37. الأفعال > مسند حرف الباء
جمع الجوامع 104-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَمْرِو بْنِ الحُصَيْنِ، ثَنَا ابْنُ عُلاَثَةَ، عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ إسْحَاقَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنِّى رَجُلٌ مُحَارَبٌ أَوْ مُحَارَفٌ، لاَ يَنْمى لِى مَالٌ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ: يَا بَدْرُ بْنَ عَبْدِ الله قُلْ إِذَا أصْبَحْتَ: بِاسْم الله عَلَى نَفْسِى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى، اللَّهُمَّ رَضنى بمَا قَضَيتَ لِى، وَعَافِنِى فِيمَا أبْقَيْتَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أخَّرْتَ، وَلاَ تَأخِيرَ مَا عجَّلت، فَكنتُ أقُولُهُنَّ، فَأنْمى الله لِى مَالِى، وَقَضَى عنى دَيْنِى، وَأغْنَانِى وَعِيَالِى".
جمع الجوامع 105-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ الْحُلَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُمِّهِ الفَارِعَةِ، عَنْ جَدِّهَا بُدَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْخَطْمِيِّ، قَالَ: عَرضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ رُقْيَةَ الْحَيَّةِ فَأَذِنَ لِي فِيهَا، وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ".
جمع الجوامع 106-1bلا حكم مسجّل
" عَن عَبْدِ الرَّحَمنِ بْنِ بَحْرٍ الْخَلَّالِ، ثَنَا (رِشْدُ بْنُ سَعْد) ()، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ الْلَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ بُدَيْلٍ حَلِيفِ لَخمٍ، قَالً: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
جمع الجوامع 107-1bلا حكم مسجّل
" قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تَقَدَّم إِسْلَامُهُ، وَمَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَم بْنِ بشْرٍ أَنَّه سُئِلَ عَنْ (بدَيْل وَرْقَاءَ) () فَقَالَ: مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ علاَّن، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نَاجِيةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعَيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ، فَفَعَلَ".
جمع الجوامع 107-2bلا حكم مسجّل
"وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا أَحَمَدُ بنُ يُوسَفَ بْنِ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ، وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عثمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَة، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَد، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ، قالَا: عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْييَ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أُمِّ الْحَارِث بنْتِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: أَنَّهَا رَأَتْ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَى أَهْلِ الْمَنَازِلِ بِمِنًى يَقُولُ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذه الأَيَّامَ، فَإنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
جمع الجوامع 107-3bلا حكم مسجّل
"ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ الله، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنْ أُنَادِيَ أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ، فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ".
جمع الجوامع 107-4bلا حكم مسجّل
"وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا سَعَيِدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - حَدَّثنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسي بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ جَدَّته حَبِيبَةَ بِنْتِ شُرَيْق أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَة الْعَجْفَاءِ فِيَ أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى قَالَتْ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى رَاحِلَة رَسُول الله ﷺ فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَليُفْطِرْ، فَإِنَّهُن أَيَّامُ أَكْلٍ وَشربٍ".
جمع الجوامع 107-5bلا حكم مسجّل
"وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، حَدَّثنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ أبِيهِ سَلَمَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ كِتَابًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالْوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ بِسْمِ الله".
جمع الجوامع 108-1bلا حكم مسجّل
- " سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْوُضُوء مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأوا مِنْهَا".
جمع الجوامع 108-2bلا حكم مسجّل
"رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ".
جمع الجوامع 108-3bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَفرُغَ".
جمع الجوامع 108-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِي ﷺ يَسْجُدُ".
جمع الجوامع 108-5bلا حكم مسجّل
"سُئِلَ الْبَرَاءُ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ: كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ، يَعْنِي فِي السُّجُودِ".
جمع الجوامع 108-6bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرَي بَيَاضُ خَدِّهِ".
جمع الجوامع 108-7bلا حكم مسجّل
"صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَحَدَّثهُمْ بِالحَدِيثِ فَوَلُّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ البَيْتِ".
جمع الجوامع 108-8bلا حكم مسجّل
"كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أنْ نَقُومَ عَنْ يَمِين رَسُولِ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 108-9bلا حكم مسجّل
"سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ "والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" فِي السَّفَرِ".
جمع الجوامع 108-10bلا حكم مسجّل
"سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاة فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَن الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِيها فَإنَّهَا بَرَكَةٌ".
جمع الجوامع 108-11bلا حكم مسجّل
"عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ وَجَهي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإلَيْكَ أَلْجَأتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
جمع الجوامع 108-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وفَيِ لَفْظٍ - تَجْمَعُ عِبادَكَ".
جمع الجوامع 108-13bلا حكم مسجّل
"بَينا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المِنْبَرِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ لله أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشًا فَقَدْ هَلَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اللَّهُمَ اسْقِهِمْ، فَسُقُوا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: لَوْ أنَّ أبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّبِنَا لِمَا يَرَى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله كَأنَّكَ تُرِيدُ بِذلكَ قَوْلَهُ: وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَجْهِهِ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 108-14bلا حكم مسجّل
"كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ فَنَزَلنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَخَذَ بِيَد عَلِيٍّ، فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلي، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كنتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعادِ مَنْ عَادَاهُ. فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَنيئًا لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤمنَةٍ".
جمع الجوامع 108-15bلا حكم مسجّل
"بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ جَيْشَيْنِ عَلَى أحَدِهِمَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَي الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا، فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ يسَوءهُ ()، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ الكِتَابِ، قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ ".
جمع الجوامع 108-16bلا حكم مسجّل
"رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حَمَلَ الحَسَنَ عَلَى عَاتِقِه وقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ".
جمع الجوامع 108-17bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي".
جمع الجوامع 108-18bلا حكم مسجّل
"سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَتَوَضَّأ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَنَتَوضَّأ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 108-19bلا حكم مسجّل
"عَنْ البَرَاء قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَنَاديلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّة أَلْيَنُ مِنْ هَذَا".
جمع الجوامع 108-20bلا حكم مسجّل
"كُنَّا إِذَا احْمَرَّ البَأسُ سَعَي رَسُول الله ﷺ وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي بِهِ".
جمع الجوامع 108-21bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا وَيَقُولُ: سوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ".
جمع الجوامع 108-22bلا حكم مسجّل
"كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أُصَلِّيَ مما عَلَى يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ لأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، أوْ قَالَ: يَبْدَؤُهَا بِالسَّلَامِ".
جمع الجوامع 108-23bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إبْهَامَيهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ".
جمع الجوامع 108-24bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ونعليه".
جمع الجوامع 108-25bلا حكم مسجّل
"أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِ النَّاس القُرَآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّار وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكبًا، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيءٍ قط فَرَحهُمْ بِهِ، قال: فما قدم حتى قرأت: "سبح اسم ربك الأعلى" في سورٍ مِنَ المفصل".
جمع الجوامع 108-26bلا حكم مسجّل
"عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرآنِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} ".
جمع الجوامع 108-27bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيّا".
جمع الجوامع 108-28bلا حكم مسجّل
"صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْح فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرآنِ، فَلمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا عَجِلتُ لِتَفْرغُ أُمُّ الصَّبِيٍّ إِلَى صَبِيِّهَا".
جمع الجوامع 108-29bلا حكم مسجّل
"حَشَر أَصْحَاب "مُحَمَّد ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُمْ كَانُوا عدَّةَ أَصْحَاب طَالُوتَ الَّذينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ ثَلَثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَلَا وَالله مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهْرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ".
جمع الجوامع 108-30bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَراءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَهُ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَّ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ بِرَأسِهِ".
جمع الجوامع 108-31bلا حكم مسجّل
"كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: (إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ) يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكعَتِيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِه ثُمَّ أُعْطِيَ قَوْسًا أَوْ عَصًا فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَحَمِد الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ".
جمع الجوامع 108-32bلا حكم مسجّل
"عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ادْفِنُوهُ فِي الْبَقِيع، فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِي الجَنَّةِ".
جمع الجوامع 108-33bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِت عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ".
جمع الجوامع 108-34bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُ ﷺ سَاجِدًا ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا".
جمع الجوامع 108-35bلا حكم مسجّل
"مَرَّ رسُولُ الله ﷺ عَلَى مَجْلسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنْ جَلَسْتُمْ فَرُدُّوا السَّلَامَ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَأَعينُوا المَظلُوَمَ".
جمع الجوامع 108-36bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَا يَحِلُّ عَسْبُ الْفَحْلِ".
جمع الجوامع 108-37bلا حكم مسجّل
"عَنْ الْبَراء بْنِ عَازَبٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَا: سَألْنَا رَسُولَ ﷺ عَنِ الصَّرْفِ، وَكُنَّا تَاجِرَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدًا بيَدٍ فَلَا بَأسَ، وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً".
جمع الجوامع 108-38bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ادْعُ ليِ زَيْدًا وَقُلْ لَهُ يَجِيءُ بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ واللَّوح، فَقَالَ: اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ} فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ الله بعِيْنِي ضَرَرٌ. فَنَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرحَ (غَيْر أُولِي الضَّرَرِ) ".
جمع الجوامع 108-39bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا".
جمع الجوامع 108-40bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُقَامُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُم عُمُرَهُ".
جمع الجوامع 108-41bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي إسْحاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَة، قَالَ وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْع عَشْرَةَ غَزْوَةً".
جمع الجوامع 108-42bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنْ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ ذَاكَ الله ﷻ".
جمع الجوامع 108-43bلا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُتَرَجِّلًا، فَمَا رَأَيْتُ أحَدًا كَانَ أَجْمَلَ مِنْهُ
جمع الجوامع 108-44bلا حكم مسجّل
"عَنِ البَراءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ؓ شَدِيدَ الْبَيَاضِ كثِيرَ الشَّعْرِ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ".
جمع الجوامع 108-45bلا حكم مسجّل
"عَنْ أبِي إسْحاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيدًا مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، وَلكِنَّهُ كَانَ مِثْلَ الْقَمر".
جمع الجوامع 108-46bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أحْسَنَ شَعْرًا وَلَا أَحْسَنَ بَشَرًا فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 108-47bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ: هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ مُحَرَّم عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ".
جمع الجوامع 108-48bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا، وَفِي لَفْظٍ: فَرَدَّنَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدْنَا أُحُدًا".
جمع الجوامع 108-49bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ القُرآن فَقَالَ: كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. وَفِي لَفْظٍ: مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ".
جمع الجوامع 108-50bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلَاغًا يَبْلُغُ خَيْرًا: مَغْفِرَةً منْكَ وَرِضْوَانًا، بِيَدكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَر وَالْخَليفَةُ في الأَهْل، الَّلهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لَنَا الأَرْضَ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بَكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمنقَلَبِ".
جمع الجوامع 108-51bلا حكم مسجّل
"عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: اجْتَمِعُوا فَلأرِيَنَّكُمْ كيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأَ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي، فَجَمَعَ بَنِيه وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَه الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذنُيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطنَهُمَا وَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَرِجْلَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ".
جمع الجوامع 108-52bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَزَا تسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً".
جمع الجوامع 108-53bلا حكم مسجّل
"عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِيء عَنْ رَجَاءٍ الزَّبِيدِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلتُ: أَلَا تَنْزِعُهُمَا؟ قَالَ: إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَقَدَمَيَّ طَاهِرَتَانِ".
جمع الجوامع 108-54bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَال: جَاءَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلَاثمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّة وَسَبْعُونَ".
جمع الجوامع 108-55bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَةٍ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمْ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ".
جمع الجوامع 108-56bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارى التُّرَابُ شعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ، يَقُولُ: الَّلهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا، إِنَّ الأُوْلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وِإنْ أَرَدُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا".
جمع الجوامع 108-57bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاء أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ: أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قَالَ: الْحُبُّ للهِ وَالْبُغْضُ للهِ".
جمع الجوامع 108-58bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاء قَالَ: لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ فِيِهَا ثَلَاثًا، وَلَا يَدْخُلَهَا إلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ والسَّيْفِ وَقِرَابِه، وَلَا يَخْرُجُ مَعَهُ بِأَحَد مِنْ أَهْلِهَا، وَلَا يَمْنَعُ أَحدًا أنْ يَمْكُثَ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا: {بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} هَذَا مَا قَضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، تَابَعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، فَأَمَرَ عَلَينا أَنْ يَمْحُوَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَا وَالله لَا أَمْحُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا، وَكَتَبَ: ابْنُ عَبدِ الله، فَأَقَامَ فيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ، قَالُوا لِعَلِيٍّ. هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَخَرجَ".
جمع الجوامع 108-59bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبَيةِ، فَوَجَدْنَا مَاءَهَا قَدْ شَرِبهُ أَوَائِلُ النَّاسِ، فَجَلَسَ النَّبيُّ ﷺ عَلَى الْبِئْرِ ثُمَّ دعا بِدَلْوٍ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْه بِفِيهِ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا، وَدَعَا الله، فَكَثُرَ مَاؤُهَا حَتَّى تَرَوَّى النَّاسُ مِنْهَا".
جمع الجوامع 108-60bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى اسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي الْخُدُرِ: يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتْبَعُوا عَوْراتِهِمْ؛ فَإِنَّ مَنْ تَبِع عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم يَتْبَع الله عَوْرَتَهُ، وَمنْ يَتْبِع الله عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ".
جمع الجوامع 108-61bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: تَدْرُونَ مَا عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ؟ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ، عثمَانُ الشَّهِيدُ، عَلِيٌّ الرَّضِيُّ".
جمع الجوامع 108-62bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ".
جمع الجوامع 108-63bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: هَلْ كنتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَا أَبَا عُمَارَةَ؟ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى النِّبِيِّ ﷺ أَنَّه مَا وَلَّى، وَلَكِنِ انْطَلَقَ إِخْفَاءً مِنَ النَّاسِ، وَحشِرَ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمٌ رُمَاةٌ، فَرَمَوْهُمْ بِرَشْقٍ مِنْ نَبْلٍ كَأَنَّهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فانْكَشَفُوا فأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَأَبُو سُفْيانَ بْنُ الْحَارِث يَقُودُ بَغْلَتَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ، قَالَ: وَكُنَّا وَاللهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأسُ نَتَّقِي بِهِ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي به".
جمع الجوامع 108-64bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَا، وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ دُبُرَهُ، قَالَ: وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ".
جمع الجوامع 108-65bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَكِنْ حَدَّثَنَاهُ أَصْحَابُنَا، كَانَتْ تَشْغَلُنَا رِعْيةُ الإِبِلِ".
جمع الجوامع 108-66bلا حكم مسجّل
"عَنْ زَدمك () بن عَمْرو، عَن أَبِي إسْحَاق، عَنِ البَرَاء: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْه الْوَحْشَةَ، فَقَالَ: أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقدُّوس، رَبِّ الْمَلَائكَةِ وَالرُّوح، جَلَّلْتَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِالعِزةِ وَالْجَبَرُوت، فَقَالَهَا ذَلِكَ الرُّجُلُ، فَذَهَبَ عَنْهُ الْوَحْشَة".
جمع الجوامع 108-67bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِير، عَنْ أَبِي إسْحَاق، قَالَ: قَالَ لِيَ البَرَاءُ بن عَازِبٍ: أَلَا أُعلمُك دعُاءً عَلَّمَنيهِ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ تَنَافَسُوا الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ فَادع بِهَذهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْد، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَالصَّبْرَ عَلَى بَلَائِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَالرِّضَي بِقَضَائِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ".
جمع الجوامع 108-68bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ؟ نُعَمُ، قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ الله ".
جمع الجوامع 108-69bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ زَيْدَ بن حَارِثَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ".
جمع الجوامع 108-70bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي عَمِّي الْحارِثُ بْنُ عَمْرو، وَقَدْ عَقَدَ لَهُ رَسُول اللهِ ﷺ لِوَاءً؛ فَقُلتُ: أَي عَمّ إِلَى أَيْنَ بَعثَكَ رَسُول اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وآخُذَ مَالَهُ".
جمع الجوامع 108-71bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيان - يَقُودُ بِالنَّبِىِّ ﷺ بَغْلَتَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا غَشِىَ النَّبِىَّ ﷺ الْمُشْرِكُونَ، نَزَلَ وَهوَ يَرْتَجِزُ يَقُولُ: أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبَ، أَنَا ابْن عَبْد الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا رُؤِىَ مِنَ النَّاسِ أَشَدّ مِنْهُ".
جمع الجوامع 108-72bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: قُولُوا هؤُلاَءِ الكَلمَاتِ عِنْدَ الْمَضْجَع وَيُعَلِّمُنَاهُنَّ: اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَأسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَل".
جمع الجوامع 108-73bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ للصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِع عَلَى شِقِّكَ الأيْمَن، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الَّذى أَنْزَلْتَ، وَنبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَاجْعَلهُنَّ منْ آخِرِ كَلاَمِكَ فإنَّك إِنْ متَّ متَّ وأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: فَرَدَّتُهُنَّ لأَسْتَذْكِرَهُن فَقُلتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: قُلْ: آَمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذى أَرْسَلتَ".
جمع الجوامع 108-74bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَراءِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لِرَجُل: يَا فُلاَنُ! إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُل: اللَّهمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِىَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتَابكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلتَ، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمِتَّ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وِإنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ أَصبْتَ خَيْرًا".
جمع الجوامع 108-75bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قالَ رَسُول الله ﷺ: سَبْع كَلمَاتٍ مَنْ قَالَهُنَّ حينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ بَعدَ صَلاَةِ العِشَاءِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَته تِلْكَ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْلَمْتُ دِينِى إلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِى إِلَيْكَ، وَألْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، لاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكِ الَّذِى أَرْسَلْتَ، وَكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ".
جمع الجوامع 108-76bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِب: أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِىّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَم يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ رَدَّ عَلَيْهِ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ فَصَافَحَهُ".
جمع الجوامع 108-77bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا".
جمع الجوامع 108-78bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ يَتْرُكُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ تُرْفَعُ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ".
جمع الجوامع 108-79bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ عَمْرو بن العَاصِ هَجَانِى، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِى أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِى".
جمع الجوامع 108-80bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى () فَتمَّمت القوم وأعَادَ النَّبِىُّ ﷺ ".
جمع الجوامع 108-81bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فأحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ: اجْعَلُوا حَجَّكُم عُمْرَةً، فَقَالَ النَّاسُ: يَارَسُولَ اللهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ كَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: انْظُرُوا، وَالَّذِى آمُرُكُم بِهِ فَافْعَلُوا، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ، فَغَضبَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَان، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ الله؟ ! قَالَ: وَمَا لِى لاَ أَغْضَبُ وَأَنَا آمُر بِالأمْرِ فَلاَ أُتَّبَعُ".
جمع الجوامع 108-82bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاء أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبحْتَ أصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا".
جمع الجوامع 108-83bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَخَتَّم بِالذَّهَبِ".
جمع الجوامع 108-84bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الهُزَيْلِ الربعى قَالَ: لقيت أبا داود الربعى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى، وَقَالَ: تَدْرِى لِمَ أَخَذْتُ بِيَدِكَ؟ فَقُلتُ: أَرْجُو أَنْ لاَ تكوُنَ أَخَذْتَ بِهَا إلاَّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ - ﷻ - قَالَ: أَجَل! إِنَّ ذَاكَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِى الْبَرَاءُ بن عَازِبٍ وَقَالَ لِى كَما قُلْتُ لَكَ، فَقُلتُ لَهُ كَمَا قُلْتَ لِى، فَقَالَ: أَجَل! وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِى رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنَينِ يَلْتَقيَانِ فَيَأخُذُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا بِيَدِ أَخِيهِ لاَ يَأخُذُ بِهَا إِلاَّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ تَعَالَى فَتَفْتَرِق أَيْدِيهِمَا حَتَّى يُغفَرَ لَهُمَا".
جمع الجوامع 108-85bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ".
جمع الجوامع 108-86bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِحَفْرِ الخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَنَا فِى بَعْضِ الخَنْدَقِ صَخْرَةٌ عَظيمةٌ شَدِيدَةٌ لاَ تَأخُذُ مِنْهَا المَعاوِلُ، فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رآهَا أَلْقًى ثَوْبَهُ وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ، فَقَالَ: بسْم اللهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتيحَ الشَّامِ، وَالله إِنَّى لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الحُمْرَ السَّاعةَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيةَ فَقَطَعَ الثُّلُثَ الآخَرَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ قَصْرَ المدَائِنِ الأبْيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ: بِسْم اللهِ فقَطَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليَمَنِ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ أَبْوابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هذَا السَّاعَةَ".
جمع الجوامع 108-87bلا حكم مسجّل
"أَخْبَرَنِى عُمَرُ بن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ الْفقِيهُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بنُ حَامِد بْنِ بِشْر الْقَاضِى، ثَنَا أَبُو عَمْرو، وَمُقَاتِلُ بنُ صَالِحِ بنِ زَمَانَةَ المَرْوَزِىُّ، ثَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحمَّدُ بْنُ نَصرِ بْنِ العبَّاسِ، ثَنَا مَحمودُ بْنُ غَيْلاَنَ، ثَنَا يحيى بْنُ آدَمَ، ثَنَا المفضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ لله تَعَالَى خَواصَّ يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا فِى الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ، قِيلَ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ يَارَسُولَ اللهِ! ؟ قَالَ: كانَتْ هِمَّتهُمُ المُسَابَقَةَ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانتْ عَلَيْهِم فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينتُهَا".
جمع الجوامع 108-88bلا حكم مسجّل
"كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مَسِير فَأتَيْنَا عَلَى رَكىِّ ذَمةٍ () قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَالذَّمَّةُ: الْقَليلَةُ الْمَاء، فَنَزَلَ مِنَّا سِتّةٌ أَنَا سَادسُهُمْ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُم مَاحَةً، قَالَ سُلَيْمانُ: الْمَاحَةُ الَّذينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ، فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى "شُعْبَةِ ( ) " الرِّكيَّة، فَجًعَلنَا فِيهَا نِصْفَهَا، أَوْ قَالَ: قُرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلكَ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيها وَقَالَ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَأُعيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أَخرَجَ بَثَوْبٍ ( ) رَهْبَةَ الغَرَقِ، ثُمَّ سَاحَتْ ( ) أَوْ قَالَ: سَاخَتْ".
جمع الجوامع 108-89bلا حكم مسجّل
"عَنِ الْبَرَاءِ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وأَخْرَجَنِى خَالِى وأَنَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِىَ بِحَجَرٍ".
جمع الجوامع 108-90bلا حكم مسجّل
"كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ، فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِى الطَّرِيقِ مَعَ صِبْيَانٍ، فَأَسْرعَ النَّبِىُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَفِرُّ هَاهُنَا وهَاهُنَا، فَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِى ذَقْنِهِ، والأُخْرَى بَيْنَ رَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَتلَهُ، ثُمَّ قَالَ: حُسَينٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّهُ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ".
جمع الجوامع 108-91bلا حكم مسجّل
"كُنَّا حَوْلَ النَّبىِّ ﷺ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَذَلِكَ رَأَدُ النَّهارِ، يَقُولُ: ارْتِفَاعُ النَّهَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَىَّ، وَأَخَذَ كُل وَاحِد تِجَاهَ وَجْهِهِ، فَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبيِّ ﷺ، فَلَمَّا نَزَلَ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ، وإِذَا الحَسَنُ والْحُسَيْنُ مُلْتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وإِذَا شُجَاعٌ () قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ مُخْرِجٌ مِنْ فِيهِ شِبْهَ النَّارِ، فَأسْرعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ، فَالْتَفَتَ مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وجُوهَهُمَا، وقال: بأَبى وَأُمِّى أَنتُمَا مَا أَكْرَمَكُمَا عَلَى اللهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَن، والآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَقُلتُ: طُوبَى لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا".
جمع الجوامع 109-1bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضوءٍ وَاحِدٍ".
جمع الجوامع 109-2bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ أَهْلِهِ دَعَا بِجَارِيةٍ - يُقَالُ لَها: بَرِيرَةُ - بالسِّوَاكِ".
جمع الجوامع 109-3bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيه، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ لِتَضنَعَهُ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَقَالَ: عَمْدًا صَنَعتُهُ يَا عُمَرُ".
جمع الجوامع 109-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّجَاشِى أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ () أَسْودَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا".
جمع الجوامع 109-5bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ عنْدَ رَسُول اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ عِنْدِى مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، فَلَمْ أَكُنْ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ فَالْتَمِس أَزْدِيّا عَامًا أوْ حَوْلًا، فَادْفعْهُ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ أَتَاهُ في العام التابع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْديّا أُؤَدِّى إِلَيْه، قال: انْطَلَقْ، فَأَتَاهُ فِى العَام التَّابِع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْدِيَّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِىٍّ تَجدُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ: عَلَىَّ بِهِ، قَالَ: فاذْهَبْ فادْفَعْهُ إلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ".
جمع الجوامع 109-6bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ عَلِيّا، فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: يَا بُريْدَةُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهمِ؟ قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ".
جمع الجوامع 109-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا، فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وحُسَيْنٌ عليْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ، يمْشِيَانِ، وَيَعْثُرانِ، وَيَقُومَانِ، فَنَزلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهُمَا، فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} رَأَيْتُ هَذَيْن فَلمْ أصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِى خُطْبَتِه".
جمع الجوامع 109-8bلا حكم مسجّل
"إِن رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِى، فَقُلْتُ: مَنْ هذَا؟ قَالُوا: بِلاَلٌ، قَالَ: بِمَ سَبَقْتَنِى إِلى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأتُ، وَلاَ تَوَضَّأتُ إِلاَّ رَأَيْتُ أَنَّ للهِ عَلَىَّ رَكعَتَيْنِ أُصَلِّيهِمَا، قَالَ: بِهَا".
جمع الجوامع 109-9bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ، فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَال، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ، فَكُفَّ عَنْهُمْ، وَاقْبَلْ مِنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ (إِلَى الإِسْلاَم، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَكُفَّ عَنْهُمْ واقْبَلْ مِنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ) () إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهاجِرِينَ، وَأعْلِمْهُمْ (أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ) () مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ، وَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ، فَأخْبِرهُمْ أنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِى عَلَيْهِم حُكْمُ اللهِ الَّذِى يَجْرِى عَلَى الْمُؤْمنِينَ، وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْفَئِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسَلِمِينَ، فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إعْطَاءِ الْجِزْيَة، فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ منْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ".
جمع الجوامع 109-10bلا حكم مسجّل
"خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَى ثَلاَثَ مَرَّات: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوّا أَنْ يَأتِيَهُمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَايَا لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَبْصرَ الْعَدُوَّ فَأقَبْلَ ليُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَخَشِى أَنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ فأَهْوَى بِثَوبِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّهَا النَّاسُ! أُتِيتُمْ ثَلاَثَ مَرَاتٍ".
جمع الجوامع 109-11bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُريْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ، إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّى صَوَمُ شَهْرَيْنِ أَفأَاصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: صُومِى عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ أَنْ كَانَ يُجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَصُومِى عَنْهَا".
جمع الجوامع 109-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ صَوْتَ الأَشْعَرِىِّ أَبِى مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِىَ هذَا مِزْمازًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ، فَحَدَّثْتُهُ بذَلكَ، فَقَالَ: الآنَ أَنْتَ لِى صَدِيقٌ حِينَ أَخْبَرْتَنِى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَوْ علِمْتُ أَنَّ نَبِىَّ اللهِ ﷺ يَتَسَّمْعُ لقَرَاءَتِى حَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا، قَالَ: وَسَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ صَوْتًا آخَرَ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ: أَتَقُولُهُ مُرَائِيًا؟ فَلَم أُجِبِ النَّبِىَّ ﷺ بِشَىْءٍ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلَىَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ: أَتَقُولُهُ مُرائيًا؟ بَلْ هُوَ مُنِيبٌ، قَالَ: وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْأَلُكَ بِأَنِّى أَشْهدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذى لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ولَم يَكُنْ لكَ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى".
جمع الجوامع 109-13bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! تَصَدَّقْتُ عَلَى أَبِى بِجَارِية، فَمَاتَتْ أُمِّى، فَقَالَ: لَكِ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ".
جمع الجوامع 109-14bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أَفْصَحِ الْعَرَبِ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلامِ لاَ يَدْرُونَ مَا هُوَ حَتَّى يُخْبِرَهُمْ".
جمع الجوامع 109-15bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُك خَيْرَ أَهْلِى أَعْلَمَهُمْ عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمًا، وَأَولَّهُمْ سِلْمًا".
جمع الجوامع 109-16bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ (): أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً، وَبَعَثَ مَعَهَا رَجُلًا يَكْتُبُ إِلَيْهِ بِالأَخْبَارِ".
جمع الجوامع 109-17bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَاقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بأصْحَابِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: جُنْدُبُ وَمَا جُنْدُبٌ؟ وَالأَقْطَع الْخَيْر (الخير ( ) حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ سيَاقًا منْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ قَطَعَ بِكَلِمَتْيَنِ: جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ؟ والأَقْطَعُ الْخَيْر الْخَيْر ( )؟ فَسَأَلَه أَبُو بكرٍ فَقَالَ: أَمَّا جُنْدُبٌ، فَيَضْرِبُ ضَرْبَةً يَكُونُ فِيهَا اسْمُهُ وَحْدَهُ. وَأمَّا زَيْدو: فَرَجُلٌ مِنْ أُمَّتِى تَدْخُلُ يَدُهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ يَدَيْه بِبُرْهَةٍ. فَلَمَّا وَلِىَ عُثْمَانُ وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ الْكُوفَةَ، فَأَجْلَسَ رَجُلًا يَسْحَرُ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يُحْيِى وَيُميتُ، فَجَاءَ جُنْدُبٌ وبِسَيْف تَحْتَ بُرْنُسِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ عُنُقَ السَّاحِرِ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْقَادِسَّيةِ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ".
جمع الجوامع 109-18bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ شُجَاعَ بْنَ أَبِى وَهْبٍ الأَزْدِى إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ الحَارِثِ جَبَلَة بْنِ الأَيْهَمِ".
جمع الجوامع 109-19bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُريَدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَعَمْلَ حُذَيْفَةَ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ! هَلْ (رزى () مِنَ الصَّدَقَةِ شَىْءٌ؟ قَالَ: لا، يَارَسُولَ اللهِ! أَنْفَقْنَا بِقَدَر إِلاَّ أَنَّ ابْنَةً لِى أَخَذَتْ جَدْيًا مِنَ الصَّدَقَةِ، قَالَ: كَيْفَ بِكَ يَا حُذَيْفَةُ إِذَا (أُلْقِىَ) ( ) فِى النَّارِ وَقِيلَ لَكَ: ائْتِنَا بِهَا؟ فَبَكَى حُذَيْفَةُ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا فَجِئَ بِهَا، فَألْهَاهَا فِى الصَّدَقَةِ".
جمع الجوامع 109-20bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَعَانَ جِبْرِيلُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ عِنْدَ مَدْحِهِ النَّبِىَّ ﷺ بِسَبْعِينَ بَيْتًا".
جمع الجوامع 109-21bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى يَقْرَأُ، فَقَالَ لِبُرَيْدَةَ: أَتَعْرِفُ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَارَسُولَ الله! هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلاَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تُسْمِعْهُ فَيَهْلِكَ، إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ".
جمع الجوامع 109-22bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً (مَا فط () فِى ثَمَانٍ".
جمع الجوامع 109-23bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ ( ) صَلَّى الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ".
جمع الجوامع 109-24bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىّ ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِى أَلْفِ مُقَنَّعٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَمَا رُئِىَ بَاكيًا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ".
جمع الجوامع 109-25bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ إِذْ بَلَغَهُ وَفَاةُ ابْنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رآهَا قَالَ: مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ قَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمَالِى لا أَجْزعُ وَأَنَا رَقُوبٌ () لاَ يَعِيشُ لِى وَلَدٌ. فَقَالَ لَهَا النَّبِىٌّ ﷺ: إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّتِى يَعِيشُ وَلَدُهَا، أَمَا تُحِبِّينَ أَنْ تَريهِ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَدْعُوكِ إِلَيْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّهُ كَذلِكَ".
جمع الجوامع 109-26bلا حكم مسجّل
"اغْزُوا باسْمِ اللهِ، وَفِى سَبِيلِ اللهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ باللهِ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُوا، وَلاَ تَغْدِروُا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ فَأيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَولِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهاجِرِينَ، وَأخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلمُهَاجِرِينَ، وَعَليْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَإنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِى يَجْرِى عَلَى الْمُؤْمِنيِنَ، وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ، فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِن اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحابكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا () ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزَلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وَلَكِنْ أَنزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإنَّكَ لاَ تَدْرِى أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِم أَمْ لاَ". الشافعى، حم، م، د، ت، ن، هـ، والدرامى، وابن الجارود، والطحاوى،
جمع الجوامع 109-27bلا حكم مسجّل
"اغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأ وضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ".
جمع الجوامع 109-28bلا حكم مسجّل
"اغْفِرْ فَإِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ".
جمع الجوامع 109-29bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَجَعَ وَلَم يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَ عُمَرُ وَلَم يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ ابْنُ مَسْلَمَةَ، وَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأَدْفَعَنَّ لِوَائِى هذَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ، فَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ ثُمَّ دَعَا بِالَّلوَاءِ وَقَامَ قَائمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلاَّ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَدَفَعْتُ رَأسِى لمَنْزِلَة كَانَتْ لِى مِنْهُ، فَدَعَا عَلَىَّ ابْنَ أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوِاءَ فَفُتِحَ لَهُ".
جمع الجوامع 109-30bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بحَضْرَةِ خَيْبَرَ فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ، فَقَالُوا: جَاءَ مُحَمَّدٌ فِى أَهْلِ يَثْرِبَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ، فَلَقِىَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَرَدُّوهُ، وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابهُ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُخْبرُ أَصْحَابَهُ، وَيُجِيبُهُ أَصْحَاُبهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَصَادَرَ لَهَا أبو بكر، وَعُمَرُ، فَدَعَا عَلِيّا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أرْمَدُ، فَتَفَلَ فِى عَيْنِهِ، وأعْطَاهُ اللِّوَاءَ، فَانْطَلَقَ بالنَّاسِ فَلَقِىَ أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِىَ مَرْحَبًا الْخَيْبرِىَّ فَإذَا هُوَ يَرْ تَجِزُ وَيَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّى مَرْحَبُ... شَاكِى السِّلاح بطلٌ مُجَرِبُ إذا الليُوثُ أقْبلَتْ تلهبُ... أَطْعَنُ أحْيانا وحينًا أَضْرِبُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَلَىٌّ، فَضَرَبَهُ عَلىٌّ ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ بِالسَّيْفِ، عَض السَّيْفُ مِنْها بِالأَضْرَاسِ. وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ الْعَسْكَرِ، فَما تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ لأَوْلَهُمْ".
جمع الجوامع 109-31bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ انْكَشَفَ النَّاسُ عَنْهُ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ آخِذٌ بِعِنَانِ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءٍ، وَهِىَ الَّتِى أَهْدَاهَا لَهُ النَّجَاشِىُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَيْحَكَ! حُضَّ الأَوْس وَالْخَزْرَجَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَوْسِ وَالْخَزْرجِ! هَذَا رَسُولُ اللهِ يَدْعُوكُمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: وَيْحَكَ ادْعُ المُهَاجِرِينَ فَإِنَّ للهِ فِى أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَةً، قَالَ فَحَدَّثَنِى بُرَيْدَةُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْهُمْ أَلْف قَدْ طَرَحُوا الْجُفُونَ () وَكَسَرُوهَا ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى فُتِحَ عَلَيْهِمْ".
جمع الجوامع 109-32bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى أَعْرَابِ الْمُسلِمِينَ: لَيْسَ لَهُم فِى الْفَىْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ".
جمع الجوامع 109-33bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ يوم ( ) فَقَالَ: أَنْتَ فِى الظِّلِّ، وَأَصْحَابُكَ فِى الشَّمْسِ".
جمع الجوامع 109-34bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ لاَ أُصِيبَ فِيهَا يَمِينًا فَاجِرَةً، أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةً".
جمع الجوامع 109-35bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَفَلَ عَلَى جُرْحِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرأَ".
جمع الجوامع 109-36bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قال: لَمَّا رَجَمَ النَّبِىُّ ﷺ مَاعِزَ بْنَ مَالكٍ كَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ، قَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ عَلَى أَسْوَأ حَالَةٍ، فَقَدْ أَحَاطَتْ به خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِك؟ إِنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ في يَدِهِ وَقَالَ: اقْتُلْنِى بالْحِجَارَةِ، فَلَبِثُوا كَذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا: غَفَرَ الله لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَة لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ وَسِعَتْهُمْ".
جمع الجوامع 109-37bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا رُجِمَ مَا عِزٌ قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ: هذَا مَا عِزٌ أَهْلَكَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَة لَوْ تَابَهَا فِئةٌ مِنَ النَّاسِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ".
جمع الجوامع 109-38bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لِماعِزِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ مَا رَجَمَهُ".
جمع الجوامع 109-39bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا أَقَرَّ النَّاسُ أَنْ يَرْجُمُوا الْغَامِدِيَّةَ أَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرَمَى رَأسَهَا فَنَضَحَ الدَّمُ عَلَى خَالِد فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَّهُ إِيَّاهَا، فَقَالَ: مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لاَ تَسُبَّهَا؛ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْتَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّى عَلَيْهَا، وَفِى لفظ: لَوْ تَابَها صاحِبُ مَكْسٍ ()، أَوْ سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَتْ مِنْهُمْ".
جمع الجوامع 109-40bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ ليُقَسِّمَ () الْخُمُسَ، وَفِى لَفْظٍ: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، فَأصْبَحَ عَلِىٌّ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَلاَ تَرَى مَا يَصْنَعُ هَذَا! فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ! أَتُبْغِضُ عَلَيّا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُبْغِضْهُ، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: فَأحِبَّهُ فَإَنَّ لَهُ فِى الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 109-41bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيْسأَلُهُ رَبُّ الْعَالمِينَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانُ ( ) ".
جمع الجوامع 109-42bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةً شَهْبَاءَ وَجَارِيَتَيْنِ فَكَانَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ، وَوَهَبَ إحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَتَسَرىَّ الأُخرَى فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَ النَّبِىِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 109-43bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَأسُ مِائَةِ سَنَةٍ تُبْعَثُ رِيحٌ طيِّبَةٌ بَارِدَةٌ، يقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُسْلِمٍ".
جمع الجوامع 109-44bلا حكم مسجّل
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! طَهِّرْنِى، قَالَ: وَيْحَكَ، ارْجِعْ واسْتَغْفرِ الله وَتُبْ إلَيْهِ، فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! طَهِّرِنِى، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مِثْلَ ذلِكَ. حَتَّى إذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: فَفِيمَ أُطَهِّرُكَ؟ قَالَ: مِنَ الزِّنَا. فَسَأَلَهُ ﷺ أَبِهِ جُنُونٌ؟ فَأُخْبِرَ: أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، فَقَالَ: أَيَشْرَبُ خَمْرًا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنكهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَثَيِّبٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ تَقُولُ فِرْقَةٌ: لَقَدْ هَلَكَ مَاعِزٌ عَلَى سُوءِ عَمَلِه، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ توبَةِ مَاعِزٍ! إِذْ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ فِى يَدِهِ، فَقَالَ: اقْتُلْنِى بالْحِجَارَة، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْميْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ الله لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهَا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! طَهِّرنِى، قَالَ: وَيْحَكِ () ارْجِعِى فَاسْتَغْفِرِى الله وَتُوبِى إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِى كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ: أَثَيِّب أَنْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمَنَّكِ حَتَّى تَضَعِى مَا فِى بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَاَمِدِيَّةُ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمهَا، ونَدَع وَلَدَهَا صَغِيرًا فَلَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَانَبِىَّ اللهِ! فَرَجَمَهَا
جمع الجوامع 109-45bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُول اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ فَلاَ تَشَاءُ تَرْكَبُ علَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَة حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِى الْجَنَّة حَيْثُ شِئْتَ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لِصَاحِبِهِ، قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ".
جمع الجوامع 109-46bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ فِى مَسِير لَهُ إذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لبَطْنٍ فِى الرَّمْضَاءِ وَيَقُولُ: يَا نَفْسُ نَوْمٌ بالَّليْلِ وَبَاطِلٌ بالنَّهَارِ! وَتَرْجِينَ أَنْ تَدْخُلِى الْجَنَّةً؟ فَلَمَّا قَضَى دَأبَ () نَفْسِهِ أَقْبَلَ إلَيْنَا فَقَالَ: دُوْنَكُمْ أَخُوكُمْ، قُلْنَا: ادْعُ الله يَرْحَمكَ الله، قَالَ اللَّهمَّ اجْمَعْ عَلَى الهُدَى أَمْرَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ التَّقْوَى زَادَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ زِدْهُمُ اللَّهُمَّ وَفّقْهُ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْجَنَّةَ مأوَاهُمْ" ( ).
جمع الجوامع 109-47bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّةُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِى الرَّابعَة سَأَلَ قَوْمَهُ هَلُ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا؟ قَالُوا: لاَ، فَأَمَرَ به فَرُجِمَ فِى مَوْضِع قَلِيلِ الْحِجَاَرَةِ فَأبْطَأَ عَلَيْهِ الْمَوتُ، فَانْطَلَقَ يَسْعَى إِلَى مَوْضِع كَثِيرِ الْحَجَارةِ، وأتْبَعَهُ النَّاسُ فَرَجَمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، ثُمَّ ذَكَرُوا شَأنَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَا صَنَعَ، قَالَ، فَلَوْلاَ خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُ! فَسَأَلَ قَوْمُهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتأذنُوهُ فِى دَفْنِهِ، وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، فَأذِنَ لَهُمْ فِى ذَلِكَ، وَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ قُبِلَ مِنْهُمْ".
جمع الجوامع 109-48bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، واسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلَيّا، فَلَمَّا جئْنَا سَألَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحبِكُمْ؟ قَالَ: فإمَّا شَكَوْتُهُ، وإمَّا شَكَاهُ غَيْرِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا ()، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ، وَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ قَد احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيّا وَلَيُّهُ، فَذَهَبَ الَّذِى فِى نَفْسِى عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لاَ أَذْكُرُهُ بِسُوءٍ".
جمع الجوامع 109-49bلا حكم مسجّل
"عَنْ برَيْدَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ حَجَّة الإِسْلاَمِ أَفَأحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: نعَمْ فَحجِّى عَنْهَا".
جمع الجوامع 109-50bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ امْرَاةً أَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إَنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ فَيُجْزِى عَلَىَّ أَنْ أَحُجَّ عَنْهَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يُجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى".
