36. الأفعال > حرف الهمزة
جمع الجوامع 11-1bلا حكم مسجّل
" عن أَبى اللَّحْم قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عِنْدَ أحْجَارِ الزَّيْتِ () يَسْتَسْقِى مُقْنِعًا بِكَفَّيْهِ يَدْعُو".
جمع الجوامع 12-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبَان () قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ في الجَاهِليَّةِ".
جمع الجوامع 13-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبَانِ الْمُحَارِبِىِّ () قَالَ: كُنتُ في الْوَفْد فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطِ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَسْتَقْبِلُ بِهِمَا الْقِبْلَةَ".
جمع الجوامع 14-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحارِث () قَالَ: وَجَّهَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا أنْ نَقُولَ إِذا نَحْنُ أَمْسَيْنَا وأصْبَحْنَا {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} ( ) فَقَرَأنَاهَا فَغَنِمْنَا وَسَلَّمْنَا".
جمع الجوامع 15-1bلا حكم مسجّل
خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى بَنِى سلمَةَ.
جمع الجوامع 16-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ خَلاَّد قَالَ: جَاءَ جبْرِيلُ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا، قَالَ: وَالْعَجُّ الإِعْلانُ بِالتَّلْبيةِ، والثَّجُّ إِهراق دماءِ البُدْنِ".
جمع الجوامع 17-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: اسْتَسْتقَى بِنَا النَّبِىُّ ﷺ " ().
جمع الجوامع 18-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبْزَى قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَثْنى عَلَى طوائِف مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ لاَ يُفَقِّهُونَ جِيرَانَهُمْ وَلاَ يُعَلِّمونَهُمْ وَلاَ يُفِطِّنُونَهُمْ وَلاَ يَأمُرُونَهُمْ وَلاَ يَنْهَوْنَهُمْ، وَمَا بَالُ قَوْمٍ لاَ يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيرَانهمْ وَلاَ يتفقهون، وَلا يُتفَطِّنونَ، والله لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ وَيُفَقِّهُونهُمْ، وَيُفَطِّنُونَهُمْ، وَيَأمُرُونَهُمْ، وَيَنْهَوْنَهُمْ، وَلَيَتَعَلَّمَن قَوْمٌ مِنْ جِيرَانِهِم، وَيَتَفَطَّنُونَ، وَيَتَفَقَّهونَ أَوْ لأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِى دَارِ الدُّنْيَا ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ، فَقَالَ: قَوْمٌ مَنْ تُرَاهُ عَنَى بِهَؤُلاَءِ؟ فَقَالُوا: تَرَاهُ عَنَى الأَشْعَرِيَينَ هُمْ قَوْمٌ فُقَهَاءُ وَلَهُمْ جِيَرانٌ جُفَاةٌ مِنْ أَهْلِ الْمِيَاهِ والأَعْرَابِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَشْعَريَينَ فَأَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله: ذَكَرْتَ قَوْمًا بِخَيْر وَذَكَرْتَنا بِشَّر فَمَا بَالُنَا؟ فَقَالَ: لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ وَلَيُفَقِّهُنَّهُمْ، وَلَيفطِّنُنَّهُمْ، وَلَيَأمُرُنَّهُمْ، وَلَيَنْهوُنَّهُمْ، وَلَتَعلَّمْنَّ مِنْ قَوْمٍ جِيرَانهمْ، وَيَتَفَطَّنُونَ: وَيَتَفَقَّهُونَ، أو لأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِى دَارِ الدُّنْيَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله "ابطير " غَيْرَنَا فأَعَادَ قَوْلَهُ عَلَيْهِمْ وأعَادُوا قَوْلَهُمْ "ابطير " غَيْرَنَا فَقَالَ ذَلِكَ أَيْضًا. فَقَالُوا: فَأَمْهِلْنَا سَنَةً، فَأهْهَلَهُمْ سَنَةً لِيُفَقِّهُوهُمْ، ويُعَلِّمُوهُمْ، وَيُفَطِّنُوهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} () ".
جمع الجوامع 19-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبْيضَ () بْنِ حَمَّالٍ قَالَ: إِنَّهُ وَفَد إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلحَ الَّذِى بِمَأرِب فَقَطعَهُ لَهُ فَلَمَّا أَنْ ولَّى قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أتَدْرِى مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ العِدّ () فانتزع منه قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَمَّا يَحْمِى مِنَ الأرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ".
جمع الجوامع 19-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أبْيَضَ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ المِلْحَ الَّذِى يُقَالُ لَهُ مِلْحُ سُدٍّ بَمأرِب "فقطعه ( ) "، ثُمَّ إِنَّ الأَقْرعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِىَّ قَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِى الجَاهِليَّةِ وَهُوَ بَأَرْضٍ ليْسَ بِهَا مَاءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاء الْعدِّ فَاْسْتَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ الأَبْيَضَ بن حَمَّالٍ فِى قطعَتِهِ فِى الْمِلْحِ، قَالَ الَأبْيَضُ: قَدْ أَقَلْتُكَ مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّى صَدَقَةً، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ووَهُوَ مِثْلُ الماءِ العِدِّ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ "فَقَطَعَ لَهُ" النَّبِىُّ ﷺ أَرْضًا وَنَخْلًا بِالْجُرْفِ جُرْفِ مَوَاتٍ () حِينَ أَقَالَهُ منْهُ".
جمع الجوامع 19-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ الله ﷺ في الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَخَا سَبأ لاَ بُدَّ مِنْ صَدَقَة، فَقَالَ: إنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطنَ يَا رَسُولَ الله وَقَدْ تبَدَّدَتْ سَبَأٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ قَليِلٌ بِمَأرِب، فَصًالَحَ نَبَىَّ الله ﷺ عَلَى سَبْعينَ حُلَّةً مِنْ قِيمةٍ ( ) وَفَاء المعافر ( ) كُلَّ سَنَةٍ عَمَّنْ بقى مِنْ سَبَأٍ بِمَأرِب. فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَذُونَهَا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ الله ﷺ فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حمَّالٍ رَسُولَ الله ﷺ فِى الْحُلَلِ السَّبْعِينَ، فَرَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ".
جمع الجوامع 19-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَرَارَةٌ () يَعْنِى قُوبَا قَدِ الْتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمسَحَ وَجْهَهُ فلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِى وَجْهِهِ أَثَرٌ".
جمع الجوامع 20-1bلا حكم مسجّل
" عن أبجر قال: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله أَصَابَتْنَا سَنةٌ فَعَجز الْمَالُ ولِى حُمُرٌ سِمَانٌ أفَآكُلُ مِنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: كُلْ مِنْهَا وَأَطْعِمْ عِيَالَكَ، فَإَنَّمَا حُرِّمَتْ عَامَ خَيْبر جَوَّالُ الْقَرْيَةِ".
جمع الجوامع 21-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُبَىِّ () بْنِ عمَارَةَ أنَّهُ كَانَ صلَّى الْقبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَاَل: نَعَمْ، قَالً: يَوْمًا وَيَوْمُيْنِ؟ قَالَ: وثَلاَثة؟ قَالَ: نَعَمْ وَمَا شئِتَ".
جمع الجوامع 21-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ عِمَارَةَ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ صَلَّى فِى بَيْتِهِ القِبْلَتَيْنِ، وَأَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ الله: أَمْسَحُ عَلَى الْخُفيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلتُ: يَوْمَّا؟ قَالَ: ويَوْمَيْنِ، قُلْتُ وَيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: وَثَلاَثَة حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَعَمْ، وَما بَدَا لَكَ".
جمع الجوامع 22-1bلا حكم مسجّل
" مَا حَاكَ فِى صَدْرِى مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنِّى قَرَأتُ آيَةً، وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءتِى فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ قُلْتُ: أَقْرَأتَنِى أَيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَانِى جبْرِيلُ، وَمِيِكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينى، وَميكَائِيلُ عَنْ يَسَارِى، فَقَالَ جِبريلُ: اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلغً سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ".
جمع الجوامع 22-2bلا حكم مسجّل
"كُنَّا نَرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} () يَعْنِى: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وادٍ مِنْ ذَهَبٍ".
جمع الجوامع 22-3bلا حكم مسجّل
"كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَإنَّمَا وجْهُنَا وَاحِدٌ فَلَمَّا قُبِضَ نَظرْنَا هَكَذَا وَهَكَذَا".
جمع الجوامع 22-4bلا حكم مسجّل
"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله عَمِلتُ "القبلة" () عَمَلًا، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: نِسْوَةٌ معِى فِى الدَّارِ، قُلنَ لي: إِنَّكَ تَقْرَأُ، وَلاَ تَقْرَأُ فَصَّلِ بِنَا فَصَلَّيْتُ ثَمَانِيًا والْوِتَر فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ فَرَأينَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضًى بِمَا كَانَ".
جمع الجوامع 22-5bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَوَاهُ".
جمع الجوامع 22-6bلا حكم مسجّل
"سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدِى هَذَا".
جمع الجوامع 22-7bلا حكم مسجّل
" (عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ) ()! أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَركَ آيةً، فَقَاَل: أَيُّكُم أخَذَ عَلَىَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِى؟ فَقَالَ أُبَىٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، تَركْتَ آيةَ كذا وَكَذا فَقَالَ. النَّبِىُّ ﷺ: قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحدٌ أَخَذَهَا عَلَىَّ فَإِنَّكَ أَنْتَ هُوَ".
جمع الجوامع 22-8bلا حكم مسجّل
"عَنِ الحسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَة الْحَجِّ فَقَالَ لَهُ أبىٌّ، لَيْسَ ذَلِكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَلَم يَنْهَنَا عَنْ ذَلكَ، فَأَضرَبَ عُمَرُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الحبْرةِ لأَنَّهَا تُصَبغُ بالْبَوْلِ، فَقَالَ لَه أُبى: لَيْسَ ذَلكَ لَكَ، لَقَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِىُّ ﷺ وَلبِسْنَاهُنَّ في عَهْدِه".
جمع الجوامع 22-9bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِى ثَمودَ فَقَالَ: اسْتَرِعُوا السَّيَرَ وَلاَ تَنْزِلُوا بِهِذِه القَرْيَةِ المُهْلَكِ أَهْلُهَا".
جمع الجوامع 22-10bلا حكم مسجّل
"بعَثَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى بَعْثًا فَأغَارُوا عَلَى حَىٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا مُقَاتلتَهمْ وذُرِيَّتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاء، فَسَأَل النَّبِىُّ ﷺ أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: رُدُّوهُمْ إِلَى مَأمَنِهِم ثُمَّ ادْعُوهُمْ".
جمع الجوامع 22-11bلا حكم مسجّل
"سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ قُلتُ: الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلاَ يُنْزِلُ، قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأةَ مْنِهُ ثُمَّ يتوَضَأُ وَيُصَلِّى".
جمع الجوامع 22-12bلا حكم مسجّل
"إِنَّ المْشركِينَ قَالُوا لِلنَّبِىِّ ﷺ أُنسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فأَنْزَلَ الله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} () إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
جمع الجوامع 22-13bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَصَلَّى بِهِمْ فَقرأَ بِسُورَة من الطُّوَالِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانيةَ فَقَرَأَ السُّورةَ مِنْ الطُّوَالِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَات وَسَجَدَ سْجَدتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُو مُسْتقْبلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا".
جمع الجوامع 22-14bلا حكم مسجّل
"لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَة وَسِتُّونَ رَجُلًا، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ مِنْهُمْ حَمْزَة فَمَثَّلُوا بِهِم، فَقَالَتِ الأَنْصارُ: لئِنْ أَصبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ الله {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} () فَقَالَ رَجُلٌ: لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ، نَصْبِرُ وَلاَ نُعَاقِبُ كُفَّوا عَن الْقَوْمِ إِلاَّ أَرْبَعَةً".
جمع الجوامع 22-15bلا حكم مسجّل
"لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ وأَصْحَابُهُ الْمَدينَةَ وآوَتْهُمُ الأَنْصَارُرَ مَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَة، فَكَانُوا لاَ يبيِتُونَ إِلاَّ فِى السِّلاَحِ وَلا يُصْبحُونَ إِلاَّ فِيهِ، فَقَالُوا: تُرَوْنَ أَنَّا نَعِيشُ حَتَّى نَبَيتَ آمِنيِنَ مُطمَئِنِّينَ لاَ نَخَافُ إِلاَّ الله، فَنَزَلَتْ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} () ".
جمع الجوامع 22-16bلا حكم مسجّل
"في قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} ( ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَوَّلهُمْ نُوحٌ ثُمَّ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ".
جمع الجوامع 22-17bلا حكم مسجّل
"سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْل الله: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} () قَالَ: يَزِيدُونَ عِشْرِينَ ألْفًا".
جمع الجوامع 22-18bلا حكم مسجّل
"سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} () قَالَ: الَّذيِنَ أَحْسنُوا أَهْلُ التَّوْحِيدِ، والحُسْنَى: الْجَنَّةُ، والزِّيادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجْهِ اللهِ".
جمع الجوامع 22-19bلا حكم مسجّل
"قَالَ لِىَ رَسُولُ الله ﷺ: أُمْرِتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قُلتُ: أَوَ ذُكِرتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 22-20bلا حكم مسجّل
"عَنْ زِرٍّ قَالَ: قُلْتُ لأُبىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَخْبرني عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ فإنَّ صَاحِبنَا ابْنَ مَسْعُودٍ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ: رَحِمَ الله أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّها فِى رَمَضَانَ ولَكِنْ كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا، والله إِنَّها لَفِى رَمَضَانَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعشرينَ، قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! أَنَّى عَلِمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: بالآيَةِ التَّي أَخْبَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ قُلتُ لَهُ: مَا الآيَةُ؟ قَالَ: تُصْبحُ الشَّمْسُ صَبيحةَ تِلْكً الَّليْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ".
جمع الجوامع 22-21bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الْعَاليةِ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرأُ {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} () ".
جمع الجوامع 22-22bلا حكم مسجّل
"عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في قَوْلِهِ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} ( ) قَالَ: قطَعَ سُوقَهَا وَأَعْنَاقَهَا".
جمع الجوامع 22-23bلا حكم مسجّل
"عَنْ زِرٍّ: قُلْتُ لأُبَىٍّ: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ في الْمُعَوذَتَيْنِ، وَفى لَفْظٍ: يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَقَال أُبَىٌ: سَأَلْنا عَنْهُمَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: قِيَل لىِ: قُلْ، فَقُلتُ، فَأنَا أَقُولُ كما قَالَ، وفَي لَفْظٍ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 22-24bلا حكم مسجّل
"قالَ زِرٌّ: لَولاَ مَخَافَةُ سُلطانِكُمْ لَوَضَعْتُ يَدَىَّ في أُذُنَىَّ، ثُمَّ نَادَيْتُ: ألاَ إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِى السَّبْعِ، قَبْلَهَا ثَلاَثٌ وَبَعْدَهَا ثَلاَثٌ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِى مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ - يَعْنِى: أُبَّىَّ بنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 22-25bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أمَرَني أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ (لَمْ يَكُنِ) وَقَرَأَ عَلَيْهِ: إِنَّ ذَلِكَ الدَّينَ عِندَ الله الْحَنيِفِيَّةُ لاَ الْمُشْرِكَةُ، وَلاَ الْيَهُودِيَّةُ، وَلاَ النَّصْرَانِيةُ وَمَن يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَن يُكْفَرَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ: لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ أُعْطِىَ ثَانِيًا لاَبَتْغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ".
جمع الجوامع 22-26bلا حكم مسجّل
"عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ لي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا زِرُّ وَكَانَ يَقْرأُ سورَةَ الأَحْزَابِ: قُلْ أَوَ هِىَ أَطْوَلُ مِنْ سُوَرةِ البَقَرَةِ؟ إِنَّهُ قَالَ: إنْ كَانَتْ لَتُضَاهِى سُورَةَ البَقَرَةِ ثَلاَثًا وَسبْعِينَ آيَةً، وَإنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهِا آيَةَ الرَّجْمِ، وَفي لَفْظٍ: وِإِنَّ في آخِرِهَا: الشَّيْخُ والشَّيخْةُ إِذَا زَنَيا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ الله والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ، فَرُفِعَ فِيمَا رُفِعَ".
جمع الجوامع 22-27bلا حكم مسجّل
"قَرَأَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا إِلاَّ مَنْ تَابَ فَإِنَّ الله كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا، فَذُكِرَ لعُمَرَ فَأَتَاهُ فَسَألَهُ عَنْهَا فَقَالَ: أَخَذْتُهَا مِنْ فِى رَسُولِ الله ﷺ وَلَيْسَ لَكَ عَمَلٌ إِلاَ الصَّفْقُ () بِالْبَقِيعِ ( ) ".
جمع الجوامع 22-28bلا حكم مسجّل
"كُنَّا نُصَلَّى فِى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلَنَا ثَوْبَانِ".
جمع الجوامع 22-29bلا حكم مسجّل
"لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله هذِهِ الآيَةُ مُشْتَرَكَةٌ أَمْ مُبْهمةٌ؟ قَالَ: أَنَّةُ آيَة؟ قُلتُ: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} الْمُطَلَّقَةُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَالَ: نَعَمْ". ابن جرير، وابن أبى حاتم، قط، وابن مردويه، قال عبيد بن ميمون المقرى: قال لى هارون بن المسيب: بقراءة من تقرأ؟ بقراءة نافع قال: فعلى من قرأ نافع؟ قلت: أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، وأن الأعرج قرأ على أبى هريرة وقال أبو هريرة قرأت على أبى بن كعب وقال: إنى عرضت على النبي ﷺ القرآن وقال: أمرنى جبريل أن أعرض عليك القرآن.
جمع الجوامع 22-30bلا حكم مسجّل
"لَقِىَ رَسُولُ الله جبْرِيلَ فَقَالَ: يَا جبْرِيلُ إِنَّى بُعِثْتُ إِلَى أُمَّة أُمِّيِّينَ مِنْهُمْ: الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْغُلاَمُ، وَالْجَارِيَةُ، وَالرَّجُلُ الَّذِى لَمْ يَقْرَأ كِتَابًا قَطُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ".
جمع الجوامع 22-31bلا حكم مسجّل
"لَقِى رَسُولُ الله ﷺ جِبْرِيلَ عِنْدَ أحْجَارِ الْمِرَاءِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِجِبْرِيلَ: إِنِّى بُعثْتُ إِلَى أُمَّة أُمِّييِنَ فِيهِمْ! الشَّيْخُ الْفَانِى، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيَرةُ، وَالْغُلاَمُ، قَالَ: فَمُرهُمْ فَلْيَقرَأُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ".
جمع الجوامع 22-32bلا حكم مسجّل
"قَال لي رَسُولُ الله ﷺ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: بِالله آمَنْتُ وَعَلَى يَدَيْكَ أَسْلَمْتُ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ، فَرَدَّ النَّبِىُّ ﷺ الْقَوْلَ فَقَالَ: يَا رَسُول الله وَذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبكَ في الْمَلأِ الأَعْلَى، قَالَ: فَاقْرَأ إِذَنْ يَارَسُولَ الله".
جمع الجوامع 22-33bلا حكم مسجّل
"عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب إِذْ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ هَذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِت يُفْتِى النَّاسَ فِى الْمَسْجِدَ بِرَأيِهِ فِى الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ: عَلَىَّ بِهِ، فَجَاءَ زَيدٌ فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ قَالَ: أَىْ عَدُوَّ نَفْسِهِ قَدْ بَلَغْتَ أَنْ تُفْتِى النَّاسَ بِرَأيِكَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ بِالله مَا فَعَلتُ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ مِنْ أَعْمَامِى حَدِيثًا فَحَدَّثْتُ بِهِ مِنْ أَبِى أَيُّوبَ، وَمِنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ فَقَالَ: وَقَد كُنَّا نَفْعَلُ، كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَأتنَا مِنَ الله فِيهِ تَحْرِيمٌ، وَلَم يَكُنْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فيهِ نَهْىٌ، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، فَأَمَرَ عُمَرُ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ فَجُمِعُوا لَهُ فَشَاوَرَهُمْ فَأَشَارَ النَّاسُ أَنْ لاَ غُسْلَ فِى ذَلِكَ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مُعَاذٍ، وَعَلِىٍّ فَإِنَّهُمَا قَالَا: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْختَانَ فَقَد وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ بَدْرٍ قَدْ اخْتَلَفْتُمْ فَمَنْ بَعْدَكُمْ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا، فَقَالَ عَلِى: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِهذَا مِنْ شَأنِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَتْ: لاَ عِلْمَ لي بِهَذَا، فأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَان فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَالَ عُمَرُ: لاَ أَسْمَعُ رَجُلًا فَعَلَ ذَلِكَ إِلاَّ أَوْجَعْتُهُ ضَرْبًا".
جمع الجوامع 22-34bلا حكم مسجّل
"إِنَّ الْفُتْيَا الَّتِى كَانُوا يُفْتُونَ أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ الله ﷺ فِى بَدْءِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالاغْتِسَالِ بَعْدُ".
جمع الجوامع 22-35bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ أَتَى أُبَيًّا وَمَعَهُ عُمَرُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ: إِنِّى وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِى وَتَوَضَّأتُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ يُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 22-36bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْغَدَاةِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ رَأَى مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ قِلَّةً، قَالَ: شَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قُلنَا: نَعَمْ حَتَّى عَدَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: أجَهِلَ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ سأَلَ عَنْ آخر فَقَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ آخَر فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلاَةٍ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلاَةِ الْعشَاءِ الآخِرَةِ، وَمِنْ صَلاَة الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ (وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّفَّ الأَوَلَ عَلَى مثْلِ صَفِّ الْمَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدرْتُمُوهُ) () وَاعْلَمُوا أَنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ، وَأَنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ ثَلاَثَةٍ أَفْضَلُ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَمَا كَانَ أكثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله".
جمع الجوامع 22-37bلا حكم مسجّل
"قَرَأتُ آيَةً، وَقَرأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلاَفَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئنِى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى كلاَكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ، فَقُلْتُ لَهُ: فَضَرَبَ فِى صدْري، وَقَالَ: يَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنِّى أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فِقِيلَ لي: عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِى مَعِى عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاَثَة، فَقَالَ الْمَلكُ الَّذِى مَعِى: عَلَى ثَلاَثَةٍ، فَقَالَ: عَلَى ثَلاَثَةٍ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ لَيْسَ مِنْهَا إلَّا شَافٍ كَافٍ إنْ قُلْتَ: غَفُورًا رَحِيمًا، أَوْ قُلتَ: سَمِيعًا عَلِيمًا، أَوْ عَلِيمًا سَمِيعًا، فَالله كَذَلِكَ مَا لَمْ تَخْتِمْ آيةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ".
جمع الجوامع 22-38bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبِّى بْنِ كَعْبٍ قَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا فَعَرَّفتُهَا فَلَمْ أَجَدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّى قَدْ عَرَّفْتُهَا، قَالَ: فَعَرِّفْهَا ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَحْوَالٍ فَقَالَ: احْفَظْ عَدَدَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بَعَدَدِهَا، وَوِعَائها فَادفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَاسْتَمْتِع بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا".
جمع الجوامع 22-39bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا الَّليْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله، اذْكُرُوا الله، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِى؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، قُلتُ: الرُّبيِّع، قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَهُ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلتُ: فَالنِّصْفُ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلتُ: أجْعَلُ لَكَ صلاَتِى كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ ويُغْفَر ذَنْبُكَ".
جمع الجوامع 40-22bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ النَّبِىِّ ﷺ (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى)، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله".
جمع الجوامع 22-41bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى إِلَى جِذْعٍ إذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلًى ذَلِكَ الْجِذْعِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِهِ: هلْ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَصَنَعَ لَهُ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ فَهِىَ الَّتِى أَعْلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمنبَرُ وَضَعُوهُ (الذى هو فيه () فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِى يَخْطُبُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ، وَانْشقَّ، فَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ فَمَسَحَهُ بَيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَكَانَ إِذَا صَلَّى إِلَيْهِ".
جمع الجوامع 22-42bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، وَعَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَىٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالاَ: بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفٌ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ في الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ إِذْ رَأَيْنَاهُ تَنَاوَلَ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْه، وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ لِيَأخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأخُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّروا وَتَأَخَّرْنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ الله! رَأيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِى صَلاَتكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنْ الزَّهْرَةِ، والرَّوْضَةِ
جمع الجوامع 22-43bلا حكم مسجّل
"كَانَ أُبَىٌّ يَقْرأ {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ}، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ} فَبَلغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ فَبَعَثَ إِلَيْه فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِم زَيْدُ بْنُ ثَابتٍ فَقَالَ: مَنْ يقْرَأُ مِنْكُمْ سَورَةَ الْفَتْحِ، فَقَرَأَ زَيْدٌ عَلَى قِرَائَتِنَا الْيَوْمَ، فَغَلَظَ لَهُ عُمَرُ، فَقَالَ أُبَىٌّ: أأَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: تَكَلَّمْ فَقَالَ: لَقَد عَلِمْتُ أنِّى كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيُقْرِئُنِى وَأَنْتَ بِالْبَابِ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أُقْرِئَ النَّاسَ عَلَى مَا أَقْرَأَنِى أَقْرَأتُ، وَإلاَّ لَمْ أُقْرِئ حَرْفًا مَا حَيِيْتُ قَالَ: بَلْ أَقْرِئِ النَّاسَ".
جمع الجوامع 22-44bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُل يُصَلِّى فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاَةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنكَرْتُهَا عَلَيْه، وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرِاءَةِ صَاحِبِهِ، فَأمَرَهُمَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَرَأ، فَحَسَّنَ النَّبِىُّ ﷺ شَأنَهُمَا فَسُقِطَ فِى نَفْسِى مِنَ التَّكْذِيبِ وَلاَ إِذْ كُنْتُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ ()، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ الله ﷺ مَا قَدْ غَشِيَنِى، ضَرَبَ فِى صَدْرِى فَفِضْتُ عَرَقًا وَكأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى الله فَرَقًا، فَقَالَ لِى يَا أُبَىُّ إِنَّ رَبِّى - ﷻ - أَرْسَلَ إِلَىَّ أَنْ اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِى فَرَدَّ إِلَىَّ الثانَيةَ اقْرَأهُ علىَ حْرفَيْن، فَرَدَدَتُ إليه أنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتي فردَّ إلىَّ الثَّالِثَةَ أَنْ أقَرأهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسئَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلتُ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى، الَّلهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يرْغَبُ إِلَىَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ".
جمع الجوامع 22-45bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِى غِفَارٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ الله مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أمَّتُكَ الْقُرآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: أَسْأَلُ الله مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْرَفٍ، فَقَالَ أَسْأَلُ الله مُعافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقالَ: إِنَّ الله يَأمْرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأيُّمَا حَرْفٍ قَرَأُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا".
جمع الجوامع 22-46bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فَمَنْ أَنْتَ؟ لاَ أُمَّ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى الْحَدِيث".
جمع الجوامع 22-47bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ: كان رَجُلٌ لاَ أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ صَلاَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيتَ حمِارًا تَرْكَبُهُ في الظَّلْمَاءِ، وَفِي الرَّمْضَاء، قَالَ: مَا يَسُرُّني أَنَّ مَنْزِلي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّى أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لي مَمْشَاىَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرجُوعِى إِلَى أَهْلِى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: قَدْ جَمَعَ الله لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ".
جمع الجوامع 22-48bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبىٍّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في الْمدينَةِ، فَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ الصَّلاَةُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ (فَترَجعت له) () فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلاَنُ لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ، وَيَقِيكَ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ؟ قَالَ: أَمَا وَالله مَا أُحِبُّ أَنَّ بيَتِى مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحِمَّدٍ ﷺ فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ نَبِىَّ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ الأَجْرَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ".
جمع الجوامع 22-49bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيَنةِ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، وَكَانَ (لاَ تخطيه ( ) صَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: لَوِ اشتَرَيتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلْمَةِ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ مَنْزِلي إِلَى (حيث) الْمَسْجِدِ (ففى) الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ (قوله) ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَدتُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يُكْتَبَ لي إِقْبَالي إِلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعي إِلَى أَهْلِى إِذَا رَجَعْتُ، فَقَالَ: "أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَنْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَع".
جمع الجوامع 22-50bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ لِي ابْن عَمٍّ شَاسِع الدَّارِ فَقُلْتُ لَهُ: لَوِ (اتَّخَذْتَ) بَيْتًا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، أَوْ حِمَارًا؟ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِى مُطَّنَبٌ بِبَيْت مُحَمَّدٍ ﷺ فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلَمِةً مُنْذُ أَسْلَمْتُ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَىَّ مِنْهَا، فَإِذَا هُوَ يَذْكُرُ الْخُطَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ (كله)، فَقَالَ: إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ دَرَجَةً".
جمع الجوامع 22-51bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثمَّ قَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، أَوْ قَالَ: (وُضُوءُ مَا لَمْ يَتَوَضَّأهُ لَمْ يَقْبَل اللهُ لَهُ صَلاَةً ()، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ تَوَضَّأه أَعْطَاهُ الله كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، فَقَالَ: هَذَا وُضُوئي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِى".
جمع الجوامع 22-52bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (بَرَاءَةَ) () وَهُوَ قَائِمٌ فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ الله، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، أَوْ أَبُو ذَرٍّ يَغْمِزُني، فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ إِنِّى لَمْ أَسْمَعْها إِلَّا الآنَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّوَرةُ فَلَمْ تُخِبْرنِي؟ فَقَالَ أُبَىُّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلاَتِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِى قَالَ أُبَىٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: صَدَق أُبَىٌّ".
جمع الجوامع 22-53bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: عَلَّمْتُ رَجُلًا الْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِلَىَّ قَوْسًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ فَرَدَدْتُهَا".
جمع الجوامع 22-54bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَأَهْدَى إِلَيْهِ ثَوْبًا، أَوْ قَالَ خَمِيصَةً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ أَخَذْتَهُ أُلْبِسْتَ ثَوْبًا مِنَ النَّارِ".
جمع الجوامع 22-55bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ مُصَّدقًا فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ، فَلَمَّا جَمَعَ لي مَالَهُ لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ فِيهِ إِلاَّ ابْنَةَ مَخَاضٍ، فَقُلْتُ لَهُ: (أدِّ) ابْنَة مَخَاضٍ فَإِنَّهَا صَدَقَتُكَ، فَقَالَ: ذَاكَ مَا لاَ لَبَنَ فِيهِ وَلاَ ظَهْرَ، وَلَكِنْ هَذِه نَاقَةٌ فَتيَّةٌ عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ فَخُذْهَا، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنَا بِآخِذٍ مَا لَمْ أُومَرْ بهِ، وَهَذَا رَسُولُ الله ﷺ مِنْكَ قَرِيبٌ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تأتِيَهُ فَتَعْرض لَهُ مَا عَرضْتَ (عَلىَّ)، فَانْظُرْ (فَافْعَلْ) فَإِنْ قَبِلَهُ مِنْكَ قَبِلْتُهُ، وَإِن (رَدَّهُ) عَلَيْكَ رَدَدْتُهُ، قَالَ: فَإِنِّي فَاعِلٌ، فَخَرَجَ مَعِى، وَخَرَجَ بِالنَّاقَةِ التَّي عَرَضَ عَلَىَّ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِىَّ الله أَتَانِي رَسُولُكَ لِيَأخُذَ مِنِّي صَدَقَةَ مَالِى، وَأَيْمُ الله مَا قَامَ في مَالى رَسُولُ الله ﷺ، وَلاَ رَسُولُهُ قَطٌّ قَبَلَهُ فَجَمَعْتُ لَهُ مَالِى فَزَعَمَ (أَنَّ مَا) عَلَىَّ فِيهِ ابْنَةَ مَخَاضٍ، وَذَلِكَ مَا لاَ لَبَنَ فِيهِ وَلاَ ظَهْرَ، وَقَدْ عَرَضْتُ عَلَيْهِ نَاقَةً عَظِيمَةً فَتِيَّةً لِيَأخُذَهَا فَأَبَى عَلَىَّ، وَهَا هِىَ ذِهْ قَدْ جِئْتُكَ بِهَا يَا رَسُولَ الله فَخُذْهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: ذَاكَ الَّذِي عَلَيْكَ، فإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ آجَرَكَ الله فِيهِ، وَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ، قَالَ: فَهَا هِىَ ذِهْ يَا رَسُولَ الله قَدْ جِئْتُكَ بِهَا يَا رَسُولَ الله فَخُذْهَا، فَأَمَر رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْضِهَا، وَدَعَا لَهُ في مَالِهِ بِالْبَرَكَةِ".
جمع الجوامع 22-56bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينٌ () فِيهِ تَمْرٌ وَكَانَ (يَتعَاهدُهُ) فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا بِدَابَّةٍ شَبَه الْغُلاَمِ الْمُحْتَلِمِ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنِّىٌّ، أَمْ إنْسِىٌّ؟ فَقَالَ: جِنِّىٌ، فَقُلْتُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي، فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ، وَشَعْرُهُ شَعْرُ كَلْبٍ، فَقُلْتُ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهم مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي، قُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قُلْتُ: فَمَا الَّذِي يُجيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِىِّ، الَّتِى في سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِى أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِى، فَلَمَّا أَصْبَحَ أُبَىٌّ غَدَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ".
جمع الجوامع 22-57bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبىٍّ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا".
جمع الجوامع 22-58bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَى رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ بِهَا دَمًا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لاَ يَضُرُّ، كُلُوا، وَقَالَ للأعرابي: كُلْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ: (إني ()) كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيِضِ (ثلث) عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ".
جمع الجوامع 22-59bلا حكم مسجّل
"عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أُبىُّ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ مِنْ جِبرِيلَ وَهُوَ رَطبٌ".
جمع الجوامع 22-60bلا حكم مسجّل
"الشَّافِعِى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قسْطنْطِينَ قَالَ: قَرَأتُ عَلَى شِبْلٍ، وَقَرأَ شِبْلٌ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ كَثِيرٍ، وَأَخْبَرَ عَبْد الله أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهدٍ، وَأَخْبَرَ مْجَاهِدٌ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَخْبَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَىٍّ، وَقَرأَ أُبَىٌّ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 22-61bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَرَأتُ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} () بِالتَّاءِ، قَالَ أُبىُّ أَقْرأَنِي رَسُولُ الله ﷺ (لاَ تَجْزِى) بِالتَّاءِ {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} بِالتَّاءِ {وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} بِالْيَاءِ".
جمع الجوامع 22-62bلا حكم مسجّل
"عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَرَأتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قسْطِنْطِينَ فَلَمَّا بَلَغْتُ وَالضُّحَى قَالَ لي: كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ فَإِنِّي قَرَأتُ عَلَى عَبْدِ الله ابْنِ كَثِيرٍ، فَلَمَّا بَلَغْتُ {وَالضُّحَى} قَالَ: كَبِّرْ حَتَّى تَخْتِمَ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ فَأَمَرهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَ أُبَىُّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ".
جمع الجوامع 22-63bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْفَجْر فَقَرأَ سُورَةً فَأَسْقَط آيَةً مِنْهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله نُسِخَتْ هَذِهِ الآيَةُ، أَوْ أُنْسِيتَهَا؟ قَالَ: لاَ بَلْ أُنْسيْتُهَا".
جمع الجوامع 22-64bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصْبَحْنَا يَقُولُ: أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِذَا أَمْسى مِثْلَ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 22-65bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنَّ لِي أَخًا، وَبِهِ وَجَعٌ، قَالَ: وَمَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمٌ، قَالَ: فَائْتِنِي بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}، وَآيَةِ الْكُرْسِى، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وآيَةٍ مِنَ الأَعْرَافِ {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ} وآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنيِنَ {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}. وآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا}، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنَ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَالْمعْوذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْكُ قَطُّ".
جمع الجوامع 22-66bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: الصَّلاَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ كُنَّا نَفْعَلُه مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، وَلاَ يُعَابُ عَلَيْنَا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ، وَفِي الثِّيَابِ قِلَّةٌ، فَأَمَّا إِذَا وَسَّعَ الله فَالصَّلاَةُ في الثَّوْبَيْنِ أَزْكَى".
جمع الجوامع 22-67bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَأَلَ أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ هَلْ فِي الْمُفَصَّلِ سَجدةٌ؟ قَالَ: لاَ".
جمع الجوامع 22-68bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ أُعَلِّمكَ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَأى () وَعَمْدى، وَهَزلِي وَجَدِّى، وَلاَ تَحْرِمْني بَرَكَةَ ما أَعْطَيْتَنِي، وَلاَ تَفْتِنِّي فَيما حَرَمْتَنِي".
جمع الجوامع 22-69bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى أُسَامَةَ وَمُحمَّد بن إبْرَاهِيمَ التَّيْمي قَالاَ: مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ} فَوَقفَ عُمَرُ فَقَالَ: انْصرِفْ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ: مَنْ أَقْرأَكَ هَذِهِ؟ قَالَ: أَقْرَأنِيهَا أُبَىُّ بنُ كَعْب، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَانْطَلَقا إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُنْذِر أَخْبَرَنِيِ هَذَا أَنَّكَ أَقْرَأتهُ هذِه الآيَة، قَالَ: صَدَقَ. تَلَقَّيْتُهَا مِنْ فِي رَسُولِ الله ﷺ قَالَ عُمَرُ: أنْتَ تَلَقَيَّتَهَا مِن مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ، وَهُوَ غَضْبَان: نَعَمْ. وَالله لَقَدْ أَنْزَلَهَا الله عَلَى جِبْرِيلَ وأَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ، وَلَم يَسْتَأمِر فِيهَا الخَطَّابَ، وَلَا ابْنَهُ، فَخَرَجَ عُمُر رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: الله أكْبَر الله أَكْبر".
جمع الجوامع 22-70bلا حكم مسجّل
"... () إن ناسًا مِنْ أَهْلِ الْمدِيْنَةِ لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَة الَّتِى في الْبَقَرِةِ في عِدَّةِ النِّسَاءِ قَالُوا: لَقَدْ بَقِىَ مِنْ عِدَّةِ النِّسَاءِ عِدَدٌ لم تُذْكر في الْقُرْآنِ: الصِّغَارَ وَالكِبَارَ الَّلاتِى قَدْ انْقَطَعَ عَنْهُنَّ الْحَيْضُ، وَذَوَاتُ الْحَمْلِ فَأَنْزَلَ الله الَّتي في سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى، {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ} الآيَة".
جمع الجوامع 22-71bلا حكم مسجّل
"أنا () قُلْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ إنِّي أَسْمَعُ الله يَذْكُرُ {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، فَالْحَامِلُ الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَضَع حَمْلَها، فَقَالَ لَي النَّبِىُّ ﷺ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 22-72bلا حكم مسجّل
" ( ) سأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوح، فَقَالَ: هُوَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِيَن يَفرطُ مِنْكَ فَتَسْتَغْفِرُ الله بِنَدَامَتِكَ عِنْدَ الحَافِرِ ( ) ثُمَّ لاَ تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا".
جمع الجوامع 22-73bلا حكم مسجّل
"إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيئًا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ لاَ يَسْأَلهُ عَنْهَا غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا أَوَّل مَا رَأَيْتَ مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ؟ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ: لْقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي لَفِى صَحْرَاءَ أَمْشِى ابن عَشْرِ حججٍ وَأَشْهُرٍ إذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ فَوْقَ رَأسي يَقُولُ أَحدُهُمَا: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَانِي (فَلَصَقَانِي لَحِلاَوَةِ القَفَا نعم) ( ) شَقَّا بَطْنِي وَكَان يَخْتَلِفُ بِالْمَاءِ في طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، والآخَرُ يَغْسِل جَوْفي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَفْلِقْ صَدْرَهُ فَإِذَا صَدْرِى فِيمَا أَرَى مَفْلوقًا لاَ أَجِدُ لَهُ وَجَعًا، ثُمَّ قَالَ: اشْقُقْ قَلْبَهُ، فَشَقَّ قَلْبَى، فَقَالَ: أخْرِجِ الْغِلَّ وَالْحَسَد مِنْهُ، فَأَخْرَجَ شِبْهَ الْعَلَقَةِ فَنَبذ به، ثُمَّ قَالَ: أَدْخل الرَّأفَةَ والرَّحْمَةَ قَلْبَهُ، فأَدْخَلَ شَيْئًا كَهَيْئَةِ الَفِضَّةٍ، ثُمَّ أَخْرَجَ ذَرُورًا كَانَ مَعَهُ فَذَرَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَقَرَابها () مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ: اغْدُ، فَرَجَعْتُ بِمَا لَمْ أَغْدُ بِهِ مِنْ رَحْمَتِى لِلصَّغِيرِ، وَرِقَّتِى عَلَى الْكَبِيرِ".
جمع الجوامع 22-74bلا حكم مسجّل
"لَمْ يُرْم (بِنَجْمٍ) ( ) مُنْذُ رُفِعَ عِيسَى حَتَّى تَنَبَّأَ رَسُول الله ﷺ رُمِىَ بِهَا فَرَأَتْ قُرَيْشٌ أَمْرًا لَم يَكُنْ تَرَاهُ فَجَعَلُوا يُسَيِّبُونَ أَنْعَامَهُمْ. وَيَعْتِقُونَ أَرِقَّاءَهُم، يَظُنُّونَ أَنَّهُ الْفَنَاءُ، ثُم فَعَلَتْ ثَقِيفٌ مِثْلَ ذَلِكَ، فَبَلَغَ عَبْدَ يَاليِل، فَقَالَ: لاَ تَعْجَلُوا، وَانْظُرُوا فَإِنْ يَكُنْ نُجُومًا تُعْرَفُ فَهُوَ عِنْدَ فَنَاءٍ مِنَ النَّاسِ، وَإِنْ كَانَتْ نُجُومًا لاَ تُعْرَفُ فَهُوَ عِنْدَ أَمْرٍ قَدْ حَدَثَ، فَنَظَرُوا فَإِذَا (هى) لاَ تُعْرَفُ، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: هَذَا عِنْدَ ظُهُورِ نَبِىٍّ، فَمَا مَكَثُوا إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى قَدِمَ الطَّائِف". أبو سفيان بن حَرْبٍ فَقَالَ: ظَهَرَ مُحَمَّدُ بن عَبْد الله يَدَّعي أَنَّه نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، قَالَ: عَبْد يَا لِيل، فَعِنْدَ ذَلِكَ رُمِىَ بِهَا.
جمع الجوامع 22-75bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلاَ يَتَّكئ".
جمع الجوامع 22-76bلا حكم مسجّل
"دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَتَى عَهْدُكَ بِأُمِّ مَلْدَم - وَهُوَ حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ واللَّحْمِ -، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَوَجَعٌ مَا أَصَابَنِي قَطُّ، قَالَ رَسُول الله ﷺ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مثل الخَامَةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً، وَتَصْفَرُّ أُخْرَى".
جمع الجوامع 22-77bلا حكم مسجّل
"قلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَا جَزَاءُ الْحُمَّى؟ قَالَ: تجرِى الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضرب عليه عرق، فقال أبىُّ: اللهم إنى أسألك حمى لا تمنعنى خُرُوجًا في سَبِيلكَ، وَلاَ خُرُوجًا إِلَى بَيْتكَ، وَلاَ إِلَى مَسْجِدِ نَبيِّكَ، فَلَمْ (يمس () أُبي قَطُّ إلَّا وَبِه حُمَّى".
جمع الجوامع 22-78bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: قِيلَ لَنَا أَشْيَاء: يَكُونُ في آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ عِنْدَ اقْتَرابِ السَّاعَةِ مِنْهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ في دُبُرِهَا، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ، وَيمقُتُ الله عَليَه وَرَسُولُهُ؟ وَمِنْهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ الرَّجُل، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ، ويَمقت الله عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ، وَمِنْهَا نِكَاحُ الْمَرأَة الْمَرَأَة، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، ويمقت الله وَرَسُولُهُ، وَلَيْسَ لِهَؤُلاَءِ صَلاَةٌ مَا أَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَتُوبُوا إِلَى الله - ﷻ - تَوْبَةً نَصُوحًا، قِيَل لأُبىٍّ: وَمَا التَّوْبَةُ النَّصُوح؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: هُوَ النَّدَمُ عَلى الذَّنْبِ حِينَ يفْرطُ مِنْكَ فَتَستْغْفر الله مِنْهُ، ثُمَّ لاَ تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا".
جمع الجوامع 22-79bلا حكم مسجّل
"أَمَرَنَا رَسُول الله ﷺ أَنْ () يُصَلِّىَ في الصَّفِّ الأَوَّل الْمَهاجِرُونَ والأنْصَار".
جمع الجوامع 22-80bلا حكم مسجّل
"أَقْرَأَ رَسُول الله ﷺ رَجُلًا {يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ}.
جمع الجوامع 22-81bلا حكم مسجّل
"عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في قَوْلِهِ تَعَالَى {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} ( )، قَالَ: لاَ فكرة في الله - ﷻ - ".
جمع الجوامع 22-82bلا حكم مسجّل
"قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إنِّهُ لَيعرضُ في صَدْرِى الشَّىْءُ وَدِدْتُ أَنْ أَكُونَ حُمَمًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: الْحَمْدُ لله الَّذِى قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُم هَذِهِ مِنْ أُخْرَى، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِىَ بِالْمُحقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ".
جمع الجوامع 22-83bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهَلَّ منْ مَسْجِدِ ذِى الْحُلَيْفة".
جمع الجوامع 22-84bلا حكم مسجّل
"صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ ذاتَ يَوْمٍ فَأسْقَطَ بَعْضَ سُوَرةٍ مِنَ الْقُرآنِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَنُسِخَتْ آيَة كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: فإِنَّكَ لَمْ تَقْرَأهَا قَالَ: أَفلاَ لَقَّنْتَنِيهَا".
جمع الجوامع 22-85bلا حكم مسجّل
"قَرأَ رَسُول الله ﷺ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَبُّكُم: ابن آدَمَ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ آيَاتٍ: ثَلاَثٌ لِي، وَثَلاَثٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتي لِي {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} والَّتِى بَيْنِي وَبَيْنَكَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} مِنْكَ العِبَادَة وَعلى الْعَونُ لَكَ، وأَمَّا الَّتي لَكَ: {إهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ".
جمع الجوامع 22-86bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأُبَىُّ وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا فَأَكَلْنَا خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ دَعَوْتُ بِوضُوءٍ فَقَالاَ لي: لِمَ تَتَوَضَّأ؟ فَقُلْتُ: لِهَذا الطَّعَام الَّذِي أَكَلْنَا، فَقَالاَ أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيَّبَاتِ وَلَمْ يَتَوضَّأ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ".
جمع الجوامع 22-87bلا حكم مسجّل
"عَن الْحَسَنِ: أَنَّ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ، وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ اخْتَلَفَا في الصَّلاَةِ في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ أُبَىٌّ: لاَ بَأسَ بِهِ، قَدْ صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَالصَّلاَةُ فِيهِ جَائزَةٌ، وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ لاَ يَجِدُونَ الثِّيَابَ، وَأَمَّا إِذَا وَجَدُوهَا فَالصَّلاَةُ في ثَوْبَيْن: فَقَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: الْقَوْلُ مَا قَال أُبَىٌّ، وَلَمْ يَأَلُ () ابنُ مَسْعُودٍ".
جمع الجوامع 22-88bلا حكم مسجّل
"عَن الحَسنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَوْ نَهَيْنَا عَنْ هَذَا الْعَصْبِ فَإِنَّهُ يُصْبَغُ بالْبَوْلِ، فَقَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: وَالله مَا ذَلِكَ لَكَ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّا لَبِسْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ، وَكُفِّنَ فيه رسولُ الله ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ".
جمع الجوامع 22-89bلا حكم مسجّل
"عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ لأُبَىِّ بْن كَعْبٍ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرآنَ. قَالَ: وَذَكَرَنِي رَبِّى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أُبَىٌّ: فَأَقْرَأَنِي آيَةً فَأَعَدْتُهَا عَلَيْهِ ثَانِيَةً".
جمع الجوامع 22-90bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِى طَلْحَةَ، وَرِجَالٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنُودِىَ: الصَّلاَة، وَنَحْنُ عَلَى طَعَامٍ لَنَا فَوَلَّيْتُ لأَخْرُجَ فَحَبَسُونِي وَقَالُوا: (أَفتيَا عواقبهُ () فَعَابُوا ذَلِكَ عَلىَّ حَتَّى جَلَسْتُ".
جمع الجوامع 22-91bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ( )}، قَالَ ذَاكَ الشِّرْكُ".
جمع الجوامع 22-92bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ أَبِى أُمَيَّةَ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَفْتَتِحُ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
جمع الجوامع 22-93bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَمِعَ أُبِىُّ بْنُ كَعْبٍ رَجُلًا يَعْتَرِى ( ) ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَفَضَّهُ، قال: يَا أَبَا الْمُنْذرِ مَا كُنْتُ فَاحِشًا، قَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ".
