جمع الجوامع 40-14b
مسند أسامة بن عمير، والد أبى المليح
"كَانَتْ فِينَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ ﷺ فِى الْمَرْأَةِ بالْعَقْلِ، وَفِى الْجَنِيَنِ بِغُرة عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ أَوْ كذا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تَعْقِلُ يَا رَسُولَ الله مَنْ لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟ وَقَضَى أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.