جمع الجوامع 109-51bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيه فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ الله سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ، قَالَ: إِنْ كُنْتِ نَذرْتِ فَاضْرِبِى وَإلاَّ فَلاَ، فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ، وَالنَّبِىُّ ﷺ جَالسٌ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ - وَفِى لَفْظٍ - لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ، إِنِّى كُنْتُ جَالِسًا وَهِىَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُوبَكْر وَهِىَ تَضْرِبُ، فَلَمَّا دَخَلْتَ أَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 109-52bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اتَّزِرُوا كَمَا رَأيْتُ الْمَلاَئِكَةَ تَتَّزِرُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالمِينَ، قَالوا: وَكَيْفَ تَتَّزِرُ الْمَلاَئِكَةُ؟ قَالَ: إلى نِصْفِ سُوقِهَا".
جمع الجوامع 109-53bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَحَمْزَةَ ابْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ: مَا تَقُولاَنِ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا؟ فَقَالاَ قَولًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَوْلًا، فَأَخَذا بِقَوْلِه وَتَرَكَا قَوْلَهُمَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمًا أنَا فَأَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى كَفَانِى وآوَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَطْعَمَنِى وَسَقَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ عَلَىَّ فَأَفْضَلَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، وَمَالِكَ كُلِّ شَىْءٍ، وِإلَهَ كُلِّ شىْءٍ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ مِنَ النَّارِ".
جمع الجوامع 109-54bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: شَكَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيد إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الأَرَقَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَنَامُ اللَّيْلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا آَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهمَّ رَبَّ السَّموَاتِ السَّبْع وَمَا أَظَلَّتْ، والأَرَضِينَ السَّبْع وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لي حَارِسًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوَ يَبْغِى، عَزَّ جَارُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، فَلَمَّا قَالَهُنَّ نَامَ".
جمع الجوامع 109-55bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِى: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُدْنِيَكَ وَلاَ أُقْصِيَكَ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ، وَأَنْ تَعِىَ، وَإنَّ حَقّا علَى اللهِ أَنْ تَعِىَ، وَنَزلَت {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} قَالَ: إِذَنْ غَفِلْتُ عَن اللهِ".
جمع الجوامع 109-56bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَبُدَّ لِلعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِكَبْشٍ فَجَمَعَهُمْ عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 109-57bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَاهَدُ الأَنْصَارَ وَيَأتِيهِمْ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَبَلَغَهُ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ مَاتَ ابْنُهَا فَجَزِعَتْ عَلَيْه جَزَعًا شَدِيدًا، فَأتَاهَا يُعَزيهَا فَأمَرَهَا بِتَقْوَى اللهِ وَالصَّبْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لاَ أَلِدٌ () وَلَمْ يَكَنْ لِىَ وَلَدٌ غَيْرُهُ، فَقَالَ: الرَّقُوبُ الَّتِى يَبْقَى ( ) لَهَا وَلَدٌ".
جمع الجوامع 109-58bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فِى يَوْمِ الْغَيْم فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ".
جمع الجوامع 109-59bلا حكم مسجّل
"عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ نَفَرٌ مِن الأَنْصَارِ لِعَلِىٍّ: عِنْدَكَ فَاطِمَةُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا حَاجَةُ ابنِ أَبِى طَالبِ؟ قَال: يَا رَسُولَ الله! ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَرحبًا وَأَهْلًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَى أُوَلئك الرَّهْطِ مِن الأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: مَرْحبا وَأَهْلًا، قَالُوا (): يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ إحْدَاهُمَا أَعْطَاكَ الله الأَهْلَ والرُّحْبَ ( )، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ: يَا عَلِيَّ! إِنَّهُ لاَبُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَة، قَالَ سَعْدٌ: عِنْدِيِ كَبْشٌ، وَجَمَع لَهُ رَهْطٌ مِن الأَنْصَارِ أَصْوُعًا مِنْ ذُرَةٍ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبنَاءِ قَالَ: لاَ تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِى، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاء فَتَوَضَّأ مِنْهُ، ثُمَّ أَفْرَغَة عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اللِّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِى بِنَائِهمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِى نَسْلِهِمَا".
جمع الجوامع 109-60bلا حكم مسجّل
"قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: مَنْ يُحْسِنُ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلاَّ مَنْ حَمَلَهَا فِى الدُّنْيَا: عَلَىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ".
جمع الجوامع 109-61bلا حكم مسجّل
"قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ: الْحَمْدُ لله كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى شَىْء كَرِهَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلاَّ صَوَابًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا قُلْتُهًا يَارَسُولَ اللهِ! أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلاَثةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِروُنَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ".
جمع الجوامع 109-62bلا حكم مسجّل
"قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: يَامَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُصَابِرُوا حَتَّى تَلقَوْهُ؟ ! ".
جمع الجوامع 109-63bلا حكم مسجّل
"قَالَ نُعَيْمَانُ: يَارَسُولَ اللهِ! بِى وَعْكٌ شَدِيدٌ مِن الْحُمَّى. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: وَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ؟ () وَكَانَتْ أَرْضًا وَبِيِئَةً".
جمع الجوامع 110-1bلا حكم مسجّل
" حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إسْحَاق، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَزْنٍ! النَّصْرِي قَالَ: افْتَخَرَ أَصْحَابُ الإِبِلِ وَالغَنَمِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِى غَنَمٍ، وَبُعِثَ مُوسَى وهُوَ رَاعِى غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِى بِجِيَادٍ". البغوى، وابن منده، وأبو نعيم، كر.
جمع الجوامع 111-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ انْطَلِقْ فَنَاد أَنَّهُ لا يَدخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ () مُسْلِمَة، وَفِى لَفْظٍ: إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَأَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبِ فَلاَ تَصُومُوهُنَّ".
جمع الجوامع 111-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: خَطَبَ النَّبِىُّ ﷺ أيَّامَ الْحَجِّ فَقَالَ: "إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَفِى لَفْظٍ "إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَإنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ". يَعْنى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ".
جمع الجوامع 112-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزَوَانَ، عَنْ مُحَمَّد الرَّاسِبِىِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ عَهْدَهُ فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِى فِيهِ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهم فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لله تَنَاوَلَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لله انْخَرَقَ بِهِ الْجسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتَهِابًا، فأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَىَ أَبِى ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، فَقًالَ لَأبِى ذرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَديثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ! وَاللهِ، وَبَعْدَ الوَادِى وَادْ آخَرُ مِنْ نَارٍ، وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَىْء، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأخُذُهَا () بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ الله أنْفَهُ ( ) وَعَيْنَيْهِ وَأَضْرَعَ ( ) خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ".
جمع الجوامع 113-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِشْرِ بْنِ عُرْفُطَةَ الْخَشْخَاشِ الْجُهَنِىِّ! أَنَّهُ لَمَّا دَعَا النَّبِىُّ ﷺ الْقَبَائِلَ إِلَى الإِسْلاَمِ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فِى أَلْف مِنْهُمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ، فَأسْلَمُوا وَحَضَرُوا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ مغازِىَ وَوقَائِعَ، فَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُرْفُطَةَ فِى شِعْرٍ لَهُ: وَنَحْنُ غَدَاةَ الْفَتْحِ عِنْدَ محَمَّد... طَلَعْنَا أَمَامَ النَّاسِ أَلفًا مُقَدَّمَا وَزدْنَا فُضُولًا مِنْ رِجَالٍ وَلَمْ نَجِدْ... مِنَ النَّاسِ أَلْفًا قَبْلَنَا كَانَ مُسْلِمَا بِنِعْمَةٍ ذِى الْعَرْشِ الْمَجِيدِ وَرْبَّنَا... هَدَانَا لِتْقَوَاهُ وَمَن فَأنْعمَ نُضَارِبُ بِالْبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّد... كَتَائِب هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا إِذَا مَا اسْتَلَلْنَاهُنَّ يَوْمًا لِوَقْعَةٍ... فَلَيْسَ بِمَغْمُودَاتٍ أَوْ تَزعُفُ الدِّما وَيَوْمَ حُنَيْنٍ قَدْ شَهِدْنَا هُيَاجَة... وَقَد كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ الْمَوْتِ مُظْلِمَا تَرَايَا () بِنَا حَوْلَ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ... وَلَمْ يَجِدُوا إِلاَّ كَمِينًا مُسَوَّمَا".
جمع الجوامع 114-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِشْرِ بْنِ قُدَامَةَ الضِّبَابِيِّ قَالَ: أَبصَرَتْ عَيْنَاىَ حِبِّى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا بعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ عَلَى نَاقَة لَهُ حَمْرَاءَ قَصْوَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلاَنِيَّةٌ () وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْهَا حَجَّةً غَيْرَ رِيَاءٍ، وَلاَ هَبَاءِ، وَلاَ سُمْعَةٍ. وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 115-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عِمرَانَ بْنِ صَاعِدِ بْنِ الْعَلاَءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوَيَةَ البَكَّائِىِّ، حَدِّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ مُعَاوِيةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ: إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْ ثَلاَثَ كَلمَاتٍ لاَ تَنْقُض مِنْهُمْ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِنَّ، قُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ يَارَسُولَ اللهِ لأُسلِمَ عَلَيْكَ، وَنُسَلِّمَ إِلَيْكَ، وَتَدْعُو لِىَ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ بِشْرٌ: فَقُلْتهُنَّ، فَمَسَح رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَتْ فِى وَجْهِى مَسْحَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً () مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ عِنْدِهِ قال: أَنا هَامةٌ الْيَوْمَ، الْيَوْمَ أَوْ غَدًا وَلِى مَالٌ كَثِيرٌ، وإنَّمَا لِىَ ابْنَانِ، فَرَجَعَ إِلَيْه، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! خُذْهَا مِنِى فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مَكَائِدِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ، قَالَ: أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَبِلَهَا مِنْهُ".
جمع الجوامع 115-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ الْبَكَائِى - صَاعِدِ بْنِ طَالِبٍ - حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ رِبَاطٍ، عَنْ أبيه وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيِه مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ جَدُّ صَاعِدٍ لأُمِّهِ، أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَلَّمَهُمَا يَس، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، والْفَلَقُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وعَلَّمَهُمُ الابْتدَاءَ بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والْجَهْرَ بِهَا فِى الصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَات.. الحديث بِطُولِهِ.. ".
جمع الجوامع 116-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِشْرِ بْنِ أَرْطَاةَ، أَوِ ابْنِ أَبِى أَرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ يَقُولُ: لاَ تُقْتَطَعُ () الأَيْدِى فِى الْغَزْوِ".
جمع الجوامع 116-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِى أرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَدعُو: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ".
جمع الجوامع 117-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ يَزِيد بْنِ حُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ بِهِمْ".
جمع الجوامع 117-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ، وَقَالَ: إِنْ لَمْ أَجِد () أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَمْضُغَ لِحَاءَ ( ) شَجَرَةٍ فَلاَ يَصُومُ ( ) يَوْمَئِذٍ، وَقَالَ ابنُ بِشْرٍ: إذَا شَكَكْتُمْ فَاسأَلُوا أُخْتِى، فَمَشَى إِلَيْهَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَسَألَهَا عَمَّا ذَكَرَ عَبْدُ اللهِ، فَحَدَّثَتْ بِذَلِكَ".
