شعب الإيمان 2224
فصل في فضائل السور والآيات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسي، حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ،
يَقُولُ " فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالْكَهْفِ، وَمَرْيَمَ، وَطه، وَالْأَنْبِيَاءِ: إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي "
حواشٍ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ " وَالْعِتَاقُ: جَمْعُ عَتِيقٍ، وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ بَلَغَ الْغَايَةَ فِي الْجَوْدَةِ عَتِيقًا يُرِيدُ تَفْضِيلَ هَذِهِ السُّوَرِ لِمَا تتَضَمَّنُ مِنْ ذِكْرِ الْقَصَصِ وَأَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَالتِّلَادُ مَا كَانَ قَدِيمًا مِنَ الْمَالِ، يُرِيدُ أَنَّهَا مِنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ الْمُنَزَّلَةِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ؛ لِأَنَّهَا مَكِّيَّةٌ، وَأَنَّهَا مِنْ أَوَّلِ مَا قَرَأَهُ وَحَفِظَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه