شعب الإيمان 2122
فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ، بِبَغْدَادَ، حدثنا أَبُو بَرْزَةَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ أُمُّ الْكِتَابِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي " هَكَذَا قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ كَمَا نَذْكُرُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.