَوْضِعِ ذِكْرِ الدُّنْيَا، وَقَدْ رَأَيْتُ مَشَايِخَنَا طَلَبُوا الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا فَافْتَضَحُوا، وَآخَرِينَ طَلَبُوهُ فَوَضَعُوهُ مَوَاضِعَهُ وَعَمِلُوا بِهِ وَقَامُوا بِهِ، فَأُولَئِكَ سَلِمُوا وَنَفَعَهُمُ اللهُ بِهِ "

  66. شعب الإيمان 1699لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ تَكَلَّمَ فِي الزُّهْدِ، وَوَعَظَ النَّاسَ، ثُمَّ رَغِبَ فِيهَا لَهُمْ رَفَعَ اللهُ حُبَّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ "

  67. شعب الإيمان 1700لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: إنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا "

  68. شعب الإيمان 1701لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قِيلَ لِحَمْدُونَ الْقَصَّارِ: مَا بَالُ كَلَامِ السَّلَفِ أَنْفَعُ مِنْ كَلَامِنَا؟ قَالَ: " لِأَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا لِعِزِّ الْإِسْلَامِ، وَنَجَاةِ النُّفُوسِ، وَرِضَا الرَّحْمَنِ، وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ لِعِزَّةِ النَّفْسِ، وَطَلَبِ الدُّنْيَا، وَقَبُولِ الْخَلْقِ "

  69. شعب الإيمان 1702لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْفِتَنُ ثَلَاثَةٌ: فِتْنَةُ الْعَامَّةِ مِنْ إِضَاعَةِ الْعِلْمِ، وَفِتْنَةُ الْخَاصَّةِ مِنَ الرُّخَصِ وَالتَّأْوِيلَاتِ، وَفِتْنَةُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَنْ يَلْزَمَهُمْ حَقٌّ فِي وَقْتٍ فَيُؤَخِّرُوهُ إِلَى وَقْتٍ ثَانٍ "

  70. شعب الإيمان 1703لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَطَّلَ وَيَتَبَطَّلَ فَلْيَلْزَمِ الرُّخَصَ "

  71. شعب الإيمان 1704لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ الْعَامِلِينَ بِالْبَاطِلِ، كَيْفَ خَالَفَ أَفْعَالُهُمْ أَقْوَالَهُمْ، ادَّعَوْا فِي الدُّنْيَا مَنَازِلَ الصِّدِّيقِينَ، فَنَزَلُوا فِي الْآخِرَةِ مَنَازِلَ الْمُجْرِمِينَ "

  72. شعب الإيمان 1705لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " سَمِعْتُ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ يَقُولُ: وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ الْعَامِلِينِ بِالْبَاطِلِ الَّذِينَ قَالُوا الْحَسَنَاتِ، وَعَمِلُوا السَّيِّئَاتِ، كَيْفَ يهنأهم قَوْلُهُمْ إِذَا خَالَفُوا أَمْرَ اللهِ نَزَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ مَنَازِلَ الْمُجْرِمِينَ؟ "

  73. شعب الإيمان 1706لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إنمَّا النَّاسُ الْعُلَمَاءُ وَالْمُلُوكُ والزُّهَّادُ وَالسِّفْلَةُ الَّذِين يَأْكُلونُ بِدِينِهمِ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ، ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} [التوبة: 34] " قَالَ: " يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ " قَالَ: فَبَكَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ بُكَاءًا شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: " كَذَبَ مَنْ قَالَ: أنَّهُ لَا يَأْكُلُ بِدِينِهِ أَنَا - وَاللهِ - آكُلُ بِدِينِي "

  74. شعب الإيمان 1707لا حكم مسجّل

    قال قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمٍ: " مَا نَتَذَاكَرُ الْعِلْمَ إِلَّا بِالْغَفْلَةِ عَنِ الْعِبَادَةِ "

  75. شعب الإيمان 1708لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ لِأَبِيهِ: " يا أبت، مَا أَحْلَى كَلَامَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قَالَ: يَا بُنَيَّ، وَتَدْرِي لِمَ حَلَا؟ قَالَ: لَا يَا أَبت، قَالَ: لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِهِ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "

  76. شعب الإيمان 1709لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى قَوْمٍ في النَّارِ فيَقُولُونَ: مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ، وَإِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَأْدِيبِكُمْ وَتَعْلِيمِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِالْخَيْرِ وَلَا نَفْعَلُهُ "

  77. شعب الإيمان 1710لا حكم مسجّل

    {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88] قَالَ: " فَأُسَمَّى فِي الْقِيَامَةِ مَالِكًا الصَّادِقَ أَوْ مَالِكًا الْكَاذِبَ "

  78. شعب الإيمان 1711لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: " إِنَّمَا أَخْشَى مِنْ رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَدْعُوَنِي عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيَقُولُ لِي: يَا عُوَيْمِرُ، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّي، فَيَقُولُ لِي: مَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ "

  79. شعب الإيمان 1712لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " عِبَادَ الرَّحْمَنِ، لَوْ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمْ خَطَايَاكُمُ الْمَاضِيَةُ لَكَانَ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ لَكُمْ شُغُلًا، وَلَوْ عَمِلْتُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ لَكُنْتُمْ عِبَادَ اللهِ حَقًّا "

  80. شعب الإيمان 1713لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ: " اعْلَمْ أَنَّ الْحِلْمَ لِبَاسُ الْعِلْمِ فَلَا تُعَرَّيَنَّ مِنْهُ "

  81. شعب الإيمان 1714لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْحِلْمُ أَرْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ جَلَّ تَسَمَّى بِهِ "

  82. شعب الإيمان 1715لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: 79] قَالَ: الْفُضَيْلُ بْنُ عَطَاءٍ: قَالَ: " عُلَمَاءُ وَفُقَهَاءُ "

  83. شعب الإيمان 1716لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  84. شعب الإيمان 1717لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا أَقْبَحَ أَنْ يُطْلَبَ الْعَالِمُ فَيُقَالُ: هُوَ بِبَابِ الْأَمِيرِ "

  85. شعب الإيمان 1718لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " آفَةُ الْقُرَّاءِ: الْعَجَبُ، وَاحْذَرْ أَبْوَابَ الْمُلُوكِ فَإِنَّهَا تُزِيلُ النِّعَمَ " فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ، كَيْفَ تَزُولُ النِّعَمَ؟ قَالَ: " الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ لَيْسَتْ لَهُ إِلَى خَلْقٍ حَاجَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ إِلَى هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ، فَرَأَى مَا بَسَطَ اللهُ لَهُمْ فِي الدُّورِ وَالْخَدَمِ اسْتَصْغَرَ مَا هُوَ فِيهِ، فمِنْ ثَمَّ تَزُولُ النِّعَمُ "

  86. شعب الإيمان 1719لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو يَزِيدَ: " لَوْ نَظَرْتُمْ إِلَى رَجُلٍ أُعْطِيَ مِنَ الْكَرَامَاتِ حَتَّى تَرَبَّعَ فِي الْهَوَاءِ فَلَا تَغْتَرُّوا بِهِ حَتَّى تَنْظُرُوا كَيْفَ تَجِدُوهُ عِنْدَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، وَحِفْظِ الْحُدُودِ، وَأَدَاءِ الشَّرِيعَةِ " قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاجْعَلْ نَفْسَكَ كَأَنَّكَ مَجُوسِيٌّ تُرِيدُ أَنْ تَقْطَعَ الزِّنَّارَ بَيْنَ يَدَيْهِ "

  87. شعب الإيمان 1720لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: مِنْ أَحَسن مَا بَلَغَنِي عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْبِسْطَامِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ تَرَكَ طَلَبَ الْعِلْمِ وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، وَالتَّقَشُّفَ، وَلُزُومَ الطَّاعَاتِ، وَحُضُورَ الْجَنَائِزِ، وَادَّعَى هَذَا الشَّأْنَ فَهُوَ مُدَّعٍ "

  88. شعب الإيمان 1721لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَدْرَكَهُ الْعِلْمُ فأَنقَذَهُ، وَكَمْ مِنْ نَاسِكٍ عَمِلَ عَمَلَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَوْبقَهُ، احْضُرِ الْعِلْمَ وَإِنْ لَمْ تحْضُرْكَ النِّيَّةُ، فَإِنَّمَا تطْلَبُ بِالْعِلْمِ النِّيَّةُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ وَرَعِ الْعَبْدِ لِسَانُهُ، وَأَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ عَقْلِهِ حِلْمُهُ "

  89. شعب الإيمان 1722لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كُنْتُ مَارًّا فِي تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَخَطَرَ بِقَلْبِي - وَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ بِخَاطِرِي - أَنَّ عِلْمَ الْحَقِيقَةِ مُبَايِنٌ الشَّرِيعَةَ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةٍ، يَا أَبَا بَكْرٍ، كُلُّ حَقِيقَةٍ لَا تَتْبَعُهَا شَرِيعَةٌ فَهِيَ كُفْرٌ "

  90. شعب الإيمان 1723لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَفْصٍ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَزن أَفْعَالَهُ وَأَحْوَالَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَمْ يَتَّهِمْ خَوَاطِرَهُ فَلَا تَعُدَّهُ فِي دِيوَانِ الرِّجَالِ "

  91. شعب الإيمان 1724لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كُلُّ حَالٍ لَا يَكُونُ عَنْ نتيجَّةِ عِلْمٍ، وَإِنْ جَلَّ فَإِنَّ ضَرَرَهُ عَلَى صَاحِبِهِ أَكْثَرُ مِنْ نَفْعِهِ "

  92. شعب الإيمان 1725لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أحْصِرُ السَّوَادَ عَلَى الْبَيَاضِ، فَمَا أَحَدٌ تَرَكَ الظَّوَاهِرَ إِلَّا خرج إِلَى الزَّنْدَقَةِ "

  93. شعب الإيمان 1726لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ فَلْيَكْتُبِ الْحَدِيثَ، فَإِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "

  94. شعب الإيمان 1727لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، دَخَلْتُ عَلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَمَعِي الْمِحْبَرَةُ، فَقَالَ لِي: " تَكْتُبُ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اكْتُبْ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَعَكَ المِحْبَرَةُ فَافْعَلْ "

  95. شعب الإيمان 1728لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ خفيفٍ يَوْمًا إِلَى ابْنِ مَكْتُومٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَكْتُبُونَ شَيْئًا، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالُوا: نَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: " اشْتَغِلُوا بِتَعَلُّمْ شَيْءٍ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَلَامُ الصُّوفِيَّةِ فَإِنِّي كُنْتُ أَخبي محِبْرَتِي فِي جَيْبِ مُرَقَّعَتِي وَالْكَاغِدِ فِي حُجُزَةٍ سَرَاوِيلِي، وَكُنْتُ أَذْهَبُ خفِيًّا إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، فَإِذَا عَلِمُوا بِي خَاصَمُونِي، وَقَالُوا: لَا تَفْلَحُ، ثُمَّ احْتَاجُوا إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ "

  96. شعب الإيمان 1729لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَرَكَ السَّمَاعَ وَشَغَلَهُ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ، وَكَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ أَوْرَادِهِ وَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَلَا يَشِيلُهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَيعلموُهُ بِالْعِلْمِ وَالْمَسَائِلِ "

  97. شعب الإيمان 1730لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ، إِذَا أُرِيدَ بِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " يَعْنِي طَلَبَ الْعِلْمِ

  98. شعب الإيمان 1731لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ تَعَبَّدَ وَكَتَبَ خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَتَبَ ثُمَّ تَعَبَّدَ رَجَوْتُ لَهُ "

  99. شعب الإيمان 1732لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّمَا نُقِلَ إِلَيْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لِنَسْتَعْمِلَهَا, لَا لِنَتَعَجَّبَ مِنْهَا "

  100. شعب الإيمان 1733لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " بِاللَّيْلِ تَكْتُبُونَ وَبِالنَّهَارِ تَسْمَعُونَ فَمَتَى تَعْمَلُونَ؟ " وَأَمَّا الْحِكَايَةُ الَّتِي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " لَيْسَ مِنْ زَادِ الْقَبْرِ "

  101. شعب الإيمان 1734لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا هُوَ عِنْدِي إِلَّا عَبَثٌ كَمَا يَعْبَثُ الْإِنْسَانُ بِالْكِلَابِ وَالْحَمَامِ " يَعْنِي الْحَدِيثَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ وَأَرْضاهُ: " فَهَذَا فِيمَنْ لَا يَكُونُ مُرَادُهُ مِنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثَ مَعْرِفَةَ أَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى وَمَا فِيهِ مِنَ الْمَوَاعِظِ، ثُمَّ اسْتِعْمَالَهَا وَالِاتِّعَاظَ بِهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ قَصْدُهُ مِنْ كِتَابَتِهِ الِاكْتِسَابَ بِهَا، وَالْمُفَاخَرَةَ بِفَضْلِهَا عَلَى أَقْرَانِهِ، فَلَا يَكُونُ مِنْ زَادِ الْآخِرَةِ لَأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا هُوَ لِلِاسْتِعْمَالِ، وَلِيَتَّقِيَ اللهَ وَلِيُطِيعَهُ بِهِ لَا لِيَتَّخِذَهُ حِرْفَةً يَكْتَسِبُ بِهِ الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا "

  102. شعب الإيمان 1735لا حكم مسجّل

    يَقُولُ قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ الْخَرَّازُ: " الْعِلْمُ مَا اسْتَعْمَلَكَ، وَالْيَقِينُ مَا حَمَلَكَ "

  103. شعب الإيمان 1736لا حكم مسجّل

    يقول عَثَرَ الشِّبْلِيُّ عَلَى غُلَامٍ، وَقُدَّامَهُ قَارُورَةٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ قَالَ: " يَا غُلَامُ، إِنَّ شُغْلَكَ بِهَا يَشْغَلُكَ عَنِ الْمُرَادِ بِهَا " فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: يَا شَيْخُ، أَفَلَا نكْتُبُ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ إِذَا وَضَعْتَ الْقَلَمَ وَرَفَعْتَهُ كَانَ وُجُودُكَ ذِكْرَ الْحَقِّ تَعَالَى، فَاكْتُبْ وَإِلَّا فَهُوَ عَلَيْكَ "

  104. شعب الإيمان 1737لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَ بَدْءُ أَمْرِي أَنِّي نُودِيتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، لَيْسَ لِهَذَا أَرَدْنَاكَ وَلَا بِهَذَا أَمَرْنَاكَ فَتَرَكْتُ خِدْمَةَ الْمُعْتَضِدِ، وَنَظَرْتُ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ، وَالتَّأْوِيلِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالتَّحِلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ، وَسَمِعْتُ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ، وَكِتَابَ الْمُبْتَدَأِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ بَدَتْ عَلَيَّ حَقِيقَةٌ أَذَهَبَتْ عَنِّي مَا سِوَى اللهِ، فَإِذَا اللهُ اللهُ "

  105. شعب الإيمان 1738لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: " تَوْفِيقٌ قَلِيلٌ خَيْرٌ مِنْ عِلْمٍ كَثِيرٍ " أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ الثِّقَةُ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ أَيَّدَهُ اللهُ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمِشْقَ عَمَّرَهُ اللهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامَانِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَامِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، وَحَدَّثَنَا أَبِي الْحَافِظِ أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الزَّاهِدُ قَالَا: أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ الشَّحَامِيُّ قَالَا: أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ

  106. شعب الإيمان 1739لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: " أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمِ الْمُتَسَارِعُ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمُ الْمُتَأَنِّي " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: " سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، إِذَا أُمِرُوا بِالشَّيْءِ تَسَارَعُوا إِلَيْهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَبَيَّنَ فَلَا يَقْدُمُ إِلَّا عَلَى مَا يَعْرِفُ "

  107. شعب الإيمان 1740لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُنَبِّهٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، وقَالَ لَهُ: كَيْفَ عَقْلُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ابْنُ مُنَبِّهٍ: " إِنَّا لنَتَحَدَّثُ، أَوْ نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مَا آتَى الله عَبْدًا عِلْمًا فَعَمِلَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْلُبُهُ عَقْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ " قَالَ الْعَبَّاسُ: قَالَ أَبِي: " مَا أُحْصِر كَمْ سَأَلَنِي الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَدِيثِ الْبَصْرِيِّ؟ يَقُولُ: يَا وَلِيدُ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ "

  108. شعب الإيمان 1741لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ " قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: " كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ "

  109. شعب الإيمان 1742لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا كَانَ عِلْمُ الرَّجُلِ حِجَازِيًّا، وَخُلُقُهُ عِرَاقِيًّا، وَطَاعَتُهُ شَامِيَّةً فَنَاهيِكَ بِهِ "

  110. شعب الإيمان 1743لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ اللهم: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة: 201] قَالَ: " فِي الدُّنْيَا الْعِلْمَ وَالْعِبَادَةَ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةَ "

  111. شعب الإيمان 1744لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ أَعْيَانِهِمْ - أَوْ قَالَ: أَهْلِ زَمَانِهِمْ - ولَكِنْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لِأَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ عز وجل فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ "

  112. شعب الإيمان 1745لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْعَالِمُ طَبِيبُ الدِّينِ، وَالدَّرَاهِمُ دَاءُ الدِّينِ، فَإِذَا اجْتَرَّ الطَّبِيبُ الدَّاءَ إِلَى نَفْسِهِ فَمَتَى يُدَاوِي غَيْرَهُ "

  113. شعب الإيمان 1746لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا فَلَا يَنْصَحْكَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْآخِرَةَ فَلَا يَصْحَبْكَ لَا تَرْجُ نُصْحَ مَنْ قَدْ خَانَ نَفْسَهُ "

  114. شعب الإيمان 1747لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَقَالَ الْمَرْوَزِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " الْعَالِمُ طَبِيبُ الدِّينِ، وَالدَّرَاهِمُ دَاءُ الدِّينِ، فَإِذَا كَانَ الطَّبِيبُ يَجُرُّ إِلَى نَفْسِهِ الدَّاءَ فَمَتَى يُدَاوِي نَفْسَهُ " وَقَالَ: " لَيْسَ يُعَذَّبُ هَذَا الْخَلْقُ إِلَّا بالْعُلَمَاءِ خَرِبَتِ الدُّنْيَا، وَذَهَبَ أَهْلُ الْخَيْرِ "

  115. شعب الإيمان 1748لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْمَرْوَرُوذِيُّ، سَمِعْتُ عَبَّاسًا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: " يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ يَنْظُرُ خَيِرَهَ مِنْ أَيْنَ هو؟ ومَسْكَنَهُ الَّذِي يَسْكُنُهُ أَهْلُهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ ثُمَّ يَتَكَلَّمُ "

  116. شعب الإيمان 1749لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتَ مَنْ يُحِبُّ الْأَطْعِمَةَ وَالطِّيبَ وَالتَّخَلُّفَ إِلَى أَبْوَابِ هَؤُلَاءِ وَيُخَالِطُهُمْ، فَأَبْغِضْهُمْ فِي اللهِ، وَدَعْهُمْ، وَنَهَى عَنْ مُخَاَطَبتِهِمْ " وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، وَعَمَلٍ لَا يُقْبَلُ، وَقَلَبٍ لَا يَخْشَعُ، وَبَطْنٍ لَا تَشْبَعُ "

  117. شعب الإيمان 1750لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أوحَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا دَاوُدُ، لَا تَتَّخِذْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَالِمًا مَفْتُونًا فَيَصُدَّكَ بِشُكْرِهِ عَنْ طَرِيقِ مَحَبَّتِي، أُولَئِكَ قُطَّاعُ طَرِيقِ عِبَادِي "

  118. شعب الإيمان 1751لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يَرِدُ الْقِيَامَةَ أَكْثَرَ حَسْرَةً من رَجُلَيْنِ: عَالِمٍ لَمْ يَنْتَفِعْ بِعِلْمِهِ، وَزَاهِدٍ أَكَلَ الدُّنْيَا بِدِينِهِ "

  119. شعب الإيمان 1752لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ، وَفِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ، فَإِنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةُ كُلِّ مَفْتُونٍ "

  120. شعب الإيمان 1753لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: " أَبْعِدِ الْفَاجِرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، فَإِنَّهُمَا آفَةُ كُلِّ مَفْتُونٍ "

  121. شعب الإيمان 1754لا حكم مسجّل

    " [البحر البسيط] مَنْ غَصَّ دَاوَى بِشُرْبِ الْمَاءِ غُصَّتَهُ... فَكَيْفَ يَصْنَعُ مَنْ قَدْ غَصَّ بِالْمَاءِ"

  122. شعب الإيمان 1755لا حكم مسجّل

    قال: " نُبِّئْتُ أَنَّ بَعْضَ مَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ لَيَتَأَذَّى أَهْلُهَا بِرِيحِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: وَيْلَكَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ أَمَا يَكْفِينَا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى ابْتُلِينَا بِكَ وَنَتَنِ رَائِحَتِكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ عَالِمًا فَلَمِ انْتَفِعْ بِعِلْمِي "

  123. شعب الإيمان 1756لا حكم مسجّل

    قال قَالَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ: " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا تَتَعَوَّذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّ فِي الْوَادِي لَجُبًّا يَتَعَوَّذُ الْوَادِي وَجَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْجُبِّ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّ فِي الْجُبِّ لَحَيَةً يَتَعَوَّذُ الْجُبُّ وَالْوَادِي وَجَهَنَّمُ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ تَبْدَأُ بِفَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ، فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبِّ بُدِئَ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، قِيلَ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ "

  124. شعب الإيمان 1757لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ الْعَامِلِينَ بِالْبَاطِلِ الَّذِينَ قَالُوا الْحَسَنَاتِ وَعَمِلُوا السَّيِّئَاتِ، كَيْفَ يَشْنَؤُهُمْ قَوْلَهُمْ إِذَا خَالَفُوا أَمْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَنَزَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ مَنَازِلَ الْمُجْرِمِينَ "

  125. شعب الإيمان 1758لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: " كُنْتُ أَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَجْلِسُ إِلَيَّ النَّاسُ، فَإِذَا كَثُرُوا فَرِحْتُ، وَإِذَا قَلُّوا حَزِنْتُ، فَسَأَلْتُ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ، فَقَالَ: هَذَا مَجْلِسُ سُوءٍ لَا تَعُدْ إِلَيْهِ فَمَا عُدْتُ إِلَيْهِ "

  126. شعب الإيمان 1759لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ أَقُولُ: إِنَّهُ يُرِيدُ بِهِ اللهَ إِلَّا هِشَامًا صَاحِبَ الدَّسْتُوَائِيِّ، فَكَانَ يَقُولُ: لنا لَيْتَ أَنَّا نَنْجُو مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ كَفَافًا لَا عَلَيْنَا وَلَا لَنَا " " قَالَ شُعْبَةُ: فَإِذَا قَالَ هِشَامٌ هَذَا، فَكَيْفَ نَحْنُ؟ "

  127. شعب الإيمان 1760لا حكم مسجّل

    يَقُولُ لِلشَّعْبِيِّ: " يَا شَعْبِيُّ، وَدِدْتُ أَنَّى أَنْجُو مِنْ عِلْمِي كَفَافًا " وَبِإِسْنَادِهِ حدثنا يَعْقُوبُ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: " لوَدِدْتُ أَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ كَفَافًا "

  128. شعب الإيمان 1761لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهُ كَفَافًا " يَعْنِي الْعِلْمَ قَالَ أَبُو قَطَنٍ: قَالَ شُعْبَةُ: " مَا أَنا عَلَيَّ شَيْءٌ مُقِيمٌ أَخَافُ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ غَيْرُهُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَحْمُودِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ يَقُولُ:" [البحر الطويل] يُمَنُّونِيَ الْأَجْرَ الْعَظِيمَ وَلَيْتَنِي... نَجَوْتُ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا"

  129. شعب الإيمان 1763لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ، وَلَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مَنْ عِنْدَهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَفِيهِمْ تَعُودُ "

  130. شعب الإيمان 1764لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ إِدْرِيسِ بْنِ سَهْلٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دُكَيْنٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ " فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " فُقَهَاؤُهُمْ " بَدَلَ قَوْلِهِ " عُلَمَاؤُهُمْ "

  131. شعب الإيمان 1765لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِِنَّهُ مَنْ يَتَفَقَّرْ افْتَقَرَ، وَمَنْ يُعَمَّرْ يُبْتَلَ، وَمَنْ لَا يَسْتَعِدَّ لِلْبَلَاءِ إِِذَا ابْتُلِيَ لَا يَصْبِرْ، وَمَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ، وَمَنْ لَا يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ " وَكَانَ يَقُولُ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْكَلَامِ: " يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِِسْلَامِ إِِلَّا اسْمُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِِلَّا رَسْمُهُ ". وَكَانَ يَقُولُ: " أَلَا لَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ متى سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لَا أَعْلَمُ، مَسَاجِدُكُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ، وَقُلُوبُكُمْ وَأَبْدَانُكُمْ مُخَرَّبَةٌ مِنَ الْهوى، شَرُّ مَنْ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ فُقَهَاؤُكُمْ، مِنْهُمْ تَبْدَأُ الْفِتْنَةُ، وَفِيهِمْ تَعُودُ "، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: فَفِيمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: " إِِذَا كَانَ الْفِقْهُ فِي رُذَّالِكُمْ وَالْفَاحِشَةُ فِي خِيَارِهِمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ " " هَذَا مَوْقُوفٌ، إِسْنَادُهُ إِلَى شَرِيكٍ مَجْهُولٌ، وَالْأَوَّلُ مُنْقَطِعٌ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  132. شعب الإيمان 1766لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَكْثَرَ النَّاسُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَسْأَلُونَهُ، قَالَ: " إِنَّكُمْ أَكْثَرْتُمْ فِي أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ، لَا تَعْمَلُوا لِغَيْرِ اللهِ تَرْجُونَ الثَّوَابَ مِنَ اللهِ، وَلَا يُعْجِبَنَّ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنَّهُ لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ مِنْ عَظَمَةِ اللهِ كَقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ ذُبَابٍ "

  133. شعب الإيمان 1767لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: يَا مُسَيِّبُ، إِنَّ فَسَادَ الْعَامِّ مِنْ قِبَلِ الْخَاصِّ، وَالنَّاسُ عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ: مِنْ أَوَّلِهِمْ الزُّهَّادُ وَهُمْ مُلُوكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، الثَّانِي: الْعُلَمَاءُ وَهُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَالثَّالِثُ: الْوُلَاةُ وَهُمُ الرُّعَاةُ، وَالرَّابِعُ: التُّجَّارُ وَهُمْ أُمَنَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَالْخَامِسُ: الْغُزَاةُ وَهُمْ سَيْفُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا كَانَ الزَّاهِدُ رَاغِبًا فَبِمَنْ يَقْتَدِي النَّاسُ، وَإِذَا كَانَ الْعَالِمُ طَامِعًا فَبِمَنْ يَهْتَدِي النَّاسُ؟ وَإِذَا كَانَ الرَّاعِي جَائِرًا فَإِلَى مَنْ يَلْتَجِئُ النَّاسُ؟ وَإِذَا كَانَ التَّاجِرُ خَائِنًا فَبِمَنْ يَأْمَنُ النَّاسُ؟ وَإِذَا كَانَ الْغَازِي مُرَائِيًا فَمَتَى يَرْجُو الظَّفَرَ؟ "

  134. شعب الإيمان 1768لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ فِيهِ عُلَمَاءُ يَنْقَبِضُونَ مِنَ الْفُقَهَاءِ، وَيَنْبَسِطُونَ عِنْدَ الْكُبَرَاءِ، أُولَئِكَ الْجَبَّارُونَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ "

  135. شعب الإيمان 1769لا حكم مسجّل

    قَالَ: يُقَالِ: " مَا شَرُّ شَيْءٍ مِنَ الْبِطَالَةِ فِي الْعَالِمِ "

  136. شعب الإيمان 1770لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِأَبِي حَازِمٍ: ارْفَعْ إِلَيَّ حَاجَتَكَ، قَالَ: " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ رَفَعْتُهَا إِلَى مَنْ لَا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَنَعْتُ، وَمَا زَوَى عَنِّي مِنْهَا رَضِيتُ " قَالَ: فقَالُ ابْنُ شِهَابٍ إنَّهُ لَجَارِي، وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عِنْدَهُ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَقُلْتُ: " لَوْ كُنْتُ غَنِيًّا عَرَفْتَنِي، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَا يَنْجُو مِنِّي، فَقُلْتُ: كَانَ الْعُلَمَاءُ فِيمَا مَضَى يَطْلُبُهُمُ السُّلْطَانُ وَهُمْ يَفِرُّونَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ الْيَوْمَ طَلَبُوا العلم حَتَّى إِذَا جَمَعُوهُ بِحَذَافِيرِهِ أَتَوْا بِهِ أَبْوَابَ السَّلَاطِينِ، وَالسَّلَاطِينُ يَفِرُّونَ مِنْهُمْ وَهُمْ يَطْلُبُونَهُمْ "

  137. شعب الإيمان 1771لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَمْ مِنْ مُذَكِّرٍ بِاللهِ نَاسٍ لِلَّهِ، وَكَمْ مِنِ مُخَوِّفٍ بِاللهِ جَرِيءٌ عَلَى اللهِ، وَكَمْ مِنْ دَاعٍ إِلَى اللهِ فَارٌّ مِنَ اللهِ، وَكَمْ مِنْ تَالٍ كِتَابَ اللهِ مُنْسَلِخٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ "

  138. شعب الإيمان 1772لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ: تَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا، وَأَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَلَا تَعْمَلُونَ لِلْآخِرَةِ وَأَنْتُمْ لَا تُرْزَقُونَ فِيهَا إِلَّا بِالْعَمَلِ، وَيْلَكَمْ عُلَمَاءَ السُّوءِ، الْأَجْرَ تَأْخُذُونَ، وَالْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ أَنْ يَطْلُبَ عَمَلَهُ، وَتُوشِكُونَ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا الْعَرِيضَةِ إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَضِيقِهِ، اللهُ نَهَاكُمْ عَنِ الْخَطَايَا كَمَا أَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ، كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ، وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ، وَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ؟ كَيْفَ يَكُونُ مَنِ اتَّهَمَ اللهَ فِيما قضَى لَهُ، فَلَيْسَ يَرْضَى بِشَيْءٍ أَصَابَهُ؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ دُنْيَاهُ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ آخِرَتِهِ، وَهُوَ فِي دُنْيَاهُ أَفْضَلُ رَغْبَةً؟ كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ مَصِيرُهُ إِلَى آخِرَتِهِ، وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ وَمَا يَضُرُّهُ أَشْهَى إِلَيْهِ؟ - أَوْ قَالَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا يَنْفَعُهُ - كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَطْلُبُ الْكَلَامَ لِيُخْبِرَ بِهِ وَلَا يَطْلُبُهُ لِيَعْمَلَ بِهِ؟ "

  139. شعب الإيمان 1773لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللهِ، وَيَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَيَلْتَمِسُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، فَبِي يَغْتَرُّونَ، وَإِيَّايَ يُخَادِعُونَ، فَبِي حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ "

  140. شعب الإيمان 1774لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: كَانَ يُقَالُ: " الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ بِاللهِ، وَعَالِمٌ بِأَمْرِ اللهِ، وَعَالِمٌ بِاللهِ وَبِأَمْرِ اللهِ، فَأَمَّا الْعَالِمُ بِاللهِ: فَهُوَ الَّذِي يَخَافُ اللهَ، وَلَا يَعْلَمُ السُّنَّةَ، وَأَمَّا الْعَالِمُ بِأَمْرِ اللهِ: فَهُوَ الَّذِي يَعْلَمُ السُّنَّةَ، وَلَا يَخَافُ اللهَ، وَأَمَّا الْعَالِمُ بِاللهِ وَبِأَمْرِ اللهِ: فَهُوَ الَّذِي يَعْلَمُ السُّنَّةَ، وَيَخَافُ اللهَ، فَذَلِكَ الَّذِي يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ "

  141. شعب الإيمان 1775لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يُوثَقُ لِلنَّاسِ عَمَلُ عَامِلٍ، لَا يَعْلَمُ وَلَا يُرْضَى بِقَوْلِ عَالِمٍ لَا يَعْمَلُ "

  142. شعب الإيمان 1776لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: " مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ، وَإِذَا قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا سَيِّئًا فَلَا تَأْخُذُوا عَنْهِ "

  143. شعب الإيمان 1777لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْئًا فِعْلٌ مَا تَعْلَمْ، وَلَمَّا تَعْمَلُ بِمَا قَدْ عَلِمْتَ يَكُونُ مَثَلُكَ مَثَلَ رَجُلٍ حَزَمَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَحَمَلَهَا فَلَمْ يَسْتَطِعْ بِهَا، فَوَضَعَهَا وَجَمَعَ إِلَيْهَا "

  144. شعب الإيمان 1778لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ فَفي فِيهِ الْحَجَرُ " قَالَ: وَسَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: " إِنَّ مَعَانِيَ الْمَسَائِلِ تُحْدِثُ قَسْوَةً فِي الْقُلُوبِ وَغَفْلَةً وَإِعْجَابًا " قَالَ: وَحدثنا الْأَوْزَاعِيُّ نُبِّئْتُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: " وَيْلٌ لِلْمُتَفَقِّهِينَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَالْمُسْتَحِلِّينَ الْحُرُمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ "

  145. شعب الإيمان 1779لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ إِبْلِيسُ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَدْرَكْتُ مِنْهُ حَاجَتِي: مَنِ اسْتَكْثر عَمَلَهُ، وَنَسِيَ ذُنُوبَهُ، وَأُعْجِبَ بِرَأْيِهِ "

  146. شعب الإيمان 1780لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ ابْنُ السَّمَّاكِ الْوَاعِظُ بِالْكُوفَةِ، فبدأ فِي بَعْضِ مُجَالِسِهِ مِنْ ذَكَرَ النَّارَ فَبَكَى وَأَبْكَى، وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، وَجَرَى مَجْلِسٌ حَسَنٌ جَمِيلٌ" فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَجْلِسِ الثَّانِي رفِعَتْ إِلَيْهِ رُقْعَةٌ كَانَ فِيهَا: [البحر الكامل] يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ... هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ تَصِفُ الدَّوَاءَ مِنَ السَّقَامِ لِذِي الضَّنى... كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ وَأَرَاكَ تُلْقِحُ بِالرَّشَادِ عُقُولَنَا... نُصْحًا وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَدِيمُ فَمَرِضَ مِنْ ذَلِكَ مَرَضًا شَدِيدًا وَتُوُفِّيَ مِنْهُ رَحِمَهُ اللهُ

  147. شعب الإيمان 1781لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي عُثْمَانَ الْحِيرِيِّ الزَّاهِدِ، فَسَكَتَ حَتَّى طَالَ سُكُوتُهُ، ثُمَّ أنشأ يَقُولُ:" [البحر الطويل] وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى... طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ" قَالَ: فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ وَالضَّجِيجِ

  148. شعب الإيمان 1782لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْخَيْرِ فِي الْعَالِمِ: الْمُتَّقِي قَمْعَ الطَّمَعِ عَنِ الْقَلْبِ فِي الْخُلُقِ، وَتَقْرِيبُ الْفَقِيرِ، وَالرِّفْقُ بِهِ فِي التَّعْلِيمِ وَالْجَوَابِ، وَالتَّبَاعُدُ مِنَ السُّلْطَانِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْخَيْرِ فِي الْمُتَعَلِّمِ: تَعْظِيمُ الْعُلَمَاءِ بِحُسْنِ التَّوَاضُعِ لَهُمْ، وَالْعَمَى عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ بِالنَّظَرِ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ، وَبَذْلُ الْمَالِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِيثَارًا لَهُ عَلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْفَهْمِ: تَلَقُّفُ مَعَانِي الْأَقْوَالِ، وَإِنْجَازُ الْجَوَابِ فِي الْمَقَالِ، وِكِفَايَةُ الْخَصْمِ مَؤونَةَ التَّكْرَارِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامُ الْأَدَبُ: الصَّمْتُ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُتَكَلِّمُ مِنْ كَلَامِهِ، وَرَدُّ الْجَوَابِ إِذَا اقتضى مِنْهُ الْجَوَابُ، وَإِعْطَاءُ الْجَلِيسِ حَظَّهُ مِنَ الْمُؤَانَسَةِ وَالْمُكَاشرَةِ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَقُومَ "

  149. شعب الإيمان 1606لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَعَثَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نِصْفَ النَّهَارِ، فَقُلْنَا: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ يَسْأَلُهُ؟ فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ سَأَلْنَاهُ عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ " " ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " " وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ راغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا، فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ " قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَانِيُّ، حدثنا جَهْضَمٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

  150. شعب الإيمان 1607لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " نَضَّرَ اللهُ رَجُلًا سَمِعَ مِنَّا كَلِمَةً فَبَلَّغَهَا كَمَا سَمِعَ، فَإِنَّهُ رَبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ "

  151. شعب الإيمان 1608لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ بِمِنًى: " أَلَا لِيُبَلِّغَنَّ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ مَنْ يُبَلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ

  152. شعب الإيمان 1609لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ "

  153. شعب الإيمان 1610لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الشَّبَابَ قَالَ: " مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُوَسِّعَ لَكُمْ فِي الْمَجْلِسِ، وَأَنْ نُفَهِّمَكُمُ الْحَدِيثَ فَإِنَّكُمْ خُلُوفُنَا، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ بَعْدَنَا " وَكَانَ يُقْبِلُ عَلَى الشَّابِّ فيَقُولُ لَهُ: " يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا شَكَكْتَ فِي شَيْءٍ فَسَلْنِي حَتَّى تَسْتَيْقِنَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَنْصَرِفْ عَلَى الْيَقِينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَنْصَرِفَ عَلَى الشَّكِّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَعْبٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ رَاشِدٍ الْحِمَّانِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ "

  154. شعب الإيمان 1611لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ يَعْنِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَعْبٍ فَذَكَرَهُ

  155. شعب الإيمان 1612لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، قَالَا: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، فَذَكَرَهُ

  156. شعب الإيمان 1613لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ الْأَعْمَشُ إِلَى عَطَاءٍ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِهِ فَحَدَّثَهُ، فَقُلْنَا لَهُ: تخبر هَذَا وَهُوَ عِرَاقِيٌّ؟ قَالَ: لِأَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ " وَرُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ كَذَلِكَ مَرْفُوعًا،

  157. شعب الإيمان 1614لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلِّمُوا ولَا تُعَنِّفُوا، فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ " " تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدٌ هَذَا وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ "

  158. شعب الإيمان 1615لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ؓ: " لَمَّا نَزَلَتْ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54] أَحْزَنَنَا ذَلِكَ، وَقُلْنَا: أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَوَلَّى عَنَّا " فَنَزَلَتْ: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]

  159. شعب الإيمان 1616لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ إِذَا اسْتَفَادَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا أَرَاهُ بأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهُ، وَإِذَا أَفَادَ إِنْسَانًا شَيْئًا لَمْ يُرِهِ بِأَنْ أَفَادَهُ شَيْئًا "

  160. شعب الإيمان 1617لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّمَا كُنْتُ أَلْقَى مِنَ النَّاسِ أَرْبَعَ رِجَالٍ: رَجُلًا أَعْلَمَ مِنِّي فَهُوَ فَائِدَتِي، أَوْ رَجُلًا مِثْلِي فَهُوَ يَوْمُ مُذَاكَرَتِي، أَوْ رَجُلًا مُتَعَلِّمًا مِنِّي فَهُوَ ثَوَابِي وَأَجْرِي، ورَجُلًا دُونِي يَرَى أَنَّهُ فَوْقِي فَذَلِكَ الَّذِي لَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ "

  161. شعب الإيمان 1618لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ أَبِي بِحَدِيثٍ كَانَ أَبِي أَحْفَظَ لِذَلِكَ الْحَدِيثِ مِنَ الرَّجُلِ، قال: فَجَعَلَ أَبِي يُصْغِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَجُلُ، إِنَّ أَبِي يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ: فَصَاحَ أَبِي وَقَالَ: " مَهْ يَا بُنَيَّ " فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ، قَالَ لِي أَبِي: " يا بُنَيَّ لِمَ تُبَغِّضُ أَبَاكَ إِلَى جَلِيسِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ أَبُوهُ، وَلَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ أَحَدُنَا بِالْحَدِيثِ، وَالَّذِي يُحَدَّثُ بِالْحَدِيثِ أَحْفَظُ مِنَ الَّذِي يُحَدِّثُهُ فَمَا يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ: مَا أَحْسَنَهُ أَرَادَ أَنْ يُسِرَّهُ "

  162. شعب الإيمان 1619لا حكم مسجّل

    قَالَ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَاقِلٌ، وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ، وَسَامِعٌ فَعَارِفٌ، وَمِنَ النَّاسِ حَامِلُ دَاءٍ، وَمِنْهُمْ حَامِلُ شِفَاءٍ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ إِذَا ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ أَعَانَكَ وَأَحَبَّ ذلَكَ، وَإِنْ نَسِيتَ ذَكَّرَكَ، وَمِنَ النَّاسِ من إِنْ ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ لَمْ يُعِنْكَ، وَإِن نَسِيتَه لَمْ يُذَكِّرْكَ، فَتَوَاضَعْ لِلَّهِ وَتَخَشَّعْ، وَخَفِ اللهَ يَرْفَعْكَ اللهُ، وَقُلْ سَلَامًا لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، فَإِنَّ سَلَامَ اللهِ لَا يَنَالُهُ الظَّالِمُونَ، فَإِنْ رَزَقَكَ اللهُ عِلْمًا فَابْتَغِ إِلَيْهِ كَيْ تُعَلِّمَ مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَامِلِ سِرَاجٍ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَكُلُّ مَنْ مَرَّ يَسْتَضِيءُ بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَالْخَيْرِ، وَإِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَغَنَمٍ نَائِمٍ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ، وَإِنَّ مَثَلَ حِكْمَةٍ لَا تَخْرُجُ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَعُ إلى "

  163. شعب الإيمان 1620لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ مَكْتُوبًا طُوبَى لِعَالِمٍ نَاطِقٍ، وَطُوبَى لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ "

  164. شعب الإيمان 1621لا حكم مسجّل

    قَالَ مَعْمَرٌ: " مَا فِي الْأَرْضِ بِضَاعَةٌ تُنَوِّرُ عَلَى صَاحِبِهَا أَشَدُّ مِنَ الْعِلْمِ "

  165. شعب الإيمان 1622لا حكم مسجّل

    قَالَ: دخلت على النَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ قَالَ: " مَنْ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ فقَالَ: " قَصَّرْتَ وَعَرَّفْتَ " لَعَلَّكَ كَأقَوامٍ يَأْتُونِي إِنْ حَدَّثْتُهُمْ لَمْ يَعُوا عَنِّي، وَإِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي " قَالَ: قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لَا أَكُونَ ذَلِكَ، فَقَالَ لِي: " فَمَا أَعْدَاءُ الْمُرُوءَةِ؟ " قُلْتُ: تُخَبِّرُنِي، قَالَ: " بَنُو عَمِّ السُّوْءِ، إِنْ رَأَوْا حَسَنًا دَفَنُوهُ، وَإِنْ رَأَوْا سَيِّئًا أَذَاعُوهُ " ثُمَّ قَالَ لِي: " إِنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَهُجْنَةً، وَنُكْدًا، فَآفَتُهُ الْكَذِبُ، وَنُكْدُهُ النِّسْيَانُ، وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ "

  166. شعب الإيمان 1623لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيَّ أَنْ آتِيَهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى أُحَدِّثَهُ "

  167. شعب الإيمان 1624لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْمَوْعِظَةُ لِلْعَوَامِّ، وَالتَّذْكِرَةُ لِلْخَوَاصِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْإِخْوَانِ فَرْضٌ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عُقَلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَبَطَلَتِ السُّنَّةُ، وَلَتَعَطَّلَتِ الشَّرِيعَةُ "

  168. شعب الإيمان 1625لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا قَطَعَ الْأَسْبَابَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَوَلِيَ سَيَاسَتَهُمْ وَتَقْوِيمَهُمْ فَاسْتَقَامُوا بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِهِ وَلِيًّا مُرْشِدًا، وَصَرَفَ آخَرِينَ أَمَرَهُمْ بِالقِيَامِ فِي الْأَسْبَابِ، فَطَلَبُوا الْعِلْمَ وَاقْتَبَسُوهُ فَلَمَّا عَلِمُوا عَمِلُوا وَلَمَّا عَمِلُوا عَرَفُوا وَلَمَّا عَرَفُوا هَرَبُوا، وَلِلَّهِ عِبَادُ عَلِمُوا وَعَمِلُوا، وَعَلَّمُوا وَاحْتَسَبُوا فَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ السِّرَاجِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ يسْتَضِيءُ للنَّاسُ وَلَا يَنْقُصُ "

  169. شعب الإيمان 1626لا حكم مسجّل

    قَالَ: عُوتِبَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا يُفَرِّقُ الْمَالَ فِي الْبُلْدَانِ، وَلَا يَفْعَلُ فِي أَهْلِ بَلَدِهِ، فَقَالَ: " إِنِّي لَأَعْرِفُ مَكَانَ قوم، لَهُمْ فَضْلٌ وَصَدْقٌ، وطَلَبُوا الْحَدِيثَ فَأَحْسَنُوا الطَّلَبَ لِلْحَدِيثِ، حَاجَةُ النَّاسِ إِلَيْهِمْ شَدِيدَةٌ وَقَدِ احْتَاجُوا، فَإِنْ تَرَكْنَاهُمْ ضَاعَ عَلْمُهُمْ، وَإِنْ أَغْنَيْنَاهُمْ بَثُّوا الْعِلْمَ لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَلَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ دَرَجَةً أَفْضَلَ مِنْ بَثِّ الْعِلْمِ "

  170. شعب الإيمان 1627لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " شُكْرُ الْعِلْمِ التَّعْلِيمُ، وَشُكْرُ الْعَمَلِ مَزِيدُ الْمَعْرِفَةِ "

  171. شعب الإيمان 1628لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَلِمَةٌ لَكَ مِنْ أَخِيكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ يُعْطِيكَ؛ لِأَنَّ الْكَلِمَةَ تُنِجِيكَ، وَالْمَالَ يُطْغِيكَ " ورُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِمَا

  172. شعب الإيمان 1629لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا أَهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ اللهُ بِهَا هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ رَدًى " تَابَعَهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، " وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ إِرْسَالٌ بَيْنَ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدِ اللهِ "

  173. شعب الإيمان 1630لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا تُحَدِّثْ بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تُحَدِّثْ بِالْبَاطِلِ عِنْدَ الْعلمَاءِ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا "

  174. شعب الإيمان 1631لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يَغْرُبْ عَنهِمْ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ "

  175. شعب الإيمان 1632لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَجْوَدُ جُودًا؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " اللهُ أَجْوَدُ جُودًا، ثُمَّ أَنَا أَجْوَدُ بَنِي آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مَنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرًا وَحْدَهُ " أَوْ قَالَ: " أُمَّة وَحْدَهُ "

  176. شعب الإيمان 1633لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ " لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ أَنْ يَقُصَّ عَلَى النَّاسِ قَائِمًا، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ ؓ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كَيْفِيَّةِ نَشْرِ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ بَعْضَ مَا جَاءَ فِيهِمَا مِنَ الْآثَارِ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ، مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "