دليل

شعب الإيمان 1946

فصل في الجهر بقراءة القرآن في صلاة الليل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ، حَدَّثَهُ

أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ؓ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ أَكَانَ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُّ؟ قَالَتْ: " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ قَالَ: " كَانَ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا " وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي قَتَادَةَ " فِي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ: وَكَانَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.