MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1859

فصل في إدمان تلاوة القرآن

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ الْبَزَّارُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، ح وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشَجُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حدثنا أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ، كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ " هي لَفْظُ حَدِيثِ الْإِمَامِ، وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: " قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَوْتَ وَلَا قَوْلَهُ: " إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Misykatul Mashabih 2168وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ». قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جِلَاؤُهَا؟

الشروح

مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
مرعاة المفاتيح (المباركفوري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)

اقرأها على Hadith Unlocked

وهو أيضًا في

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا