دليل

شعب الإيمان 1927

فصل في الوقوف عند ذكر الجنة والنار والمسألة والاستعاذة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،

قَالَ: " إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَأَفْهِمْهُ قَلْبَكَ، وَأَسْمِعْهُ أُذُنَيْكَ، وَإِنَّ الْأُذُنَيْنِ عَدْلٌ بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، فَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ اللهِ فَاذْكُرِ اللهَ، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ النَّارِ، فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهَا، وَإِنْ مَرَرْتَ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ فَسَلْهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.