دليل

شعب الإيمان 2101

فصل في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا قَبِيصَةُ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،

قَالَ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَثْقَفُونَهُ لَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ ؓ: " وَمَعْنَى إِعْرَابِ الْقُرْآنِ شَيْئَانِ: أَحَدُهما أَنْ يُحَافَظَ عَلَى الْحَرَكَاتِ الَّتِي بِهَا يَتَمَيَّزُ لِسَانُ الْعَرَبِ عَن لِسَانِ الْعَجَمِ لِأَنَّ أَكْثَرَ كَلَامِ الْعَجَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَصْلًا وَقَطْعًا وَلَا يَتَمَيَّزُ الْفَاعِلُ مِنَ الْمَفْعُولِ وَالْمَاضِي مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ بِاخْتِلَافِ حَرَكَاتِ الْمَقَاطِعِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يُحَافَظَ عَلَى أَعْيَانِ الْحَرَكَاتِ وَلَا يُبَدَّلَ شَيْءٌ مِنْهُ بِغَيْرِهِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ رُبَّمَا أَوْقَعَ فِي اللَّحْنَ أَوْ غَيَّرَ الْمَعْنَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فِي بَابِ الْعِلْمِ أَنَّهُ قَالَ: " تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.