جمع الجوامع 22-94bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبي الهُذَيْلِ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمامِ في الظُّهْرِ، والْعَصْرِ".
جمع الجوامع 22-95bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ سَمُرَةُ بْنُ جُندُبٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، وَكَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا كَبَّرَ للصَّلاَةِ، وإِذَا فَرَغَ مِنْ قِراءَة أُمِّ القُرْآنِ، فَعَابَ عَليْهِ النَّاسُ، فَكَتَبَ إِلَى أُبَىِّ ابْنِ كَعْبٍ في ذلكَ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا عَلَى فَلَعَلِّى نَسِيتُ، وَحَفِظُوا أَوْ حَفِظْتُ وَنَسُوا، فَكَتَب إِلَيه أُبَىُّ: بَلْ حَفِظْتَ وَنَسُوا".
جمع الجوامع 22-96bلا حكم مسجّل
"عَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ () قَالَ: كَانَ لِلْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ دَارٌ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِ المَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: بِعْنِيهَا فأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزِيدَهَا في الْمسجِدِ، فَأَبِى العَبَّاسُ أَنْ يَبِيعَها إِيَّاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: فَهَبْها لِي، فَأَبَى، قَالَ: فَوَسِّعْهَا أَنْتَ في الْمَسْجِدِ، فَأَبَى، فَقالَ عُمَرُ: لاَبُدَّ لَكَ مِنْ إِحْدَاهُنَّ، فَأَبَى عَليْهِ، فَقَالَ: خُذْ بَيْنِي وَبَيْنَك رَجُلًا، فَأَخَذ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ فَاخْتَصَمَا إلَيْهِ، فَقَالَ أُبىٌّ لِعُمَرَ: مَا أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ دَارِهِ حَتَّى تُرضِيَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَرَأيْتَ قَضَاءَكَ هَذَا في كِتَابِ الله وَجَدْتَهُ، أَمْ سُنَّة مِنْ رسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ أُبَىٌّ: سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ. فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَ أُبَىُّ: سمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ جَعَلَ كُلَّمَا بَنَى حَائِطًا أَصْبَحَ مُنْهَدِمًا، فَأوْحَى الله إليِه أَنْ لاَ تَبْنِي في حَقِّ رَجُلٍ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَتَرَكَهُ عُمَرُ، فَوَسَّعَهَا العَبَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ في الْمَسْجِدِ".
جمع الجوامع 22-97bلا حكم مسجّل
"عَن ابْنِ المُسَيَّبِ () قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَأخُذَ دَارَ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المَطَّلِبِ فَيَزِيدَهَا في المسْجِدِ، فَأَبَى الْعَبَّاسُ أَنْ يُعْطِيَهَا إيَّاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لآخُذَنَّهَا، قَالَ: فاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: نَعَمْ: فَأَتيَا أُبَيّا فَذَكَرَا لَهُ، فَقَالَ أُبَىٌّ: أُوْحِىَ إلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ أنْ تَبْنِيَ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَكانَتْ أَرْضًا لِرَجُلٍ، فَاشْتَرَى مِنْهُ الأَرْضَ، فَلمَّا أَعْطَاهُ الثَّمَنَ قَالَ: الذِى أعْطَيْتَنِي خَيْرٌ أَمْ الَّذى أَخَذْتَ مِنِّي؟ قَالَ: بَلْ الَّذِي أخَذْتُ مِنْكَ، قَالَ: فإِنِّى لا أُجِيزُ، ثمَّ اشْتَرَاهَا مِنْهُ بِشَئٍ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَصَنَعَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ أَنِّى أَبْتَاعُهَا مِنْكَ عَلَى حُكْمِك، فَلاَ تَسْأَلنِي أَيُّهمَا خَيْرٌ، قَالَ: نَعَمْ، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ بِحُكْمِهِ، فَاحْتَكَمَ اثْنَى عَشرَ قِنْطَارًا ذَهَبًا، فَتَعاظَمَ ذَلِكَ سُلَيْمَانُ أنْ يُعْطِيَهُ، فَأُوحى إِلَيْهِ: إنْ كُنْتَ تُعْطِيهِ مِنْ شَىْءِ هُوَ لَكَ فَأَنْتَ أعْلَمُ، وَإِنْ كُنْتَ تُعْطِيهِ مِنْ رِزْقِنَا فأَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى، فَفَعَلَ. قَالَ: وَأَنَا أَرَى أَنَّ عَبَّاسًا أَحَقُّ بِدَارِهِ حَتَّى يَرْضَى، قَالَ العَبَّاسُ: فإذَا قَضَيْتَ لي فَإِنِّي أَجْعَلُهَا صَدَقَةً لِلْمُسْلمِينَ".
جمع الجوامع 22-98bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إنِّي ضَرَبْتُ لِلدُّنْيَا مَثَلًا، وَلاَبْنِ آدَمَ عِنْدَ المَوْتِ مثله مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلاَثَةُ أَخِلَّاء، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قَالَ أَحَدُهُمْ: إِنَّك كُنْتَ لِي خِلاّ، وَكُنْتَ لي مُكْرِمًا مُؤْثِرًا، وَقَدْ حَضَرَنى مِنَ الله مَا تَرَى فَمَاذَا عِنْدَكَ؟ فَيَقُولُ خَلِيلُهُ ذَلِكَ: ومَاذَا عِنْدِى؟ وَهَذا أَمْرُ الله قَدْ غَلَبَنِي عَلَيْكَ، وَلاَ أسْتَطِيعُ أَنْ أُنَفِّسَ كُرْبَتَكَ، وَلاَ أُفَرِّجَ غَمَّكَ، وَلاَ أُوجِرَ سَعْيَكَ، وَلَكنْ هَا أَنَذا بَيْنَ يَدْيَك فَخُذْ مِنِّي زَادًا تَذْهَبُ بِهِ مَعَكَ فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ، ثُمَّ دَعَا الثَّاني فَقَالَ: كُنْتَ لي خَلِيلًا، وَكُنْتَ آثَرَ الثَّلاثَةِ عِنْدِى، وَقَدْ نَزَلَ بِي مِنْ أمْرِ الله مَا تَرَى فَمَاذا عِنْدَكَ؟ فَيَقُولُ: وَماذا عِنْدِى؟ وَهذَا أَمْرُ الله قَدْ غَلَبَنِي، وَلاَ أَسْتَطيعُ أَنْ أُنَفِّسَ كُرْبَتَكَ، وَلاَ أُفَرِّجَ غَمَّكَ، وَلاَ أُوْجِرَ سَعْيَكَ، وَلَكِنْ سَأقُومُ عَلَيْكَ في مَرَضِكَ، فَإِذَا مِتَّ أَنْقَيْتُ غُسْلَكَ، وَجَدَّدْتُ كُسْوَتَكَ، وَسَتَرْتُ جَسَدَكَ وَعَوْرَتَكَ، ثُّمَّ دَعَا الثَّالِثَ فَقَالَ: نَزَلَ بِي مِنْ أمْرِ الله مَا تَرَىَ: وَكُنْتَ أَهْونَ الثَّلاَثَةِ عَلَىَّ، وَكُنْتُ لَكَ مُضَيِّعًا وَفِيكَ زَاهِدًا فَمَاذا عِنْدَكَ؟ قَالَ: عِنْدِى أَنِّى قَرِينُكَ وَخَلِيلُكَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، أَدْخُلُ مَعَكَ قَبْرَكَ حِين تَدْخُلُهُ وَأَخْرُجُ مَعَكَ مِنْهُ حِينَ تَخْرُجُ مِنْهُ وَلاَ أُفَارِقُكَ أَبَدًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هَذَا مَالُهُ وَأَهْلُهُ وَعَمَلُهُ، أمَّا الأَوَّلُ الذِى قَالَ: "خُذْ مِنِّي زادًا" فَمَالُهُ، والثَّانِي: أَهْلُهُ، والثَّالِثُ: عَمَلُهُ".
جمع الجوامع 22-99bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: (إذا حكيتم مضاجعكم وزوقتم مضاجعكم فعليكم الدبار) () ".
جمع الجوامع 22-100bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ( ) قال: انْطَلَقَ رَكْبٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إلَى الْمَدِينَةِ يَكْتُبُونَ مُصْحَفًا لَهُمْ، فَانْطَلَقُوا مَعَهُم بِطَعَامٍ وَإِدَامٍ ( )، وَكَانُوا يُطْعِمُونَ الَّذينَ يَكْتُبُونَ لهُم، فَكَانَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ يَمُرُّ بِهِم يَقْرَأُ عَلَيْهِم الْقُرآنَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا أُبَىُّ! كَيْفَ وَجَدْتَ طَعَامَ الشَّامِ؟ قَالَ: لأُوشِكُ إِذَا مَا نَسِيتُ أَمْرَ الْقَوْمِ مَا أَصَبْتُ لَهُم طَعَامًا وَلاَ إِدَامًا".
جمع الجوامع 22-101bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُمِّ حَفْصَةَ قَالَتْ: لَمَّا بَنَى عَلَىَّ سِيرِينُ أَوْلَمَ بِالْمَدِينَةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَكَانَ فِيمَنْ دَعَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ فَأَتَاهُم وهُو صَائمٌ فَدعَا لَهُمْ".
جمع الجوامع 22-102bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَلَيْكُم بِالسَّبِيلِ والسُّنَّةِ فَإِنَّهُ مَا عَلَى الأَرْضِ عْبدٌ عَلَى السَّبِيلِ والسُّنَّةِ ذَكَرَ الرَّحْمَنَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ الله فَيُعَذِّبُهُ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ عَبْدٌ عَلَى السَّبِيلِ والسُّنَّةِ ذَكَرَ الله نَفْسِهِ فَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ خَشْيَةِ الله إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ قَدْ يَبِسَ وَرَقُها فَهِىَ كَذَلِكَ إذْ أَصَابَتْها رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَتَحَاتَّ () عَنْهَا وَرَقُهَا إِلَّا حَطَّ الله عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتَّ عَنْ تِلْكَ الشَّجَرةِ وَرَقُهَا، وَإِنَّ اقْتِصَادًا في سَبِيلِ الله وسُنَّةً خَيْرٌ مِنَ اجْتِهادٍ في خِلاَف سَبيلِ (الله) ( ) وسُنَّةٍ فَانْظُرُوا أَنْ يَكُونَ عَمَلُكُمْ إِنْ كَانَ اجْتِهَادًا أَو اقْتِصَادًا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى مِنْهَاجِ الأَنْبِيَاءِ وسُنَّتِهِم".
جمع الجوامع 22-103bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: اشْرَبِ الْمَاءَ، واشْرَب السَّوِيقَ الَّذى نُجِعْتَ بهِ ()، قُلْتُ: لا تُوَافِقُنِي هَذِه الأَشْرِبَةُ قَالَ: فَالْخَمْرُ إذًا تُرِيد".
جمع الجوامع 22-104bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِذَا أَقْرَضْتَ رَجُلًا قَرْضًا فَأَهْدَى لَكَ هَدِيَّةً فَخُذْ قَرْضَكَ، وارْدُدْ إلَيْهِ هَدِيَّتَهُ".
جمع الجوامع 22-105bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: قُلْتُ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ في أَمْرِ عُثْمَانَ: أبَا المُنْذِرِ مَا الْمَخْرَجُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: كِتَابُ الله مَا اسْتَبَانَ فَاعْمَلْ بِهِ ومَا اشْتَبَهَ فِكِلْهُ إِلى عَالِمهِ".
جمع الجوامع 22-106bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ قَالَ: كَانَ أُبَىُّ لاَ يُغَيِّرُ شَيْبَهُ أَبْيَضَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ".
جمع الجوامع 22-107bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ أُمِرْتُ أَنْ أقْرِئَكَ سُوَرَةً، وَفى لَفْظ: أُنْزِلَتْ عَلَىَّ سُورَةٌ وَأُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! وَسُمِّيتُ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لأُبَىٍّ: وَفَرِحْتَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَهو يَقُولُ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} ()، قَالَ: هَكَذَا قَرأَهَا أُبَىُّ بنُ كَعْبٍ بالتَّاءِ".
جمع الجوامع 22-108bلا حكم مسجّل
"بَيْنا أَنَا يَوْمًا في الْمَسْجِدِ إذْ قَرأتُ آيَةً في سُورَةِ النَّحْلِ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَقْرَأَنيَها، فَقَرأَهَا رَجُلٌ إِلَى جَانِبِى فَخَالَفَ قِرَاءَتِى، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِه الْقَرَاءَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ، ثُمَّ قَرَأَ آخَرُ فَخَالَفَ قِرَاءَتي وَقِرَاءَتَهُ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكُمَا؟ قَالاَ: رَسُولُ الله ﷺ، قُلْتُ: لاَ أُفَارِقُكُمَا حَتَّى تَأتِيَا رَسُولَ الله ﷺ، فَأتَيْنَاهُ، فَأخْبَرْتُه الْخَبَرَ، فَقَالَ: اقْرَأ فَقَرَأتُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ للآَخرِ: اقْرَأ فَقَرأَ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ: اقْرَأ فَقَرأَ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ، فَدَخَلَنِي شَكٌّ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَدْخُلْنِي مِثْلُهُ قَطُّ إِلَّا في الْجَاهَلِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: لَعَلَّ الشَّيْطَانَ دَخَلَكَ؟، ثُمَّ دَفَعَ بِكَفِّه فِي صَدْرِى فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَخْنِسْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَانِي آتٍ مِنْ ربِّى فَقَالَ. يَا مُحَمَّدُ! اقْرأَ الْقرآنَ عَلىَ حَرْفٍ. فُقُلْتُ: يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِى، ثُمَّ أَتاني آتٍ مِنْ رَبِّى فَقَال: يَا مُحَمَّدُ! اقْرأَ الْقَرآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَقُلْتُ: يَارَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِى، ثُمَّ أَتَاني آتٍ مِنْ رَبِّى فَقَال: يَا مُحَمَّدُ! اقرأ القرآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَقُلْتُ: يَاربِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتي، ثُمَّ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَقَال: يَا مُحمَّدُ! اقْرَأ القْرآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدٍّ مَسْأَلَةٌ، فَقُلْتُ: يَارَبِّ اغْفِرْ لأُمَّتى، ثُمَّ قُلْتُ: يَارَبِّ اغْفِرْ لأُمَّتِى، وأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ شَفَاعَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالَّذِى نَفْسي بِيَدِه إنَّ إِبْرَاهيمَ لَيَرْغَبُ في شَفَاعَتِى".
جمع الجوامع 22-109bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُبَىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: أىُّ آيَةٍ كِتَابِ الله أَعْظَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أعَلمُ حَتَّى أَعَادَها عَلَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ قُلْتُ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} () فَضَرَبَ صَدْرِى وَقَال: لَيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ".
جمع الجوامع 22-110bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! أَىُّ آيَةٍ مَعَكَ في كِتَاب الله أَعْظَمُ؟ قُلْتُ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ( )، فَضَرَبَ في صَدْرِى وقَالَ: لَيَهْنِكَ الْعِلْمُ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ لَها للسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ".
جمع الجوامع 22-111bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبِىٍّ قَالَ: جَاءَ رَجَلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ فُلاَنًا يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَالَ أُبَىٌّ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ مَا أَغْيَرَكَ يَا أُبَىُّ، إِنِّي لأَغْيَرُ مِنْكَ، والله أغْيَرُ مِنِّي".
جمع الجوامع 22-112bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى إدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ لِعُمَرَ: والله يَا عُمَرُ! إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّى كُنْتُ أَحْضَرُ وَتَغِيبُونَ، وأُدْنَى وَتُحْجَبُونَ، وَيُصْنَعُ بِي وَيُصْنَعُ بِي، والله لئِنْ أَحْبَبْتَ لأَلْزَمَنَّ بَيْتِى فَلاَ أُحَدِّثُ شَيْئًا، وَلاَ أُقْرِئُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، إِنَّا لنَعْلَمُ أَنَّ الله قَدْ جَعَلَ عِنْدَكَ عِلْمًا فَعَلِّمِ النَّاسَ مَا عَلِمْتَ".
جمع الجوامع 22-113bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبىِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَوْصِنِي يا أَبَا الْمُنْذِرِ، قَالَ: لاَ تَعْتَرِضْ فِيمَا لاَ يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، واحْتَرِسْ مِنْ صَدِيقِكَ، وَلاَ تَغْبِطَنَّ حيّا بِشَىْءٍ إِلَّا مَا تَغْبِطُهُ بِهِ مَيِّتًا، وَلاَ تَطْلُبْ حَاجَةً إِلاَّ (مَنْ لاَ يُبَالِى أَنْ لاَ يَقْضيَهَا لَكَ) () ".
جمع الجوامع 22-114bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ القْرآنَ في ثَمانِي لَيَالٍ".
جمع الجوامع 22-115bلا حكم مسجّل
"عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: أَكَان بَعْدُ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فاحمنا ( ) حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ اجْتَهدْنَا لَكَ رَأيَنَا".
جمع الجوامع 22-116bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ صاحِبَ عِبَادَةٍ، فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَيْهِ النَّاسُ تَرَكَ الْعِبَادَةَ وَجَلَسَ لِلْقَوْمِ".
جمع الجوامع 22-117bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: مَا تَرَكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بَعْدُ شَيْئًا إِلاَّ أَتَاهُ الله مِمَّا هُو خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَلاَ تَهَاوَنَ بِهِ، وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ إِلاَّ أَتَاهُ الله بما هُو أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ".
جمع الجوامع 22-118bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُواْ: لاَ، قَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوات عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهمَا لأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ، وَإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتهِ وَحْدَهُ، وَصَلاَتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكى مِنْ صَلاَتِه بالرَّجلِ، وَما كَثُرَ فَهُو أحَبُّ إِلَى الله ﷻ ".
جمع الجوامع 22-119bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْب قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِنَا صَلاَةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ أَشَاهِدٌ فُلانٌ حَتَّى دَعَا بِثَلاَثَة كُلُّهُمْ في مَنَازِلِهِمْ لَم يَحْضُرُوا الصَّلاَةَ، فَقَالَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْفَجْرِ، وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَاعْلَمْ أَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ وَحْدَكَ، وَأَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُليْنِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا أكثَرْتُمْ فَهُو أَحَبُّ إِلَى الله، أَلاَ وَإِنَّ الصَّفَّ المُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، أَلاَ وَإِنَّ صَلاَةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشرْينَ".
جمع الجوامع 22-120bلا حكم مسجّل
"عَنْ بَجَالَةَ () قَالَ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغُلاَمٍ وَهُو يَقْرأُ في الْمُصْحَفِ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} ()، وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَقَال: يَا غُلاَمُ حُكَّهَا قَالَ: هَذَا مُصْحَفُ أُبَىٍّ. فَذَهَبَ إِلَيْه فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُلَهِّيِنى الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفَقُ بالأَسْوَاقِ".
جمع الجوامع 22-121bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الْحَوْتكيَّةِ ( ) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَىُّ صَوْمٍ؟ قَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِن الشَّهْرِ، قَالَ عُمَرُ: أمَا إنِّى لَوْ أَشَاءُ أَنْ أحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكِنِ ادْعُو إلى أُبيّا فَدَعَوْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا تَحْفَظُ حَدِيثَ الأَعْرَابِىِّ الَّذِى جَاءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: إِنْ ( ) تَحْفَظُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى! وَلكِنْ هَاتِه أَنْتَ، قَالَ: أتَاه بِأَرْنَبٍ مَشْوِيَّة مَعَها خُبْزٌ فَوَضَعَها بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ هَذِه وَبِهَا شَئٌ ومِنْ دَمٍ، فَقَالَ: لاَ عَليْكَ: كُلْ وَأَبَى هُوَ أَنْ يَأكُلَ".
جمع الجوامع 22-122bلا حكم مسجّل
"قَامَ مُوسَى خَطيبًا فِى بَنى إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلمُ؟ فَقَال: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ الله عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إلَيْهِ، فَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَيْهِ: أَنَّ لِى عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُو أَعْلمُ مِنكَ، قَالَ مُوسَى: يَارَبّ وَكَيْفَ لى بِهِ؟ فَقِيلَ: احْمِلْ حُوتًا فِى مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُو ثَمَّ، فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلا حُوتًا فِى مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عنْدَ الصَّخْرَةِ فَوضَعَا رُؤُوسهُمَا فَنَامَا، فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ الْمِكْتَلِ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا، وَكانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا قَالَ مُوسَى لِفتَاه: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَا الْمَكَانَ الَّذِى أَمَرَهُ الله به، فَقَال لَه فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَة فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوت، قَالَ مُوسَى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسى فَقَالَ الْخِضْرُ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ، قَالَ: أَنا مُوسى، قَالَ: مُوسى بَنِى إِسْرائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِى مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا؟، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِى صَبْرًا يَا مُوسى! إِنِّى عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلم الله عَلَّمَكَهُ الله لاَ أَعْلَمُهُ، قَالَ: سَتَجدُنِى إِنْ شَاءَ الله صَابِرًا، ولاَ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا فَانْطَلقَا يَمْشيَانِ علَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخضرَ فَحَملُوهُمَا بِغَير نَوْل ()، وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفينَةِ فَنَقَرَ نَقْرَةً أوْ نَقْرَتَيْنِ فِى الْبَحْرِ فَقَالَ الْخِضْرُ: يَا مُوسى! مَا نَقَصَ عِلْمِى وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى إلاَّ كَنَقْرَةِ هَذا الْعُصْفُورِ فِى هَذا الْبَحْرِ، فَعَمِدَ الْخِضْرُ إِلَى لَوحٍ مِنْ أَلْواحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسى: قَوْمٌ حَمَلُونا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ قَالَ: لاَ تُؤَاخِذْنِى بمَا نَسيتُ، فَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسى نِسْيَانًا، فَانْطَلَقَا فَإِذا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخذ الْخَضرُ بِرَأسِه مِنْ أعْلاَهُ فَاقْتَلَعَ رَأسَهُ بِيَدِه، فَقَالَ مُوسى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ فَانْطَلقَا حَتَّى إِذَا أَتيَا أَهْلَ قَرْيةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ (الْخضر بِيَدهِ ()) فَقَال مُوسى: لَوْ شِئْتَ لتَّخَذْتَ علَيْهِ أَجْرًا، قَالَ: هَذا فِرَاقُ بَيْنِى وَبيْنِكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: (يرحم الله موسى) لَوَدِدْنَا لَو صَبَر حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهمَا".
جمع الجوامع 22-123bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلاَ أُعَلِّمُكَ سورَةً ما أُنْزِلَ فِى التَّوْراةِ وَلاَ فِى الإنْجِيلِ، وَلاَ فِى الزَّبُورِ، وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لاَ تخْرجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تعْلَمَهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ، وَقُمْتُ مَعَهُ فَجعَلَ يُحدِّثنِى وَيَدِى فِى يَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَتَبَطَّأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِى بِهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ يَارَسُولَ الله! السُّورَة الَّتِى أَوْعَدْتَنِى، قَالَ: كَيْفَ تَقْرأُ إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاةِ؟ فَقَرَأتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَال: هِىَ هِىَ، وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثانِى الَّتى قَالَ الله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} () الَّذى أُعْطِيتُ".
جمع الجوامع 22-124bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ: أقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 22-125bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَذَكرنِى وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَجعَلَ أُبَىٌّ يَبْكِى وَيضْحَكُ، ثُمَّ قَالَ: {بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} ( )، قَالَ: قَرأَهَا بالتَّاءِ".
جمع الجوامع 22-126bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْمغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ".
جمع الجوامع 22-127bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ثلاث لا يُغلُّ علَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، قَالَ: قَالَ: دُعَاؤُهُمْ يَأتِى () مِنْ وَرَائهِ".
جمع الجوامع 22-128bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِىِّ أَنَّهُ أَتَى إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ خَاصَمْتُ أَهْلَ الْقَدَر حَتَّى أخْرَجُونِى، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ حَدِيثٍ لَعَلَّ الله أَنْ يَنْفَعَنِى بِهِ؟ قَالَ: لَعَلِّى إِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا تَلْبِس عَلَيْه أُذُنُكَ صَارَ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْتُ لِذَلكَ، قَالَ: فَإِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَأَهْلَ الأَرَضِينَ السَّبْعِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ لَكَانَتْ رَحْمَتُه أَوْسَعَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ كمَا قَالَ: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} ()، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَلَوْ كَانَتِ الْجِبَالُ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا أنْفَقَهَا فِى سَبِيلِ الله، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه لَمْ يَنْفَعْكَ وَاخْرُجْ فَاسْأَلْ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا بِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبِىِّ بْنِ كعْبٍ فَسَأَلْتُهُمَا، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: يَا أُبَىُّ! أَخْبِرْهُ، قَالَ أُبَىٌّ: بل أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبِرْ، فَجَاءَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَمْ يَزِدْ قَلِيلًا وَلاَ كثِيرًا كَأَنَّهُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُبَىُّ! أكَذَلِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 22-129bلا حكم مسجّل
"لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى وَجَدْتُ رِيحًا طَيِّبَةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذه الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ الْمَاشِطَةُ ( ) وابْنَتُهَا ( ) وَزَوْجُهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضر كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إسْرَائيلَ، وَكَانَ يَمُرُّ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمَعَتِهِ فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ
جمع الجوامع 22-130bلا حكم مسجّل
"عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: شَمَمْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى رائِحَةً طَيَّبَةً فَقُلْتُ: يَا جبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الرَّائحةُ الطَّيِّبَةُ؟ قَالَ: رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الخَضِرَ كَان مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمرُّهُ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمعَة، فَيَطْلُعُ عَلَيْه الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، وَأَخَذَ عَلَيْه أَنْ لاَ يُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ إِنَّ أَباَهُ زَوَّجَهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْها أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أحًدًا، وَكَانَ لاَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجَهُ أُخْرَى فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ طَفَقَهَا فَأَفْشَتْ عَلَيْهِ إحْدَاهما، وَكَتَمَتْ الأُخْرَى، فَخَرجَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جزِيرَةً فِى الْبَحْرِ فَرَآهُ رَجُلاَنِ فَأَفْشَى عَليْه أَحَدُهُمَ، وَكَتَمَ الآخَرُ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ، وَكَانَ فِى دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، فَقُتِلَ الَّذِى أَفْشَى عَليْهِ ثُمَّ تَزَوَّجَ الْكَاتِمُ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ الكَاتِمَةَ، فَبَيْنَا هِىَ تُمَشِّطُ امْرَأَةَ فِرْعَونَ إِذْ سَقَطَ المشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلى الْمَرْأَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا فَأَرَادَهُم أنْ يَرْجعُوا عَنْ دِينِهِم فَأَبَوْا، فَقَالَ: إِنِّى قَاتِلُكُمْ، قَالُوا: أَحْبَبْنَا (أَنْتَ ()): إنْ أَنْتَ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا شَمَمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا وَقَدْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ".
جمع الجوامع 22-131bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُعَاويَةَ الزُّبَيْرِىِّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ ( )، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلى هَدَايَا الله تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى!، قَالَ: الْفَقِيرُ مِنْ خَلْقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ الله تَعَالَى، قَبِلَ ذَلِكَ أَوْ تَرَكَ".
جمع الجوامع 22-132bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اسْتَوْصُوا بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَلِينَ بَعْدِى خَيْرًا، وَلاَ تُنَازِعُوهُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَقُلْتُ: ألاَ تَسْتَخْلِفُ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ لي مِن الأَمْرِ شَىْءٌ وقَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ".
جمع الجوامع 22-133bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ الله مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّبِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الدِّينَ لاَ يَزَالُ غَالبًا لِلدُّنْيَا حَتَّى تَخْرُجَ زَهْرَتُهَا، فَإِذَا أُخْرِجَتْ زَهْرَتُهَا غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ كَالأَمَةِ الْخَلِيعَةَ تَخْطُبُ رَبَّتَهَا، خَيْرُكُمْ مَنْ مَاتَ عَلَى الأَثَرِ، وَالْبَاقِى عَلَى مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ، اسْتَمْسِكْ، اسْتَمْسِكْ، قَالَ أُبىُّ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الله! أَوَ لاَ تَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهِمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ إِلَىَّ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ، قَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ".
جمع الجوامع 22-134bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فِى قَوْلِهِ: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} ( )، قَالَ: الشَّامُ، وَمَا مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ إِلاَّ يَخْرُجُ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَة الَّتِى بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ".
جمع الجوامع 22-135bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَلُوهُ في الصَّفِّ الأَوَّلِ".
جمع الجوامع 22-136bلا حكم مسجّل
"قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلىِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطَّبِىُّ فِى الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ الصَائِغُ بِمَكَّةَ، ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الحَارِث الْمَكِّىُّ، ثَنَا حَفْصُ ابْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: أَتَانِى جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَتَيْتُكَ بكَلِمَاتٍ لَمْ آتِ بِهِنَّ أَحَدًا قَبْلَك، قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَميِلَ، وَسَترَ الْقَبيحَ، ولَمْ يأخُذْ بِالْجَريرة وَلَمْ يَهْتِكْ السَّتِرَ، وَيَا عِظيمَ الْعَفْوِ، وَيَا كَرِيمَ الْمَنِّ، وَيَا عَظِيمَ الصَّفحِ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُبْتَدِئًا بِالنَّعَم قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، وَيَا رَبَّاهُ، وَيَا سيَّداهُ، وَيَا مُنَاهُ، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتَاهُ، أَسْألكَ أَنْ لاَ تُشَوِّهَ وَجْهِىَ بِالنَّارِ".
جمع الجوامع 22-137bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ الْقُرْآنَ فِى السَّنَةِ الَّتِى قُبِضَ فِيهَا فَقَالَ: يَا أُبَىُّ! إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ".
جمع الجوامع 22-138bلا حكم مسجّل
"أُمِرْنَا إِذا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعزَّى بِعَزاء الْجَاهِليةِ أنْ نَعضَّهُ بهن أَبِيهِ ولا نَكْنِى".
جمع الجوامع 22-139bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبِىٍّ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَعَا لأَحَدٍ بَدَأَ بنَفْسه فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى فَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْنَا وَعَلى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ العَاجِبَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّى عُذْرًا وَطَوَّلهَا".
جمع الجوامع 22-140bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَكرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَهُ بِنَفْسِه".
جمع الجوامع 22-141bلا حكم مسجّل
"كَانَ () إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبيَاء بَدَأَ بنَفْسه فَقَالَ: رَحَمةُ الله عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ وَصَالِحٍ".
جمع الجوامع 22-142bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَهَا {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي} () مُثَقَّلَةً".
جمع الجوامع 22-143bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَقْرَأَهُ: تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ".
جمع الجوامع 22-144bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ {لَتَّخَذْتَ ( ) عَلَيْهِ أَجْرًا".
جمع الجوامع 22-145bلا حكم مسجّل
"أَقْرَأَنِى النَّبِىُّ ﷺ {وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ} يَعْنِى بِجَزْمِ السِّيِن وَفَتْحِ التَّاءِ".
جمع الجوامع 22-146bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا} () مَهْمُوذَتَيْنِ".
جمع الجوامع 22-147bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرأَ: {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ ( ) عَلَيْهِ أَجْرًا} مُدْغَمَةً بِإِسْقَاطِ الذَّالِ".
جمع الجوامع 22-148bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} مُخفَّفَةً".
جمع الجوامع 22-149bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} مُشَدَّدَةً".
جمع الجوامع 22-150bلا حكم مسجّل
"عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} فَقَالَ: كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئامًا".
جمع الجوامع 22-151bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} فَهَدَمَهُ، ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ".
جمع الجوامع 22-152bلا حكم مسجّل
"عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قَالَ بِنِعَم الله".
جمع الجوامع 22-153bلا حكم مسجّل
"كَانَ نبِىُّ الله ﷺ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ: رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلى هُودٍ، وَعَلَى صَالحٍ، وَعَلَى مُوسَى، وَذَكَرَ غَيْرَهُمْ".
جمع الجوامع 22-154bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ {لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا} بِالْيَاءِ".
جمع الجوامع 22-155bلا حكم مسجّل
"سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقْرَأُ {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} صَالَحةٍ غَصْبًا".
جمع الجوامع 22-156bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَأَنَا أُنْزِلُ أَطفَالَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمينَ، وَأَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِى أُبَىٌّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".
جمع الجوامع 22-157bلا حكم مسجّل
"آخِرُ آيَةٍ أُنزِلَتْ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} الآيَةُ".
جمع الجوامع 22-158bلا حكم مسجّل
"قُلْتُ للنَّبِىِّ ﷺ: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} () لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا، أَوِ الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟ قَالَ: هِىَ للْمُطَلَّقَة ثَلاَثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا".
جمع الجوامع 22-159bلا حكم مسجّل
"أَقْرَأَنِى رَسُولُ الله ﷺ {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} ( ) ".
جمع الجوامع 22-160bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِى الْوِتْرِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وَ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثَ مَرَّات يَرْفَعُ بِالثَّالِثةِ صَوْتَهُ".
جمع الجوامع 22-161bلا حكم مسجّل
"كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ()، والله الْوَاحد الصَّمَد" ( ).
جمع الجوامع 22-162bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَنَتَ فِى الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ".
جمع الجوامع 22-163bلا حكم مسجّل
"كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ فِى الْوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ( ) ".
جمع الجوامع 22-164bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَقَرَأَتُ: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِن ذَهَبٍ لاَبْتَغَى الثَّالِثَ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: هَكَذا أَقْرَأَنِيهَا أُبَىٌّ، فَجَاءَ إِلَى أُبَىٍّ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 22-165bلا حكم مسجّل
"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ كِتَابُ الله لاَ يَدْرُونَ مَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ فِيهِ وَلاَ مَا تُرِكَ، هَكَذَا كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ؛ خَرَجَتْ خَشْيَةُ الله مِنْ قُلُوبِهِمْ فَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَشَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ، أَلاَ وَإنَّ الله - ﷻ - لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَشْهَدَ بِقَلْبِهِ مَا شَهِدَ بِبَدَنِهِ".
جمع الجوامع 22-166bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِى الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرَأَ سُورَةً فَأَغْفَلَ مِنْهَا آيَةً فَسَأَلَهُمْ: هَلْ تَرَكْتُ شَيْئًا؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ أُبَىٌّ".
جمع الجوامع 22-167bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بن كعبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: {خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} طيعت (تلقفتً) () أُمُّهُ ( ) عِنْدَ ذَلِكَ بِغُلاَمٍ".
جمع الجوامع 22-168bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابنِ أَبى حُسَينٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا فَارِسِيّا، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} قَالَ: طَعَامُ اليتيم، فَمَرَّ بِهِ النبىُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: قُلْ: طَعامُ الظَّالِم، فَقَالَهَا فَفَصُحَ بِهَا لِسَانُهُ، فَقَالَ: يَا أُبَىُّ قَوِّمْ لسَانَهُ وَعَلِّمْهُ فَإنَّكَ مَأجُورٌ، فَإِنَّ الَّذِى أَنْزَلَهُ لَمْ يَلْحَنْ فِيهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ بِهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ عَليْهِ فإِنَّهُ قُرْآن عَرَبِىٌّ مُبِينٌ".
جمع الجوامع 22-169bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الوَالد جُنَاحٌ فيمَا أَدَّبَ وَلَدَهُ".
جمع الجوامع 22-170bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: يُجلَدُونَ، وَيُرْجَمُونَ، وَيُرْجَمُونَ وَلاَ يُجْلَدُونَ، وَيُجْلَدُونَ وَلاَ يُرجَمُونَ؟ قَال شُعْبَةُ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ فَقَالَ: الشَّيخُ المُحْصَنُ يُجْلَدُ ولا يرجم، ويرجم إذَا زَنَا، والشَّابُّ المُحْصَنُ يُرْجَمُ إذَا زَنى، والشَّابُّ إذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلدَ".
جمع الجوامع 23-1bلا حكم مسجّل
" أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَفُرَاتُ بنُ حَيَّانَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَّدَ عَلينا السَّلاَمَ، وَلَمْ نَكُنْ أَسْلَمْنَا بَعْدُ، فأَقْطَعَ فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ".
جمع الجوامع 24-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عِمْرَانَ النَّخْلِىِّ، عَنْ أَحْمَرَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى غَزَاةٍ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ وَنَهْرٍ فَجَعَلْتُ أَعْبُرُ النَّاسَ فَقَالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ: مَا كُنْتَ فِى الْيَومِ إلاَّ سَفِينَةً".
جمع الجوامع 25-1bلا حكم مسجّل
" إنْ كُنَّا لَنأوِى لِرسَولِ الله ﷺ مِمَّا يُجِافِى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ".
جمع الجوامع 25-2bلا حكم مسجّل
"رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مُحْتَبِيًا فِى ثُوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ".
جمع الجوامع 26-1bلا حكم مسجّل
" أَنَّهُ كَانَ لَهُ صَنَمٌ يَعْبُدُهُ فَعَمدَ إِلَيْهِ فَألْقَاهُ فِى بِئْرٍ ثم أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَهُ".
جمع الجوامع 27-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى سُفْيانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنَ الأَحْمَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ وَعَدْتُ امْرَأَتِى حَجَّةً ثُمَّ بَدَا لِى فَغَزَوْتُ فَوَجِدْت مِنْ ذَلكَ وَجْدًا شَدِيدًا، فشكوت ذَلِكَ إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مُرْهَا فَلتَعْتَمِرْ في رَمَضَانَ فَإِنَّهَا تَعْدِل حَجَّةً".
جمع الجوامع 28-1bلا حكم مسجّل
" جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ النبيَّ ﷺ فإذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله هَذَا مُرَاءٍ قالَ: هَذَا عَبْدُ الله ذُو البِجَادَيْنِ فَمَاتَ بِالمَدِينَةِ فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ فَحَمَلُوا نَعْشَهُ - فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ: ارُفقُوا بِهِ رَفَقَ الله بهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ الله عليه: فَقَالَ بَعْضُ أَصْحابِه: يارسولَ الله! لقد حَزِنْتَ عليه. فَقالَ: إنَّه كَانَ يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ".
جمع الجوامع 29-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْدِ الله بنِ الأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكانَتَ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ فِى يَوْمِ ذى قَارٍ: هَذَا أَول يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَمِ".
جمع الجوامع 30-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ الضُّبِىِّ بنِ مَعْبَد قَالَ: كنْتُ قُرْبَ ( ) عَهْدٍ بِنَصْرَانيَّة فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَرَدْتُ الحَجَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى يُقَال لَهُ: أَديم فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْرِنَ، وَأَخبَرَنى أَنَّ النبيَّ ﷺ قَرَنَ فَمَرَرْتُ بِيَزِيدَ بنِ صَوْحَانَ، وَسَلمَانَ بنِ رَبِيعَةَ فَقَالَا لِى: لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ بَعيرِكَ. فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ ".
جمع الجوامع 31-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عِيسَى بْنِ أَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذَا بَالَ نَثَرَ ذَكَرَهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
جمع الجوامع 32-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ، عَن الأَرْقَم أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ المَقْدسِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِه جَاءَ النَّبِى ﷺ يُوَدِّعُهُ فَقَالَ: مَا يُخْرِجُكَ؟ حَاجَةٌ أَوْ تجارَةٌ؟ قَالَ: لَا، وَالله يَا رَسُولَ الله بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَلكِنْ أَرَدْتُ الصلَاةَ فِى بَيْتِ المَقْدسِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: صَلَاةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فيمَا سوَاهُ إِلَّا المَسْجدَ الحَرَامَ، فَجَلسَ وَلَمْ يَخْرُجْ".
جمع الجوامع 32-2bلا حكم مسجّل
"قَالَ النَّبىُّ ﷺ يَوْمَ بَدْرِ: ضعوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِن الأَثْقَالِ، فَوَضَعَ أَبوُ أُسَيْدٍ السَّاعِدِىُّ سَيْفَ عَائِذ بْنِ المَرْزِبَانِ فَعَرفَهُ ابْنُ الأَرْقَم فَقَالَ: سَيْفِى يَا رَسُولَ الله فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
جمع الجوامع 32-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَم، عَنْ جَدِّه وَكَانَ بَدْرِيًّا وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى دَارِه الَّتى عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعينَ رَجُلًا مُسْلِمِينَ وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ فَلَمَّا تَكَامَلُوَا أَرْبَعِينَ رَجُلًا خَرَجُوا إِلَى المُشْرِكينَ".
جمع الجوامع 33-1bلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ أَنَعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَد الْتَقَمَ القَرْنَ وَحَنَى الْجَبْهَةَ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتظرُ مَتَى يُؤمَرُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قالَ: قُولُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ
جمع الجوامع 34-1bلا حكم مسجّل
" قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مِن النَّاسِ مَنْ عَدَّهُ مِن الصَّحَابَةِ، وَقَالَ خ: هُو مُرْسَل لَا صُحْبَةَ لَهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ اَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَالَ نَتَرَ () ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
جمع الجوامع 35-1bلا حكم مسجّل
" أُتِيَ النبىُّ ﷺ بِشَارِبِ الخَمْرِ وَهُوَ بخيبر (حنين) () فحَثَا فِى وَجهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَر أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بنعَالِهمْ وَبِمَا كَانَ فِى أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ: ارْفَعُوا فَرَفَعُوا، فَتُوُفِّى رَسُولُ الله ﷺ وَتِلكَ سُنَّتهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِى الخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِى آخِرِ خِلَافَتِهِ".
جمع الجوامع 35-2bلا حكم مسجّل
"عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: امْتَرَيْتُ ( ) أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِى السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نوفل أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ".
جمع الجوامع 36-1bلا حكم مسجّل
" رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَصَلَّيْتُ خَلفَهُ فَسَمِعْتُهُ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِالحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَرَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ بِتَسلِيمَتَيْنِ".
جمع الجوامع 37-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِىٍّ: أَنَّ رَجُلًا منْ بنِى شَقْرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ، وَكَانَ فِى النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا النَّبِىَّ ﷺ فَأَتَاهُ بِغُلَامٍ لَهُ حَبَشِىٍّ اشْتَرَاهُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى اشْتَرَيْتُ هَذَا، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تُسَمِّيَهُ وَتَدْعُوَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: مَا اسْمُكَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ، قَالَ: مَا تُرِيدُهُ؟ قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِيًا، فَقَالَ: هُوَ عَاصِمٌ، هُوَ عَاصِمٌ وَقَبَضَ النَّبِىُّ ﷺ كَفَّهُ".
جمع الجوامع 38-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ جَابِر: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَإذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ، وَإذَا خَرَجَ إِلَى الصُّبْح، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ شَقَقْتَ بِهَذَا السِّوَاكِ، فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ أَخْبَرَنِى: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ".
جمع الجوامع 38-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ زَهْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زيْدِ بْنِ ثَابِت فَأرْسَلُوهُ إِلَى أُسَامَةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ "الله ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ".
جمع الجوامع 38-3bلا حكم مسجّل
"طَرَقْتُ النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى بَعْضِ الْحَاجَة، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شئٍ لَا أدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتى قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِى أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْه؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَاىَ وَابْنَا ابْنَتِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَ مَنْ يُحِبُّهُما".
جمع الجوامع 38-4bلا حكم مسجّل
"بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، فَصَحِبْنَا الْحُرُقَاتِ من جُهَيْنَةَ، فأدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى منْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ للنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَطَعَنْتَهُ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلَاح، قَالَ: أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لَا؟ مَنْ ذَلكَ () بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله يَوْم الْقيَامَةِ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ".
جمع الجوامع 38-5bلا حكم مسجّل
"عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطًا منْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِت وَهُمْ مُجْتَمعُونَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْد لَيْسأَلَاهُ فقالا (): هِىَ الظُّهْرُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ، فَلَا يَكُونُ وَرَاءهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ وَالنَّاسُ فِى قَائِلَتِهِمْ وَتجارَتِهِمْ فَأَنْزَلَ الله: {حَافظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} ( ) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَيَنْتَهِيَنَّ رجَالٌ أَوْ لأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ".
جمع الجوامع 38-6bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أَعْتَزِلُ عَنِ امْرَأَتِى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَوْ كَانَ ذلِكَ ضَارًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَفِى لَفْظٍ: إِنْ كَانَ لِذَلِكَ فَلا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ".
جمع الجوامع 38-7bلا حكم مسجّل
"رَدَفْتُ رَسُولَ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمعٍ ( ) فَأَتَى عَلَى شِعْبٍ فَنَزَلَ فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ ثُمَّ لَمْ يُصِلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعَا".
جمع الجوامع 38-8bلا حكم مسجّل
"رَدِفْتُ رَسُولَ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الأَيْسَرَ الَّذى دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوُضُوءَ فَتَوَضًا وُضُوءًا خَفيفًا، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ الله ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ".
جمع الجوامع 38-9bلا حكم مسجّل
"دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلمْ يُسْبغ الْوُضُوءَ، فَقُلتُ لَهُ: الصَّلَاةَ، قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ وَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّاهَا وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا".
جمع الجوامع 38-10bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْد وَأَنَا شَاهِدٌ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَاتٍ - كيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، قَالَ: كَانَ سَيْرَ الْعَنَقِ () فَإِذَا وَجدَ فَجْوَةً نَصَّ".
جمع الجوامع 38-11bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِى نَوَاحِيه كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيه حَتَّى خَرَجَ فلما خرج رَكَعَ فِى قُبُلِ ( ) الْبَيْتِ رَكعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ".
جمع الجوامع 38-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْن مَضَيْتُ حَتَّى لَزقْتُ بِالْحَائِطِ، وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى أَقَامَ إِلَى جَنْبِى فَصَلَّى رْبَعًا، فَلَمَّا صَلَّى قُلتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: هَاهُنَا، أَخْبَرَنِى أُسَامَةُ ابْنُ زَيْد أَنَّهُ صَلَّى، فَقُلتُ: فَكَمْ صَلَّى؟ قَالَ: عَلَى هَذَا أَجدُنِى أَلُومُ نَفْسِى، إنِّى مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا ثُمَّ لَمْ أسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى".
جمع الجوامع 38-13bلا حكم مسجّل
"كُنَّا عِنْد النَّبِىِّ ﷺ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِه تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا فِى الْمَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: ارِجَعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وُكُلُّ شَئٍ عِنْدَهُ بِأَجلٍ مُسَمًّى فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ، فَعَادَ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأَتِينَّهَا، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الصَّبِىُّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَع () كَأَنَّهَا فِى شَفَةٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَها الله فِى قُلوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ".
جمع الجوامع 38-14bلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ.
جمع الجوامع 38-15bلا حكم مسجّل
"إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ لأُمِّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ دِحْيَةُ. فقالَتْ أمُّ سَلَمَة: أَيْمُ الله! مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطبَةَ النَّبِىِّ ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَنَا ( ).
جمع الجوامع 38-16bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأخُذُنِى عَلَى فَخِذِهِ وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بنَ عَلِىٍّ عَلَى فَخِذِهِ الأخْرَى، ثُم يَضُمُّنَا، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى رَاحِمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا".
جمع الجوامع 38-17bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأخُذُ بِيَدِى وَبِيَدِ الْحَسَنِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّى أُحِبُّهُمَا".
جمع الجوامع 38-18bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَة فَدَكِيَّةٌ، وَأَرْدَفَنِى وَرَاءَهُ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِى بَنِى الحارث بْنِ خَزْرجَ، وَذَاكَ قَبْلَ وَقْعَة بَدْرٍ، حَتَّى مَرَّ بِمَجلسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، وَالْيَهُودِ، فِيهِمْ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَى، وَفِى الْمَجْلِسِ عَبْدُ الله بْنُ روَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ () الدَّابَّةِ خَمَرَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُغبِّرُوا عَلَيْنا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِىُّ ﷺ، ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الله، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبِىٍّ: أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا! ! إِنْ كانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلَا تَغْشَنَا في مَجَالِسِنَا، وَارْجِع إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ: بَلِ اغْشَنَا فِى مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَاليَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِىُّ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ ثُمَّ رَكَبَ دَابّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ: أَىْ: سَعْدُ. أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ ! قَالَ: كذَا وَكذَا، قَالَ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُول الله وَاصْفَحْ؛ فَوَالله لَقَدْ أَعْطَاكَ الله الَّذِى أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبوهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا رَدَّ الله ذَلِكَ بالْحَقِّ الَّذِى أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِه مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِىُّ ﷺ وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كمَا أَمَرَهُ الله تَعَالَى، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَأَوَّلُ فِى الْعَفْوِ مَاَ أَمَرَهُ الله بِهِ حَتَّى أَذِنَ الله فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ الله ﷺ بَدرًا، وَقَتَلَ الله بِهِ مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَىٍّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ فَبَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ فَأَسْلَمُوا".
جمع الجوامع 38-19bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِمَجْلسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".
جمع الجوامع 38-20bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسولَ الله ﷺ صَلَّى فِى الْكَعْبَةِ".
جمع الجوامع 38-21bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
جمع الجوامع 38-22bلا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فَيُقَالُ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ فَيُقَالُ: لَا يَصُومُ۔ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى لَا تَكَادَ تُفْطِرُ، وَتُفْطِرُ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ إِلَّا يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلَا فِى صِيَامِكَ وَإلَّا صُمْتَهُمَا، قَالَ: «أَىُّ يَوْمَيْنِ؟» قُلتُ: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، وَيَوْمُ الْخَميس، قَالَ: «ذانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهمَا الأَعمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ۔»
قُلتُ: يَا رَسُولَ الله! لَمْ أَرَاكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبَ الْعَالمِينَ، فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ۔»
جمع الجوامع 38-24bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 38-25bلا حكم مسجّل
"أَمَرَنِى النَّبِىُّ ﷺ أَنْ أغِيرَ عَلَى أُبْنَى ( ) صَبَاحًا وَأُحَرَقَ".
جمع الجوامع 38-26bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: دَخَلتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْكَعْبَةَ فَرَأى فِى الْبَيْتِ صُوَرًا، فَدَعَا بِرَكْوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَل الله قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ".
جمع الجوامع 38-27bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَجُلًا قَدمَ مِنَ الأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ وَفِى لَفْظٍ: الْوَبَاءُ - فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنِّى لأَرْجُو أَن لا يَطَلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا () يعنِى: نقابَ الْمَدَينةِ".
جمع الجوامع 38-28bلا حكم مسجّل
"رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَيْهِ الْكَآبَةُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: وَعَدَنِى جِبْرِيلُ فَلَمْ أَرَهُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، فَظَهَرَ كَلبٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْبيُوتِ، فَوَضَعْت يَدِى عَلَى رَأسِى فَصِحْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أُسَامَة! ! فَقُلتُ: كَلْبٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلِهِ، فَظَهَرَ جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا جِبْرِيل: كُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِى أَتَيْتَنِى، فَمَا لَكَ الآنَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِير".
جمع الجوامع 38-29bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ: أَدْخِلُوا عَلَىَّ أَصْحَابِى، فَدَخلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّع بِبُرْد لَهُ مَعَافِرِىٍّ، فَكَشَفَ الْقِنَاعَ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ الله الْيَهُودَ والنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنَبِيَائهِم مَسَاجِدَ".
جمع الجوامع 38-30bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ جَالسًا إِذْ جَاءَ عَلِىٌّ، وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأذنَانِ فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ؟ اسْتَأذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله؟ عَلِىٌّ والْعَبَّاسُ يَسْتَأذِنَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرِى مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلتُ: لَا، قَالَ النّبِىُّ ﷺ: لَكِنِّى أَدْرِى، ائْذَنْ لَهُمَا، فَدَخَلَا فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ: أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد، قَالَا: مَا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ، قَالَ: فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْه وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْد، قَالَا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله جَعَلتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ".
جمع الجوامع 38-31bلا حكم مسجّل
"عَنْ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِى الْقُرَى، وَكَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسَ، فَقُلتُ لَهُ: أَتَصُومُ وَقَدْ كبِرْتَ وَرَقَقْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَصومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! أَتَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الأعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى الله يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ".
جمع الجوامع 38-32bلا حكم مسجّل
" عَنِ الْحَكَم بْنِ عُتيْبَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَيْسَ الْبِرُّ بإيجَافِ الْخَيْلِ، وَلا الرِّكَابِ، وَلَكِنَّ الْبِرَّ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَمَا رَفَعَتْ نَاقَتُهُ يَدَهَا تَشْتَدُّ حَتَّى نَزَلَ جَمْعًا".
جمع الجوامع 38-33bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْرَفَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّى لأرَى الْفِتَنَ تَقعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِع القَطرِ".
جمع الجوامع 38-34bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطَاء قَالَ: أَرْدَفَ النَّبِىُّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد حَتَّى أَتَى جَمْعًا، فَلَمَّا جَاءَ الشِّعْبَ - الَّذِى يُصَلِّى فيهِ الْخُلَفَاءُ الآنَ الْمَغْرِبَ -نَزَلَ، فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَلَمَّا رَأَى أُسَامَةُ نُزُولَ النَّبِىّ ﷺ نَزَلَ أُسَامَةُ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ النَّبِىُّ ﷺ وَفَرَغَ؟ قَالَ لأُسَامَةَ" لِمَ نَزَلْتَ؟ ثُمَّ عَادَ أُسَامَةُ فَرَكِبَ مَعَهُ، ثُمَّ أَطلَقَ حَتَّى جَاءَ جَمْعًا فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِىُّ ﷺ يُلَبِّى فِى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ جَمْعًا يُخْبِرُ ذَلكَ عَنْهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ".
جمع الجوامع 38-35bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ رِدْفَ النَّبِىِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الأُخرَى".
جمع الجوامع 38-36bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطَاء، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ الله ﷺ الْبَيْتَ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ (3)، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى لسِتَّةِ أَعْمِدَة، فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ - بَابَ الْكَعْبَةِ - جَلَسَ فَحَمَدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ، وَهَلَّلَ، وَسَأَلَهُ، وَاسْتَغْفَرَ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَة، فَوَضَعَ وَجْهَهُ، وَخَدَّهُ عَلَيْهِ وَصَدْرَهُ وَيَدَيْهِ، وَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَسَأَلَهُ، وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيح وَالثَّنَاءِ عَلَى الله وَالْمَسْأَلَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكَعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا وَجْهُهُ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَقْبَلَ عَلَى الْقِبْلَةِ وَعَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ".
جمع الجوامع 38-37bلا حكم مسجّل
"قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَيْنَ نَنْزِلُ غَدًا؟ وَذَلِكَ فِى حَجَّتِهِ حِينَ دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ، قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ ! ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ نَازِلُونَ غدًا بخَيْفِ بَنِى كنَانَةَ - قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَالْخَيْفُ: الْوَادِى - حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرَ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِى كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِى هَاشِمٍ أَن لَا يُنَاكحُوهُمْ، وَلَا يَوَدُّهُمْ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ".
جمع الجوامع 38-38bلا حكم مسجّل
"قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَنَنْزِلُ فِى دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ؟ وَكَان عَقِيلٌ ورِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٍ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ، وَلَا عَلِىٌّ شَيْئًا، لأنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ طَالِبٍ وَعَقِيلٌ كَافِرَيْنِ".
جمع الجوامع 38-39bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِى يَنْزِلُ عِنْدَهُ الأُمَرَاءُ، نَزَلَ فَبَالَ وَتَوَضَّأَ، قُلتُ: الصَّلَاةَ. قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْع أَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ () أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى قَاَمَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ".
جمع الجوامع 38-40bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: "صُمْ شَوَّالًا" فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَلَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَالًا حَتَّى مَاتَ".
جمع الجوامع 38-41bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَصُومُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَيْنَ أنْتَ عَنْ شَوَالٍ".
جمع الجوامع 38-42bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأُسَامَةُ ردفهُ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هَيْئَتِه () حَتَّى أَتَى جَمْعًا".
جمع الجوامع 38-43bلا حكم مسجّل
"أَفَاضَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَجَعَلَ يَكْبُحُ ( ) رَاحلَتَهُ حَتَّى أَنَّ ذفْرَاهَا ( ) لَتَكَادُ تُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيكمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِى إِيضَاع الإِبِلِ".
جمع الجوامع 38-44bلا حكم مسجّل
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَرْدَفَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا أَتَى الشِّعْبَ، نَزَلَ فَبَالَ، وَلَم يَقُلْ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ، فَتَوَضَّأَ وضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلتُ: الصَّلَاةَ، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا أَتَى الْمُزْدَلفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَزَعوا رِحَالَهُم، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ".
جمع الجوامع 38-45bلا حكم مسجّل
"خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُ عَبْدَ الله بْنَ أُبَىٍّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، قَالَ: قَدْ كُنْتُ أنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ سَعْدُ بْنُ زَرارَةَ فَمَاتَ، (فَمَا نَفَعَهُ) ()، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ أُبَىٍّ قَدْ مَاتَ فَأعْطِنِى ( ) قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَنَزَعَ رَسُولُ الله ﷺ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
جمع الجوامع 38-46bلا حكم مسجّل
"عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، قُلتُ: أَخْبِرْني كيْفَ فَعَلتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَ: جِئْنَا شِعْبَ الَّذِى (فَتَحَ) النَّاسُ للمُعَرَّسِ ( )، فَأَنَاخَ رَسُولُ الله ﷺ نَاقَتَهُ، ثُمَّ بَالَ، وَمَا قَالَ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ، وَدَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغ جِدًّا، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ الصَّلَاةَ، قَالَ: "الصَّلَاةُ أَمَامَكَ"، فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِى مَنَازِلِهِمْ، وَلَمْ يحملوا حَتَّى أَقَامَ العِشَاءَ وَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ، قُلتُ: كيْفَ فَعَلتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ، قَالَ: رَدِفَهُ الفَضْلُ، وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِى سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْليْنِ".
جمع الجوامع 38-47bلا حكم مسجّل
"لَمَّا (نُقِلَ) () رَسُولُ الله ﷺ هَبَطتُ وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ أَصْبحَتُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَىَّ وَيَرْفَعْهُمَا فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو إِلَىَّ () ".
جمع الجوامع 38-48bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ: كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فَيُقَالُ: لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ فَيُقَالُ: لاَ يَصُومُ".
جمع الجوامع 38-49bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلى الصُّبْح وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً نِكَاحًا منْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ، ثمَّ يُصْبِح صَائِمًا فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ ذَهَبْتَ إِلَى أَبِى هرَيْرَةَ فَحَدَّثْتَه هَذَا، وَكَانَ أَبو هرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنِ احْتَلَم مِنَ الَّليْلِ، أَوْ وَاقَعَ ثمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْح فَاغْتَسَلَ فَلاَ يَصُمْ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمنِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَهِىَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنَّا إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْن زيدٍ حَدَّثَنِى بِذَلِكَ".
جمع الجوامع 38-50bلا حكم مسجّل
" لَمَّا قُتِلَ أَبِى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمَّا رآنِى دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتهُ فَقَالَ: ألاَقِى مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقيتُ مِنْكَ أَمْس".
جمع الجوامع 38-51bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْن زَيْدٍ قَالَ: كَسانِى رَسُولُ الله ﷺ قُبْطِيَّةً كَتيفَةً ممَّا أَهدَى دحْيَةُ الْكَلبى فَكَسَوْتُها امْرَأَتى، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ مَالَكَ (لاَ) () تَلبِسُ الْقُبْطِيَّةَ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى كَسَوْتُها امْرَأَتى، قالَ: فَأمُرْها فَلتَجْعَلْ تَحْتَها (غِلاَلَةً) ( ) فَإِنِّى أَخْتَشِى أَنْ تَصِفَ عِظَامَهَا".
جمع الجوامع 38-52bلا حكم مسجّل
"أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَصُومُ الإثْنَيِن وَالْخَمِيسَ دَخَلاَ في صِيَامهِ أَوْ يَدْخُلاَ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهما يَوْمَانِ يَفْتَحُ الله فِيهِمَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَتُعْرَضُ فِيهِمَا أَعْمَالُ الْعِبَادِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ".
جمع الجوامع 38-53bلا حكم مسجّل
" أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ".
جمع الجوامع 38-54bلا حكم مسجّل
" اجْتَمَعَ عَلِىٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَالَ جَعْفَرُ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وقَال على: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: انْطِلقُوا بنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى نَسْأَلَهُ فَجَاءُوا يَسْتَأذِنُونَهُ فَقَالَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ؟ فَقُلتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِىٌّ، وَزَيَدٌ مَا أَقُولُ أَبِى، قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله (ما أَحَبَّ ()) إِليكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ، قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، قَالَ: أَمّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلقُكَ خَلقِى، وَأَشْبَهَ خُلُقِى خُلُقُكَ، وَأَنْتَ مِنِّى وَشَجَرتي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِىُّ فَخَتَني وَأَبُو وَلَدِى وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلاَى (مِنِّى) وَإِلَىَّ وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَىَّ".
جمع الجوامع 38-55bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسِّرٍ".
جمع الجوامع 38-56bلا حكم مسجّل
" أَنَّ جِبْرِيلَ لَمَّا نَزَلَ عَلى رَسُولِ الله ﷺ أَرَاهُ الْوُضُوءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا في الْفَرج، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرُشُّ بَعْدَ وضُوئِهِ".
جمع الجوامع 38-57bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْد في قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ}، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كُلُّهُمْ منْ هَذه الأُمَّةِ، وَكُلُّهُمْ في الْجَنَّةِ".
جمع الجوامع 38-58bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِم".
جمع الجوامع 38-59bلا حكم مسجّل
"لَمَّا فَرغَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَدْرٍ بَعَثَ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ()، بَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَة إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ".
جمع الجوامع 38-60bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَلَّفَهُ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ أَيَّامَ بَدْرٍ، فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عَلَى الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ بِالْبِشَارَةِ فَوَ الله مَا صَدَّقْتُ حَتَّى رَأَيْنَا الأَسَارَى فَضَرَب النَّبِىُّ ﷺ لِعُثْمَانَ بِسَهْمِهِ".
جمع الجوامع 38-61bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مَنْزِلِ عُثْمَانَ بِصَحْفَة فِيهَا لَحْمٌ فَدَخَلتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ رُقَيَّةَ مَا رَأَيْتُ زَوْجًا أحْسَنَ مِنْهَا، فَجَعَلتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عُثْمَانَ وَمَرَّةً أَنْظُر إِلَى وَجْهِ رُقَيَّةَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ لي: دَخَلتَ عَليْهِمَا؟، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ منْهُمَا؟ قُلتُ: لاَ يَا رَسُولَ الله! وَقَدْ جَعَلتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رُقَيَّةَ، وَمَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَثْمَانَ".
جمع الجوامع 38-62bلا حكم مسجّل
"أَتَى رَسُولُ الله ﷺ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا فَلَمْ يَجدْهُ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ وَكَانَتْ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ، فَقَالَتْ: خَرجَ. بِأَبِى أَنْتَ عَامِدًا نَحْوَكَ فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ في بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِى النَّجَّارِ، أَفَلاَ تَدْخُلُ يَا رَسُولَ الله؟ فَدَخَلَ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْه جُبنًا () فَأَكَلَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا، لَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا آتِيكَ أُهَنِّئُكَ وَأُمْرِئُكَ، أَخْبَرَنِى أَبُو عِمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهْرًا فِى الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرُ، قَالَ: أَجَلْ، وَعَرْصتُهُ يَاقُوتٌ، وَمَرْجَانٌ، وَزَبَرْجَدٌ، وَلُؤْلُؤٌ، قَالَتْ: أَحْبَبْتُ أَنْ تَصِفَ لي حَوْضَكَ بِصِفَة اسْمَعُهَا مِنْكَ، قَالَ: هُوَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ فِيهِ أَبَارِيقُ مِثْلُ عَدَدِ النًّجُومِ، وَأَحَبُّ وَارِدِهَا عَلَىَّ قَوْمُك يَا بنْتَ فَهْدٍ ( ) - يَعْنِى الأنْصَارَ - ".
جمع الجوامع 38-63bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبيه أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، وَأَنَا رِدْفُهُ إِذْ عَثُرَتْ الْبَغْلَةُ فَقُلْتُ: تَعِسَ إِبْلِيسُ، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى مَنْكِبِى وَقَالَ: يَا أُسَامَةُ لاَ تَقُلْ هَكَذَا فَإِنَّ لإِبْلِيسَ عِنْدَ ذَلِكَ نَخْرَةٌ، يَقُولُ: ذَكَرَنِى وَنَسِىَ رَبَّهُ وَلَكِنْ قُلْ: بِسْم الله".
جمع الجوامع 38-64bلا حكم مسجّل
"دَخَلنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غُطِّىَ وَجْهُهُ بِبُرْد عَدَنِىٍّ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ الله الْيَهُودَ، يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَم وَيَأكلُونَ أَثْمَانَهَا، وَفِى لَفْظٍ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشُّحُومُ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا".
جمع الجوامع 38-65bلا حكم مسجّل
"كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ".
جمع الجوامع 38-66bلا حكم مسجّل
"حَمَلتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَأَجْهَزتُ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: أَقَتَلتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرَدَّدَهَا مِرَارًا، حَتَّى تَمَنَيْتُ أَنّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ تِلكَ السَّاعَةَ".
جمع الجوامع 38-67bلا حكم مسجّل
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في حَجَّتِهِ الَّتِى حَجَّها، فَلَمَّا هَبَطنَا بَطنَ الروحَاءِ، عَارَضَتْ رَسُولَ الله ﷺ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِىٌّ لَهَا، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا ابْنِى فُلاَنٌ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَالَ فِى خَنَقٍ ( ) وَاحِد - أَوْ كلِمَة تُشْبِهُهَا - منذُ وَلَدْتُهُ إِلَى السَّاعَةِ، فَاكْتَنَعَ ( ) إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَبَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ، ثُمَّ تَفَلَ فِى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اخْرج عَدُوَّ الله فَإِنِّى رَسُولُ الله، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَقَالَ: خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْنَ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُكِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ الله، فَقَضَيْنَا حَجَّنَا ثُمَّ انْصَرَفَنَا، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِالروحَاءِ فَإِذَا تِلْكَ الْمَرأَةُ أُمُّ الصَّبِىِّ فَجَاءَتْ وَمَعَهَا شَاةٌ مَصْلِيةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَنَا أُمُّ الصَّبِىِّ الَّذِى أَتَيْتُكَ بِهِ، قَالَتْ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُنِى إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ. فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ: يَأُسَيْمُ (قَالَ الزُّهَرِى. وَهَكَذَا كَانَ يَدْعُو بِه لِخَمْسَةٍ) نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا، فَامْتَلَخْتُ الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا، فَامْتَلَخَتُ الذِّرَاعَ؛ فَنَاوَلْتُها إِيَّاهُ فَأَكَلَها، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ، نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ قُلتَ: نَاوِلْنِى فَنَاوَلْتُكَها فَأَكلتَهَا، ثُمَّ قُلتَ: نَاوِلْنِى، فَنَاوَلْتُكَها، فَأَكَلتَها، ثُمَّ قُلتَ: نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، وَإِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلْتَ تَجِدُ فِيهَا ذِرَاعًا مَا قُلتُ لَكَ، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ قُمْ فَاخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى مَكَانًا يُوَارِى رَسُولَ الله ﷺ ؟ فَخَرَجْتُ فَمَشِيتُ حَتَّى حَسَرْتُ () فَمَا قَطَعْتُ الْنَّاسَ وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَرَى أَنَّهُ يُوَارِى أَحَدًا وَقَدْ مَلأَ النَّاسُ مَا بَيْنَ السَّدَّيْنِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ شَجَرًا أَوْ رَجَمًا؟ قُلتُ: بَلَى! قَدْ رَأَيْتُ نَخَلاَت صِغَارًا إِلَى جَانِبِهِنَّ رَجَمٌ مِنْ حِجَارَةٍ، فَقَالَ: يَا أُسَيْمُ اذْهَبْ إِلَى النَّخَلاَتِ، فَقُلْ لَهُن يَأمُرُكُنَّ رَسُولُ الله ﷺ، وَقُلْ ذَلِكَ للرَّجَمِ فَأَتَيْتُ النَّخَلاَتَ، فَقُلتُ لَهُنَّ الذى أَمَرنِى به رَسُولُ الله ﷺ فَوَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّا لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ ( ) بِعُرُوقِهِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتَّى لَحِقَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ نَخْلَةٌ وَاحَدِةٌ، وَقُلت ذَلِكَ لِلحَجَارَةِ، فَوَالَّذى بَعَثَهُ بِالْحَق نَبيّا لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ حَجَرًا حَجَرًا، حَتَّى عَلاَ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا، فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ جِدَارٌ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذْ الإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ انْطَلقَنا نَمْشِى، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُنَّ سَبَقْتُهُ فَوَضَعْتُ الإِدَاوَةَ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَيْه، فَانْطَلَقَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ، وَهُوَ يَحْمِلُ الإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ، ثُمَّ رَجَعْنَا، فَلَمَّا دَخَلَ الْخِبَاءَ: قَالَ لِى: يَأُسَيْمُ! انْطِلَقْ إِلَى النَّخَلاَتِ. فَقُلْ لَهُنَّ يَأَمُرُكُنَّ رَسُولُ الله ﷺ ! أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ نَخْلَة مِنْكُنَّ إِلى مَكَانِهَا، وقُلْ ذَلِكَ لِلحجَارَةِ، فَأتَيْتُ النَّخَلاَتَ فَقُلْتُ لَهُنَّ الَّذِى قَالَهُ رَسُولُ الله ﷺ: فَوَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتَّى عَادَتْ كُلُّ نَخْلَة مِنْهُنَّ إِلَى مَكَانِهَا، وَقُلتُ ذَلِكَ لِلحِجَارَةِ، فَوَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ حَجَرًا حَجَرًا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ﷺ ".
جمع الجوامع 38-68bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد لَمَّا قَدِمَ لَمْ يَأتِ النَّبِىَّ ﷺ أَيَّامًا، ثُمَّ أَتَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ لَهُ: غِبْتَ عَنَّا مَا غِبْتَ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا".
جمع الجوامع 38-69bلا حكم مسجّل
"لَمَّا رَجَعَ ﷺ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلَقِ قَامَ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبَىَ بْنِ سَلُول عَلَى أُبِيهِ بِالسَّيْف وَقَالَ: لله عَلَىَّ أَنْ لاَ أُغْمِدَهُ حَتّى تَقُولَ مُحَمَّدٌ الأَعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، مُحَمَّدٌ الَأَعَزُ، وَأَنَا الأذَلُّ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَأَعْجَبَتْهُ وَشَكَرَ لَهُ".
جمع الجوامع 38-70bلا حكم مسجّل
"قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبىٍّ - يَعْنِى لأَبِيهِ -: وَالله لاَ يَدْخُلُ حَتَّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدٌ الأعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، وَاسْتَأذَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله رَسُولَ الله ﷺ في قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ".
جمع الجوامع 38-71bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ()}.
جمع الجوامع 38-72bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، وَلَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ كَفَّ رَأسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، قَالَ الْفَضَلُ: لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا ليَنا كَسَيْرِهِ بِالأمْسِ حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِى مُحَسِّرٍ () فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ".
جمع الجوامع 38-73bلا حكم مسجّل
"عن طاوس، عن أسامة بن زيد: أَنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَكانَ الْفَضْلُ رِدِيفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ".
جمع الجوامع 38-74bلا حكم مسجّل
"اسْتَعْمَلَنِى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ".
جمع الجوامع 38-75bلا حكم مسجّل
" جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ أَبِى طَالِبٍ".
جمع الجوامع 38-76bلا حكم مسجّل
"أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى".
جمع الجوامع 38-77bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَعُ صِيَامَ يَوْمِ الاِثَنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا نَرَاكَ تَدَعُ صِيَامَ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: هُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى الله، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ".
جمع الجوامع 38-78bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِدْرَاسَ بْنَ نَهِيكٍ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْه السَّيْفَ قَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمْ نَنْزعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلنَاهُ، فَلَمَّا قَدمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِخَبِرِه، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ: مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلَ، قَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَوَ الَّذى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلاَمِى لَمْ يَكُنْ لِى، وَأَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، وَلَمْ أَقْتُلهُ، فَقُلتُ: إِنِّى أُعْطى الله عَهْدًا أَن لَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: بَعْدِى يَا أُسَامَةُ؟ ! قُلتُ: بَعْدَكَ".
جمع الجوامع 38-79bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: سمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ هَل مِنْ مُشَمَرٍ لِلجَنَّة؟ قَالَ: الْجَنَّةُ لاَ خَطَرَ لَهَا، هِىَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأَلأُ كُلُّهَا، وَرَيَحَانَةٌ تَهْتَز، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْر مُطَّرِدٌ، وَثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَفَاكِهَة كَثِيرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسَنةٌ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، وَمُلْكٌ كَبِيرٌ في مَقَامٍ أَبَدًا فِى حَبْرَة وَنِعْمَةٍ وَنَضْرَةٍ، في دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَة بَهِيَّةٍ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ: فَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الله، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ الله، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، وَحَضَّ عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 38-80bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْد: أَنَّه كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمع قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا قَدْرُ مَا وَضَعْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ".
جمع الجوامع 38-81bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا فِى حَاجَةٍ فَكَذَبَ عَلَيْهِ، فَوَجَدُوهُ مَيِّتًا لَمْ تَقْبَلهُ الأَرضُ". ابن النجار وفيه "الوزاع بن نافع" ليس بثقة. الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (849 هـ - 911 هـ) [المجلد التاسع عشر] جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [19]
جمع الجوامع 39-1bلا حكم مسجّل
" أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، وَقَعَدْتُ فجاءَتِ الأعْرَابُ فَسَأَلُوه فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَتَدَاوَى؟ قَالَ: نَعَمْ تَدَاووا فَإِن الله لَمْ يَضَعْ دَاء إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ واحِدٍ الْهَرَم، فَكَانَ أُسَامَةُ بنُ شَرِيكٍ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ: تَرَوْنَ لي مِنْ دَوَاء الآنَ (قال: ) وَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاء لا بَأسَ بِهَا: عَلَيْنَا حَرَجٌ في كَذَا؟ عَلَيْنا حَرَجٌ في كذَا؟ قَالَ: عِبَادَ الله وَضَعَ الله الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأَ اقْتَرَضَ مُسْلِمًا ظُلمًا فَذَاكَ الَّذِى حَرِجَ وَهَلَك، قَالُوا: مَا خَيْرَ مَا أُعْطِى النَّاسُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ".
جمع الجوامع 39-2bلا حكم مسجّل
"خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ حَاجّا فَكَانَ النَّاسُ يَأتُونَهُ فَمِنْ قَائِل: يَا رَسُولَ الله سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا، أَوْ أَخرْتُ شَيئًا، فَكَانَ يَقُولُ: لاَ حَرَجَ لاَ حَرَجَ إلا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ () وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلكَ الَّذِى حَرِجَ وَهلَكَ".
جمع الجوامع 39-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ".
جمع الجوامع 39-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ - وَقَالَ مَرَّة عَنْ أُسَامةَ بنِ زيْد - قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا لَهُمْ وَلِعَفَارٍ يَدْعُوهُم إِلى الْجَنَّةِ ويَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ في النَّارِ".
جمع الجوامع 39-5bلا حكم مسجّل
" إِنِّى لَمَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ قُرِّبَتْ إِليْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ امْرَأَةً مُقْبِلةً فَقَالَ: رُدُّوهَا، فَرَدُّوهَا مِرَارًا حَتَّى تَوَارَتْ، فَلَمَّا رَأَوْهَا تَوَارَتْ كَبَّر عَلَيْهَا".
جمع الجوامع 40-1bلا حكم مسجّل
" نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ تُفْتَرشَ جُلُودُ السِّبَاعِ".
جمع الجوامع 40-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى المُلَيْحِ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَعْتَقَ شِقْصًا () لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجعَلَ خَلاَصَهُ فِى مَالِهِ وَقَالَ: لَيْسَ لله شَرِيكٌ".
جمع الجوامع 40-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ بَدْر عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبيْرِ يَوْمَئذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ".
جمع الجوامع 40-4bلا حكم مسجّل
"كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
جمع الجوامع 40-5bلا حكم مسجّل
"كَانَ بِلالٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، الصَّلاَةُ يَرْحَمُكَ الله".
جمع الجوامع 40-6bلا حكم مسجّل
"كَانَ بِلاَلٌ يؤذِّنُ مَثْنَى، وَيَتَشَهَّدُ مُضْعفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أُشْهَدُ أُن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلة، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ مَرتيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَى عَلَى الْفَلاَح مَرتَّيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَإِقَامَتُهُ منفَرِدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ مَرَّةَّ وَاحِدَةً".
جمع الجوامع 40-7bلا حكم مسجّل
"كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخِرِهِ فِى الْفَرَائِضِ".
جمع الجوامع 40-8bلا حكم مسجّل
"كَانَ سيمَا أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْر الصُّوفَ الأبْيَضَ".
جمع الجوامع 40-9bلا حكم مسجّل
"كَانَ فينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حَمَلُ بْنُ مَالِك لَهُ امْرَأَتَانِ: إِحْدَاهُمَا هُذَليَّةٌ، وَالأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ، فَضَرَبَتِ الهُذَليَّةُ بَطنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، فَانْطُلِقَ بِالضِّارِبَةِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ مَعَهَا أُخٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ: عِمْرَانُ بْنُ عَوَيْمِر، فَلَمَّا قَصُّوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الْقِصَّةَ قَالَ: "دُوهُ"، قَالَ عِمْرَانُ: يَا نَبِىَّ الله أَنَدِى مَا لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ مِثْلُ هَذَا يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى مِنْ رَجْزِ الأعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ، أَوْ عِشرونَ وَمِائَةُ شَاةٍ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ لَهَا ابْنَانِ () هُمَا سَادَةُ الْحَىِّ وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدَيْهَا، قَالَ: مَا لِىَ شَىْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ، قَالَ: يَا حَمَلُ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيَلٍ وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الْجَنِينِ الْمَقْتُولِ: اقْبِضْ مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ شَاةٍ، فَفَعَلَ".
جمع الجوامع 40-10bلا حكم مسجّل
"كَانَ بِوَجْهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ حُزَازَةٌ - يَعْنِى الْقُوبَا - فَالتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِيهِ أَثَرٌ".
جمع الجوامع 40-11bلا حكم مسجّل
" كَانَتِ الصَّلاَةُ فِى الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ".
جمع الجوامع 40-12bلا حكم مسجّل
" كَانَتِ الصَّلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِىِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 40-13bلا حكم مسجّل
"كَانَتِ الأنْصَارُ تَقُولُ: مَنْ أَكَلَ الْفَرِيكَةَ فَضح قومه، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِفَرِيكَة فَفَرَكَهَا، وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهَا غُلاَمًا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَكَلَهَا".
جمع الجوامع 40-14bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ فِينَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ ﷺ فِى الْمَرْأَةِ بالْعَقْلِ، وَفِى الْجَنِيَنِ بِغُرة عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ أَوْ كذا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تَعْقِلُ يَا رَسُولَ الله مَنْ لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟ وَقَضَى أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ".
جمع الجوامع 40-15bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمُدُّهَا وَيَأخُذُهَا".
جمع الجوامع 40-16bلا حكم مسجّل
"كَانَتِ الْيَدُ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى ثَمَنِ الْمِجَنِّ".
جمع الجوامع 40-17bلا حكم مسجّل
"كانَتْ نَائِرَةُ فِى بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَذَهَبَ النَّبِىُّ ﷺ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى قَبْرٍ فَقَالَ: لاَ دَرَيْتَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عنِّى. فَقَالَ: لاَ أَدْرِى".
جمع الجوامع 40-18bلا حكم مسجّل
" كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ يَقُولُونَ: نَحْنُ الْخُمْسُ نَقِفُ مَعَ النَّاسِ، وَلاَ نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَتَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفَ مَعَهُمْ ثُمَّ يَدْفَع إِذَا دَفَعُوا".
جمع الجوامع 40-19bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ الله ﷺ سَوْداءَ".
جمع الجوامع 40-20bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ عِنْدِى امْرَاةٌ فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أخْرَى، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الهِلاَلِيَّةُ العامِرِيَّةَ بِعُودِ فُسْطَاط لِى، فَطَرَحَتْ وَلَدًا ميّتا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ: دُوهُ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا () فَقَالَ: أنَدِى مَنْ لاَ أكلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ: رَجَزُ الأعْرَابِ؛ نَعَمْ دُوهُ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْد أوْ وَلِيدَةٍ".
جمع الجوامع 40-21bلا حكم مسجّل
"رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ فَمُطِرْنَا فَلَمْ تَبُلَّ السَّمَاءُ أَسْفَلَ نِعَالِنَا، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ أنَّ صَلُّوا فِى رِحَالِكُمْ".
جمع الجوامع 40-22b-2لا حكم مسجّل
"كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَر فِى يَوْم مَطَرٍ، قِيلَ: مُرْ مُنَادِبًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحالِ".
جمع الجوامع 40-23bلا حكم مسجّل
"أصَابَنَا مَطَرٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَمَرَّ النبِيُّ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحَالِ".
جمع الجوامع 40-24bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْنًا فَأَصَابَنَا بِغَيْشٌ () - يَعْنِى مَطَرًا - فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّىَ فِى رَحْلِهِ فَليَفْعَلْ".
جمع الجوامع 41-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّاب عَنْ رَجُلٍ أنَّ أسَامَةَ الحَنَفِيَّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى أصْحَابِهِ بالسُّوقِ فَقُلتُ لهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَهَا: يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَأتَيْتُ وَقَدْ خَطَّ لَهُمْ مَسْجِدًا وَغَرَزَ فِى القبْلَة خَشَبَة فَأقَامَهَا قِبْلَةً".
جمع الجوامع 42-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرحمَن، عَنْ إِسْحَاقَ صَاحِبِ النَّبِىِّ ﷺ: أنَّ النَّبِى ﷺ نَهَى عَنْ فتح التَّمْرةِ، وَقَشْرِ الرطبَةِ".
جمع الجوامع 43-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أسَدِ بْنِ كُرْزٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أسَدُ بْنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ بِعَمَلٍ، وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قُلتُ: وَلاَ أنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إِلا أنْ يَتَلاَفَانِى الله، أَوْ يَتَغَمَّدَنِى الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ".
جمع الجوامع 43-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْد الله القَسْرِيِّ، حَدثنِى أبِى، عَنْ جَدَّي أنَّهُ قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ: يَا أسَدُ أتحبُّ الجَنةً؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأحب لأحَد المسْلمينَ مَا تُحبُّ لنَفْسكَ".
جمع الجوامع 43-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ خَالدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسَدِ بْنِ كُرْز سَمِع النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ لِلمَرِيضِ تَتَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَما تَتَحَات وَرَقُ الشَّجَرِ".
جمع الجوامع 44-1bلا حكم مسجّل
" قَالَ طب وأبو نُعَيْم: تُوفِّىَ قَبْلَ بَدْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ سَنَةَ إِحْدَى مِنَ الهِجْرَةِ".
جمع الجوامع 44-2bلا حكم مسجّل
"عَن المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أن أسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ: أنْ يُوَرِّثَ امْرَاةَ أشْيَمَ الضِّبابِىِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا".
جمع الجوامع 45-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْف: أَن أبَا أُمَامَةَ أسْعدَ بْنَ زَرَارةَ، وَكانَ أحَدُ النُّقَبَاءِ يَوْمَ العَقَبَةِ أصَابَهُ وَجَعٌ يُسَميهِ أهْلُ المَدينَةِ الذَّبْحَةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: لأبْلَيَنَّ وَلأبْلُغَنَّ في أبي أمَامَةَ عُذْرًا، وَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَوْقَ رَأسِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ: بِئْسَ الميِّتُ لِليَهُودِ مَرَّتيْنِ، سَيَقُولُونَ لَوْلاَ دَفَعَ صَاحبه، وَمَا أمْلكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِى مِنَ الله شَيْئًا".
جمع الجوامع 45-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْف وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أرَ كاليوم، وَلاَ جِلدَ () مُخَبَّأَة فَمَا لَبِثَ أنْ لُبِطَ ( ) بِهِ فَأتَى النَّبِىّ ﷺ فَقِيلَ: أدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَه؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: علاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ؟ إِذَا رَأى أحَدُكمْ مِنْ أخِيهِ أمْرًا يُعْجِبُهُ، فَليَدعُ بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ أمَرهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، وَركبَتَيْه، وَدَاخلَةَ إِزَارِه فَرَشَّ عَلَيْه".
جمع الجوامع 46-1bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأسَقَع البَكْرِى: أنَّ النِّبِىَّ ﷺ جَاءَهُم في صُفَّةِ المُهَاجِرِينَ، فَسَألَهُ إِنْسَان أى آيَةٍ في القُرْءانِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ النَّبِى ﷺ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}.
جمع الجوامع 47-1bلا حكم مسجّل
" عَن الأسْلَع بْنِ شريك قَالَ: كنتُ أَرْحَلُ () نَاقَتَى ( ) النبِىِّ ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَة في لَيْلَة بَارِدَة، وَأرَادَ رَسُولُ الله ﷺ الرِّحْلَةَ فَكَرِهْتُ أنْ أرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأنَا جُنُبٌ، وَخَشِيتُ أنْ أغْتَسِلَ بالمَاءِ البَارِدِ فَأمُوتَ أوْ أمْرَضَ، فَأمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا، ثُمّ رَضَفْتُ ( ) أَحْجَارًا فَأسخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغتَسَلتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأصْحَابَهُ، فَقَالَ: يَا أسْلَعُ مَالِى أرَى رَاحِلَتَكَ تَغَيَّرَتْ، وَفِى لَفْظ: مُضْطَرِبَةً؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ أُرْحلهَا، رَحَّلَهَا رَجُل منَ الأنْصَارِ، قَالَ: لِمَ؟ قُلتُ: "إِنّي أصابَتْنِى جَنَابَةٌ فَخِشيتُ القُرَّ ( ) عَلَى نَفْسِى فَأمَرْتُهُ أنَّ يَرْحَلَهَا وَرَضَفْتُ أَحْجَارًا فَأسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلتُ بِه، فَأنزَلَ الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ} إِلَى قَوْلِه: {عَفُوًّا غَفُورًا} ".
جمع الجوامع 47-2bلا حكم مسجّل
"عَنِ الأسْلَعِ قَالَ: كُنتُ أخْدمُ النَّبِي ﷺ وأرْحَلُ لَهُ، فَقَالَ لِى ذَاتَ لَيْلَة: يَا أسْلَعُ قُمْ فَارْحَلْ لِى، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ، فَسَكَتَ عنِّى سَاعَةً حَتَّى جاءه جِبْرِيلُ بِآيَةِ الصَّعِيدِ، فَقَالَ: قُمْ يَا أسْلَعُ فَتَيَمَّمْ، ثُمَّ عَلَّمَنِى التَّيمُّمَ، ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ بَكَفَّيْه الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَضَهَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ حَتَّى أمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ أعَادَهُمَا إِلَى الأرْضِ ومَسَحَ بِكَفَّيْهِ الأرْضَ، فدلك إحديهما بِالأخرَى، ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ذِراعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وبَاطِنَهُمَا إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَحَلتُ لَهُ فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَاءٍ، فَقَالَ لي: يَا أسْلَعُ امس هَذَا جَلدَكَ".
جمع الجوامع 47-3bلا حكم مسجّل
"قَالَ الخَطِيبُ في تَارِيخه، ثَنَا أبُو مُسْلمٍ - غَالِبُ بْنُ مُحَمدٍ الرَّازِى - بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمدٍ الصفَّارُ بِهَرَاةَ، ثَنَا عَبْدُ الملِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابُو مُحَمد، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ أبُو سُلَيْمَانَ البَغْدَادِىُّ، وَكَانَ يَسْكُنُ دِمْيَاطَ إِمْلاَءً عَلَيْنَا، ثَنَا ابُو عَبْدِ الرحمَن مُعَمَّرُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِىُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أبِيه، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ الأسْقَع قَالَ: كُنَتُ أرْحَلُ النَّبِي ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَةٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَرْحلْ لَنَا يَا أَسْقَعُ، فَقُلتُ: بِأبِى أنْتَ وأمِّى أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ ولَيْسَ في المَنْزِل مَاءٌ، فَقَالَ: تَعَالَ يَا أسْقَعُ أُعَلِّمْكَ التَّيَمُّمَ مثْلَ ما عَلَّمَنِى جِبْرِيلُ، قَالَ عَبْدُ المَلكِ: وعَلَّمَنِى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ الحُسَيْنُ: وعَلمَنَا عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ غَالِب: وعَلَّمَنَا الحُسَينُ بْنُ أحْمَدَ مِثْلَ مَا عَلمَهُ عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ الخَطِيبُ: وعَلَّمَنَا غَالِبٌ مِثْلَ مَا عَلَّمَنِى الحُسَيْنُ، ضَرَبَ بيدَيْهِ الأرْضَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ الأرْضَ وَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ".
جمع الجوامع 47-4bلا حكم مسجّل
"قَال الحَافِظُ مُحبُّ الدِّينِ بْنُ النجَارِ في تَارِيخه، أَنْبَأنَا ابُو القَاسِم ذَاكِرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ أبِى غَالِب الخفَّاف، قَال: ثَنَا أبُو يَاسِر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُون وَهُوَ مُتَبَسِّم، وَأنَا عُمَر بْنُ مُحَمَّد المُؤَدَّبُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، أنَا أبُو مَنْصُور عَبْدُ الرحمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ القَزَّازُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، قَالاَ: ثَنَا أبو الغَنَائم عَلِىّ الدّجَاجِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أبُو نَصْر أحْمَدُ بْنُ الشَّاه وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنا أَبُو عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ وَهُوَ مُتَبَسِّم ثنا مُحمدُ بْنُ عَلِىّ ابْنِ الحُسَيْنِ البَلخِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أسْعَدُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثنا ثابت البنانى وهو مُتَبَسِّم ثَنا أنَسُ بْنُ مَالك وَهُوَ مُتَبسِّم قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُتَبَسِّم: حَدثنِى جِبْرِيلُ وَهُوَ مُتَبَسِّم أنّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّ عَلى الصِّرَاط فَيَتَعَلَّقُ بِهِ فَتَزِلُّ قَدَم وَيَتَعَلَّقُ بِالأخرَى، وَتَزِلُّ رُكْبَة وَيَتَعَلَّقُ بالأخْرَى، وَتَزِلُّ يَدُهُ وَيَتَعَلقُ بِالأخرَى، والنَّارُ تَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا وَتَلدَعُهُ بِلَهَبِهَا كُلَّمَا أَصَابَهُ شَىْءَ مِنْهَا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ وَقَالَ حَسنٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ الله"......
جمع الجوامع 48-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ أسْلَمَ بْنِ بَجْرَةَ ()، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسْلَمَ بنِ بَجْرَةَ: أَن النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَهُ عَلَى أُسارَى قُرَيْظَةَ، وَكانَ يَنْظُرُ إِلى فَرْج الغُلاَم، فَإِذَا رآهُ قَدْ أنبَتَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَإذَا لَمْ ينبِتْ جَعَلَهُ فِى مَغَانِم المُسْلِمينِ".
جمع الجوامع 49-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْدِ المُنَعم بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه: أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ النبِىِّ ﷺ سَفْرَتَيْنِ".
جمع الجوامع 50-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أنَّ النبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَام هَذَا اليَوْمِ - يَعْنِى: عَاشُورَاءَ - قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُم قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَليُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ".
جمع الجوامع 51-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أحمَدَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أسْمَرَ بْنِ سَاعِد قَالَ: حَدثنِى أبى دَاوُدُ، ثَنَا أبى أسْمَرُ عَنْ سَاعِدٍ قَالَ: وَفَدْتُ أَنَا مَعَ أبى سَاعِدَةَ بْنِ هلوات إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أبَانَا شَيْخٌ كبِيرٌ - يَعْنِى هَلْوات - وَقَدْ سَمِعَ بِكَ، وآمَنَ بِكَ، وَلَيْسَ بِه نُهُوضٌ، وقَدْ وَجَّهَ إِلَيْكَ بِلَطَفِ الأَعْرَاب، فَقَبِلَ مِنْه الهَدِيَّةَ، وَدَعَا لَه وَلِوَلَدِهِ".
جمع الجوامع 52-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أمِّ جَنُوبِ بنْتِ نُمَيْلَةَ، عَنْ أمِّهَا سُوَيْدَةَ بنْتِ جَابِرٍ، عَنْ أمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أسْمَرَ بْنِ مُضَرَ () عَنْ أَبِيهَا أسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسِ قَالَ: أتَيْتُ النبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِق إلَيْهِ مُسْلِم فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَونَ ( ) يَتَخاطُونَ".
جمع الجوامع 35-1b-2لا حكم مسجّل
" قَدِمْتُ بإِبِل سمَانٍ إِلَى المَدِينَةِ في زَمَنِ مَحْلٍ وَجَدْب مِنَ الأرْضِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَأتِىَ بِهَا، فَخَرج إِلَيْهَا فَنَظَرَ إِلَيْها فَقَالَ: لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أرَدْتُ بِهَا خَادِمًا، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ خَادِمٌ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفان: عِنْدِى خادمٌ، قَالَ: فَهَاتِ فَجَاءَ بِهَا فَأخَذْتُها وَقَبَض رسول الله ﷺ إبله، قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: هل تملك لِسَانَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لمْ أمْلِكْ لِسَانى؟ ! قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ يَدَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لَمْ أمْلِكْ يَدِى، قَالَ: فَلاَ تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلاَ تَبْسُطْ يَدَك إِلاَّ إِلَى خَيْرٍ".
جمع الجوامع 54-1bلا حكم مسجّل
" عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُدْرك، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمادِ، عَنْ أبى عَوَانَةَ، عَنْ أبى مَالِكٍ، حَدثنِى أَبُو حَازِم: أنَّ الأسْوَدَ بْنَ البَخْتَرِىِّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَعْظَم لأَجْرِى أنْ أسْتَغْنِى عَنْ قَوْمِى؟ ".
جمع الجوامع 55-1bلا حكم مسجّل
" شَهِدْتُ خُطبَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِى حَجةِ الوَدَاع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجْنِى جَانٍ إلاَّ عَلَى نَفْسِهِ".
جمع الجوامع 56-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ المُسْتَلم بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرحمَنِ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ فِى بَعْضِ غَزَواتِهِ فَأتَيْتُهُ أنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أنْ نُسْلِمَ، فَقُلنَا: إِنَّا نَسْتَحِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا، وَلاَ نَشْهَدُ، فَقَالَ: أسْلَمْتُمَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكينَ عَلَى المُشْرِكينَ، فَأسْلَمْنَا فَشهدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَتَلتُ رَجُلًا وَضَرَبَنِى الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لاَ عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاك إِلَى النَّارِ". وَقَالَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ جَارِيَةَ جَدهُ صحَابىّ مَعْرُوفٌ، قَالَ في الإِصَابَةِ: كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ حَمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، وَأَوْرَدَ ابْنُ عَبْدِ البرِ فِى تَرْجَمَةِ خُبَيْبِ () بن يسافَ وهُوَ الصَّوَابُ".
جمع الجوامع 57-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أبى أحمَدَ بَحْيرِ بْنِ النَّضْرِ، سَمِعْتُ ابَا جَمِيلٍ عَبادَ بْنَ هِشَامٍ الشَّامى يَقُولُ: رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أصْحَابِ النَّبِى ﷺ يُقَالُ لَهُ: الأسْوَدُ بْنُ حَازِم بْنِ صفْوَانَ بْنِ عِرَارٍ قَالَ: وَكنتُ آتِيهِ مَعَ أبِى، وَأنَا يَؤمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّ أو سَبعْ سِنِينَ، وَكانَ يَأكُلُ التَّمْرَ مَعَ السَّمْنِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى فَمِهِ أسْنَانٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنَا ابْنُ ثَلاِثينَ سَنَةً، فَسُئِلَ وَكَمْ أبَاكَ فَقَالَ: خَمس وخَمْسُونَ وَمِائَة".
جمع الجوامع 58-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خطَامَةَ مِنْ بَنِى كنَانَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَآَمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حِمًى كنَّا نَحْمِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ فَاحْمِهِ لَنَا".
جمع الجوامع 59-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلاَم والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله".
جمع الجوامع 59-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ".
جمع الجوامع 59-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَهُ أنْ يُجدِّدَ أنصَابَ الحَرَم".
جمع الجوامع 59-4bلا حكم مسجّل
"أنَّهُمْ وَجَدُوا كتَابًا أسْفَلَ المقَام فَدَعَتْ قُرَيْش رَجُلًا مِنْ حمْيَر فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحرْفًا لَوْ أحدِّثكمُوه لَقَتَلتُمُونِى، قَالَ: فَظَنَنَّا أنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمدٍ ﷺ فَكَتَمْنَاهُ".
جمع الجوامع 60-1bلا حكم مسجّل
" عن الحارث بن عبيد الأيادى، حَدثنِى عَبَايَةُ اوِ ابْنُ عَبَايَةَ - رَجُل مِن بَنِى ثَعْلَبَةَ - عَنْ أسْوَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أسْوَدَ اليَشكرِىِّ: أنَّ النَّبِى ﷺ لَما فَتَحَ مَكَّةَ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: ألاَ إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلَيةِ وَغيْرهَا تَحْتَ قَدَمَى إِلاَّ السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ".
