64. الأفعال > النساء
جمع الجوامع 655-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قالت سئل النبي ﷺ عَنْ دَمِ الحَيْضَة يَكُونُ فِي الثَّوْبِ؟ فَقَالَ: حُتِّيهِ ثُمَّ أقْرُصِيه بِالماءِ، وَاغْسِلِيهِ، وَصَلَّى فِيهِ".
جمع الجوامع 655-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَاصِم بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُبَيرِ أَرْسَلَ إِلى أُمِّهِ أَنَّ النَّاسَ انْفَضُّوا عَنِّي، وَقَدْ دَعَانِي هَؤُلَاءِ إِلى الأَمَانِ، فَقَالَتْ: خَرجت لإِحْيَاءِ كِتَابِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَّةِ نَبِيِّه ﷺ فمت على الحق، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا خَرَجْتَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا، فَلَا خَيْرَ فِيكَ حيّا وَلَا مَيّتًا".
جمع الجوامع 655-3bلا حكم مسجّل
"نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ".
جمع الجوامع 655-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: عِنْدِي للِزُّبَيْرِ سَاعِدَانِ مِنْ دِيبَاجٍ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ يُقَاتِلُ فِيهِمَا".
جمع الجوامع 655-5bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا طَلْحَةُ أَنْتَ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
جمع الجوامع 655-6bلا حكم مسجّل
"حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا المَنْصُورِي، عَنْ عَوْنِ بن عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: مَنْ قَرَأ فِي مَجْلِسِه بَعْدَ الجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ سَبْعًا، وَالمَعوذَتينِ سَبْعًا سَبْعًا، حُفِظَ إِلى الجُمُعةِ الأُخْرَى".
جمع الجوامع 655-7bلا حكم مسجّل
"حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أبُو عُمَيْسٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبْعَ مَرَّاتٍ، حُفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعةِ الأُخْرَى".
جمع الجوامع 655-8bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: صَنَعْتُ سُفْرَةً للِنَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلى المَدِينَةِ، فَلَمْ يَجدْ لسُفْرَتِه وَلَا لِسِقَائِه مَا يَرْبِطُهَا بِهِ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: واللهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ بِهِ إِلَّا نِطَاقِي، فَقَالَ: شُقِّيهِ باثْنتين فَارْبطي بِوَاحِدَةٍ السِّقَاءَ، وَبآخر السُّفْرَةَ، فَلِذَلِكَ سُميتْ ذَاتَ النِّطَاقَينِ".
جمع الجوامع 655-9bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي مُحَمّدٍ رَبَاحٍ مَوْلَى الزُّبيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ للحاج: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَدَفَعَ دَمَهُ لابني فشربه... () جبريل فأخبره فقال: ما صنعت؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَصُبَّ دَمَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَمَسُّكُ النَّار، وَمَسَحَ عَلَى رَأسِهِ وَقَالَ: وَيْلٌ للِنّاسِ مِنْكَ، وَوَيْلٌ لَك من الناس".
جمع الجوامع 655-10bلا حكم مسجّل
"عَنْ أسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: ذَبَحْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 655-11bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا (مُتِمَّ ()) فَأَتَيْتُ المدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّل شَيْءٍ دَخَلَ فِي فِيهِ رِيقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ، ثُمَّ دَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْد اللهِ، فَكَانَ أَوَّل مَولُودٍ ولُدَ فِي الإِسْلَامِ".
جمع الجوامع 655-12bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: كُنْتُ أَحْمِلُ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَبِي وَهُمَا بِالغَارِ، فَجَاءَ عُثْمَانُ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْمَعُ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الأَذَى فِيكَ مَا لَا صَبْر لِي عَلَيْهِ فَوَجِّهْنِي وَجْهًا أَتَوَجَّهُهُ، فَلأَهْجُرَنَّهُمْ فِي ذَاتِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَرَجَعْتَ بِذَلِكَ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلْيَكُنْ وَجْهُكَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ بِالحَبَشَةِ - يَعْنِي النَّجَاشِيَّ - فَإِنَّهُ ذُو وَفَاءٍ، وَاحْمِلْ مَعَكَ رُقَيَّةَ فَلَا تُخَلِّفْهَا، وَمَنْ رَأَى مَعَكَ مِنَ المُسْلِمِينَ مِثْلَ رَأيِكَ فَلْيَتَوَجَّهُوا هُنَاكَ وَلْيَحْمِلُوا مَعَهُمْ نِسَاءَهُمْ، وَلاَ يُخُلِّفُوهُمْ، فَوَدَّعَ عُثْمَانُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ وَقَبَّلَ يَدَيْهِ، فَبَلَّغَ عُثْمَانُ المُسْلِمِينَ رِسَالَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي خَارِجٌ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِي فَمُقِيمٌ لَكُمْ بِجِدَّة لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ فَإِنْ أَبْطأتُمْ فَوَجْهِي إِلى بَاضِعٍ جَزِيرَةِ فِي البَحْرِ، قَالَتْ: فَحَمَلْتُ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي: مَا فَعَلَ عُثْمَانُ وَرُقَيَّةُ؟ قُلْتُ: قَدْ سَارَا فَذَهَبَا، فَقَالَ: قَدْ سَارَا فَذَهَبَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَالتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنَّ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ قَدْ سَارَا فَذَهَبَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لأَنَّهُ لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بَعْدَ إِبرَاهِيم وَلُوطٍ".
جمع الجوامع 655-13bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ احْتَمَلَ أَبُو بَكْرٍ مَالَهُ كُلَّهُ مَعَه: خَمْسَة آلَافِ دِرْهَمٍ، فَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ، فَدَخَلَ جَدِّي أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ قَدْ فُجِعْتُمْ بِمَالِهِ مع نَفْسِهِ، قُلْتُ: كَلَّا يَا أبت إِنَّهُ قَدْ تَرَكَ خَيْرًا كَثِيرًا، فَأَخَذْتُ أَحْجَارًا فَوَضَعْتُهَا فِي كُوَّةٍ مِنَ البَيْتِ الَّتِي كَانَ أَبِي يَضَعُ مَالَهُ فِيهَا ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ: يَا أبتِ! ضَعْ يَدَكَ عَلَى هَذَا المَالِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَا بَأسَ إِذَا تَرَكَ لَكُمْ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنَ، وَفِي هَذَا بَلَاغٌ لَكُمْ، وَاللهِ مَا تَرَكَ لَنَا شَيْئًا، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُسْكِتَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا خَرَجَ رَسُول اللهِ ﷺ وأَبُو بَكْرٍ أَتَانَا نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهمْ أَبُو جَهْلٍ فَوَقَفُوا عَلَى بَابِ أَبي بَكْرٍ، فَخَرَجْتُ فَقَالُوا: أَيْنَ أَبُوكِ يَا ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي وَالله أَيْنَ أَبِي، فَرَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَهُ - وَكَانَ فَاحِشًا خَبِيثًا- وَلَطَمَ خَدِّي لَطْمَةً [طُرِحَ فِيهَا] قُرْطِي، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَمَكَثْنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ مَا نَدْرِي أَيْنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الجِنِّ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ [يَتَغَنَّى] بِأَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ غِنَاءَ العَرَبِ وَالنَّاسُ يَتَّبِعُونَهُ يَسْمَعُونَ صَوْتَهُ وَلَا يَرَوْنَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ يَقُولُ: - جَزَى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ... رَفِيقَيْنِ حَلَّا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلَا بِالبَرِّ ثُمَّ تَرَوَّحَا... فَأَفْلَحَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ لِيهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَان [فَتَاتِهِمْ]... وَمَقْعَدُهَا للِمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ".
جمع الجوامع 655-14bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الوِصَالِ فِي الشَّعْرِ، فَلَعَنَ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ".
جمع الجوامع 655-15bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ [ثُمَّ رَفَعَ] فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: أُدْنِيتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَو [اجْتَرَأتُ] عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا، وَأُدْنِيَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: يَا رَبِّ [وَأَنَا مَعَهُمْ؟ ! ] فَإِذَا امْرَأَةٌ تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا لَا أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأَكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ".
جمع الجوامع 655-16bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَاطْمَأَنَّ، وَجَلَسَ فِي المسْجِدِ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ، فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَمْشِي إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَمْشِيَ إِلَيْه، فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ شَهَادَةَ الحَقِّ".
جمع الجوامع 655-17bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَعَلَيْهِ السِّلَاحُ حَتى صَعِدَ بِمَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنَ القَومِ: أَتَقُومُ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنْ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخَذَ الزُّبَيْرُ يَتَطَلَّعُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: قُمْ يَا بْنَ صَفِيَّةَ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ حَتَّى اسْتَوَى مَعَهُ فاضْطَرَبَا، ثُمَّ عَانَقَ أَحَدُهُمَا الآخَر، ثُمَّ تَدَحْرَجَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّهُمَا وَقَعَ الحَضِيضَ أَوَّلًا فَهُوَ المَقْتُولُ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ وَدَعَا النَّاسُ، فَوَقَعَ الكَافِرُ وَوَقَعَ الزُّبَيْرُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَتَلَهُ".
جمع الجوامع 655-18bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي ثُمَّ أَصَابَهَا شَكْوَى بَعْدُ فَتَمَرَّطَ رَأسُهَا، وَزَوْجُهَا يَسْتَحِي بِهَا، أفَأَصِلُ شَعْرَهَا؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ".
جمع الجوامع 655-19bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي عُمَرَ حِينَ قَالَ: أَخْرَجَتْ لَنَا أَسْمَاءُ جُبَّةً مُزَرَّرَةً بِالدِّيبَاجِ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَلْبَسُهَا فِي الحَرْبِ".
جمع الجوامع 655-20bلا حكم مسجّل
"عَنْ فَاطِمَةَ بِنْت المُنْذِرِ قَالَتْ: كُنَّا فِي حجْرِ جَدَّتِي أَسْمَاءَ مَعَ بَنَات بَنِيهَا، فَكَانَتْ إِحْدَانَا تَطْهُرُ مِنَ الحَيْضَةِ، ثُمَّ لَعَلَّ الحَيْضَةَ تُنَكِّسُهَا بِالصُّفْرَةِ، فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَعْتَزِلَ الصَّلَاةَ مَا رَأَيْنَاهَا، حَتَّى مَا نَرَى إِلا البَيَاضَ خَالصًا".
جمع الجوامع 655-21bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: خَرج عَلَيَّ خُرَّاجٌ فِي عُنُقِي فَتَخَوَّفْتُ مِنْهُ، فَأَخْبَرْتُ بِهِ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: [سَلِي] النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: ضَعِي يَدَكِ عَلَيْهِ ثُمَّ قُولِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: بِسْم اللهِ، أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ مَا أَجِدُ بِدَعْوَة نَبِيِّكَ الطَّيِّبِ المُبَارَكِ الأَمِينِ عِنْدَكَ، بِسْمِ اللهِ، فَقَالَتْ: فَفَعَلْتُ فَانْحَمَصَ".
جمع الجوامع 656-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الكَرْبِ: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
جمع الجوامع 656-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أغمي عليه فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ فِي لَدِّهِ فَلَدُّوهُ ()، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: مَا هَذَا؟ أَفِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا؟ وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَة، وَكَانَتْ فِيهِنَّ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ فَقَالُوا [كُنَّانَتَّهِمُ] بِكَ ذَاتَ الجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَنِي بِهِ لَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ فِي البَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَعْنِي عَبَّاسًا - فَلَقَدِ الْتُدَّتْ مَيْمُونَةُ يوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعَزِيمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 656-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَر وَأَصْحَاُبهُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ عَجَنْتُ عَجِينِي، وَدَهَنْتُ صِبْيَانِي وَغَسَلْتُهُمْ وَنَظَّفْتُهُمْ فَقَالَ: إِيتِنِي بِبَنِي جَعْفرٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِمْ فَشَمَّهُمْ وَقَبَّلَهُمْ فَذَرَفَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي مَا يُبْكِيكَ؟ أَبَلَغَكَ عَنْ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أُصِيبُوا فِي هَذَا اليَوْمِ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ لِي: يَا أَسْمَاءُ: لَا تَضرِبِي صَدْرًا، وَلَا تَقُولِي هُجْرًا، فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ وَهِي تَقُولُ: وَاعَمَّاهُ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عَلَى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ البَاكِيَةُ وَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَا تَفْعَلُوا عَلَى آلِ جَعْفَرٍ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا، فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بِأَمْرِ صَاحِبِهِمْ".
جمع الجوامع 656-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِذِي الحُلَيْفَةِ فَسَألَ أَبُو بَكْرٍ رَسُول اللهِ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ".
جمع الجوامع 656-5bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ يَغُمُّهُ أَوْ نَزَلَ بِهِ هَمٌّ أَوْ كَرْبٌ قَالَ: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
جمع الجوامع 656-6bلا حكم مسجّل
"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سِنِينَ: تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا، فَلَا يَبْقَى ذَاتُ ضِرْسٍ، وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ مِنَ البَهَائِمِ إِلَا هَلَكَتْ، وَإِنَّهُ مِنْ أَشد فتْنَة، إِنَّهُ يَأْتِي الأَعْرَابِيَّ (فَيَقُولُ): أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ ضُرُوعُهَا وَأَعْظُمُهَا، وَيَأتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ، وَمَاتَ أَبُوهُ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ، وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ أَبِيهِ، وَنَحْوَ أَخِيهِ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ، فَأَنَا [حَجِيجُهُ] وَإِلَّا فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ قِيلَ: فَكَيْفَ بِالمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ".
جمع الجوامع 657-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيد بْنِ السَّكَنِ قَالَتْ: لَمَّا أُخْرِجَتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأُمِّ سَعْدٍ لِيرْقَأ دَمْعُكِ وَيَذْهَبْ حُزْنُكِ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ - تَعَالَى - إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ العَرْشُ".
جمع الجوامع 657-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ وَهِي ابْنَةُ عَمِّ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَتْ: أَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَذُكِرَ الدَّجَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَبْلَ خُرُوجِهِ ثَلَاثُ سِنِينَ: تُمْسِكُ السَّمَاءُ السَّنَةَ الأُوَلى ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالسَّنَةُ الثَانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالسَّنَةُ الثَالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ نَبَاتَهَا، وَالأَرْضُ مَا فِيهَا، حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي ضِرْسٍ وَظِلْفٍ، وَإنَّهُ مِنْ أَشد فتْنَة، أَنْ يَقُولَ للأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بِخَيْرٍ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ، وَيَقُولُ للِرَّجُل: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَخَاكَ وَأُمكَ أَتَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَتِهِ، فَوُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ فَانْتَحَبَ الْقَوْمُ، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْيِ البَابِ فَقَالَ: مَهْيَمْ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ يَخْرُج وَأَنَا فِيهِمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ مِتُّ فَاللهُ - تَعَالَى - خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: وَمَا يُجْزِى المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: يُجْزِيهِمْ مَا يُجْزِي أَهْلَ السَّمَاءِ: التَّسْبِيح وَالتَّقْدِيس".
جمع الجوامع 657-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ وَالنِّسَاءُ في جَانِبِ المَسْجِدِ وَأَنَا فِيهِمْ، فَسَمِعَ صَوْتًا أَوْ ضَوْضَاءَ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ، قَالَتْ: وَكُنْتُ امْرَأَةً جَرِيئَةً عَلَى كَلَامِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: وَلِمَ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ إِذَا أُعْطِيتُنَّ لَمْ تَسْكُنَّ، وَإِذَا مُنِعْتُنَّ لَم تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَلَيْكُنَّ شَكَوْتُنَّ، فَإِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ [المُنْعِمِينَ]، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: المَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الرَّجُلِ قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ الوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَغْضَبُ فَتَقُولُ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
جمع الجوامع 657-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيد قَالَتْ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ يَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا فَرغَ مِنْ خِدْمَتِهِ آوى إلى المَسْجِد، فَكَانَ هُوَ بَيْتَهُ يَضْطِجُعُ فِيهِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً إِلَى المَسْجِدِ فَوَجَدَ أَبَا ذَرٍّ نَائِمًا مُنْجَدِلًا في المَسْجِدِ، فَرَكَضَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرِجْلِهِ حتَّى اسْتَوَى قَاعِدًا، فقَالَ لَهُ رَسولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ، فقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَيْنَ أَنَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ مَالِي مِنْ مَبِيتٍ غيره، فَجَلَسَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟ قَالَ: إِذَنْ أَلْحق بِالشَّامِ؛ فَإِنَّ الشَّامَ أَرْضُ الهِجْرَةِ وَأَرْضُ المَحْشَرِ، وَأَرْضُ الأَنْبِيَاءِ، فَأَكُون رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: فَكيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ؟ قَالَ: إِذَنْ أَرْجِع إِلَيْهِ فَيَكُون هُوَ بَيْتِي وَمَنْزِلِي، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ ثَانِيَةً؟ قَالَ: آخُذُ سَيْفِي فَأُقَاتِلُ حَتَّى أَمُوتَ، فَكَشَّرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فأثْبَتَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ: أَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ [عَلَى] ذَلِكَ".
جمع الجوامع 657-5bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي جَوار أَتْرَابٍ فَقَالَ: إِيَّاكُن وَكُفْرَ المُنْعِمِينَ [وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي] فَقُلْتُ: يَا رَسول الله: وما كفر المنعمين؟ قَال: لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَطولَ أَيمتُهَا عِنْدَ أَبَوَيْهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ - تَعَالَى - زَوْجًا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ - تَعَالَى - وَلَدًا، ثُمَّ تَغْضَبُ الغَضْبَةَ فَتَكْفُرُهَا، فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
جمع الجوامع 657-6bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ - مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ- أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ وَاعْلَمْ - نَفْسِي لَكَ الفِدَاءُ - إِنَّهُ مَا مِنْ امْرَأَةٍ كَانَتْ في شَرْقٍ وَلاَ غَرْبٍ سَمِعت بِمَخْرَجِي هَذَا أَوْ لَمْ تَسْمَعْ إِلا وَهِيَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِى، إِنَّ الله - تَعَالَى- بَعَثَكَ إِلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ كَافَّةً فَآمَنَّا
جمع الجوامع 658-1bلا حكم مسجّل
" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أحْدَانَا تَتَوَضَّأُ للِصَّلَاةِ فَتُفْرِغُ وَضُوءَهَا، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَهَا في دِرْعِهَا فَتَمَسُّ فَرْجَهَا، أَيَجِبُ عَلَيْهَا الوُضُوءُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتُعِدِ الوُضُوءَ".
جمع الجوامع 658-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أبي مُعَيْطٍ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أُمَشِّطُ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا بُسْرَةُ! مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ؟ قَالَتْ يَخْطُبُهَا فُلَانٌ، وَفُلَانٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ المُسْلِمِينَ، وَخِيَارُهُمْ أَمْثَالُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَكْرَهُ أَنْ تُنْكَحَ عَلَى ضُرَّةٍ أَوْ تَسْأَله طَلَاق ابْنَةِ عَمِّهَا شَبِيبَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، قَالَتْ: فَأَعَادَ قَوْلَهُ كمَا قَالَ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ قَوْلِي، فَأَعَادَ قَوْلَهُ [الثَالِثَةَ]، قَالَ: إِنَّهَا إِنْ تَنْكِحْ [تَحْظَى] وَتَرْضَى، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا هِنْتَاهُ: أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُول لَكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: فَمَسَحْتُ يَدِي مِنْ غسلها وَذَهَبْتُ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [فَأَرْسَلَتْ] أُمُّ كلثُومٍ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَإِلَى خَالِدِ ابْنِ سَعِيدٍ [فَرُّوجًا] فَزوَّجَانِيهِ، [فَحَظِيتُ] وَاللهِ وَرَضِيتُ".
جمع الجوامع 658-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ مهينة [قَالَتْ]: خَرَجَ رِفَاعَةُ [وَنَعْجَةُ] ابْنَا زَيْدٍ وَحَبَّانُ وَأُنَيْفُ ابْنَا مَلَّةَ في اثْنِي عَشَرَ رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا رَجَعُوا قُلْنَا لأُنَيْفٍ: مَا أَمَرَكُمُ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُضْجِعَ الشَّاةَ عَلَى شِقِّهَا الأَيْسَرِ ثُمَّ نَذْبَحهَا، وَنَتَوَجَّه القِبْلَةَ، وَنَذْبَح وَنُهْرِيق دَمَهَا، وَنَأكُلهَا، ثُمَّ نَحْمَد اللهَ - ﷻ -".
جمع الجوامع 659-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ، عَنْ ذِي قَرَابَةٍ لِجُوَيْرِيَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: لَا تَتَوَضَّأ بِفَضْلِ وُضُوئِي".
جمع الجوامع 659-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ: أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ بَلَغَ مِنْهَا ضَرْبًا لَا تَدْرِي مَا هُوَ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْغَلَسِ فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خُذْ مِنْهَا، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّ الَّذِي أَعْطَانِي عِنْدِي كَمَا هُوَ، قَالَ: فَخُذْ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا، فَقَعَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا".
جمع الجوامع 660-1bلا حكم مسجّل
" كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِطَعَامِهِ، وَشَرَابِهِ، وَطُهُورِهِ، وَثِيَابِهِ، وَصَلاتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ".
جمع الجوامع 660-2bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ".
جمع الجوامع 660-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ حَفْصَةَ دَفَعَتْ مُصْحَفًا إِلَى مَوْلىً لَهَا يَكْتُبُهُ وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [فَآذِنِّي، فَلَمَّا بَلغَهَا جَاءَهَا فَكَتَبَتْ بِيَدِهَا {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى} وَصَلَاةِ العَصْرِ] {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ".
جمع الجوامع 660-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدِي ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا قَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأذَنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ عُمَرُ بمِثْلِ هَذهِ القِصَّةِ، ثُمَّ عَلِيٌّ، ثُمَّ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ عَلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأذَنَ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَوْبَهُ [فَتَجَلَّلَهُ]، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فَتَحَدَّثُوا، ثُمَّ خَرَجُوا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَسَائِرُ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَتَجَلَّلَتَ بِثَوبِكَ: فَقَالَ: أَلَا أسْتَحْيى مِمَّنْ تَسْتَحْيى مِنْهُ المَلاَئِكَةُ؟ ! ".
جمع الجوامع 660-5bلا حكم مسجّل
"لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ أَوِ اثْنَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا، وَيرَتِّلُ السُّورَةَ حَتَّى تَكُونَ فِي قرَاءَتِهِ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَل مِنْهَا".
جمع الجوامع 660-6bلا حكم مسجّل
"عَنْ زبراء أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ فَعتِقَتْ، فَقَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ لِغُلَامٍ () لِبَعْضِ مَوَالِي عُمَرَ إِلَى أُخْتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ عُمَرَ، فَأَمَرَتْهَا أَنْ تُرْضِعَهُ عَشْرَ رَضَعَاتٍ، فَفَعَلَتْ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَبِرَ".
جمع الجوامع 660-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْج النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَة وَعَائِشَةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ مَعِيَ بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَرْسِلْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَيُحَدِّثُ مَعَكَ، قَالَ: لَا، قَالَتْ حَفْصَةُ: أَرْسِلْ إِلَى عُمَرَ فُيَحَدِّثُ مَعَكَ، قَالَ: لَا وَلَكِنِّي أُرْسِلُ إِلَى عُثْمَانَ، فَجَاءَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ فَقَامَتَا فَأَرْخَتَا السِّتْرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُثْمَانَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ، فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللهُ، وَلَا تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللهُ ثِنْتَي عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللهَ - تَعَالَى - وَهُوَ عَلَيْكَ رَاضٍ، قَالَ عُثْمَانُ: ادْعُ اللهَ - تَعَالَى - لِي بِالصَّبْرِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَبَّرَكَ اللهُ فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَالِحٌ، وَتُفْطِرُ مَعِي، قَالَ إِبْرَاهيمُ: وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ مِثْلَ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 660-8bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: لَا تَفْعَلْ يَا أَخِي، فَإِنْ وُلِدَ لَكَ وَلَدٌ كَانُوا لَكَ أَجْرًا، وَإِنْ عَاشُوا دَعُوا اللهَ - تَعَالَى - لَكَ".
جمع الجوامع 661-1bلا حكم مسجّل
" كُنْتُ أُسْتحَاضُ حَيْضَةً كَبِيرَةً طَوِيلَةً فَجِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي [إِلَيْكَ] حَاجَةً، فَقَالَ: وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ () قُلْتُ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ، فَمَا تَرَى فِيهَا؟ فَقَال: أَبْعَثُ لَكِ الكُرْسفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ، قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَتَلَجَّمِي، قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَاتَّخِذِي ثَوْبًا، قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا يثجُّ ثَجّا ( )، قَالَ: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيّهُمَا فَعلْت أجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ أَنَّما هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحيضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ في عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ، فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، وَأَيَّامَهَا، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وكَمَا يَطهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّري الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي العَصْرَ فَتَغْتَسِلِي لَهُمَا جَمِيعًا وَتَجْمعَيِ بَيْنَ الصَّلَاتَينِ فَافْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الفَجْرِ ثُمَّ تُصَلِّينَ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إلَيَّ".....
جمع الجوامع 661-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ مَوْلَى أَبِي الزُّبيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَ فيما ثبت فيما أكرمه به من نبوته عَنْ خَدِيجَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رسُولَ اللهِ أيْ ابْنَ عَمِّ أَتَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْبِرنِي صَاحِبُكَ هَذَا الَّذِي يَأْتِيكَ إِذَا جَاءَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَإِذَا جَاءَكَ فَأَخْبِرْنِي بِهِ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ كَمَا كَانَ يَأتِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِخَدِيجَةَ: يَا خَدِيجَةُ هَذَا جبْرِيلُ قَدْ جَاءَنِي، قَالَتْ: نَعَمْ يَا بْنَ عَمِّ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِي اليُسْرَى، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَتَحَوَّلْ فَاجْلِسْ عَلَى فَخَذي اليُمْنَى فَتَحولَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَتَحَسَّرَتْ وَأَلْقَتْ خِمَارَهَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي حِجْرِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: يَا بْنَ عَمّ أثْبتْ وَأَبْشِرْ فَوَاللهِ إِنَّهُ لَمَلَكٌ، مَا هُوَ شَيْطَانٌ".
جمع الجوامع 662-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ المَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى تُنْزِلَ، كَمَا أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ".
جمع الجوامع 662-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ، وَإِنَّكُمْ مِنْ ريحَانِ اللهِ". ....
جمع الجوامع 663-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لُبَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ بِنْتِ فَهْدٍ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَكَانَتْ تَحْتَهُ قَصْعَةٌ سَخِيْنَةٌ، فَأَكَلُوا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَا أُنْبِئُكمْ بِمُكَفِّرَاتِ الخَطَايَا؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِهِ، والخُطَا إِلى الصَّلَوَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْد الصَّلَاةِ".
جمع الجوامع 663-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَمَّاكٍ، عَنْ زَوْجِ دُرَّةَ، عَنْ دُرَّةَ، قَالَتْ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: مَنْ أَتْقَى النَّاس؟ قَالَ: آمرَهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَأَوْصَلُهُمْ للِرَّحِمِ".
جمع الجوامع 664-1bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الميَضأَةَ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ رَأْسه بَدَأ بِمُؤَخَّرِهِ ثُمَّ رَدَّ يَدَيهِ عَلَى نَاصِيتِه".
جمع الجوامع 664-2bلا حكم مسجّل
"أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأسه بِمَا بَقِيَ مِنْ وُضُوئِهِ".
جمع الجوامع 664-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ اللهِ بن محمد بْنِ عقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ معوذ بن عَفْرَاءَ فَقُلْتُ: جِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يَصِلُنَا وَيَزُورُنَا, وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الإِنَاءِ أَوْ فِي مِثْلِ هَذَا الإِنَاءِ، وَهُوَ نحْوٌ مِنْ مُدٍّ، وَفِي لَفْظٍ: يَكُونُ مُدّا وَرُبْعًا، فَكَانَ يَبْدَأُ بِغَسْلِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ، وَيُمَضْمِضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَه ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا مَرَّتَيْنِ، ثُمَ يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهمِا، وَيَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: تَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الغُسْلَ وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ المَسْحَ عَلَى القَدمينِ".
جمع الجوامع 664-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عُقَيْلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الربيع ابْنَةِ معْوذِ بْنِ عَفْرَاء فِي نَفَرٍ فَسَأَلْنَاها عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالت: نعم وَضَّأتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ نَحْوٍ مِنْ هَذَا الإِنَاءِ وَهِي تُشِيرُ إِلَى رَكْوَةٍ تَأْخُذُ مُدّا أَوْ ثَلَاثًا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ مُقَدِّمَهُ وَمُؤَخِّرَهُ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مَعَ مُؤَخَّرِ رأَسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا".
جمع الجوامع 665-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَائِمًا فِي بيتي فَجَاءَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْرُجُ فَخَشِيتُ أَنْ يُوقِظَهُ فَعَلَّلْتُهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ غَفَلْتُ عَنْهُ، فَقَعَد عَلَى بَطْنِ النَبِيِّ ﷺ وَوَضَعَ طَرْفَ ذَكَرِهِ فِي سُرَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَالَ فِيهَا، فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَاتِي مَاءً فصببته عَلَيْه، ثُمَّ قَالَ: يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيةِ".
جمع الجوامع 665-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مِخْضَبِي () هَذَا - مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ".
جمع الجوامع 665-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِعِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بنت أَبِي رَافِعٍ رَأَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَتْ بِابْنَيْهَا إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوفِّيَ فِيهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا، فَقَالَ: أَمَّا حَسَنٌ فَلَهُ هيبتي () وَسُؤدُدِي، وَأمَّا حُسَيْنٌ فَإِنَّ لَهُ جرأتي وَجُودِي".
جمع الجوامع 666-1bلا حكم مسجّل
" أُتِيَ رَسُول اللهِ ﷺ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً".
جمع الجوامع 666-2bلا حكم مسجّل
"أَنَّ أَبَا لَهَبٍ أَعْتَقَ جَارِيَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا: ثُوَيبةُ وَكَانَتْ قَدْ أَرْضَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَأَى أَبَا لَهَبٍ بَعْضُ أَهَلِهِ فِي النَّوْمِ فَسَألَهُ مَا وَجَدَ فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ بَعْدَكُمْ رَاحَةً، غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ مِنِّي وَأَشَارَ إِلَى النَّقْرَةِ الَّتِي تَحْتَ إِبْهَامِهِ فِي عِتْقِي ثُوَيْبَةَ".
جمع الجوامع 666-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاء: أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ سَأَلَتْهُ: مَا سَمَّيْتَ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: سَمَّيْتُهَا بَرَّةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى عَنْ هَذَا الإسْمِ سَمَّيْتَ بِهِ بَرَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ" اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ البِرِّ مِنْكُمْ، فَقَالُوا مَا نُسَمِّيهَا؟ قَالَ: سَمِّهَا زَيْنَبَ".
جمع الجوامع 666-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ الحَسَنَ مِنْ شِقٍّ والْحُسَيَنَ مِنْ شِقٍّ وَفَاطِمَةَ فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ: رَحْمَةُ الله - تَعَالَى - وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّه حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَأَنَا وَأُمُّ سَلَمَةَ نَائِمَتَينِ () فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمة فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَصَصْتَهُمْ وَتَركْتَنِي وَابْنَتِي فَقَالَ: أَنْتِ وابنتك مِنْ أَهْلِ البَيْتِ".
جمع الجوامع 667-1bلا حكم مسجّل
" وَعَنْ عُبَيْد اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَرْسَلَ مَرَوَانُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ يَسْأَلُهَا عَمَّا أَفْتَاهَا بِهِ رَسُول اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَكَانَ بَدْرِيّا فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا قَبْلَ أَنْ يَمْضِيَ لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا مِنْ وَفَاتِهِ، فَلَقِيهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكٍ حِينَ تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَقَدِ اكْتَحلَتْ فَقَالَ: لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ؟ إِنَّهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا مِنْ وَفَاةِ زَوْجِكِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ مَا قَالَ أَبُو السَّنَابِلِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ".
جمع الجوامع 667-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ مُسْرِح الكندية قَالَتْ: كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةَ حِينَ ضَرَبَهَا المَخَاضُ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: كَيْفَ هِيَ؟ كَيْفَ ابْنَتِي؟ فَدَيْتُها، قُلْتُ: إِنَّهَا لَتُجَهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَا تُحْدِثِي شَيْئًا حَتَّى تُؤعذِنِينِي، وَفِي لَفْظٍ: فَلَا تسبقينى بِهِ بِشَيْءٍ، قَالَتْ: فَوَضَعتهُ فَسَرَرْتُهُ () وَلَفَفْتُهُ في خِرْقَةٍ صَفْرَاء فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا فَعَلَتْ ابْنَتِي؟ فَدَيْتُهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكَيْفِ هِيَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَضَعتهُ وَسَرَرْتُهُ وَجَعَلْتُهُ في خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ قَالَ: لَقَدْ عَصَيْتَنِي، قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ، سَرَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدَّا، قَالَ: إِئتِينِي بِهِ، فَأتَيْتُهُ فَأَلْقَى عَنْهُ الخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ، وَلَفَّهُ في خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ، وَتَفَل في فِيهِ وَأَلْبَأَهُ ( ) بِرِيقِهِ ثُمَّ قَالَ: ادْعي لِي عَلِيّا، فدعوته فَقَالَ: مَا سَمَّيْتَهُ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: سَمَّيْتُهُ جَعْفرًا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: لَا وَلَكِنْ: حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ، وَأَنْتَ أَبُو الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ".
جمع الجوامع 667-3bلا حكم مسجّل
"عن أَنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن رسول الله ﷺ أنها قالت: يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير، ولا تبشر النَّسَاءَ! قَالَ: أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ لِهَذَا؟ قَالَتْ: أَجَلْ، هُنَّ أَمَرْنَنِي. قال: أمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ..... ".
جمع الجوامع 667-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَلَّامَةَ بِنْت مِعْقلٍ قَالَ قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِن الحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو فَاسْتَسرَّني فَوَلَدْتُ لَهُ عبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الحُبَابِ فَتُوُفِّي وَتَرَكَ دَيْنًا، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتُهُ: الآنَ وَاللهِ سَتُباعِينَ يَا سلَّامَةُ فِي الدَّيْنِ فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ اللهُ - تَعَالَى - قَضَى ذَلِكَ عَليَّ احْتَسَبْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبرِي، فَقَال: مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الحُبَابِ () قَالُوا: أَخُوهُ أَبُو اليُسْرِ بْنُ عَمْرِو فَدُعِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اعْتِقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيق قَدِمَ عَلَيَّ فَأتُونِي أُعَوِّضكُمْ فِيهَا فَأَعْتَقُوهَا، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ رقيقٌ فَدَعَا أَبَا الْيُسْرِ، فَقَالَ: خُذ هَذَا الرَّقِيقَ غُلَامًا لابْنِ أَخِيكَ".....
جمع الجوامع 668-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زُمْعَةَ قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَمْ يَحُجَّ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ قَضَيْتَهُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّ اللهَ أَرْحَم، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ".
جمع الجوامع 669-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوفٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ تِرْبًا وَكَانَتْ أُمِّي الشِّفَاءُ أُخْتُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ تُحَدِّثُنَا عَنْ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُمِّ رَسُول اللهِ ﷺ، قَالَتْ الشِّفَاءُ: لَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ مُحَمَّدًا وَقَعَ عَلَى يَدِي فَاسْتَهَلَّ فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: رَحِمَكِ اللهُ - تَعَالَى - وَرَحِمَكِ رَبُّكِ، قَالَتْ الشِّفَاءُ: فَأَضَاءَ لِي مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلى بَعْضِ قُصُورِ الرُّومِ. قَالَتْ: ثُمَّ أَضْجَعْتُهُ فَلَمْ أنشب أنْ غَشِيَتْنِي ظُلْمَةٌ وَرُعْبٌ ثُمَّ أَسْفَرَ لِي عَنْ يَمِينِي، ثُمَّ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَيْنَ ذَهَبَتْ بِهِ؟ قَالَ: ذَهَبْت بِهِ إِلَى المَغْرِبِ، قَالَتْ: وَأَسْفَرَ ذَلِكَ عَنِّي، ثُمَّ عَاوَدَنِي الرُّعْبُ وَالظُّلْمَةُ عَنْ يَسَارِي، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَيْنَ ذَهَبَتْ بِهِ؟ قَالَ: ذَهَبْت بِهِ إِلَى المَشْرِقِ، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ الحَدِيثُ مِنِّي عَلَى بَالٍ حَتَّى ابْتَعَثَهُ اللهُ - تَعَالَى - فَكُنْتُ فِي أَوَّلِ النَّاسِ إِسْلَامًا".
جمع الجوامع 669-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَجَعَلْتُ أَلُومُهُ ثُمَّ إِنَّهُ حَانَتْ صَلاةُ [الظهر] فَدَخَلَتْ بِنْتُ ابْنَتِي وَهِي عِنْدَ شُرَحْبِيل بْنِ حَسَنَة فَوَجَدَتْ زَوْجَهَا فِي البَيْتِ [فجلعت] أَلُومهُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ هَا هُنَا فَقَالَ: يَا عَمَّةُ لَا تَلُومِينِي كَانَ لِي ثَوْبَانِ اسْتَعَارَ أَحَدُهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ فِي نَفسِي مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ: وَمَنْ يَلُومُهُ وَهَذَا شَأَنُهُ".
جمع الجوامع 669-3bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشفاءِ أُمِّ سُلَيْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ عَلَى الغَنَائِمِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَصَابَ رَجُلًا بِقَوْسِهِ فَشَجَّهُ بِنَصْلِهِ، فَقَضَى فيها النَّبِيُّ ﷺ بِخَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً".
جمع الجوامع 669-4bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشفاءِ أُمِّ سُلَيْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْم بْنَ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ عَلَى الغَنَائِم يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَصَابَ رَجُلًا بِقَوْسِهِ فَشَجَّهُ بِنَصْلِهِ، فَقَضَى فيها النَّبِيُّ ﷺ بِخَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً" ().
جمع الجوامع 670-1bلا حكم مسجّل
" مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَدْ أَرْدَفَنِي عَلى عَجُزِ نَاقَتِهِ لَيْلًا فَجَعَلْتُ أَنْعَسُ فَيُمْسِكُنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَيَقُولُ: يَا هَذِهِ مَهْلًا يَا بِنْتَ حُيَيْ، وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا صَفِيَّة! إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكِ عَمَّ صَنعْتُ بِقَوْمِكِ، إِنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا، إِنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا".
جمع الجوامع 670-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيَّ أَرْبَعَةُ آلَافِ نَوَاةٍ أُسَبِّحُ بِهِنَّ، فَقَالَ: قَدْ سَبَّحْتُ بَعْدَ أَنْ قُمْتُ عَلَى رَأْسِكِ بِأَكْثَر مِنْ هَذَا. قُلْتُ: فَعَلِّمْنِي يَا رسُولَ اللهِ! قَالَ: قُولِي: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ".
جمع الجوامع 671-1bلا حكم مسجّل
" عَنْ صَفِيَّةَ بِنْت شَيْبَةَ قَالَتْ: وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تِلْكَ الغَدَاةِ حِينَ دَخَلَ الكَعْبَةَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى بَابِ الكَعْبَةِ وَإِنَّ فِي يَدِهِ لحَمَامَةً مِنْ عيدان وَجَدَهَا فِي البَيْتِ فَخَرَجَ بِهِا فِي يَدِهِ حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الكَعْبَةِ كسرها ثُمَّ رَمَى بِهَا".
جمع الجوامع 671-2bلا حكم مسجّل
"عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَفَاتِيحُ الكَعْبَةِ فِي يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَال: يا رسول الله! اجْمَع لَنَا الحِجَابَةَ مَعَ السِّقَايَةِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَة؟ فَدَعَا لَهُ فَقَالَ لَهُ: هَا مِفْتَاحكَ".
جمع الجوامع 672-1bلا حكم مسجّل
" عَن إِسْحَاقَ بْنِ العزري، عَنْ أُمِّ عُرْوَةَ بِنْتِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، عَنْ أَبِيهَا جَعْفَر، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَتْ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُحُد خَلَّفَنِي أَنَا وَنِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ () يُقَالَ لَهُ: فَارِعٌ عِنْدَ المَسْجِدِ فَأَدْخَلَنَا فِيهِ وَمَعَنَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فَتَرَقَّى إِلَيْنَا يَهُودِيٌّ مِنْ اليَهُودِ حَتَّى أَطَلَّ عَلَيْنَا فِي الأُطُمِ، فَقُلْتُ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ قُمْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ، فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ فِيَّ لَوْ كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: فَارْبُطِ السَّيْفَ عَلَى ذرَاعِي فَرَبَطَهُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ حَتَّى قَطَعْتُ رَأَسَهُ، فَقُلْتُ فَخُذْ بِأُذُنِهِ فَارْمِ بِهِ عَلَيْهِمْ، فَسَقَطُوا وَهُمْ يَقُولُونَ: لَقَدْ ظَنَنَّا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ لِيَتْرُكَ أَهْلَهُ خلوفًا لَا رَجُلَ مَعَهُمْ".
جمع الجوامع 672-2bلا حكم مسجّل
"ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن الزبير عن أبيه عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلبِ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ حَسَّان بْنِ ثَابِتِ فِي حِصْنٍ فَارِعٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِالخَنْدَقِ، فَإِذَا يَهُوديٌّ يَطُوفُ بالْحِصْنِ فَخِفْنَا أَنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَتِنَا فَقُلْتُ لِحَسَّان: لَوْ نَزَلْتَ إِلى هَذَا الْيَهُودَيِّ فَإِنِّي أَخَافُ أنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَتِنَا. فَقَالَ: يَا بِنْت عَبْدِ المُطَّلِبِ! لَقَدْ عَلِمْت مَا أَنَا بِصَاحِبِ هَذَا، قَالَتْ: فَتَخَزمت ثُمَّ نَزَلْتُ فَأَخَذْتُ عَمُودًا فَقَتلتُهُ، ثُمَّ قُلْتُ لِحَسَّانَ اخْرُجْ عليه فَاسْلُبْهُ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي سَلَبِهِ".
جمع الجوامع 672-3bلا حكم مسجّل
"عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ الحزامي قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ صَفِيَّةَ وحَسَّانَ واليَهُودِيِّ مَا كَانَ، بَلَغَنَا أَنَّهُمْ ذَكرُوا للِنَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى رَأَيْتُ أَقْصَى نَوَاجِذَهُ، وَمَا رَأَيْتُهُ ضَحِكَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ ضِحْكه مِنْهُ".
جمع الجوامع 672-4bلا حكم مسجّل
"عَن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ نُوفَل الهَاشِمِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا بَارِدًا فَكُنْتُ أَسْحَاهَا () لَهُ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى".
جمع الجوامع 672-5bلا حكم مسجّل
"عَن ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهَا دَفَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْمًا فَانْتَهَشَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
جمع الجوامع 673-1bلا حكم مسجّل
" كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِط قَالَ: غُفْرَانَكَ".
جمع الجوامع 673-2bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي المَاء سَمَّى فيتوضأ ويسبغ الوُضُوءَ".
جمع الجوامع 673-3bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْتَسِلُ مِنَ الفَرْقِ وَهُوَ القَدَح وَكُنْتُ أغْتَسلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ".
جمع الجوامع 673-4bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَغْتَسِلُ أنا وَرَسُول اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ، وَكُنْتُ أَغْسِلُ رَأسَ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي المَسْجِدِ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يَأَمُرنِي إذَا كُنْتُ حَائِضًا أَنْ أَتَّزِر، ثُمَّ يُبَاشِرنِي".
جمع الجوامع 673-5bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَغْتَسِل أَنَا وَالنَّبِيّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَضَعُ أيدِينَا مَعًا".
جمع الجوامع 673-6bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّه كَانَ يَبْدَأَ".
جمع الجوامع 673-7bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَبَّل بَعْضَ نِسَائِه ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاة وَلَمْ يَتَوَضَّأَ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقُلْت: مَنْ هِيَ إلَّا أَنْتِ فَضَحِكَتْ".
جمع الجوامع 673-8bلا حكم مسجّل
"إن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ تم بالتقدر () فَيَتَنَاوَل مِنْهَا العرْق فَيُصِيب مِنه ثُمَّ يُصَلِّي وَلَم يَتَوَضَّأَ وَلَم يَمسَّ مَاءً".
جمع الجوامع 673-9bلا حكم مسجّل
"انْطَلَق النَّبِيُّ ﷺ يَبُولُ فَأَتْبَعَه عُمَر بِمَاء فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَر؟ فَقَالَ: مَاءٌ تُوَضّئ () فَقَال: مَا أُمِرْت كُلَّمَا بُلْت أَنْ أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْت لَكَانَت سُنَّة".
جمع الجوامع 673-10bلا حكم مسجّل
"عن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وهُوَ جُنُب تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للِصَّلَاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأَكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَكَلَ".
جمع الجوامع 673-11bلا حكم مسجّل
"عن عائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأَكُلَ أَوْ يَنَامَ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَه لِلصَّلَاةِ".
جمع الجوامع 673-12bلا حكم مسجّل
"عن غضيف بن الحارث قال: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَرَأَيْت رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ أَمْ فِي آخِرِه؟ فقَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ".
جمع الجوامع 673-13bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاة قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يطْعم غَسَلَ فَرْجَهُ وَمَضْمَضَ ثُمَّ طعِمَ".
جمع الجوامع 673-14bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا، ثُمَّ نَامَ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً".
جمع الجوامع 673-15bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ مِنَ الجنَابَةِ فَبَدأَ فَغَسَل كَفَّيْه ثَلَاثًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَه لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي المَاءِ فَخَلَّلَ بِهَا أُصُولَ الشَّعْرِ حَتَّى يُخَيَّل إِلَيَّ أَنَّه اسْتَبْرَأَ البَشْرَةَ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ الْمَاءَ".
جمع الجوامع 673-16bلا حكم مسجّل
"أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ فَيصب عَلَى يَدَيْهِ، أَدْخَلَ يَده اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ، فَصَبَّ بِاليُمنَى، وَغَسَلَ فَرْجهُ بِاليُسْرَى، فَإِذَا فَرَغَ صَبَّ بِاليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فَغَسَلَهَمَا ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَ يَصُبُّ عَلَى رَأَسِهِ مِلءَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَغْسِل سَائِرَ جَسَدِهِ".
جمع الجوامع 673-17bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ لَا يَتَوَضَّأَ بَعْدَ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ".
جمع الجوامع 673-18bلا حكم مسجّل
"عَنْ عبيد بن عُمَير قَالَ: بَلَغَ عَائِشَة أَنَّ عَبْد الله بن عَمْرو يَأْمُر النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رَؤُوسَهُنَّ فَقُلْتُ: يَا عَجَبًا لابْن عَمْرو هَذَا أفَلَا يَأْمُرهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُؤوسَهُنَّ قَدْ كُنْت أَنَا وَرَسُول اللهِ ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فَلَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأَسِى ثَلَاث إِفْرَاغَاتٍ".
جمع الجوامع 673-19bلا حكم مسجّل
"عن عَائِشَة قَالَتْ: دَخَلَت أَسْمَاء بِنْت شكل عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول الله! كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الحَيْضِ؟، قَالَ: تَأَخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا وَتَغْسِل رَأْسَهَا وتدلكُهُ حَتَّى يَبْلغ المَاء أُصُولَ الشَّعْرِ ثُم تُفِيضُ المَاءَ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ فرْصتَهَا فَتطهر بِهَا فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! كيْفَ أتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ تَطَهَّرِي بِهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَرَفْت الَّذِي يَكْنى عَنْه فَقُلْتُ لَهَا: تَتبَّعِي أَثَر الدَّمِ".
جمع الجوامع 673-20bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا فِي الحَيْضِ: انْقُضِي شَعْرَكِ واغْتَسِلِي".
جمع الجوامع 673-21bلا حكم مسجّل
"لَمَّا أَتَتْ وَفَاة جَعْفَر عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُول اللهِ ﷺ الحُزْنَ".
جمع الجوامع 673-22bلا حكم مسجّل
"نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرت لَهُ بِملحَفَة صَفْرَاء فَاحْتَلَم فِيهَا، فَاسْتَحَى أَنْ يُرسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَر الإحْتِلَام فَغَمَسَهَا فِي المَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا فَقَالَت عَائِشَة. لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَه؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْركَهُ بِأصْبعه، ربُمَا فَركتُه مِنْ ثَوْبِ رسُولِ الله ﷺ بِأصْبعِي".
جمع الجوامع 673-23bلا حكم مسجّل
"قَدْ رَأَيْتنِي أَجِدهُ فِي ثَوب رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأحتّه عَنْهُ يَعْنِي: المنى".
جمع الجوامع 673-24bلا حكم مسجّل
"إذَا جَاوَزَ الخِتَان الخِتَان، فَقَدْ وَجَب الغُسْل، فَقَد كَانَ ذَلِكَ يَكُونُ مني وَمِنَ النَّبِي ﷺ فَيَغْتَسِلُ".
جمع الجوامع 673-25bلا حكم مسجّل
"مَا رَأَيْتُ فَرْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَطُّ".
جمع الجوامع 673-26bلا حكم مسجّل
"إنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَن الحَمَّامَات إِلَّا مَرِيضَة أَوْ نُفَسَاءَ".
جمع الجوامع 673-27bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِي بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَأَتْبَعَهُ المَاءَ وَلَمْ يَغْسِلْه".
جمع الجوامع 673-28bلا حكم مسجّل
"دَخَلْتُ عَلَى امْرأَةٍ مِنَ اليَهُودِ فَقَالَت: إِنَّ عَذَابَ القَبْرِ مِنَ البوْلِ، قُلْتُ كَذَبْت، قَالَت: بَلَى، إِنَّه يَنْقَرِضُ مِنْهُ الجِلْد وَالثَّوْب، فَخَرَجَ رَسُول اللهِ ﷺ إلَى الصلاة وَقَدْ ارْتَفَعَت أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبرتهُ، فَقَالَ: صَدَقَتْ".
جمع الجوامع 673-29bلا حكم مسجّل
"مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ أنَا رَأَيْتهُ يَبُولُ قَاعِدًا".
جمع الجوامع 673-30bلا حكم مسجّل
"عن عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَت فَاطِمة بِنْت أَبِي حُبَيش إِلَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي امْرَأَة أسْتَحَاض وَلَا أَطْهُر فَأَدَع الصَّلَاة؟ قَال: لَا، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَت الحَيْضَة فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ، فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي".
جمع الجوامع 673-31bلا حكم مسجّل
"جَاءت فَاطِمة ابنَة حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أسْتَحَاض فَلَا أَطْهُر فَأَدعَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالحَيْضَة اجْتِنبِي الصَّلَاة أَيَّام حَيْضك، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلَاةٍ ثُمَّ صَلِّي، وَإنْ قَطَر الدَّمُ عَلَى الحَصِيرِ".
جمع الجوامع 673-32bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأَ".
جمع الجوامع 673-33bلا حكم مسجّل
"إنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بخلَائه فَحُولِّ إِلَى القِبْلَة لَمَّا بَلَغهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-34bلا حكم مسجّل
"ذُكِرَ عِنْد النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِم، فَقَالَ النّبِيُّ ﷺ اسْتَقْبِلُوا بمقاعدكم إِلَى القِبْلَةِ".
جمع الجوامع 673-35bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَه كرَاهِيَةُ النَّاسِ فِي ذَلكَ قَالَ: افْعَلُوهَا حَوِّلُوا بِمَقْعَدَتِي نَحْوَ القِبْلَةِ".
جمع الجوامع 673-36bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ يَمِينُ رَسُول اللهِ ﷺ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ، وَكَانَتْ شمَاله لِمَا سِوَى ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-37bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يغتسلوا إثْر الغَائِطِ وَالبَوْلِ فإنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَفْعَلهُ، وَفِي لَفْظٍ: كَانَ يَأمُر بِهِ مِنْ شَيءٍ".
جمع الجوامع 673-38bلا حكم مسجّل
"عَنْ شُرَيح قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: أَخْبِرِينِي بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يبدأَ رسُولُ اللهِ ﷺ إِذْا دَخَلَ عَلَيكِ؟ قَالَتَ: كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ".
جمع الجوامع 673-39bلا حكم مسجّل
"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا تسوك قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ".
جمع الجوامع 673-40bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُبَيْد الله بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَةَ قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: حَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ الله ﷺ قالت: نعم مرِضَ رَسُولُ الله ﷺ فثقل عَلَيهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ: ضَعُوا لِي مَاء فِي المخضَب، فَفَعَلنا، فَاغْتَسَلَ فَذَهَبَ لِينُوء فَأُغْمِيَ عَلَيه ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاس بَعْد؟ فَقُلْتُ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ! هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ يَنْتَظِرُونَ رَسُول اللهِ ﷺ ليُصَلِّي بِهِم عِشَاء الآخِرَة، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوء فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاق فَقَالَ أَصَلَّى النَّاس بَعْد؟ قُلْتُ: لَا، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُول فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأَمُر أَنْ تُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَقَالَ عُمَر: صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِمَا أَرْسَل إِلَيْكَ رَسُول اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِهِم أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَجَدَ خِفَّةً مِنْ نَفْسِهِ، فَخَرَجَ لِصَلاةِ الظُّهْر بَيْنَ العَبَّاسِ وَرَجُل آخَر فَقَالَ لَهُمَا: أَجْلِسَانِي عَنْ يَمينِهِ، فَلَمَّا ذَهَب أَبُو بَكْر حسَّهُ ذَهَبَ يَتَأَخَّر فأَمَرَه أن يَثْبُتَ من مَكَانِهِ فَأجْلَسَاهُ عَنْ يَمِينِه فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاة رسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْن عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: لَا، أعْرِضُ عَلَيْكَ إلَّا مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَة، قَالَ هات فَعَرَضَتُ عَلَيْهِ هَذَا فَلَم يكن ينكر مِنْه شَيْء إِلَّا أَنَّه قَالَ: أخبرتك من الرَّجُل الآخَر قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ عَليٌّ".
جمع الجوامع 673-41bلا حكم مسجّل
"عن عَائشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَرَقَه وَجَعٌ فَجَعَلَ يَشْتكِي وَيتَقَلَّب عَلَى فِراشِهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْ فَعَل هَذَا بَعْضنَا وَجدت عَلَيه، فَقَالَ: إِنَّ المُؤْمِنينَ لَيُشَدَّد عَلَيْهِم وَإنَّه لَيْسَ مِنْ مُؤْمِن تُصِيبُهُ نَكْبَةِ مِنْ شَوْكَة وَلَا وَجَع إِلا كَفَّر الله تَعَالَى عَنْهُ بِهَا خَطِيئة وَرَفَعَ لَهُ بِها دَرَجَة".
جمع الجوامع 673-42bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائشةَ قَالَتْ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بِأَهْلِ الأَرْضِ نَائِبَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى".
جمع الجوامع 673-43bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ سَأَلُوهُ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَينظُرُ إِلَى أَحْدَثِ إنْسَانٍ مِنْهُم فَقَالَ: إِن يَعِشْ هَذَا فَلَمْ يُدْرِك الهَرَمَ قَامَت عَليكُم سَاعَتُكُمْ".
جمع الجوامع 673-44bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَا أَنَا فِي الجَنَّةِ إِذْ سَمِعْتُ قَارِئًا فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا حَارِثَةُ بْنُ النُّعمَانِ، فَقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ: كَذَلِكَ البِرُّ، كَذَلِكَ البِرُّ، وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ".
جمع الجوامع 673-45bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْد بْنِ حَارِثَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ الحُزْنُ وَأَنَا أَتَطَلَّعُ مِنْ شَقِّ البَابِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ... فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبَيْنَ فَاحْثُ فِي وجُوهِهِنَّ الترَابَ".
جمع الجوامع 673-46bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ فَحَدَّثَتْنِي وَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي قِصَّةِ اليَهُودِيَّةِ وإخْبَارِ عَائِشَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِقَوْلِهَا، قَالَ. نَعَمْ، فَلَمْ يَرْجِع إِلَيَّ شَيْءٌ، فَلَمَّا كَانَ بَعْد ذَلِكَ، قَالَ: يا عَائِشَةُ! تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ نَجَا مِنْه أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدُ ابنُ مُعَاذٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزد عَلَى ضَمِّهِ".
جمع الجوامع 673-47bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ أَوْ بَعْدَ يَوْمئِذٍ عَلَى صَلَاةٍ إِلَّا قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاتهِ: اللَّهُمَّ رَبّ جبريلَ وَمِيكَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ (النَّارِ) وَعَذَابِ القَبْرِ".
جمع الجوامع 673-48bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اللَّهُمَّ رَب جِبْرِيلَ ومِيكَائيلَ وَرَب إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ".
جمع الجوامع 673-49bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسِيرًا فَانْفَلَتَ، ثُمَّ أُخِذَ بَعْدُ فَقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ رَجُلٌ مُفَوَّهٌ، فَانْزِعْ ثنْيتيه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا أُمَثِّلُ بِهِ فَيُمَثِّلَ اللهُ تَعَالَى بِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
جمع الجوامع 673-50bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذِهِ الكَلِمَاتُ الَّتِي قَدْ أَحْدَثْتَهَا؟ (قَالَ): قَدْ جُعِلَتْ لِي عَلَامَةٌ لأُمَّتِي إِذَا رَأَيْتُهَا قُلْتُهَا: إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ".
جمع الجوامع 673-51bلا حكم مسجّل
"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ فَدَخَلَ يَدَهُ فِي القَدَحِ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالمَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الموْتِ".
جمع الجوامع 673-52bلا حكم مسجّل
"لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: اللهم اغْفِرْ لِي وَأَلحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأَعْلَى فَكَانَ هَذَا آخِر مَا سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَامِهِ".
جمع الجوامع 673-53bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمهَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجلِهِ وآجِلِه مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وأَعُوذُ بِكَ مِن الشَّر كلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجنَّةَ وَمَا يُقرِّبُ إِليهَا مِن قَوْلٍ وَعَملٍ، وَأَعُوذُ بِكَ منَ النَّارِ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَاجْعَلْ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا".
جمع الجوامع 673-54bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يعوِّذُ بِهذِهِ الكَلِمَاتِ: أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاس، واشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شفَاؤكُ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا". قالت: فَلَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخَذْتُ بَيدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأقُولُهَا، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ، فَكَانَ هَذَا آخر مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ".
جمع الجوامع 673-55bلا حكم مسجّل
"أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ - لِلمَرِيضِ [ببزاقه بأصبعه]: بِسْم اللهِ [تُرْبةُ] أَرْضِنَا [بَرِيقَة] بَعْضنَا [يُشْفَى سَقِيمُنَا] بِإِذْنِ رَبِّنَا".
جمع الجوامع 673-56bلا حكم مسجّل
"عَنْ يَزِيد بْنِ أبي حَبِيبٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لَحْم الأَضَاحِي، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنهَا، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، قَدمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ سَفَرٍ فَأَتَتْهُ فَاطِمةُ بِلحْمٍ مِنْ ضَحَايَاهَا، فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللهَ ﷺ ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ فِيهَا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ لَهُ: كُلْهَا مِنْ ذِي الحِجَّةِ إِلَى ذِي الحِجَّةِ".
جمع الجوامع 673-57bلا حكم مسجّل
"اسْتَأَذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا مِمَّا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا، قَالَ: أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدتُ عَلَيْهِ ربِّي؟ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا عَاهَدتَ عَلَيْهِ ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً، وَكَذَا وَكَذَا".
جمع الجوامع 673-58bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهَ! إِنَّكَ [تُكْثِرُ] تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ، قَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَوْ مَا عَلِمْتِ أَنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقَلِّبَهُ إلى هُدًى قَلَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقَلِّبَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ قَلَّبَهُ".
جمع الجوامع 673-59bلا حكم مسجّل
"إِنَّ مَوْلًى للنَّبِيِّ ﷺ وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ، وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلَا حَمِيمًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرْيتِهِ".
جمع الجوامع 673-60bلا حكم مسجّل
"عَنْ جُمَيْع بْنِ عُمَيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وأُمِّي وَخَالتِي فَسألْنَاهَا: كَيْفَ كَانَ [عَلِيٌّ] عِنْدَهَ؟ فَقَالَتْ: تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْضِعًا لمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ، وَسَأَلَتْ نَفْسُه فِي يَدِه، وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَه وَمَاتَ، فَقِيلَ: مَنْ يَدْفِنُهُ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا فِي الأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ بُقْعَةٍ قَبَضَ فِيهَا نَبِيَّهُ فَدَفَنَّاهُ".
جمع الجوامع 673-61bلا حكم مسجّل
"خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مرْطٌ مُرَجَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ".
جمع الجوامع 673-62bلا حكم مسجّل
"سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الأَذَى قَالَ: التُّرَابُ لَهُ طَهُورٌ".
جمع الجوامع 673-63bلا حكم مسجّل
"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْع قِرَبٍ لَمْ تحللْ أَوْ كِيَتُهُنَّ؛ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ [لحفصة] مِنْ نُحَاسٍ وسَكَبْنَا عَليْهِ المَاءَ مِنْهُنَّ حَتَّى طَفِق لِيُشِير إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعلتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ".
جمع الجوامع 673-64bلا حكم مسجّل
"إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ نَسْتَمْتِعَ بِجُلُودِ المَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ".
جمع الجوامع 673-65bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الهِرُّ قَبْلَ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-66bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَشْرَبُ فِي الإِنَاءِ وَأَنَا حَائِضٌ فَيَأخُذُهُ النَّبِيُّ ﷺ فَيضعُ فاه عَلَى موْضِع فِي [فَيَشْرَبُ، وَكُنْتُ آخُذُ العِرْقَ فَأَنْتَهِشُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأَخُذُهُ مِنِّي فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِي] فينَهشُ مِنْهُ".
جمع الجوامع 673-67bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى الصَّلَاةِ فَيُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَمْضِي إِلَى الصَّلَاةِ فَمَا يُحْدِثُ وُضُوءًا".
جمع الجوامع 673-68bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الوُضُوءِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يُعِيدُ الوُضُوءَ".
جمع الجوامع 673-69bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَهر ذَاتَ لَيْلةٍ إِلى جَنْبِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا من أُمَّتِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلةَ، فَبينَا نحنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ صَوتَ السِّلاحِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا سَعدُ بنُ مَالِكٍ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَحْرُسُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَسْمِعتُ غَطِيطَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَوْمِهِ".
جمع الجوامع 673-70bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ ؓ كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ".
جمع الجوامع 673-71bلا حكم مسجّل
"خرجنَا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ فِي بَعضِ أسْفَارِه حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْداءِ أو بِذَاتِ الجيشِ انْقَطعَ عِقْدِي، وَأَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى التمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَليْسَ مَعَهم ماء فَأَتى النَّاس إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا: أَلَا تَرىَ مَا صَنَعَتْ عَائِشَة؟ أَقَامَت بالنَّبِي ﷺ وبِالنَّاسِ وَلَيْسَ مَعَهُم مَاء، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ والنَّبِيُّ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخذِي، فَقَالَ حَبَسْت النَّبِي والناس وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ أوْ لَيْسَ مَعَهُم مَاء، فعاتبني وقال لي: مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُول وَجَعَل يطعنني بيده في خاصرتي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحركِ إِلَّا مَكَانُ رَسُول الله ﷺ فَنَامَ عَلَى فَخذِي، حَتَّى أَصْبَحَ عَلى غَير مَاء، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى آية التَّيمم فَتَيَمَّمُوا، فَقَالَ أُسيد بن حُضَيْرٍ: مَا هِي بأُول بَرَكَتِكُم يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، قال: فبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْت عَلَيْهِ فَوجَدْنَا العقْد تَحْتَهُ".
جمع الجوامع 673-72bلا حكم مسجّل
"عَن يَحيىَ بن معمر قَالَ: سُئِلتْ عَائِشَةُ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُب؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَل قَبْل أَنْ يَنَامَ، وربما نام قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأ".
جمع الجوامع 673-73bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأَكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُب غَسَل يَدَيْهِ وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ شَرِبَ أَوْ أَكَلَ".
جمع الجوامع 673-74bلا حكم مسجّل
"اسْتَفْتَتْ امْرأَة نَبِي الله ﷺ عَنِ الْمرأَة تَحْتَلِم؟ فَقُلْتُ لها: فَضَحْتِ النِّسَاء أَوَ تَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِك؟ فَالتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟ ! تَرِبَتْ يَمِينُك، وَأَمَر النَّبِيُّ ﷺ الْمَرْأَةَ بِالغُسْلِ إِذَا أَنْزَلَتِ المَرْأَة".
جمع الجوامع 673-75bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَضَعُ رَأَسَهُ فِي حجْرِي وَأَنَا حَائِض ثُمَّ يَقْرأُ القُرْآنَ".
جمع الجوامع 673-76bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْر إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ، فَيَتْلُو القُرآنَ".
جمع الجوامع 673-77bلا حكم مسجّل
"إِن رسُولَ اللهِ ﷺ لم يمت كَانَ أَكْثَر () صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ".
جمع الجوامع 673-78bلا حكم مسجّل
"عَنْ رَجُلٍ مِنْ كندةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَة وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ فَقُلتُ: أَسَمِعتِ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّه يَأتِي عَلَيْه سَاعَة لا يَمْلِكُ فِيهَا لأَحَدٍ شَفَاعَةً؟ قَالَتْ: لَقَد سَأَلْتهُ وَإنَّا فِي شعَارٍ وَاحِدٍ، فَقَال: نَعَم، حِينَ يُوضَع الصِّراطُ، وَحِينَ تبْيَضُّ وجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، وَعِندَ الجِسرِ حِينَ يُسَجَّرُ وَيُسْتَحَدُّ حَتَّى يَكُونَ مِثْل شَفْرَةِ السَّيفِ وَيُسجر حَتَّى يكُون مِثْلَ الْجَمْرَةِ، وَأَمَّا المُؤْمِنُ فيجيزه وَلَا يَضُرُّهُ، وَأَمَا المنَافِقُ فَيَنْطَلِق حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطِهِ حُزَّ فِي قَدَمَيْه فَهَوى بيديه إِلى قَدَمَيْه فَهَلْ رَأَيْت مِنْ رَجُلٍ يَسْعَى حَافِيًا فَيَأخُذ شَوْكَةً حَتَّى يكاد يَنْفُذ قَدَمَيْه فَإِنه كَذَلِكَ يَهْوى بيديه إِلَى قَدَمَيه فَتَضْرِبُهُ الزَّبَانِيَةُ بِخطَّافٍ فِي نَاصِيتِهِ فَيُطْرحُ فِي جَهَنَّم يَهْوى فِيهَا خَمْسِينَ عَامًا، فَقُلْتُ أَيَثْقُلُ؟ قَالَ يَثْقُلُ خمس خلفاتٍ فَيَوْمَئِذٍ يُعْرفُ المُجرِمُون بسيماهم فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالأقْدَامِ".
جمع الجوامع 673-79bلا حكم مسجّل
"نِعْم النِّسَاءُ نِسَاء الأَنْصَار لَم يكُنْ يَمْنَعهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ وَلَمَّا نَزَلَت سُورَة النُّورِ شققن حُجَزَ مناطقهن فَاتَخَذْنَهَا خُمُرًا وَجَاءَتْ فُلَانَة فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ إنَّ الله لَا يَسْتَحِيى مِنَ الحَقِّ كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الحَيضِ، قَالَ: لِتَأخُذْ إِحْداكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا ثُمَّ تَطْهُر فلتحسن الطُّهورَ، ثُمَّ لتُفِض عَلَى رَأَسِهَا ولتلصِق بشُئُونِ رأسهَا ثُمَّ لتفِضْ عَلَى جَسَدِهَا وَلتأخُذ فِرْصة مُمسكةً فَلتَطهر بِهَا، قَالَت: كَيْفَ أَتَطَهَّر بِهَا؟ فَاسْتحيى رَسُولُ الله ﷺ، وَاسْتَتر مِنْهَا وَقَالَ: سُبْحَانَ الله تَطَهَّرِي بِهَا فَتَلَمَّحتُ الَّذِي قَالَ فَأَخَذْتُ بِجَنْبِ درْعِهَا فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَر الدَّمِ".
جمع الجوامع 673-80bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: نَاوِلِينِي الخُمْرة مِنَ المَسْجِد قَالَت: إِنِّي حَائِضٌ قَالَ: إنَّ حَيْضَتَك لَيْسَت فِي يَدكِ".
جمع الجوامع 673-81bلا حكم مسجّل
"كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فَيَكُون فِي ثَوْبِهَا الدَّم فَتحكّهُ بِالحَجَرِ أَوْ بِالعُودِ أَوْ بِالعَظْمِ ثُمَ تَرشُّهُ وَتُصَلِّي".
جمع الجوامع 673-82bلا حكم مسجّل
"قَد كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْسِلُ دَمَ الحَيض بِرِيقِهَا تَقْرِضهُ بِظُفْرِهَا".
جمع الجوامع 673-83bلا حكم مسجّل
"عن معَاذَة العدوية قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: مَا بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّومَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ، قَالَت: كَانَ يُصِيبنَا ذَلِكَ مَعَ رسُول الله ﷺ، فَنُؤْمَر بقَضَاءِ الصَّومِ وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاة".
جمع الجوامع 673-84bلا حكم مسجّل
"كنا عِنْد رسُول اللهِ ﷺ يَأَمُر () امْرَأَةً مِنَّا أَنْ تَقْضِي الصَّلَاةَ".
جمع الجوامع 673-85bلا حكم مسجّل
"صلى رسُولُ الله ﷺ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ أَعْلَامٍ، فَلَما قَضَى صَلَاتَه قَالَ: اذهَبُوا بِهَذِه الخَمِيصَة إِلى أَبِي جَهْم بن حُذَيْفَة وأتوني بأنبجانيه ( ) فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي".
جمع الجوامع 673-86bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ نُصَلِّي فِي شِعَارِ المرأَةِ".
جمع الجوامع 673-87bلا حكم مسجّل
"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ منلبا () وَجْهَهُ بِشَيْءٍ يَعْنِي فِي السُّجُودِ".
جمع الجوامع 673-88bلا حكم مسجّل
" خلال فِيَّ لم تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا أَتَى الله تَعَالَى مَرْيَمَ ابنَةَ عِمْرَانَ، وَالله مَا أَقُولُ هذا إنّي أفْتَخِر عَلَى صَواحِبي، نَزَل الملَكُ بِصُورَتِي وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَبعْ سِنِين وأهدت ( ) إِليه لِتِسعْ سِنِين وَتَزَوَّجَنِي بِكْرًا لَمْ يُشرِكه فِيَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَأَتَاهُ الوَحْىُ وَأَنَا وَإِيَّاه فِي لِحَافٍ وَاحِد، وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْه، وَنَزَلَ فِيَّ آيَات مِنَ القُرآن كَادَتْ الأُمَّةُ أَنْ تَهْلَك فِيهِنَّ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي، وَقُبِضَ فِي بَيْتِي لَمْ يَلِهِ أَحَدٌ غَيْرِي أَنَا وَالمَلَكُ".
جمع الجوامع 673-89bلا حكم مسجّل
"بينا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي البَيْتِ إِذْ دَخَلَ الحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى مَعْرقَة الفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمهُ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُول اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي، قَالَ: وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، رَأَيْت رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ، قَالَ: بِمَن شَبَّهْتِيهِ قُلْتُ: بِدِحيةَ الكَلْبِي، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، قَدْ رَأَيت خَيْرًا، ثُمَّ لبثَ مَا شَاءَ الله أَنْ لَبِثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُول اللهِ ﷺ فِي الحُجْرة، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا عَائِشَةُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: هَذَا جِبْريل وَقَدْ أَمَرنِي أَنْ أُقْرِئك مِنْهُ السَّلَامَ قُلْتُ: أَرْجِع إِلَيْهِ مِني السَّلَام وَرَحْمة اللهِ وَبَركَاته، جَزَاكَ الله مِنْ دَخِيل خَيْرَ مَا يُجْزِى الدُّخَلَاء، وَكَانَ يَنْزِل الوَحي وأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ".
جمع الجوامع 673-90bلا حكم مسجّل
"تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي".
جمع الجوامع 673-91bلا حكم مسجّل
"عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ البَابِ فَفُتِحَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى، فَقَذَرْتُهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ مِنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ [حَتَّى أُنَفِّقَهُ] ".
جمع الجوامع 673-92bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدَ بْن حَارِثَةَ فِي جَيْش قَطُّ إِلا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ، وَلَوْ كَانَ بَقِيَ بَعْدَهُ اسْتَخْلَفَهُ".
جمع الجوامع 673-93bلا حكم مسجّل
"مَا خُيِّرَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فِي شَيءٍ قَطُّ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ فَيَنْتَقِم لله بِهَا".
جمع الجوامع 673-94bلا حكم مسجّل
"مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ"
جمع الجوامع 673-95bلا حكم مسجّل
"مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ، وَلَا شَيْئًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تنتهك مَحَارِمُ اللهِ فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ للهِ ﷻ، وَلَا خُيَّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإِثْمِ".
جمع الجوامع 673-96bلا حكم مسجّل
"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ [مُنْتَصِرًا عَلَى] ظُلَامَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ إِلا أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْريْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا".
جمع الجوامع 673-97bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ الجَذَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بالسَّيِّئَةِ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفحُ".
جمع الجوامع 673-98bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: كَان خُلُقُهُ القُرْآنَ يَرْضَى لِرِضَاهُ وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ".
جمع الجوامع 673-99bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذا خلا مَعَ نِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كان كَالرَّجُلِ مِنْ رِجَالِكُمْ، إِنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَلْيَنَ النَّاسِ، ضَحَّاكًا بَسَّامًا".
جمع الجوامع 673-100bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ [يُصَلِّي] وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ".
جمع الجوامع 673-101bلا حكم مسجّل
"كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَنِي [فَقبَضْتُ] رِجْلِيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ فِي البيُوتِ يَوْمَئِذٍ مَصَابِيحُ القِبْلَةِ".
جمع الجوامع 673-102bلا حكم مسجّل
"إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ [صَلَّى] وَعَلَيْهِ (مُرَيط) مِنْ صُوفٍ مِنْ هَذِهِ المُرَحَّلَاتِ عَلَيَّ بَعْضُهُ وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ".
جمع الجوامع 673-103bلا حكم مسجّل
"أَتَانِي حَبِيبِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، فَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْه المَاء، ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعًا، فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ فِي () وَيقُولُ فِي سُجُودِهِ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدَايَ، أَنَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ، يَا رَبِّ العَظِيم، فَرَجَعْتُ إِلَى مَكَانِي، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ إِليَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَا لَمْ أَرَ مِنْكَ قَبْلَهَا، قَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ! هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، للهِ مِنْهَا مِائِةُ أَلَفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، وَبِعَدَدِ شَعَرِ مِعْزَى كَلْبٍ، وَهِيَ الَّتِي يَطَّلِعُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهَا عَلَى خَلْقِهِ فيقول: خَلْقَهُ، أَمَا مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ أَمَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ وَفِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ".
جمع الجوامع 673-104bلا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، انْسَلَّ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ مِرْطِي، يَعْنِي مِرْطَ عَائِشَةَ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ جَزْءٍ، وَلَا قَزٍّ، وَلَا مِنْ كِتَّانٍ، وَلَا كُرْسُفٍ، وَلَا صُوفٍ، إِلَّا كَانَ سُدَاهُ مِنْ شَعَرٍ، وَإِنْ كَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ. فَأَحْسِبُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُهُ فِي الْبَيْتِ. فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «سَجَدَ لَكَ سَوَادِي، وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعَمِ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا أَنْتَ. أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ. جَلَّ وَجْهُكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». فَمَا زَالَ قَائِمًا وَقَاعِدًا حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ اصْطَهَدَتْ قَدَمَاهُ. فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ هَلْ تَدْرِينَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟» قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: «فِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تُنْزَلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَعُ أَعْمَالُهُمْ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ». ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى هَامَتِهِ إِلَى وَجْهِهِ.
جمع الجوامع 673-105bلا حكم مسجّل
"فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الفِرَاشِ وَالتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ في المَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَفِي لَفْظٍ: لَا أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ، وَلَا أُحْصِي ثَنَاءً.. إِلَى آخِرِهِ".
جمع الجوامع 673-106bلا حكم مسجّل
"عَن [الشعبي] () قَالَ: قَالَتْ عَائِشَة لاِبْنِ السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ مَكَّةَ: اجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ وَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-107bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا فِي أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ فَيَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا - مَرَّتِيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَإِن كَشَفَهُ اللهُ - تَعَالَى- وَلَمْ يُمْطِرْ حَمِدَ اللهَ - تَعَالَى- عَلَى ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-108bلا حكم مسجّل
"طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً [فَلَمْ] أَجِدْهُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ أَوْ نِسَائِهِ، فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ".
جمع الجوامع 673-109bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي ركُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِر لِي - يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ- يَعْنِي {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ".
جمع الجوامع 673-110bلا حكم مسجّل
"قُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَلْتَمِسُ النَّبِيَّ ﷺ [في جوف الليل، فوقعت يدي على بطن قدم النبي ﷺ ] وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ، والجَبَرُوتِ، والكبرياء، وَالعَظَمَةِ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمَغْفِرتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ".
جمع الجوامع 673-111bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَرَضَ اللهُ - تَعَالَى- آيَةَ الصَّلَاةِ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ، وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الفَرِيضَةِ الأُولَى".
جمع الجوامع 673-112bلا حكم مسجّل
"افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَجَسَسْتُ () ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ".
جمع الجوامع 673-113bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ"
جمع الجوامع 673-114bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافعَةٌ أُصْبُعَيْهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: إِنَّمَا هُوَ [اللهُ] إِلَهٌ وَاحِدٌ تَنْهَاهَا عَنْ ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-115bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى أَنِّي لأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِشَتْم رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ".
جمع الجوامع 673-116bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشْعَرَ".
جمع الجوامع 673-117bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَقَالَ عُبَيْدٌ: أَيْ أُمَّ المُؤْمِنينَ مَا قَوْلُ اللهِ - ﷻ-: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} قَالَت: هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ: لَا، وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ، قَالَ: [فَمَتىَّ] الهِجْرَةُ، قَالَتْ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفْتَحِ، إِنَّمَا كَانَتِ الهِجْرَةُ قَبْلَ الفَتْحِ حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَّا حِينَ كَانَ الفَتْحُ فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ لَا يُضَيَّعُ".
جمع الجوامع 673-118bلا حكم مسجّل
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَزْوَاجِهِ: «أَيَّتُكُنَّ الَّتِى يَنْبَحُهَا كِلَابُ [الحَوْأَبِ]؟» فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَة بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الكِلَابُ عَلَيْهَا، فَوَقَفَتْ وَسَأَلَتْ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهَا: هَذَا مَاءُ الحَوْأَبِ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: «كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ يَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الحوأبْ؟» قِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤُمِنينَ! إِنَّمَا تُصْلِحِينَ بَيْنَ النَّاسِ.
جمع الجوامع 673-119bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا لأَصْحَابِهِ: أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ومثل أهله وماله وعمله؟ فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعَلَمُ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَعَمَلِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوْفَاةُ دَعَا بَعْضَ إِخْوَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الأَمْرِ مَا تَرَى فما لي عندك؟ وما لي لديك؟ فَقَالَ: لَكَ عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ وَلَا أزيلك، وَأَنْ أَقُومَ بِشَأْنِكَ، فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ، وَحَملتُكَ مَعَ الحَامِلِينَ، أَحْمِلُكَ طَوْرًا وَأُمِيطُ عَنْكَ طَوْرًا، فَإِذَا رَجَعْتُ أَثْنَيْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْكَ. هَذَا أَخْوهُ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ فَمَا تَرَوْنَهُ؟ قَالُوَا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ يَقُولُ لأَخِيهِ الآَخَرِ: أَلاَ تَرَى مَا قَدْ نَزَلَ بِي فَمَا لِي لَدَيْكَ؟ وَمَا لِي عِنْدَكَ؟ فَيَقُولُ: لَيْسَ عِنْدَكَ غَنَاءٌ إلَّا وَأَنْتَ فِي الأَحْيَاءِ، فَإِذَا مِتَّ ذُهِبَ بِكَ في مَذْهَبٍ وَذهُبَ بِي فِي مَذْهَبٍ، هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللهِ! ثُمَّ يَقُولُ لأَخِيهِ الآخَرِ: أَلَا تَرَى مَا قَدْ نَزَلَ بِي وَمَا رَدَّ عَلَيَّ أَهلِي وَمَالِي؟ فَمَا لِي عِنْدَكَ؟ وَمَا لِي لَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ فِي لَحْدِكَ، وَأَنِيسُكَ فِي وَحْشَتِكَ، وَأَقْعُدُ يَوْمَ الوَزْنِ فِي مِيزَانِكَ فَأُثَقِّلُ مِيزَانَكَ، قَالَ: هذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَخٍ وَخَيْرَ صَاحِبٍ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ الأَمْرَ هَكَذَا. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ كُرْزٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا أَبْيَاتًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَذَهَبَ فَمَا بَاتَ إِلَّا لَيْلَةً حَتَّى عَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: - فإني وَأَهْلِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدِي... كَدَاعٍ إِلَيْهِ صحبه ثُمَّ قَائِلِ لإِخْوَتِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ... [أَعِينُوا] عَلَى أَمْرٍ بِيَ اليَوْمَ نَازِلٍ فِرَاقٌ طَويلٌ غير مشق بِهِ... فَمَاذَا لَدَيْكُمْ في الَّذِي هُوَ غَائِلٍ فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي... أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ التَّزَايُل فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الفِرَاقُ فَإِنَّنِي... لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِل فَخُذْ مَا أرَدْتَ الآنَ مِنِّي فَإِنَّنِي... سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيل مِنْ مَهَايِلِ وَإِنْ تُبْقِنِي لَا تُبْقِ فَاسْتَفِدْ مِنِّي... وَعَجِّلْ صَلَاحًا قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلِ وَقَال امْرُؤٌ: إِنْ كُنْتُ جِدًا أُحِبُّهُ... وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنَهِمْ فِي التَّفَاضُلِ غَنَائِي أَنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ... إِذَا جَدَّ جِدُّ الكَرْبِ غَيرُ مُقَاتِلِ وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ... وَمُثْنٍ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِ وَمُتْبِعُ المَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا... أُعِينُ بِرِفْقٍ عقبة كُل حَامِلِ إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ... أُرَجِّعُ مَقْرُونًا بِمَا هُوَ شَاغِلي كَأَنَ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلةٌ... وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّباذُلِ فَذَاكَ أَهْلُ المَرْءِ ذَاكَ غَنَاؤهُمْ... وَلَيْسَ وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلِ وقالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الأَخُ لَا تَرَى... أَخًا لَكَ مِثْلِي عِنْ كَرْبِ الزَّلَازِلِ لَدَى القَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدًا... أُجَادلُ عَنْكَ القَوْلَ رَجْعَ التَّجَادُلِ وَأَقْعُدُ يَوْمَ الوَزْنِ فِي الكَفَّةِ الَّتِي... تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا في التَّثَاقُلِ فَلاَ تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي... عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ فَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ... تُلَاقِيهِ إِنْ [أَحْسَنْتَ] يَوْمَ التَّوَاصُلِ فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَكَى المُسْلِمُونَ مِنْ قَوْلِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهُ بْنُ كُرْزٍ لَا يَمُرُّ بِطَائِفَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ إلَّا دَعَوْهُ وَاسْتَنْشَدُوهُ، فَإِذَا أَنْشَدَهُمْ بَكَوْا".
جمع الجوامع 673-120bلا حكم مسجّل
"دخلت على رسول الله ﷺ وعثمان بين يديه يناجيه فلم أدرك من مقالته شيئا إلا قول عثمان ظلما وعدوانا يا رسول الله فما دريت ما هو حتى قتل عثمان، فعلمت أن النبي ﷺ إنما عنى قتلَه".
جمع الجوامع 673-121bلا حكم مسجّل
"كان قوم من الأعراب حفاة يأتون النبي ﷺ يسألونه عن الساعة، وكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: أن يعمر هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم الساعة".
جمع الجوامع 673-122bلا حكم مسجّل
"عن شهر بن حوشب قال: دخلت أنا وخالي على عائشة فقال لها خالي: يا أم المؤمنين! الرجل منا يحدث نفسه بالأمر إن ظهر عليه قتل ولو تكلم به ذهبت آخرته فكبرت ثلاثا ثم قالت: سئِل رسول الله ﷺ عن ذلك فكبر ثلاثا، ثم قال: لا يحسن ذلك إلا مؤمن".
جمع الجوامع 673-123bلا حكم مسجّل
"اشتكى النبي ﷺ فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى النبي ﷺ فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جَالِسًا فصلوا جلوسا".....
جمع الجوامع 673-124bلا حكم مسجّل
"عن القاسم بن محمد قال: سألت عائشة عن الرجل يصيب المرأة في الثوب فتعرق فيه فقالت: لو كانت المرأة إذا كان ذلك تعد خرقة فتمسح به، ويمسح الرجل به ولم تر به بأسا أن يصلي فيه".
جمع الجوامع 673-125bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي ﷺ يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائِمًا، فقال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في صلاة الصبح".
جمع الجوامع 673-126bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: المؤذن يؤذن حتى يطلع الفجر".
جمع الجوامع 673-127bلا حكم مسجّل
"عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان له مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم".
جمع الجوامع 673-128bلا حكم مسجّل
"عن عائشة: أن النبي ﷺ كان يركع ركعتين بين الأذانين".
جمع الجوامع 673-129bلا حكم مسجّل
"عن عائشة: أن النبي ﷺ كان إذا سمع المؤذن قال: وأنا وأنا".
جمع الجوامع 673-130bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: كنا نصلي بغير إقامة".
جمع الجوامع 673-131bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات".
جمع الجوامع 673-132bلا حكم مسجّل
"عن أبي عطية قال: سئلت عائشة عن الإلتفات في الصلاة، فقالت: اختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة".
جمع الجوامع 673-133bلا حكم مسجّل
"عن مسروق قال: نهت عائشة أن يجعل الرجل أصابعه في خاصرته في الصلاة، كما تصنع اليهود".
جمع الجوامع 673-134bلا حكم مسجّل
"عن عائشة: أن النبي ﷺ لم يدخل عليها قط بعد صلاة العصر إلا رَكَعَ ركعتين".
جمع الجوامع 673-135bلا حكم مسجّل
"فخرت بمال أبي في الجاهلية، فكان ألف ألف أوقية، فقال لي النبي ﷺ: اسكتي يا عائشة! فإني كنت لك كأبي زرع، ثم أنشأ يحدثنا أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن فتعاقدن وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، وذكر الحديث، وزاد فيه قالت عائشة: يا رسول الله! بل أنت خير من أبي زرع".
جمع الجوامع 673-136bلا حكم مسجّل
"قلت: يا رسول الله! كيف هذا الأمر من بعدك؟ قال: في قومك ما كان فيهم خير، قلت: فأي العرب أسرع فناء؟ قال: قومك، قال: وكيف ذاك؟ قال: يستجلبهم الموت وتنفسهم الناس".
جمع الجوامع 673-137bلا حكم مسجّل
"لما أسس رسول الله ﷺ مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، فقال رسول الله ﷺ: هؤلاء تكون الخلافة بعدي () ".
جمع الجوامع 673-138bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: إني جالسة ذات يوم ورسول الله ﷺ وأصحابه في فناء البيت والستر بيني وبينهم إذ أقبل أبي فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: من أراد - وفي لفظ من سره- أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر، وإن اسمه الذي سماه به أهله حيث ولد عبد الله بن عثمان، فغلب عليه اسم العتيق".
جمع الجوامع 673-139bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: أبو بكر عتيق من النار، فمن يومئذ سمي: عتيقا".
جمع الجوامع 673-140bلا حكم مسجّل
"عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ فقال: يا أبا بكر! أنت عتيق الله - تعالى- من النار، فيومئذ سمي: عتيقا".
جمع الجوامع 673-141bلا حكم مسجّل
"لما أسرى بالنبي ﷺ أصبح يحدث بذلك الناس، فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق (به) وفتنوا فقال أبو بكر: إنِي (لأصدقه) فيما هو أبعد من ذلك، (أصدقه) بخبر السماء في غدوة أو روحة، فلذلك سمي: أَبَا بكر الصديق".
جمع الجوامع 673-142bلا حكم مسجّل
"تذاكر رسول الله ﷺ وأبو بكر ميلادهما عندي، وكان رسول الله ﷺ أكبر من أبي بكر، فتوفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله ﷺ ".
جمع الجوامع 673-143bلا حكم مسجّل
"عن المسور بن مخرمة قال: باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة، وفي فقراء المهاجرين، وأمهات المؤمنين، فبعث معي إلى عائشة بمال من ذلك المال، فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة".
جمع الجوامع 673-144bلا حكم مسجّل
"أن رسول الله ﷺ أحنى على فقال: والله إنكن لأهم ما أترك وراء ظهري، والله لا يعطف عليكن إلا الصادقون الصابرون بعدي".
جمع الجوامع 673-145bلا حكم مسجّل
"جمع رسول الله ﷺ نساءه في مرضه فقال: سيحفظني فيكم الصابرون أو الصادقون".
جمع الجوامع 673-146bلا حكم مسجّل
"عن أنس قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة فقالت: ما هذا؟ فقالوا: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام، وكانت سبعمائة فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأتاها فسألها عما بلغه، فحدثته، قال: إني أشهدك أنها بأحمالها، وَأَقْتَابِهَا، وأحلاسها في سبيل الله". حم، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزي - رحمه الله تعالى- في الموضوعات، وأهله
جمع الجوامع 673-147bلا حكم مسجّل
"بينا رسول الله ﷺ مضطجع إلى جنبي ذات ليلة قال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، فبينا أنا على ذلك إذ سمعنا صوت السلاح فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، فجلس يحرسه، ونام رسول الله ﷺ حتى سمعت غطيطه".
جمع الجوامع 673-148bلا حكم مسجّل
"خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع موافينَ لهلال ذي الحجة، فقال النبي ﷺ: من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فقال من القوم: لئن صدقت رؤياك كانت ملحمة".
جمع الجوامع 673-149bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا أفلي رأس أخي عبد الرحمن، وأنا أقصع بأظفاري على غير شيءٍ، فقال: مهلا يا عائشة! أما علمت أن هذا من كذب الأنامل".
جمع الجوامع 673-150bلا حكم مسجّل
"عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ".
جمع الجوامع 673-151bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَكَى وَبَكَى أَصْحَابُهُ حِينَ تُوُفِّيَ سَعْدُ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ".
جمع الجوامع 673-152bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يا أبا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ فِي حَلْقِي، (قال) فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: [يُخَانُ] في غَنِيمَتِكَ".
جمع الجوامع 673-153bلا حكم مسجّل
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ فِي حَجَّة الوَدَاعِ مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحِجَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَانَ مِنَ القَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَم أَهِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالحَجِّ. فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ ()، وَقَدْ قَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرحْمنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفنِي وَخَرَجَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَقَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ".
جمع الجوامع 673-154bلا حكم مسجّل
"عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سراة قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: أَوَ مَا تَقْرَأُ القُرْآنَ؟ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَصنَعَتْ لَهُ حَفصَةُ طَعَامًا فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَلْقِى قَصْعَتَهَا، فأهوت أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدِي النَّبِيِّ ﷺ فَكفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ القَصْعَةُ فَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثْتُ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ في وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-155bلا حكم مسجّل
"أَرَادَ أَهْلُ بَريرَةَ أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".
جمع الجوامع 673-156bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ ذَا الحُلَيْفَة تَلَقَّاهُ غِلْمَانُ الأَنْصَارِ يُخْبِرُونَهُ عَنْ أَهْلِهِمْ، فَقَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتُلُقِّينَا بِذِي الحُلَيْفَةِ فَقِيلَ لأُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ: [مَاتَت] امْرَأَتُكَ؟ فَبَكَى، وَكُنْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: أَتَبْكيِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ تَقَدَّمَ لَكَ مِنَ السَّوَابِقِ مَا تَقَدَّمَ؟ قَالَ: أَفَيحقُّ لِيَ أن لَّا أَبكيَ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: اهْتَزَّ العَرْشُ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ".
جمع الجوامع 673-157bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا مَرَّ عَلَيَّ مِثْلُ لَيْلَةٍ بَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ طَلَعَ الفَجْرُ؟ فَأَقُولُ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ! حَتَّى إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: بِلَالٌ، فَقَالَ: مُرِي أَبَاكِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ".
جمع الجوامع 673-158bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ يَحْنَثُ فِي يَمِينٍ يَحْلِفُ بِهَا حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ كَفَّارَةَ اليَمِينِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا أَدَعُ يَمِينًا حَلَفْتُ عَلَيْهَا أَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا قَبِلْتُ رُخْصَةَ اللهِ، وَفَعَلْتُ الَّذِي هُوَ خَيْر".
جمع الجوامع 673-159bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي [بَعْدَ] العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أخْبَرتني عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: صَدَقَ، فَقُلْتُ: فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ [مَا أُمِرَ بِهِ، وَنَحْنُ نَفْعَلُ] مَا أُمِرْنَا".
جمع الجوامع 673-160bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَدِيدَ الإِنْصَابِ لِبَدنهِ فِي العِبَادَةِ غَيْرَ أَنَّهُ حين دَخَلَ فِي السِّنِّ، وَثَقُلَ مِنَ اللَّحْمِ، كَانَ أَكْثَر مَا يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ".
جمع الجوامع 673-161bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: إِذَا كَانَ قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا".
جمع الجوامع 673-162bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإذَا صَلَّى جَالِسًا رَكَعَ جَالسًا".
جمع الجوامع 673-163bلا حكم مسجّل
"سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ"
جمع الجوامع 673-164bلا حكم مسجّل
"عَنْ يَحيَى بْنِ يَعْمُرَ أَنَّ عَائِشَةَ سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ صَوتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا رَفَعَ وَرُبَّمَا خَفَضَ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً قَالَ: هَلْ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً".
جمع الجوامع 673-165bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا فِي السَّفَرِ فَحَسَنٌ، وَمنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَسَنٌ، إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَا يُعْذِّبُكُمْ عَلَى الزِّيَادَةِ، وَلَكِنْ يُعْذِّبُكُمْ عَلَى النُّقْصَانِ".
جمع الجوامع 673-166bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ".
جمع الجوامع 673-167bلا حكم مسجّل
"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ لِي: قُومِي فَأَوْتِرِي".
جمع الجوامع 673-168bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِبَقَرَةٍ، فَقَالَ: إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ".
جمع الجوامع 673-169bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِنْ أَوَّلِهِ، وَوَسَطِهِ، وآخِرِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ".
جمع الجوامع 673-170bلا حكم مسجّل
"جَاءَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي وَوَلَدِي إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ".
جمع الجوامع 673-171bلا حكم مسجّل
"جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ مَا [كَانَ] عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُذِلَّهُمُ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ اليَوْمَ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أنْ يُعِزَّهُمُ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [لَتَزْدَادِنَّ] ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالمَعْرُوفِ".
جمع الجوامع 673-172bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُمَيْمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأَخُذَ كُلَّ عَامٍ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهَا [تجعله] سِقَاءً تَنْبِذُ فِيهِ، مَنَعَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَتْ: نَهَى ﷺ عَنِ الجَرَارِ [الجَرِّ أَنْ] يُنْتَبَذَ فِيهِ، وَعن وِعَائَيْنِ آخَرَيْنِ إِلَّا الخَلَّ".
جمع الجوامع 673-173bلا حكم مسجّل
"سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ البِتْعِ؟ قَالَ: كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ".
جمع الجوامع 673-174bلا حكم مسجّل
"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [يَتَّقِي] الشَّرَابَ فِي الإِنَاءِ [الضَّارِي] ".
جمع الجوامع 673-175bلا حكم مسجّل
"عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَنْهَى أَنْ [تُمَشِّطَ] المَرْأَةُ بِالمُسْكِرِ".
جمع الجوامع 673-176bلا حكم مسجّل
"عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهَى عَنِ الدَّوَاءِ بِالخَمْرِ".
جمع الجوامع 673-177bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فلاحه () رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فأتوا النَّبِيَّ ﷺ[فَقَالُوا]: القَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: [إِنِّي] خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ [اللَّيْثِيِّينَ] أَتَوْنِي يُرِيدُونَ القَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا [فَرَضُوا، أَرَضَيْتُمْ؟ قَالُوا: لَا] فَهَمَّ المُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ".
جمع الجوامع 673-178bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمْرِو بْنِ مِخْرَاقٍ قَالَ: مَرَّ عَلَى عَائِشَةَ رَجُلٌ ذُو هَيْبَةٍ، وَهِي تَأْكُلُ، فَدَعَتْهُ فَقَعَدَ مَعَهَا، فَمَرَّ آخَرُ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهَا، فَقَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ".
جمع الجوامع 673-179bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ المَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَطْعِ يَدِهَا، فَأَتَى أَهْلُهَا أُسَامَةَ فَكَلَّمُوهُ، فَكَلَّمَ أُسَامَةُ النَّبِيَّ ﷺ فِيهَا، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ لأَرَاكَ تُكَلِّمُ فِي حَدٍّ مِن حُدُودِ اللهِ؟ ! ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّه إِذَا سَرَقَ فِيهمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَة بنت مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا فَقَطَعَ يَدَ المَخْزُومِيَّةِ".
جمع الجوامع 673-180bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَة قَالَتْ: لَعَنَ اللهُ - تَعَالَى - المُخْتفىَ وَالمُخْتَفِيَةَ".
جمع الجوامع 673-181bلا حكم مسجّل
"عَنْ مَعْمَرٍ، عَن الزُهْرِيِّ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ما خيرنا الله ورسوله، فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا، قَالَ مَعْمَرٌ: وَأخْبَرنِي مَنْ سَمِعَ الحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّمَا خَيَّرَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَمْ يُخَيرهُنَّ فِي الطَّلَاقِ".
جمع الجوامع 673-182bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى لَقِيَ اللهَ - تَعَالَى - إِلَّا خُبْزَ شَعِيرٍ".
جمع الجوامع 673-183bلا حكم مسجّل
"نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ".
جمع الجوامع 673-184bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ ﷺ حَزِينًا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الَّذِي يُحْزِنُكَ؟ قَالَ: شَيْئًا () تَخَوَّفْتُ عَلَى أُمَّتِي أَنْ يَعْمَلُوا بَعْدِي بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ".
جمع الجوامع 673-185bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَفْلَح أَخُو أبِي القعيس يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنِّي عَمُّهَا فَأَبَتْ أنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَفَلَا أَذِنْتِ لِعَمِّكِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرَأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: فأذني له فإنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ، وَكَانَ أبو القعيس أَخَا زَوْجِ المَرْأَةِ الَّتِي أَرْضَعَتْ عَائِشَةَ".
جمع الجوامع 673-186bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَكَثَ آلُ مُحمَّدٍ ﷺ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طَعِمُوا شَيْئًا حَتَّى تضاغى () صِبْيَانُهُمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهِم النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يأتنا اللهُ - تَعَالَى - بِهِ عَلَى يَدَيْكِ؟ فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ مُسْتَحِيًّا ( ) يُصَلِّي هَهُنَا مَرَّةً وَهَهُنَا مَرَّةً يَدْعُو فَأَتَانَا عُثْمَانُ مِنْ (آخر النهار) فَاسْتَأْذَنَ فَهَمَمْتُ أَنْ أحجبهُ فَقُلْتُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ (مكاثير) المُسْلِمِينَ لَعَلَّ اللهَ سَاقَهُ إِلَيْنَا (ليجري لنا) عَلَى يَدَيْهِ خَيْرًا فَأذنت لَهُ، فَقَالَ يَا (أُمَّاهُ) أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فقلت: يَا بُنَيَّ مَا طَعِمَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَرْبَعَة أَيَّامٍ شَيْئًا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَغَيِرًا ضَامِرَ البَطْنِ، فَأَخْبَرتُهُ بِمَا قَالَ لَهَا، (وما) ردت عَلَيْهِ، فَبَكَى عُثْمَانُ ثُمَّ قَالَ: مَقْتًا لِلدُّنْيَا يَا اُمَّ المُؤْمِنِينَ مَا كُنْتِ بحقيقة أَنْ يَنْزِلَ بِك هَذَا ثَمَّ لَا تَذْكُرِيهِ لِي، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَلِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، وَنُظَرَائِنَا مِنْ مكاثِير المُسْلِمِينَ، ثُمَ خَرَجَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَحْمَالٍ مِنْ دَقِيقٍ، وَأَحْمَالٍ مِنْ الحِنْطَةِ، وَأحْمَالٍ مِن التَّمْرِ (ومسلوخ) وثَلَاثِمائِةِ (درهم) في صُرَّةٍ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا يُبْطئُ عَلَيْكُمْ فَأَتَانَا بِخُبْزٍ وَشِوَاء كثيرٍ، فَقَالَ: كُلُوا أَنْتُمْ هَذَا (واصنعوا) لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يجئ، ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ مِثْل هَذَا إِلَّا أَعْلَمْتُهُ إِيَّاه، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ إِنَّمَا خَرَجْتَ تَدْعُو اللهَ، وقد علمت أن الله - تعالى - لن يَرُدَّك عن سُؤالِك، قال: فما أصبتم؟ قلت: كذا وكذا حمل بعير دقيقا، وَكَذَا وَكَذَا حِمْل بَعِيرٍ حِنْطَةً، وَكَذَا وَكَذَا حِمْل بَعِيرٍ تَمْرًا، وَثَلَاثمائِة دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ (ومسلوخ) وَخُبْز وَشِوَاء كَثير، فَقَالَ مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ عُثْمَانَ ابْنِ عَفَّانَ، دَخَلَ عَلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ فَبَكَى وَذَكَرَ الدُّنْيَا بِمَقتٍ وَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ فِينَا مِثْلُ هَذَا إِلَّا أَعْلَمْتُهُ، فَمَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى خَرَجَ إِلى المَسْجِدِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْ عثمَانَ فَارْضَ عَنْهُ (قالها) ثَلَاثًا".
جمع الجوامع 673-187bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ لأَخِيهِ سَعْدٍ: أَتَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ جَارِيةِ زَمْعَة ابْنِي فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ رَأَى سَعْدٌ الغُلَامَ فَعَرَفَهُ بِالشبه فَاعْتَقَد إِلَيْه () وَقَالَ: ابن أَخِي وَرَبِّ الكَعْبَةِ، فَجَاءَهُ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَقَالَ: بَلْ هُوَ أَخِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِن جَارِيته فَانْطَلَقْنَا إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابن أَخِي انْظُرْ إِلى شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ فَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: بَلْ هُوَ أَخِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ جَارِيَتِهِ فَقَالَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَوَاللهِ مَا رَآهَا حَتَّى مَاتَ".
جمع الجوامع 673-188bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَاصٍ، وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلَامٍ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! (أَخي) عتبة بنُ أَبِي وَقَّاصٍ (عَهد إليَّ) أَنَّه ابنه انْظُر إِلى شَبَهِهِ، قَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ، ولُدَ عَلَى فِرَاش أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى بَيْنَهمَا شبها بينًا بعتبة، فَقَالَ: هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ".
جمع الجوامع 673-189bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو جَاءَتْ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إنَّ سَالِمًا مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا، وَقَدْ بَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَال، وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 673-190bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يا رسول الله! إِنَّ سَالِمًا كَانَ يُدْعَى لأَبِي حُذَيْفَةَ، وأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَدْ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وأنا فُضُلٌ () وَنَحْنُ فِي مَنْزِلٍ ضَيِّقٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْضِعِي سَالِمًا تَحْرمِي عَلَيْهِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا نَدْرِي لَعَلَّ هَذِهِ كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ خَاصَّةً، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تفتي بأنه يحرم الرضاع بعد الفصال حَتَّى مَاتَتْ".
جمع الجوامع 673-191bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بن عتبة بن ربيعة وَكَان بَدْرِيًّا قَدْ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يقال لَهُ: سالم مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زَيْدًا وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا - وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابنه أنكحه ابْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الوَلِيدِ بن عُتْبَة، وَهِي مِن المُهَاجِراتِ الأولياتِ، وَهِي يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ أَيَامَي قُرَيْشٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى - {ادْعُوهُمْ
جمع الجوامع 673-192bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ تَبَنَّى سَالِمًا (وهو) مَوْلَى امرأَةٍ مِن الأَنْصارِ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زَيْدًا وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابنه، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى - {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} الآية، فَرُدُّوا إلى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ فَمَولى وَأَخٌ فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نَرَى أنَّ سَالِمًا (ولد يأوي) معي ومع أبي حُذَيْفَةَ (ويراني) فُضُلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، وَكَانَ بِمَنْزِلةِ وَلَدِهَا مِن الرَّضَاعَةِ".
جمع الجوامع 673-193bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَا يحرم دُونَ خَمْسِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ".
جمع الجوامع 673-194bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَ القُرْآنُ بِعَشْرِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ، ثُمَّ صِرْنَ إِلى خَمْسٍ".
جمع الجوامع 673-195bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لقد كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ - تَعَالَى - عَشْرُ رَضَعَاتٍ، ثُمَّ رُدَّ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَلَكِنْ مِنْ كِتَابِ الله - تَعَالَى - ما قُبض مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-196bلا حكم مسجّل
"أَخْبَرنِي إسْمَاعِيلُ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهى المَرْأَةَ ذَاتَ الزَّوْجِ أَنْ تَدَعَ سَاقَيْهَا لَا تَجْعَلُ فيها شَيْئًا، وَأَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: لَا تَدَعُ المَرْأَةُ الخِضَابَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَة" ().
جمع الجوامع 673-197bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا! فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ، فَحَمِدَ الله - تَعَالَى - عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ، رجاء أَنْ يَخْلُفَهُ فِيهِمْ بالذي رأى فيهم فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعزَّ بِمُصِيبَتِي عن المُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ مِنْ بَعْدِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُصَبْ كَمُصِيبَتِهِ بِي".
جمع الجوامع 673-198bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أُحِلَّ لَه أَنْ يَنكِحَ مَا شَاءَ".
جمع الجوامع 673-199bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ، وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرأَةٍ قَطُّ أَشَدّ مِن غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا".
جمع الجوامع 673-200bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ اغْسِلِي هَذَين الثَّوْبَيْنِ، فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ بالأمس غسلتهما، فَقَالَ لِي: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ".
جمع الجوامع 673-201bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ابْتَاعَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَصْوَاعًا () مِنْ دَقِيقٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ".
جمع الجوامع 673-202bلا حكم مسجّل
"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي جَارَيْنِ فإلى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا".
جمع الجوامع 673-203bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْرَبُ المَاءَ القُرَاحَ فَيَخْرُجُ ( ) بِغَيْرِ أَذى، وَيَخْرُجُ بَغَيْرِ أَذَى إلَّا وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ".
جمع الجوامع 673-204bلا حكم مسجّل
"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتُسْتَأمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ؟ قَالَ: إِنَّ البِكْرَ لَتُسْتَأْمَرُ فَتَسْتَحْيى فَتَسْكت، فَإِذْنُهَا سُكُوتُهَا".
جمع الجوامع 673-205bلا حكم مسجّل
"لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ الآيَاتِ آيَاتِ الرِّبَا مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الخَمْرِ".
جمع الجوامع 673-206bلا حكم مسجّل
"عَنِ امْرَأَةِ أَبي السفر قَالَتْ: سألت عائشة فقلت: بِعْتُ زيد بن أرقم جارية إلى العطاءِ بثمانمائة درهم وابتعتها منه بستمائِة فقالت عائشة: بئِس والله ما اشتريت، وبئس والله ما اشترى، أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ إلا أن يتوب، قالت: أفرأيت إن أخذت رأس مالي؟ قالت: لا بأس، {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ}، {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} ".
جمع الجوامع 673-207bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ سُورَةٍ تَعَلَّمْتُهَا مِنْ القُرْآنِ طه، فَكُنْتُ إذَا قُلْتُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}، إلا قَالَ ﷺ: لَا شَقِيتِ يَا عَائِشَةُ () ".
جمع الجوامع 673-208bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ بِرِدَائِه عَلَى ظَهْرِ فَرَسِه، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِي يَا رَسُولَ اللهِ أبردائك تَمْسَحُ عن فَرَسِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ! وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ رَبِيِّ أَمَرَنِي بِذَلِكَ مَعَ أَنِّي لقريب وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتُعَاتِبُنِي فِي حَسِّ () الْخَيلِ وَمَسْحِهَا، فَقُلْتُ لَهُ يَا نَبِي اللهِ فَوَلِّنيه فَأَكُون أَنَا الَّتِي أَتَوَلَّى الْقِيَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَفْعَلُ لَقَدْ أَخْبَرَنِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ أَنَّ رَبِّي يَكْتُبُ لِي بِكُلِّ حَبَّةٍ أوافيه بِهَا حَسَنَةً وأن رَبِّي يَحُطُّ عَنِّي بِكُل حَبَّةٍ سيئة، ما مِن امرئٍ مِن المسلمين يربُط فرسًا في سبيل الله إلا يكتب له بكل حبةٍ يوافيه بها حسنة ويحطُّ عنه بكل حبة سيئة".
جمع الجوامع 673-209bلا حكم مسجّل
"عن عائشة قالت: قدم زيد () ".
جمع الجوامع 673-210bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ ضبعُهُ إِلَّا لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِذَا دَعَا لَهُ".
جمع الجوامع 673-211bلا حكم مسجّل
"عنْ عَائِشَةَ: بَيْنَا أَنَا أَلْعَبُ فِي ظَهِيرَةٍ فِي ظِلِّ جِدَارٍ وَأَنَا جَاريَةٌ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَدَدْتُ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ: هَذَا عَمِّي قَدْ جَاءَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَرَحَّبَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَمْ تَرَنَي كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ الله تَعَالَى فِي الخُرُوجِ؟ قَالَ: أَجَلْ قَالَ: فَأَذِنَ لِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الصَّحَابَةَ، قَالَ: الصَّحَابَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عِنْدِي رَاحِلَتَيْنِ قَدْ عَلَفْتُهَا مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لِهَذَا فَخُذْ أَحَدَهُمَا، قَالَ: بَلْ أَشْتَرِيهَا، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ، فَخَرَجَا فَكَانَا فِي الغَارِ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يَرْعَى غَنَمًا لأَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ يَأْتِيهِمَا إِذَا أَمْسَيَا بِاللَّبَن وَاللَّحْمِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْن أَبِي بْكَرٍ يَسْعَى إِلَيْهِمَا فَيأَتِيهِمَا بِمَا يَكُونُ بِمَكَّةَ مِنْ خبرهم، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، فَلَا يرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُمْ، فَكَانَ ذَلِكَ حَتَّى سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَمْشِي مَعَ أَبِي بَكْرٍ مَرَّةً، وَربُمَّا أَرْدَفَهُ، وَكَانَتْ أَسْمَاءُ تَقُولُ: لَمَّا صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي سُفْرَتَهُمَا وَجَدَ أَبُو قُحَافَةَ رِيحَ الْخُبْزِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ لأَيِّ شَيْءٍ هَذَا؟ فَقُلْتُ: لَا شَيْءَ؛ هَذَا خُبْزٌ عَمِلْنَاهُ نَأَكُلُهُ، ثُمَّ إِنِّي لَمْ أَجِدْ حَبْلًا للِسُّفْرَةِ، فَنَزَعْتُ حَبْلَ مَنْطَقِي فَرَبَطْتُ السُّفْرَةَ؛ فَلِذَلِكَ سُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ، فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ جَعَلَ أَبُو قُحَافَةَ يَلْتَمِسُهُ وَيَقُولُ: أَقَدْ فَعَلَهَا! خَرَجَ وَتَرَكَ عِيَالَهُ عَلَيَّ، وَلَعَلَّهُ قَدْ ذَهَبَ بِمَالِهِ، وَكَانَ قَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ: لَا، فَأَخَذَتُ بِيَدِهِ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى جِلْدٍ فِيهِ أَقِطٌ فَمَسَّهُ، فَقُلْتُ: هَذَا مَالُهُ".
جمع الجوامع 673-212bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ، أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الحَالِ فَتَحَدَّثَ، ثُمَ اسْتَأذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَوَّى ثِيَابَهُ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تباله ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ؟ فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيى مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيى مِنْهُ المَلَائِكَةُ".
جمع الجوامع 673-213bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَأَهْوى إِلَى ثْوبِه فجذبه، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَأَنَّكَ كَرِهْتَ أَنْ يَرَاك عُثْمَانُ، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ تَسْتَحِيى مِنْهُ المَلَائِكَةُ".
جمع الجوامع 673-214bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مَعَهَا فِي لِحَافٍ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَقَالَ: شُدِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَدَخَلَ وَخَرَجَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنْتَ لَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ حَتَّى شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيابِي، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ يَسْتَحْيِى مِن اللهِ - تَعَالَى - وَإِنِّي أَسْتَحْيِى مِنْهُ".
جمع الجوامع 673-215bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ تُمَامَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لعَائِشَةَ: نَسأَلُك عَنْ عُثْمَانَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْنَا فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُوحِي إِلَيْهِ جِبْرِيلُ، وَكَانَ إِذَا أُوْحِيَ إِلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ ثُقْلَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} وَعُثْمَانُ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: اكْتُبْ يَا عُثْمَانُ، وَمَا كَانَ اللهُ تَعَالَى لِيُنَزَّلَ تِلْكَ المَنْزِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللهَ ﷺ إِلَّا رَجُلًا كَرِيمًا".
جمع الجوامع 673-216bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي بَكْرٍ العَدَوِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ عَهِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ، غَيْرَ أَنِّي سَأُخْبِرُكَ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ: يَا حَفْصَةُ! أَنْشُدُكِ بِاللهِ أَنْ تُصَدِّقِينِي بِبَاطِلٍ، وَأَنْ تُكَذِّبِينِي بِحَقٍّ. قَالَتْ عَائِشَةُ: هَلْ تَعْلَمِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُغْمِيَ عَلَيْهِ؟ فَقُلْتُ: أَفَرغَ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، فَقَالَ: إِئذَنُوا لَهُ، فَقُلْتُ: أَبِي؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبِي؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَشَدَّ مِنَ الأُولى فَقُلْتُ: أَفَرَغَ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: إِيذَنُوا لَهُ، فَقُلْتُ: أَبِي؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: أَبِي؟، ثم أغمي عَلَيْهِ إغماءةً أشدَّ مِن الأوليين حتى ظننا أنه قد فرغ، فقلتُ: أفرغ؟ فقلُت: لا أدري. ثم أفاق فَقَالَ: ائذنوا له فقلت: أبي؟ فسكت فقالَ: أَتَعْلَمِينَ أَنَّ عَلَى البَابِ رَجُلًا؟ إِئذَنُوا لَهُ، فَإِذَا عُثْمَانُ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ هَذِهِ الأُمَّةِ حَيَاءً وَهُوَ عَلَى البَابِ، فَأَذِنُوا لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا حَتَّى أَمكَنَ يَدَهُ رَسُول اللهِ ﷺ فَجَعَلَهَا وَرَاءَ عُنُقِهِ، ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: أَسَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ".
جمع الجوامع 673-217bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحَلَّلُ الإِزَارِ، فَزَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ قَمِيصَهُ، [وَقَالَ: ] كَيْفَ أَنْتَ يَا عُثْمَانُ إِذَا لَقِيتَنِي، وَفِي لَفْظٍ: إِذَا جِئْتَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا؟ ! فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ فَتَقُولُ: بَيْنَ امْرِئٍ قَاتِل وَخَاذِلٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَدْ حَكَمَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ".
جمع الجوامع 673-218bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} وَمَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأَسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقَبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
جمع الجوامع 673-219bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَيَأَخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأيَمَنِ، ثُمَّ يَأَخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيَسرِ". ابن النجار.
جمع الجوامع 673-220bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ عَشَرَةٌ: صِدْقُ الحَدِيثِ، وَصِدْقُ البَأْسِ فِي طَاعَةِ اللهِ - تَعَالَى - وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَمُكَافَآتُ الصَّنَائِعِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَالتَّذَمُّمُ بِالجَارِ، وَالتَّذَمُّمُ بِالضَّيْفِ، [وَرَأْسُهُنَّ الحَيَاءُ]، أَسْقَطَ الرَّاوِي مِنْهُنَّ وَاحِدَةً".
جمع الجوامع 673-221bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بالْمُعَوِّذَاتِ وَينفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَفِي لَفْظٍ: كُنْتُ أُعَوِّذُ بِهِنَّ وَأمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا".
جمع الجوامع 673-222bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ".
جمع الجوامع 673-223bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كَانَ عِرْقُ الكُلْيَةِ - يَعْنِي الخَاصِرَةَ - لتحْبِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ النَّاسِ شَهْرًا مَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، قَالَتْ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُكْرَبُ حَتَّى آخُذَ بِيَدِهِ اليُمْنَى فَأَتْفُلَ فِيهَا بِالقُرْآنِ ثُمَّ أَرُدَّهَا عَلَى وَجْهِهِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ بَرَكَةَ القُرْآنِ، وَبَرَكَةَ يَدِهِ".
جمع الجوامع 673-224bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتكَى جَاءَهُ جِبْريلُ يَعُودُهُ وَنَفَثَ عَلَيْهِ، وَيَمْسَحُ عَلَيْه جِبْرِيلُ بِيَدِه وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ يُبْرئكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَمّنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ كُلِّ ذِي عَيْنٍ، قَالَتْ: فَلَمَّ كَانَ وَجَعُ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهِ، كُنْتُ أُعَوِّذُهُ بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ لأَنَّهَا أَعْظَمُ بَرَكَةً".
جمع الجوامع 673-225bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنسَانُ تَفَلَ بِرِيقِهِ هَكَذَا فِي الأرضِ، فَقَالَ: [بِسْم الله تُرْبَةُ أَرضِنَا] بريه أرضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا [بِإِذْن] بالكل رَبِّنَا".
جمع الجوامع 673-226bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَريضِ بِبُزَاقِه بِأُصبعِهِ، بِسْمِ الله تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذنِ رَبِّنَا".
جمع الجوامع 673-227bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا".
جمع الجوامع 673-228bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُومُ فِي صَلَاةِ الآيَاتِ فَيْركَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فيركعُ ثلاث ركعاتٍ ثمَّ يَسْجُدُ يقومُ فيركعُ ثلاث ركعات ثم يسجد ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات ثم يسجد (ابن جرير) ".
جمع الجوامع 673-229bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلى فِي الخسوْفِ سِتَّ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ".
جمع الجوامع 673-230bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْتَزَمَ عَلِيّا وَقَبَّلَهُ وَيَقُولُ: بِأَبِي الوَحِيد الشَّهِيد [بِأَبِي] الوحِيد الشَّهِيد".
جمع الجوامع 673-231bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَمَّارِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ شَيّخٍ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ [قَال] كُنْتُ ايت [آتِي] مُعَاذَةَ العَدَوِيَّة وأحق [وَأَخِف] بِهَا، فَأَتَيْتُهَا يَوْمًا فَقَالَتْ: يَا أَبَا بِشْرٍ: أَلَا أُعَجِّبُكَ؟ شَرْبتُ دَوَاءً للمَشْيِ فَاشْتَدَّ بَطْنِي، فَابْعَثْ لِي نَبِيذَ الْجَرِّ فايتنى [فَائْتِنِى] مِنْهُ بِقَدَحٍ، فَأَتَيْتُهَا بِقَدَحِ نَبيذ جَرٍّ [فَدَعَتْ بِمَائِدَتِهَا] فَوَضَعَتِ القَدَحَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: نُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ فأكْفئهُ [فَاكْفِنِيهِ] بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَانْكَفَأَ القَدَحُ وَأهْرَاقَ مَا فِيهِ، وَأَذْهَبَ اللهُ - تَعَالَى - مَا كَانَ فِي بَطْنِهَا مِنَ الأَذَى، وَأَبُو بِشَرٍ حَاضِرٌ كَذَلِكَ [لِذَلِكَ] ".
جمع الجوامع 673-232bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ [عَلَى] رَسُولِ الله ﷺ بُرْدَان [قِطْرِيَّانِ] غَلِيظَانِ، فَكَانَ إِذَا قَعَدَ فِيهِمَا [عرف ثقلا] عَلَيْهِ، وَقَدِمَ فُلَانٌ اليَهُودِيُّ [بِبَزٍّ] مِنَ [الشَّامِ] فَقَالَتْ عائِشَةُ: لَوْ بَعْثَتَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى المَيْسَرَةِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا تُرِيدُ، إِنَّمَا تُرِيدُ أنْ تَذْهَبَ بِهِمَا أَوْ تَذْهَبَ بِمَالِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: كَذَبَ، قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ للهِ، وَأَدَّاهُمْ لِلأَمَانَةِ".
جمع الجوامع 673-233bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْنُهُ لَيْسَ بالأَبَيْضِ [الأَمْهَقِ]، وَكَانَ أَزْهَرَ اللَّوْن".
جمع الجوامع 673-234bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأُمِّ هَانئٍ: أَلَكُمْ غَنَمٌ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: اتَّخِذُوا الغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً".
جمع الجوامع 673-235bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِي بِاللَّبَنِ قَالَ: {كَمْ} فِي البَيْتِ بَرَكَة، أَوْ بَرَكَتَيْنِ".
جمع الجوامع 673-236bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لِتُعِدَّ إِحْدَاكُنَّ الخِرْقَةَ لِزَوْجِهَا إِذَا أَتَاهَا".
جمع الجوامع 673-237bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ المَرْأَةَ لتَتَّخِذُ الخِرْقَةَ لِزَوْجِهَا، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ امْتَسَحَتْ بِهَا، ثُمَّ نَاوَلَتْهُ فَمَسَحَ عَنْهَا".
جمع الجوامع 673-238bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَة قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ".
جمع الجوامع 673-239bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سَألَتْ مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي الخَوَارِجِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ شَرُّ الخلقِ والْخَلِيقَةِ، يَقْتُلُهُمْ خَيْر الخلقِ والخَلِيقَةِ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اللهِ - تَعَالَى - وَسِيلَةً".
جمع الجوامع 673-240bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا نَقَضَهُ".
جمع الجوامع 673-241bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: انْظُرُوا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَإِنَّهُ يَمُوتُ عَلَى الفِطْرَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ [هَفْوَةٌ] مِنْ كِبَرٍ".
جمع الجوامع 673-242bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَخَذَ فِي بِنَاءِ المَسْجِدِ، جَعَلَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ حَجَرًا حَجَرًا، وَعَمَّارٌ حَجَرَيْنِ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِ عَمَّارٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي عَمَّارٍ، وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وآخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا مَسَاح [ضَيَاحٌ] مِنْ لَبَنٍ".
جمع الجوامع 673-243bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسِيرًا فَانْفَلَتَ، ثُمَّ إِنَّهُ أُخِذَ بَعْدُ، فَقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ رَجُلٌ مُفَوَّهٌ فَانْزِعْ ثَنِيَّتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا أُمَثِّلُ بِهِ فَيُمَثِّلَ اللهُ بِي يَوْمَ القِيامَةِ".
جمع الجوامع 673-244bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاةٌ وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ، فَأَفْطَرَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ".
جمع الجوامع 673-245bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَقُرِّبَ إِلَيْنَا طَعَامٌ فَابْتَدَرْنَاهُ، فَأكَلْنَاهُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النبِيُّ ﷺ: صُوَمَا يَوْمًا".
جمع الجوامع 673-246bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ شَأنِ البَيْتِ، وَإِنِّي لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مِنْهُمْ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكَ أَنْ يَبْنُوهُ، فَقَالَ [فَتَعَالَيْ]: أرِيكِ مَا تَرَكَوا مِنْهُ، فَأَرَاهَا قَرِيبًا مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ شَرْقِيًا وَغَرْبِيًا، وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَا كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: تَعَزُّزًا لِئَلَّا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ أَرَادُوهُ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَرِهُوا أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ حَتَّى يَرْتَقِيَ، حتى إِذَا كَادَ يَدْخُلُ دَعُوهُ [دَفَعُوهُ] فَسَقَطَ".
جمع الجوامع 673-247bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْل أهْلِ [عَذْرَاءَ] حجر وَأَصحَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ: إِنِّي رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحًا لِلأُمَّةِ [وَبَقَاءَهُمْ] () فَسَادًا لِلأُمَّةِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ نَاسٌ يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ ( ) ".
جمع الجوامع 673-248bلا حكم مسجّل
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي هِلَالٍ أَنَّ مُعَاوِيَة حَجَّ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ! قَتَلْتَ حَجَرَ بْنَ الأَدبَرِ وأصحابه أَمَا وَاللهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَتَقْتُلُ بِعَذْرَاءَ سَبْعَةَ نَفَرٍ، يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ".
جمع الجوامع 673-249bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ مَا عَمِيَ فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَجْلَسْتِيهِ عَلَى وِسادَةٍ وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ لا يجيب () عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنَّ لا يُعَذَّبَ فِي الآخِرَةِ".
جمع الجوامع 673-250bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَشَتِ الأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ تَنَاوَلُوا مِنَّا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ، وعَلَيْكُمْ بِابْنِ رواحة فَإِنَّهُ أَعْلَمُ القَوْمِ، فمسكوا [فَمَشَوْا] إِلَى عَبْد اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ [فَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَتْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ] فِي ذَلِكَ شِعْرًا، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَال كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شِعْرًا هُوَ أَمْتَنُ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَلَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْ، فَقَالَ حَسَّانُ: لَسْتُ فاعِلًا حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتَى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْتَ أَذِنْتَ لِهَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ أَنْ يَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَأَنْتَ يَا حَسَّانُ لَمْ تَزَلْ مُؤَيَّدًا بِرُوحِ القُدُسِ مَا نَافَحْتَ، وَفِي لَفْظٍ: مَا كَافَحْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-251bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ فَهَجَتْهُ قُرَيْشٌ وَهَجَوُا الأَنْصَارَ مَعَهُ، فَأَتَى المُسْلِمُونَ كَعْبَ بْنَ مالك فَقَالُوا: أَجِبْ عَنَّا، قَالَ: فَاسْتَأْذِنُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ادْعُوُه فَأَتَى حَسَّانُ مَعَهُمْ فَهَجَوْا مِنْ بَنِي عَمَّتِي - يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعْرَةِ مِنَ العَجِينِ، وَلَىَ مِقْوَلٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مِقْوَلَ أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ، وَإِنَّهُ لَيَفْرى مَا لا تفريه الْحَرْبَةُ الحَرْبَةُ، ثُمَّ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ أَنْفَهُ حَتَّى كَأَنَّ لِسَانَهُ لِسَانُ الشُّجَاعِ بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ ضَرَبَ ذَقْنَهُ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ".
جمع الجوامع 673-252bلا حكم مسجّل
"عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ذُكِرَ حَسَّانُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَنَالُوا مِنْهُ، فَنَهَتْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! أَلَيْسَ هُوَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَهُ؟ فَقَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُؤيِّدُ حَسَّاَنَ بِرُوحِ القُدُسِ بِشِعْرِهِ".
جمع الجوامع 673-253bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرَوَةَ قَالَ: حَضَرْتُ عَائِشَةَ فَذُكِرَ عِنْدَهَا حَسَّانُ فَنِيلَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ذَاكَ حَاجِزٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يبغضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ".
جمع الجوامع 673-254bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي هِجَاءِ المُشْرِكِينَ، قَال: فَكَيْفَ يَنسِبْنِي فِيهِمْ؟ قَالَ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العَجِينِ".
جمع الجوامع 673-255bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَألَهُ وَأَنَا وَرَاءَ البَابِ أَسْمَعُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَدْرَكَتْنِي صَلَاةُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، وَكُنْتُ أُرِيدُ الصِّيَامَ أَفَأَصُومُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: قَدْ أَدْرَكَتْنِي صَلَاةُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ فَأُصْبِحُ صَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكَ؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكمْ للهِ - ﷻ - وَأَعْرَفَكُمْ، وَفِي لَفْظٍ: وَأَعْلَمَكُمْ مِمَّا أَتَّقِي".
جمع الجوامع 673-256bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَعْضِهِ وَقَالَ: أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا".
جمع الجوامع 673-257bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ حَسَنًا فَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ فَأحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ".
جمع الجوامع 673-258bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ".
جمع الجوامع 673-259bلا حكم مسجّل
"عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ فِي بَنِي غَنْمٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَاكَ ابْنُ رَوَاحَةَ، سَمِعَكَ وَأَنْتَ تَقُولُ للِنَّاسِ: اجْلِسُوا فَجَلَسَ فِي مَكَانِهِ".
جمع الجوامع 673-260bلا حكم مسجّل
"عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُريْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثّلُ بِشِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَيَقُولُ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَن لَّمْ تُزَوِّدِ".
جمع الجوامع 673-261bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: اطَّلِعِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، فَاطَّلَعَتُ فَنَظَرَتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ أَبَا مُوسَى أُوتِي مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
جمع الجوامع 673-262bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ ذُرِّيَّةِ المُؤْمِنيِنَ وَذُرِّيَّةِ المُشْرِكِينَ، وَعَنْ رَكْعَتِي العَصْرِ، فَقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: ذُرِّيَّةُ المُؤْمِنينَ مَعَ آبَائِهِمْ، قُلْتُ: بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: اللهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قُلْتُ: ذُرِّيَّةُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: مَعَ آبَائِهِمْ، قُلْتُ بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: اللهُ - تَعَالَى -أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ، وَأَمَّا رَكْعَتَا الْعَصْرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَغَلُوهُ عَنْ رَكْعَتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ العَصْرِ، فَرَكَعَهُمَا بَعْدَ العَصْرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ ينْهَى عَنِ الوِصَالِ".
جمع الجوامع 673-263bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْرَدَ الحَجَّ".
جمع الجوامع 673-264bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبُوحُ بِهَذَا الصَّوْتِ، إِيمَانِي كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ () ".
جمع الجوامع 673-265bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا فَتَحَ اللهُ - تَعَالَى - عَلَيْنَا خَيْبَرَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ".
جمع الجوامع 673-266bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي قَطُّ: ركعتين () قَبْلَ الفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ".
جمع الجوامع 673-267bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وأَسْألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ".
جمع الجوامع 673-268bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي أَيْقَظَتْنَا لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي: البُرْغُوثَ".
جمع الجوامع 673-269bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالمَوْلُودِ [قال: ] اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ باسا [بَارًا] رَشِيدًا وَأَنْبِتْهُ فِي الإِسْلَامِ نَبَاتًا حَسَنًا".
جمع الجوامع 673-270bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَهِي مَوْعوكَةٌ، فَشَكَتِ إِلَيْهِ الحُمَّى وَسَبَّتْهَا، وَقَالَ: لَا تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَكِنْ إِن شِئِتِ عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتِهنَّ أَذْهَبهَا اللهُ - تَعَالَى - عَنْكِ، قُولِي: اللَّهُمَّ ارْحَم عَظْمِي الدَقِيق، وَجِلْدِي الرَّقِيق، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَورةِ الحَرِيق، يَا أمَّ مَلْدمٍ! إِنْ كُنت آمَنْتِ باللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ فَلَا تَأْكُلِي اللّحْمَ، وَلَا تَشْرَبِي الدَّمَ، وَلَا تَفورِي عَلَى الفَمِ، وَلَا تصدِّعِي الرَّأسَ، وانْتَقِلِي إِلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَر، فَإِنِّي أَشْهَدُ أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَدًا عَبدُه وَرَسُولُه، قَالَت عَائِشَةُ: فَقُلْتُهَا فَذَهَبَتْ عنِّي الحُمَّى".
جمع الجوامع 673-271bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ! إِنَّكَ تَأْتِي الخلاء فَلَا نَرَى شَيْئًا مِنَ الأَذَى إلَّا أَنَّا نَجِد رَائِحَةَ المسْكِ، فَقَالَ: إِنَّا مَعْشَر الأَنْبِيَاء تَنْبُتُ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهل الجنَّة، وَأُمِرَتِ الأَرْضُ مَا كَانَ مِنَّا أن تَبْتَلِعَهُ".
جمع الجوامع 673-272bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا خَاصَمَتِ النَّبِيَّ ﷺ إِلى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقصِدْ فلطم أَبو بكْرٍ خَدَّهَا وَقَالَ: تَقُولِينَ لِرَسُولِ الله ﷺ اقصد، وَجَعَلَ الدَّم يَسِيل مِنْ أَنْفِهَا عَلَى ثِيَابِهَا، ورَسُول الله ﷺ يَغْسِل الدَّمَ مِنْ ثِيَابِهَا بِيدِهِ وَيقُولُ! إنَّا لَمْ نُرِد هَذَا، إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا".
جمع الجوامع 673-273bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: سَيَحْفَظُنِي فِيكُنَّ الصَّابِرُونَ، وَالصَّادِقُونَ".
جمع الجوامع 673-274bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَرَّ رَسُول الله ﷺ بِالَّذِينَ يَدُوكُونَ () بِالمَدِينَة فَقَامَ عَليْهم فكُنْتُ أنْظُرَ فِيمَا بَيْنَ أذُنَيهِ وَهُوَ يَقُولُ: خُذُوا بَنِي أرْفَدَة! حَتَّى تَعْلَم اليَهُود والنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينَنا فُسْحَةً، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: أَبُو القاسِم الطَّيّب، أَبُو القاسِمِ الطَّيِّب، فَجَاءَ عُمَر فَارْتَدَعُوا".
جمع الجوامع 673-275bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَهَا زَوْجٌ تَاجِرٌ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ! إِنَّ زَوْجِي خَرَجَ تَاجِرًا وَتركَنِي حَامِلًا، فَرَأَيْتُ فِي المَنَامِ أَنَّ سَارِيةَ بَيْتِي انْكَسَرت وَأَنِّي وَلَدتُ غُلَامًا أحْوَرَ، فَقَالَ خَيْرٌ إِنْ شَاءَ الله يَرْجعُ زَوْجُك عَلَيْك صَالِحًا، وَتَلِدِين غُلَامًا".
جمع الجوامع 673-276bلا حكم مسجّل
"عَنِ الحُسَيْن بن عِلْوَان، عَنْ هِشَام بن عُرَوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ذُبُّوا عَنْ أَعراضِكُم بَأَمْوالِكُم، قَالَ: كَيْفَ نَذُبُّ عَنْ أَعْرَاضِنَا بِأَمْوَالِنَا؟ قَالَ: تُعْطُونَ الشَّاعِرَ وَمَن تَخَافُونَ لِسَانَهُ".
جمع الجوامع 673-277bلا حكم مسجّل
"لَوْ رَحِمَ الله أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ، كَانَ نُوح مكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمسِينَ عَامًا يَدْعُوهُم حَتَّى كَانَ آخِر زَمَانِهِ غَرَسَ شَجَرةً فَعَظمَت فَذَهَبَت كُلَّ مَذْهَب ثُمَّ قَطَعَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَعْمَلُهَا سَفِينَةً فَيَمرُّونَ فيسئلون فيقُول: اعْملهَا سَفِينَة، فَيَسخَرونَ مِنْه وَيَقُولُونَ: يَعْملُ سَفِينَةً فِي البَرِّ، وكَيْفَ تَجْرِي؟ قَالَ: سَوْفَ تَعْلَمُونَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، وَفَارَ التَّنُّور، وَكَثُر المَاء فِي السكك، خَشيت أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْه، وكَانَت تُحِبُّهُ حُبًا شَدِيدًا، فَخَرَجَت بِهِ إِلَى الجَبَل حَتَّى بَلَغَتْ ثُلُثَهُ، فَلمَّا بَلَغَهَا المَاء خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى اسْتَوت عَلَى الجَبَل، فَلَمَا بَلَغَ الْمَاءُ رَقَبتَهَا رَفَعَتْهُ بِيَدِهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بِهَا المَاءُ، فَلَوْ رَحِمَ اللهُ - تَعَالَى - مِنْهُم أَحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ".
جمع الجوامع 673-278bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِي لِرَسُولِ الله ﷺ ضب فَلَم يَأْكُله فَقُلْتُ: أَلاَ نُطْعِمُه لِسوَاكَ، وَفِي لَفْظٍ الخَدَم؟ فَقَالَ: لَا تُطْعِمُوهُم مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ".
جمع الجوامع 673-279bلا حكم مسجّل
"عَنْ ذكْوان مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ، وَيْنَهى عَنْهَا".
جمع الجوامع 673-280bلا حكم مسجّل
"عَنْ إبراهِيم قَالَ: كَانَت عَائِشَةُ تَرَى لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ".
جمع الجوامع 673-281bلا حكم مسجّل
"عَنْ عائِشَةَ: أَنَّه كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِي الجَرِّ الأَخْضَرِ".
جمع الجوامع 673-282bلا حكم مسجّل
"عَنْ نُهَيشٍ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَلَقِيت رَجُلًا مِنْ عَبْدِ القَيْسِ يُقَالُ لَهُ عبد الله بن جَابر قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي فَأَخذنَا طُرُقَ المَدِينَة قَصَدْنَا عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا: إِنِّي يَا أُمَّ المؤمِنينَ! كُنْتُ فِي الوفْد الَّذِين جَاءُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ البَحْرِينِ، وَقَد قَالَ لَنَا فِي الأَشْرِبَةِ مَا قَد بَلَغَكِ، فَهَلْ سَمِعْتهِ أَحْدَثَ فِيها شَيْئًا؟ قَالَتْ: لَا".
جمع الجوامع 673-283bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه وَقَّتَ لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُليفَة، وَلأهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الحجْنَةَ، وَلأهْلِ اليَمَن يلَمْلَم، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذْات عِرْقٍ".
جمع الجوامع 673-284bلا حكم مسجّل
"أرَادَت أن تُسَمِّني لِدُخولي عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَلَم أقبل عَلَيها بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيد حَتَّى أطْعَمَتْني القِثَّاء والرُّطَب، فَسَمنْتُ عَلَيه كَأحْسَن السِّمَنِ".
جمع الجوامع 673-285bلا حكم مسجّل
"كَان النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي العَصْر حِين تَخْرجُ الشَّمْس مِنْ حُجْرَتِي، وَكَانَ قَدْر حُجْرَتِي بَسْطَة () ".
جمع الجوامع 673-286bلا حكم مسجّل
"اهتم رَسُول اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَة حَتَّى ذَهَب عَامَّة اللَّيْل، وَحَتَّى نام أَهْل الْمسَجْد، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى فَقَالَ: إِنَّه لِوَقْتِهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي".
جمع الجوامع 673-287bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ عُرْوَةَ بَعْد العَتَمَة فَقَالَ: مَا هَذَا الحَدِيث بَعْد العَتَمة؟ مَا رَأَيت رَسُول اللهِ ﷺ رَاقِدًا قَطُّ قَبْلَهَا، وَلَا مُتَحدِّثًا بَعْدهَا إِمَّا مُصَلِّيًا فَيعْتم، أَوْ رَاقِدًا فَيْسلَم".
جمع الجوامع 673-288bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَحَدَّثُ بَعْد العِشَاء الآخِرَةِ فنادَتنِي عَائِشَةُ يَا عُرْوَة! أَلَا تُرِيحُ كاتِبَيكَ، إِنَّ رَسُول الله ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ قَبْلَهَا، وَلَا يَتَحدَّث بَعْدهَا".
جمع الجوامع 673-289bلا حكم مسجّل
"عَنْ هِشَام بن عُرَوة قال: قَرَأْتُ فِي مُصْحف عَائِشَةَ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلُواتِ والصَّلَاة الوُسْطَى، وَصَلَاة العَصْر، وَقُومُوا لله قَانِتِين".
جمع الجوامع 673-290bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشةَ: أَنَّ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْس نَفسَتْ بِذِي الحَليْفة فأَمرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْر أَنْ يَأْمُرهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ".
جمع الجوامع 673-291bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي بكر بن مُحمد بن عَمرو بن حَزْم قَالَ: أَرْسَلَ زَيْد بن ثَابِت مَوْلَى حَرْمَلة إلى عَائِشَةَ يَسْألهَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى، قَالَت: هِي الظُّهْر، قَالَ: فَكَان زَيْد يَقُول: هِي الظُّهْر فَلَا أَدْرِي أَعْنهَا أَخَذَ أَمْ مِنْ غَيرِهَا؟ ".
جمع الجوامع 673-292bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَة قَالَتْ: دَخَلَت عَلَيَّ امْرَأَة مِنَ الأَنْصَارِ فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ الله ﷺ عباءة مَثْنِيَّة، فَبَعَثَتْ بِفِرَاش حَشْوهُ الصُّوف، فَدَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: بَعَثَتْ فُلَانَة، فَقَالَ: رُدِّيه يَا عَائِشَةُ فَوالله لَوْ شِئْتُ لأَجْرى الله مَعِي جِبَال الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَلَم أَرُدَّه وَأَعجَبَنِي أنْ يَكُون فِي بَيْتي حَتَّى قَالَ ذَلِكَ لِي ثَلَاث مَرَّات".
جمع الجوامع 673-293bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صلَّى رَكعْتَين وَيقُولُ فِي مَجْلِسِه مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ قال: الحَمْد للهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُن شَيْئًا، رَبِّ أَعِني عَلَى أَهْوَالِ الدُّنْيَا، وَبَوائِقِ الدَّهْرِ، وَكُربَاتِ الآخِرَة، وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالأَيَّام، رَبِّ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي فِي أَهْلِي، واخْلُفْنِي، وَفِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-294bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَاتَ عُثْمَان بن مَظعُون كَشَفَ الثَّوْب عَنْ وَجْهِهِ، وَقَبَّل بَيْن عَيْنَيْهِ، وَبَكَى بُكَاءً طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: طوبَى لَكَ يَا عُثْمَان! لَمْ تَلبسكَ الدُّنْيَا وَلَم تَلْبَسهَا".
جمع الجوامع 673-295bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ حَبيب إِلى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي (مقراف) للِذُّنوبِ، قَالَ: فَتُبْ إِلَى الله - تَعَالَى -، قَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُود قال: فَكُلَّمَا أَذْنبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُول الله! إذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِي، قَالَ: عَفْو اللهِ - تَعَالَى - أَكْثَر مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبيب بن الحَارث".
جمع الجوامع 673-296bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! ابن جدعَان كَانَ يَحْمل الْيَتِيمَ، ويَصل الرَّحِمَ وَيَفْعَل وَيَفْعَلُ، قَالَ: فكَيْفَ يَفْعَل يَا عَائِشَةُ وَلَم يَقُلْ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ: رَبِّ اغْفِر لِي خطيئتي يَوْمَ الدِّين".
جمع الجوامع 673-297bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: قَالَ أَبو بَكْر: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي رَأَيتُ فِي الْمنَامِ كَأنِّي أَطَأُفِى عذرة وأَنَّ فِي صَدْرِي خَالَين، أَوْ شَامَينِ وعليَّ رِدَاءُ حَبْرَةٍ، فَقَالَ: لَئِن صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَلِيَنَّ أَمر النُّاسِ وَلَتَلِيَنَّ سَنَتَينِ".
جمع الجوامع 673-298bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْت كَأَنِّي عَلَى تَلّ وَحَوْلي بَقَرٌ تُنْحرُ، فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ، كَانَتْ مَلْحَمَة".
جمع الجوامع 673-299bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول اللهِ ﷺ وَأَنَا أُفَلِّي رَأْسَ أَخِي عَبْد الرَّحمْن، وأَنَا أَقْصَعُ بِأَظَفَارِي عَلَى شَيءٍ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ هَذَا مِنْ كَذِب الأَنَامِل".
جمع الجوامع 673-300bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْصرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ".
جمع الجوامع 673-301bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَكَى وَبَكَى أَصْحَابُهُ حِينَ تُوُفِّيَ سَعْدُ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتدَّ وَجْدُهُ، فَإِنَّمَا هُوُ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ".
جمع الجوامع 673-302bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا، فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ وفِي حَلْقِي، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: تُخَانُ فِي غَنِيمَتِكَ".
جمع الجوامع 673-303bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْرُورًا، فَقَالَ: يَا عَائِشَهُ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله - ﷻ- زَوَّجَنِي فِي الجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكَلْثَمَ أُخْتَ مُوسَى وآسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ".
جمع الجوامع 673-304bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وقَدْ أَكَلْتُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أما تُحِبَّينَ أَنْ يَكُونَ لَك شُغْلٌ إِلَّا فِي جَوْفِك! الأَكْلُ فِي اليَوْمِ مرتين من الإسراف، وَاللهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ".
جمع الجوامع 673-305bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ! أَقلِّيِ مِنَ المَعَاذيِرِ".
جمع الجوامع 673-306bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أهْدتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ مِسْكِينَةٌ هَدِيَّةً فَلَمْ أَقْبَلْهَا رَحْمَةً لَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَلَا قَبلْتِيهَا مِنْهَا وكافئتيها فَلَا تَرى أَنَّكِ حَقَرْتيهِا، يَا عَائِشَةُ! تَوَاضَعِي، فَإِنَّ الله - تَعَالَى - يُحِبُّ المُتَوَاضِعِينَ، وَيَبْغضُ المُسْتَكْبِرِينَ".
جمع الجوامع 673-307bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِطَعَامٍ، فَمَرَّ الخَادِمُ فَدَعْتُهُ لِتَنْظُرَ مَا مَعَهُ فَقَالَ رسول الله ﷺ: يَا عَائِشَةُ! لَا تُحْصِي فَيُحْصَى علَيْكِ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَرَدْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ أَكْثَرَكُنَّ فِي النَّارِ، قَالَتْ: وَلم ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنْكُنَّ إِذَا شَبِعْتُنَّ حَجَلْتُنَّ، وَإذَا جُعْتُنَّ دقعتنَّ ()، وَلَا نَكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتكفرن العَشِيرَ، وتغلبن ذَا الرأيِ وَالدِّينِ عَلَى رَأْيِهِ، نَاقِصَاتُ الرَّأيِ وَالدِّينِ".
جمع الجوامع 673-308bلا حكم مسجّل
"عَنْ يحيى قَالَ: سَأَلْتُ عُمْرَةَ عَنِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ فيروحون بهيئتهم، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ".
جمع الجوامع 673-309bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا زِلْتُ أُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-310bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَة قَالتْ: إن مِنْ نِعم اللهِ - تَعَالَى - عَلَيَّ أَنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَمَاتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي، وَفِى يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمَعْهُ سِوَاكٌ يَستْنُّ بِهِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! السِّوَاك نَاوِلنِيهِ، فقضمه ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ وَمَضَغْتُهُ حَتَّى إِذَا لَان نَاوَلْتُهُ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَن بِهِ، فَذَهبَ يَرْفَعُهُ فَلَمْ تصل إليه يده، وَشَخَصَ بَصَرُهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى".
جمع الجوامع 673-311bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ عُرْفَ فَاطِمَةَ".
جمع الجوامع 673-312bلا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو وَهُوَ سَاجِدٌ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرَضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ وَجْهُكَ۔» وَقَالَ: «أَمَرنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُرَدِّدُهُنَّ فِي سُجُودِي فَتَعَلَّمْتهُنَّ وَعَلَّمْتهُنَّ۔»
جمع الجوامع 673-313bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ جَنَابَةً فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَخْرُجَ، أَوْ يَأْكَل أَوْ يَشْرَبَ، يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ".
جمع الجوامع 673-314bلا حكم مسجّل
"قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ في تَهْذِيب الآَثَارِ، حَدَّثَنِي أَبِي حُمَيْدِ الحِمْصِيُّ أحْمَدُ ابْنُ المغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عُثمَانُ بْنُ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَني الزَّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَت: يَا وَيْحَ لَبيد حيْثُ يَقُولُ: ذَهبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفِ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ قالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا".
جمع الجوامع 673-315bلا حكم مسجّل
"عَنْ أُمِّ كُلْثُوم قَالَتْ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: تَصُومِينَ الدَّهْرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيامِ الدَّهْرِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، وَلَكِنْ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى فَلَمْ يَصُمِ الدَّهْرَ".
جمع الجوامع 673-316bلا حكم مسجّل
"عَنْ شُمَيْسَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَضْرِبُ يَتِيمَهُ حَتَّى ينبسط".
جمع الجوامع 673-317bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلَى بَدْرٍ أَنْ يُسْحَبُوا إِلَى القَلِيبِ فَطُرِحُوا فِيهِ ثُمَّ وَقفَ فَقَالَ: يَا أَهْلَ القَليِبِ! هَلْ وَجَدْتُم مَا وَعَدَ رَبُّكُم حقًا، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! تُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى؟ قَالَ: لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقٌّ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو حُذِيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ أَبَاهُ يُسْحَبُ عَلَى القَلِيبِ، عَرَف رَسُولُ اللهِ ﷺ الكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ يَا يا أبا حُذَيْفَةَ! كَأَنَّكَ كَارِهٌ لِمَا رَأيْت؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلًا سَيِّدًا فَرَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُ ربه إِلَى الإِسْلَامِ، فَلَمَّا وقع الموقع الَّذِي وقع أَحْزنَنِي ذَلِكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَبِي حُذَيْفَةَ بِخَيْرٍ".
جمع الجوامع 673-318bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أمر النَّبِيُّ ﷺ بأُوَلَئِكَ الرَّهْطِ: عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأصْحَابِهِ، فألقوا في الطَّوِى ()، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَزَى اللهُ شرًا مِنْ قَوْمِ نبيٍ مَا كَانَ أَسْوَأَ الظن وَأَشَدَّ التكذيب قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جِيفُوا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُم أَوْ لَهُمْ أفَهمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ".
جمع الجوامع 673-319bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ بِالمَدِينَةِ حَفَّارَانِ، فَانْتُظِرَ أَحَدُهُمَا، فَجَاءَ الَّذِي يُلْحِدُ فَلَحَدَ لرسول الله ﷺ ".
جمع الجوامع 673-320bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَطْعَمَتْ يَهُودِيَّةً فقالت: أَطْعِمُونِي أَعَاذَكُمُ اللهُ - تَعَالَى- مِنَ فتنة الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنِة عَذَابِ القَبْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ؟ قَالَ: وَمَا قَالَتْ؟ فَقُلْتُ: إِنَّهَا قَالَتْ: أَعَاذَكُمُ اللهُ - تَعَالَى- مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنِة عَذَابِ القَبْرِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مدّا يَسْتَعِيذُ بِاللهِ - تَعَالَى- مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّال، وَمِنْ فِتْنِة القَبْرِ".
جمع الجوامع 673-321bلا حكم مسجّل
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِي، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ عن يمان، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اهْجُوا قُرَيْشًا فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهِم مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: اهْجُهُمْ، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يَرْضَ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ حَسَّانُ قَالَ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأسد الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ثُم [أَدْلَعٍ] لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُخْرِجُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لأفْرِيَنَّهُمْ بِلِسانِي فَرْىَ الأَدِيمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُريْشٍ بأَنْسَابِهَا وَأَزْكَى فِيهمِ نَسَبًا حَتَّى يُخَلِّصَ نَسَبِي فَأَتَاهُ حَسَّانُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ خَلَّصْتُ نَسَبَكَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُم كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العَجِينِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِحَسَّان: إِنَّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤيدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ - تَعَالَى- وَرَسُولِهِ، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هَجَاهُمْ فَأَشْفى وَاشْتَفَى".
جمع الجوامع 673-322bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ مِنَ الشِّعْرِ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ".
جمع الجوامع 673-323bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خُبْزِ بُرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ".
جمع الجوامع 673-324bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-325bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالمَاءِ".
جمع الجوامع 673-326bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنَ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ".
جمع الجوامع 673-327bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: إن كُنَّا لَنَمْكُثُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِصْبَاحًا وَلَا غَيْرهُ، قُلْتُ: بِأَيَ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: بِالأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالمَاءِ إِذَا وَجَدْنَا".
جمع الجوامع 673-328bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إن كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَارٌ، قُلْتُ: يَا خَالَةُ! وَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قالت: كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ نِعْمَ الْجِيْرَانُ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ () مِنْ غَنَمٍ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
جمع الجوامع 673-329bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَهْدىَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ شَاةٍ فإني لأَقْطَعُهَا أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ظُلْمَةِ البَيْتِ، فَقِيلَ لَهَا: فَهَلَّا أَسْرَجْتُمْ؟ قَالَتْ: لَوْ كَانَ لَنَا مَا نُسْرِجُ بِهِ أَكَلْنَاهُ".
جمع الجوامع 673-330bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَتَنْصَرِفُ النِّسَاءُ المْؤُمِنَاتُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ، وَلَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا مِنَ الغَلَسِ".
جمع الجوامع 673-331bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَأكُلُ الكُرَاعَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ عَاشِرَةٍ"
جمع الجوامع 673-332bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ".
جمع الجوامع 673-333bلا حكم مسجّل
"عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا حدثهم قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ يَقْضِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الجَنَابَةِ؟ فَدَعَتْ بِمَاءٍ فَحَزَّرتهُ صَاعًا بِصَاعِكُمْ هَذَا".
جمع الجوامع 673-334bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رُبَّمَا قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أبْقِ لِي".
جمع الجوامع 673-335bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا طَهَّرَ اللهُ أَحَدًا بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ".
جمع الجوامع 673-336bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الغَائِطِ فَتَطَهَّرْ بِالمَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ وَبَرَكَةٌ".
جمع الجوامع 673-337bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُفَرِّغُّ يَمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِوَضُوئِهِ، وَيُفَرِّغُّ يَسَارَهُ لِلإسْتِنْجَاءِ وَلِحَاجَتِهِ".
جمع الجوامع 673-338bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ العَشْرَ قَطُّ، وَلَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ إِلَّا تَوَضَّأَ".
جمع الجوامع 673-339bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَيَهَشُّ () بِهَا وَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَهِ العَجُوزِ شَيْئًا لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ؟ قالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَأَتِينَا عِنْدَ خَدِيجَةَ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الوُدِّ مِنَ الإِيمَانِ".
جمع الجوامع 673-340bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: جَثَّامَةُ المُزَنِيَّةُ، قَالَ: بَلْ أَنْتِ حَنَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ العَجُوزِ هَذَا الإِقْبَال؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! إِنَّهَا كَانَتْ تَأتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ".
جمع الجوامع 673-341bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [كَانَتْ () تَأتِي النَّبِيَّ] امْرَأَةٌ فَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ".
جمع الجوامع 673-342bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: رُدِّي عَلَيَّ البَيْتَيْنِ الَّلذَيْنِ قَالَهُمَا اليَهُودِيُّ، قُلْتُ: قَالَ: ارفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُه... يَوْمًا فَيُدْرِكَكَ العَوَاقِب قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ فَإِنَّ مَنْ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَاتَلَهُ اللهُ - تَعَالَى- مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ! وَلَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللهِ - ﷻ- فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ فُعِلَ بِهِ خَيْرٌ أَوْ مَعْرُوفٌ فَإِنْ لَمْ يَجَدْ إِلَّا الثَّنَاءَ فَلْيُثْنِ؛ فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى كَمَنْ كَافي، وفِي لَفْظٍ: مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الدُّعَاءَ وَالثَّنَاءَ فَقَدْ كَافي".
جمع الجوامع 673-343bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا المَاءَ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ فَدَنَوْتُ مِنْ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَشَرِبْتُ منها شُرْبِي وَأَنَا صَحِيحَةٌ، فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ صِحَّةَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ فِي جَسَدِي، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لا تَحْمُوا المَرِيضَ شَيْئًا".
جمع الجوامع 673-344bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْدَأُ فَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُشْرِبُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ بِإِنَاءٍ".
جمع الجوامع 673-345bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشْرِكُونَ، وَصَاحَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللهِ! أُخْرَاكُمْ فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِي وَأُخْرَاهُمْ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ اليْمَانِ، فَقَالَ: عِبَادَ اللهِ! أَبِي أَبِي. قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ - تَعَالَى- لَكُمْ، قَالَ عُرْوَةُ: فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ".
جمع الجوامع 673-346bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتِ المَرْأَةُ إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الحَيْضِ تَأخُذُ فرْصَةَ مسك فَتَتْبَعُ بها أَثَرَ الدَّمِ".
جمع الجوامع 673-347bلا حكم مسجّل
"حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْتُ يَوْمَ الخَنْدَقِ أَقْفُوا آثَارَ النَّاسِ، فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الأَرضِ وَرَائِي، فَالتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِسعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمَعَهُ {ابْنُ} أَخِيهِ {الحَارِث} بْن أَوْسٍ يَحْمِلُ مِجَنَّهُ، فَجَلَسْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَمَرَّ سَعْدٌ وَكَانَ مِنْ أَعْظم النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ فَمَرَّ وَهُوَ يَقُولُ: لبث قَلِيلًا يُدْرِكُ الهَيْجَا حَمَلْ... مَا أَحْسَنَ المَوْتَ {إِذَا حَانَ الأَجَلْ} فَقُمْتُ فَاقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً فَإِذَا فِيها نَفَرٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فِيهِم عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ [وفيهم رجل] عليه [تَسْبِغَةٌ] () لَهُ يَعْنِي المغْفَرَ فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكِ مَا جَاءَ بِكِ؟ وَاللهِ! إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ وَمَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ تَكُونَ [تَحوُّزًا] ( ) وَبَلاءً، قَالَتْ: فَمَا [زَالَ] يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الأَرْضَ انْشَقَّتْ فَدَخَلْتُ فيها! فَرَفَعَ الرَّجُلُ التَّسْبِغَةَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! وَيْحَكَ قَدْ أَكْثَرْتَ] مُنْذُ اليَوْمِ وَأَيْنَ التَحَوُّز وَالفِرَارُ إِلَّا إِلَى اللهِ! فَقَالَتْ: وَيَرْمِى سَعَدًا رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ، يُقَالُ لَهُ حَبَّانُ بْنُ العَرِقةِ بسهم فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ [العَرِقَةِ]، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ فَقَطَعَهُ، فَدَعَا اللهَ - تَعَالَى- فَقَالَ: الَّلهُمَّ لَا [تُمِتْنِي] حَتَّى [تُقِرَّ] عَيْنِي مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَرَقأ كُلْمُهُ ()، وَبَعَثَ اللهُ - تَعَالَى- الرِّيحَ عَلَى المُشْرِكِينَ، وَكَفَى اللهُ - تَعَالَى- المُؤْمِنِينَ القِتَالَ، فَلَحِقَ أَبُو سُفْيَانَ بِتِهَامَةَ، وَلَحِقَ عُيَيْنَةُ وَمَنْ مَعَهُ بِنَجْدٍ، وَرَجَعَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَتَحَصَّنُوا فِي صَيَاصِيهِمْ ( ) وَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى المَدِينَةِ، فَأَمَرَ بِقُبَّةٍ [فَضُربَتْ] على سَعْدٍ فِي المَسْجِدِ، وَوَضَعَ السِّلَاحَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: أَقَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ وَاللهِ مَا وَضَعَتِ المَلَائِكَةُ السِّلَاحَ، فَاخْرُجْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَقَاتِلْهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالرَّحِيلِ، وَلَبِسَ لامَتَهُ ( )، فَخَرَجَ فَمَرَّ عَلَى بَنِي غَنْمٍ وَكَانُوا جِيرَانَ المَسْجِدِ فَقَالَ: مَنْ مَرَّ بِكُمْ؟ قَالُوا: مَرَّ بِنَا دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ، وَكَانَ دحية يُشْبِهُ لِحْيَتَهُ، وَسنة وجهه بِجِبْرِيل، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَاصَرَهُمْ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا، فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ، وَاشْتَدَّ البَلَاءُ عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُم: انزلوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَشَارُوا أَبَا لُبَابَةَ، فَأَشَارَ إلَيْهِمْ بِيَدِهِ إِنَّهُ الذَّبْحُ، فَقَالُوا: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَنَزَلوا، وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَحُمِلَ عَلَى حِمَارٍ لَهُ أكافٌ مِنْ لِيفٍ وخف بِهِ قَوْمُهُ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا عْمرٍو حُلَفَاؤُكَ وَمَوالِيكَ، وَأَهْلُ النِّكَايَةِ، وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ، لَا تَرْجِعْ عَلَيْهِمْ قَوْلًا، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ دَارِهِمْ التَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: قَدْ أَنَى () لِسَعْدٍ أَن لَّا يَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَلَمَّا طَلَعَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ، قَالَ عُمَرُ: سَيِّدُنَا اللهُ، قَالَ: أَنْزِلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ، وَيُسْبَي ذَرَارِيهِمْ، وَتُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ، وَحُكْمِ رَسُولِهِ. ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا فأبقني لَهَا، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، فانفجر كلمه، وَكَانَ قَدْ بَرَأَ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الخُرْصٍ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِى كَانَ ضَرَبَ عَلَيْهِا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ - ﷻ- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ، قَالَ عَلْقَمَةُ: فَقُلْتُ: أَيْ أمه! كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ، ولكن كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ قال محمد بن عمرو: حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة، قَالَ: لَمَّا نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أَمْسَى أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ مَاتَ اللَّيْلَةَ؟ اسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَعْدٌ، فَإِنَّهُ أَمْسَى دَنِفًا ( )، مَا فَعَلَ سَعْدٌ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ قُبِضَ، وَجَاءَهُ قَوْمُهُ فَاحْتَمَلُوهُ إِلَى دَارِهِمْ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الفَجْرَ، ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ فَبتَّ ( ) رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ مَشْيًا، حَتَّى إِنَّ شُسُوعَ نِعَالِهِمْ لَتَنْقَطِعُ مِنْ أَرْجُلِهِمْ، وَإِنَّ أَرْدِيتَهُمْ لَتَسْقُطُ عَلَى عَوَاتقِهِمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَتَتَّ النَّاسَ! فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْبِقَنَا إِلَيْهِ المَلَائِكَةُ كَمَا سَبَقَتْنَا إِلَى حَنْظَلَةَ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فأَخْبَرَنِي أَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُغَسَّلُ، فَقَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: دَخَلَ مَلَكٌ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَجْلِسٌ فَأَوْسَعْتُ لَهُ، وَأُمُّهُ تَبْكِي وَهِي تَقُولُ: وَيْلَ أُمّ سَعْدٍ سَعْدًا... بَرَاعَةً وَنَجْدًا بَعد أَيَادِيا لَهُ وَمَجْدًا... مُقَدَّمًا سَدَّ بِهِ مَسَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كُلُّ البَوَاكِي تَكْذِبْنَ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ لجنازته قَالَ نَاسٌ مِنَ المُنَافِقِينَ: مَا أَخَفَّ سَرِيرَ سَعْدٍ، أَوْ جِنَازَةَ سَعْدٍ؟ ! قَالَ: فَحَدَّثَنِي سعد بن إبراهيم أن رسول الله ﷺ قال يوم مات سعد: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شَهِدُوا جِنَازَةَ سَعْدٍ ما وطئوا الأَرْضَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَدَخَلَ عَلَيْنَا الْفُسْطَاطَ وَنَحْنُ نَدْفِنُ وَاقِدَ ابْنَ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يُحَدِّثُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ مَاتَ سَعْدٌ: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، شَهِدُوا جنَازَةَ سَعْدٍ مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأَخْبَرَنِي أبي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَشَدَّ فَقْدًا عَلَى المُسْلِمِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ مِنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ: أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ قَبْرِ سَعْدٍ يَوْمَئِذٍ فَفَتَحَهَا بَعْدُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَ وَاقِدٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ يَرْحَمُ اللهُ - تَعَالَى- سَعْدًا إِنَّكَ بِسَعْدٍ لَشَبِيهٌ، ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا: كَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى أَكَيْدِرَ دَوْمَةَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِجُبَّة دِيبَاجٍ مَنْسُوج فِيهَا ذَهَبٌ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَامَ عَلَى المِنْبَرِ فَجَلَسَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَ الجُبَّةَ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَا ثَوْبًا أَحْسَنَ مِنْهَا، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِ محمد بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ".
جمع الجوامع 673-348bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَفْرُكُ المَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَا يَغْسِلُهُ بِالمَاءِ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَنُصَلِّي".
جمع الجوامع 673-349bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رُبَّمَا فَرَكْتُه مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَصَابِعِي".
جمع الجوامع 673-350bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيْ أُمَّه: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ".
جمع الجوامع 673-351bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! قَالَ: قُلِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، فَقَالُوا: مَا نَقُولُ لَهُ؟ قَالَ: قُولُوا: له يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ: فَمَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".
جمع الجوامع 673-352bلا حكم مسجّل
"عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فُيَصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَى أَهْلَهُ، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَمْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا سَمِعَ المُنَادِىَ الأَوَّلَ قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُبًا اغْتَسَلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للِصَّلَاةِ، ثم صلى ركعتين ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ".
جمع الجوامع 673-353bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ، وَضَعَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الغُبَارُ، قَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ وَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَيْنَ؟ قَالَ: هَهُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمْ".
جمع الجوامع 673-354bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَسْلَمَ أَبُو أَحَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرينَ إلَّا أَبُو أَبِي بَكْرٍ".
جمع الجوامع 673-355bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَسْلَمَ أَبُو أَحَدٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ إِلَّا أَبُو أَبِي بَكْرٍ".
جمع الجوامع 673-356bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ قَدِمَهَا وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ مِنَ الحُمَّى، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ مِنْهَا بَلَاءٌ وَسَقَمٌ، وَصَرَفَ اللهُ - تَعَالَى- ذَلِكَ عَنْ نَبِيِّهِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ لَيْهذُونَ مَا يَعْقِلُونَ مِنْ [شِدَّةِ] الحُمَّى، قَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، وَانْقُلْ [وَبَاءَهَا] إِلَى مَهْيَعَةَ" ().
جمع الجوامع 673-357bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ: لَا يَبْقَى فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ دِينَانِ، فَلَمَّا تَوَفَّاهُ اللهُ - تَعَالَى- ارْتَدَّ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، [مُرْتَدُّونَ] عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً وَاشرَأَبَّتِ اليَهُوديِةُ وَالنَّصْرَانية، وَعَمَّ النِّفَاقُ فِي الْمَدِينَةِ وَمَا حَوْلَهَا، وَكَادُوا الدِّينَ، وَبَقِي المُسْلِمُونَ كَالغَنَمِ المطِيرَةِ فِي اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ الشَّاتِيَةِ، بِالأَرضِ المُسْبِعَةِ، فَمَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي [قِطْعَةٍ] إِلَّا أَصَابَ [أَبِي] بَابَهَا، وَطَارَ بِفِنَائِهَا، وَلَوْ حُمِّلَتِ الجِبَالُ الرواسي مَا حُمِّلَ أَبِي لَهَاضَها".
جمع الجوامع 673-358bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ ابِنْتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَ لأُمِّ أَيْمَنَ: هَيِّئِى ابْنَتِي أُمَّ كُلْثُومٍ وَزُفِّيهَا إِلَى عُثْمَانَ، وَصَفَقِي بَيْنَ يَدَيْهَا بِالدُّفِّ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: خَيْرَ بَعْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكَ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيكِ مُحَمَّدٍ".
جمع الجوامع 673-359bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن الأَزْدِي قَالَ: لَمَّا انْقَضى الجَمَلُ قَامَتْ عَائِشَةُ فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ: أَيُّهَا النَاسُ! إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حُرْمَةَ الأُمُومَةِ، وَحَقَّ المَوْعِظَةِ، لَا يَتَّهمُنِي إِلَّا مَنْ عَصَى رَبَّهُ. قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ سَحِري وَنَحْرِي، وَأَنَا إِحْدَى نِسَائِهِ فِي الجَنَّةِ، ادَّخَرَنِي رَبِّي، وَخَصَّنِي مِنْ كُلِّ بِضَاعَةٍ [وَبِي] مَيَّزَ مُؤْمِنَكُمْ مِنْ مُنَافِقِكُمْ، وَبِي رَخَّصَ لَكُمْ فِي صَعِيدِ الأَقَرَادِ وَأَبِى [رَابعُ] أَرْبَعَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ سُمِّىَ صِدِّيقًا، قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَتَطَوَّقَهُ [وَاهِقُ] الإِمَامَةِ، ثُمَّ اضْطَرَبَ [حَبْلُ] الدِّينِ، فَأَخَذَ بِطَرَفَيْهِ [وَرَشَقَ] لَكُمْ أَنيابه، فَرَقَدَ النِّفَاقُ، [وَغَاضَ] نَبْعُ الرِّدَّةِ، وَأَطْفَأَ مَا [حَشَّتْ] يَهُودُ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ [جُحَّظٌ] تَنْظِرُونَ [العُدْوَةَ]، وَتَسْتَمِعُونَ الصَّيْحَةَ قَرَأَبَ الناد [النَّأْيَ] وأوذَمَ [السِّقَاءَ وَامْتَاحَ] مِنَ المَهْوَاةِ، واجتهرَ دُفْنَ [الرِّوَاءِ] فَقَبَضَةُ اللهُ وَاطِفأ عَلَى هَامَةِ النِّفَاقِ، مُذْكِيًا نَارَ الحَرْبِ لِلْمُشْرِكِينَ، يَقْظَانَ فِي نُضْرَةِ الإِسْلام، صَفُوحًا عَنِ الجَاهِلِينَ".
جمع الجوامع 673-360bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ خَلِيلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَوْحَى اللهُ - تَعَالَى- إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَّي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّان، قَالَ يُوسُفُ بْنُ المسفرِ يعني: رُقَيَّةَ، وأُمَّ كُلْثُومٍ".
جمع الجوامع 673-361bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ وَبَيْنَ الدُّنْيَا، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ. فَلَمْ يَفْقَهْهَا أَحَدٌ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ فَبَكَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ! سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي المَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبَا بَكْرٍ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ امرءًا أَفْضَلَ عِنْدِي يَدًا فِي الصَّحَابَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ".
جمع الجوامع 673-362bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائَِةَ قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَسَمِعتهُ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكُ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ثَلَاثًا". ش
جمع الجوامع 673-363bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ الكَافِرَ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرعُ فَيَأكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلِهِ إِلَى رَأْسِهِ فَهُوَ كَذَلِكَ".
جمع الجوامع 673-364bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لَجَمِيعِ صُوَيْحِبَاتِي كُنًى، فَقَالَ: تَكَنَّى بِاسْمِ ابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ تُكَّنى عائشة بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ".
جمع الجوامع 673-365bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاقَةً سَوْدَاءَ كَأَنَّهَا فَحْمَةٌ صَعْبَةٌ [لَمْ تُخْطِمْ] فَمَسَّهَا وَدَعَا عَلَيْهَا بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ارْكَبِي وَارْفُقِي بِهَا فَإِنَّهُ لَمْ يُجْعَلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ".
جمع الجوامع 673-366bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَاتَتْ فُلَانَةُ وَاسْتَرَاحَتْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ".
جمع الجوامع 673-367bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ فِي ذِي القِعْدَةِ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّال".
جمع الجوامع 673-368bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ يَتَرَصَّدُ غُرُوبَ الشَّمْسِ بِتَمْرَةٍ، فَلَمَّا تَوَارَتْ أَلْقَاهَا فِي فِيهِ".
جمع الجوامع 673-369bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ [تَطَيَّبَ] () ثُمَّ يَخَرْجُ عَلَى النَّاسِ".
جمع الجوامع 673-370bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا عَوَّدَ اللهُ عَبْدًا مِنْ نَفْسِهِ عَادَةً ثُمَّ تَرَكهَا إِلَّا وَجَدَ عَلَيْهِ، أَوْ عَتَبَ عَلَيْهِ".
جمع الجوامع 673-371bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
جمع الجوامع 673-372bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ: المِرآةُ، والْمَكْحَلَةُ، وَالمُشْطُ، وَالمِدْرَى، وَالسِّوَاكُ".
جمع الجوامع 673-373bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَكَيْتُ إِنْسَانًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَإِنَّ لِي حُمرَ النَّعَمِ".
جمع الجوامع 673-374bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ [قَالَ: ] اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًا".
جمع الجوامع 673-375bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: زينوا مَجَالِسَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِذِكْرِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ".
جمع الجوامع 673-376bلا حكم مسجّل
"عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي رَجُلٌ مقرافٌ لِلذُّنُوبِ، قَالَ: فَتُبْ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- يَا حبيبُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِي، قَالَ: فَعَفْوُ اللهِ - تَعَالَى- أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبُ بْنَ الحَارْثِ".
جمع الجوامع 673-377bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُلِ الحَمْدُ للهِ، فَقَالَ القَوْمُ: مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُولُوا يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ: مَا أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".
جمع الجوامع 673-378bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي افتلتت نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ، وَأَظُنُّ أَنَّهَا لَوْ قَدْ تَكَلَّمَتْ [تَصَدَّقَتْ] فَلَهَا أَجْرٌ فِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".
جمع الجوامع 673-379bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [أَتَانَا] زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَقَبَّلَ وَجَهْهَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ أُمُّ قِرْفَةَ جَهَّزَتْ أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيُقَاتِلُونَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَتَلَهُمْ، وَقَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ وَأَرْسَلَ بِدِرْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَصَبَهُ بِالمَدِينَةِ بَيْنَ رُمْحَيْنِ".
جمع الجوامع 673-380bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عُرْيَانًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ غَزْوَةٍ يَسْتَفْتِحُ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَهُ، فَقَامَ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَبَّلَهُ".
جمع الجوامع 673-381bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ سَرِيَّةِ أُمِّ قِرْفَةَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَأَتَى زَيْدٌ فَقَرعَ البَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَانًا، مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهَا حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ سَألَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا ظَفَرَهُ اللهُ - تَعَالَى-".
جمع الجوامع 673-382bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًا".
جمع الجوامع 673-383bلا حكم مسجّل
"أَمَرنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَغْسِلَ وَجْهَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا وَهُوَ صَبِيٌّ وَمَا وَلَدْتُ وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ يُغسَلُ الصِّبْيَانُ، فَأَخَذْتُهُ فَغَسَلْتُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَقَدْ أُحْسِنَ بِنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَةً، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ".
جمع الجوامع 673-384bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي: مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ؟ فَأَقُولُ: أَيَّ أَبْيَاتٍ تُرِيدُ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ فَيَقُولُ: فِي الشُّكْرِ، فَأَقُولُ: نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ الشَّاعِرُ: إِرْفَعْ ضَعِيفَكَ لاَ يَجُز بِكَ ضَعْفُهُ... يَوْمًا فيدركك العَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزيِكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ... لَمْ تلف رثا حبله وَاهِيَ القوى قَالَتْ: فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ، أَخْبَرنِي جِبْرِيلُ بِمَا قَالَ إذا حَشَرَ اللهُ الخَلَائِقَ [يَوْمَ القِيامَةِ] قَالَ لِعَبْدٍ [مِنْ عِبَادِهِ] اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا: فَهَلْ شَكَرتَهُ؟ فيقول: أي رب علمت أن ذلك منك فشكرته، فيقول: لم تشكرني إذا لم تشكر من أجريت ذلك عَلَىَ يَدَيْهِ".
جمع الجوامع 673-385bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ ومِنَ الأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يعتد عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ".
جمع الجوامع 673-386bلا حكم مسجّل
"عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلَتُ عَلَى أُمِّ المؤمنين عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ وَهِي تَقُولُ لأُمِّهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ، فَجَعَلَتْ أُمُّهَا تَسُبُّهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ "عَتِيقًا"، وَدَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله فَقَالَ: أَنْتَ يَا طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
جمع الجوامع 673-387bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فِي الفِنَاءِ وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ إِذْ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ وَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ".
جمع الجوامع 673-388bلا حكم مسجّل
"عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ سُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ: عُمْرُ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا".
جمع الجوامع 673-389bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ: مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ: يَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ".
جمع الجوامع 673-490bلا حكم مسجّل
"عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ القُرْآنُ، وَبِالمَدِينَةِ عَشْرًا".
جمع الجوامع 673-491bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي أُناسٍ مِنْ وَقَائِعَ أَوْقَعْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا وَاللهِ إِنَّهُمْ لَا يَبْلُغُونَ خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِقَرَابَتِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْجُو [سُلَيْمٌ] شَفَاعَتِي، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ".
جمع الجوامع 673-492bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ وَبِجَنْبِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَقْبَلَ العَبَّاسُ فَأَوْسَعَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ: إِنَّمَا يُعْرَفُ الْفَضْلُ لأَهْلِ الفَضْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ العَبَّاسُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثَهُ فَخَفَضَ النَّبِيُّ ﷺ صوْتَهُ شَدِيدًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: قَدْ حَدَثَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عِلَّةٌ قَدْ شَغَلَتْ قَلْبِي، فَمَا زَالَ العَبَّاسُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى فَرغَ مِنْ حَاجَتِهِ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدَثَتْ بِكَ عِلَّةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ قَدْ خَفَضْتَ صَوْتَكَ شَدِيدًا، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي إِذَا حَضَرَ العَبَّاسُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِي كَمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَخْفِضُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدِي".
جمع الجوامع 673-493bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ غَابَ عَنْهَا زوجها [فَحَفِظَتْ] غَيْبَتَهُ فِي نَفْسِهَا، وَطَرَحَتْ زِيْتَنَهَا، وَقَيِّدَتْ رِجْلَهَا، وَعَطَّلَتْ زِينَتَهَا، وَأَقَامَتِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّهَا تُحْشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذْرَاءَ طِفْلَةً، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِنًا فَهُوَ زَوْجُهَا فِي الجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ زَوْجُهَا مُؤْمِنًا زَوَّجَهَا اللهُ - تَعَالَى- مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ هِي فَشَتْ بَطْنَهَا لِغَيْرِهِ وتزينت لغيره وَأَفْسَدَتْ فِي بَيْتِهَا، وَأَخَفَّتْ رِجْلَهَا تُرِيدُ البَغْيَ نُكِسَتْ عَلَى رَأْسِهَا فِي جَهَنَّمَ".
جمع الجوامع 673-494bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ اْعَتَزَلَتْ فِرَاشَ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذنِ زَوْجِهَا، فَهِيَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لَهَا، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَشَارَتْ غَيْرَ زَوْجِهَا لُقِمَتْ مِنْ جمر جَهَنَّمَ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ رَضِيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، ؓ، وَإِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا، سَخِطَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ يَأَمُرَهَا بِمَا لَا يَحِلُّ لَهَا".
جمع الجوامع 673-495bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِخَيْرٍ، فَقَالَ: أَوَ لَمْ [تَرَوْهُ] يَتَعَلَّم القُرْآنَ؟ ".
جمع الجوامع 673-496bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَكْعَتَينِ أَمَامَ الصُّبْحِ".
جمع الجوامع 673-497bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ قَطُّ مَا يُسْرِعُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، وَلَا إِلَى غنِيمَةٍ [يُصِيبُهَا] ".
جمع الجوامع 673-498bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَر مِنْ صِيامِهِ مِنْ شَعْبَانَ فإنه كان يصوم شعبان كله، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِنْ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَه وَتَعَالَى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّهُ وَإنْ كَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَيْهِ مَا دَوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّى دَامَ عَلَيْهَا".
جمع الجوامع 673-499bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أَحَبّ الشُّهُورَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَ يَصُومَ شَعْبَانَ ثُمَّ يَصِلُه بِرَمَضَانَ".
جمع الجوامع 673-500bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أنَّ امَرَأَةً ذَكرَتْ لَهَا أَنَّهَا تَصُومُ رَجَب، فَقَالتْ: إِنْ كُنُتِ صَائِمَةً شَهرًا لَا مَحَالَةَ، فَعَلَيْكِ بِشَعْبَانَ؛ فَإِنَّ فِيهِ الفَضْلَ".
جمع الجوامع 673-501bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَعْجَزَ الرِّجَالَ! لَوْ كُنْتُ رَجُلًا مَا صَنَعْتُ شَيْئًا إِلا الرِّبَاطَ فِي سَبِيلِ الله؛ مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللهَ فَوَاقَ نَاقَةٍ، حَرَّمَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْهِ النَّارَ، وَإِنْ اغبرت قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ لَمْ يصبه لَهَبُ النَّارِ".
جمع الجوامع 673-502bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَو كُتِبَ الجِهَادُ عَلَى [النِّسَاءِ] لَاخْتَرْنَ الرِّباطَ"
جمع الجوامع 673-503bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلْو قَدْرَ مفحص قَطَاةٍ بَنَى اللهُ - تَعَالَى- لَه بَيْتًا فِي الجَنَّةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَهَذِهِ المَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ".
جمع الجوامع 673-504bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَعْرَتُ مِنْ حَفَصَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ إِبْرَةً أَخِيطُ بِهَا ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ [فَسَقَطَتْ عَنِّي الإِبْرَةَ فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ] فتبينت الإِبرة بِشُعَاعِ نُورِ وَجْهِهِ فَضَحِكْتُ، فَقَالَ: حُمَيرَاءُ لِمَ ضَحَكْتِ؟ قُلْتُ: كَانَ كَيْتَ وَكَيْتَ، فَنَادَى بَأْعلى صَوْتِهِ: يَا عَائِشَةُ! الوَيْلُ ثُمَّ الوَيْلُ ثَلَاثًا لِمَنْ حُرِمَ النَّظَرَ إِلَى هَذَا الوَجْهِ، مَا مِنْ مَؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا وَيَشْتَهِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَى [وَجْهِي] ".
جمع الجوامع 673-505bلا حكم مسجّل
"عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: أُهْدِي للنَّبِيِّ ﷺ [شَمْلَةٌ] سَوْدَاءُ فَلَبِسَهَا وَقَالَ: كَيْفَ تَرَيْنَهَا عَلَيَّ يا عَائِشَةُ! ؟ قُلْتُ: مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! تَشَرَّبَ سَوَادُهَا [بِبَيَاضِكَ] [وَبَيَاضُكَ] بِسَوَادِهَا، قَالَتْ: فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى النَّاسِ".
جمع الجوامع 673-506bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَلَا أُعْلِمُ قَومْي بِإِسْلاَمِي [فَمُرْنِي بِمَا] شِئْتَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنْتَ فِينَا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ [فَخَادِعْ] إِنْ شِئْتَ، فَإِن الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".
جمع الجوامع 673-507bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي وِتْرِهِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ والمُعَوَذِّتَيْنِ".
جمع الجوامع 673-508bلا حكم مسجّل
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ القَسِّيى، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَعَنِ المِيثَرَةِ () الحَمْرَاءِ، وَعَنْ لُبْسِ الحرِير والذَّهَبِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! شَيءٌ دَقِيقٌ يُرْبَطُ بِهِ المِسْكُ؟ قَالَ: لَا تَجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشِيْءٍ مِنَ الزَّعْفَرَانِ".
جمع الجوامع 673-509bلا حكم مسجّل
"عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُقْبِّلُ امْرَأَتَهُ أَيُعِيدُ الوضُوءَ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ بَعَض نِسَائِهِ ثُمَّ لَا يُعِيدُ الوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهَا: لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ مَا كَانَ إِلَّا مِنْكِ، فَسَكَتَتْ".
جمع الجوامع 673-510bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى قَائِمًا فِي التَّطَوُّعِ يَشُقُّ عَلَيه القيامُ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ، ثُمَّ قَعَدَ فَقَرَأَ مَا بَدَا لَهُ وَهُوَ قَاعِدُ، فَإِذَا أَرَادَ أنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ بَعَضَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ".
جمع الجوامع 673-511bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمُ الجَبَلُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَذَا بِأعْمَالِكُمْ، فليقم كل رجل منكم فَلْيَدْعُ اللهَ - تَعَالَى- بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ وَكُنْتُ لَا أَغْتَبِقُ حَتَّى أَغْبِقَهُمَا، وَأَنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً بِغَبُوقِهِمَا فَقُمْتُ عَلَى رُؤُسِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُنَبِّهَهُمَا من نومهما وكرهت أن أنصرف حتى يغتبقا، فلم أزل قائما على رؤوسهما حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الفَجْرِ، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَافْرُجْ بِنَا، فَانْصَدعَ الحَجَرُ حَتَّى نَظَرُوا إِلى الضَّوْءِ، ثُمَّ قَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا حُبًا شَدِيدًا، وَأَنِّي تَمَنَّيْتُهَا لنَفْسِي فَقَالَتْ: لا إِلَّا بِمِائَة دِينَارٍ فَجَمَعْتُهَا لَهَا، فَلَمَّا أَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا قَالَتْ: لَا يَحِلُّ لك أن تفض الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ فَتَرَكْتُهَا، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَ الجَبَلُ حَتَّى كَادُوا يَخْرُجُونَ، ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ [لِي] أُجَرَاءُ كَثِيرٌ وَكَانَ لَا يَبِيتُ لأَحَدٍ منهم عِنْدِي أَجْرٌ، وَإِنَّ أَجِيرًا مِنْهُمْ تَرَكَ أجره عندي، وَإِنِّي زَرَعْتُهُ فَأخْصَبَ، فَاتَّخَدتُ مِنْهُ عَبِيدًا وَمَالًا كَثِيرًا فَأَتَى بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ! أَعْطِنِي أَجْرِي، قُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ أَجْرُكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ! لا تتلاعب بِي. فَقُلْتُ: ما أتلاعب بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ وَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَ الجَبَلُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا".
جمع الجوامع 673-512bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهَا يَومًا [فَقَالَ: لَوْ فَقِهَ] قَوْمُكِ هَدَمْتُ الكْعَبَةَ فَأَلَحَقْتُ فِيهَا الحِجْرَ فَإِنَّه مِنْهَا، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ [اسْتَمْلوْا مِنْ بنيانه] وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ فَألصَقْتُهَا بِالأَرْضِ، وَإِنَّ قَوْمَكِ إِنَّمَا رَفَعُوا بَابَهَا لِئَلَّا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ شَاءُوا، [ولأَنْفَقْتُ كَنْزَهَا] ".
جمع الجوامع 673-513bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهَا يَوْمًا فَقَالَ: لَوْلَا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ".
جمع الجوامع 673-514bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا بَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَائِمًا مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ".
جمع الجوامع 673-515bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْبَلُ الهَدِيةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا".
جمع الجوامع 673-516bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ المَكَانَ الَّذِي يَعْتِكُف فِيهِ".
جمع الجوامع 673-517bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: جَاءَ بِلَالٌ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَاتَتَ فُلَانَةُ وَاستَرَاحَتْ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ".
جمع الجوامع 673-518bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَحَابَةً قَطُّ إلا [امْتَقَعَ] لَوْنُهُ حَتَى تَقْشَعَ أَوْ جَاءَ المَطَرُ".
جمع الجوامع 673-519bلا حكم مسجّل
"عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ [فَقَالَتْ]: يَا عَائِشَهُ هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُول اللهِ ﷺ وَلَكِ يَوْمِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ فَمَسَّتْهُ بِالمَاءِ لَيَفُوَح رِيحُهَا، ثُمَّ جَاءَتْ فَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِلَيْكِ يا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ، قَالَتْ: فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَأَخْبَرَتْهُ بِالأَمْرِ، فَرَضِي عَنْهَا".
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.