جمع الجوامع 117-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْد الله بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبيهِ بشْرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَتَاهُمْ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ كُنَّا نُسَمِّيِهَا حِمَارَةً شَامِيَّةً".
جمع الجوامع 118-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِشْرِ بنيِ جِحَاشٍ قَالَ: بَزَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَوَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: كَيْفَ تُعْجِزُنِى يَا بْنَ آدَمَ وَقَد خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ ( )، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّراقِىَ، قُلتَ: أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ؟ ! ". ابن سعد، حم، وابن أبى عاص، وسمويه، والباوردى، وابن قانع، طب،
جمع الجوامع 119-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ الْبَرَاءِ قَالَ: حَدَّثَتْنِى النَّوَّارُ بِنْتُ عُمَرَ، قَالَتْ: حَدَّثتْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِى خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيه بشْرٍ: أَنَّهُ أَسْلَمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَرَآهُ هُوَ وَابْنَهُ طَلْقًا مَقْرُونَيْنِ بِالْحَبْلِ، فَقَالَ: مَا هذَا يَا بِشَرُ؟ قَالَ: حَلَفْتُ (قَالَ (): حَلَفْتُ) لَئِنْ رَدَّ الله عَلَىَّ مَالِى وَوَلَدِى، لأَحُجَّنَّ بَيْتَ اللهِ مَقْرُونًا، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ الْحَبْلَ فَقَطَعَهُ، وَقَالَ لَهُمَا: حُجَّا، فَإنَّ هَذَا مِنَ الشّيْطَانِ".
جمع الجوامع 120-1bلا حكم مسجّل
" قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ فِى الوحدان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْن تَمِيم: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ فَادَى أَهْلَ بَدْرٍ فِدَاءً مُخْتَلِفًا، وَقَالَ لَلْعَباس: "فد" ( ) نَفْسَكَ".
جمع الجوامع 121-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: خَرَجَ حُسَيْنٌ وَأَنَا مَعَهُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ التي بظَاهِرِ الْحَرَّةِ وَنَحْنُ غشا () فَأَدْرَكَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! ارْكَبْ، فَقَالَ: بَلِ ارْكَبْ أَنْتَ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ حَدَّثَتْنِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال ذَلكَ. فَقَالَ النُّعْمَانُ: صَدَقَتْ فَاطِمَةُ، وَلكِنْ أَخْبَرَنِى ( ) أَبِى بَشِيرٌ، عَنْ رسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِلاَّ مَنْ أُذِنَ لَهُ، فَرَكِبَ الْحُسَيْنُ وَأَرْدَفَهُ النُّعْمَانُ".
جمع الجوامع 121-2bلا حكم مسجّل
"عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ، عَنْ أَبيه بِشَيرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهُ يَحْمِلُهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى نَحَلْتُ ابْنِى غُلاَمًا، وأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ، قَالَ: لَكَ ابْنٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلَّهُمْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: لاَ أَشْهَدُ عَلَى ذَا".
جمع الجوامع 121-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رَحِمَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، (لاَ يخلى ()) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ".
جمع الجوامع 122-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَشِيرِ بنِ عَقْرَبةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِى عَقْربةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وأَنَا أَبكِى، فَقَالَ: يَا حَبيبُ! مَا يُبْكِيكَ؟ أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبُوكَ، وَعَائِشَةُ أُمُّكَ، قُلْتُ: بَلَى! بِأَبِى أَنْتَ وَأُمًّى يَارَسُولَ اللهِ، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى فَكَانَ أَثَرُ يَدهِ مِنْ رَأسِى أَسْوَدَ، وَسَائِرُهُ أَبْيَضَ، وَكَانَتْ لِى رُتَّةٌ () فَتَفَل فِيهَا فانحلت، وَقَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: بُجَيْرٌ قَالَ: بَلْ أَنْتَ بُشَيْرٌ".
جمع الجوامع 123-1bلا حكم مسجّل
" عَنِ الأَوْزَاعِىِّ وغَيْرِهِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بِشيرِ بْنِ فُدَيْك أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّهُم يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: يَا فُدَيْكُ! أَقِم الصَّلاَةَ، وآتِ الزَّكَاةَ، واهْجُرِ السُّوءَ، واسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تَكُنْ مُهَاجِرًا".
جمع الجوامع 124-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ رَبِيعَةَ. قَالَ: مِنْ رَبِيعَةِ الْفَرَسِ الذين يقولون: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفكَتِ () الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، احْمَدِ الله الَّذِى مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ".
جمع الجوامع 124-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِشَيرِ بْنِ الْخصَاصِيةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَدَعَانِى إِلَى الإِسْلاَم، ثُمَّ قَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: نَذِيرٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ، فَأَنْزَلَنِى الصُّفَّةَ فَكانَ إِذَا أتَتْهُ هَديَّةٌ أَشْرَكَنَا فِيهَا، وَإذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ صَرَفَهَا إِلَيْنَا، فَخَرَجَ ذَاتَ لَيْلَة فَتَبِعْتُه فأَتَى البَقِيعَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإنَّا بِكُمْ لاَحقُونَ، وإِنَا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، لَقَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا ( ) وَسَبَقْتُم شَرًا طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلىَّ، فَقَالَ: مَنَ هذَا؟ فَقُلْتُ: بَشِيرٌ، فَقَالَ: أمَا تَرْضَى أَنْ أخَذَ الله سَمْعَكَ، وَبَصَرَكَ، وَقَلْبَكَ إِلَى الإسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةِ الفَرَسِ الَّذين يَقُولُونَ: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفَكَتِ الأَرْضُ بأَهْلِهَا، قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: خِفْتُ أَنْ تُنْكَبَ أَوْ يُصِيبَكَ هَامَةٌ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ".
جمع الجوامع 124-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأُبَايِعَهُ فَقُلْتُ: عَلامَ تُبَايعُنِى يَارَسُولَ الله؟ فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: تَشْهدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ، وَتُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهَا، وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ لِوَقْتِهَا وَتصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ، وتُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللهِ، قُلتُ: يَارَسُولَ الله! كُلاّ نُطيقُ إِلاَّ اثْنَتَيْنِ فَلاَ أُطِيقُهُمَا: الزَّكَاةَ واللهِ مَالِى إِلاَّ عَشْرُ ذُوْد () هُنَّ رُسُلُ أهْلِى وَحَمُولَتُهُنَّ، وَأَمَّا الجِهَادُ فَإِنِّى رجُلٌ جَبَانٌ وَتَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَأَخَافُ إِنْ حَضَرَ القِتَالُ أَنْ أَخْشَعَ بِنَفْسِى فأَفِرَّ وأَبُوءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، فَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ ثُمَّ حَرّكَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا بَشِيرُ! لاَ صَدَقَةَ، وَلاَ جِهَادَ فَبِمَ إِذَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ".
جمع الجوامع 124-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصيَةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِالْبقِيعِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَى أهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، فَانْقَطَعَ شِسْعِى ( ) فَقَالَ: أنعشك () وفى لفظ: أَنْعِشْ ( ) قَدَمَكَ. قُلْتُ يَارَسُولَ الله! طَالَ غَزْوِى، وَفِى لَفْظٍ: طَالَتْ عُزُوبَتِى وَنَأَيْتُ عَنْ دَارِ قَوْمِى فَقَالَ: يَا بَشِيرُ! أَلاَ تَحْمَدُ الله الَّذِى أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ إِلَى الإِسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيِعَةَ قَوْم يَروْنَ أَنْ لَوْلاَهُم لاَئْتَفَكَتْ الأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا".
جمع الجوامع 124-5bلا حكم مسجّل
"عَنْ خَالِدِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: حَدَّثنَى بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ - وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذِلِكَ زَحم ( ) - قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِى رَسُول الله ﷺ آخِذًا بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ: آخِذًا بِيَدِى - إِذْ قَالَ لِى: يَا بْنَ الْخَصَاصِيَة مَا أَصْبَحْتَ أَنقم ( ) عَلَى الله؟ أَصْبحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ الله ﷺ ! ! قُلْتُ: لاَ أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا - بِأَبِى أَنْتَ وأُمِّى - كُل خيْرٍ صَنَعَ بِى الله، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلاَءِ خَيْرًا كَثِيرًا. ثُمَّ جَاءَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ نَظرَةٌ فإذا رجل يمشى بين القبور في النعلين فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ ( ) أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ الله ﷺ رَمَى بِهِمَا".
جمع الجوامع 124-6bلا حكم مسجّل
" عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ - وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحم - قَالَتْ: أَخْبَرَنِى بَشِيرٌ أَنَّهُ سَألَ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (أَصَومُ أَصُومُ) () يَوْمَ الْجُمُعَة وَلاَأُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ قَالَ: لاَ تَصُم الْجُمُعَةَ إلَّا في أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا أَوْ في شَهْرٍ، وأَمَّا أَنْ لاَ تُكَلِّمَ أَحَدًا فَلَعَمْرُكَ لأنْ تُكَلِّمَ تَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ منكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ".
جمع الجوامع 124-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرٍ، عَنْ بَشير بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: احْمَد الله الَّذى جَاءَ بِكَ مِنْ (رَبِيِعَةَ ( ) القِشْعَمِّ) حَتَّى أَسْلَمْتَ عَلَى يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: ادْعُ الله أَنْ يُميتَنِى قَبْلَكَ، قَالَ: لَسْتُ ادْعُوا بِهَذَا لأحَدٍ".
جمع الجوامع 124-8bلا حكم مسجّل
"عَنْ لَيْلَى امْرَاةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَتْ: كنتُ أَصُومُ فَأُوَاصِلُ، فَنَهانِى بَشِيرٌ وقَالَ: إِن رَسُولَ الله ﷺ نَهَانِى عَنْ هَذَا وَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلِكنْ صُومِى كمَا امَرَ الله، ثُمَّ أَتِمِّى الصّلاَةَ () إِلَى اللَّيْلِ، فَإذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرِى".
جمع الجوامع 125-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَشِيرٍ الأسْلَمِّى قَالَ: قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدينَةَ، استنكروا الماء، وَكانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ عَيْن يُقَالُ لَهَا رُومَةُ، وَكانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَة بِمُدٍّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: بَعْنِيهَا بِعَيْن في الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَارسُولَ الله لَيْسَ لِى وَلاَ لعيَالِى غَيْرُهَا، وَلاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسَة وثَلاِثينَ أَلْفَ دَرهَمٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أَتَجْعَلُ لِى مثْلَ الَّذى جَعَلتَهُ لَهُ عَيْنًا في الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَريْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا. وَجَعَلَهَا لِلمُسْلِمِينَ".
جمع الجوامع 125-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ قَيْسِ بْنِ بشْرِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ بَشيرٍ الأسْلَمِى عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ - يَعْنِى الثُّومَ - فَلاَ يَقْرَبَن مَسْجِدَنَا". الطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ورواه ابن السكن عن محمد بن بشر، عن بشير بن معبد، عن أبيه، عن جده.
جمع الجوامع 126-1bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزبيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْد الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِى أبُو مَسْعُود الأنْصَارِيُّ، أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُودٍ - كِلاَهُمَا قَدْ صَحبَ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلِّ الظُّهْرَ. فَقَامَ فَصَلَّى".
جمع الجوامع 126-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أبِى حُلَيْسٍ قَالَ: قَالَ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُود - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ: عَلَيكمْ بِالجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلاَلَةٍ".....
جمع الجوامع 127-1bلا حكم مسجّل
" عَن الأشْعَثِ الضُّبَعِيِّ قال: حَدثنِى بَشِيرُ بْنُ يَزِيدَ الضُّبعِيُّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ ذِى قَار (): هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَم".
جمع الجوامع 128-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عِصَامِ بْنِ بَشِيرٍ الحَارِثِيِّ - وَكَانَ قَدْ بَلَغَ مِائَةً وَعَشْرَ سِنِينَ - قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى قَالَ: وَفَدَنِى قَوْمِى بَنُو الحَارِثِ بْنِ كعْبٍ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟ قُلتُ: أَنَا وَافِدُ قَوْمِى إِلَيْكَ بِالإِسْلاَمِ، قَالَ: مَرْحبًا مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: اسْمِى أَكْبَرُ، قَالَ: أَنْتَ بَشِيرٌ".
جمع الجوامع 129-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ عَبْدِ الكَرِيم بْنِ أَبِى المخارِق، عَنْ حَفْصَةَ بِنْت بَشِير، عَنْ بَشِير الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى نَذَرْتُ في الجَاهِلَيَّة أَنْ لاَ آكُلَ لَحْمَ الجَزُورِ، وَلاَ أَشْرَبَ الخَمْرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أمَّا لَحْمُ الجَزُورِ فَكُلهَا، وأَمَّا الخَمْرُ فَلاَ تَشْرَبْ".
جمع الجوامع 130-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَصْرَةَ الغفَارِيِّ قَالَ: تَزَوَّجتُ امْرَأةً بِكْرًا في خِدْرِهَا، فَوَجَدْتُهَا حُبْلَى، فَقَالَ النِّبِيُّ ﷺ: أَمَّا الوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائةً وَلَهَا المَهْرُ بما اسْتُحِلَّ مِنْ فَرْجِهَا".
جمع الجوامع 130-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيبِ أن بَصْرَةَ الغِفَارِى تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِكْرًا في سِتْرِهَا، فَدَخَلَ بِهَا فَوَجَدَهَا حُبْلَى، فَفَرَّق رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: إِذَا وَضَعَتْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأعْطَاهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا".
جمع الجوامع 130-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الأسَدِيِّ، ثنا أبِى أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَلَمَّا رَأَى فَصَاحَتَهُ قَالَ لَهُ: وَيْحَكَ يَاَ أسَدُ، هَلْ قَرَأتَ القُرآنَ مَعَ مَا أَرَى مِنْ فَصَاحَتِكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلكِنَّى قُلتُ شِعْرًا فَاسْمَعْهُ مِنِّى، فَقَالَ: قُل، فَقَالَ: وَحَيِّ ذَوي الأضْفَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ... تحيتك الأدنى فقد يرقع النعل وَإنْ عَالَنُوا بِالشِّر أعْلِنْ بِمِثْلِهِ... وَإِنْ دحر عنك الحديث فلا تسل وإن الذى يرذيك منك سمَاعه... كَأنَّ الذِى قَالُوهُ بَعْدَكَ لَمْ يقل فقال النبي ﷺ: إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً، وَإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسحْرًا ثُمَّ أقرأه لَهُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قَايمٌ عَلَى الرَّصَدِ، لاَ يفُوتُهُ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعْهَا فَإِنَّهَا شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ".
جمع الجوامع 131-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ هِشَامٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، ثَنَا الحارِثُ بْنُ عَمْرو الكَلبِى وَأَبُو لَيلَى بْنُ عَطَّية، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ جَرِير قَالاَ: قَالَ عَبْدُ عَمْرو بْنُ جَبَلَةَ بْنِ وَائِل، وَكَانَ لَهُ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ عِتْرٌ، وَكَانُوا يُعَظِّمُونَهُ، قَالَ: فعثرنا عِنْدَهُ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا يَقُولُ لِعبْدِ عَمْرو: يَا بَكْرُ بْنَ جَبَلَةَ نصر تَعْرِفُونَ مُحَمَّدًا ثُمَّ ذَكَرَ إسْلاَمَهُ بِطُولِهِ".
جمع الجوامع 132-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهنِيِّ قَالَ: كنتُ في سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ الله ﷺ فَاقْتَتَلنَا نَحْنُ وَالمُشْرِكُونَ، وَحَمَلتُ عَلَى رَجُل مِن المُشْرِكِينَ فَتَعوَّذَ مِنِّى بِالإسْلاَمِ فَقَتَلتُهُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَغَضِبَ وَأَقْصَانِى، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} الآية، فَرَضِىَ عنِّى وَأَدْنَانِى".
جمع الجوامع 132-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَاتَلَ المُشْرِكينَ، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ: أَىَّ شَئٍ صَنَعْتَ إِلَيْهِمْ يَا بَكْرُ؟ قُلتُ: بِرْبَرْتُهُم بِالقَنَا بِرْبَرَةً جَيِّدَةً، فَسَمَّانِى رَسُولُ الله ﷺ البَرْبِير".
جمع الجوامع 133-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ إسْحَاقَ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى بَنِى نَوْفَلِ بْنِ عَدىٍّ قَالَ: أخْبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُبَشَّرٍ الأنْصَارِىُّ قَالَ: كنتُ أغْدُو إلَى المُصَلَّى يَوْمَ الفِطرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَنَسْلُكُ بَطنَ بُطحَانَ حَتَّى نَأتِىَ المُصَلَّى، فَنُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ نَرْجِعُ مِنْ بَطنِ بُطحَانَ إلَى بُيُوتِنَا".
جمع الجوامع 134-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْد المَلِك بْنِ يَعْلَى الليْثِيِّ أنَّ بَكْرَ بْنَ شَدَّاخٍ اللَيْثِىَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلَمَّا احْتَلَمَ جَاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رسُولَ الله: إِنِّى كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِكَ وَقَدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ وَلَقِّهِ الظَّفَرَ، فَلَمَّا كَانَ في ولاَيَةِ عُمَرَ وَجَدَ رَجُلًا قتيلا يهودى، فَأعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ وجزع وَصَعدَ المِنْبرَ فَقَالَ: أَفيمَا وَلاَّنِى الله - ﷻ - وَاسْتَخْلَفنِى يُفْتَكُ بِالرِّجَالِ؟ ! أُذَكِّرُ الله رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ عِلم إِلَّا أَعْلَمنِى، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْر بْنُ شَدَّاخٍ فَقَالَ: أَنَا به، فَقَالَ: الله أكْبَرُ بُؤْتَ بِدَمِهِ، فَهَاتِ المَخْرَجَ، فَقَالَ: بَلَى، خَرجَ فُلاَنٌ غازيًا وَوَكَّلَنِي بِأَهلِه، فَجِئْتُ إِلى بَابِهِ فَوَجَدْتُ هَذَا اليَهُودِىَّ في مَنْزِلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَأَشْعَثُ غَرَّةُ الإسْلاَمُ مِنّى... خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيْلَ التَّمَامِ أبِيتُ على تَرائِبها () يُمْسى... على جرداء لاَ حِقَة الحِزَامِ كأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ ( ) مِنهَا... فِئامٌ ( ) يَنْهُضُونَ إِلَى فِئَامِ فصدق عمر قوله، وَأَبْطَلَ دَمَهُ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 135-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِلاَلٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ وَالخِمَارِ".
جمع الجوامع 135-2bلا حكم مسجّل
" عَنْ بِلاَلٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ () وَالخِمَارِ".
جمع الجوامع 135-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْد الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ فَمَرَّ بِنَا بِلاَلٌ فَسَأَلنَاهُ عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرجُ فَنَأَتِيهِ بِالمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ وَالعِمَامَةِ".
جمع الجوامع 135-4bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَالعِمَامَةِ".
جمع الجوامع 135-5bلا حكم مسجّل
"عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ لاَ يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وَكَانَ لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ".
جمع الجوامع 135-6bلا حكم مسجّل
"أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ في الفَجْرِ، وَنَهَانِى أَنْ أُثَوِّبَ في العشَاء".
جمع الجوامع 135-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلٍ أنَّهُ () قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ لاَ تَسْبِقْنِى بِآمِينَ".
جمع الجوامع 135-8bلا حكم مسجّل
"عَنِ الحَفْصِيِّ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَ جَدَّهُ مُؤَذِّنَ أَهْلِ قُبَاء، فَقَالَ: أَذَّنَ بِلاَلٌ للنَّبِيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وَلأبِى بَكْر حَيَاتَهُ، فَلَمَّا كانَ في زَمَنِ عُمَرَ لم يؤذن فقال عمر: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ لِى؟ قَالَ: إِنّي أذَّنْتُ للنَّبيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وأَذَّنْتُ لأبِى بِكْرٍ حَيَاتهُ؛ لأنَّهُ كَانَ وَلِىَّ نِعْمَتِى، وَسَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَا بِلاَلُ لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إلَّا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، وَإِنّي خَارِجٌ إِلى الجِهَادِ. فَخَرَجَ إِلى الشَّامِ".
جمع الجوامع 135-9bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: لَمْ ينهَ عَنِ الصَّلاَةِ إلَّا عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانٍ".
جمع الجوامع 135-10bلا حكم مسجّل
"عَنْ بلاَل مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّه كَانَ لاَ يُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ كِلتَاهُمَا () عِنْدَ الأَذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ".