جمع الجوامع 61-1bلا حكم مسجّل
" أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى قَدْ حَمِدْتُ ربِّى تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَحَامِدَ وَمَدحٍ وَإِيَّاكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْحَ هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ وَمَا مَدحْتَنِى فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنْشُدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأذَنَ آدَمُ طِوَالٌ أَصْلَعُ أَعْسَرُ يَسَرٌ فَاسْتَنْصَتَنِى لَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَ أبُو سَلَمَةَ كيْفَ اسْتَنْصَتَهُ لَهُ، قَالَ: كَمَا يَصْنَعُ بالهِرِّ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرج، ثُم أخَذْتُ أنشُدُهُ أيْضا، ثُمَّ رجَعَ بَعْدُ فَاسْتَنْصَتنِى رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَهُ أيضًا، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ ذَا الذِى تَسْتَنْصِتُنِى لَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ لاَ يُحِبُّ النَّاطِقَ ()، هَذَا عُمَرُ ابْنُ الخَطَّابِ".
جمع الجوامع 61-2bلا حكم مسجّل
"قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألاَ أنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا ربِّى تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ قَالَ: أمَا إِنَّ رَبكَ يُحِب الحَمْدَ".
جمع الجوامع 61-3bلا حكم مسجّل
"أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بأسير فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنِّى أتُوبُ إِلَيْكَ، وَلاَ أتُوبُ إِلَى مُحَمَّد، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ، عَرَفَ الحَق لأهْلِهِ".
جمع الجوامع 61-4bلا حكم مسجّل
"أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأصبْتُ ظَفَرًا فَقَتَلَ النَّاس يَوْمَئذ حَتَّى قَتَلُوا الولدَانَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ أقْوَام جَاوَزَ بِهِمُ القَتل اليَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله، إِنما هُمْ أبنَاءُ مُشْرِكينَ، قَالَ: ألاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أبْنَاءُ المُشْرِكينَ، ثُمَّ قَالَ: ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةً، ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةَ، وَقَالَ: كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا (لسَانُها فَأبَوَاها يُهَوِّدَانهَا، أوْ يُنَصِّرَانهَا، أَوْ يُمَجِّسَانِهَا) () ".
جمع الجوامع 61-5bلا حكم مسجّل
"خَطَبَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أمَّا بَعْدُ لا.
جمع الجوامع 61-6bلا حكم مسجّل
"غَزَوْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ أربع غَزَوَاتِ".
جمع الجوامع 61-7bلا حكم مسجّل
"عَنِ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: قُلتُ لِرَسُولِ الله ﷺ: إِنِّى مَدَحْتُ الله مِدْحَةً وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: هَاتِ وَابْدَأ بِمَدْحَةِ الله - ﷻ - ".
جمع الجوامع 61-8bلا حكم مسجّل
"قَدِمْتُ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَقُلتُ يَا نَبِى الله إِنِّى قَدْ قُلتُ شِعْرًا أثْنَيْتُ فيهِ عَلَى - الله وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: أمَا مَا أثَنَيْتَ عَلَى الله فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِى بِه فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنشُدُهُ فَدَخَلَ رَجُل طِوَالٌ أقْنَى ()، فَقَالَ أمْسِكْ فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَات، فَجَعَلتُ أنْشُدُه فَلَمْ ألبَثْ أنْ عَادَ، فَقَالَ لِى: أمْسِكْ، فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَاتِ، قُلتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِى الله الذى دَخَلَ قُلتَ: أمْسِكْ، فَإِذَا خَرَجَ قُلتَ: هَاتِ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ وَلَيْسَ مِنَ البَاطِلِ فِى شَئ".
جمع الجوامع 62-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ مَيْسَرَةَ النَّهْدِى ()، عَنْ أبِى المُحَجَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الأسْوَدِ أوْ الأسْوَدِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ: كنتُ رَسُولَ قَوْمِى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَوَافدَهُمْ لَمَّا دَخَلُوا فِى الإِسْلاَم وَأقَرَّوا".
جمع الجوامع 63-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَلِىِّ بْنِ قُرِين، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُسْلِم السَّدُوسىِّ، عَنِ الأسْوَد ابْنِ عُوَيْم قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الجَمْع بَيْنَ الحُرَّةِ وَالأمَةِ، فَقَالَ: لِلحُرة يَوْمَانِ، وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ".
جمع الجوامع 64-1bلا حكم مسجّل
" دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقالَ: أَلاَ أُنْبِئُكَ بِشَئٍ مِنَ الرُّؤْيَا () عَسَى الله أنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ، الْبَابُ مِنْهُ عِدْلُ تِسْعينَ حُوبًا أدْنَاهَا فَجْوَةً كاضِّطجَاع الرَّجُلِ مَعَ أُمِّه، وِإنَّ أرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِى عِرْضِ أَخِيهِ بغَيْرِ حَقٍّ".
جمع الجوامع 65-1bلا حكم مسجّل
" عنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ، عَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ النَّهْدَلىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْغَارِ فَأُصِيبَتْ أصْبَعُ رِجْلِهِ، فَقَالَ: هَلْ أَنْت إِلاَّ أصْبَعٌ دَمِيتِ.. وَفِى سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ".
جمع الجوامع 66-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ عَبْد الله بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ ومِنْ قَوْمهِ يُقَالُ: أَسِيدٍ الْمُزْنِىِّ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أُرِيدُ أنْ أَسْأَلَهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرتيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أُوقِيَّةٌ ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ لِى ثَلاَثةٌ () فَهِىَ خَيْرٌ مِنْ ثَمَنِ أَوقِيَّةٍ فَلاَ أَسْألُهُ شَيْئًا (سباقا) ( ) فَأَعْطَانِى رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ نَاضِحًا لَهُ ( ) اتَّخَذْتُهُ مَعَ نَاقَتِى، وَأَعْطَانِى شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ فَمَازلْتُ بخَيْرٍ حَتَّى السَّاعَة".
جمع الجوامع 67-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة، وَفرَسُهُ مَربوطَةٌ إِذ جَالَتِ الْفَرْسُ فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَت الْفَرَسُ، فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ فَانْصَرَفَ، وَكَان ابْنُهُ قَرِيبًا منْهُ، فَأَشْفَقَ أَنْ يُصِيبْنَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإذَا هِىَ مِثْلُ الظُلَّة فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيح عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: اقرأ ابن الحضير ثلاث مرات. فَقَالَ: تَدْرِى مَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: تِلكَ الْمَلاِئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأتَ لأَصْبَحَ النَّاسُ حَتَّى يَنْظُروا إِلَيْهَا لاَ تَتَوَارَي مِنْهُمْ".
جمع الجوامع 67-2bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ الله، بَيْنَا أَنَا أَقْرَأ اللَّيْلةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذ سَمِعْتُ وَجْبَةً () مِنْ خَلْفِى فَظَنَتْتُ أَنَّ فَرَسِى انْطَلَقَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: اقْرَأ يَا أَبَا عَتِيكٍ، قَالَ: فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا مِثْلُ الْمِصْبَاح مُدَلَّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: تِلكَ الْمَلاَئِكَةُ نَزَلَتْ لِقَرَاءَة سُورَة الْبَقَرَة، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ".
جمع الجوامع 67-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّى فِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ أُوْثَبَتْ () فَرَسَى فَجَالَتْ جَوْلَةً فَفَزِعْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَرَفَعْتُ رَأسِىَ، وَإذَا ظُلَّةٌ غَشِيَتْنِى، وَإذَا هِىَ حَالَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْقَمَرِ، فَفَزِعْتُ فَدَ خَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: تَلكَ الْمَلاَئكَةُ جَاءَتْ لتَسَّمَعَ قرَاءَتَكَ منْ آخر اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة".
جمع الجوامع 67-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّى أَكُوُنُ كَمَا أَكُوُنُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثٍ لَكنتُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِى ذَلِكَ حِينَ أَقْرَأَ القُرآنَ، وَحينَ أَسْمَعُهُ يُقْرأ، وَإذَا سَمِعْتُ خُطبَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَحَدَّثْتُ نَفْسِى بسوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا وما هِى صَائِرَةٌ إِلَيْه ".
جمع الجوامع 67-5bلا حكم مسجّل
" عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ اشْتَكَى وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ جَالِسًا ".
جمع الجوامع 67-6bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْر قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّى ذَاتَ لَيْلَةٍ غَشِيَتْنِى مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مثلُ الْمصَابِيح والْمَرَأَةُ نَائمَةٌ إِلَى جَنْبِى وَهِىَ حَامِلٌ، وَالْفرَسُ مَرْبُوطَةٌ فِى الدَّارِ فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الْفَرَسُ فَتَفْزعَ الْمَرأَةُ فَتُلْقِى وَلَدَهَا، فَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلاَتى فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُوِل الله ﷺ حِينَ أَصْبَحْتُ فَقَالَ لِى: اقْرَأ يَا أُسَيْدُ، ذَاكَ مَلَكٌ يَسْمَعُ الْقُرآنَ ".
جمع الجوامع 67-7bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخدْرِى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا يَحْيىَ ".
جمع الجوامع 67-8bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِى ﷺ يَا أَبَا عِيسَى ".
جمع الجوامع 67-9bلا حكم مسجّل
" عَنْ أُسَيدِ بْنِ حُضَيْر قَالَ: أتَانِى أهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِى، أهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى ظُفْرٍ، وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَقَالُوا: كَلِّمْ لَنَا رَسُولَ الله ﷺ يُقْسِم لَنَا، أَوْ يُعْطِينَا، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ: نَعَمُ أقْسِمُ لأَهْلِ كُلِّ بَيْت مِنْهُمْ شَطْرًا، فَإِنْ عَادَ الله عَلَيْنَا عُدْنَا عَلَيْهِمْ، قُلْتُ: جَزَاكَ الله خَيْرًا يَارَسُولَ الله، قَالَ: وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ الله خَيْرًا، (فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُمْ الْمِئةَ صُبُرًا) () ".
جمع الجوامع 10-67bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتَلَقَّيْنَا بِذِى الْحُلَيْفَةَ، وَكَان غلمَانُ الأنْصَارِ يتَلَقوْن أَهْلِيهِمْ، فَلَقَوْا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَنَعَوْا لَهُ امْرَأَتَهُ فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِى فَقُلْتُ: غَفَرَ الله لَكَ، أنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْقِدَمِ مَالَكَ، وَأنْتَ تَبْكِى عَلَى امْرَأَةٍ! قَالَتْ: فَكَشَفَ رَأسَهُ وَقَالَ: صَدَقْت لَعَمْرِي لَيَحقُّ عَلَىَّ أَنْ لاَ أَبكىَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا قَالَ: قُلْتُ: وَمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: قَالَ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِى وبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 67-11bلا حكم مسجّل
" بَيْنَمَا نَحْنُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَكَانَ فِيهِ مُزَاحٌ () يُحَدِّثُ الْقَوْمَ لِيُضْحِكَهُمْ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ في خَاصِرَتِهِ فَقَالَ: أَصْبِرْنِى ( ) فَقَالَ: " اصْطَبِرْ " فَقَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَىَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَمِيصَهُ فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَهُ ( ) وَيقُولُ: إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَارَسُولَ اللهِ ".
جمع الجوامع 67-12bلا حكم مسجّل
" عَنْ رَافِع بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ بَنِى حَارِثَةَ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا بَنِى حَارِثَةَ! لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا نُكْرِيَها بِشَئٍ مِنَ الْحَبِّ، قَالَ: لا، قُلْنَا: نُكْرِيهَا بِشَئ مِنَ التِّينِ؟ قَالَ: لاَ، قُلْنَا: نُكْرِيهَا مِمَّا يَكُونُ مِنَ الرَّبِيعِ ( ) وَالسَّاقيَةِ قال: لاَ، ازْرَعهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ ".
جمع الجوامع 67-13bلا حكم مسجّل
" عَنْ حُسَيْنٍ وَسُعْدَى وَلَدَىْ ثَابِتِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: اسْتَصْغَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَافِعَ بْنَ خُدَيْجٍ يَوْم أُحُدٍ فَقَالَ لَهُ عَمُهُ ظُهَيرٌ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ رَجُلٌ رَامٍ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى لَبَّتِهِ فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أخِى أَصَابَهُ سَهْم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِن أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيه مَاتَ شَهِيدًا ".
جمع الجوامع 67-14bلا حكم مسجّل
" عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِىِّ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَير الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كان عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَتْ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا وَجَدهَا، فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِانَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِى ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِى سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فَخُيِّرَ سيِّدُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مَا سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ أوِ اتَّبعَ سَارِقَهُ ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدُ بِقَاضِيَيْنِ عَلَىَّ وَلَكنِّى قَضَيْتُ عَلَيْكُمَا فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: لَسْتُ أَقْضِى مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ ".
جمع الجوامع 68-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ، عَنْ أُسَيْدٍ الْجُعُفِىِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ: إِنَّ نَبيذَ الْغُبَيْرَاء () حَرَامٌ ".
جمع الجوامع 69-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ رِيحًا هَبَّتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَعَنَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لا تَلعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ".
جمع الجوامع 70-1bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأشج عبد الله () القيسى قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ، قُلْتُ: قَدِيمًا كَانَا فِىَّ أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ: لاَ؛ بَلْ قَدِيمًا، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَبَلَنِى عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا ".
جمع الجوامع 70-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ القُرَشىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عمر ( ) بنَ جَابِرٍ وَأشْرسَ ابْنَ غَاضِرة الكِنْدِىَّ وَكَانَتْ لَهُمَا صُحْبَةٌ يَخْضِبانَ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ ".
جمع الجوامع 71-1bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فِى وَفْدٍ منْ كِنْدَةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكَ مِنَّا. فَقَالَ: نَحْنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ لا نقفوا أُمَّنَا () وَلاَ ننتفى من ( ) أبينا ".
جمع الجوامع 71-2bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى وَفْدِ كِنْدَةَ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ: هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟ فَقُلتُ: غُلاَمٌ ولُدَ مَخْرَجِى إِلَيه ( ) مِن ابْنَةِ فُلاَنٍ وَلَوَدِدْتُ أَنْ نُشْبِعَ القَوْمَ مَكَانَهُ. فَقَالَ: لاَ تَقُولَنَّ ذَا فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ وَأَجْرًا إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ قَالَ: إنَّهُم لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ ".
جمع الجوامع 71-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَتْ بنْتُ عَمِّكَ؟ قُلْتُ: نَفِسَتْ بِغُلاَمٍ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِى بِهِ شعبة ()، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلتَ، إنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُرَّةُ الْعَيْنِ وَثَمَرَةُ الفُؤَادِ ".
جمع الجوامع 72-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأعْرَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ قَال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّة فَقَبِلَهَا مِنِّى وَدَعَا لَنَا فِى مَرْعَانَا ".
جمع الجوامع 73-1bلا حكم مسجّل
" أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ: يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبِ... إنِّى لَقِيتُ ذَرْبَةً مِنَ الذِّرَبِ غَدَوْتُ أَبْغيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبٍ... فَخَلفَتْنِى بِنِزَاعٍ وَهَدَبٍ أَخْلَفَت الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبِ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ".
جمع الجوامع 74-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَكْرِ بْن مِرْدَاسٍ، عَنْ الأَعْوَرِ بْنِ بَشَّامَةَ، وَوَردان بن مخرم، وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي ﷺ وَهُوَ فِى حُجْرَتِهِ نَائِمٌ إِذ جَاءَ عُيَيْنَةُ بنُ حصْنٍ بسَبْى بَنِى العَنْبَرِ فَقُلْنَا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ سُبِينَا وَفَدْ جِئْنَا مُسْلِمِينَ؟، قَالَ: احْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمينَ، فكفن أَنَا وَورْدَانُ وَحَلَفَ رَبِيعَةُ عهدان ".
جمع الجوامع 75-1bلا حكم مسجّل
" أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَقٍّ لي عَلَى رَجُلٍ فَبَعَثَ مَعِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: أَدِّحَقَّ الرَّجُلِ فَكُنَّا نَمْشِى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلاَ تَرَى النَّاسَ يَبْدَأوُنَ هَؤُلاَءِ بِالفَضْلِ؟ ثم كُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَبْتَدِئُ بِالسَّلاَمِ ".
جمع الجوامع 75-2bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ؟ يَا نَبِىَّ اللهِ! أَصْبَحْتُ وَلمْ أُوتِر، فَقَالَ: إِنَّمَا الوِتْرُ بِالَّليلِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قُمْ فَأَوْتِرْ ".
جمع الجوامع 75-3bلا حكم مسجّل
" أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ فِى الصُّبْح بِالرُّومِ ".
جمع الجوامع 76-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ الأَقْرعَ بْنِ حَابِسٍ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ حَمْدِى زَيْنٌ، وَإنَّ ذَمِىَّ شَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ذَاكُمْ الله - ﷻ - ".
جمع الجوامع 76-2bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأَقْرعَ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَمْ يُجِبْهُ، فقال: يا مُحَمَّدُ! وَاللهِ إِنَّ حَمْدِى لَزَيْنٌ، وَإِنّ ذَمِىَّ لَشَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبحانَ اللهِ ذَاكُمْ الله ﷻ ".
جمع الجوامع 77-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ الأَقْرَعِ بنِ شَفِىٍّ دخلَ عَلَى النَّبِىُّ ﷺ فِى مَرَضى يَعُودُنِى والعكّىُّ قال: فَقُلتُ لاَ أَحْسِبُ إلاَّ أنَّي مَيِّتٌ مِنْ مَرَضِى، قَالَ: كَلاَّ لتبقين وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فَلَسْطِين، فَماتَ فِى خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَدُفِنَ بالرَّمْلَةِ ".
جمع الجوامع 78-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ حُيَىِّ بنِ عَبْدِ اللهِ الوصَابِى، حَدّثنِى أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِىُّ قَالَ: شَهِدْتُ أَكْثَمَ بْنَ الجونِ الخُزَاعِىَّ الكَعْبِىَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: يا أكثم بنَ الجونِ! اغْزُ مَعَ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ ".
جمع الجوامع 78-2bلا حكم مسجّل
" عَنْ سَعِيدِ بنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللهِ الوَهَابِى - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ يُقَالُ لَه: أَكثَمُ بْنُ الجونِ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَكثَمُ! لاَ يَصْحَبْكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَلاَ يَأكلْ طَعَامَكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَخَيْرُ السَّرايَا أَرْبعُ مِائةٍ، وَخَيْرُ الجيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ يَبْلُغُوا اثنَىْ عَشَرَ أَلْفًا ".
جمع الجوامع 78-3bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى نُهَيْكٍ، عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ المُزَنِىِّ، عَنْ أَكْثَمَ بْنِ أَبِى الجَوْنِ قَالَ: قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ! فُلاَنٌ يَجْزِى فِى القِتَالِ، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ فُلاَنٌ فِى عَبَادَتِه وَاجْتِهَادِهِ وَلينِ جَانِبهِ فِى النَّارِ فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ إخْبَاتُ النِّفَاقِ وَهُوَ فِى النَّارِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحفَّظُ عَلَيْه فِى القتَالِ كَانَ لاَ يَمُرُّ بِه فَارِس " ولا رَاجِلٌ " إِلاَّ وَثَبَ عَلَيْهِ فَكَثُرَ عَلَيْه جِرَاحُه، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْنَاَ: يَارَسُولَ اللهِ "استشهد " فُلاَنٌ، قَالَ: هُوَ فِى النَّارِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ أَلَمُ الجِرَاح أَخَذَ سَيْفَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِى ﷺ فَقُلتُ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمِل أَهْلِ الجَنَّةِ وَإنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وِإنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ أَوْ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوج نَفْسِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا ".
جمع الجوامع 79-1bلا حكم مسجّل
" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ". ابن السكن، قال في الإصابة وإسناده مجهول.
جمع الجوامع 80-1bلا حكم مسجّل
" كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنْصرُ بصَعَاليك () الْمُسْلِمينَ ".
جمع الجوامع 81-1bلا حكم مسجّل
" رَأَى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يَأكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَة رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَكَ حَتَّى إِذَا سَمَّيت فَمَا بقِىَ فِى بَطْنِهَ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ، وَفِى لَفْظٍ! حَتَّى إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِى بَطْنِهِ ".
جمع الجوامع 82-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء ()، والمُزَفَّتِ ( )، والنَّقِيرِ ( ) وَالحَنْتَم ( ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ".
جمع الجوامع 83-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ حُسَيْن بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَنَس بْنِ ظُهِير، عَن أخْتِهِ سُعْدَى بِنْت ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا أَنس قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُدٍ حَضَرَ رَافِع بن خُديج مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرهُ وَقَالَ: هَذَا غُلاَمٌ صَغيرٌ وَهَمَّ بِرَدِّهِ فَقَالَ لَهُ عَمُّه ظَهِير بن رَافِعٍ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَخِى رَجُلٌ رَامٍ فأَجَازَ النَّبِىُّ ﷺ ".
جمع الجوامع 84-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك - رَجُلٌ مِن بَنى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْب - قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُول اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ يَأكُلُ فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فَقُلْتُ: إنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: اجْلسْ أُحَدِّثُكَ عَنِ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ وَضعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطرَ الصَّلاَةِ، وَوَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ، أَوْ قَالَ: الصَّوْم، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضع فَيَا لَهْفَ نَفْسِى أن لاَ أكوُنَ أكَلْت مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 85-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ ".
جمع الجوامع 85-2bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الكَنِيفَ قَالَ: بِسْم اللهِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِث ".
جمع الجوامع 85-3bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ".
جمع الجوامع 85-4bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى قلاَبَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْن مَالِك فَلَم أَجِدْهُ فَقَعَدْتُ أَنْتظِرهُ فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: كنتُ عِنْدَ هَذَا يَعْنِى الْحَجَّاج فَأَكَلُوا ثُمَّ قَامُوا فَصَلُّوا وَلَمْ يتَوضَّئُوا، فَقُلتُ: أَوَ مَا كُنْتُم تَفْعَلونُ هَذَا يَا أَبَا حَمْزَة؟ قَالَ: لاَ، مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ ".
جمع الجوامع 85-5bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضأ بِرِطلَيْنِ مِنْ مَاءٍ".
جمع الجوامع 85-6bلا حكم مسجّل
"أن أمَّ سُلَيْم. سَألتُ النَّبِى ﷺ عَنِ المَرأةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجلُ فَقَالَ: إِذَا رَأَت ذَلِكَ فَأَنْزَلَت فَعَلَيْهَا الغُسْل، فَقَالَت أُمُّ سُلَيْم: يَارَسُولَ اللهِ! أيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبيَض، وَمَاءُ المَرْأة رَقيق أَصْفَر فَأيهمَا سَبَقَ أوْ عَلاَ أَشْبَهْهُ الوَلَدُ".
جمع الجوامع 85-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُول الله ﷺ يَخْفِقُونَ بِرُؤسُهِم يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوضئونَ".
جمع الجوامع 85-8bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ".
جمع الجوامع 85-9bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دْخُلُ الخَلاَءَ فَأحْمِلُ أَنَا وَغُلاَم نَحْوِى إدَاوَةً وَعَنْزَة فَيَسْتَنْجِى بِالمَاءِ".
جمع الجوامع 85-10bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَس: أَنَّ أَعْرَابِيّا بَالَ فِى المَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْض القَوْم قَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعُوهُ لا تُزْرِمُوهُ ()، فَدَعَا بِذَنُوب مِنْ مَاء فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ".
جمع الجوامع 85-11bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَس قَالَ: أمِرَ بِلاَل أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وَيُوتِر الإِقَامَة".
جمع الجوامع 85-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَس: أن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكوع وَالسُّجُودِ".
جمع الجوامع 85-13bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعثمَانُ لاَ يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ، وَفِى لَفْظ: يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وإذَا وَضَعُوا".
جمع الجوامع 85-14bلا حكم مسجّل
" اتَّخَذَ أبُو طَلحَةَ مَسْجِدًا فِى دَارِهِ فَأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِى وَبأبِى طَلحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ خَلفَنَا".
جمع الجوامع 85-15bلا حكم مسجّل
"كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في شِدَّةِ الحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطع أحَد مِنَا أنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 85-16bلا حكم مسجّل
"وَصَفَ لَنَا أنَس صَلاَة النَّبِىِّ ﷺ قَامَ يُصَلِّى فَرَكعَ فَرَفعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكُوع فَاسْتَوى قَائِما حَتَّى رَأَى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ ثُمَّ سَجَدَ فَاسْتَوىَ قَاعِدا حَتَّى رَأى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ".
جمع الجوامع 85-17bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً".
جمع الجوامع 85-18bلا حكم مسجّل
"أنَّ النبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْصِرف عَنْ يَمِينِهِ".
جمع الجوامع 85-19bلا حكم مسجّل
"صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفيهِ".
جمع الجوامع 85-20bلا حكم مسجّل
" كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّىَ الطهْرَ وَإنْ كَانَ نِصْف النَّهَارِ".
جمع الجوامع 85-21bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الفَجْر فَأمرَ بِلاَلا فَأذَّنَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ مِنَ الغَد حينَ أسْفَر، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائلُ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْن وَقْتٌ".
جمع الجوامع 85-22bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى العَصْرَ والشمْسُ بيضاءُ محلقةٌ، ثُمَّ آتِى عَشيرَتِى في جَانِبِ المَدِينَةِ لَمْ يُصَلُّوا، فَأقُولُ: مَا يَحْبسُكُمْ؟ صَلُّوا فَقَدْ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 85-23bلا حكم مسجّل
"كَانَ يُصَلِّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّة، فَيَذْهَبُ الذَّاهبُ فَيَأتِى العَوَالِى وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ".
جمع الجوامع 85-24bلا حكم مسجّل
"كُنَّا نُصَلِّى المَغْرِبَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَأتى ابْنَ سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ".
جمع الجوامع 85-25bلا حكم مسجّل
" جَاءَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ القِبْلةَ قَدْ تَحَوَّلتْ إِلى البيتِ الحرام وَقَدْ صَلَّى الإمامُ ركعتين فاستدار فَصَلُّوا الركعتين الباقيتين نَحوَ الكعبةِ".
جمع الجوامع 85-26bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنس قَالَ: افتخر الحيَّان من الأنصارِ الأوس والخزرج فقالَ الأوسُ؟ مِنَّا أربعةٌ. وقالت الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قَالَ الأوسُ: مِنَّا من اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ سعد بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادتُه شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومِنَّا من غسلته الملائكةُ حنظلة بن الراهب، ومِنَّا مِنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت الأفلح. وقالَ الخزرج: مِنَّا أربعة جمعُوا القرآن على عهدِ رسولِ الله ﷺ لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد".
جمع الجوامع 85-27bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنس قَالَ: دخلَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ يوم فإذَا حبل ممدود فقالَ: ما هَذَا؟ قِيلَ: فُلاَنة تُصَلى يارسولَ اللهِ ﷺ فإذا أعيت السيْرَ على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم".
جمع الجوامع 85-28bلا حكم مسجّل
" كان رسول الله ﷺ يصلى في مرابط الغنم قبل أن يُبنى المسجد".
جمع الجوامع 85-29bلا حكم مسجّل
"صنع بعضُ عمومتى للنبي ﷺ طعاما فقال: إنى أحب أن تأكلَ في بيتى وتصلى فيه فأتاه وفى البيت فحل من تلك الفحول فأمر بجانب منه فكنس ورش فصلى وصلينا معه".
جمع الجوامع 85-30bلا حكم مسجّل
"كان رسول الله ﷺ يخالطنا فيقول لأخ لى: يا أبا عمير! ما فعل البعير ونضح بساطا لنا نصلى عليه".
جمع الجوامع 85-31bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنس قالَ: صَلُّوا صلاةَ الهجيرِ فإنَّا كُنا نستحبُّهَا".
جمع الجوامع 85-32bلا حكم مسجّل
"أنَّ النبيَّ ﷺ وأبَا بكر، وعمرَ، وعثمانَ كانُوا يستفتحونَ القراءةَ بالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ".
جمع الجوامع 85-33bلا حكم مسجّل
"صليتُ خلفَ النبىِّ ﷺ، وأبِى بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ فلم يجهرْ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
جمع الجوامع 85-34bلا حكم مسجّل
"كان رسولُ الله ﷺ يوجِزُ الصلاةَ ويكملها".
جمع الجوامع 85-35bلا حكم مسجّل
"كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة وأوجزه".
جمع الجوامع 85-36bلا حكم مسجّل
"أتيتُ النَبىَّ ﷺ وهو يُصَلِّى فأقامنى من يمينه".
جمع الجوامع 85-37bلا حكم مسجّل
" أنَّ أمِّ سَليم حَاضَت فَأمَرها رسولُ اللهِ ﷺ أنَّ تنفرَ".
جمع الجوامع 85-38bلا حكم مسجّل
"ذكر سبعين من الأنصار كانوا إذا جَهنَّم الليلُ أوَوْا إلى معلمٍ من المدينة فيبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطبِ واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعةٌ أصابوا الشَّاةَ وأصلحُوها فكانت تصبحُ معلقةً بحجرِ رسول الله ﷺ، فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله ﷺ وكان فيهم خالى حرام وأتَوا حيا من بنى سليم فقال حرامٌ لأميرِهم: ألا أخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريدُ فيخلوا وجوهنا؟ فأتَاهُم فقال لهم: ذلك فاستقبله رجل منهم برمحٍ، فأَنفذه به، فلما وجد حرامٌ مس الرمحَ في جوفهِ قال: الله أكبرُ فزتُ وربّ الكعبة، فأبطأوا عليهم فما بقى منهم مخبرٌ فما رأيتُ رسول الله ﷺ وجدَ على سرية وجده عليهم، لقد رأيتُ رسول اللهِ ﷺ كلما صَلَّى الغداةَ رفعَ يديه يدعُو عليهم، فلما كانَ بعد ذلك أتاه أبو طلحة فقالَ له: هل لك في قاتِل حرام؟ قلتُ: ما لَه فعَل اللهُ به وفعَل؟ فقال أبو طلحة: لا تفعلْ فقد أسلم".
جمع الجوامع 85-39bلا حكم مسجّل
" أَنَّ النّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِهِم وَامرأَة مِنْ أَهْلِه، فجعل (اثْنَيْنِ () عَنْ يَمِينِهِ والمَرْأَةَ خَلفَهُ".
جمع الجوامع 85-40bلا حكم مسجّل
"كنَّا نُجَمَعُّ ( ) فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ".
جمع الجوامع 85-41bلا حكم مسجّل
"كنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله ﷺ الجُمُعَةَ إِذَا مَالَت الشَّمْسُ".
جمع الجوامع 85-42bلا حكم مسجّل
"كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنَ المِنْبَرِ فَيَقُومُ مَعَهُ الرَّجلُ فَيُكَلِّمُهُ فِى الحَاجَةِ ثُمَّ يَنْتَهِى إِلَى مُصَلاهُ فَيُصَلِّى".
جمع الجوامع 85-43bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الفِطْر عَلى تَمَراتٍ ثُمَّ يَغْدُو".
جمع الجوامع 85-44bلا حكم مسجّل
"دَخَل رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الجَهْدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ هَلْ كُنتَ تَدْعُو اللهَ بِشَىْء؟ قَالَ: كنتُ أَقُولُ: اللَّهُمَ مَا كنتَ مُعَاقِبِى بِهِ فِى الآخِرَةِ فَعَجِّلهُ لِى فِى الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ ألاَ قُلتَ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار، فَدَعا اللهَ فَشَفَاهُ".
جمع الجوامع 85-45bلا حكم مسجّل
" تُوُفِّيتْ زَيْنَبُ بنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ مُهْتَمّا شَدِيدَ الحُزْنِ فَجَعَلنَا لاَ نُكَلِّمُهُ حَتَّى انْتَهَينَا إِلَى المَقْبرَةِ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَحْدِهِ فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فَرغَ مِنَ القَبْرِ فَنَزَلَ فيهِ فَرَأيْتُهُ يَزْدَادُ حُسْنًا ()، ثُمَّ إِنَّهُ فَرغَ فَخَرجَ فَرَأيْتُهُ سُرِّى عَنْهُ وَتَبَسَّمَ فَقُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ مُهْتَمّا حَزِينًا لَمْ نَسْتَطِعْ أنْ نُكَلمَكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّىَ عَنْكَ فَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنتُ أَذَكُرُ ضِيقَ القَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ فَكَانَ يَشُق عَلَيَّ فَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضغة ( ) سَمِعَهَما مَنْ بَيْنَ الخَافِقَيْنِ إِلا الجِنَّ والإنْسَ".
جمع الجوامع 85-46bلا حكم مسجّل
"عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ ﷺ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ! ثبتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ إِن القُلُوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أَصَابِع اللهِ يُقَلِّبُهَا، وَفِى لَفْظٍ: يُقَلِّبُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَكَذَا وأَشَارَ بِأصْبُعَيْهِ".
جمع الجوامع 85-47bلا حكم مسجّل
"أنَّ أبَا طَلحَةَ أتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى جَعَلتُ حَائِطي للهِ وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ، فَقَالَ ﷺ: اجْعَلهُ فِى فُقَرَاءِ أَهْلِكَ".
جمع الجوامع 85-48bلا حكم مسجّل
" قُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! أيَنْحَنِى بَعْضُنَا لِبَعْض؟ قَالَ: لاَ، قُلنَا: فَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لا، قُلنَا: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 85-49bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أدْخَلَ سَبَّابَتَيْهِ فِى مَآقِيهِ فَغَسَلَ عَنْهُمَا الغَمَصَ () ".
جمع الجوامع 85-50bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أحَدُنَا يَكْفِيهِ الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
جمع الجوامع 85-51bلا حكم مسجّل
"لَقَدْ رَأيْتُ أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ يُوقظُونَ لِلصَّلاَةِ وَإِنِّى لأسْمعُ لِبَعْضِهِم غَطِيطًا ( ) يَعْنِي: وَهُو جَالِسٌ فَمَا يَتَوَضَّؤُونَ".
جمع الجوامع 85-52bلا حكم مسجّل
" رَأيْتُ النَّبِى ﷺ بَزَقَ فِى ثَوْبِهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ".
جمع الجوامع 85-53bلا حكم مسجّل
"عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ أنَسٌ: يَا أبَا مُحَمَّدٍ! خُذْ عنِّى فإِنِى أحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الله، وَلَنْ تَأخُذَ عَنْ أحَدٍ أوْثَقَ مِنِّى، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِى العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى سِتَّ رَكعَاتٍ يُسَلِّم بَيْنَ الرّكْعَتَيْن، ثُمَّ أوْتَرَ بِثَلاَثٍ يُسَلّمُ فِى آخِرِهِن".
جمع الجوامع 85-54bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا وَرَّثتْنِى أُمُّ سَليمٍ إلَّا بُرْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدَحَهُ الَّذِى كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ وَعَمُودَ فُسْطَاطِهِ وصلاَيَةً كَانَتْ تَعْجِنُ عَلَيْها أمُّ سَليمٍ الرَّامَكَ بعَرَقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكُونُ فِى بَيْتِ أمِّ سَليمٍ فَيَنْزِلُ عَلَيْه الوَحْىُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهَا فَيَجْدُلُ () كما يَجْدُل المَحْمُومُ فَيَعْرَقُ، فَكَانَتْ أُمُّ سَليمٍ تَعْجِنُ الرَّامَكَ بِعَرَقِهِ".
جمع الجوامع 85-55bلا حكم مسجّل
"عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا بَقِى أحَدٌ مَّمِنْ صَلَّى القِبْلَتَيْن غَيْرِى".
جمع الجوامع 85-56bلا حكم مسجّل
"عَنْ صَالِح بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَيْمُون قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَنَسٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإمَامُ يَخْطُبُ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ: مَهْ، فَلَمَّا أقِيَمتِ الصَّلاَةُ قَالَ: إِنى أخَافُ أنْ أَكوُنَ قَدْ أَبْطَلتُ جُمْعَتِى بِقَوْلِى لَكُمْ: مَهْ".
جمع الجوامع 85-57bلا حكم مسجّل
"عَنِ الجُرَيْرِيِّ قَالَ: أحْرَمَ أنَسُ بْنُ مَالِك مِنْ ذَاتِ عِرْقِ فَمَا سَمِعْنَاهُ مُتَكَلِّمَا إِلا بِذِكْرِ اللهِ حَتَّى أحَلَّ فَقَالَ لِىَ: يَابْنَ أخِى! هَكَذَا الإحْرَامُ".
جمع الجوامع 85-58bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ بِالمَدِينَة الظُّهْرَ أرْبَعًا ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ فَصَلى مَعَهُ بِذِى الحُلَيْفَةِ العَصْرَ رَكْعَتَيْنِ والنَّبِىُّ ﷺ يُرِيدُ مَكَّةَ!.
جمع الجوامع 85-59bلا حكم مسجّل
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ فَأقَامَ بِهَا عَشْرا يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعْنَا".
جمع الجوامع 85-60bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمغْرِب وَالعشَاء فِى السَّفَرِ".
جمع الجوامع 85-61bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: صَلَّى بنَا أنَسُ بْنُ مَالك في السَّفينَة قُعُودًا عَلَى بِسَاطِ وَقَصَرَ الصَّلاَةَ".
جمع الجوامع 85-62bلا حكم مسجّل
"آخِرُ صَلاَةِ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالفًا بَيْنَ طَرْفَيْهِ، خَلفَ أبِى بَكْرٍ".
جمع الجوامع 85-63bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصيرٍ".
جمع الجوامع 85-64bلا حكم مسجّل
" أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى أُكيْدِر دُومَةَ فَأرْسَلَ بِجُبَّةٍ مِن دِيِبَاجِ مَنْسُوجٍ فِيهَا الذَّهَبُ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلمسونهَا بَأيْدِيِهمْ فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ قَالوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَاكَ أَحسَنَ مِنْكَ اليَوْمَ، قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: لَمَنادِيلُ سَعْدٍ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ".
جمع الجوامع 85-65bلا حكم مسجّل
" بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى المَسْجِدِ إِذ دَخَلَ أَعْرَابِيُّ فَبَالَ فِى نَاحِيةِ المسْجِدِ فَصَاحَ بِه أصْحَابُ النَّبىِّ ﷺ وَأَرَادُوا أنْ يُقِيمُوهُ فَنَهَاهُمُ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى إِذَا فَرغَ أَمَر النَّبِىُّ ﷺ فَأُهرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ سجْلًا مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا مَكَان لاَ يُبَالُ فِيهِ، إِنَّمَا بُنِىَ لِلصَّلاَةِ".
جمع الجوامع 85-66bلا حكم مسجّل
" قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ المَدِينةَ فاجْتووْهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ شِئْتُمْ أنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْربُونَ () مِنْ أَبْوالِهَا وألبَانِهَا فَفَعَلُوا، واسْتَصْبَحُوا، فَمَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتلُوهُمْ واسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ فَبَعَثَ فِى آثَارِهِم فَأُتِىَ بِهِمْ فَقَطعَ أَيْدِيَهُمْ وَأرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أعْيُنَهُمْ، وَتَركهُمْ بِالحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا".
جمع الجوامع 85-67bلا حكم مسجّل
" أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الأنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِن عُرْسٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى".
جمع الجوامع 85-68bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمْرِو بنِ مُرةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أتْبَاعًا وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ فَادعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا لَهُمْ أنْ يُجْعَلَ أتْبَاعُهُم مِنْهُمْ فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ أبى لَيْلى فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلكَ زَيْدٌ".
جمع الجوامع 85-69bلا حكم مسجّل
"خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةً بارِدَةً والمُهَاجِرُونَ يَحْفُرُونَ الخَنْدَقَ، فَلَمَّا نَظَر إلَيْهِمْ قَالَ: أَلاَ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمُهَاجِرَةِ، فَأجَابُوا: نَحْنُ الذِين بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الجهَاد مَا بَقينَا أَبدًا".
جمع الجوامع 85-70bلا حكم مسجّل
"عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصلِحِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجرَةَ".
جمع الجوامع 85-71bلا حكم مسجّل
"أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ في بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأخَذَ بَعَضَادَتِى البَاب ثُمَّ قَالَ: الأَئمَةُ منْ قُرَيْشٍ".
جمع الجوامع 85-72bلا حكم مسجّل
"كَانَ بلاَلٌ يُثنِّي الأَذَانَ وَيُوتِرُ الإقَامةَ إلى قَوْلِهِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ".
جمع الجوامع 85-73bلا حكم مسجّل
" كَانَتِ الصلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرجلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَينَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَربَّمَا رَأيْتُ بَعضَ القَوْم يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَام النبِيّ ﷺ ".
جمع الجوامع 85-74bلا حكم مسجّل
"أن رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلى الظُّهْرَ حِيَن زَاغَتِ الشمْسُ".
جمع الجوامع 85-75bلا حكم مسجّل
"كنَّا نُصَلى الظُّهْرَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ في الشِّتاءِ فَلاَ نَدْرِى مَا مَضَى مِن النَّهَارِ أكثَر أم مَا بَقى".
جمع الجوامع 85-76bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَم يَزَلْ يُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ".
جمع الجوامع 85-77bلا حكم مسجّل
" كُنَّا نُصَلِّى العَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإنْسانُ إِلَى بَنِى عَمرو بنِ عَوْف فيجدهُمْ يُصَلُّونَ العَصرَ".
جمع الجوامع 85-78bلا حكم مسجّل
"عَنِ العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلى العَصْرَ، فَلَما فَرغَ ذَكرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، أوْ ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تِلكَ صَلاَةُ المُنَافِقِينَ ثَلاَثَ مَرأَتِ يَجْلِسُ أحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكانَتْ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ، أوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ يَنْقُرُ أَرْبَعًا لاَ يَذْكرُ الله فِيهَا إِلا قَلِيلًا".
جمع الجوامع 85-79bلا حكم مسجّل
" مَا مَسَسْتُ بكَفِّى ألْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلاَ وَجَدْتُ رَائِحَة أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَحِبْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لي لِشَىْءٍ لِمَ صَنعْتَ كَذَا وكَذَا وَألاَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا".
جمع الجوامع 85-80bلا حكم مسجّل
" قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المدينَةَ وَأنَا يَوْمَئِذٍ ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، فَذَهَبَتْ أمِّى إِلَيْه فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ رِجَالَ الأنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِى، وَإِنِّى لَمْ أجِدْ مَا أُتحِفُكَ بِهِ إِلا ابْنِى هَذَا فَتَقَبْلَهُ مِنِّى يَخْدُمُكَ مَا بَدَا لَكَ، فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَضْرَبْنِى مَرَّة قَطُّ، وَلَمْ يَسُبَّنِى وَلَم يَعْبسْ في وَجْهِى".
جمع الجوامع 85-81bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَس قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبابًا، وَلاَ لَعَّانًا، وَلاَ فَحَّاشًا كَانَ يَقُولُ لأحَدِنَا عِنْدَ المُعَاتَبَةِ مَالَهُ (قرب) () جَبِينُهُ".
جمع الجوامع 85-82bلا حكم مسجّل
"صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ العِطرَ كُلَّهُ، فَلَمْ أشُمَّ نَكْهَةً أَطيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ (معه) () قَامَ مَعَهُ، فَلمْ يَنْصرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَنْصِرَفُ عَنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أصْحَابِه فَتَنَاوَل أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزِعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُل هُوَ الذِى يَنْزِعُهَا مِنْهُ".
جمع الجوامع 85-83bلا حكم مسجّل
"مَا رَأيْتُ رَجُلًا قَطُّ التَقَمَ أذُنَ رَسُول اللهِ ﷺ فَيُنحِّىَ بِرَأسِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يُنَحِّى رَأسَهُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَيَتْركُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يَدَعُ يَدَهُ".
جمع الجوامع 85-84bلا حكم مسجّل
"كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَافَحَ الرَّجلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُعْرِضْ بِوْجِهِه عَنْهُ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا ركبَتَيْه بَيْنَ يَدَىْ جَلِيِسِه".
جمع الجوامع 85-85bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِغِلْمَانٍ وَأنَا غُلاَمٌ فَسَلَّمَ عَليْنَا".
جمع الجوامع 85-86bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا".
جمع الجوامع 85-87bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ بَيْنَ كُلِّ خُطُوَتَيْنِ".
جمع الجوامع 85-88bلا حكم مسجّل
"عَنْ عامِرِ بْنِ شَبْلل الحَرْبي: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: فِى الجَنَّةِ قَصْرٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّا صُوَّامُ رَجَبٍ".
جمع الجوامع 85-89bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ، فَأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ منْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأمَهُ ()، ثُمَّ أعَادَهُ فِى مَكَانِهِ، وَجَاءَ الغلمَانُ يَسْعَونَ إِلَى أُمِّهِ (يعنى: ظِئْرَهُ) فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أنَسٌ: وَقَدْ كُنتُ أرَى أثَرَ ذَلكَ المخْيَط فِى صَدْرِه".
جمع الجوامع 85-90bلا حكم مسجّل
"إِن الصَّلاَةَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَإن مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطنَهُ فَأَخْرجَا حَشْوَتَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزم، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ حَشَيَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلمًا".
جمع الجوامع 85-91bلا حكم مسجّل
" أَتَى رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاَث (ثلث) () لَيَالٍ قَالَ: خُذُوا خَيْرِهِمْ وَسَيِّدِهِمْ فَأخَذُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَمَد بِهِ إِلَى زَمْزَمَ (فَشَقَّ جَوْفَهُ، ثُمَّ أتَى بِثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغَسَلَ جَوْفَهُ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) ( ) ".
جمع الجوامع 85-92bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أنْ يَلِيَهُ فِى الصَّلاَةِ المُهَاجِرُونَ وَالأنصَارُ".
جمع الجوامع 85-93bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَةُ قَامَ فِى مُصَلاَّهُ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى النَّاس فَقَالَ: اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ خَلفِى".
جمع الجوامع 85-94bلا حكم مسجّل
" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُومُ: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفوفَ، فَإِنِّى أرَاكُمْ مِنْ خَلفِى".
جمع الجوامع 85-95bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ: كُنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى فَتَأخَّرْنَا فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: إِنَّا كُنَّا نَتَّقِى هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 85-96bلا حكم مسجّل
"دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِى صَلاَتهِ وَلَه نَفَس فَقَالَ حِينَ دَخَلَ: الحَمْدُ لله كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا فَرغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مَرَّتيْنِ فَقَالَ رَجُلٌ: أنَا يَارَسُولَ الله! قَالَ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيَّهُمْ لَيَسْبِقُ بِهَا فَيُحيِّي اللهَ بِهَا، وَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَا لِى أَسْمَعُ نَفَسَكَ قَالَ: أُقِيمَت الصَّلاَةُ فَأسْرَعْتُ قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ الإِقَامَةَ فَامْشِ عَلَى هَيْئَتِكَ فَمَا أدرَكْتَ فَصَلِّ، وَمَا فَاتَكَ فَاقْضِ".
جمع الجوامع 85-97bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِك أتَى الخَلاَءَ ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قُلنسوَةٌ بَيْضَاءُ (مِنْ أَورة) () فَمَسَحَ عَلَى القُلنسُوَةِ وَعَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ (مِرْعزًا أسْود) ثُمَّ صَلَّى".
جمع الجوامع 85-98bلا حكم مسجّل
" سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (عن أفضل الصيام؟ ) ( ) فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ فَقِيلَ: فَأىُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَة فِى رَمَضَانَ".
جمع الجوامع 85-99bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
جمع الجوامع 85-100bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ مَحْمُود قَالَ: كنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: كنَّا نَتَّقَىَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 85-101bلا حكم مسجّل
"عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقِيَتِ الملاَئِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَقَالَتْ: يَا آدَمُ حَجَجْتَ! ؟ فَقَالَ: نَعَم، قَالُوا: قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ بِأَلْفَى عَامٍ".
جمع الجوامع 85-102bلا حكم مسجّل
"كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ ربُّمَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجدةِ والرَّكْعَة فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ الشئ".
جمع الجوامع 85-103bلا حكم مسجّل
"صَلَّيْتُ وَرَاءَ النبِىِّ ﷺ وَكانَ سَاعَة يُسَلِّمُ يَقُومُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبِى بَكْرٍ فَكَانَ إذَا سَلَّمَ وَثَبَ فَكَأَنَّمَا يَقوم "عَنْ رَضْفَةٍ".
جمع الجوامع 85-104bلا حكم مسجّل
"كَانَ النبِىُّ ﷺ يَدْعُو والزّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَسَقَطَ الزِّمَامُ () فَأهْوَى لِيَأخُذَهُ وَقَالَ بِإِصْبُعِهِ الَّتِى تَلِى الإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا".
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.