شعب الإيمان 2116
فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ التَّمِيمِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمَرِيُّ، حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمُقْرِئُ، حدثنا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ " يَعُدُّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] آيَةً فَاصلةً {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وَكذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.