جمع الجوامع 135-11bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الله الْهَرَوِيِّ قَالَ: لَقِيتُ بِلاَلًا مُؤذِّنَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِى كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَئٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله - ﷻ - حَتَّى تُوُفِّىَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرآهُ عَارِيًا يَأمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى الْبُرْدَةَ فَأَكْسُوهَا وَأُطعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَني رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بلاَلُ: إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّى، فَفَعَلتُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأتُ ثُمَّ قُمْتُ لأُؤَذِّنَ بالصَّلاَةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ في عِصَابَة مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا حَبِشَيُّ؟ قُلتُ: يَا لَبَّيْكَ، فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلًا عَظِيمًا، فَقَالَ: أَتَدْرِى كمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قُلتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ وآخُذُكَ بِالَّذِى لِى عَلَيْكَ، فَإنِّى لَمْ أُعْطِكَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامتكَ وَلاَ كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَىَّ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لأَتَّخِذَكَ لِى عَبْدًا فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ في نَفْسِى مَا يَأخُذُ في أَنْفُسِ النَّاسِ، فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أَذَّنْتُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى إِذَا صُلِّيتِ الْعَتَمَةُ رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأَذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! إِن الْمُشْرِكَ الَّذِى كنْتُ أَذِنْتُ مِنْهُ قَالَ لِى كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا يَقْضِى عنِّى، وَلَيْسَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَائْذَنْ أَنْ أَبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاَءِ الأَحْيَاء الَّذينَ قَدْ أسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ الله رَسُولَهُ مَا يَقْضِى عَنِّى، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِى، فَجَعَلتُ سَيْفِى وَجِرَابِى وَمِجَنِّى وَنَعْلِى عِنْدَ رَأسى، وَاسْتَقْبلتُ بِوَجْهِى الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةَ انْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَىَّ () لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى يَنْشَق عَمُودُ الصُّبْح الأَوَّلُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَاَئِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِن أَحْمَالُهُن، فَأَتَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ فَاسْتَأذنت فَقَالَ: أَبْشِر فَقَدْ جَاءَكَ الله بقَضَائِكَ، فَحمِدْتُ الله - ﷻ - وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَخَاتِ الأرْبَع؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإنَّ عَلَيْهِن كُسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَىَّ عَظِيمُ فَدكٍ فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقْضِ دَيْنَكَ، فَفَعَلتُ فَحَطَطتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ ثُمَّ قُمْتُ إِلَى تَأدِيَتِى صَلاَةَ الصُّبْح حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيع فَجَعَلتُ أُصْبعىَّ في أُذُنَى فَنَادَيْتُ فَقُلتُ: مَنْ كَانَ يَطلُبُ رَسُولَ الله ﷺ بِدَيْنٍ فَليَحْضُرْ، فَمَازِلتُ أبِيعُ وَأَقْضِى حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ دَيْنٌ في الأَرْضِ حَتَّى تصِلَ في يَدى أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْف، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَاعدٌ في الْمَسْجِد وَحْدَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ شَئٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ، فَقَالَ: أَفَضَلَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِى مِنْهَا فَإِنِّى لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَد مِنْ أهْلِى حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ، فَلَمْ يَأَتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ قُلتُ: هُوَ مَعِى لَمْ يَأتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ في الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَظَلَّ الْيَوْمَ الثَّانِى حَتَّى كَانَ في آخِرِ النَّهَارِ جَاءِ رَاكبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ".
جمع الجوامع 135-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ".
جمع الجوامع 135-13bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا".
جمع الجوامع 135-14bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة () بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ".
جمع الجوامع 135-15bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ".
جمع الجوامع 135-16bلا حكم مسجّل
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى () أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ ( ) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ ( ).
جمع الجوامع 135-17bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ".
جمع الجوامع 135-18bلا حكم مسجّل
"خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فَابْتَعْتُ لَهُ حُلَّةَ ذى يَزَنَ فَأَهْدَيْتُهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ في الْمُدَّةِ الَّتِى كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: لاَ أَقْبَلُ هَدِيَّة مُشْرِكٍ، فَرَدَهَا، فَبْعُتَها فَاشْتَرَاهَا فَلَبِسَهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابه وَهِىَ عَلَيْه، فَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا في شَئٍ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا ﷺ فَمَا مَكَثْتُ أَنْ قُلتُ: مَا ينْظُرُ الْحُكَّام بِالْفَضْلِ بَعْدَمَا... بَدَا وَاضِحٌ مِنْ ذِى غَرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ... بمَستفرغ مَاء الذِّنَابِ سَجِيلِ فَسَمِعها رَسُولُ الله ﷺ فَالْتَفَتَ إِلَىَّ يَبْتَسِمُ، ثُمَّ دَخَلَ وَكَسَاهَا أُسَامَةَ بْنَ زِيْدٍ".
جمع الجوامع 135-19bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ".
جمع الجوامع 135-20bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، فسخ الْحّجِّ لَنَا خَاصَّةً، أَوْ لِمَنْ أَتَى؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً".
جمع الجوامع 135-21bلا حكم مسجّل
" كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ يُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أن لَّا إِلَهَ إلاَّ الله، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقبْلَة، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ يَنْحِرَفُ فَيْستِقْبلُ خَلْفَ الْقبْلَة فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَة، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الْفَلاَحَ، حَىَّ عَلى الْفَلاَح، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله وكان يقيم للنبي ﷺ فيفرد الإقامة يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاَح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله".
جمع الجوامع 135-22bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلاَلٍ: كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ الْفَىْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ".
جمع الجوامع 135-23bلا حكم مسجّل
"عَنْ بلاَلٍ: كَانَ تَميم يُهْدِى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرِّمَتْ أَهْدَى لَهُ رَاوِية، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، قَالَ: فَأَبِيعُهَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَرَامٌ شِرَاؤهُا وَثَمَنُهَا".
جمع الجوامع 135-24bلا حكم مسجّل
" كَانَ النَّبِيُّ ﷺ في مَسِيرٍ فَقَالَ: إِنَّا مُدْلجُونَ فَلاَ يَرْحَلَنَّ مَعَنَا مُضْعَفٌ وَلاَ مُصْعَبٌ، فَأَرْحَل رَجُلٌ عَلَى نَاقَة صَعْبَةِ فَصَرَعَتْهُ فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ فَمَاتَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلًا فَنَادَى: إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ لِعَاصٍ - ثَلاثًا - ".
جمع الجوامع 135-25bلا حكم مسجّل
"كَانَ جَعْفَر يُحِبُّ الْمَسَاكينَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسَمِّيهِ أبُو الْمَسَاكين".
جمع الجوامع 135-26bلا حكم مسجّل
" كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: اذْهبُوا بنَا إِلَى بَنِى وَاقفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، قَالَ: سُفْيَانُ: حَىٌّ مِنَ الأنْصَارِ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ".
جمع الجوامع 135-27bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ في سَفَرٍ لَهُ، فَقَالَ: مَنْ يَكْلأُنَا اللَّيْلَةَ لاَ نَرْقُدُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ بِلاَلًا: أَنَا، فَاسْتَقْبَل مَطلِعَ الشَّمْسِ فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَامُوا فَقَادُوا رِكَابَهُمْ، ثُمَّ تَوَضَّأُوا، فَأَذَّنَ بِلاَلًا ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَى الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوا الْفَجْرَ".
جمع الجوامع 135-28bلا حكم مسجّل
"كَانَ أَيْمَنُ عَلَى مَطهَرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَنَعْلَيْه () وَتَعَاطِيهِ حَاجَتَهُ".
جمع الجوامع 135-29bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ في وَضعْ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاَةِ: هِى قِعْدَةُ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ".
جمع الجوامع 135-30bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاَةِ شَىْءٌ أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ في الصَّلاَة، حَتَّى جَاءَ يَوْمًا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْظُرْ مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ".
جمع الجوامع 135-31bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّاسُ لاَ يَأتُمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وتْرٌ وَلَهُ شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالسٌ، وَيَجْلسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُود وَرَاءَ النَّبىِّ ﷺ قَائِمًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فاسْتَنُّوا بِهَا".
جمع الجوامع 135-32bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسْتَطِيبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ: عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ عِنْدِى تَمْرٌ فَتَغَيَّرَ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى السّوق فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا قَرَّبْتُ إِلَيْهِ مِنْهُ قَالَ: مَا هَذَا يَا بلاَلُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: مَهْلًا أَربَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيع ثُمَّ بِعْ تَمرًا بذهب، أو فضة أو حنطة ثم اشتر به تمرًا، ثم قال رسول الله ﷺ: التمر بالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والحِنْطَةُ بالْحنْطَة مِثْلًا بِمثْلٍ، والذهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوزن، والفِضَّةُ بالفِضةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأَسَ وَاحِدٌ بِعشَرَةٍ".
جمع الجوامع 135-33bلا حكم مسجّل
"كَانَ عنْدِى تَمْرٌ دُونٌ، فابْتَعْتُ بِهِ مِنَ السُّوقِ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ اليَوْمَ تَمرًا أَجَودَ مِنْ هَذَا، مِنْ أَيْنَ هَذا لَكَ يَا بِلاَلُ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ، قَالَ: انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ فَبِعْهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِير، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ هَذَا التَّمْرَ، ثُمَّ ائْتِنِى بِهِ، فَفَعَلتُ".
جمع الجوامع 135-34bلا حكم مسجّل
"كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَتَرْكَ حَىَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ".
جمع الجوامع 135-35bلا حكم مسجّل
"عَنْ فَضْلِ بنِ غَزْوانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو دَهْقَانَةَ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّاب فَحَدَّثَ عَنْ بِلال أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ ضَيْفٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ بِطَعَامٍ، قَالَ: وَكَانَ التَّمرُ دُونًا، فَأَخَذْتُ صَاعَيْنِ فَأَبْدَلتُهُمَا بِصَاعٍ، فَأَتيْتُ، فَسَألَنِى عَنِ التَّمْرِ، فَأَخْبَرَتُهُ أنِّى أَبْدَلْتُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا".
جمع الجوامع 135-36bلا حكم مسجّل
"عَنْ بِلالٍ قَالَ: قَالَتْ سَوْدَةُ: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ فُلاَنٌ فَاسْتَرَاحَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ".
جمع الجوامع 37-135bلا حكم مسجّل
"عَنْ عائِشَةَ: مِثْلُهُ".
جمع الجوامع 135-38bلا حكم مسجّل
" عَنْ بلاَلٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُسَوِّى مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ".
جمع الجوامع 135-39bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ لِلخُرُوجِ إِلَى صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَوَجدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ".
جمع الجوامع 135-40bلا حكم مسجّل
"قَالَ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بْنُ كَامِلِ بنِ أَبِى غَالِبٍ الْخَفَّافُ فِى مُعْجَمِهِ: ثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إسْمَاعِيلَ المُوسِرىُّ، ثَنَا نَجيبُ بْن مَيْمونِ بنِ سَهْلٍ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْد الله الخَالِدِىُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقِ، ثَنَا مُحَّمدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبِى دَاوُدَ الْمَخرمِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبي بَكرٍ الصِّدِيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: صَبِّحُوا بالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ".
جمع الجوامع 136-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر أَنَّ بَنَّةَ الجُهَنِى أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأى قَوْمًا - وَفِى لَفْظٍ: مَرَّ عَلَى قَوْمٍ - فِى مَسْجِدٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ مَسْلُولًا، فَقَالَ: لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَ لَمْ أَنْه - وَفِى لَفْظٍ: أَوَ لَمْ أَنْهَكُمْ - عَنْ هَذَا؟ ! إِذَا سَلَّ أَحدُكُمُ السَّيْفَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْفَعهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَلَيُغْمِدْهُ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ إِيَّاهُ".
جمع الجوامع 137-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ الْحَضْرَميُّ، ثَنَا ثُبَيْتُ بْنُ كَثِيرٍ الضَّبِّىُّ، عنْ يَحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ بَهْزٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ عَرْضًا، وَيَشْرَبُ مَصّا، وَيَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرأُ".