دليل

شعب الإيمان 2138

فصل في فضائل السور والآيات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ،

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذَا دَعَوْتُكَ؟ " قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي فَقَالَ: ألَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ، قُلْتَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الَّذِي قُلْتَ لِي، قَالَ: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " لَفْظُ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ وَفِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ قَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثُمَّ قال لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ " قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ فَذَكَّرْتُهُ قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هي السَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ كَمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.