شعب الإيمان 1874
فصل في إدمان تلاوة القرآن
اعرض الإسناد
وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، سَمِعَ الْحَسَنَ الْكُوفِيَّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنَادَةَ،
قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ فَاتْلُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِنْ عَرَضَكَ بَلَاءٌ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دِينِكَ، وَإِنْ جَاوَزَكَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَكَ دُونَ دِينِكَ، فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ، وَالْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ دِينَهُ، أَلَا لَا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلَا غِنًى بَعْدَ النَّارِ، النَّارُ لَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا وَلَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا " " عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ الشَّامِيُّ هَذَا ضَعِيفٌ مَرَّةً، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْمَتْنِ، إِنْ لَمْ يَتَعَدَّهْ وَاللهُ أَعْلَمُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.