MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 38-24b

مسند أسامة بن زيد

"كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ ".

حواشٍ

  • [حم] أحمد [د] أبو داود زاد [حم] أحمد [قط] الدارقطنى في السنن في الأفراد: وَلَمَّا سَمِعَ حَطمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ قَالَ: رُوَيْدًا أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيِضَاع، فَكَانَ إِذَا الْتَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ أَعْنَقَ ()، وَإذَا وَجَدَ فَرْجَةً نَصَّ ( )، حَتَّى مَرَّ بالشِّعْبِ الَّذِى يَزْعُمُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاس أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ، فَنَزَلَ بِهِ فَبَالَ، تمَّ جِئْتُهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ وَمَا صَلَّى حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا