دليل
جمع الجوامع

65. الأفعال > المراسيل

  1. جمع الجوامع 699-14bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهيمَ النَّخعِىِّ ذَكَرَ أَنَّ زُبَيرًا وَطَلْحَةَ كَانَا يشدِّدَانِ فِى الوَصِيَّةِ عَلَى الرِّجِالِ فَقَالَ: وَمَا كَانَ عَلَيْهمَا أَنْ لَا يَفْعَلَا، تُوفِّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَوْصى، وَأَوْصى أَبُو بَكْرٍ، فَإِنْ أَوْصى فَحَسَنٌ، وَإن لَمْ يُوصِ فَلَا بَأسَ".

  2. جمع الجوامع 699-15bلا حكم مسجّل

    "عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَن إِبْراهِيمَ قَالَ: إِذَا تُوفِّى الرَّجُلُ وَامْرَأتُهُ حَامِلٌ فَأَجَلُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا، وَذَكَر أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْد وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعشْرِينَ، أَوْ قَالَ تِسع عَشرةَ لَيْلَةً، فَأَمَرَها النَّبِىُّ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ".

  3. جمع الجوامع 699-16bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْراهِيمَ النَّخعى قَالَ: مَنْ نَظَرَ إِلَى فَرج امْرأَة وابْنَتِهَا لَم يَنْظُرِ اللَّهُ -تَعَالَى- إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

  4. جمع الجوامع 699-17bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخعى قَالَ: مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا من يدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِه، وَإنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ مِنْهُمْ".

  5. جمع الجوامع 699-18bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيم قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ للِرَّجُلِ يَا كلبُ يَا خِنْزِيرُ يَا حِمَارُ قَالَ اللَّه ﷻ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أترانى خلقته كَلْبًا أَوْ خِنْزِيرًا".

  6. جمع الجوامع 699-19bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيم النخعى قَالَ: كَانوا يَعُمُّونَ بِالتَّشْمِيتِ وَالسَّلَامِ، قَالَ: إِبْرَاهِيم: لأَنَّ مَعه الملائِكَةَ".

  7. جمع الجوامع 699-20bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْمَسْحَ فَقَد رَغِبَ عَنِ السُّنَّةِ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلا مِنَ الشَّيْطَانِ".

  8. جمع الجوامع 699-21bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسمى الرَّجُلُ غُلَامَهُ عَبْدَ اللَّهِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ يَعْتِقُهُ".

  9. جمع الجوامع 699-22bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ يَعْدِلُ سَنَةً قَبْلَهُ وَسَنَةً بَعْدَهُ، وَصَوْمُ عَاشُوَراءَ كَفَّارَةُ سَنَة".

  10. جمع الجوامع 699-23bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيم قَالَ: كَانُوا يستحِبُّونَ اللَّحْدَ، وَيَكْرَهُونَ الشِّقَّ".

  11. جمع الجوامع 699-24bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: الأَذَانُ جَزْمٌ، وَالتَّسْلِيمُ جَزْمٌ، وَالْقراءَةُ جَزْمٌ".

  12. جمع الجوامع 699-25bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَجْزِمُونَ التَّكْبِيرَ".

  13. جمع الجوامع 699-26bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ الْمُؤذِّنُ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَخْرُجُ لِحَاجَتِه، ثُمَّ يَرْجع فَيقيمُ".

  14. جمع الجوامع 699-27bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَن يُؤَذِّنُوا وَيُقِيمُوا فِى بُيُوتِهِمْ لِيتَّكِلُوا عَلَيْهِ وَيدَعُوا مَسَاجِدَهُمْ".

  15. جمع الجوامع 699-28bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُنَوِّرُونَ بِصَلَاةِ الفَجرِ".

  16. جمع الجوامع 699-29bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ كَانَ يُقَالُ نُصَلِّى الظُّهْرَ وَالْفَئُ ثَلَاثَة أَذْرُعٍ".

  17. جمع الجوامع 699-30bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا نَزَلُوا فِى مَنْزِلٍ لَمْ يَرْتَحِلُوا حَتَّى يُصَلُّوا [الظُّهرَ]، وَإِنْ عَجَّلُوا".

  18. جمع الجوامع 699-31bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِذَا صَلَّيْتَ فِى سَفَرٍ فَشَككَت أَزَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ فَصَلِّ قَبْلَ أَنْ تَرْحَلَ".

  19. جمع الجوامع 699-32bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا أَشَدَّ إِبْرَادًا بِالظُّهْرِ مِنْكُمْ".

  20. جمع الجوامع 699-33bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ فَالَ: كَانُوا يُؤَخِّرُوُنَ الظُّهْرَ، وَيُعَجِّلُونَ الْعَصْرَ، وَيُؤَخِّرُونَ المغرب فِى الْيَوم الْمُغيمِ".

  21. جمع الجوامع 699-34bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: كثْرَةُ الْوُضُوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ".

  22. جمع الجوامع 699-35bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبراهِيمَ قَالَ: تشديد الوضوء من الشيطان لو كان فضلًا لأوثر به أصحاب محمد ﷺ ".

  23. جمع الجوامع 699-36bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَلْطِمُونَ وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ، وَكَانُوا أَشَدَّ اسْتِبْقَاءً لِلْمَاءِ مِنْكُمْ فِى الْوُضُوءِ، وَكَانُوا يَروْنَ أَنَّ رُبُعَ الْمُدِّ يُجْزِئُ عَنِ الوُضُوءِ، وَكَانُوا أَصْدَقَ وَرَعًا، وَأَسْخَى نَفْسَا، وَأَصْدَقَ عِنْدَ النَّاسِ".

  24. جمع الجوامع 699-37bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: جَاءَ سُرَاقَةُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ قَالُوا: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِكُمْ [هَذَا الذى] يُعَلمُكُمْ كَيْفَ يَأتِى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ، فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أحدنا الْقِبْلَةَ أَوْ يَسْتَدْبِرهَا بِبَوْلٍ، أَوْ غَائِطٍ، أَوْ يَسْتَنْجِى بِرَوْثَةٍ أَوْ عَظْمٍ، أَوْ يَسْتَنْجِى [بِدُون] ثَلَاثَة أَحْجَارٍ".

  25. جمع الجوامع 699-38bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا كَانُوا يَروْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَا مِنَ الْجَنَابَةِ، وَكَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ".

  26. جمع الجوامع 699-39bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفَرِّغُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَلِوضُوئِهِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، وَيُفَرِّغُ شِمَالَهُ لِلاسْتِنْجَاءِ، وَالامْتِخَاطِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ".

  27. جمع الجوامع 699-40bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِدَاءَ الْعَرَبِىِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقيَّةً، وَجَعَلَ فِدَاءَ الْمَوْلَى عشْرِينَ أُوقِيَّةً، وَالأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا".

  28. جمع الجوامع 699-41bلا حكم مسجّل

    "عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانُوا لَا يَرونَ بِتَفْرِيقِ الْغُسْلِ بِأسًا".

  29. جمع الجوامع 699-42bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا لَا يَرونَ بَأسًا أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ قَبْلَ امْرَأَتِهِ، ثُمَّ يُبَاشِرهَا قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَدْفِئُونَ بِهِنَّ".

  30. جمع الجوامع 699-43bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانُوا يُشدِّدُونَ فِى الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ وَيَروْنَ أَنَّهُ مِنَ الْمَنِى وَالدَّمِ".

  31. جمع الجوامع 699-44bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ للجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ".

  32. جمع الجوامع 699-45bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْشِقُونَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ، وَلَا يَرُوْنَ بَأسًا بِشُرْبِ أَبْوَالِ الإِبِلِ، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ".

  33. جمع الجوامع 699-46bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا مُغِيرةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَامَ وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ، وَقَالَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ".

  34. جمع الجوامع 699-47bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخعِىِّ أَنَّ رجلَيْنِ كَانَا يُعَذَبانِ فِى قُبُورِهِمَا، فَشَكَا ذَلِكَ جِيرانُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: خُذُوا جَرِيدَتَيْنِ فَاجْعَلُوهُمَا فِى قُبُورِهِمَا يُرفَّهُ عَنْهُمَا الْعَذَاب مَا لَمْ يَيْبَسَا، فَسُئِلَ فِيمَا عُذِّبَا؟ قَالَ: فِى النَّمِيمَةِ، وَالْبَوْلِ".

  35. جمع الجوامع 699-48bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَقِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُذَيْفَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَهُ فَكَفَّ حُذَيْفَةُ يَدَهُ، وَقَالَ: إِنِّى جُنُبٌ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِنَجَسٍ وَصَافَحَهُ".

  36. جمع الجوامع 699-49bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ نبىٌّ إِلَّا عَاشَ مِثْلَ نِصْفِ عُمُرِ صَاحِبِهِ الَّذِى كَانَ قَبْلَهُ وَعَاشَ عِيسَى فِى قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً".

  37. جمع الجوامع 699-50bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَطعَمَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ: أُمَّ أَبِيهِ، وَأُمَّ أُمِّهِ، وَأُمَّ أُمِّ الأُمِّ".

  38. جمع الجوامع 699-51bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُوَرَثونَ مِنَ الْجَدَّاتِ ثَلاثًا: جَدَّتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأُمِّ".

  39. جمع الجوامع 699-52bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِى الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ [فَيَرُدُّهَا] عَلَيْهِ الْمِيراثُ، قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوَجِّهُوهَا إِلَى الْوَجْهِ الَّذِى كَانُوا وَجَّهُوهَا".

  40. جمع الجوامع 699-53bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدِّيَةُ عَلَى الْمِيرَاثِ، وَالْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبةِ".

  41. جمع الجوامع 699-54bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ الْخُمُسُ فِى الْوَصِيَةِ أَحَبَّ إِليْهِمْ مِنَ الرُّبُعِ، وَالرُّبُعُ أَحَبّ إِليهِمْ مِنَ الثُّلُثِ، قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ هُمَا الْمرِيَّانِ مِنَ الأَمْرِ: الإِمْسَاكُ فِى الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ فِى الْمَمَاتِ".

  42. جمع الجوامع 699-55bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِذَا جَلَسَ () الرَّجُلُ ثُمَّ جَلَسَ فِى مُصَلَّاهُ فَهُوَ فِى صَلَاةٍ وَالْملَائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يُؤْذِ".

  43. جمع الجوامع 699-56bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الإِخْوَةِ وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَوَلَدِهِ وَبَيْنَ الأَمَةِ وَوَلَدِهَا".

  44. جمع الجوامع 699-57bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُوتِرُونَ [وَقَدْ] بَقى عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّيْلِ نَحْوٌ مِمَّا ذَهَبَ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ تُقْضَى صَلَاةُ الْمَغْرِبِ".

  45. جمع الجوامع 699-58bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: السُّنَّةُ أَنْ يُصَلِّى الرَّجُلُ الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ ()، وَقَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ".

  46. جمع الجوامع 699-59bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كانُوا يَقُولُونَ: مِنَ السُّنَّةِ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ".

  47. جمع الجوامع 699-60bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا".

  48. جمع الجوامع 699-61bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا فَاتَتْك الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَصَلِّهَا بَعْدَهَا".

  49. جمع الجوامع 699-62bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، قَضَاهَا بَعْدَهَا".

  50. جمع الجوامع 699-63bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ فِى بَيْتٍ مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحابِهِ، وَهُمْ يَطْعَمُونَ، فَقَامَ سَائِل عَلَى الْبَابِ بِهِ زَمَانَةٌ يُتَكَرَّهُ مِنْهَا، فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: ادْخُلْ، فَدَخَلَ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: اطْعَمْ، فَكَرِهَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ [واشمأزَّ مِنْهُ]، فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى كَانَتْ بِهِ زَمَانةٌ يُتَكَرَّهُ مِنْهَا".

  51. جمع الجوامع 699-64bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سَافَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، هَوِّنْ عَلَيْنَا، وَاطْوِلَنَا الأَرْضَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وعثَاءِ السَّفَرِ وَكآبَةِ الْمُنْقَلَبِ".

  52. جمع الجوامع 699-65bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا لَا يُرَخِّصُونَ فِى الْكَذِبِ فِى هَزْلٍ وَلَا جِدٍّ".

  53. جمع الجوامع 699-66bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الْعَبْدَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَى يُحسن ظَنَّهُ بِربِّهِ ﷻ".

  54. جمع الجوامع 699-67bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ [وَشَرِيكٌ] عن ليث أَبِى الْمَشْرِفِى [عن أَبى معشر]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اطلَى وَلِىَ عَانَتَهُ [وَفَرْجَهُ] بيدِهِ".

  55. جمع الجوامع 699-68bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبَراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِى الْمَسْجِدِ فَيُصَلُّونَ".

  56. جمع الجوامع 699-69bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْراهِيمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ فِى الْمُؤْمِنِ عُضْوًا نَجِسًا".

  57. جمع الجوامع 699-70bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الأَعْمِش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَشِىُّ الْبَصَرِ الْمَسْجدَ وَالنَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَوَقَعتْ رِجْلُهُ فِى بِئْرٍ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَأَمَرَهُمْ ﷺ بِإِعَادَةِ الْوُضُوءِ، وَإعَادَةِ الصَّلَاةِ". "حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِى الْعَاليَةِ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مِثْله".

  58. جمع الجوامع 699-71bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَنْ تَرَكَ المسْحَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَقَدْ رَغِبَ عَنِ السُّنَّةِ".

  59. جمع الجوامع 699-72bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَنْ رَغِبَ عَنِ المسْح، فَقَدْ رَغِبَ عَنِ السُّنَّةِ، وَإنِّى لأَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ".

  60. جمع الجوامع 699-73bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ ﷺ وَبَنَاتُهُ وَنِسَاءُ المؤْمِنِينَ، لَا يُعِدْنَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهِنَّ".

  61. جمع الجوامع 699-74bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ العِشَاءِ وَالفَجْرِ مُنَافِقٌ".

  62. جمع الجوامع 700-1bلا حكم مسجّل

    " حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَتَل رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَصَلَبَهُ إِلَى شَجَرَةٍ".

  63. جمع الجوامع 700-2bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَاسُ مِنْ قِبَلِ الْوُضُوءِ".

  64. جمع الجوامع 700-3bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا أَبُو عوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حُدِّثْنَا أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى يَنْفُخَ، وَكَانَ يُعْرَفُ نَوْمُهُ بِنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى".

  65. جمع الجوامع 700-4bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: اثنَان تُجْزِئَانِ، وَالثَّلَاثُ إِسْبَاغ الْوُضُوءِ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ [وَلُوعٌ] ".

  66. جمع الجوامع 701-1bلا حكم مسجّل

    " عَنِ السُّدِّىِّ: آخِرُ مَا نَزَلَتْ {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} الآية".

  67. جمع الجوامع 701-2bلا حكم مسجّل

    "عَنْ حَسَّان بْنِ عَطِيَّةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِعُثْمَانَ: غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ يَا عُثْمَانُ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَبْدَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

  68. جمع الجوامع 702-1bلا حكم مسجّل

    " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جُعِلَ لِرَجُلٍ أَوَاقِى عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِىَّ ﷺ فَأَطْلَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ: فَصَلَبَهُ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِبَ فِى الإِسْلَامِ".

  69. جمع الجوامع 702-2bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَوَّلُ رَجُلٍ صُلِبَ فِى الإِسْلَامِ رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ، جَعَلَتْ لَهُ قُرَيْشٌ أَوَاقِى عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِىَّ ﷺ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ".

  70. جمع الجوامع 702-3bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوش مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَليَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخَبَّثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم".

  71. جمع الجوامع 702-4bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُخَلِّلَهَا اللَّهُ بِنَارٍ".

  72. جمع الجوامع 702-5bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَا يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ الأَرْضِ الصَّلَاةَ حَتَّى يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا يَا بَنِى آدَمَ فَأَطِيعُوا رَبَّكُمْ، فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُ، فَيُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاة".

  73. جمع الجوامع 702-6bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ، أَوَّل مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

  74. جمع الجوامع 702-7bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِى عَبْدًا، فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ بَيعٌ، فَحَلَفَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعِتْقِهِ، فَاشْتَرَاهُ، فَأَعْتَقَهُ، فَذَكَرَهُ للِنبِىِّ ﷺ قَالَ: فَكَيْفَ بصحبته؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ شكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُ وَخَيْرٌ لَكَ، قَالَ: كَيْفَ بِمِيرَاثِهِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هُوَ لَكَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عَصَبَةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ".

  75. جمع الجوامع 702-8bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ امْرَاةً كَانَتْ فِى الْعَدُوِّ وَكَانَتْ نَاقَةُ النَّبِىِّ ﷺ، فِى الْعَدْوِ فَدَنَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهَا، فَجَلَسَتْ عَلَى عَجُزِهَا، فَنَذَرَتْ دَمَهَا إِنْ نَجَتْ، فَأَصْبَحَتْ بِالْمَدِينَةِ فَأُخبِرَ النَّبِىُّ ﷺ خَبَرَهَا فَقَالَ: بِئْسَ مَا جزيتها؟ لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيةِ اللَّهِ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ".

  76. جمع الجوامع 702-9bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّى كَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَأَقْضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ".

  77. جمع الجوامع 702-10bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَرَاءَ سُوءٍ وَأَئِمَّةَ سُوءٍ، ذَكَرَ ضَلَالَ بَعْضِهِمْ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نضْرِبُ وَجْهَهُ بِالسَّيْفِ؟ قَالَ لَا، مَا صَلَّى، أَوْ قَالَ: مَا صَلَّوا الصَّلَاةَ، فَلَا".

  78. جمع الجوامع 702-11bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، أَرَأيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: امْنَعْهُ مِنَ الظُّلْمِ، وَازْجُرْهُ، فَإِنَّ فِى ذَلِكَ نَصْرَهُ".

  79. جمع الجوامع 702-12bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ: أَعَلَى النِّسَاء جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ".

  80. جمع الجوامع 702-13bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَيَكُونُ رَجُلٌ اسْمُهُ الْوَلِيدُ يُسَدُّ بِهِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، أَوْ زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَاهَا".

  81. جمع الجوامع 702-14bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَنْجَى: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عنِّى الأَذَى وَعَافَانِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ".

  82. جمع الجوامع 702-15bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ فَلْيَسْتَنْشِقْ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِن الإنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ".

  83. جمع الجوامع 702-16bلا حكم مسجّل

    "عَنْ الحَسَنِ قَالَ: نَهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ القُبُورِ".

  84. جمع الجوامع 702-17bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفانِىُّ وَالنَّبِىُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَينِ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ يُجَوِّزُ فِيهِمَا".

  85. جمع الجوامع 702-18bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً".

  86. جمع الجوامع 702-19bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا وَهُوَ يُسْرِعُ إلَى الصَّفِّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ".

  87. جمع الجوامع 702-20bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إليه () النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ. قَالَ: فَثَبَتَ مَكَانَهُ".

  88. جمع الجوامع 702-21bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اشْتَكَى، فَدَخَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَنَفَرٌ مَعَهُ يَعُودُونَهُ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَن اجْلِسُوا فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: إِنَّ النارس () إنَّمَا تَفَضَّلَتْ عَلَيْهِم مُلُوكُهُمْ لأنَّهُمْ يَجْلِسُونَ ويُقَالُ لَهُمْ لا تَفْعَلُوا ذلِكَ، قَالَ: أَشَارَ بِيَدِهِ من وَرَائِه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَهَا إلى عَاتِقِهِ".

  89. جمع الجوامع 702-22bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ امْرَأتِى تُعْطِى مِنْ مَالِى بِغَيْرِ إذْنِى، قَالَ: فَأَنْتُمَا شَرِيكَانِ فِى الأَجْرِ، قَالَ: فَإِنِّى أَمْنَعُهَا. قَالَ: فَلَكَ مَا بَخِلْتَ بِهِ، وَلَهَا مَا احْتَسَبَتْ".

  90. جمع الجوامع 702-23bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ فِى الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِه رَجُلًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفَى بِالسَّيْفِ شيئًا ( ) يريد أَن يقول شَاهدًا فَلَمْ تتِمَّ الكَلمة -حَتَّى إذن يتسامع فيه السكران والعبران ( ) ".

  91. جمع الجوامع 702-24bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَضْرِبُ غُلامًا لَهُ وَهُوَ يقول: أَعُوذُ بِاللَّهِ إذْ بَصرَ بِرسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ، فَأَلْقَى مَا كَانَ فِى يَدِهِ، وَخَلَّى عَن العَبْدِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَمَا وَاللَّهِ، للَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُعَاذَ من اسْتَعَاذَ بِهِ مِنِّى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهُوَ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ وَالَّذى نَفْسِى بيدِهِ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَوَاقعً وَجْهكَ سَفع النَّارِ".

  92. جمع الجوامع 702-25bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَقِى رَجُلًا مُتَخَضِّبًا بِصُفْرَةٍ وَفِى يَدِ النَّبِىِّ ﷺ جَرِيدةٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: خَطَّ ورس وَطَعَنَ بِالجَرِيدةِ فِى بطْنِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَأَثَّرَ فِى بَطنِهِ وَمَا أَدْمَاهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: القَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَاس أَمِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَقْتَصُّ؟ فَقَالَ مَا بَشرَةُ أَحَدٍ فَضَّلَ عَلَى بَشَرَتِى ()، فَكَشَفَ النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتَصَّ فَقْبَّلَ الرَّجُلُ بَطْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: دَعها أن تَشْفَعَ لِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

  93. جمع الجوامع 702-26bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَوَادَةُ بْنُ عَمْرٍو يَتَخَلَّقُ كَأَنَّهُ عُرْجُونٌ، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا رآهُ يغضُّ لَهُ، فَجَاءَ يَوْمًا وَهُوَ يَتَخَلَّقُ فَأهرى له () النبى ﷺ بِعُود كَانَ فِى يَدِهِ فَجَرَحَهُ، فَقَالَ لَهُ: القِصَاصَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأعْطَاهُ العُودَ وَكَانَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَمِيصَانِ، فَجَعَلَ يدفعهما ( ) فَنَهَرَهُ النَّاسُ وكف عنه ( )، حتى إذا انتهى إلى المكان الذى جرحه رمى بالقضيب وعلقه بقبلة ( ) وقال: يا نبى ( ) بل أدعها يشفع ( ) لى يوم القيامة".

  94. جمع الجوامع 702-27bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جدا ( ) بِيَهُود فَأَبَوا أَنْ يَحلفُوا فَرَدَّ القَسَامَةَ عَلَى الأَنْصَارِ فَأَبَوا أَنْ يَحْلِفُوا، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ العَقْلَ عَلَى يَهُود".

  95. جمع الجوامع 702-28bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أُتِى النَّبِىُّ ﷺ بسَارِقٍ يَسْرِقُ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ".

  96. جمع الجوامع 702-29bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ قَوْم إلى النَّبِىِّ ﷺ فَاسْتَحْمَلُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا تَأذَنُ لَنَا فِى ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: ذَاكَ حَرقُ النَّارِ".

  97. جمع الجوامع 702-30bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كانُوا يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا أَصَابَ أَحَدُهُم الجَارِيَةَ مِن الفَئْ لها رِدَاءَانِ مَنْ يُصِيبُهَا () أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ عَلَّمَها الإِسْلَامَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلَاةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ، ثُم أَصَابَهَا".

  98. جمع الجوامع 702-31bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ الأَمَةُ عَلَى الحُرَّةِ".

  99. جمع الجوامع 702-32bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النبى ﷺ فَقَالَ () إِنَّهَا زَنَتْ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهَا غَيْرَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: النبى ﷺ إن شِئْتُمْ لأحْلِفَنَّ لَكُمْ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَأنَّ الغَيْرَانَ مَا يَدْرِى أَيْنَ أَعْلَى الوَادِى مِنْ أَسْفَلِهِ".

  100. جمع الجوامع 702-33bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الَحسَنِ أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ زَوْجَهَا عَلَى جَارِيَةٍ فَغَارَتْ وَانْطَلَقَتْ إلى النَّبِىِّ ﷺ، واتبعها حتى أَدْرَكهَا، فَقَالَتْ: إنَّهَا زَنَتْ، فَقَالَ: كَذَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلكِنَّهَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا وكَذَا، فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ فَانْتَهَرَهَا النَّبِىُّ ﷺ لما رسلته ()، فَقَالَ: مَا تَدْرِى الآنَ أَعْلى الوادِى مِنْ أَسْفَلِهِ".

  101. جمع الجوامع 702-34bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مِنِّى خُذُوا، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنَةٍ".

  102. جمع الجوامع 702-35bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَرَبَ فِى الخَمْرِ ثَمَانِينَ".

  103. جمع الجوامع 702-36bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا خَيَّرَ النَّبِىُّ ﷺ نِسَاءَهُ، فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَصَرَ ( ) عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ... الآيَةُ".

  104. جمع الجوامع 702-37bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لما حلت المتعة... () إلا ثَلاثَة أَيَّامٍ فِى عُمْرةِ القَضَاءِ، مَا حَلَّتْ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا".

  105. جمع الجوامع 702-38bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ البُرِّ حَتَّى يَشْتَدَّ فِى الجمامة ( ) ".

  106. جمع الجوامع 702-39bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُبَاعَ البُسْرُ حَتَّى يَصْفَرَّ، والعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَالحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ في الجمامة ( ) ".

  107. جمع الجوامع 702-40bلا حكم مسجّل

    " أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ مَرَّةً بِالمَدِينَةِ فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الرَّزاقُ القَابِضُ البَاسِطُ المُسَعِّرُ، وَإنِّى لا أَرجو () أَنْ أَلْقَى اللَّهَ -تَعَالَى- لَا يَطْلُبُنِى أَحَدٌ بمظْلَمَة ظَلَمْتُهَا إيَّاهُ فِى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ".

  108. جمع الجوامع 702-41bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىِّ ﷺ سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- هُوَ المُسَعِّرُ المُقَوِّمُ القَابِضُ البَاسِطُ".

  109. جمع الجوامع 702-42bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ( ) ".

  110. جمع الجوامع 702-43bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا شَأنُكُمْ وَشَأنُ أَصْحَابِى، ذَرُوا إلَىَّ أَصْحَابِى، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أَدْرَكَ مِثلَ عَمَلِ أَحَدِهمْ يَوْمًا وَاحدًا".

  111. جمع الجوامع 702-44bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قال: بلغنى أن رسول اللَّه ﷺ قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأجله () خلفه فلا يزال يؤمل حتى يموت".

  112. جمع الجوامع 702-45bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أنزِلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكثَ بِمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبِالمدينةِ عَشْرَ سِنِينَ".

  113. جمع الجوامع 702-46bلا حكم مسجّل

    "عَنْ الحَسَنِ قَالَ: ابْتَعَثَ اللَّهُ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّةً لإدْخَالِ رَجُلٍ الجنة، فَمَرَّ عَلَى كنيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِم وَهَمْ يَقْرءُونَ سِفْرَهُمْ () فَلَمَّا رَأَوْهُ أطبقُوا السِّفْرَ، وَخرَجُوا وَفِى نَاحِيَةٍ (مِنَ) الكَنِيسَةِ رجلٌ يَمُوتُ، فَجَاءَ إِلَيه وَقَال: إنما منعَهم أَنْ يَقْرأُوا أَنكَ أَتَيْتُهمْ وَهُمْ يَقْرَءُونَ نَعْتَ (نَبِىٍّ) ﷺ هُوَ نَعْتُكَ، ثُمَّ جَاءَ إِلى السِّفْرِ فَفَتَحَهُ، ثُمَّ قَرأَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وأَنَّ محمدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قُبِضَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دُوَنَكُم أَخَاكُم فَغَسلُوه وَكفِّنُوه وَحنِّطُوهُ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ".

  114. جمع الجوامع 702-47bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ كَلَامٌ، فَقَالَ خَالدٌ: لَا تَفْخَرْ عَلىَّ ابْنَ عَوْفٍ، فَإنْ سَبَقتَنِى بيومٍ أَوْ يَوْمَينِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: دَعُوا لِى أَصْحَابِى، فَوَالَّذى نَفْسِى بَيدِه لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أدْرَك نصِيفَهُمْ، قَالَ: فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَن والزُّبَيْرِ شَىْءٌ فَقَالَ خَالِدٌ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، نَهَيْتَنِى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهَذَا الزُّبيْرُ يُسَابُّهُ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَهلُ بَدْرٍ، وَبَعْضُهُمْ أَحَقُّ بِبَعْضٍ".

  115. جمع الجوامع 702-48bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ (فَجَعَلَ) يَرَى فِيهُمُ القصير والطويلَ وبَيْنَ ذلك، فَقَالَ آدمُ: رَبِّ لَوْ كنْتَ سَوَّيتَ بَيْنَ عَبِيدِكَ؟ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: أَرَدْتُ (أَنْ) أُشكرَ".

  116. جمع الجوامع 702-49bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ (قَالَ): سَأَلْتُ ربِّى أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِى عَلَى ضَلَالَة، فَأعْطَانِيهَا".

  117. جمع الجوامع 702-50bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَومَ الْقِيَامَةِ المُؤذِّنُونَ المحْتَسِونَ".

  118. جمع الجوامع 702-51bلا حكم مسجّل

    " أَنْبأنَا يُونُسُ عَن الحَسَنِ وابنِ سِيرِينَ قَالَا: كَانَ التَّثْوِيبُ فِى صَلَاة الفجرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ".

  119. جمع الجوامع 702-52bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ: هَلْ كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بَعْدَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ؟ أَذَّنَ بِلالٌ، فَأمَرهُ النبىُّ ﷺ فَصَعِدَ فَنَادَى: إِنَّ العَبْدَ نَامَ".

  120. جمع الجوامع 702-53bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأ وَبِظَهْرِ قَدَمِه قَدْرُ ظُفْرٍ لم يُصِبْهُ الماءُ، فَقَالَ لَهُ: أَحْسِنْ وُضُوءَكَ".

  121. جمع الجوامع 702-54bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَا يَزالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا تَبايَنُوا، فإذا اسْتَووا فَذَاكَ هَلاكُهُم".

  122. جمع الجوامع 702-55bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ، قَالَ: حَسبتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: تَحْتَ كُلِّ شعْرةٍ جَنابَةٌ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا البَشَرَ، قَالَ يُونُسُ: لا أدْرِى أَرَدَّهُ إلَى النَّبىِّ ﷺ أَمْ لا؟ " .

  123. جمع الجوامع 702-56bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ سَألُوا رسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ فَمَا يُجْزِئنا مِنَ الغُسْلِ؟ فَقالَ: أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رأسِى ثَلاثَ حَفَنَاتٍ".

  124. جمع الجوامع 702-57bلا حكم مسجّل

    "عَنْ قَتَادَة عَنِ الحَسَنِ وسعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ أَنَّ قَتْلَى أُحُدٍ غُسِّلُوا".

  125. جمع الجوامع 702-58bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ بِصَدَقَة فَأخْفَاهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ صَدَقَتِى، وَللَّهِ عِنْدى مَعَادٌ، وَجَاءَ عُمَرُ بصَدَقتِه فَأَظْهَرهَا فَقال: يا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ صَدَقَتِى ولِى عِندَ اللَّهِ مَعَادٌ، فَقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عُمَرُ وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَترٍ، مَا بَيْن صَدَقَتَيْكُمَا كَمَا بَيْنَ (كَلِمَتَيكُمَا) ".

  126. جمع الجوامع 702-59bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: ثَلاثَةٌ لَيْسَتْ لَهُمْ حُرْمَةٌ فِى الغِيبةِ: فَاسِقٌ يُعْلِنُ الفِسْقَ، والأَميرُ الجَائِرُ، وصَاحِبُ البِدْعَةِ المُعْلِنُ البِدْعَةَ".

  127. جمع الجوامع 702-60bلا حكم مسجّل

    "عَن الحَسَنِ قَالَ: لَيْسَ لأَهْلِ الِبَدعِ غِيبَةٌ".

  128. جمع الجوامع 702-61bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا مَاتَتْ ابْنَتُهُ الثَّانِيَةُ: ألا أَبُو أَيِّمٍ أَوْ أَخُوهَا يُزَوِّجُّ عُثْمانَ؟ فَلَوْ كَانَت عِنْدَنَا ثَالِثَة لَزَوَّجْنَاهَا".

  129. جمع الجوامع 702-62bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّى ذَا النُّورَيْن لأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ أَحَدٌ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلى ابنتى نَبِىٍّ غَيْرهُ".

  130. جمع الجوامع 702-63bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ جَاءَ بدنانِير في غَزْوة تَبُوك، وَفِى لَفْظِ كر: يَوم حُنَيْن فَنَثَرَهَا فِى حجْرِ النَّبِىِّ ﷺ فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا، ويقُولُ: ما على عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا".

  131. جمع الجوامع 702-64bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَهَّزَ عُثْمَانُ تِسْعَمِائَةٍ وَخمْسِينَ نَاقةً وَخَمْسينَ فَرَسًا، أَو قَالَ تِسْعَمِائَةٍ وَسبَعِينَ نَاقَةً، وثَلاثِينَ فَرَسًا فِى غَزْوَةِ تَبُوك".

  132. جمع الجوامع 702-65bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنِى بعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الحَسَنَ بْنَ أَبِى الحَسَن قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلى (الْغَارِ) لَيْلا، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَسَ الْغَارَ لِيَنْظُرَ أَفِيهِ سَبعٌ أَوْ حَيةٌ يَقِى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِنَفْسِهِ".

  133. جمع الجوامع 702-66bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رآهُ عُثمانُ عَانَقَهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَدْ عَانَقْتُ أَخِى عُثْمَانَ فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخٌ فَلْيُعانِقْهُ".

  134. جمع الجوامع 702-67bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى عَدَدُ ربِيعةَ ومُضَرَ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ".

  135. جمع الجوامع 702-68bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ كَخَيْرِ ابْنَى آدَمَ".

  136. جمع الجوامع 702-69bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ بْنَ عَلَىٍّ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبرِ، فَقَالَ: إن ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ -تَعَالَى- أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

  137. جمع الجوامع 702-70bلا حكم مسجّل

    "عَنْ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ مِنْ أَجْلِ النَّمِيمَةِ، وَآخَر يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ مِنَ الْغِيبَةِ".

  138. جمع الجوامع 702-71bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيَعْجزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كأبِى ضَمْضَمٍ؟ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ منزِلِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِى عَلَى عِبَادِكَ".

  139. جمع الجوامع 702-72bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ () حَتَّى نَأوِىَ لَه".

  140. جمع الجوامع 702-73bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا اخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ: عُقْدَة فِى رَأسِهِ، وَعُقْدَة فِى وَسَطِهِ، وَعُقْدَة فِى رِجْلَيْهِ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى - ﷻ- اسْتُطْلِقَتِ الْعُقْدَةُ الْعُلْيَا، وَإِنْ جَلَسَ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى- اسْتُطْلِقَتِ الْعُقْدَةُ الثَّانِيَةُ، وَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى- اسْتُطْلقِتِ الْعُقْدَةُ الثَّالِثَةُ، وَإِنْ نَامَ كَهَيْئَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِى أُذُنيهِ فَيُصْبِحُ ثَقِيلًا [مُوَصَّمًا] ".

  141. جمع الجوامع 702-74bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَيْنَمَا الحَسَنُ أَوْ الحُسَينُ يعلب () عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ بَالَ، فَذَهَبُوا لَيأخُذُوهُ، فَقَالَ مَهْلًا ثرموا ( ) ابنى، فَترك حَتَّى قَضَى بَوْلَهُ، فَدَعَا بماءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ".

  142. جمع الجوامع 702-75bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: ابْنُوا لَنَا مَسْجِدًا. قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ عَرْشٌ ( ) كَعَرْشِ مُوسَى، ابْنُوهُ بِاللَّبِنِ، فَجَعَلُوا يَبْنُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَاطِيهِمْ اللَّبِنَ عَلَى صَدْرِهِ مَا دُونَه ثَوْبٌ، وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ وَالمهُاجِرَةِ، فمر عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأسِهِ وَيَقُولُ: وَيْحَكَ يَا بْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".

  143. جمع الجوامع 702-76bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ فَرِحَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ".

  144. جمع الجوامع 702-77bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ -تَعَالَى- لِهَذَا العِلْم أَقْوَامًا يَطْلُبُونَهُ، لا يَطْلُبُونَهُ حسنة، وَهُوَ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ، إِنَّمَا يَبْعَثُهُمْ فِى طَلَبِهِ كَى لَا يَضيعَ العِلْمُ".

  145. جمع الجوامع 702-78bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنِّى حَرَّمْتُ المَدِيَنةَ كَمَا حَرَّمَ إِبَراهِيمُ مَكَّةَ لَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ: وَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".

  146. جمع الجوامع 702-79bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَلا أَحْمِلُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا نُرِيدُ أَنْ نَقْتُلَهُمْ كُلَّهُمْ، فَكَرِهَ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَ اجْلِسْ حَتَّى نهض معَ أَصْحَابِكَ () فَكَانَ الحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُبَارِزَ الرَّجُل فِى الصَّفِّ مِنْ أَجْلِ هَذَا الحَدِيثِ".

  147. جمع الجوامع 702-80bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَعَا حَجَّامًا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ: انْتَظِرْ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ".

  148. جمع الجوامع 702-81bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَا نْذكُرُ اللَّهَ -تَعَالَى- إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ".

  149. جمع الجوامع 702-82bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: كُلُّ حَسَنَة يَعْمَلُهَا عَبْدِى بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، والصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ".

  150. جمع الجوامع 702-83bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْعَثُ عَمْرَو بْنَ العَاصِ عَلَى الجَيْشِ عَامِلًا وَفِيهِمْ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لِعَمْرٍ وإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ وَيُبَدِّيكَ وَيُحبُّكَ، فَقَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُنِى فَلَا أَدْرِى يَتَألَّفُنِى أَوْ يُحِبُّنِى، وَلكِن أَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: كَانَ رَايَةُ رَسُولِ اللَّه ﷺ سَوْدَاء".

  151. جمع الجوامع 702-84bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ () الموت وَهُوَ يَطْلُبُ العِلْمَ يَجِئُ ( ) بِهِ الإِسْلَام لم يكن بينه وبَيْنَ الإسْلام إلَّا دَرَجَة، وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خُلَفَائِى، قَالُوا: وَمَا خُلَفَاؤكُ ( ) يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الذينَ يُحيونَ سُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ".

  152. جمع الجوامع 702-85bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَّثَ الجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا".

  153. جمع الجوامع 702-86bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُقاتل ( ) الرَّجُلَ، فَيَقُولُ تَرِثُنِى وَأَرِثُكَ، فَيَكُونُ لَهُ السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ، ثُمَّ يقسم أَهْلُ المِيراثِ مَوَارِيثَهُمْ فَنَسَخَهَا {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} ".

  154. جمع الجوامع 702-87bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْ خَدْشِ عُودٍ، وَلَا عَثْرَةِ قَدَمٍ، وَلَا اخْتِلاج عِرْقٍ إلا بِذَنْبٍ وَمَا يعفو اللَّهُ -تَعَالَى- عَنْهُ أَكْثَرُ، ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ".

  155. جمع الجوامع 702-88bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: الشَّامُ أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمنْشَرِ".

  156. جمع الجوامع 702-89bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبُوك".

  157. جمع الجوامع 702-90bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ حَىٌّ مِن الأَنْصَارِ لَهُمْ دَعْوَةٌ سَابِقَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَاتَ فِيهِمْ مَيِّتٌ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ قَبْرهُ، فَمَاتَ مَوْلًى لَهُمْ فَقَالَ المُسْلِمُونَ: لِنَنْظُرْ اليَوْم إِلى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَيِّهِمْ فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ".

  158. جمع الجوامع 702-91bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ وَإنَّهَا مَاتَتْ فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَىُّ الصَّدِقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: اسْقِ المَاء فَجَعَلَ صهريجين في المَدِينَةِ، قَالَ الحَسَنُ: فَرُبَّمَا سَقيتُ بَيْنَهُما وَأَنَا غُلَامٌ".

  159. جمع الجوامع 702-92bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ جَلَسُوا فِى الحِجْرِ بَعْدَ بَدْرٍ فَقَالُوا: قَبَّحَ اللَّهُ -تَعَالَى- العَيْشَ بَعْدَ مَوْتِ آبَائِنَا بِبَدْرٍ لَيْتَنَا أَصَبْنَا رَجُلًا يَقْتُلُ مُحَمَّدًا وَجَعَلْنَا لَهُ جُعْلًا، فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا واللَّهِ جدى الصلة () اجراد الشد ( ) جيد الحديد، أقتله، فجعل له أربعة رهط، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُوقيَّة مِنْ ذَهَبٍ، فَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ: أَسْلَمْتُ، فَجِئْتُ، قَالَ: فَأَطلَعَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِى نَزَلَ عَلَيْهِ يَنْظُرُ ضَيْفَهُ، فَيَشُدُّهُ وَثَاقًا ثُمَّ ابْعَثْ بِه إلىَّ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَادِى حِينَ خَرَجُوا بِهِ، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بمنْ تَبعَكُمْ!، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِمَن اخْتَارَ دِينَكُمْ!، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اصْدُقْنِى، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَوْ صَدَقَهُ خَلَّى عَنْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْت إلا لأسلم، فَقَالَ: كَذبْتَ، ثُمَّ قَصَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِصَّتَهُ فِى قِصَّةِ القَوم فَقَالَ: مَا كَانَ ذلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فصلب عَلَى ذباب ()، فإنه لأول مصلوب".

  160. جمع الجوامع 702-93bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ دَخَلَ الزُّبيْرُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ شَاكٍ، فَقَالَ: كَيْفَ نَجِدُكَ جَعَلَنى اللَّهُ -تَعَالَى- فِدَاكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: اعرا نبيك بعد يا زُبَيْرُ، قَالَ الحَسَنُ لَا يَنْبَغِى أَنْ يَفْدِى أَحَدٌ أحَدًا".

  161. جمع الجوامع 702-94bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَهْدَى أكيدر دوْمَة الجَنْدَلِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرَّةً فِيهَا المَنُّ الذِى رَأَيْتُمْ وَبَالنَّبىِّ ﷺ وأَهْل بَيْتِهِ يَوْمَئِذٍ واللَّهِ إِلَيْهَا حَاجَة، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، أَمَرَ طَائِفًا فَطَافَ بِهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُدِخِلُ يَدَهُ فَيَسْتَخْرِجُ فَيَأكُلُ، فأتى عَلَى خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ فأدْخَلَ يَدَهُ فَقَالَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَ القَوْمُ مَرَّةً وَأَخَذْتُ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ كُلْ وَأَطعِمْ أَهْلَكَ".

  162. جمع الجوامع 702-95bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيامِ لَيْلَةٍ".

  163. جمع الجوامع 702-96bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينتنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى يَمَنِنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالعِرَاقُ فَإنَّ فِيهِ مِيَراثُنَا وَفِيهَا حاجتنا فَسَكَت، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ، فَسَكَتَ، فَقَالَ: بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَهُنَاكَ الزَلازِلُ والفِتَنُ".

  164. جمع الجوامع 702-97bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: المَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ خُطُوطًا بِالأَصَابِعِ".

  165. جمع الجوامع 702-98bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَن المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ أَفْضَلُ أَوْ غَسْلُ القَدَمَيْنِ، قَالَ: الغَسْلُ في كتَابِ اللَّهِ والمَسْحُ في سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ".

  166. جمع الجوامع 702-99bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ. أَلَا إِنَّ الصَلَاةَ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ أَلَا إِنَّ الصَّلاةَ ثَلاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثٌ وُضُوءٌ، وَثُلُثٌ رُكُوعٌ، وَثُلُثٌ سُجُودٌ".

  167. جمع الجوامع 702-100bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَزَلَ بَنُو قريظة عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ منْهُمْ ثلاثمائة، وَقَالَ لِبَقيَّتِهِمْ: انْطَلِقُوا إلى أَرْضِ المَحْشَرِ فَإِنَّا في آثَارِكُمْ يَعْنِى أَرْضَ الشَّامِ فسَيَّرَهُمْ إِلَيْهَا".

  168. جمع الجوامع 702-101bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ البَحَائِرَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِى مُدلجٍ، كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ، فَجَدَعَ آذَانَهُمَا وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا وَظُهُورَهُمَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِيَّاهُمَا في النَّار تَخْبِطَانِهِ بِأخْفَافِهِمَا، وَيَعُضَّانه بِأَفْوَاههِمَا وَلَقد عَرَفْتُ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ ونَصَبَ النُّصُبَ وَغَيرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحىٍّ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ () في النَّارِ، وَيُؤْذِى أَهْلَ النَّارِ جَرُّ قصْبِهِ".

  169. جمع الجوامع 702-102bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمنِ بْنِ يزيد بْنِ أَسْلَم عَن أَبِيهِ، قَالَ بَيْنَا النَّبِىُّ ﷺ بأصْحَابِهِ بِطريِقِ مَكَّةَ، مَرَّ رَجُلٌ يطرد ( ) شَوْلًا له، فَأَشَارَ إِليْهِ النَّبِىُّ ﷺ فلم يفطن فَصَرَخَ بِهِ عُمَرُ، فَقَال: يا صَاحِبَ الشَّوْل ( ) رُدَّ إِبِلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: مَنْ المُتَكَلِّمُ؟ قَالُوا عُمَرُ، قَالَ مَالَكَ فقهًا ( ) يَا بْنَ الخَطَّابِ".

  170. جمع الجوامع 702-103bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ في الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِىٌّ إلى جَنْبِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ -تَعَالَى- قَالَ الأَعْرَابِىُّ فَنَظَرَ إِلىَّ الَقْومُ فَقُلْتُ وامكلاه ()، مَا بَالُهُمْ يَنْظُرُونَ إلَىَّ؟ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا قَضَى النَّبىُّ ﷺ صَلَاتَهُ دَعَانِى، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: بِأَبِى هُوَ وَأُمِّى، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَطُّ خَيْرًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا أكرهنى ( ) وَلَا شَتَمَنِى، فَقَالَ: إِنَّ الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَقِرَاءَة قرآنٍ".

  171. جمع الجوامع 702-104bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: رَجُلٌ تُوُفِّى وَتَرَكَ خَالَتَهُ وَعَمَّتَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ الْخَالَةُ وَالْعَمَّةُ يُرَدِّدهُمَا -كَذَلِكَ يَنْتَظِرُ الْوَحْى فيهِمَا- فَلَمْ يَأتِهِ فِيهِمَا شَىْءٌ فَعَاوَدَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بَعَدَ ذَلِكَ (وَعَاوَدَ النَّبِىُّ ﷺ بمِثْلِ قَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتِ، فَلَمْ يأتِهِ فِيهِمَا شَىْءٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَمْ يأتِنِى فِيهمَا شَىْءٌ".

  172. جمع الجوامع 702-105bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِى بِابْنِ النُّعْمَانِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَلَدهُ، ثُمَّ أُتِى بِهِ فَجَلَدَهُ مِرَارًا، أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنْهُ، فإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ".

  173. جمع الجوامع 702-106bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ العنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ".

  174. جمع الجوامع 702-107bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوَبُ الرَّصَاصُ في النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ، وَكَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةُ فِى الشَّمْسِ".

  175. جمع الجوامع 702-108bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ".

  176. جمع الجوامع 702-109bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: اشْتَكَى الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ التَّفَرُّجَ في الصَّلَاةِ (فَأُمِرُوا) أَنْ [يَسْتَعِينُوا] بِرُكَبِهم".

  177. جمع الجوامع 702-110bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَطْلُبُ النَّبِىَّ ﷺ بِحَقٍّ، فأَغْلَظَ لَهُ، فَأَرْسَلَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى يَهُودِىٍّ يَتَسَلَّفُهُ، فَأَبِى أَنْ يُسْلِفَهُ إِلَّا بِرَهْنٍ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِدِرْعِهِ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّى لأَمِينٌ في الأَرْضِ، أَمِينٌ في السَّمَاءِ".

  178. جمع الجوامع 702-111bلا حكم مسجّل

    "أَنْبَأنَا الأَسْلَمِىُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعُرْبَانِ في الْبَيْع، فَأَحَلَّهُ، قُلْتُ لِزَيْدٍ: وَمَا الْعُرْبَانُ؟ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِى السِّلْعَةَ فَيَقُولُ: إِنْ أَخَذْتُها وَإِلَّا رَدَدْتُهَا وَرَدَدْتُ مَعَهَا دِرْهَمًا".

  179. جمع الجوامع 702-112bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، حَدثنِى أَبِى أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ الْحِيَاضَ التِى يَكُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَكَّةَ تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ، فَقَالَ: مَا جَعَلَتْ في بُطُونِهَا فَهُوَ لَهَا، وَمَا بَقِى فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ".

  180. جمع الجوامع 702-113bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِنَاقَةٍ صَهْبَاءَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاطِ".

  181. جمع الجوامع 702-114bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ ربيعَةَ وَسَيْفُهُ مُتَلَطخٌ بالدِّمَاءِ، فَقَالَتْ: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ قَاتَلْتَ، فَمَا أَصَبْتَ مِنْ غَنَائِمِ الْمَشْرِكِينَ؟ فَقَالَ: دُونَكِ هَذِهِ الإِبْرَة، فَخِيطِى بِهَا ثِيَابَكِ، وَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَسَمِعَ مُنَادِى النَّبِىِّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَصَابَ شَيْئًا فَلْيرُدَّهُ، وَإِنْ كَانَت إِبْرَةً فَرَجَعَ عَقِيلٌ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: مَا أَرَى إِلَّا إِبْرَتَكِ قَدْ ذَهَبَتْ عَلَيْكِ، فَأَخَذَ عَقِيلٌ الإبْرَةَ فَأَلْقَاهَا في الغَنَائِمِ".

  182. جمع الجوامع 702-115bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لأَبِى ذَرٍّ: كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ؟ ".

  183. جمع الجوامع 703-1bلا حكم مسجّل

    " عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا قَدْ أَسْلَمْنَا وَلَكِنَّا نجتوى الْمَدِينَةَ، قَالَ: فَكُونُوا في لقِاحِى تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ وَتَشْرَبُوَن مِنْ أَلْبَانِهَا، فَقَتَلُوا رَاعِيهَا وَاسْتَاقُوهَا فَمَثَّلَ بِهِمُ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ نَزَلَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...} ".

  184. جمع الجوامع 703-2bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَ مُقَامُ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعثمَانَ وَعَلِىٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسعيد بن زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، كَانُوا أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في الْقِتَالِ، وَخَلْفَهُ [في الصلاة] في الصَّفِّ وَلَيْسَ [أَحَدٌ] مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ يَقُومُ مَقَامَ أَحَدٍ مِنْهُمْ غَابَ أَوْ شَهِدَ".

  185. جمع الجوامع 703-3bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ".

  186. جمع الجوامع 703-4bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يَقْتُلْ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا إِلَّا ثَلَاثَةً: عُقْبَةَ بْنَ أَبِى مُعَيْطٍ، وَالنَّضْر بْنَ الْحَارِثِ، وَطُعَيْمَةَ بْنَ عَدِىٍّ".

  187. جمع الجوامع 703-5bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطلِبِ وَمُصْعَبُ ابْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُد قَالُوا: لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُون مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ؟ كى يَزْدَادُوا رَغْبَةً، فَقَالَ اللَّهُ أَنَا أُبَلِّغُ عَنْكُمْ، فَنَزَلَتْ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ...} إلى قَوْلِهِ: {الْمُؤْمِنِينَ} ".

  188. جمع الجوامع 703-6bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَبْرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمسْلمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ لَهُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ فَقَالَ له: امْضِ إِلى عَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ، فَقَالَ: مَا أَظَنُّ إِلا سَيَمُرُّ عَلَيْكَ مَنْ يُنْكر عَلَيْكَ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: يَا فُلَانُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ، حَتَّى انْتُهِرَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا [انْفَتَلَ] النَّبِىُّ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَرَرْتُ آنِفًا عَلَى فُلانٍ وَأَنْتَ تُصَلِّى، فَقُلْتُ لَهُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ قَالَ: مُرَّ إِلَى عَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: فَهَلَا [ضَربتَ] عُنُقَهُ، [فَقَامَ مُسْرعًا] فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: يَا عُمَرُ ارْجِعْ فَإِنَّ غَضَبكَ عِزٌّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ، إِنَّ للَّهِ -تَعَالَى- في السَّمَواتِ السَّبْعِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ [غَنِىٌّ] عَنْ صَلَاةِ فُلَانٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يا نَبِىَّ اللَّه وَمَا صَلَاتُهُمْ فَلَمْ يُردَّ [عَلَيْهِ] شَيْئًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلَاةِ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: اقْرَأ عَلَى عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا سُجُودٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِى المُلْكِ وَالْمَلكُوتِ، وَأَهْل السَّمَاءِ الثَّانية قِيَامٌ إِلى يَوْمِ القيامة [يقولون: سبحان رب] العزة والجبروت]! وأَهْلُ السَّمَاءِ الثالثة قِيَامٌ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَان الْحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ".

  189. جمع الجوامع 703-7bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ الاسْتِرْجَاعَ غَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ يَعْقُوبَ: يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُفَ".

  190. جمع الجوامع 703-8bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَربَعَةٌ تُعَدُّ مِنَ الْجَفَاءِ: دُخُولُ الرَّجُلِ الْمَسْجِدَ يُصَلِّى في مُؤَخِّرِهِ، وَيَدَعُ أَنْ يَتَقَدَّمَ في مُقَدِّمِهِ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّى، وَمَسْحُ الرَّجُلِ جَبْهَته قَبْلَ أَنْ يَقْضِى صَلاتَهُ، وَمُؤاكَلَةُ الرَّجلِ مَعَ غَيْرِ أَهْلِ دِينِهِ".

  191. جمع الجوامع 703-9bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سُئِلَ: مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ؟ قَالَ: إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤهُمْ".

  192. جمع الجوامع 703-10bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ يُكْثِرُ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ تُكْثِرُ أَنْ تَسْأَلَ اللَّه تعالى الْعَافِيَةَ وَنَحْنُ بَيْنَ (خِيَرتين)، إِمَّا أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْنَا، وإِمَّا أَنْ نُسْتَشْهَدَ، فَقَالَ: أَخْشَى عَلَيْكُمْ مَا بعد ذَلِكَ يَعْنِى الْهَزِيمَةَ".

  193. جمع الجوامع 703-11bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأُتِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ عَمَّارٌ، وَقَعَ عَلَيْهِ حَجَرٌ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مَاتَ عَمَّارٌ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

  194. جمع الجوامع 703-12bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أُتِى بِشقَّةِ حِمَارٍ يَقْطُرُ دَمَا وَهُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَكَهُ وَقَالَ لَهُ: اصْطِيد وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ".

  195. جمع الجوامع 703-13bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَحْتَ الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ -تَعَالَى- في السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ".

  196. جمع الجوامع 703-14bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: خُلِقَ آدَمُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ، وَأَوَّلُ مَا نُفِخَ في رُكْبَتَيْهِ فَذَهَبَ يَنْهَضُ، فَقَالَ: خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ".

  197. جمع الجوامع 703-15bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَنْ ميِّتٍ بِكُرَاعٍ لَقَبِلَهُ اللَّهُ -تَعَالَى- مِنْهُ".

  198. جمع الجوامع 703-16bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ مَا كَانَ في مَثَانَتِهِ مِنْهُ قَطْرَةٌ، فَإِنْ مَاتَ مِنْهَا كَانَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، وَهِى صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ وَقَيْحُهُمْ".

  199. جمع الجوامع 703-17bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ، فَيَرثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ عَاقَدَ رَجُلًا فَوَرِثَهُ".

  200. جمع الجوامع 703-18bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عن الْمُحَارِبينَ قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلَامِ فَبَايَعُوهُ [وَهُمْ] كَذَبَةٌ وَلَيْسَ الإِسْلَام يُريدُونَ، ثُمَّ قَالُوا: إِنَّا نَجْتوى الْمَدِينَة فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هَذِهِ اللِّقَاحُ تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَبَينَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الصَّرِيخُ يَصْرُخُ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ: قَتَلُوا الرَّاعِى وَسَاقُوا النَّعَمَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنُودِى في النَّاسِ أَنْ يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكبِى، فَرَكِبُوا لا يَنْتَظِرُ فَارِسٌ فَارِسًا وَرَكب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في إثْرِهِمْ، فَلَمْ يَزَالُوا يَطْلُبُونَهُمْ حَتَّى أَدْخَلُوهُمْ مَأمَنَهُمْ، فَرَجَعَ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ [أَسَرُوا] مِنْهُمْ، فَأَتَوْا بِهِمْ النَّبِىَّ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ -تَعَالَى- {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآيَة قَالَ: فَكَانَ نَفْيُهُمْ أَنْ [نَفَوْهُمْ] حَتَّى أَدْخَلُوهُمْ [مأمَنَهُمْ] وَأَرْضَهُمْ وَنَفَوهُمْ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَتَلَ نَبِىُّ اللَّه ﷺ مِنْهُمْ وَصَلَّبَ وَقَطَّعَ وَسَمَلَ الأَعْيُنَ، قَالَ: فَمَا مَثَّلَ نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ قَالَ: وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَقَالَ: لَا تُمثِّلُوا بِشَىْءٍ قَالَ: وَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَقُولُ نَحْوَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَحْرقَهُمْ بِالنَّارِ بَعْدَ مَا قَتَلَهُمْ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُمْ نَاسٌ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ، وَمِنْهُمْ مِنْ عُرَيْنَةَ نَاس مِنْ بَجِيلَةَ".

  201. جمع الجوامع 703-19bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا وَلَكِنْ تَذْكُرُ مَتَى شَاءَتْ".

  202. جمع الجوامع 704-1bلا حكم مسجّل

    " عَنِ ابْنِ الْمُسَيبِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكلَ الرِّبَا ومُؤكِلَهُ وَالشَّاهدَ عَلَيْه وكَاتبَهُ".

  203. جمع الجوامع 704-2bلا حكم مسجّل

    "عَن ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَابِرٍ الْبَيَاضِىَّ عَنِ الرَّجُلِ يَشْهَدُ بِشَهَادَةٍ ثُمَّ يَشْهَدُ بِغَيْرِهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: [خذوا] بأَوَّلِ قَولِهِ قَالَ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَلَىَّ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: يؤخذَ [بِقَوْلِهِ الأَوَّلِ: وَمِنَهُمْ مَنْ يَقُولُ: كَانَ يُؤخَذُ بِقَولِه الآخَرِ".

  204. جمع الجوامع 704-3bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يُكَاتِبُ عَبْدًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اشْتَرِطْ وَلَاءَهُ".

  205. جمع الجوامع 704-4bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ، قِيلَ مَنْ هَؤُلاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وَعُمَرُ، قِيلَ لَهُ: قَد عَرَفْنَا أبا بكْرٍ وعُمَرَ، فَمَنْ عُمَرُ الثَّانِى؟ قَالَ: إِنْ عِشْتُمْ أَدْرَكْتُمُوهُ، وَإِنْ مُتُّمْ كَانَ بَعْدَكُمْ".

  206. جمع الجوامع 704-5bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب عَمَّنَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: عَلَيْكُم عُمَرُ وعَمْرو ويَزِيدُ ومَرْوَانُ ومُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ".

  207. جمع الجوامع 704-6bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: وُلِدَ لأَخِى أُمِّ سَلَمَةَ غُلامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ (فَقَالَ): سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَراعِينِكُمْ، لَيَكُونَنَّ في هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ هُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فرعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ. قَالَ الزُّهْرِىُّ: إِنَّ اسْتُخْلِفَ الَوليِدُ بْنُ يَزِيدَ، فَهُوَ هُوَ، وإِلَّا [فَهُوَ] الوْلَيِدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِك".

  208. جمع الجوامع 704-7bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً".

  209. جمع الجوامع 704-8bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: ثَلَاثٌ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ: اخْتِصَار السُّجُودِ وَرَفع الأَيْدِى، وَرَفع الصَّوْتِ عِنْدَ الدُّعَاءِ".

  210. جمع الجوامع 704-9bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ. يَكُونُ في الشَّامِ فِتْنَةٌ كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَّتْ مِنْ جَانِبٍ، فَلَا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلَانٌ".

  211. جمع الجوامع 704-10bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَر عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعنَبَ كَمَا يُخْرَص النَّخْلُ، فَيُؤَدَى زَكَاتَهُ زَبِيبًا، كَمَا يُؤَدِّى زَكَاتَهُ تَمْرًا، فَتِلْكَ سُنَّةُ النَّبِىِّ ﷺ في النَّخْلِ وَالْعِنَبِ".

  212. جمع الجوامع 704-11bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ في الْجَاهِليةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِىُّ ﷺ في قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصارِ وُجدَ في جُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ [فَبَدَأَ] النَّبِىُّ ﷺ بِاليْهُود فكلَّفَهُمْ قَسَامَةً، فَقَالَ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ للأَنْصَارِ: فَتَحْلِفُونَ؟ قَالَتِ الأَنْصَارُ: [لَنْ نَحْلِفَ] فَأَغْرَمَ النَّبِىُّ ﷺ الْيَهُودَ دِيَتَهُ [لأنَّهُ] قُتِل [بَيْنَ] أَظْهُرِهِمْ".

  213. جمع الجوامع 704-12bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ لَمْ يَفُتْهُ خَيْرُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ".

  214. جمع الجوامع 704-13bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَهُو يُصَلِّى، وَهُوَ يُخَافِتُ، وَمَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَجْهَرُ، وَمَرَّ بِبِلَالٍ وَهُوَ يَخْلِطُ، فَأَصْبَحُوا فَاجْتَمَعُوا عِنْدَهُ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقرَاءَتِكَ، قَالَ: أَجَلْ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى إِنِّى سَمَّعْتُ مَنْ أُنَاجِى، قَالَ: ارْفَعْ شَيْئًا، قَالَ: وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَجْهَرُ بِقراءَتِكَ، قَالَ: أَجَلْ، بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، أُسْمِعُ الرَّحْمنَ وأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، قَالَ اخْفِضْ شَيْئًا، وَقَالَ: وَمَرَرْتُ بكَ يَا بلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِه السُّورَةِ وَمِنْ هَذِه السُّورَةِ، قَالَ: أَجَلْ بِأَبِى وأُمِّى، أَخْلِطُ الطَّيِّبَ بِالطَّيِّبِ. قال: كُلُّ سُورَةٍ عَلَى حِدَتِهَا".

  215. جمع الجوامع 704-14bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ".

  216. جمع الجوامع 704-15bلا حكم مسجّل

    "عَن مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ الْمُسَيَّبِ عَن الْوِتْرِ فَقَال: أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّه ﷺ وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وَصَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى، وَإِنْ تَرَكتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وصَلِّ رَكْعَتَين قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَينْ بَعْدَهَا وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَالَ: قُلتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، هَذَا كُلُّه قَدْ عَرَفْنَاهُ مَا خَلَا الْوِتْر، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّه -تَعَالَى- وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ".

  217. جمع الجوامع 704-16bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرنِى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن ابن الْمُسيَّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ تَذَاكُرُوا الْوِتْرَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ عَلَى وِتْرٍ، فَإِنِ اسْتَيْقَظتُ صَلَّيْتُ شَفْعًا حَتَّى الصَّبَاح، وَقَالَ عُمَرُ: لَكِنِّى أَنَامُ عَلَى شَفْعٍ ثُمَّ أُوتِرُ مِنَ السَّحَرِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لأَبِى بَكْرٍ. حَذِرَ هَذَا، وَقَالَ لِعُمَرَ: بَرِئ هَذَا".

  218. جمع الجوامع 704-17bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: أَعْطَى النَّبِىُّ ﷺ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّه، فَزَادَهُ، فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَىُّ عَطِيَّتِكَ خيْرٌ؟ ] قَالَ: الأُولَى. فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ يَا حكيمُ بْنَ حِزامٍ! إِنَّ هَذَا المَالَ خضرةٌ حُلْوةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ، وَحُسْنِ أكلةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتشرافِ نَفْسٍ وَسُوء أَكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كالَّذِى يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، قَالَ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمِنِّى، قَالَ: فَوَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَق لَا أَرْزَأُ بَعْدَكَ أَحَدًا شَيئًا أَبَدًا. قَالَ: فَلَمْ يَقْبَلْ دِيوانًا وَلَا عَطَاءً حَتَّى مَاتَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ عَلَى حَكِيم بْنِ حزَامٍ أَنِّى أَدْعُوهُ لِحقِّهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَهُوَ يَأبَى، فَقَالَ: إِنِّى وَاللَّهِ مَا أَرْزَأُكَ وَلَا غَيْركَ شَيْئًا".

  219. جمع الجوامع 704-18bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: أَعْتَقَتِ أمْرأَةٌ [أَوْ رَجُلٌ] سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهَا لَمْ يَكُنْ لَهَا عِنْدَ الْمَوْتِ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَأُتِى في ذَلِكَ النَّبِىُّ ﷺ فَأَقْرعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً".

  220. جمع الجوامع 704-19bلا حكم مسجّل

    "عَنِ رَبِيَعةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ كَمْ في إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، قُلْتُ في إصْبعينِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ، قُلْتُ: فَثَلَاثَةٌ. قَالَ: ثَلَاثُونَ، قُلْتُ: فَأَرْبَعٌ؟ قَالَ: عشرونَ، قُلْتُ: حين عَظُمَ جُرْحُهَا وَاشْتَدَّتْ بَلِيَّتُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ قَالَ: أَعرَاقِىٌّ أَنْتَ؟ قَالَ: بَلْ عَالِمٌ مُتَبيِّن أَوْ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ، قَالَ: السُّنَّةُ".

  221. جمع الجوامع 704-20bلا حكم مسجّل

    "عَن ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَنْ قَذَفَ أَمَتَهُ قُلِّدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ سَوْطًا بِسَوْطٍ مِنْ حَدِيِدٍ".

  222. جمع الجوامع 704-21bلا حكم مسجّل

    "عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَادَ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقَادَ رَجُلًا مِنْ نَفْسِهِ، وَأنَّ عُمَرَ أَقَادَ سَعْدًا مِنْ نَفْسِهِ".

  223. جمع الجوامع 704-22bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ الْمُسَيَّبِ: عَجَبًا مِنَ الْقَسَامَةِ يَأتِى الرَّجُلُ لَا يَعْرِفُ الْقَاتِلَ مِنَ الْمَقْتُولِ ثُمَّ يُقْسِمُ، فَيَقُولُ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْقَسَامَةِ في قَتِيلِ خيبر وَلَوْ عَلِمَ أَنْ يَجْتَرِئَ النَّاسُ عَلَيْهَا مَا قَضَى بِهَا".

  224. جمع الجوامع 704-23bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى في الْجَنِينِ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ فَقَالَ الْهُذَلِىُّ الَّذِى قَضَى عَلَيْهِ: كَيْفَ أُغَرَّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ".

  225. جمع الجوامع 704-24bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّب قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في جَنِينٍ يُقْتَلُ في بَطْنِ الْمَرْأَةِ بِغُرَّةٍ في الذَّكَرِ غُلَامٌ وَفِى الأُنْثَى جَارِيَةٌ".

  226. جمع الجوامع 704-25bلا حكم مسجّل

    "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنى يَحْيَى عَنْ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ أُتىَ النَّبِىُّ ﷺ بِامْرأَةٍ في بَيْتٍ عَظِيمٍ مِنْ بيُوتِ قُرَيْشٍ قَدْ أَتَتْ نَاسًا، فَقَالَتْ [إِنَّ آلَ] فُلَانٍ يَسْتَعِيرُونَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَأَعَاروهَا، ثُمَّ أَتَوْا أُولَئِكَ فَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونُوا اسْتَعَارُوهُمْ وَأَنْكَرَتْ هِى أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْهُمْ فَقطعَهَا النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ: قَالَ: [آوتها] امْرَأَةُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ (فَجَاءَ أُسَيْدٌ) فَإذَا هِى [قَد] آوَتْهَا فَلَامَهَا وَقَالَ: لَا أَضَعُ ثَوْبِى حَتَّى آتِى النَّبِىَّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: رَحِمْتَهَا رَحِمَهَا اللَّهُ -تَعَالَى-".

  227. جمع الجوامع 704-26bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ المِجَنِّ قُطِعَتْ يَدُهُ، وَكَانَ ثمن الْمجنِّ عَشْرةَ دراهِمَ".

  228. جمع الجوامع 704-27bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَنْبَأنَا عَمْرُو بن شُعَيْب خَبَرًا رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو، وأَمَّا الْمُثنَّى فَأَخْبَرَنَا عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيَّبِ: أَنَّ الْمزنى سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ضَالَةُ الَغنم؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اقْبِضْهَا فإنَّمَا هِى لَكَ أَوْ لأَخيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ فَاقبضْها حَتَّى يَأتِى بَاغيهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ضَالَّةُ الإبِلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَعَهَا السِّقَاءُ والْحِذَاءُ وَتأكُلُ في الأَرْضِ وَلا يُخَافُ عَلَيهَا الذِّئْبُ، فَدَعْهَا حَتَّى يأتِيهَا باغيها، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا وجُدَ مِنْ مَالٍ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: مَا كَانَ بِطرِيقِ [ميْتَاء] أَوْ قَرْيَةٍ مسْكُوَنةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً فَإنْ أتى بَاغِيهِ فَأَدِّه إليه، وإنْ لم تَجِدْ باغِيًا فهو لك، فَإنْ أَتَى باغيه يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَرُدَّهُ إلَيْه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا وجُدَ في قَريةٍ خَربةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِيهِ وَفِى الرِّكَازِ الْخُمُسُ، فَقَالَ: يا رسول اللَّهِ حَرِيسَةُ الْجَبَلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: فِيهَا غَرَامَتُهَا وَمثْلُهَا مَعَهَا وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فالثَّمَرُ الْمَعَلَّقُ في الشَّجَر؟ فَقَالَ رَسولُ اللَّه ﷺ: غَرَامَتُهُ ومِثْلُهُ مَعَهُ وَجَلَدَات نكالٍ، فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا جَمَعَ الجرينُ والمُراحُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا بَلَغَ ثَمَن [المْجنِّ] قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ، وَكَانَ ثَمن المجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ [وَما] كَانَ دُونَ دلِكِ [فَغَرَامَتُهُ] وَمِثْلُهُ مَعهُ وجَلَداتُ نكالٍ، وَقَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأتُونِى، فَمَا بَلَغَنِى مِنْ حَدِّ فَقَدْ وَجَبَ".

  229. جمع الجوامع 704-28bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رجُلًا ظَاهرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّر فَأمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِكَفَّارَة واحدةٍ".

  230. جمع الجوامع 704-29bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحَتَ ثَابِتِ بن قَيْسٍ بنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً، وَكَانَ غَيورًا فَضَربَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا، فَجَاءَتِ النَّبِىَّ ﷺ (فَاشْتَكَتْ) إليْه فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ: أَوَ تَفْعلين؟ قَالَتْ، نَعَمْ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ: إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ، قَالَ: أَوَ ذَلِكَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ: اذْهَبَا فَهى وَاحدةٌ، ثُمَّ نَكَحْتْ بَعْدَهُ رفَاعَةَ الصائدى فَضَرَبهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ فقالت: أَنَا أرُدُّ عَلَيْهِ صَداقهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فقبِل، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبِى فَهِى واحِدَةٌ".

  231. جمع الجوامع 704-30bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ والشَّعْبِىِّ وَالزُّهْرِىِّ قَالُوا: لَا تَحِلُّ الْهِبَةُ لأَحَدٍ بَعْد النَّبِىِّ ﷺ ".

  232. جمع الجوامع 704-31bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ في أُمِّ الْوَلَدِ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا: تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْحُرَّةِ".

  233. جمع الجوامع 704-32bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابن عُيَيْنة عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيَّب: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى عُمَر فَقَالَ: إنَّ الأَخِرَ () زَنَى قَالَ: فَتُبْ إِلى اللَّهِ -تَعَالَى- وَاسْتَتِر بِستِر اللَّهِ فَإن اللَّه -سُبْحَانه وَتَعَالَى- يَقْبَلُ التَّوبة عَنْ عِبادِهِ وَإِنَّ النَّاسَ يُعيِّرُونَ وَلا يُغيِّرُونَ فَلَم تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ فَلَمْ تَدَعْه نَفْسُهُ حَتَّى أَتَى النَّبِىّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَا"عْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَرْسَلَ النُّبِىُّ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهِ أو بِهِ جُنُونٌ؟ أَبِه رِيحٌ؟ فَقَالُوا: لَا، فَأَمَرَ بِهِ فُرُجمَ، قَالَ ابن عُيَيْنَةَ فَأَخْبَرنِى عَبْد اللَّهِ بن دِينَارٍ قَالَ: فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ وعَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ! اجْتَنِبُوا هَذِهِ القَاذُورَة التى نَهاكُم اللَّه -تَعَالَى- عنها، وَمَن أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَسْتَتر، قَالَ يَحيى بن سَعِيد عَنْ نُعيم عن عَبْد اللَّهِ بن هُزَال أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِهُزَال: لَوْ سَتَرْتَه بِثَوْبِك كَانَ خَيرًا لَكَ قَالَ: وَهُزَال الَّذِى كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يأتِى النَّبِىَّ ﷺ فَيُخْبرَهُ".

  234. جمع الجوامع 704-33bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: سُنَّةُ الْحَدِّ أَنْ يُسْتَتَاب صَاحِبهُ إِذا فرِغَ مِنْ جَلْدِهِ".

  235. جمع الجوامع 704-34bلا حكم مسجّل

    "عَن الثَّوْرِىِّ عَنْ إسْمَاعِيل بن أُمَيَّةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ ليشْتَكِى امْرَأَتَه إِلَى ابن الْمُسَيَّب، فَقَالَ ابْن الْمُسَيِّب: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّمَا امْرَأَة لَمْ تَسْتَغْن عَنْ زَوْجِهَا ولَمْ تَشْكُر لَهُ لَمْ يَنْظر اللَّه -تَعَالَى- إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابن الْمُسَيَّبِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّمَا امْرَأَة أَقْسَم عَلَيْهَا زَوْجُهَا قَسَمَ حَقٍّ فَلَمْ تَبرهُ حُطَّتْ عَنْهَا سَبْعُونَ صَلَاةً، فَقَالَ رَجُلٌ آخَر عِنْد ابن الْمُسَيَّب: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ [ألحقت] بقومٍ نَسبًا لَيْسَ مِنْهُم لَمْ يَعْدِل وَزْنُهَا يَوْمَ الْقيَامَةِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ".

  236. جمع الجوامع 704-35bلا حكم مسجّل

    "عَن ابنِ الْمُسَيَّب قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمُعَرَّسِ أَمَرَ

  237. جمع الجوامع 704-36bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيد بن الْمُسيب قَالَ: أُعْطِى رَسُول اللَّهِ ﷺ قُوَّةَ بِضعْ خَمْسَة وَأَرْبَعِين رَجُلًا، وإنَّه لَمْ يُقِمْ عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ فَإمَّا () كَانَ يأتِى هَذِهِ السَّاعَة وَهَذِه السَّاعة سفل ( ) بَيْنَهُنَّ، كَذَلِكَ الْيَوْم حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَسمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَ لَيْلَتَهَا".

  238. جمع الجوامع 704-37bلا حكم مسجّل

    "نَبأَنَا مُعمر عَنِ الزهْرى سَأَلتهُ عَنِ الْحَيَوانِ بِالْحَيَوانِ نَسِيئةً فَقَالَ: سُئِلَ ابْن الْمُسَيَّب فَقَالَ: لَا رِبَا في الْحَيَوَانِ وَقَدْ نَهَى عَنِ الْمَضَامِين وَالْمَلَاقِيح وَحَبَل الْحَبَلَةِ، وَالْمضَامِينُ ما في أَصْلَابِ الإِبِلِ، وَالْمَلاقِيحُ مَا في بُطُونِهِا، وَحَبَلُ الْحَبَلَةِ وَلَدُ وَلَد هَذِهِ".

  239. جمع الجوامع 704-38bلا حكم مسجّل

    "أَنْبَأنا مُعمر وابن عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُوب عَنْ سَعِيد بن جُبَيْر عَن ابنِ عُمَر عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مِثْلَهُ".

  240. جمع الجوامع 704-39bلا حكم مسجّل

    "عَن ابنِ المسَيَّب قَالَ: لَا رِبَا إِلَّا في الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَفِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مِمَّا يُؤْكَلُ وَيُشْربُ".

  241. جمع الجوامع 704-40bلا حكم مسجّل

    "عَن ابنِ الْمُسَيَّب أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْع اللحْمِ بِالشَّاةِ وَهِىَ حَيَّة".

  242. جمع الجوامع 704-41bلا حكم مسجّل

    "عَن ابنِ الْمُسَيَّب أَنَّ تَمْرًا كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ فتغير فَخَرَجَ به بِلَال إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِى ﷺ أَنْكَرهُ وَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلَال؟ فَأَخْبَرهُ فَقَالَ: أَرْبَيْتَ، ارْدُدْ عَلَيْنَا تَمْرنَا".

  243. جمع الجوامع 704-42bلا حكم مسجّل

    "أَنْبَأنَا مُعمر عَنْ رَبِيعَةَ عَنِ ابن الْمُسَيَّب عنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: التَّوْلِيةُ وَالإقَالَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ لا بَأسَ بِهِ، وَأَمَّا ابْنُ جُرَيْج فَقَالَ: أَخْبَرنِى رَبِيعَةُ بن أَبِى عبد الرَّحْمَن عَنِ النَّبِى ﷺ حَدِيثًا مسْتَفاضًا بِالْمَدِينة قَالَ: مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ ويَستوفِيه، إِلَّا أَنْ يُشْرِكَ فيه أَوْ يُوليه أَوْ يقيلهُ".

  244. جمع الجوامع 704-43bلا حكم مسجّل

    "أَنْبأَنَا مُعمر عَن قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابن الْمُسَيَّب عَن رَجُلٍ لَهُ سَهْمٌ في غَنَمٍ أيبيعه قَبْل أَنْ يُقْسَم؟ قَالَ: نَعَم، فَقُلْتُ: قَد نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنِ الْمَغَانِمِ حتى تقسم. قال: إِنَّ المغانم يكون فيها الذهب والفضة، قال معمر: وَلَا يَدْرى كمْ سَهْمهُ مِنَ المغنم".

  245. جمع الجوامع 704-44bلا حكم مسجّل

    "عَن ابن المُسَيَّب قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن المُزَابَنَةِ وَالْمُحاقَلَة. والمُزَابَنَةُ: اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمر، وَالْمحَاقَلَةُ اشْتِراء الزَّرْع بِالحنطَة، وَاسْتِكْراء الأَرْضِ بِالْحِنْطَةِ قَال الزُّهْرِىُّ: فَسَأَلْتُ ابن المُسَيَّب عَنْ كِرائِهَا بِالذَّهَب وَالْوَرِقِ، فَقَال: لَا بَأسَ بِهِ".

  246. جمع الجوامع 704-45bلا حكم مسجّل

    "عَن ابن المُسَيَّب قَال: دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيبَر إلى يَهُود يَعملَوا فيها ولهم شطر ثمرها فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَسَنَتيْنِ () مِن خِلافَةِ عُمَر حَتَّى أَجْلاهُم مِنْهَا".

  247. جمع الجوامع 704-46bلا حكم مسجّل

    "عن ابن المسَيِّب: قَال نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الغَرَرِ".

  248. جمع الجوامع 704-47bلا حكم مسجّل

    "عَن ابنِ المُسَيَّب قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عنِ الْحكْرَةِ".

  249. جمع الجوامع 704-48bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابن المُسَيَّب قَال: المُحتكِر مَلْعُونٌ والجَالِبُ مَرْزُوقٌ".

  250. جمع الجوامع 704-49bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابن المُسَيَّب: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَضَى أَنَّ الشُّهُودَ إِذَا استَووا أُقْرِعَ بَينَ الخصمينِ".

  251. جمع الجوامع 704-50bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيد بن المُسَيَّب قَالَ: إِنَّ أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيفًا فِى اللَّهِ -تَعَالى- الزُّبَيْر بن الْعَوَّام، بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ قَائِلٌ إِذْ سَمِع نَغْمةً: قُتِل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فخرج مُتَجَرِّدًا بِالسَّيْفِ صَلتَا فَلقِيَهُ النَّبِىّ ﷺ كُنَّة كُنَّة () فَقَال: مَا لَك يَا زُبَير؟ قَال: سَمِعْت أَنَّكَ قُتِلْت، قَال: فَمَا أرَدْت أَنْ تَصْنَعَ؟ قَال: أَرَدْت وَاللَّه أَنْ أستَعرض أَهْل ( ) فَدَعَا لَه النَّبِىُّ ﷺ بَخْيرٍ وَفِى ذَلِكَ يَقُولُ الأسدىُّ: هُذَاكَ أَوَّلُ سَيفٍ سُلَّ فِى غَضَبِ... للَّه سَيْف الزُّبير المُرْتَضَى ( ) أنَفًا حِمْيَةٌ سَبَقَت مِنْ فَضْلِ نَجْدَته... قَدْ يُحبس النَّجَدَات الْمحبْسُ الأرفَا".

  252. جمع الجوامع 704-51bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيد بن المُسَيَّب: أَوَّلُ قَضِيَّة رُدَّتْ فِى قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلانِية دَعْوَة مُعَاوية". زياد أبُو عُرُوبَةَ فِى الأَوائِلِ.

  253. جمع الجوامع 704-52bلا حكم مسجّل

    "عن ابن المُسَيَّب قَال: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْيَمين مَعَ الشَّاهِدِ".

  254. جمع الجوامع 704-53bلا حكم مسجّل

    "عَن ابن المُسَيَّب: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَبَى يَوْمَ حنينٍ سِتَّة آلافٍ بَينَ غُلامٍ وامْرَأَةٍ فَجَعَلَ عَلَيهِمْ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الحارِثِ".

  255. جمع الجوامع 704-54bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيد بن المُسيِّب: أَنَّ صُهَيبًا أَقْبَلَ مُهَاجِرًا نَحو النَّبِىِّ ﷺ فَتَبِعَهُ نَفَرٌ مِن قُرَيش مُشْرِكُونَ فَنَزَل فانتثل كنَانَتَه فَقَال: قَدْ عَلِمتُم يَا مَعْشَر قُرَيش أَنِّى أرماكم رَجُلًا بِسَهْمٍ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَا تَصِلُونَ إِلَىَّ حَتَّى أَرْمِيكُم بِكُلِّ سَهْمٍ فِى كنَانَتِى، ثُمَّ أَضْرِبكُم بِسيفِى مَا بَقِى فِى يَدِى مِنْهُ شئٌ ثُمَّ شَأنُكُمْ، بَعْد ذَلِكَ، وَإِنْ شِئتم دَلَلتكُم عَلَى مَا لِى بِمَكَّة وَتُخْلوا سَبِيلى، قَالُوا: نَعَم فَتَعَاهَدُوا عَلَى ذَلِكَ، فَدَلَّهم فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالى عَلَى رَسُولِه القرآنَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} حَتَّى فَرغَ مِنَ الآيَة، فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ ﷺ صُهَيْبًا قَال: رَبِحَ الْبَيْعُ يا أَبَا يحيى، رَبِح البَيْع يا أَبَا يَحْيَى () وَقَرأ عَلَيهِ الْقُرآنَ".

  256. جمع الجوامع 704-55bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيد بن المُسَيَّب قَال: لَمَّا كَانَ لَيلَة دخلَ النَّاسُ مكَّةَ لَيلَةَ الْفَتْحِ لَم يَزَالُوا فِى تَكْبِيرٍ وَتهْلِيلٍ وَطَوَافٍ بِالْبَيتِ حَتَّى أَصْبَحَوا فَقَال أَبُو سُفْيَانِ لِهِنْد: أَتَرينَ هَذَا مِنَ اللَّهِ تَعَالى؟ ثُم أَصْبَحَ فَغَدا أَبو سُفْيَان إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال لَهُ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُلت لِهِنْد: أَتَرين هَذَا من اللَّهِ؟ قَالَتْ: نَعَم هُوَ مِنَ اللَّهِ فَقَال أَبُو سُفْيَان: أَشْهَد أَنَّكَ عَبْد اللَّهِ وَرَسُولُه وَالَّذِى يحْلِفُ بِه أَبو سُفْيَان مَا سَمِعَ قولى هَذَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلا اللَّه تَعَالى وَهِنْد".

  257. جمع الجوامع 704-56bلا حكم مسجّل

    "عَن ابن المُسَيَّب قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلعَبَّاسِ: يَا أَبَا الفَضْلِ! أَلا أُبَشِّرُكَ؟ قَال: بَلى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: لَوْ قَدَّمْتَ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَتَّى تَرْضَى".

  258. جمع الجوامع 704-57bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأنْصَارِى أَخَذَ مِنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيئًا فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: لَا يُصِيبُكَ السُّوءُ يا أبا أَيُّوبَ".

  259. جمع الجوامع 704-58bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيد بْنِ المُسَيَّب: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأنصارى أَبْصَرَ فِى لحية النَّبِىِّ ﷺ أَذًى فَنَزَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ: نَزعَ اللَّه تَعَالَى عَنْ أَبِى أيُّوب مَا يَكْرَهُ".

  260. جمع الجوامع 704-59bلا حكم مسجّل

    "عَنْ قَتَادَةَ قَال: قُلْتُ لِسَعِيد بن المُسَيَّب: مَا فَرَّق بَيْنَ المهَاجرِينَ الأوَّلينَ والآخرين؟ قَال: فَرَّقَ بَينَهُمَا القبلَتَان، وَمَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ القبْلَتَينِ فَهُوَ مِنَ المُهَاجِرين الأَوَّلِينَ".

  261. جمع الجوامع 704-60bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسَيَّبِ قَال: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيصَرَ وَالنَّجَاشى: أَمَّا بَعْدُ {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} قَال سَعِيدٌ: فَمَزَّقَ كِسْرَى الكتاب ولم ينظر فيه، فقال النبى ﷺ: مُزِّقَ وَمُزِّقَتْ أُمَّتُهُ، وأما النَّجَاشِى [فآمن وآمن] مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَأَرْسَلَ إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ بِهَدِيةٍ [حُلَّةٍ] فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اتْرُكُوهُ مَا تَرككُمْ، وَأَمَّا قَيصَر فَقَرأَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال: هَذَا كتَابٌ لَمْ أَسْمَعْ [به] بَعْدَ سُلَيمَانَ النَّبِىِّ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَبِى سُفْيَانَ وَالْمغِيرةِ بن شُعْبَةَ وَكَانَا تَاجِرَين بأرضه فَسَألَهُمَا عَنْ بَعْضِ شَأْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَأَلَهُمَا مَنْ تَبعَهُ فَقَالا: تَبِعَهُ النِّسَاءُ وَضَعفَةُ النَّاسِ، فَقَال: أَرَأيْتمَا الذين يَدْخُلُونَ مَعَهُ يَرْجِعُونَ؟ [قالا]: لَا، قَال: هَذَا هُوَ النَّبِىُّ لَيملكَنَّ ما تَحْتَ قَدَمَىَّ لَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ [لغسلت] قَدَمَيهِ".

  262. جمع الجوامع 704-61bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ أُتمُّ الصلاة وأَصُومُ فِى السَّفَرِ؟ فَقَال: لَا، قَال: إِنِّى أَقْوَى عَلَى ذَلِكَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْوَى مِنْكَ وَكَانَ يُفْطِرُ فِى السَّفرِ وَفِى لَفْظٍ: وَقَال سَعِيدٌ: إِنَّهُ قَال: خَيرُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَفْطَر".

  263. جمع الجوامع 704-62bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُقْبَةَ بن حُريثٍ قَال: تَقَدَّمْنَا إِلَى سَعِيد بْنِ المُسَيَّب فَذَكَرْنا لَهُ حَدِيثَ ابْن عُمَرَ فِى نبيذِ الجَرِّ فَقَالْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُحَرِّمْهُ وَلَكِنَّ أَصْحَابه وَقَعُوا فِى جِرَاءِ خَيبَرَ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ".

  264. جمع الجوامع 704-63bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَمَرُوا بِصومِ عَاشُوراءَ".

  265. جمع الجوامع 704-64bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب قَال: إِذَا قَامَ () الرَّجُل الصَّلاةَ وَهُوَ فِى فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ صَلَّى خَلْفَهُ مَلَكَانِ، فَإِذَا أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنَ المَلائِكَةِ أَمْثَالُ الجِبَالِ".

  266. جمع الجوامع 704-65bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب قَال: أعتم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيلَةً بِالعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ فَوَجَدَ النَّاسَ مِنْهُمْ الرَّاقِدُ، وَمِنْهُم المُصَلِّى فَقَال: إِنَّكُمْ لَخِيَارُ النَّاسِ ممن شَهِدَ هَذِهِ الصَّلاةَ ما مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلاةَ غَيرُكُمْ".

  267. جمع الجوامع 704-66bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسَيَّب: إِنَّ أَعْظَمَ (الصلاة أَجْرًا) أَخَفُّهَا قِيَامًا".

  268. جمع الجوامع 704-67bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسَيَّبِ قَال: قُتِلَ يَوْمَ بَدْر خَمْسَة رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيشٍ مَهْجَع مَوْلَى عُمَرَ يَحْمِلُ يَقُولُ: أَنَا مَهْجَعُ وَإِلَى رَبِّى أَرْجِعُ، وَقُتِلَ ذُو الشِّمَالينِ وابْنُ بِيضَاء وَعُبَيدَةُ بْنُ الحارث وَعَامِرُ بْنُ أَبِى وَقَاصٍ".

  269. جمع الجوامع 704-68bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قَال: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَعْبَةَ فَفَتَحَهَا، وأَخَذَ الْمِفتَاحَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَامَ لِلنَّاسِ فَقَال: هل من متكلم هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَتَكَلَّمُ؟ فَتَطَاوَلَ الْعَبَّاسُ وَرِجَالٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيهِم مَعَ السِّقَايَةِ، فَقَال لعثمانَ بْنِ طَلْحَةَ: تَعَال فجاء فَوَضَعَهَا فِى يَدِهِ".

  270. جمع الجوامع 704-69bلا حكم مسجّل

    "عَن سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ قَال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عامَ الْفَتْحِ مِنَ المَدِينَةِ بِثَمَانِيَة آلافٍ أَوْ عَشَرَةِ آلَافٍ وَمِنْ أَهْلِ مَكَّة بِأَلْفَينِ".

  271. جمع الجوامع 704-70bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ الَّذى وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّه ﷺ [وَأكْفَانه] أَرْبَعَةُ نَفَرٍ دُونَ النَّاسِ، علىٌّ وَالعَبَّاسُ وَالْفَضلُ وَصَالِحُ مَوْلَى النَّبِىِّ ﷺ فَلَحَدُوا لَهُ وَنَصَبُوا عَلَيهِ اللَّبِنَ نَصْبًا".

  272. جمع الجوامع 704-71bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَال: لَمَّا تُوُفِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فَكَانَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ زمُرًا يُصَلُّونَ عَلَيهِ وَيَخْرُجُونَ وَلَمْ يَؤُمَّهُمْ أَحَدٌ، وَتُوُفِّى يَوْمَ الاثْنَينِ وَدُفِنَ يَوْم الثُّلاثَاءِ".

  273. جمع الجوامع 704-72bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: قُلتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَيُجْزِيهِ أَنْ يَحُجَّ عَنْهُ ابْنُهُ؟ قَال: نَعَمْ، إِنَّمَا هُوَ كَالدَّينِ، ثُمَّ قَال: كَانَ ذَلِكَ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَخَّصَ لَهُ فِى ذَلِكَ أَنْ يَحُجَّ عَنْهُ".

  274. جمع الجوامع 704-73bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسيَّبِ: أَنَّ خَولَة بِنْتَ حَكِيمٍ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ المرْأَةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ أَعَلَيهَا الْغُسْلُ؟ قَال: نَعَمْ، إِذَا هِىَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ".

  275. جمع الجوامع 704-74bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابن إِسْحَاقَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ كَثِيرٍ قَال: قَدِمْتُ الشَّامَ فإِذَا قَبِيصَةُ بْنُ ذُوُيْبٍ قَدْ جَاءَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عَبْدِ المْلِكِ بْنِ مَروَانَ فَحَدثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ لَا يُنَاشَدُ قَال: فَأَعْطَى وَكسَى وَحَىَّ، قَال: فَحَكَّ فِى نَفْسِى شَئٌ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ الْمسَيَّب فَحَدَّثْتُهُ فَقَال: قَاتَلَ اللَّهُ -تَعَالى- قَبِيصَةَ، كيفَ بَاعَ دِينهُ بِدُنْيَا فَاسدَةٍ؟ وَاللَّهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ قعيدة فِى بَيْتهَا إِلَّا قَدْ حَفِظَتْ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ سالمٍ الْخُزَاعِىِّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: اللهم إنى ناشدٌ محمدًا... حِلفَ أَبينَا وأَبِيهِ الأَتْلَدَا فَيُنَاشَدُ رسول اللَّه ﷺ وَلَا يَناشَدُ الْخَلِيَفةُ".

  276. جمع الجوامع 704-75bلا حكم مسجّل

    "عَنْ حَبِيب بْنِ هِنْد الأسْلَمِىِّ قَال: قال لِى سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ: إِنَّمَا الخُلَفَاءُ ثَلاثَةٌ، قُلتُ: مَنْ؟ قَال: أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ، قُلتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَنْ عُمَرُ؟ قَال: إِنْ عشْتَ أَدْرَكْتَه وَإِنْ مُتَّ كَانَ بَعْدَكَ".

  277. جمع الجوامع 704-76bلا حكم مسجّل

    "عَنْ مَالِك عنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَال: الخُلَفَاءُ أَبُو بَكْرٍ وَالعُمَرانِ، فَقِيلَ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَنْ عُمَر الآخَرُ؟ قَال: يُوشِكُ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَعْرِفَهُ يُرِيدُ به عُمَرَ بن عَبْد الْعزِيزِ".

  278. جمع الجوامع 704-77bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سهل بْنِ أَبِى أُمَامَةَ قَال: قَال لَنَا ابْنُ المُسَيَّب: لَعَلَّكُمْ تَرْمُونَ الصَّيدَ فِيمَا حَوْلَ الْمَدِينَة؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ... () عَنْ صَيد مَا بَيْنَ لابَتَيهَا".

  279. جمع الجوامع 704-78bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ المُسَيَّب عَنِ الرَّمْى فِى الْمَدينةِ فَقَال: لَا تَرْمِ فِيهَا وَلَكِنْ حَوْلَهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ حَرَّمَ مَا بَينَ لابَتَيْهَا".

  280. جمع الجوامع 704-79bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّب قَال: عَلَيكَ بِالعُزْلَةِ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ".

  281. جمع الجوامع 704-80bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَعْقَاع بْنِ حَكِيمٍ قَال: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ الْمُسيَّب عَن المُسْتَحَاضَة، فَقَال: مَا بَقِىَ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّى، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحيضَةُ فَلْتَدعِ الصَّلاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتسِلْ، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلاةٍ".

  282. جمع الجوامع 704-81bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب قَال: رَأَى النَّبِىُّ ﷺ بَنِى أُمَيَّةَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إِليهِ، إِنَّمَا هِىَ دُنْيَا أُعْطوهَا فَقَرَّتْ عَينُهُ وَهِىَ قَوْله تَعَالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتى أَرَينَاكَ إلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ".

  283. جمع الجوامع 704-82bلا حكم مسجّل

    "عَنْ سَعيدِ بْنِ المُسَيَّب وَعُرْوَةَ قَالا: أَعْطَى النَّبِىُّ ﷺ حَكِيمَ بْنَ حزَامٍ يَوْمَ حُنَينٍ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ فَزَادَهُ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَىُّ عَطِيَّتِكَ خَيرٌ؟ قَالَ: الأُولى يا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ إِنَّ هَذَا المَال خَضرةٌ حُلوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ وَحُسْنِ أَكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيه، وَمَنْ أَخَذَه بِاسْتِشْرَافِ نَفْسٍ وَسُوءِ أَكْلَةِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كالَّذِى يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، قَالَ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَال: وَمِنِّى".

  284. جمع الجوامع 705-1bلا حكم مسجّل

    " عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: دَعَا النبى ﷺ عَلى قَوْمٍ فَرَفَعَ يَدَيهِ جِدًّا فِى السَّمَاءِ فَجَالتِ النَّاقَةُ فَأمْسَكَهَا بِإِحْدَى يَدَيهِ والأُخرَى قَائِمَةٌ فِى السَّمَاءِ".

  285. جمع الجوامع 705-2bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوس قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى أُذُنَيهِ وَقْرٌ، قَال: يَجِيئُنِى الرَّجُلُ فَيُسَارنى بِالشَّئِ ويُعْلِن غَيرَ ذَلِكَ وَلَا أسْمَعُهُ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ مَا بايَعْت فقل أبِيعُكُمْ بكَذَا وَكَذَا وَلَا مُوَارَبَةَ".

  286. جمع الجوامع 705-3bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوس قَال: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِأبِى إِسْرَائِيلَ وَهُوَ قَائِمٌ فِى الشَّمْسِ فَسَألَ عَنْهُ فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فِى الشَّمْسِ، وَأَنْ يَصُومَ وَلَا يَتَكَلَّم، فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ امْضِ لِصَومِكَ وَاذْكُرِ اللَّهَ تَعَالى وَاجْلِسْ فِى الظِّلِّ".

  287. جمع الجوامع 705-4bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ يُصَلِّى فَقِيلَ للنبىِّ ﷺ هُوَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا يَقْعُدُ وَلَا يُكَلِّمُ النَّاسَ، وَلَا يَسْتَظِلُّ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ؟ فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِيَقْعُدْ وَيُكَلِّم النَّاسَ، وَيَصُمْ وَيَسْتَظلَّ".

  288. جمع الجوامع 705-5bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: إِنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ يَلْقَاهُ مِنْ أَهْلِ القَرْيَةِ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأةٌ فَتَصَدَّقَ عَلَيهَا، فَقِيلَ لَهُ: هَذِهِ أَجْنَبِيَّةٌ، امْرَأَةٌ فِى القَريةِ، ثُمَّ تَصَدَّقَ عَلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ رَآهُ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا أَخْبَثُ رَجُلٍ فِى الْقَرْيَةِ، ثُمَّ تَصَدَّقَ عَلَى إِنْسَانٍ آخَرَ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ غَنِىٌّ، فَشِقَّ ذَلِكَ عَلَيهِ، فَرَأَى فِى النَّوْمِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالى قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ، إِنَّ فُلانَة كَانَتْ بَغِيًا وَكَانَ يَحْمِلُهَا عَلَى ذَلِكَ الْحَاجَةُ، فَتَرَكَتْ ذَلِكَ مُنْذُ أَعْطَيتَهَا صَدَقَتَكَ وَعَفَّتْ. وَإِنَّ فُلانًا كَانَ يَسْرِقُ، وَكَانَتْ تَحْمِلُهُ عَلَى ذَلكَ الْحَاجَةُ، فَتَرَكَ ذَلِكَ مُنْذُ أَعْطَيتَهُ وَنَزَعَ عَنِ السَّرِقَةِ. وَإِنَّ فُلانًا كَانَ غَنِيًّا، وَكَانَ لا يَتَصَدَّقُ، فَلَمَّا تصدقت عَلَيهِ قَال: فَأَنَا أَحَقُّ بِالصَّدَقَةِ مِنْ هَذَا وَأَكْثَرُ مَالًا، فَفَتَحَ اللَّهُ تَعَالى لَهُ بِالصَّدَقَةِ".

  289. جمع الجوامع 705-6bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: قِيلَ لصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ بأَعْلَى مَكَّةَ: لَا دِينَ لمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ. فَقَال: وَاللَّهِ لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِى حَتَّى آتِى الْمَدِينَةَ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ فَاضْطَجَعَ فِى الْمَسْجِدِ وَخَمِيصَةٌ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَجَاءَ سَارِقٌ فسرقها مِنْ تَحْتِ رَأسِه، فَأَتَى بِهِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَال: إِنَّ هَذَا سَارِقٌ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، فَقَال: هِىَ لَهُ، فَقَال. هَلَّا قبْل أَنْ تَأْتِيَنِى بِهِ".

  290. جمع الجوامع 705-7bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ فَقَال لَهُ رَجُلٌ: نَسِيتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلاةُ؟ قَال: أَحَقٌّ مَا قَال ذُو الْيَدَينِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَعَادَ فَصَلَّى مَا بَقِىَ".

  291. جمع الجوامع 705-8bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى الأَرْبَعَ، فَسَلَّمَ فِى سَجْدَتَيْنِ، فَقَال لَهُ ذُو الْيَدَينِ: أَنَسِيتَ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا يَا نَبِىَّ اللَّهِ؟ قَال: أَوَقَدْ فَعَلتُ؟ قَال: نَعَمْ، فَعَادَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ".

  292. جمع الجوامع 705-9bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: إِنَّ المَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ أَعْمَال بَنِى آدَمَ فَيَقُولُونَ فُلَانٌ نَقَصَ مِنْ صَلاتِهِ الربُع، وَفُلَانٌ نَقَصَ الشَّطر، وَيَقُولُونَ: وزَادَ فُلان كَذَا وَكَذَا".

  293. جمع الجوامع 705-10bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ فَقَال: الَّذِى إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالى".

  294. جمع الجوامع 705-11bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ صَلاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَهُوَ وَالعْدُوُّ فِى صَحْرَاءَ وَاحِدَةٍ، فَقَال الْعَدُوُّ: إِنَّ لَهُمْ صَلاةً أُخْرَى هِىَ أَحَبُّ إِلَيهِمْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلى العَصْرَ، فَقَامُوا خَلفَهُ صَفَّينِ، فَرَكَعَ النَّبِىُّ ﷺ فَرَكَعَ الصَّفُّ الأَوَّلُ وَالصَّفُّ الآخِرُ قيام، ثُمَّ قَامُوا، ثُمَّ ارتد الصَّفُّ الأَوَّلُ الْقَهْقَرَى، ثُمَّ قَامُوا إِلَى مَقَامِ الصَّفِّ الآخِرِ، فَتَقَدَّمَ الصَّفُّ حَتَّى قَامُوا مَقَامهمْ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِىُّ ﷺ فَرَكَعَ الصَّفُّ الأوَّلُ، فَكَانَ لِلنَّبِىِّ ﷺ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ صَفٍّ رَكْعَة، ثُمَّ صَلُّوْا عَلَى مَصَافِّهِمْ رَكْعَةً رَكْعَةً".

  295. جمع الجوامع 705-12bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: قَال النَّبِىُّ ﷺ لأبِى ذَرٍّ: مَا لِى أَرَاكَ لقًا بقًا ()؟ كَيفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ المَدِينَةِ؟ قال: آتِى الأَرْضَ المُقَدَسَةَ قَال: كَيفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَال: آخُذُ سَيْفِى فَأَضْرِبُ بِهِ، قَال: لَا، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى الربذةِ وَجَدَ بِهَا غُلامًا لِعُثْمَانَ أَسْوَدَ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ قَال: تَقَدَّمْ يَا أَبَا ذَرٍّ، قَال: لَا؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنِى أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ، قال: فتقدم فَصَلَّى خَلفَهُ".

  296. جمع الجوامع 705-13bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال لِنِسَائِهِ: أَيَّتُكُنَّ الَّتِى تَنْبَحُهَا كِلَابُ كَذَا وَكَذَا؟ ! إِيّاكِ يا حُمَيرَاءُ".

  297. جمع الجوامع 705-14bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَامَ فِى السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَلَا يُعَابُ عَلَى مَنْ صَامَ وَلَا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ، وَمَنْ صَامَ خَيرٌ مِمَّنْ أَفْطَرَ".

  298. جمع الجوامع 705-15bلا حكم مسجّل

    "عن طاووس، عن ابن عباس مثله".

  299. جمع الجوامع 705-16bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّى تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَأُوصى عَنْهَا؟ قَال: نَعَمْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَم فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِى شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إلا مُعْتَرِضًا عَلَى بَعِيرِهِ أَفَأَحُجُّ حُجُّ عَنْهُ؟ قَال: نَعَمْ".

  300. جمع الجوامع 705-17bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ ببشير بْنِ سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَمَعَهُ ابْنُهُ النُّعْمَانُ، فَقَال: أَشْهَدُ أَنَّى قَدْ نَحَلْتُهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَقَال: أَلَكَ وَلَدٌ غَيرُهُ؟ قَال: نَعَمْ. قَال فَنَحَلْتَهُمْ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَال: لَا، قَال: فَإِنِّى لَا أَشْهَدُ إلا عَلَى الْحَقِّ، لَا أَشْهَدُ بِهَذَا".

  301. جمع الجوامع 705-18bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: وَهَبَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَأَثَابَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَزَادَهُ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَال: ثَلاثَ مَرَّاتٍ [فَلَمْ يَرْضَ] فَقَال النَّبِىُّ ﷺ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً -وَربُّمَا قَال: [هَمَمْتُ] أَنَّ لا أتَّهب إلَّا مِنْ قُرَشِىٍّ أَوْ أَنْصَارِىٍّ أَوْ ثَقَفِىٍّ".

  302. جمع الجوامع 705-19bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: كُنْتُ أَسْمعُ وأَنَا غُلام الْغِلمَانَ يَقُولُونَ: الَّذِى يَعُودُ فِى هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ حِينَ يَعُودُ فِى قَيئِهِ، وَلَا أَشْعُرُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا حَتَّى أُخْبِرْتُ به بَعْدُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِى يَهَبُ ثُمَّ يَعُودُ فِى هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلبِ يَقِئُ ثُمَّ يَأكُلُ مِنْ قَيئِهِ".

  303. جمع الجوامع 705-20bلا حكم مسجّل

    "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَاعَ مُدَبَّرًا احْتَاجَ سَيِّدُهُ إِلَى ثَمَنِهِ".

  304. جمع الجوامع 705-21bلا حكم مسجّل

    "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مِثْلُهُ".

  305. جمع الجوامع 705-22bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: ضَرَبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَجْهَ جَارِيَةٍ فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَال النَّبِىُّ ﷺ: سُبحَانَ اللَّهِ! مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَة أَعْتَقْتُهَا، فَسَأَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ قَال: اعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".

  306. جمع الجوامع 705-23bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تلا آية الخمر وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فقَال رَجُلٌ: كَيْفَ بِالْمِزْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَال: وَمَا الْمِزْرُ؟ قَال: الشَّرَابُ يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ. قَال: يُسْكِرُ؟ قَال: نَعَمْ، قَال كُل شَرَابٍ مُسْكِر حَرَامٌ".

  307. جمع الجوامع 705-24bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابْنِ جُرَيجٍ عَنْ ابن طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ قَال: عِنْدَنَا كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرٌ مِنَ العُقُولِ جَاءَ بِهِ الْوَحْىُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ: إِنَّهُ مَا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ مِنْ عَقْلٍ أَوْ صَدَقَةٍ فإنَّهُ جَاءَ بِهِ الْوَحْىُ، قَال: فَفِى ذَلِكَ الْكِتَابِ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ [قبل العهد ديته دية الحجر والعصا والسوط ما لم يحمل سلاحًا وفى ذلك الكتاب عن النبى ﷺ ] فِى شبه العَمْدِ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ بِنْت لَبُونٍ وَأَرْبَعُونَ خلفَةً، وَفِى ذَلِكَ الْكِتَابِ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ إِذَا اصْطَلَحُوا فِى العمد فَهُوَ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا، وَفِى ذَلِكَ الْكِتَابِ عَنِ النبى ﷺ دِيَةُ الْخَطَأ مِنَ الإِبِلِ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ بِنْت لَبُونٍ [وأربعون خلفة] وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ ابْن لَبُونٍ ذُكُورًا، وَعَنِ النَّبِىِّ ﷺ الْجَارُ وَالشَّهْرُ الْحَرَامُ تَغْلِيظٌ وَعَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى المُوَضِّحَةِ خَمْسٌ، وَفِى الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِى المَأمُومَةِ ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ، وَفِى الْجَائِفةِ ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ، وَفِى الْعَينِ خَمْسُونَ، وَفِى الأَنْفِ [خمسون] إِذَا قُطِعَ المَارِنُ مائَةٌ، وَفِى السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وإِذَا قُطِعَ الذَّكَرُ فَفِيهِ مائةُ نَاقَةٍ إِنَّ انْقَطَعَت شَهْوَتُهُ وَذَهَبَ نَسْلُهُ، وَفِى اليَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى الرِّجْلِ خَمْسُونَ وَفِى الأَصَابِع عَشْرٌ".

  308. جمع الجوامع 705-25bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ: هَلَكَ مَنْ لَيسَتْ لَهُ هِجْرَةٌ، فَحَلَفَ أَلَّا يَغْسِلَ رَأْسَهُ حَتَّى يَأتِىَ النَّبِىَّ ﷺ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى قِيلَ لِى: هَلَكَ مَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ، فَآلَيْتُ بِيَمينٍ أَلَّا أَغْسِلَ رأسى حَتَّى آتِيكَ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ صَفْوَانَ سَمِعَ بِالإِسْلَامِ فرضى بِهِ دِينًا: إِنَّ الهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الفتح، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا، ثُمَّ قَال: جَاءَ بِسَارِقِ خَمِيصَتِهِ فَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ: أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَال: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ عَلَيهِ صَدَقَةٌ، فَقَال: هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأتِيَنِى بِهِ؟ ! ".

  309. جمع الجوامع 705-26bلا حكم مسجّل

    "أنَبَأنَا ابْنُ جُرَيجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُوسٍ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَقُولانِ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى الضَّالَّةِ المكتومة مِنَ الإِبِلِ: قَرِينَتُها مِثْلُهَا إِنْ أَدَّاهَا بَعْدَ مَا يَكْتُمُهَا إذا وُجِدَتْ عِنْدَهُ فَعَلَيهِ قَرِينَتُهَا".

  310. جمع الجوامع 705-27bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى فِى سَبْى العَرَبِ فِى المَوَالِى بِعَبْدَينِ أَوْ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى العَرَبِىِّ بِعَبْدٍ أَوْ أَرْبَعٍ مِنَ الإِبِلِ".

  311. جمع الجوامع 705-28bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: أَرْسَلَ النَّبِىُّ ﷺ مُنَادِيًا في بَعضِ مَغَازِيهِ: لَا يَقَعَن رَجُلٌ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ، وَلا خَابِلٍ حَتَّى تَحِيضَ".

  312. جمع الجوامع 705-29bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: كَانَ لأزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ رَضَعَاتٌ مَعْلُومَاتٌ ولِسَائِرِ النِّسَاءِ رَضَعَاتٌ مَعْلُومَاتٌ ثُمَّ تُرِكَ بَعْدُ، فَكَانَ قلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ يُحَرِّمُ".

  313. جمع الجوامع 705-30bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: قُلتُ لِطَاوُوسٍ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ دُونَ سَبْع رَضَعَاتٍ، ثُمَّ صَارَتْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ، فَقَال طَاوُوسٌ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، فَحَدَثَ بَعْدُ أَمْرٌ: جَاءَ التَّحْرِيمُ، المَرَّةُ الوَاحَدِةُ تُحَرِّمُ".

  314. جمع الجوامع 705-31bلا حكم مسجّل

    "عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُعْطِىَ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ فِى الجِمَاعِ".

  315. جمع الجوامع 705-32bلا حكم مسجّل

    "عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبيه قَال: ابْتَاعَ النَّبِىُّ ﷺ قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِىٍّ بَعيرًا أَوْ غَير ذَلكَ، فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ بَعْدَ الْبَيع: اخْتَرْ، فَنَظَرَ إِلَيهِ الأعْرَابِىُّ فَقَال: عَمَّرَكَ اللَّهُ. مَنْ أَنْتَ؟ فَلَمَّا كَانَ الإِسْلامُ جَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ الخِيَارَ بَعْدَ البَيع".

  316. جمع الجوامع 705-33bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهى عَنْ بَيع الغَرَرِ".

  317. جمع الجوامع 705-34bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَنْ لُبْسَتَينِ وَعَنْ بَيعَتَينِ، أَمَّا اللُّبْسَتَانِ فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَأنْ يَحْتَبِى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُفْضِيًا بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَأَمَّا البَيعَتَانِ: فَالمُنَابَذَةُ وَالمُلامَسَةُ".

  318. جمع الجوامع 705-35bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: فِى كتَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: مَنِ ارْتَهَنَ أَرْضًا فَهُوَ يَحْسِبُ ثَمَرَهَا لِصَاحِبِ الرَّهْنِ مِنْ عَامِ حَجَ النَّبِىُّ ﷺ ".

  319. جمع الجوامع 705-36bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: مَا أَنْفَقَ النَّاسُ نَفَقَةً أَعْظَمَ مِنْ دَمٍ يُهْرَاقُ فِى هَذَا اليَوْمِ إِلَّا رَحِمًا مُحْتَاجَةً يَصِلُهَا يَعْنِى: يَومَ النَّحْرِ".

  320. جمع الجوامع 705-37bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: خَيْرُ العِيَادَةِ أَخَفُّهَا".

  321. جمع الجوامع 705-38bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ: نَزَلَ النَّبِىُّ ﷺ بِرَجُلٍ ذِى عَكرَةٍ مِنَ الإِبِلِ وَهِى سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ تِسْعُونَ إِلَى المِائَةِ بَيْنَ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ فَلَمْ يُنْزِلهُ وَلَمْ يضِفْهُ، وَمَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ لَهَا شُوَيْهَاتٌ فَأَنْزَلَتْهُ وَذَبَحَتْ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِى لَهُ عَكرٌ مِنَ الإِبِلِ وَالبَقَرِ وَالغَنم مَرَرْنَا بِهِ فَلَمْ يُنْزِلنَا وَلَمْ يُضَيِّفْنَا وَانُظُروا إِلَى هَذِهِ المَرْأَةِ لَهَا شُوَيْهَاتٌ أَنْزَلَتْنَا وَذبَحَتْ لَنَا، إِنَّمَا هَذِهِ الأخْلَاقُ بِيَدِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا حَسنا مَنَحَهُ، قَالَ عُمَرُ، وَسَمَعْتُ طَاوُوسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: إِنَّمَا يَهْدِى [إِلَى] أَحْسَنِ الأخَلَاقِ [اللَّهُ]، وَإِنَّمَا يَصْرِفُ [إِلَى] [أَسْوَئِها] هُوَ".

  322. جمع الجوامع 705-39bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: لَيُقْتَلَنَّ القُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى يَبْلُغَ قَتْلُهُمُ اليَمَنَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَوَ لَيْسَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ الحَجَّاجُ؟ قَالَ: مَا كَانَتْ تِلْكَ بَعْدُ".

  323. جمع الجوامع 705-40bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احْذَروا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يُنْقِى مِنَ الوَسَخِ وَالأَذَى، قَالَ: فَمَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَليَسْتَتِرْ".

  324. جمع الجوامع 705-41bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ بَالَ أَعْرَابِىٌّ في المَسْجِد فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احْفرُوا مَكَانَهُ فَاطْرَحُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ غَامِرٍ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا".

  325. جمع الجوامع 705-42bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فخذ أُرْويةٍ () وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَهُ عَلَيْهِ، فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّمَا رَدَّهُ لِمَوْجِدَةٍ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُهُ مِنْ أَجْلِ أنِّى مُحْرِمٌ".

  326. جمع الجوامع 705-43bلا حكم مسجّل

    "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: إِنَّ الوَصِيَّةَ كَانتْ قَبْلَ المِيرَاثِ، فَلَمَّا نَزَلَ المِيرَاثُ نسَخَ المِيرَاثُ مَنْ يَرِثُ وَبَقِيَتِ الوَصِيَّةُ لِمَنْ لَا يَرِثُ، فَهِى بَاقِيَةٌ [ثَابِتَةٌ] [فَمَنْ أَوْصَى لِذِى قَرَابَةٍ لَمْ تَجُزْ وَصِيَّتُهُ]، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ".

  327. جمع الجوامع 705-44bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأنَا لَيْثٌ عَنْ عَطَاءٍ وطَاوُوسٍ أَنَّهُمَا قَالَا: إِذَا طَهُرَتِ المَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ، وَأَدْرَكَ الرَّجُلَ الشَّبَقُ، قُلَنَا: مُرْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يُصِيبُ مِنْهَا إِنْ شَاءَ".

  328. جمع الجوامع 706-1bلا حكم مسجّل

    " عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ بَيْنَ القَبَائِلِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُهَيْنَةُ".

  329. جمع الجوامع 706-2bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِىَّ ﷺ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الأَسَدِىُّ، أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَامَ تُبَايِعُنِى؟ قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا في نَفْسِكَ، فَبَايَعَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا بَايَعَكَ عَلَيْهِ أَبُو سِنَانٍ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ فَبَايَعُوهُ بَعْدُ".

  330. جمع الجوامع 706-3bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمْ يَقْطعَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ قَطَعَ القَطَائِعَ عُثْمَانُ".

  331. جمع الجوامع 706-4bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِىُّ ﷺ كَتَب بِاسْم ربِّكَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} كَتَبَ بِاسْم [اللَّهِ]، فَلَمَّا نَزَلَتْ {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} كَتَبَ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم".

  332. جمع الجوامع 706-5bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ، فُرِضَتْ رَكعَتَينِ، فَلَمّا أَتَى النَّبِىُّ ﷺ المَدِينَةَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إلَّا المَغْرِبَ".

  333. جمع الجوامع 706-6bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًا وَيَهُودِيَّةً".

  334. جمع الجوامع 706-7bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ، والواشمة، وَالمُسْتَوْشِمَةَ لِلْحُسْنِ، وَمَانِع الصَّدَقَةِ، وَالمُحَلِّلَ، والمُحَلَّلَ لَهُ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ النَّوْحِ".

  335. جمع الجوامع 706-8bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَقُولُ: وَأَبِى، فَقَالَ: قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ فِيهم ابْنُ مَرْيَمَ خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ، فَنَحْنُ مِنْكَ بَرَاءٌ حَتَّى تُرَاجِعَ".

  336. جمع الجوامع 706-9bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَمَّا جِبْرِيلُ فَقَدْ نَزَلَ بِالمسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ".

  337. جمع الجوامع 706-10bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: نَزَلَ القُرآنُ بِالمَسْحِ، وَجَرَتِ السُّنَةُ بِالغسْلِ".

  338. جمع الجوامع 706-11bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِى العَاصِ بْنِ الرَّبِيع حِينَ أَسْلَمَ بِنِكَاحِهَا الأَوَّلِ، وَلَمْ يُجَدِّدْ نِكَاحَهَا".

  339. جمع الجوامع 706-12bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى أَهْلِ اليَمَنِ فَخَرَصَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ".

  340. جمع الجوامع 706-13bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِى غَصَبَنِى مَالِى، فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبِيكَ".

  341. جمع الجوامع 706-14bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَ رَجُل مِنَ المُسْلِمِينَ أَعْمَى يَأوِى إِلى امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ، فَكَانَتْ تُطعِمُهُ وَتُسْقِيه وَتُحْسِنُ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ لَا تَزَالُ تُؤْذِيهِ في رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى قَامَ فَخَنَقَهَا حَتَّى قَتَلَهَا، فَرُفِعَ دلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَنَشَدَ النَّاسَ في أَمْرِهَا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَ أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِيهِ في النَّبِىِّ ﷺ وَتَسُبُّهُ، وَتَقَعُ فِيهِ، فَقَتَلَهَا لِذَلِكَ، فَأَبْطَلَ النَّبِىُّ ﷺ دَمَهَا".

  342. جمع الجوامع 706-15bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى".

  343. جمع الجوامع 706-16bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: الوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطَوُّعِ".

  344. جمع الجوامع 706-17bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَلَفَ بِيمَيِنٍ مَعَ التَّحْرِيمِ، فَعَاتَبَهُ اللَّهُ في التَّحْرِيمِ، وَجَعَلَ لَهُ كُفَّارَةَ اليَمِينِ".

  345. جمع الجوامع 706-18bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَصَابَ المُسْلِمُونَ نِسَاءً يَوْمَ أَوْطَاسٍ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ أَن لا يَقَعُوا عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ، وَلَا غَيْرِ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً".

  346. جمع الجوامع 706-19bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ مِلْكَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَعْتَقَهَا وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا وَكُلَ أَسِيرٍ مِن بَنِى المُصْطَلِقِ".

  347. جمع الجوامع 706-20bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في سَبْى العَرَبِ في الجَاهِلِيَّةِ أَنَّ فِدَاءَ الرَّجُلِ ثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى الأُنثَى عَشَرَة، وَشُكِى ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَجَعَلَ فِدَاءَ الرَّجُلِ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ".

  348. جمع الجوامع 706-21bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: جَاءَ عَلِىُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْنَةِ أَبِى جَهْلٍ وَخَطَبَهَا إِلَى عَمِّهَا الحَرْثِ بْنِ هِشَامٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: عَنْ أىِّ بَالِهَا تَسْأَلُنِى عَنْ حَسَبِهَا؟ فَقَالَ: لَا وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، أَتَكْرَهُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّى، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْزَنَ أَوْ تَغْضَبَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: فَلَنْ آتِى شَيْئًا سَاءَكَ".

  349. جمع الجوامع 706-22bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَ لِبَنِى أَسَدٍ سِتُّ خِصَالِ لَا أَعْلَمُهَا كَانَتْ لِحَىٍّ مِنَ العَرَب، كَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا اللَّهُ -تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ وَالسَّفِيرُ بَيْنَهُمَا جِبْريلُ، وَكَانَ أَوَّلَ لِوَاءٍ عُقِدَ في الإِسْلَامِ لِواءُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَحْشٍ الأسدى وَكَان أَوَّلَ مَغْنَمٍ قُسِّمَ من الإسلامِ مَغْنَمُ عبد اللَّه بن جحش، وَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يَمْشِى بَيْنَ النَّاسِ مُقَنَّعًا وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِىُّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ وَهْبٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، قَالَ: عَلَى مَاذَا؟ قَالَ: عَلَى مَا في نَفْسِكَ قال: وَمَا في نَفْسِى قَالَ: فَتْحٌ أَوْ شَهَادَةٌ، قَالَ: نَعَمْ فَبَايَعَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَهُ وَيَقُولُونَ: عَلَى بَيْعَة أَبِى سِنَانٍ وَكَانُوا سَبْعًا منْ الْمُهَاجِرِينَ".

  350. جمع الجوامع 706-23bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كِنْدَة فَجِئَ بِهَا بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِىُّ ﷺ ".

  351. جمع الجوامع 706-24bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى ابْنِ مَارِيَةَ القبْطيَّةَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا".

  352. جمع الجوامع 706-25bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالجِوَارِ".

  353. جمع الجوامع 706-26bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ في الرَّهْنِ الدَّرُّ وَالظَّهْرُ مَرْكُوبٌ وَمَخْلُوفٌ بِنَفَقَتِهِ".

  354. جمع الجوامع 706-27bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَدْرَكْتُ خَمْسَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلَىٌّ".

  355. جمع الجوامع 706-28bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ المغيرة بْنُ شُعْبَةَ لأبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَكَ عَلَيْنَا، وَإِنَّ ابْنَ النَّابِغَةِ قَدِ ارْتَبَعَ أَثَرَ القَوْمِ لَيْسَ لَكَ مَعَهُ أَمْرٌ، فَقَالَ أبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نُطَاوِعَ، فَأَنَا أُطِيعُهُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنْ عَصَى عَمْرُو بْنُ العَاصِ".

  356. جمع الجوامع 706-29bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَوْ أَنَّ العْبَّاسَ شَهِدَ بَدْرًا مَا فَضَلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَاب النَّبِىِّ ﷺ ".

  357. جمع الجوامع 706-30bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: وَاللَّهِ (أن يتسّم ليتصون) () الحجاج".

  358. جمع الجوامع 706-31bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى الحَجَّاج".

  359. جمع الجوامع 706-32bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى رِعيةَ السُّحَيْمىِّ بِكِتَابٍ، فَأخَذَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فَأَخَذُوا أَهْلَهُ وَمَالَهُ. وَأَفْلَتَ رِعيَةُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ عرْيَانًا لَيسَ عَلَيْهِ شَىْءٌ، فَأَتَى ابْنَتَهُ وَكَانَتْ مُتَزَوِّجَةً في بَنِى هِلَالٍ، وَكَانُوا أَسْلَمُوا فَأَسْلَمَتْ مَعَهُمْ، وَكَانَ يَجْلِسُ الْقَومُ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا، فَأَتَى البَيْتَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ [ابْنَتُهُ] عُرْيَانًا ألقَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَقَالَتْ: مَالَكَ؟ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ نَزَلَ بِأَبِيكِ مَا تُرِكَ لِى أَهْلٌ وَلَا مَالٌ، قَالَ: أَيْنَ بَعْلُكِ؟ قَالَتْ: في الإِبِلِ، فَأَتَاهُ فَأخْبَرَهُ، قَالَ: خُذْ رَاحِلَتِى بِرَحْلِهَا وَنُزَوِّدُكَ مِن الَّلبَنِ، قَالَ: لا حَاجَةَ لِى فِيهِ، وَلَكِنْ أَعْطِنِى قَعُودَ الرَّاعِى وَإدَاوَةً مِنْ مَاء، فَإِنِّى أُبَادِرُ مُحَمَّدًا لَا يقْسِمُ أَهْلِى وَمَالِى، فَانْطَلَقَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غَطَّى بِهِ رَأسَهُ خَرَجَتْ اسْتُهُ، وَإِذَا غَطَّى بِهِ اسْتَهُ خَرَجَتْ رَأسُهُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ لَيْلًا فَكَانَ بِحِذَاءِ النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الفَجْرَ، فَقَالَ لَه: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْسُطْ يَدَكَ فَلأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، فَلَمَّا ذَهَبَ رِعيَةُ يَمْسَحُ عليها قَبَضَهَا رَسُوكُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ [لَهُ] رِعيَةُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ: ابْسُطْ يَدَكَ. قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: رِعْيَةُ] السُّحَيْمِىُّ: فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَفَعَهَا ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِىُّ الَّذِى كَتَبْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ كِتَابِى فَرَقَعَ بِهِ دَلوَهُ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَهْلِى وَمَالِى؟ فَقَالَ: أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ قُسِّمَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَّا أَهْلُكَ فَانْظُرْ مَنْ قدرت مِنْهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا ابْنٌ لِى قَدْ عَرَفَ الرَّاحِلَةَ وَإِذَا هُوَ قَائِمٌ عِنْدَهَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا ابْنِى، فَأَرَسْلَ مَعِى بِلَالًا، قَالَ: انْطَلِقْ مَعَهُ قَبَلَهُ [فَسَلهُ] أبُوك [هُوَ؟ ] فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ فَأدْفَعْهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَقَالَ: أَبُوكَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَتَى بِلَالٌ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمَا مُسْتَعْبِرًا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاكَ جَفَاءُ الأَعْرَابِ".

  360. جمع الجوامع 706-33bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ جَالِسًا في المَسْجِدِ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَانِى فَجِئْتُ، فَقَالَ: اجْلِسْ هَهُنَا فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِى: كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ كأنَّهُ يَتَعَجَّبُ، فَقُلْتُ: أَنْظُرُ ثُمَّ أَقُولُ، قَالَ: فَعَلَيْك بِالمُشْرِكِينَ، وَلَمْ أَكُنْ هَيَّأتُ شَيْئًا، فَأَنْشَدْتُهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ: - فَأَخْبِرُونِى أَثْمَان العَبَاءِ مَتَى... كُنْتُمْ بَطَارِيقَ أَوْ [دَانَتْ] لَكُمْ مُضَرُ فَعَرَفْتُ الكَرَاهِيةَ في وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا هَاشِمَ الخَيَرِ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكُمْ... عَلَى البَرِيَّةِ فَضْلًا مَا لَهُ غِيَرُ إِنِّى تَفَرَّسْتُ فِيكَ الخَيْرَ أَعْرِفُهُ... فِرَاسَةً خَالفَتهُمْ في الَّذِى نَظَرُوا وَلَوْ سَأَلتَ أَوِ اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمُ... في جُلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلَا نَصَرُوا فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ... تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِى نُصِرُوا فَأَقْبَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَبَسِّمًا فَقَالَ: وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ اللَّهُ".

  361. جمع الجوامع 706-34bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اهْتَمَّ بِالصَّلَاةِ اهْتِمَامًا شَدِيدًا تَبَيَّنَ ذَلِكَ فِيهِ، وَكَانَ مِمَّا اهْتَمَّ يهِ مِنْ أَمْرِ الصَّلَاةِ أَنْ ذُكرَ النَّاقُوسُ فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ رِجَالًا يُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ في الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: أكْرَهُ أَشْغَلُ رِجَالًا عَنْ صَلَاتِهِمْ بِصَلَاةِ غَيْرِهِمْ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْد مُهْتَمًا بِهَمِّ النَّبِىِّ ﷺ فَأَتَاهُ آتٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ لَهُ: إِيتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمُرْهُ فَليَأمُرْ رَجُلًا فَليُؤَذِّنْ عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، ثُمَّ يُعِيدُ الشَّهَادَةَ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الفَلَاح، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّائِمُ وَيَتَوَضَّأَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَذَّنَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَىَّ عَلَى الفَلَاحِ قَالَ: قَدْ قَامتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامتِ الصَّلَاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا قَدْ أَتَانِى مِثْلُ الَّذِى قَدْ أَتَاهُ، وَلَكِنْ قَدْ سَبَقَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْد، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بِلَالُ [انَظُرْ] مَا يَأمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَاصْنَعْهُ".

  362. جمع الجوامع 706-35bلا حكم مسجّل

    "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ لَقِى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَسْمَاءَ بَنْتَ عُمَيْسٍ فَقَالَ لها: سَبَقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ، فَقَالَ النَّبِىِّ ﷺ: بَلْ أَنْتُمْ هَاجَرْتُمْ مَرتَيْنِ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَحَدثنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ: قُلتُ يَوْمَئِذٍ لِعُمَرَ: مَا هُوَ كَذَلِكَ، كُنَّا مطرودين بِأَرْضِ البعداء والبغضاءِ أو بِالبَغْضَاءِ وَأَنْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعِظُ جَاهِلَكُمْ، ويُطْعِمُ جَائِعَكُمْ".

  363. جمع الجوامع 706-36bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أُتِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِىِّ [قَالَ: ] مَا أَدْرِى بِأَيِّهِمَا أَنَا افْرحُ: بَقُدُومِ جَعْفَرٍ، أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ، ثُمَّ تَلَقَّاهُ وَالتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ".

  364. جمع الجوامع 706-37bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ فِيهِ بِهِمْ".

  365. جمع الجوامع 706-38bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ ابْنُ الرَّاهِبِ الَّذِى طَهَّرَتْهُ المَلَائِكَةُ يَوْمَ أُحُدٍ".

  366. جمع الجوامع 706-39bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَبَاعِيَتُهُ وَزَعَمَ أَنَّ طَلحَةَ وَقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ فَضُرِبَ فَشُلَّتْ أصْبُعُهُ".

  367. جمع الجوامع 706-40bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ امْرَأَةً دَفَعَتْ إِلَى ابْنِهَا يَوْمَ أُحُدٍ السَّيْفَ فَلَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ، فَشَدَّ بِهِ عَلَى سَاعِدِهِ بِنسعة ()، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا ابْنِى يُقَاتِلُ عَنْكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أى بُنَىَّ احْمِلْ هَاهُنَا، أَى بُنَى احْمِلْ هَاهُنَا، فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ [فَصُرِعَ]، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَى بُنَىَّ لَعَلَّكَ [جَزِعْتَ]، قَالَ: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! ".

  368. جمع الجوامع 706-41bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: رَمَى أَهْلُ قُرَيْظَةَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَأَصَابُوا أَكْحلَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِى حَتَّى تَسْتَبِقَنِى ( ) مِنْهُمْ، فَنَزَلُوا عَلَى حُكْم سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَحَكَمَ أَنْ يُقْتَل مُقَاتِلُهُمْ، وَيُسْبَى ذراريهم فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بِحُكْم اللَّهِ حَكَمْتَ".

  369. جمع الجوامع 706-42bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لما افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [مَكَّةَ] دَعَا بِمَالِ العُزَّى فَنَثَرَهُ بَيْنَ يَدَيْه، ثُمَّ دَعَا رَجُلًا قَدْ مَّاهُ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا، ثُمَّ دَعَا أَبَا سفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا، ثُمَّ دَعَا سَعِيدَ بْنَ حُرَيْثٍ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا، ثُمَّ دَعَا رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ فَأَعْطَاهُمْ، فَجَعَل يُعْطِى الرَّجُلَ القطعَةَ مِنَ الذَّهَبِ فِيهَا خَمْسُونَ مِثْقَالًا، وَسَبْعُونَ مِثْقَالًا، وَنَحو [ذَلِك] ( ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَبَصِيرٌ حَيْثُ تَضعُ التِّبْر، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ [قَامَ] ( ) الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنّكَ لَتَحْكُمُ وَمَا تَرى عَدْلًا، قَالَ: وَيْحَكَ إِذَنْ لَا يَعْدِل أَحَدٌ بَعْدِى، ثُمَّ دَعَا نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَذَهَبَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ: لَوْ قَتَلْتَهُ لَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَهُمْ وآخِرَهُمْ".

  370. جمع الجوامع 706-43bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَا وَلَدَ عَبْدُ المُطَّلِبِ ذَكَرًا وَلَا أُنثَى إلَّا يَقُولُ شِعْرًا غَيْرَ مُحَمَّدٍ ﷺ ".

  371. جمع الجوامع 706-44bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَةُ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، ومعاذ بن جبل، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عبيد، وأبو زَيْدٍ، وَكَانَ مَجَمَّعُ بْنُ جَارِيَةَ قَدْ أَخَذَه إِلَّا سُورَتَيْنِ أو ثلاثة".

  372. جمع الجوامع 706-45bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَكْرَى خَيْبَرَ بالشَّطرِ، ثُمَّ بَعَثَ ابْنَ رَوَاحَةَ عِنْدَ القِسْمَةِ فَخَيَرَّهُمْ" ().

  373. جمع الجوامع 706-46bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِى طَالِب قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ بِالبَلقَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أَهْلِهِ بِأَفْضَلِ مَا خَلَفْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ".

  374. جمع الجوامع 706-47bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ قَتْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امَرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حَتَّى أَفَاضَتْ عَبْرَتَهَا، فَذَهَبَ بَعْضُ حُزْنِهَا، ثُمَّ أتاها فَعَزَّاهَا وَدَعَا بَنِى جَعْفَرٍ فَدَعَا لَهُمْ، وَدَعَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في صَفْقَةِ يَده، فَكَانَ لَا يَشْتَرِى شَيْئًا إلَّا رَبِحَ فِيهِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَؤُلَاء يَزْعُمُونَ أنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: كَذَبُوا، لَكُمُ الهجْرَةُ مَرتيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِىِّ وَهَاجَرَتُمْ إلىَّ" ( ).

  375. جمع الجوامع 706-48bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ قَبِلُوا الجِزْيَةَ أَنْ يُعْطُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ أَتَانِى البَشِيرُ بِهَلَكَه نَجْرَانَ لَوْ تَمُّوا عَلَى المُلَاعَنَةِ حَتَّى الطَّيْرِ عَلَى الشَّجَرِ أو العُصْفُور عَلَى الشَّجَرِ، وَلَمَّا غَدَا إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخذًا بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِى خَلفَهُ".

  376. جمع الجوامع 706-49bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ وَهُمْ نَصَارَى: أَنَّ مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ بِالرِّبَا فَلا ذِمَّةَ لَهُ".

  377. جمع الجوامع 706-50bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِىِّ ﷺ وَغَسَّلَهُ عَلَىٌّ، وَالفَضْلُ، وَأُسَامَةُ، قَالَ الشعبى: وَحَدثَّنِى مَرْحَبٌ أو ابْنُ [أَبِى] () مرْحَبٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ دَخَلَ مَعَهُمُ القَبْرَ".

  378. جمع الجوامع 706-51bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: انْطَلَقَ العَبَّاس مَعَ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى الأَنْصَار فقال: تَكَلَّمُوا وَلَا تُطِيلُوا الخطبة إِنَّ عَليكُم عُيُونًا، وَإنِّى أَخْشَى عليكم كفار قريش، فَتَكَلَّم رَجُلٌ مِنْهُم يُكَنَّى أَبَا أمَامَة وَكَانَ خطيبهم يَوْمَئذٍ وَهُو أَسْعد بن زرَارَةَ، فَقَالَ للنَّبِى ﷺ: سَلنَا لِربِّكَ وَسَلنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لأَصْحَابِكِ، وَمَا الثَّوَابُ عَلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَسْألكُم لِربِّى أن تَعْبدُوهُ وَلَا تُشرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَلِنَفْسِى أَنْ تُؤْمِنُوا بِى وتَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْه أَنْفسكُم، وَأسْأَلكُم لأصْحَابى الموَاسَاة في ذَاتِ أَيديكُم، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لَكُم عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ".

  379. جمع الجوامع 706-52bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ".

  380. جمع الجوامع 706-53bلا حكم مسجّل

    "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَتْ قُبُور الشُّهَداءِ مُسَنَّمةً".

  381. جمع الجوامع 706-54bلا حكم مسجّل

    "عَن () رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَّثَ زَوْجًا مِنْ دِيَةٍ".

  382. جمع الجوامع 706-55bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِى بَكْر بن حَزْم قَالَ: إِنَّما خَرصَ عَبْد اللَّه بن رَوَاحَةَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَر عَامًا وَاحِدًا فَأُصِيبَ يَوْمَ مؤتة، ثُمَّ إِنَّ جبار بن صَخْر بن خَنْسَاء كَانَ يَبْعثهُ رَسُولُ اللَّه ﷺ بَعْدَ ابْن رَوَاحَةَ فَيخرصُ عَلَيْهِم".

  383. جمع الجوامع 706-56bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن سَابط قَالَ: قَرَأَ النَّبِىُّ ﷺ في الفَجْرِ في الركعَةِ الأُولَى بسِتِّين آيَة، ثُمَّ قَامَ في الركْعَةِ الثَّانِية فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِىٍّ فَقَرأَ فِيهَا ثَلَاثَ آيَات".

  384. جمع الجوامع 706-57bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحمن بن سَابطة أَنَّ أَبَا أمَامَةَ سَأَل النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: نِبَىٌّ، قَالَ: إِلَى مَن أرسلتَ؟ قَالَ: إِلَى الأحْمر وَالأسْوَدِ، قَالَ: أَىّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلَاة؟ قَالَ: مِن حِين تُصَلّى حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْس قَيْد رمح، وَمِن حِينَ تَصْفَر الشَّمس إِلَى غُرُوبِهَا، قَالَ: فَأَىُّ الدُّعَاءِ أَسْمَع؟ قَالَ: شَطر الَليْلِ الآخر، وَأَدْبَارُ المكْتُوبَاتِ، قَالَ: فَمَتَى غُرُوبُ الشَّمْسِ؟ قَالَ: مَنْ أَوَّلِ مَا تَصْفَرُّ الشَّمْس حَتَّى يدخُلَهَا صُفْرَة إِلى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْس".

  385. جمع الجوامع 706-58bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابن سَابِط: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَاوَلَ عُثْمَان بن طَلْحَةَ الْمِفْتَاحَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوبِ".

  386. جمع الجوامع 706-59bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابن سَابط قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِنَّ في أُمَّتِى خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا قَالُوا: يَا رَسُول اللَّه! وَهُم يَشْهَدُون أَن لَا إِلَهَ إلَّا اللَّه؟ قَالَ: نَعَم إِذَا ظَهَرتْ الْمَعَازِف وَالخُمُور ولبس الحَرِير".

  387. جمع الجوامع 706-60bلا حكم مسجّل

    "عَنِ عَبد الرَّحْمن بن سَابِط قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُول لِعَقِيل: إِنَّى لأُحِبُّكَ حُبَّينِ: حُبًّا لَكَ، وَحبًا لِحُبِّ أَبِى طَالِبٍ لَكَ".

  388. جمع الجوامع 706-61bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِى لَيْلَى قَالَ: كَانَ الناس عَلَى عَهْدِ رسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا جَاءَ الرَّجُل وَفَاتَه مِنَ الصَّلَاةِ شَئ أَشَارَ إِلَيْه الناس، وَصَلَّى مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ في الصَّلَاة، حَتَّى جَاءَ يَوْمًا مُعَاذ بن جَبَل فَأَشَارُوا إِلَيْه فَدَخَل وَلَمَ يَنْتَظِر مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: سَنَّ لَكُم مُعَاذ".

  389. جمع الجوامع 706-62bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِى لَيْلَى قَالَ: كَان النَّبِىُّ ﷺ إذا فَاتَتْهُ أَرْبع قَبْل الطهْر صَلَّاهَا بَعْدَهَا".

  390. جمع الجوامع 706-63bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمن بن أَبِى لَيْلَى: أَنَّ عَبْدَ اللَّه بن رَوَاحَة أَتى النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُو يَخْطُبُ فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اجْلِسُوا فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجًا مِنَ المَسْجِد حَتَّى فَرغَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ خُطبَتِهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: زَادَكَ اللَّه حِرْصًا عَلَى طَوَاعِيةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ".

  391. جمع الجوامع 706-64bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمن بن أَبى لَيْلَى: أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ اهْتَمَّ للِصَّلَاةِ كَيف يَجْمَع الناس لَهَا؟ فَقَالَ: لَقَد هَممَتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا فَيَقُومُ كُلُّ رجُلٍ مِنْهُم عَلَى أَطَمٍ مِنْ آطَامِ المدِينَة فَيُؤْذِنُ كُل مِنْهُم مَنْ يَلِيهِ، فَلَم يُعْجِبهُ ذَلِكَ، فَذَكَرُوا لَهُ النَّاقُوسَ فَلَمْ يُعْجِبهُ ذَلِكَ، فَانْصَرفَ عَبْدُ اللَّهِ بن زَيْد مهتمًا لهم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُرِى الأذَان في مَنَامِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَقْفِ المَسْجِدِ وَعَلَيْه ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يُنَادِى بِالأَذَانِ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى الأَذَان، فَلَمَّا فَرَغَ قَعَدَ قَعْدةً ثُمَّ عَادَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَلَمَّا بَلَغَ حَىَّ عَلَى الفَلَاح، حَىَّ عَلَى الفَلَاح قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاة، اللَّه أكْبَر اللَّه أَكْبَر، لَا إلَهَ إِلَّا اللَّه، فَقَامَ عُمَر بن الخَطَّاب فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَد طَافَ بى اللَّيْلَة مِثْلَ الَّذِى أَطَافَ بِهِ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنَا؟ قَالَ: سَبَقَنِى عَبْد اللَّه بن زَيْد فَاسْتَحَيْيتُ، فَأعْجَبَ ذَلِكَ المُسْلِمينَ، وَكَانَت سُنَّة بَعْدُ، وَأَمَر بِلالًا فَأَذَّنَ".

  392. جمع الجوامع 706-65bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحَمن بن أَبِى لَيْلَى: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَمَر عَلِيًا أَنْ يَنْحَرُ بُدُنه، وَأَنْ يَتَصَدَّق بِأَجِلَّتِهَا وَجُلُودِهَا، وَلَا يُعْطِى الجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا".

  393. جمع الجوامع 706-66bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبْد الرَّحْمْن بن أَبى لَيْلَى! أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ () ".

  394. جمع الجوامع 706-67bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيد بن عُمَير قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ العَصْر ركعَتَين ثُمَّ سَلَّم وَانْصَرفَ إِلَى أَهْلِهِ، قِيلَ: وَوَلَّى؟ قَالَ: وَوَلَّى، فَأَدْرَكَهُ ذُو اليَدْين أَخُو سُلَيم قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّه! أَنَسِيتَ أَمْ خَفَّفْت عَنَّا الصَّلَاة، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ العَصر ركْعَتَين، قَالَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْن أَخُو بَنِى سُلَيم؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَم، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: حَىَّ عَلَى الفَلَاح، حَىَّ عَلَى الفَلَاح، قَد قَامَتِ الصَّلَاة وَصَلَّى رَكْعَتينِ ثُمَّ انْصَرَفَ".

  395. جمع الجوامع 706-68bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَبَيد بن عُمَير: أَنَّ امرأَةً زَنَت، فَجَاءَت النَّبىَّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: أَزنيت؟ قَالَت: نَعَم، فَقَالَ: اذْهَبِى فَإِذَا وَضَعْتِ فَأتينى، فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْه، فَقَالَ: اذْهَبِى فَاسْتَوْدِعِيهِ، ثُمَّ جَاءَتْهُ فَأمَر بِهَا فَرُجِمَت، فَسَبَّهَا بَعْضُ مَنَ كَانَ عْنِدَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَتَسُبُّونَ امْرَأَةً لَمَ تَزَل مُجَاهِدَةً نَفْسَهَا حَتَّى أَدَّت الَّذِى عَلَيْهَا".

  396. جمع الجوامع 706-69bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيد بن عُمَيْر قَالَ: كَانَ الَّذِى يَشْرَبُ الخَمر يَضْرِبُونَهُ بِأَيْدِيهِم وَنِعَالِهمْ وَيَصُكُّونَهُ، فَكَانَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَأَبِى بكْر، وَبَعْض إِمَارَةِ عُمَر، ثم خشى أَنْ يُغْتَالَ الرَّجُل فَجَعَلَهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا، فَلَمَّا رآهُم لَا يَتَنَاهَوْن جَعَلَهُ سِتِّين، فَلَمَّا رآهُم لَا يَتَنَاهَوْنَ، جَعَلَهُ ثَمَانِينَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَدنَى الحُدُود".

  397. جمع الجوامع 706-70bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيد بن عُمَير قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يداينُ الناس أَوْ يُبَايعُهُم لَهُ كاتِبٌ وَمُتَجَازٍ فَيَأتِيهِ المعْسِرُ وَالمُسْتَنْظِرُ فَيَقُولُ لِكَاتِبِه ومتجازيه: أَجل وَأنْظِرْ وتجاوز لِيَوم يتجاوز عَنَّا فِيهِ، فلقى اللَّه -تعَالَى- وَلَمْ يعْمل خَيْرًا غَيْرَهُ، فَغُفِرَ لَهُ".

  398. جمع الجوامع 706-71bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيْد بن عُمَيْرٍ قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى مكَّةَ عَامِلُهَا عَتاب بن أَسِيد، فَلَمَّا بَلَغَهُم مَوْت النَّبِىِّ ﷺ ضَج أَهْل المَسْجدِ، فَخَرَجَ عَتاب حتى دخل شِعْبًا مِنْ شِعَابِ مَكَّةَ فَأتَاهُ سَهَيْل بن عَمْرٍ وفَقَالَ: قُمْ فِى النَّاسِ فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: لَا أطِيقُ الكَلَام مَعَ مَوْتِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَاخْرُجْ مَعِى فَأَنَا أكفِيكَهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَيَا المَسْجِد الحَرَامَ فَقَامَ سُهَيْل خَطِيبًا، فَحمدَ اللَّه -تَعَالَى- وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَخَطَبَ بمِثْلِ خُطْبَةِ أَبِى بَكْر لَم يَخْرِمْ () عَنْهَا شَيْئًا وَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعُمر بن الخَطَّابِ وَسُهَيْل بن عَمْرو فِى الأَسْرى يَوْمَ بَدْرٍ: مَا يَدْعُوكَ إِلَى أَنْ تَنْزِع ثناياه دَعْهُ، فَعَسَى اللَّه -تعالى- أَنْ يُقيَمهُ مَقَامًا يَسُرُّكَ، فَكَانَ ذَلِكَ المَقَام الذِى قَالَ ﷺ وَضُبِطَ عَمَل عِتَاب وَما حَوْلَه".

  399. جمع الجوامع 706-72bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيْد بن عُمَير قَالَ: إِنَّ أهْلَ القُبُور يتوكفونَ الأَخْبَارَ إِذَا أَتَاهُم الميتُ سَأَلُوه: مَا فَعَلَ فُلَان؟ يقول: صالح، فيقولون: مَا فَعَلَ فُلَان؟ فَيَقُولُ: ألَمْ يَأتِكمْ؟ فيقولون: لَا، فَيَقُولُ: إِنَا للَّهِ وَإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ، سُلِكَ بِه غَيْر طَرِيقنَا".

  400. جمع الجوامع 706-73bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُبَيْد بن عُمَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ الحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا أهْلَ الحُجُرَات! سُعِّرَت النَّار، وَجَاءَت الفِتَن كَأَنَّهَا قِطَع اللَّيل المُظْلِم، لَوْ تَعْلَمُون مَا أعْلَم لَضَحِكْتُم قَلِيلًا، وَلبكَيْتُم كَثِيرًا".

  401. جمع الجوامع 706-74bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوةَ: أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ كَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا، وَكَانَتِ الأَحْزَابُ قَدْ خَرَّبتْ بِلَادَهُم، فَرَجَعَ رسُول اللَّه ﷺ يَدْعُو لَهُمْ بَاسِطًا يَدَيْهِ قِبَل وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِىُّ: امْدُدْ يَا رَسولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِى وَأمى فَمَدَّ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَدَيْهِ تِلقَاءَ وَجْهِهِ وَلَم يَرْفَعْهُمَا فِى السَّمَاءِ".

  402. جمع الجوامع 706-75bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: اشْتَرَى النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أَعْرَابِىٍّ بَعِيرًا بِوَسَقٍ مِنْ تمرٍ فاستنظره النَّبِىّ ﷺ إِلَى أجَلٍ مُسَمّى، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَاغَدْرَاهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعُوهُ فِإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالا، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فلانة امرأة مِنَ الأَنْصَارِ فمَرُوهَا فَلتَقْضِه، فَقَالَتْ: لَيْس عِنْدَنَا إِلَّا تَمْرٌ أَجْوَد مِنْ حَقِّهِ، قال: لِتَقْضِهِ وَلتُطعمه، فَفَعَلَتْ، فَمَرَّ الأَعَرَابِىُّ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّه خيْرًا فَقَد قَضَيْتَ وَأَطيَبْتَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أوَلئِكَ خِيَارُ النَّاسِ القَاضُونَ المطيبُونَ".

  403. جمع الجوامع 706-76bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُروَة قَالَ: قَدم سَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل مِنَ الشام بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ منْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبَ لهُ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَبرى يَا رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: وأجرك".

  404. جمع الجوامع 706-77bلا حكم مسجّل

    "عن عروة والزُّهرِى قَالَا: وَمَن شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ أنسة مولى رسول اللَّه ﷺ ".

  405. جمع الجوامع 706-78bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُروَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا وَأَبُو بَكْر يُصَلِّى بِالنَّاس، فَذَهَبَ أَبو بكْر يَنكُص، فَأشَار إِلَيْه ﷺ أنَ يُصَلِّى كَمَا هُوَ، فَجَاءَ النَّبِىُّ ﷺ فَجَلَسَ إِلى جَنْبهِ، فَكَانَ النَّاسُ يُصْلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِى بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلى بِصَلَاةِ النَّبِىِّ ﷺ وَالنَّبِىُّ ﷺ جَالِسٌ".

  406. جمع الجوامع 706-79bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُروَةَ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ قَاعِدًا يَؤُمُّ النَّاسَ، فَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ فَأَخْلَفَ يَدَهُ إِلَيْهِم يُومِئُ بِهَا أَن اجْلِسُوا، قَالَ عُرْوَةُ: وَبَلَغَنِى ذَلِكَ: أَنَه لَا يَنْبَغِى ذَلِكَ لأحَد غيْر النَّبِىِّ ﷺ ".

  407. جمع الجوامع 706-80bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ حَمْزَةَ الأَسْلَمِى سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصِّيَام فِى السَّفَرِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِنْ شِئْتَ فَصُم، وَإِنْ شَئْت فَأَفْطِرْ".

  408. جمع الجوامع 706-81bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّه! إِنَّ أُمِّى أفتَلتْت نفسهَا وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَأَتَصَدقُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".

  409. جمع الجوامع 706-82bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرَوَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ".

  410. جمع الجوامع 706-83bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرَوَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ أَبَا جَهْمٍ على غَنَائِم حُنَيْنٍ، فَبَلَغَ أَبَا جَهْمٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ البَرْصَاءِ، أَو الحَارِثَ بنَ البَرْصَاءِ غَلَّ مِنَ الغَنَائِم، فضَرَبَهُ أَبُو جَهْم فَشَجَّهُ منقولة، فَأَتَى المَضْرُوبُ النَّبِىَّ ﷺ يَسْأَلُهُ القَوَدَ؟ فَقَالَ النَّبِىّ ﷺ: ضَرَبَكَ عَلَى ذَنْبٍ أَذْنبْتَهُ لَا قَوَدَ لَكَ، لَكَ مائة شَاةٍ، فَلَمْ يَرْضَ، قَالَ: فَلَكَ مِائَتَا شَاةٍ، فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ: فلك ثَلَاثُمائِة لَا أَزِيدُكَ، فَرضِى الرَّجُلُ".

  411. جمع الجوامع 706-84bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَثَّلَ بِالَّذِينَ سَرَقُوا لقاحه، فَقَطَعَ أَيْدِيهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وسمل أَعْيُنَهُمْ".

  412. جمع الجوامع 706-85bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ سَارِقًا لَمْ يُقْطَعْ فِى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِى أَدْنَى مِنْ مجَنٍّ وحَجَفَة أَوْ تِرْسٍ، وَكُل واحِدٍ مِنْهُمَا يَوْمَئِذٍ ذُو ثمَنٍ، وَإِنَّ السَّارِقَ لَمْ يَكُنْ يُقْطَعُ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فِى الشَّئِ التَّافِهِ".

  413. جمع الجوامع 706-86bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قالَ: قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَ سَارِقِ فِى مجَنٍّ، وَالمِجَنُّ يَوْمَئِذٍ ذو ثَمَنٍ".

  414. جمع الجوامع 706-87bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمِ بْنِ الأَوْقَصِ مِنْ بَنِى سَلِيمٍ كَانَتْ مِن اللَّاتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ للِنَّبِىِّ ﷺ وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ قَبِلَهَا".

  415. جمع الجوامع 706-88bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: دَخَلَتْ خَوْلَةُ ابْنَةُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عثمَانَ بن مَظْعُون عَلَى عَائِشَةَ وَهِى بَاذَةُ الهَيْئةِ فَسَأَلَتْهَا مَا شَأنُكِ؟ فَقَالَتْ: زَوْجِى يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ فَذْكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَلَقِى النَّبِىُّ ﷺ عُثْمَانَ فَقَالَ: يا عثمان إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أفما لَكَ فِى أُسْوَةِ حَسَنَة، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكمْ للَّهِ، وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لأنا".

  416. جمع الجوامع 706-89bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: جَاءَتْ وَلِيدَة لِبَنِى هِلَالٍ يُقَالُ لَهَا: بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُ عَلَى عَائِشَةَ فِى كِتَابَتِهَا فَسَامَتْ عَائِشَةُ بِهَا أَهْلَها، فَقَالُوا: لَا نَبِيعُها إِلَّا وَلَنَا وَلَاؤُهَا، فَتَرَكتْهَا وَقَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أبَوْا أَنْ يَبِيعُوهَا إِلّا وَلَهُمْ وَلَاؤُهَا، فَقَالَ: لَا يَمْنَعُكَ ذَلِكَ، إِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَابْتَاعَتْهَا عَائِشَةُ وَأَعْتَقَتْهَا، فَخَيَّرَتْ بَريْرَةَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَقَسَمَ لَهَا النَّبِىُّ ﷺ شَاةً فَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ؟ فَقَالَتْ: لَا: إِلَّا ذَا الشَّاة الَّتِى أَعْطَيتَ بَريرةَ، فَنَظَرَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: قَدْ وَقَعَتْ مَوْقِعَهَا، هِى عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ، فَأَكلَ مِنْهَا، قَالَ عُرْوَةُ: ابْتَاعَتْهَا مكاتبة عَلَى ثمانى أَوَاقٍ، وإن لَمْ تَقْضِ مِنْ كَتَابَتِهَا شَيْئًا".

  417. جمع الجوامع 706-90bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا دَخَلَتِ الكِنْدِيَّةُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهَا: عُذْتِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، الحقى بِأَهْلِكِ".

  418. جمع الجوامع 706-91bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُروةَ قَالَ: تُوُفَيتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرجَ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى المَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَتَزَوَّجَ عَائِشَةَ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِ خَدِيجَةَ، وَلَمْ يَتَزَوَجْ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ".

  419. جمع الجوامع 706-92bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَوَّلُ سَيْفٍ سُلَّ فِى الإِسْلَامِ بِمَكَّةَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ، بَلَغَه أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قُتِلَ فَسَلَّ سَيْفَهُ وَقَالَ: لَا أَلقَى أَحَدًا إِلَّا قَتَلتُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ، فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَمَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ".

  420. جمع الجوامع 706-93bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمْ يُهَاجِرْ أَحَدٌ مِنَ المهَاجِرِينَ مَعَهُ أُمُّهُ إِلَّا الزُّبَيْرُ".

  421. جمع الجوامع 706-94bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ فَرَسَيْنِ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ الزُّبيْرُ".

  422. جمع الجوامع 706-95bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَا الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُعْتَمٌّ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ".

  423. جمع الجوامع 706-96bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ عَلَى الزُبيْرِ ريطةٌ () صَفْرَاءُ مُعْتَجرًا ( ) بِهَا يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ المَلَائِكَةَ نَزَلَتْ عَلَى سِيمَا الزُّبَيْرِ عَلَيْهمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ قَدْ أَرْخَوْهَا عَلَى ظُهُورِهِمْ، وَكَانَ عَلَى الزُّبيَر عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ".

  424. جمع الجوامع 706-97bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ".

  425. جمع الجوامع 706-98bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ".

  426. جمع الجوامع 706-99bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَعْطى النَّبِىُّ ﷺ الزُّبَيْر بْنَ العَوَّامِ يوم بدرٍ يَلْمَق () حَرِيرًا مَحْشُوّا بِالقَزِّ يُقَاتِلُ فِيهِ".

  427. جمع الجوامع 706-100bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ نَفَرًا مِنَ الصَّحَابَةِ، فَلَمْ يَشْهدُوا القِتَالَ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْنُ أرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَالبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وعرَابة بْنُ أَوْسٍ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِى حَارِثَةَ، وَحَارِثَةُ، وَزَيْدُ يْنُ أرْقَمَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرَافِع، قَالَ: فَتَطَاوَلَ لَهُ رَافِع وَأذِنَ له، فَسَارَ مَعَهُمْ وخلف بقيتهم فَجَعَلُوا جَرِيبًا لِلذَّرَارِى وَالنِّسَاءِ بِالمدِينَةِ".

  428. جمع الجوامع 706-101bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المدِينَةَ عَلَى الأَنْصَارِ مُهَاجِرا إِلَيْهَا وَجَّهَ الأنْصَارُ حُلَفَاءَ مِمن حَوْلَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ العَرَبِ وَبَيْنَهُمْ عَهْد وَعَقْد عَلَى مَنْ نَصَرَهُمْ وَعَلَى مَنْ قَاتَلَهُمْ مِنْ قَبَائِلِ العَرَبِ فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ، وَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْرَؤُا إِلَيْهِمْ مِنْ حِلفِهِمْ، وَأَنْ يَأذَنُوهُمْ بِحَرْبٍ فَفَعَلُوا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرَايَا إِلَى مَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ (أو استناء عنه فيما بينه وبين مكة إلى ما بينهم وبين مؤته من حِثْمَى جذام)، فبعث بضْعًا وَعِشْرِينَ سَرِيَّةً فِيهَا الرُّجُلُ يبعثه وأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى مَا بَعَثَ مِنْ سَرِيَّةِ زَيْدِ بْن حَارِثَةَ بِمُؤْتَةَ فِى سِتَّةِ آلَافٍ".

  429. جمع الجوامع 706-102bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالقِرَاءَةِ بِمَكَّةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ".

  430. جمع الجوامع 706-103bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَخَّر الإفاضة () بَعْضَ التَّأخِير مِنْ أجْلِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ذَهَبَ يَقْضِى حَاجَتَهُ، فَلَمَّا جَاءَ جاء غُلَامٌ أَفْطَسُ أَسْوَدُ قَالَ أَهْلُ اليَمَنِ مَا حُبسنَا بِالإفَاضَةِ اليْوَم إِلا مِنْ أَجْلِ هَذَا!، قَالَ عُرْوَةُ: إِنَّمَا كَثُرَتِ ( ) اليَمَنُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أَجْلِ أُسَامَةَ".

  431. جمع الجوامع 706-104bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قد تَجَهَّزَ لِلعَدُوِّ "للغزو" وَخَرَجَ ثَقَلَهُ إِلَى الحَرْبِ، فَأَقَامَ تِلْكَ الأَيَّام لِوجِع رَسُولِ اللَّه ﷺ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى "إلى" جَيْشٍ عَامَّتُهُم المُهَاجِرُونَ، فيهم عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَمَرَهُ رَسولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُغِيرَ عَلَى أَهْلِ مُؤْتَةَ، وَعَلَى جَانِبِ فلَسْطِين، حَيْثُ أُصيبَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى ذَلِكَ الجِذعْ، وَاجْتَمَعَ المُسْلِمُونَ يُسَلمُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ بِالعَافِيَة، فَدَعَا رَسولُ اللَّهِ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد فَقَالَ: اغْدُ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَالنَّصْر وَالعَافِيَة، ثُمَّ اغْزُ حَيْثُ أمَرْتُكَ أَنْ تَغْزُو "تغير"، قَالَ: بِأبِى أَنْتَ "وأمى" قَدْ أصْبَحْتَ مُفِيقًا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّه -تَعَالَى- قَدْ شَفَاكَ فَائذَنْ لِى أَنْ أَمْكُثَ حَيثُ يَشْفِيكَ اللَّهُ -تَعَالَى- فَإِنِّى إِنْ خَرَجْتُ عَلَى هذِهِ الحَالَةِ خَرَجَتُ وفِى قَلبِى قُرْحَةٌ () مِنْ شَأنِكَ، وَأكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْكَ النَّاسَ فَسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ وَقَامَ فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ".

  432. جمع الجوامع 706-105bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَقَالَ: يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أمةً وَاحِدَةً، بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ".

  433. جمع الجوامع 706-106bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمَ سَعْدُ بْنُ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مِنَ الشامِ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأجْرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ".

  434. جمع الجوامع 706-107bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمَ طَلحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنَ الشَّامِ بعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِى سَهْمِهِ، فَقَالَ: نَعْمَ لَكَ سَهمُكَ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ قَالَ: وَأَجْرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ".

  435. جمع الجوامع 706-108bلا حكم مسجّل

    "عْنَ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ قَسَمَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ النَّاسِ قَسْمًا فَقَالَ العَبَّاسُ بنُ مِدْرَاسٍ: أتَجْعَلُ نَهْبِى وَنَهْبَ العَبِيدِ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأقْرَعِ وَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلَا حَابِسٌ... يَفُوقَانِ مِدْرَاسَ فِى مَجْمِعٍ وَلَقَدْ كُنْتُ فِى الحَرْبِ ذَا نذر... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ وَمَا كُنْتُ دُوَن امْرِئٍ مِنْهُمَا... وَمَنْ يضع اليَوْمَ لَا يُرْفَعِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: اذْهَبْ يَا بِلَالُ وَاقْطَعْ لِسَانهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أيُقْطَعُ لِسَانِى بَعْدَ الإِسْلَام يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ لَا أَعُودُ أَبَدًا، فَلَمَّا رَأَى بِلَالٌ جَزعَهُ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَأمُرْنِى أَنْ أَقْطَعَ لِسَانَكَ، أمَرَنِى أَنْ أَكْسُوكَ وَأُعْطِيكَ شَيْئًا".

  436. جمع الجوامع 706-109bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَخَذَ العَبَّاسُ بَنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِيَدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ في العقبة حين وافاه السبعون من الأنصار فأخذ رسول اللَّهِ ﷺ وَاشْتَرَطَ لَهُ وَذَلِكَ وَاللَّهِ فِى غُرَّةِ الإِسْلَامِ وَأَوَّلِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ -تَعَالَى- أحَدٌ عَلَانِيَةً".

  437. جمع الجوامع 706-110bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَقْدَ بَاتَ أَبُو أيُّوبَ لَيلَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ بَصفيةَ بِنْتِ حُيىٍّ فَبَاتَ قَرِيبًا مِنْ قُبَّتِهِ آخِذًا بِقَائم السَّيْف حَتَّى أصْبَحَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُكْرةً كَبَّرَ أَبُو أَيُّوبَ حِيْنَ أَبْصرَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ رَسولُ اللَّه ﷺ مَالَكَ يَا أبا أَيُّوبَ؟ قَالَ: لمَ أَرْقُدْ لَيْلَتِى هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ ﷺ: لِمَ يَا أبَا أَيُّوبَ؟ قَالَ: لَمَّا دَخَلتَ بِهَذِهِ المرْأَةِ ذَكرتُ أَنَّكَ قَتَلتَ أَبَاهَا، وَأَخَاهَا، وَزْوجهَا، وَعَامَّةَ عَشِيرَتِهَا، فَخِفْتُ لَعَمْرُو اللَّهِ أَن تَغْتَالَكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ لَهُ مَعْرُوفًا".

  438. جمع الجوامع 706-111bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ أَنْ عَبْدَ اللَّه بنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَفِى لَفْظٍ، وجَعْفَرَ بْنَ الزُّبَيْرِ بَايَعَا النَّبِىَّ ﷺ وهُمَا ابْنَا سَبْع سِنِينَ، وَأنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَا رآهُمْ تَبَّسمَ وَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعهُمَا".

  439. جمع الجوامع 706-112bلا حكم مسجّل

    "عنْ عُرْوَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى زُرْعَةَ بْنِ يُوسُفَ بْن ذِى يَزَن: بْسم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم، أَمَّا بَعْدُ: مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ إِلَى زُرْعَة بْنِ ذِى يَزَن، إِذَا أَتَاكُمْ رُسُلِى فأمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا: مُعَاذُ بن جَبلٍ، وَابْنُ رَوَاحَةَ، وَمَالِكُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ دِينَارٍ".

  440. جمع الجوامع 706-113bلا حكم مسجّل

    "عنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عن عروة بْنِ الزُّبَيرِ، وَفَاطِمَةَ بِنْت المُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا قَالَا: خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِى بَكرٍ حينَ هَاجَرتْ، وَهِى حُبْلَى بَعْبد اللَّه بْنِ الزُّبَيرِ فَقَدِمَتْ قُبَاءَ فَنفسَتْ بِعَبْدِ اللَّه بِقُبَاءَ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُحَنِّكَهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فوضعَهُ فِى حجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا لَهُ بَتمرةٍ قَالَ: قالت: عَائِشَةُ فَمَكثنَا سَاعَةً فَالتَمَسَهَا فَلَمْ نَجِدْهَا، ثُمَّ مَضَغَهَا، ثُمَّ بزقها فِى فِيهِ قَالَ: أَوَّلُ شَىْءٍ دَخَلَ بَطنَهُ لَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلى عَلَيْهِ، وَسمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَو ثَمانٍ لِيُبَايع رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ، فَتَبَسمَ رَسُولُ اللَّه ﷺ حِينَ رآه مُقْبِلًا إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَهُ".

  441. جمع الجوامع 706-114bلا حكم مسجّل

    "عنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ أَبِى بَكْرٍ كَانَ الَّذِى يَخْتَلِفُ بِالطَّعَام إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَأبِى بَكْرٍ وَهُمَا فِى الغَارِ".

  442. جمع الجوامع 706-115bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَامِر بْنُ فُهَيْرَةَ اسَتْقبَلهُمْ () هَدِيَّةُ طَلحَةَ إِلَى أَبِى بَكْر فِى الطَّرِيق فِيهَا ثِيابٌ بِيضٌ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بكر المدينة".

  443. جمع الجوامع 706-116bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ خرج إِلَى اليَمَنِ فَاشْتَرَى حُلَّةَ ذِى يَزَن، فقدم بها المدينة على رسول اللَّه ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأهْدَاهَا له، فَرَدَّهَا رَسولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: إِنَّا لَا نَقْبَلُ هَدِيةَ مُشْرِكٍ، فَبَاعَهَا حَكِيمٌ فَأمَر بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاشْترِيتْ لَهُ فَلَبسَهَا، فَلَما دَخَلَ فِيهَا المسْجدَ قَالَ حَكيمٌ: فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، فَمَا مَلَكَتُ نَفْسى حِينَ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ أَنْ قُلتُ: مَا يَنْظُرُ الحُكَّامُ بِالحُكْم بَعْدَمَا... بَدَا وَاضِحٌ ذُو غُرَّةٍ [وَحُجُولِ] إِذَا وَاضَحُوهُ المَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ... بِمُسْتَفْرِعٍ مَاءَ الذنَابِ سَجِيلِ فَضَحكَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ".

  444. جمع الجوامع 706-117bلا حكم مسجّل

    "عَنْ زُهْرَةَ بْنِ سعيد [مَعْبَدٍ]، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا تَرَكَ لَنَا فْضَلًا إِنَّ السَّلَامَ ابرالى [انْتَهَى إِلَى] وَبَرَكَاتُهُ".

  445. جمع الجوامع 706-118bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُول اللَّه ﷺ تُوفِّيَتْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ وَهِى امْرَأَةُ عُثْمَانَ، فَتَخَلَّفَ عُثْمَانُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيَدِ يَوْمَئِذِ فَبَيْنَاهُمْ يَدْفِنُونَهَا إِذْ سَمع عُثْمَانُ تَكْبِيرًا فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ! انْظُر هَذَا التَّكْبِيرَ، فَإِذَا زَيدُ بْنُ حَارِثَةَ عَلَى نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجْدَعَاءِ يُبَشِّرُ بقَتْلِ أَهْلِ بَدْرٍ مِنْ المُشْرِكينَ، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: لَا، واللَّهِ مَا هَذَا بِشئٍ، مَا هَذَا إِلَّا بَاطِل، حَتَّى جِئَ بِهِمْ مُصفدينَ مَغللينَ".

  446. جمع الجوامع 706-119bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَسَرَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ فَرآهُ بِلَال فَقَتَلَهُ".

  447. جمع الجوامع 706-120bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا رَأى أُحُدًا قَالَ: هَذَا جَبَل يُحِبُّنَا وَنُحَبُّهُ".

  448. جمع الجوامع 706-121bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ صَافَّ المُشرِكِينَ يَوْمَ الخَنْدقِ، وَكانَ يَوْمًا شَدِيدًا لَمْ يَلقَ المسْلِمُونَ مِثْلهُ قَطُّ، قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ جَالِسٌ وَذَلِكَ زَمَانَ طَلع النَّخل، وَكانُوا يَفْرَحُونَ بِهِ فَرحًا شَدِيدًا؛ لأنَّ عَيْشَهُمْ فِيهِ، فَرَفَعَ أبُو بَكْرٍ رَأسَهُ فبَصُرَ بِطَلعَةٍ وَكَانَتْ أَوَّلَ طَلعَةٍ رُئِيَتْ، فَقَالَ: هَذَا -بِيدِهِ- طَلعَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِن الفرح، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِليْهِ فَتَبسَّمَ وَقَالَ: اللهُمَّ لَا تَنزِعْ مِنَّا صَالِحَ مَا أعْطَيتَنَا أو صَالِحًا أَعْطَيْتَنَا".

  449. جمع الجوامع 706-122bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ: الحَربُ خُدْعَة".

  450. جمع الجوامع 706-123bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فِى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، وَكَانَ نمامًا فَلَمَّا كَانَ يَومُ الخَنْدَقِ بَعَثَ أَهَلُ قُرِيظةَ إِلَى أَبى سُفْيَانَ أن ابْعَثْ إِلَينَا رَجُلًا يَكُون فِى آطَامِنَا حَتَّى نُقَاتِلَ مُحمدًا مِمَّا يَلى المدِينَةَ، وتُقَاتِلَ أنت مِمَّا يَلى الخَنْدَقَ، فَشَقَّ ذَلِكَ على النَّبِىِّ ﷺ أَنْ يُقَاتِلَ مِنْ وَجْهَيْن، فَقَالَ لِلمَسْعُودِ: يَا مَسْعُود! إنا نَحنُ بَعَثْنَا إِلَى بنى قُرَيظَة أَنْ يُرسِلُوا إِلَى أَبِى سُفْيَانَ فَيُرسِل إِلَيهمْ رِجَالًا، فإِذَا أَتوهُم [قَتَلُوهُمْ] قال: فما عدا أَنْ سمع ذَلِكَ مِن النَّبِىِّ ﷺ فَمَا تَمَالَكَ حَتَّى أَتَى (أَبَا) سُفْيَانَ فأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: صدَقَ واللَّهِ مُحَمدٌ، مَا كَذَبَ قطُّ وَلَمْ يَبْعَث إِلَيهم أحدًا".

  451. جمع الجوامع 706-124bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَومَ الخندقِ: مَنْ رَجُل يَذْهَبُ فَيَأَتِينَا بِخَبر بَنِى قُريظَةَ؟ فَرَكِبَ الزُّبَيرُ فجاءه بِخَبَرِهِمْ، ثمَّ عَادَ فَقَالَ ثَلَاثَ مَراتٍ: مَنْ يَجِيئُنِى بخَبَرهِمْ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: نَعَمْ، قَالَ: وجَمَعَ النَّبِىُّ ﷺ لِلزُّبيرِ أَبويهِ، فَقَالَ: [فِدَاكَ أَبِى وَامِّى، وَقَالَ لِلزُّبَيرِ: لِكُلِّ نَبىٍّ حَوارِىٌّ وَحَوَارِيِّى الزُّبيرُ ابْنُ عَمَّتِى".

  452. جمع الجوامع 706-125bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّهُمْ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَدُّوا الحُكْمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَحَكَم فِيهم سعد بْنُ مُعَاذ أَنْ تُقْتَلَ مقاتلهم، وتُسْبَى النِّسَاءُ والذُّرِّيَّةُ، وَتُقَسَمَ أَمْوَالُهُمْ، فَأُخْبرِتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِم بِحُكم اللَّهِ -تَعَالَى-".

  453. جمع الجوامع 706-126bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ عَلَى بَاب عَائشة سِتْرٌ فيه تَصَاوِيرُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: يَا عَائِشَةُ! أَخِّرِى هَذَا، فإِنِّى إِذَا رَأيتُه ذَكْرتُ الدُّنْيَا".

  454. جمع الجوامع 706-127bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: فِى نُزُولِ النَّبِىِّ ﷺ بِالحُدِيبيةِ قَالَ: وَفزعَتْ قُرَيْشٌ لِنُزُولِهِ عَلَيْهِمْ، فأحب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهم رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَعَا عُمَرَ ابْنَ الخَطَّابِ ليبعَثَهُ إِلَيْهم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى لألعنهُمْ وَلَيْسَ أَحَد بِمَكَّةَ مِنْ بَنِى كَعبٍ يَغْضَبُ لِى إِنْ أوذِيْتُ، فَأرسِلْ عثمَانَ [فَإِنَّ] عَشِيرَتَهُ [بِهَا] وإِنَّهُ يبلغُ لَكَ مَا أَرَدْتَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَأرْسَلَهُ إِلَى قُرَيْشٍ وَقَالَ: أخبِرهُمْ أَنَّا لَمْ نَأْتِ لِقتَالٍ وإِنَّمَا جِئْنَا عُمَّارًا، وادعُهُمْ إِلى الإِسلَام، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِى رِجَالًا بِمَكَّةَ مُؤْمِنِينَ وَنسَاءً مُؤْمِنَات فَيدْخُلَ عَلَيْهِم وَيبشِّرهُم بِالفَتْحِ، وَيُخْبِرهُم أَنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- جَل ثَنَاؤُه وَشيكٌ أَنْ يظهِرَ دينهُ بِمَكَّةَ حَتَّى لا يستخفى فِيهَا بِالإِيمَان تثبيتًا يثبتهم، قَالَ فانْطَلَقَ عُثْمَانُ فَمرَ عَلَى قُرَيْشٍ "ببلدح" ()، فَقَالت قُرَيشٌ: أَيْنَ؟ فقال: بَعَثَنى رسولُ اللَّهِ ﷺ إِليكُمْ لأدعُوَكُمْ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- جَلَّ ثَنَاؤُه، وَإلَى الإِسْلَامِ، ويُخبركُم أَنَّا لَمْ "نأت" لقِتَالِ أَحَدٍ وَإِنَّا جِئْنَا عمَّارًا، فَدَعَاهُم عُثمَانُ كَمَا أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: قْد سَمِعْنَا مَا تَقُولُ فَانْفُذْ لِحَاجَتكَ، وقَامَ إِلَيْه أَبَانُ بن سَعيد بْنِ العَاصِ فَرَحَّبَ بِهِ، وَأَسرجَ فَرَسَهُ، فَحَملَ عُثْمَانَ عَلَى الفَرَسِ فَأجَارَهُ وَرَدفهُ أَبَانُ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ، ثُمَّ إِنَّ قُريشًا بَعثُوا بُديْلَ بْنَ ورْقَاءَ الخُزَاعىَّ وَأَخَا بَنِى كنَانَةَ، ثُمَّ جَاءَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثقفىُّ فَذكرَ الحَدِيثَ بِمَا قَالُوا وَقِيلَ لهُم، وَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى قُرَيْشٍ وَقَالَ: إِنَّمَا جَاءَ الرَّجُلُ وَأصْحَابُهُ عُمَّارًا فَخَلُّوا بَيْنَه وبَيْنَ البَيْت فْلَيطُوفُوا، فَشَتَمُوهُ، ثُمَّ بَعَثَتْ قُرَيشٌ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرو، وحُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ العُزَّى وَمكرزَ بْنَ حَفْصٍ يُصْلِحُوا عَلَيْهم، فَكَلَّموا رَسُولَ اللَّه ﷺ ودَعَوْهُ إِلَى الصُّلحِ وَالمُوَادَعَة، فَلَمَّا لَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وهم عَلَى ذَلِكَ لَمْ يَسْتَقَم لَهُمْ مَا يَدْعُونَ إِلَيْهِ مِنَ الصُّلْح، والموادعة، وقد أمر بعضهم بعضًا وتزاوروا فبينما هُمْ كَذَلِكَ وَطَوَائِفُ من المُسْلِمِين فِى المُشْرِكِينَ لَا يخَافُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ينتظِرُونَ الصُّلحَ والهُدْنَةَ إذ رَمَى رَجُلٌ مِنْ أَحَدِ الفَرِيقَينِ رَجُلًا مِن الفَرِيق الآخَرِ فَكَانَتْ معركةٌ، وَتَرَامُوا بِالنَبْلِ والحجَارة، وَصاح الفريقانِ كلاهُمَا، وارتَهَنَ كُلُّ واحِد مِن الفرِيقين مَنْ فِيهِمْ، فَارْتَهَنَ المسِلمُون سُهَيْل بْنَ عمرو وَمَنْ أَتَاهُم من المشركين وارتهن المشركون عثمان بن عفان ومن كان أتاهم مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ وَدَعَا رسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى البَيْعَةِ، ونادى مُنَادِى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَلَا إِنَّ رُوحَ القُدُس قَدْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ بِالبَيْعَةِ، فَاخْرُجُوا عَلى اسْم اللَّهِ فبَايعُوا، فَثَارَ المسْلِمُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُو تَحْتَ الشجَرة فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يفرُّوا أَبدًا، فرغبهم اللَّه -تَعَالَى- فَأرْسَلُوا مَنْ كَانُوا قَدِ ارتَهَنُوا وَدَعُوا إِلَى المُوَادَعَةِ وَالصُّلحِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ فِى كيْفيةِ الصُّلْحِ والتحَلُّلِ مِنَ العُمْرَة، قَالَ: وَقَالَ المسْلِمُونَ وهُمْ بِالحُديْبيَةِ قْبَل أَنْ يَرْجعَ عُثْمَانُ خَلَصَ عُثْمَانُ مِنَ بيْنِنَا إِلَى البيتِ، فَطَافَ بِه، فَقَال رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَا أَظُنُّهُ طَافَ بالبَيْتِ وَنَحْنُ مُحْصَرُونَ، قَالُوا: وَمَا يَمْنَعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ خَلَصَ؟ قَالَ: ذَاكَ ظنَى بِه أَنَّهُ لَا يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ حَتّى يَطُوفَ مَعَنَا، فَرَجَعَ إِليهم عُثمَانُ، فَقَالَ المسْلِمُونَ: اشتفيْتَ يَا أبَا عَبْدِ اللَّه مِنَ الطَّوَافِ بِالبيتِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: بِئْسمَا ظَنَنْتُمْ بِى، فَوَالذِى نَفْسِى بَيدِهِ لَوْ مَكَثْتُ بِهَا مُقِيمًا سَنَةً وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مقيم بالحديبية ما طفت بها حتى يطوف بها رسول اللَّه ﷺ وَلَقَدْ دَعتْنى قُريْشٌ إِلَى الطَّوافِ بِالبيتِ فَأبَيْتُ، فَقَالَ المُسْلِمونَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَعْلَمَنَا باللَّه وَأَحْسَنَنَا ظَنّا".

  455. جمع الجوامع 706-128bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ بِلَالًا أَذَنَ يَوْمَ الفَتْح فَوْقَ الكَعْبَةِ".

  456. جمع الجوامع 706-129bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اعْتَمَر عَامَ الفْتح مِنْ الجِعْرَانَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ اسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَكَّةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ المَناسِكَ، وَأَنْ يُؤَذِّنَ فِى النَّاسِ: مَنْ حَجَّ العَامَ فَهُوَ آمِنٌّ، ولا يحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشرِك، وَلَا يطوفُ بِالبيْتِ عُرْيانٌ".

  457. جمع الجوامع 706-130bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ قَطَعَ بعثًا قِبَلَ مُوْتَةَ وَأمَّرَ عليْهم أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَفِى ذَلِكَ البَعْثِ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ فَكَانَ أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ يطْعَنُونَ فِى ذَلِك لِتَأميرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُسَامَةَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخطبَ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أُنَاسًا قَدْ طَعَنُوا عَلَىَّ فِى تَأمِيرِ أُسَامَةَ كَمَا طَعنُوا فِى تأمير أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا للإِمَارَةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ، وإنَّ ابْنَهُ مِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَى مِنْ بَعْدِهِ، وَإنِّى لأرجو أَنْ يَكُونَ مِنْ صَالِحيكُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِه خَيْرًا".

  458. جمع الجوامع 706-131bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ النِّمِرةِ مِنْ نَجْدٍ، أمِيرُهُمْ ثابِتُ بْنُ أقرم، فَأُصِيبَ فْيَها ثَابِت بنُ أقرم".

  459. جمع الجوامع 706-132bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَة قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَزْهَدُ النَّاسِ فِى عَالِمٍ أَهْلُهُ".

  460. جمع الجوامع 706-133bلا حكم مسجّل

    "أَخَبَرنِى الوليدُ بنُ مُسْلِم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن لَهِيعَة، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَال: ثُمَّ غَزْوَةُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ ذَات السَّلاسل مِنْ مَشارِقِ الشام، بَعَثُه رسولُ اللَّهِ ﷺ فِى بلى وَهُمْ أَخْوَالُ العاصِ بْنِ وَائِلٍ، وبعثه رسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمنْ يَلِيهِم مِن قضاعة وَأَمَّرَه عَلَيْهِم، فَخَافَ عَمْرُو مِنْ جَانِبِه الَّذِى هُوَ به، فَبَعَثَ إِلَى رسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَمِدُّه، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ عَمْرو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَمِدُّه نَدَبَ لَهُ المهاجِرِينَ، فانتدب أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ()، فِى سُرَاةٍ مِن المهُاجِرين، وَأَمَّرَ عَلَيْهِم أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَّراحِ، ثُمَّ أَمَدَّ بِهِمْ عَمْرو بْنَ العَاصِ وَعَمْرُو يؤمئذِ فِى سَعةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَتِلْكَ النَّاحية مِنْ قُضَاعَة، فَلَمَّا قَدمَ مَدَدُ رَسُول اللَّهِ ﷺ مِن المهَاجِرِينَ الأولِينَ، وأَمِيرُهُمْ أَبُو عبيَدةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ عَمْرٌو: أَنَا الأميرُ، وإِنَّمَا أَرْسَلْتُ إِلَى رسُول اللَّهِ ﷺ أَسْتَمِدةُ فَأَمَدَّنِى بِكُمْ، قَالَ المهاجرونَ: أَنْتَ أَمِيرُ أصْحَابِكَ، وَأَبُو عبيدَةَ أَمِيرُ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ عَمْرٌو: إِنَّمَا أَنْتُمْ مَدْدٌ مُدِدْتُ بِهِ فَأَنَا الأَمِيرُ، فَلَمَّا رَأَى أبُو عُبيْدَة ذَلِكَ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الخلقِ ليِّنَ الشيمةِ قَالَ: إن آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ قَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى عَمْرٍو فتطاوعا، وإِنَّكَ واللَّهِ إِنْ عصيتنِى لأُطِيعَنَّكَ، فَسَّلَم أَبُو عُبَيْدَة لِعَمْرِو بْنِ العَاصِ".

  461. جمع الجوامع 706-134bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَا فَتَحَ اللَّهُ -تَعَالَى- خَيْبَر عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقَتَلَ مَنْ قَتَلَ مِنْهُم، أَهْدَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ الحْارثِ اليَهُودِيَّةُ، وَهِىَ بِنْت أَخِى مَرْحَبٍ شَاةً مَصْلِيَّةً وسمَّته فِيهَا وَأَكثَرتْ فِى الكَتِفِ والذِّرَاع حِينَ أُخْبِرَتْ أَنَّهُمَا أَحَبُّ أَعْضَاءِ الشَّاةِ إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَه بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بن مَعْرُورٍ أَخُو بنى سَلمَة قدمَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَنَاوَلَ الكَتِفَ والذِّرَاعَ، فَانْتَهَشَ مِنْهُمَا، وَتَنَاوَل بِشْرٌ عَظْمًا آخَرَ فَانْتَهشَ مِنْهُ، فَلَمَّا أرَغم () رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا فِى فِيهِ أرْغَمَ بِشْرٌ ما في فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فإِنَّ كتفَ الشَّاةِ يُخْبِرُنِى أَنِّى قَدْ بغيت فِيهَا، فَقَالَ بِشْرُ ابْنُ الْبَرَاءِ: والَّذى أَكرَمكَ لَقَدْ وَجَدْتُ ذَلِكَ فِى أَكلَتِى التى أكلتُ وَلَمْ يَمْنَعنى أَنْ أَلْفِظَهَا إِلا أَنِّى كَرِهتُ أَنْ أنغصك طَعَامَكَ، فَلَمَّا أَكَلتَ مَا فِى فِيكَ لم أَرْغَبْ بِنَفْسِى عَنْ نَفْسِكَ، وَرَجَوْتُ أن لَا تَكُونَ رغمتها وَفِيهَا بَغْىٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِشْرٌ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى عَادَ لَوْنُهُ كَالطَّيْلَسَانِ وما طله وَجَعُهُ حَتَّى كَانَ لا يَتَحَوَّلُ إِلَّا مَا حُوِّلَ وَبَقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدِ ثَلَاثَ سِنِيْنَ حَتَّى كَانَ وَجَعهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ".

  462. جمع الجوامع 706-135bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحُدَيبِيَةِ وَكَانَتِ الْحُدَيْبِيةُ فِى شَوَّال، فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِعُسْفَانَ لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى كَعْبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّا تَرَكْنَا قُرَيْشًا وَقَدْ جَمَعَتْ أَحَابِيشَها تُطعِمُهَا الْخَزِيرَ يُريدُونَ أَنْ يَصُدُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا تبرز عفان لَقِيَهُمْ خَالِدُ ابْنُ الوليد طليعةً لِقُرَيْشٍ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هلم هَهُنَا فَأَخَذَ سَرْوَعَتَيْنِ -يَعْنِى بَيْنَ شَجَرتَيْنِ وَمالَ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ- حَتَّى نَزَلَ الْغَمِيمَ فَلَمَّا نَزَلَ الْغَمِيمَ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى- وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِما هُوَ أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ جَمَعَتْ لَكُمْ أَحابِيشَهَا تُطعِمُهَا الْخِزيرَ يُريدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ الْبَيْتِ، فَأَشِيرُوا عَلَىَّ بِمَا تَرَوْنَ. أَنْ تَعْمِدُوا إِلَى الرَّأس -يَعْنِى أَهْلَ مَكَّةَ أَمْ تَروْنَ أَنْ تَعْمِدُوا إِلَى الرَّأس- يَعْنِى أَهْلَ مَكَّةَ أَمْ تَرَوْنَ أَنْ تَعْمِدوا إِلَى الَّذِينَ أخافوهم فَتخالِفُوهُمْ إِلَى نِسَائهِمْ وَصِبْيَانِهِمْ، فَإِنْ جَلَسُوا جَلَسُوا مَوتورينَ مَهْزُومِينَ، فَإِنْ طَلَبُونَا طَلَبُونَا طَلَبًا مُتَدَارِيًا ضَعِيفًا فَأخْزَاهُمُ اللَّهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنْ تَعْمِدْ إِلَى الرَّأسِ فَإِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- مُعِينُكَ وَإِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- نَاصِرُكَ، وَإِنَّ اللَّهَ مُظهِرُكَ، قَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ وَهُوَ فِى رَحْلِهِ إِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ لا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِنَبِيِّهَا: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا غَشِى الْحَرَمَ وَدَخَلَ أَنْصَابَهُ بَرَكَتْ نَاقَتُهُ الْجَدْعَاءُ فَقَالُوا: خَلأَتْ، فَقَالَ: واللَّهِ مَا خَلأَتْ وَمَا الْخَلأ بِعَادَتِهَا، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ، لَا تَدْعُونِى قُرَيْشٌ إِلِى تَعْظِيمِ الْمَحَارِمِ فيسبقونى إليها، هلم هاهنا لأصْحَابِهِ- فَأَخَذَ ذَاتَ اليمين فِى ثَنِيَّةٍ تُدْعَى ذَات الْحَنْظَل حَتَّى هَبَطَ عَلَى الْحُديبيةِ، فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَسْقَى النَّاسُ مِنَ الْبِئْرِ فَنُزِفَتْ، وَلَمْ تَقُمْ بِهِمْ، فَشَكَوا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُمْ سَهْمًا مِنْ كنَانَتِهِ فَقَالَ: اغْرِزُوهُ فِى الْبِئْرِ، فَغَرَزُوهُ فِى الْبِئْرِ فَجَاشَتْ وَطَمَا مَاؤهُا حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ، فَلَمَّا سَمِعْتْ بِهِ قَرُيِشٌ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ أَخَا بَنِى حُلَيْسٍ وَهُمْ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْهَدْى، فَقَالَ: ابْعَثُوا الْهَدْى، فَلَمَّا رَأَى الْهَدِى لَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً، فَانْصَرَفَ مِنْ مَكَانِهِ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا قَوْمُ: الْقَلَائِدُ، وَالْبُدْنُ، وَالْهَدْىُ، فحذرهم وعظم عَلَيْهِم، فَسَبَّوه وَتَجَهَّمُوهُ وَقَالُوا: إِنَّمَا أَنْتَ أَعْرَابِىٌّ جِلفٌ لَا يُعْجَبُ مِنْكَ، وَلَكِنَّا نَعْجَبُ مِنْ أَنْفُسِنَا إِذْ أَرْسَلنَاكَ، اجْلِسْ، ثُمَّ قَالُوا لِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ: انْطَلِقْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَلَا تُؤْتَيَنَّ مِنْ وَرَائِكَ، فَخَرجً عُرْوَةُ حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ سَارَ إِلَى مِثْل مَا سَرْتَ إِلَيْهِ، سِرْتَ بِأَوْبَاشِ النَّاسِ إِلَى عِتْرتِكَ وبيضتك التَّى تفلقت عَنْكَ لِتُبِيدَ خضراءها، تَعْلَمُ أنِّى قَدْ جِئْتكَ مِنْ عِنْدِ كَعْبِ بْنِ لُؤَىٍّ، وَعَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ قَدْ لَبِسُوا جُلُود النُّمُورِ عِنْدَ الْعُوذِ المطَافِيلِ يُقْسِمُونَ بِاللَّهِ -تَعَالَى- لَا تَعْرِضُ لَهُمْ خُطَّةً إِلَّا عَرَضُوا لَكَ أَمرَّ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّا لَمْ نأتِ لِقِتَالٍ، وَلِكنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَقْضِى عُمْرَتَنَا وَنَنْحَرَ هَدْيَنَا، فَهَلَ لَكَ أَنْ تَأْتِى قَوْمَكَ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ قتبٍ، وَإِنَّ الحَرْبَ قَدْ أَخَافَتْهُمْ وَإِنَّهُ لَا خَيْرَ لَهُمْ أَنْ تَأكُلَ الْحَرْبُ مِنْهُمْ إِلَّا مَا قَدْ أَكَلتْ، فَيُخَلُّونَ بَيْنِى وبَيْنَ الْبَيْتِ فَنقْضِى عُمْرَتَنَا، وَتَنْحَرُ هَدْيَنَا، وَيَجْعَلُونَ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ مُدَّةً تُزيلُ فِيهَا نِسَاؤُهُمْ، وَيَأمَنُ فِيهَا سِرْبُهُمْ، ويخلون بَيْنِى وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنِّى وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ عَلَى هَذَا الأَمْر الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ حَتَّى يُظهِرَنِى اللَّهُ -تَعَالَى- أَوْ تَنْفَردَ سَالِفَتِى فَإِنْ أَصَابَنِى النَّاسُ فَذَاكَ الَّذِى يُرِيدُونَ، وَإِنْ أَظْهَرَنِى اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِمْ، اخْتَارُوا: إِمَّا قَاتَلُوا مُعدينَ، وَإِمَّا دَخَلُوا فِى السِّلم وَافرِينَ، قَالَ: فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ: تَعْلَمُنَّ وَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ قَوْمٌ أَحَبُّ إِلَى مِنْكُمْ، إِنَّكُمْ لإِخْوَانِى وَأَحَبُ النَّاسِ إِلَىَّ، وَلَقَد اسْتَنْصَرْتُ لَكُمُ النَّاسَ فِى الْمَجامِع فَلَمَّا لَمْ يَنْصُرُوكُمْ، أَتَيْتُكُمْ بِأَهْلِى حَتَّى نَزَلْتُ مَعَكُمْ إِرَادَةَ أَنْ أَواسِيَكُمْ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْحَيَاةَ بَعْدَكُمْ، تَعْلَمُن أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ عَرَضَ نَصفًا فَاقْبَلُوهُ، تَعْلَمُنَّ أَنّى قَدِمْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَرَأَيْتُ الْعُظَمَاءَ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ -تَعَالَى مَا رَأَيْتُ مَلِكًا وَلا عَظِيمًا أَعْظَمَ فِى أَصْحَابِهِ مِنْهُ، لَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَهُ رَجُلٌ حَتَّى يَسْتَأذِنَهُ، قَالَ: فَإِنْ هُوَ أَذِنَ تَكَلَّمَ، وَإِنْ لَمْ يَأذَنْ لَهُ سَكَتَ، ثُمَّ إِنَّهُ لَيَتَوَضَّأ فيبتدرونَ وضُوءَهُ يَصُبُّون عَلَى رَءُوسِهِمْ يَتَّخِذُونَهُ حنانًا فَلَمَّا سَمِعُوا مَقَالَتَهُ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو ومكرزَ بْنَ حَفْصٍ، فَقَالَوَا: انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَإِنْ أَعْطَاكُمْ مَا ذَكَرَ عُرْوَةُ فَقَاضِياهُ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عامهُ هَذَا عَنَّا وَلَا يَخْلُصَ إِلَى الْبَيْتِ حتِّى يَسْمَعَ مَنْ يَسْمَعُ بِمَسِيرِهِ مِنَ الْعَرَبِ أَنَّا قَدْ صَدَدْنَاهُ، فَخَرَجَ سُهَيْلٌ ومكرزُ حَتَّى أَتَيَاهُ وَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْطَاهُمَا الَّذِى سَأَلَا، فَقَالَ: اكْتُبُوا بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، قَالُوا: وَمَا نَكْتُبُ هَذَا أَبَدًا قَالَ: فَكَيْفَ قَالُوا نَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، قَالَ وَهَذِهِ فَاكْتُبُوهَا فَكَتَبُوهَا قَالَ: اكْتُبْ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَخْتَلِفُ إِلَّا فِى هَذِا، فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ فَقَالُوا: إِنْ شِئْتَ فَاكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَهَذِهِ حَسَنَةٌ فَاكْتبُوهَا فَكَتَبُوهَا وَكَانَ فِى شَرْطِهِمْ إِنَّ بْيَنَنَا لَلْعَيْبَةَ المكْفُوفَةَ ()، وَأَنَّهُ لَا إِغْلَالَ، وَلَا إسْلالَ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: الأغْلَالُ: الدُّرُوعُ، وَالأَسْلَالُ: السُّيُوفُ -وَيَعْنِى بِالعَيْبَةِ الْمَكْفُوفَةِ أَصْحَابَهُ يُكُّفُهمْ عَنْهُمْ، وَأَنَّهُ مَنْ أَتَاكُمْ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، وَمَنْ أَتَانَا مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ دَخَلَ مَعِى فَلَهُ مِثْلُ شَرْطِى، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: مَنْ مَعَنَا فَهُوَ مِثْلُ شَرْطِنَا، فَقَالَتْ بَنُو كعْبٍ: نَحْنُ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَت بَنُو بَكْرٍ: نَحْنُ مَعَ قُرَيْشٍ، فَبَيْنَاهُمْ فِى الْكِتَابِ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِى الْقُيُودِ، فَقَالَ الْمُسْلُمونَ: هَذَا أَبُو جَنْدَلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ لِى، وَقَالَ سُهَيْلٌ: أقْرأ الْكِتَابَ، فَإِذَا هُوَ لِسُهَيْلٍ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَا مَعْشَر الْمُسْلِمينَ أُرَدُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا جَنْدَلٍ هَذَا السَّيْفُ فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَرَجُلٌ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَعَنْتَ عَلَىَّ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِسُهَيْلٍ: هَبْهُ لِى، قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَجِرْهُ لِى: قَالَ: لَا، قَالَ مكرزٌ: قَدْ أَجَرْتُهُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ، فَلَمْ يبحْ".

  463. جمع الجوامع 706-136bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الحُدَيْبِيَةِ وَكَانَتِ الحُدَيْبِيَةُ فِى شَوَّال، فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِعسْفَانَ لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى كَعْبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا تَرَكْنَا قُرَيْشًا وَقَدْ جَمَعَتْ أَحَابِيشَهَا () تُطعِمُهَا الخَزيرَ يُريدونَ أَنْ يَصُدُّوكَ عَنِ البيتِ، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذا تَبَرَّزَ عسْفَان لَقِيَهُمْ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ طَلِيعَةً لِقُرَيْشٍ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: هَلُمَّ هَهُنَا فَأَخَذَ بَيْنَ سروعتين -يَعْنِى بَيْنَ شَجَرَتَيْن وَمَالَ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ- حَتَّى نَزَلَ الغَمِيمَ فَلَمَّا نَزَلَ الغَمِيمَ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّه -تَعَالَى- وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ جَمَعَتْ لَكُمْ أَحَابِيشَهَا تُطعِمُهَا الخَزِيرَ يُريدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ البَيْتِ، فَأَشِيرُوا عَلَىَّ بِمَا تَرَوْنَ أَنْ تَعْمِدُوا إِلَى الرَّأسِ -يَعْنِى أَهْلَ مَكَّةَ- أَمْ تَرَوْنَ أَنْ تَعْمِدُوا إِلَى الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَتُخَالِفُوهُمْ إِلَى نِسَائِهِمْ وَصِبْيَانِهِمْ، فَإِنْ جَلَسُوا جَلَسُوا مَوْتُورِينَ مَهْزُومِينَ، فَإِنْ طَلَبُونَا طَلَبُونَا طَلبًا مُتَدَارِيًا ضَعِيفًا فَأَخْزَاهُمُ اللَّهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ تَعْمِدْ إِلَى الرَّاسِ فَإِنَّ اللَّه -تَعَالَى- مُعِينُكَ وَإِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- نَاصِرُكَ، وَإِنَّ اللَّهَ مُظهِرُكَ، قَالَ المِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ وَهُوَ فِى رَحْلِهِ إِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بنُو إِسْرَائِيلَ لِنَبَيِّهَا: اذهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا غَشِى الحَرَمَ وَدَخَلَ أَنْصَابَه بَرَكَتْ نَاقَتُهُ الجَدْعَاءُ فَقَالُوا خَلأَتْ، فَقَالَ: وَاللَّه مَا خَلأَتْ وَمَا الْخَلأُ بعَادَتِهَا، وَلَكِن حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيكِ عَنْ مَكَّةَ، لَا تَدْعُونِى قُرَيْشٌ إِلَى تَعْظِيم المَحَارِمِ فَيَسْبِقُونِى إليها هَلُمَّ هَهُنَا -لأَصْحَابِهِ- فَأَخَذَ ذَاتَ اليمين في ثنية تدعى ذات الحَنْظَلِ [حَتَّى] هَبَطَ عَلَى الحُدَيْبِيةِ، فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَسْقَى النَّاسُ مِنَ البِئْرِ فَنزفَتْ وَلَمْ تَقُمْ بِهِمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَعْطَاهُمْ سَهْمًا مِنْ كنَانَتِهِ، فَقَالَ: اغْرِزُوهُ فِى البِئْرِ، فَغَرَزُوهُ فِى البِئْرِ فَجَاشَتْ وَطَمَا مَاؤهُا حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ، فَلَمَّا سَمِعْتْ بِهِ قَريشٌ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ أَخَا بَنِى حُلَيْسٍ وَهُمْ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الهَدْى، فَقَالَ: ابْعَثُوا الهَدْى، فَلَمَّا رَأَى الهَدْى لَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً، فَانْصَرَفَ مِنْ مَكَانِهِ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا قَوْمُ القَلَائِدُ، والبُدْنُ، وَالهَدْىُ، فَحَذَّرَهُمْ وَعَظَّمَ عَلَيْهِمْ، فَسَبُوهُ وَتَجَهَّمُوهُ، وَقَالُوا: إِنَّمَا أَنْتَ أَعْرَابِىُّ جِلفٌ لَا نعْجَبُ مِنْكَ، وَلَكِنَّا نَعْجَبُ مِنْ أَنْفُسِنَا إِذْ أَرْسَلْنَاكَ، اجْلِسْ. ثُمَّ قَالُوا لِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ: انْطَلِقْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَلَا تُؤْتَيَنَ مِنْ وَرَائِكَ، فَخَرَجَ عُرْوَةُ حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا رَأيْتَ رَجُلًا مِن العَرَب سَارَ إِلَى مِثْل مَا سِرْتَ إِلَيْهِ، سِرْتَ بِأَوْبَاشِ النَّاسِ إِلَى عِتْرَتِكَ وبيضتك الَّتِى تَفَلَّقَتْ عَنْكَ لِتُبِيدَ خَضْرَاءهَا، تَعْلَمُ أَنِّى قَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ كَعْبِ بْنِ لُؤَىٍّ، وَعَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ عِنْدَ العُوذِ المطَافِيلِ يُقْسِمُونَ بِاللَّهِ -تَعَالَى- لا تَعْرِضُ لَهُمْ خطَّةً إِلَّا عَرَضُوا لَكَ أَمرًا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّا لَمْ نَأتِ لِقِتَالٍ وَلَكِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَقْضِى عُمْرَتَنَا وننحر هَدْيَنَا، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَأتِى قَوْمَكَ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ قَتَبٍ، وإِنَّ الحَرْبَ قَدْ أَخَافَتْهُمْ وَإِنَّهُ لَا خَيْرَ لَهُمْ أَنْ تَأكُلَ الحَرْبُ مِنْهُمْ إِلَّا مَا قَدْ أَكَلَتْ، فَيُخَلُّونَ بَيْنِى وَبَيْنَ البَيْتِ فَنَقْضِى عُمْرَتَنَا، وَنَنْحَرُ هَدْيَنا، ويَجْعَلُونَ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ مُدَّةً تُزِيلُ فِيهَا نِسَاؤهُمْ، وَيَأَمَنُ فِيهَا سِرْبُهُمْ، وَيخَلُّونَ بَيْنِى وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنِّى وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ عَلَى هَذَا الأمْرِ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ حَتَّى يظهرنى اللَّهُ -تَعَالَى- أَوْ تَنْفَرِدَ سَالِفَنِى، فَإِنْ أَصَابَنِى النَّاسُ فَذَاكَ الَّذِى يُرِيدُونَ، وَإِنْ أَظْهَرَنِى اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِمْ، اخْتَارُوا: إِمَّا قَاتَلُوا معدين، وَإمَّا دَخَلُوا فِى السِّلم وافرينَ، قَالَ: فَرَجَع عُرْوَةُ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ: تَعْلَمُنَّ وَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ قَوْمٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْكُمْ، إِنَّكُمْ لإِخْوَانِى وأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَلَقَدِ اسْتَنْصَرْتُ لَكُمُ النَّاسَ فِى المَجَامِع فَلَمَّا لَمْ يَنْصُرُوكمْ، أَتَيْتُكُمْ بِأَهْلِى حَتَّى نَزَلْتُ مَعَكُمْ إِرَادَةَ أَنْ أُوَاسِيكُمْ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الحَيَاةَ بَعْدَكمْ تعلمن أن الرجل قد عرض نصفًا فأقبلوه تَعْلَمُنَّ أَنِّى قَدِمْتُ عَلَى المُلُوكِ، وَرَأَيْتُ العُظَمَاءَ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ -تَعَالَى- مَا رَأَيْتُ مَلِكًا وَلَا عَظِيمًا أَعْظَمَ فِى أَصْحَابِهِ مِنْهُ، لَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَهُ رَجُلٌ حَتَّى يَسْتَأذِنَهُ، قَالَ: فَإِنْ هو أَذِنَ تَكَلَّمَ، وَإِنْ لَمْ يَأذَنْ لَهُ سَكَتَ، ثُمَّ إِنَّهُ لَيَتَوَضُّأُ فَيَبْتَدِرُونَ وضُوءَهُ ويَصُبُّونه عَلَى رؤُوسِهِمْ يَتَخِذُونَهُ حَنَانًا فَلَمَّا سَمِعُوا مَقَالَتَهُ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، ومكرز بْنَ حَفْصٍ، فَقَالُوا: انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَإِنْ أَعْطَاكُمْ مَا ذَكَرَ عُرْوَةُ [فَقَاضِياهُ] عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَامَهُ هَذَا عَنَّا وَلَا يَخْلُصَ إِلى البَيْتِ حَتَّى يَسْمعَ مَن يسْمَعُ بِمَسِيرِهِ منَ العَرَبِ أَنَّا قَدْ صَدَدْنَاهُ، فَخَرَجَ سُهَيْل [وَ] مكرزٌ حَتَّى أَتَيَاهُ وَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْطَاهُمَا الَّذِى سَأَلَا، فقَالَ: اكْتُبُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالُوا: واللَّه لا نَكْتُبُ هَذَا أَبَدًا قَالَ: فَكَيْفَ؟ [قَالُوا] نَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللهُمَّ، قَالَ: وَهَذِهِ فَاكْتُبُوهَا (فَكَتَبُوهَا)، قَالَ: اكْتُبْ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَخْتَلِفُ إِلَّا فِى هَذَا، فَقَالَ: مَا أَكتُبُ؟ فَقَالُوا: إِنْ شِئْتَ فَاكتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَهَذِهِ حَسَنَةٌ فَاكْتُبُوهَا [فَكَتَبُوهَا]، وَكَانَ فِى شَرْطِهِمْ [إِنَّ بيننا لَلْعَيْيَبَة] الْمَكْفُوفَة، وَأَنَّهُ لَا إغْلالَ، وَلَا إِسْلَالَ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: الإِغلالُ: الدُّرُوعُ: وَالإِسْلَالُ: السُّيُوفُ -وَيَعْنِى بِالعَيْبَةِ المَكْفُوفَةِ أَصْحَابهُ يَكُفُّهُمْ عَنْهُمْ- وَأَنَّهُ مَنْ أَتَاكُمْ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، وَمَنْ أَتَانَا مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ له رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَمَنْ دَخَلَ مَعِى فَلَهُ مِثْلُ شَرْطِى، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: مَنْ دَخَلَ مَعَنَا فَهُوَ منا لَهُ مثل شَرْطِنَا، فَقَالَتْ بَنُو كَعْبٍ: نَحْنُ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَتْ بَنُو بَكْرٍ: نَحْنُ مَعَ قُرَيشٍ، فَبَينَا هُمْ فِى الكِتَابِ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِى القُيُودِ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ: هَذَا أَبُو جَنْدَلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُوَ لِى، وَقَالَ سُهَيْلٌ [هُو لِى - وَقَالَ سُهَيْلٌ: ] اقْرأ الكِتَابَ، فَإِذَا هُوَ لِسُهَيْلٍ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى المُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا جَنْدَلٍ هَذَا السَّيْفُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَعَنْتَ عَلَىَّ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِسُهَيْلٍ: هَبْهُ لِى، قَالَ: لَا، [قَالَ: ] فَأَجِرْهُ لِى. قَالَ: لَا، قَالَ مكرزٌ: قَدْ أَجَرْتُهُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ، فَلَمْ يبح".

  464. جمع الجوامع 706-137bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنِى ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْن الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَامَ الْحُدَيبِيَةِ فِى أَلْفٍ وَثَمَانِمائةٍ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْه عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُدْعَى نَاجِيَة يَأتِيهِ بخبرِ القَوْمِ حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَدِيرًا بِعُسْفَانَ عَيْنُهُ بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! تَرَكْتُ قَوْمَكَ: كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ قَدِ اسْتَنْفَرُوا لَكَ الأَحَابِيشَ مَنْ أَطَاعَهُمْ قَدْ سَمِعُوا بِمَسِيركَ وَتَرَكَتُ غَدَوَاتِهِمْ يَطعَمُونَ الخزير فِى دُورِهِمْ، وَهَذَا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ فِى خيلٍ بَعَثُوهُ، فقام رسولُ اللَّه ﷺ فقال: مَاذَا تَأمُرُونَ؟ اشِيرُوا عَلَىَّ، قَدْ جَاءَكُمْ خَبَرٌ من قُرَيْشٍ مَرَّتَيْنِ وَمَا صَنَعَتْ، [فَهَذَا] خَالِدُ بْنُ الوَلِيدٍ [بِالغَمِيم] ()، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمْضِى لِوَجْهِنَا وَمَنْ صَدنا عَنِ البَيْتِ قَاتَلْنَاهُ؟ أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نُخَالِفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَنْ تَرَكُوا وَرَاءَهُمْ فَإِنِ اتَّبَعَنَا مِنْهُمْ عُنُقٌ قَطَعَهُ اللَّهُ -تَعَالَى-، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الأَمْرُ أَمْرُكَ، والرأىُ رَأيُكَ فَتَيَامَنُوا فِى هَذَا الفِعْلِ فَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ خَالِدٌ وَلَا الخَيْلُ التى مَعَهُ حَتَّى جَاوَزَ بهمْ قَتَرَةَ ( ) الجَيْشِ وَأَوَفَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى ثَنِيَّةٍ تَهْبِط عَلَى غَائِطِ القَوْمِ يُقَالُ لها بَلدَحُ! [فَبَرَكَتْ] فَقَالَ: حِلْ حِلْ فَلَمْ تَنْبَعِثْ، فَقَالُوا: خَلأَتِ القَصْوَاء، قَالَ: إِنَّهَا وَاللَّهِ مَا خَلأَتْ، وَلَا هُوَ لَهَا [بِخُلُقٍ]، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيلِ، أَمَا وَاللَّهِ لَا يَدْعُونِى اليَوْمَ إِلَى خُطَّةٍ يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرْمَةً، وَلَا يَدْعُونِ فِيهَا إِلَى صِلَةٍ إِلَّا أَجَبْتُهُمْ إِلَيْهَا، ثُمَّ [زَجَرَهَا] فَوَثَبَتْ، فَرَجَعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ عَوْدُهُ عَلَى بدئه حَتَّى نَزَلَ بِالنَّاسِ عَلَى [ثَمَدٍ] ( ) من ثِمَادِ الحُدَيْبِيَةِ ظنُونٍ قَلِيلِ المَاءِ، يَتَبرَضُ () النَّاسُ مَاءَهَا تَبَرُّضًا، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ قِلَّةَ المَاءِ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فأَمَرَ رَجُلًا فَغَرَزَهُ فِى جَوْفِ القَلِيبِ فَجَاشَ بِالمَاءِ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عَنْه بَعَطَنٍ، فَبَيْنَما هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِهِ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الخُزَاعِىُّ فِى رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! هَؤُلَاءِ قَوْمُكَ قد خَرَجُوا بِالعُوذِ المَطَافِيلِ يُقْسِمُونَ بِاللَّهِ -تَعَالَى- لَيَحُولُنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ: يَا بُدَيْلُ إِنِّى لَمْ آتِ لقتال أَحَدٍ، إِنَّمَا جِئْتُ لأَقْضِى نُسُكِى وَأَطُوفَ بِهَذَا البَيْتِ، وَإِلَّا [فَهَلْ] لِقُرَيْشٍ فِى غَيْرِ ذَلِكَ؟ هَلْ لَهُمْ إِلَى أَنْ أُمَادَّهُمْ مُدَّةً يَأمَنُونَ فِيهَا [وَيَسْتَجِمُّونَ وَيُخَلُّونَ] فِيهَا بَيْنِى وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ ظَهَرَ أَمْرِى عَلَى النَّاسِ كَانُوا فِيهَا بِالخِيارِ أَنْ يَدْخُلُوا [فِيمَا] [أدَخَل] فِيهِ النَّاسُ، وَبَيْنَ أَنْ يُقَاتلُوا، وَقَدْ جَمَعُوا وَأَعَدُوا، قَالَ بُدَيْلٌ: سَأَعْرِضُ هَذَا عَلَى قَوْمِكَ، فَرَكِبَ بُدَيْلٌ حَتَّى مَرَّ بِقُرَيْشٍ فَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْهُ فَعَلْتُ، فَقَالَ نَاسٌ مِنْ سُفَهَائِهِمْ: لَا تُخْبِرْنَا عَنْهُ شَيْئًا، وَقَالَ نَاسٌ مِنْ ذَوِى أَسْنَانِهِمْ وحُكَمَائِهِمْ: بَلْ تُخْبِرُنَا بِالَّذِى رَأَيْتَ وَمَا الَّذِى سَمِعْتَ؟ [فقصَّ] عَلَيْهِمْ [بُدَيْلٌ] قِصَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا عَرَضَ عَلَيهِمْ مِنَ المُدَّةِ، قَالَ: وَفِى كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ عُرْوةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِىُّ، فَوَثَبَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! هَلْ تَتَّهِمُونِى فِى شئٍ؟ أَلَسْتُ بِالوَلَدِ وَلَسْتَمْ بَالوَالِدِ؟ أَوَ لَسْتُ قَدِ اسْتَنْفَرْت لَكُمْ أَهْلَ عكاظ؟ فَلَمَّا بَلَحُوا ( ) عَلَىَّ [نَفَرْتُ] إِلَيْكُمْ بِنَفْسِى وَوَلَدِى، وَمَنْ أَطَاعَنِى؟ قَالَوُا: بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، قَالَ: فَاقْبَلُوا مِنْ بُدَيْلٍ مَا جَاءَكُمْ بِهِ، وَمَا عَرَضَ عَلَيْكمْ رَسُولُ اللَّهِ وَابْعَثُونِى حَتَّى آتِيكُمْ [بِمَصَافِيهَا] مِنْ عِنْدِهِ، قَالُوا: فَاذْهَبْ، فَخَرَجَ عُرْوَةُ حَتَّى نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ قَوْمُكَ كَعْبُ بْنُ لُؤَىٍّ، وَعَامِرُ بْنُ لُؤَىٍّ قَدْ خَرَجُوا بِالعُوذِ الْمطَافِيلِ [يُقْسِمُون] لا يُخَلُّونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ حَتَّى [تبِيدَ] خَضَرَاؤهُمْ، وإنَّما أَنْتَ بين قِتَالِهِمْ من أَحَدِ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنْ تَجْتَاحَ قَوْمَكَ فَلَمْ نَسْمَعْ بِرَجُلٍ قَطُّ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ، وَبَيْنَ أَنْ يُسْلِمَكَ مَنْ [أَرَى] مَعَكَ، فَإِنِّى لَا أَرَى مَعَكَ إِلَّا أَوْبَاشًا مِنَ النَّاسِ لَا أَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَلَا وُجُوهَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَغَضِبَ: امْصُصْ بَظْرَ () الَّلاتِ، أَنَحْنُ نَخْذُلُهُ أَوْ نُسْلِمُهُ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْلَا يَدٌ لَكَ عِنْدِى لَمْ أَجْزِكَ [بِهَا] [لأَجَبْتُكَ] فِيمَا قُلْتَ، فَكَانَ عُرْوَةُ قَدْ حُمِّلَ بِدِيَةٍ فَأَعَانَهُ أَبُو بَكْرٍ فِيهَا بِعَوْنٍ حَسَنٍ، وَالمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعلى وجهه المِغْفَر، فلم يعرفه عروة وكان عروة يكلم رسول اللَّه ﷺ كُلَّمَا مَدَّ يَدَهُ مَسَّ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [يَدُعُّهَا] المُغِيرَةُ بِقَدَحٍ [كَانَ] فِى يَدِهِ حَتَّى إِذَا أَخْرَجَهُ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ عُرْوَةُ: أَنْتَ بِذَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَهَلْ [غَسَلتُ] عَنْكَ [غَدْرَتَكَ] إِلَّا أَمْسِ بِعُكَاظ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ مِثَلَ مَا قَالَ لِبُدَيْلٍ، فَقَامَ عُرْوَةُ فَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنِّى قَدْ وَفَدْتُ عَلَى المُلُوكِ عَلَى قَيْصَرَ فِى مُلِكْهِ بِالشَّامِ، وَعَلَى النَّجَاشِىِّ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ، وَعَلَى كِسْرَى بِالعِرَاقِ وَإِنِّى وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَلِكًا هُوَ أَعْظَمُ مِمَّنْ هُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ فِى أَصْحَابِهِ، وَاللَّهِ مَا [يَشُدُّونَ] إِلَيْهِ النَّظَرَ، وَلَا يَرْفَعُونَ عِندَهُ الصَّوْتَ، وَمَا يَتَوَضَّأُ بِوَضُوءٍ إِلَّا ازْدَحَمُوا عَلَيْه أَيُّهُمْ يَظْفَرُ مِنْهُ بِشَىْءٍ، فَاقْبَلُوا الَّذِى جَاءَكُمْ بِهِ بُدَيْلٌ، فَإِنَّهَا خُطَّةُ ( ) رُشْدٍ قالوا: [اجْلسْ، وَدَعَوْا رَجُلًا مِنْ بَنِى الحَارِثَ بْنَ مَنَافٍ يُقَالُ لَهُ: الحَلَيْسُ، فقَالُوا: انْطَلِقْ فَانْظُر مَا قِبَلَ هَذَا الرَّجُلِ وَمَا يَلقَاكَ بِهِ، فَخَرَجَ الحُلَيْسُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقْبِلًا عَرَفَهُ قَالَ: هَذَا الحُلَيْسُ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الهَدْى فَابْعَثُوا الهَدْى فِى وَجْهِهِ فبعثوا الهدى فِى وجهه قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَاخْتَلَفَ الحَدِيثُ فِى الحُلَيْسِ [فَمِنْهُمْ] مَنْ يَقُولُ: جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِبُدَيْلٍ وَعُرْوَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: لَمَّا رَأَى الهَدْى رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا لَئِنْ [صَدَدْتَمُوهُ]، إِنِّى خَائِفٌ عَلَيْكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمْ غِبٌّ () فَأَبْصِرُوا بَصَرَكُمْ، قَالُوا: اجْلِسْ، وَدَعَوْا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ مكرزُ بْنُ حَفْصِ بْنِ الأَحْنَفِ مِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ [فَبَعَثُوهُ]، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِىُّ ﷺ [قَالَ]: هَذَا رَجُلٌ فَاجِرٌ يَنْظُرُ بعيْنٍ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِبُدَيْلٍ وَأَصْحَابِهِ فِى المُدَّةِ، فَجَاءَهُمْ فَأَخبَرَهُمْ، فَبَعَثُوا سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ [يُكَاتِبُ رَسُولَ اللَّهِ] ﷺ عَلَى الَّذِى دَعَا إِلَيْهِ، فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: قَدْ بَعَثَتْنِى قُرَيْشٌ إِلَيْكَ أُكَاتِبُكَ عَلَى قَضِيَّةٍ نَرْتَضِى أَنَا وَأَنْتَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: نَعَمْ، اكْتُبْ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: مَا أَعْرِفُ اللَّهَ وما أَعرف الرَّحْمَنَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ كَمَا كُنَّا نَكْتُبُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَوَجَدَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ وَقَالُوا: لَا نُكَاتِبُكَ عَلَى خُطَّةٍ حَتَّى تُقِرَّ بِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم، قَالَ سُهَيْلٌ: إِذَنْ لَا أُكَاتِبكَ [عَلَى] خُطَةٍ حَتَّى أَرْجِعَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ: هَذَا مَا [قَاضِى] عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا أُقِرُّ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا خَالَفْتُكَ وَلَا عَصَيْتُكَ، وَلَكِنْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَوَجَدَ النَّاسُ منها أَيْضًا، فَقَالَ: اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَهَيْل بْن عَمْرٍو، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَسْنَا عَلَى الحَق؟ أَوَ لَيْسَ عَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَعَلَامَ نُعْطى الدَّنيةَ فِى دينِنَا؟ قَالَ: [إِنِّى! رَسُول اللَّهِ وَلَن أَعَصْيَهُ، وَلَنْ يُضيِّعَنِى. وَأَبُو بَكْرٍ مُتَنَحٍّ بِنَاحِيَةٍ، فَأَتَاهُ عمَرُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ؟ أَوَ لَيْسَ عَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَعَلَامَ نُعْطِى الدنية فِى دِيْنِنَا؟ قَالَ: ] دَعْ عَنْكَ مَا تَرَى يَا عُمَرُ، فَإِنَّهُ رَسُول اللَّهِ - وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ -تَعَالَى- وَلَنْ يَعْصِيهُ، وَكَانَ فِى شَرْطِ الكِتَابِ أَنَّهُ مَنْ كَانَ مِنَّا فَأَتَاكَ فَكَانَ عَلَى دِينِكَ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، وَمَنْ جَاءَنَا مِنْ قِبَلِكَ رَدَدْنَاهُ إِلَيْكَ، قَالَ: أَمَّا مَنْ جَاءَ مِنْ قِبَلِى فَلَا حَاجَةَ لِى بِرَدِّهِ، وَأَمَّا الَّذِى اشْتَرَطتَ لِنَفْسِكَ فَتِلكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ الحَالِ إِذْ طَلَعَ عليهم أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِى الحَدِيدِ قَدْ خَلَا لَهُ أَسْفَل مَكَّةَ مُتَوَشِّحَ السَّيْفِ، فَرَفَعَ سُهَيْلٌ رَأسَهُ فَإِذَا هُوَ [بِابْنِهِ] أَبى جَنْدَلٍ، فَقَالَ: هَذَا أَوَّل مَنْ قَاضَيْتُكَ عَلَيْهِ رُدَّهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا سُهَيْلُ! إِنَّا لَمْ نَقْضِ الكِتَابَ بَعْدُ، قَالَ: وَما أُكَاتِبُكَ عَلَى خُطَةٍ حَتَّى تَرُدَّهُ [، قَالَ]: فَشَأنُكَ بِهِ، قَالَ؟ فبهش () أَبُو جَنْدَلٍ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ! أُرَدُّ إِلَى المُشْرِكينَ [يَفْتِنُونَنِى] فِى دِينِى فَلَصِقَ بِهِ عُمَرُ وَأَبُوهُ آخِذٌ بِيَدِهِ [يَجْتَرُّهُ] وَعُمَرُ يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ رَجُل وَمَعَكَ السَّيْفُ، فَانْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ، فَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ [مَنْ] جَاءَ مِنْ قِبَلِهِمْ يَدْخُل فِى دِينِهِ، فَلَمَّا [اجْتَمَعَ] نَفَرٌ فِيهِمْ أَبُو بَصِير رَدَّهُمْ إِلَيْهِمْ أَقَامُوا بِسَاحِلِ البَحْرِ، فَكَأَنَّهُمْ قَطَعُوا عَلَى قُرَيْشٍ مَتْجَرَهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَبَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّا نَرَاهَا مِنْكَ صِلَةً أَنْ تَرُدَّهُمْ إِلَيْكَ وَتَجْمَعَهُمْ، فَرَدَّهُمْ إِلَيْهِ، فَكَانَ [فِيمَا] أَرَادَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فِى الكِتَابِ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، فَيَقْضِى نُسُكَهُ، وَيَنْحَر هَدْيَهُ بَيْنَ ظُهُورِهِمْ، فَقَالُوا: لَا تَتَحَدَّثُ العَرَبُ أنَّكَ أَخَذْتَنَا ضَغْطَةً أَبَدًا، وَلَكِنِ ارْجِعْ عَامَكَ هَذَا فَإِن كَانَ قَابِلٌ أَذنَّا لَكَ فَاعْتَمَرْتَ وأَقَمْتَ ثَلَاثًا، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِلنَّاسِ: قُومُوا فَانْحَرُوا هَديكُمْ وَاحْلِقُوا وَأَحِلُّوا، فَمَا قَامَ رَجُلٌ وَلَا تَحَرَّكَ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ بِذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَاتٍ فَمَا تَحَرَّكَ [أَحدٌ مِنْهُمْ] وَلَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ ﷺ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَ خَرَجَ بِهَا فِى تِلْكَ الغَزْوَةِ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! مَا بَالُ النَاسِ أَمَرْتُهُمْ ثَلَاثَ مِرَار أَنْ يَنْحَرُوا، وأَنْ يَحْلِقُوا، وَأَنْ يحِلُّوا فَمَا قَامَ رَجُلٌ إِلَى مَا أَمَرْتُ بِهِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: اخْرُجْ أَنْتَ [فَاصْنع] ذَلِكَ، [فَقَامَ] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى [يمم] هَدْيَهُ فَنَحَرَهُ، وَدَعَا حَلَّاقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَثَبُوا إِلَى هَدْيِهِمْ فَنَحَرُوهُ، وَأَكَبَّ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَغُمَّ بَعْضًا مِنَ الزِّحَامِ، قَالَ [ابن] شِهَابٍ: وَكَانَ الهَدْىُ الَّذِى سَاقَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ سَبْعِينَ بَدَنَةً، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيبِيَةِ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا لِكُلِّ مِائَةِ رَجُلٍ [سهم] ".

  465. جمع الجوامع 706-138bلا حكم مسجّل

    "حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رُومَانَ قَالُوا: دَعَا عُتْبَةُ [يَوْمَ] بَدْر إِلَى المُبَارَزَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى العَرِيشِ، وَأَصْحَاُبهُ فِى صُفُوفِهِمْ، فَاضْطَجَعَ فَغَشِيَهُ نَوْمٌ غَلَبَهُ، وَقَالَ: لَا تُقَاتِلُوا حَتَّى [أُوذِنكُمْ] وَإِنْ كَبَسُوكُمْ فَارمْوُهُمْ، وَلَا تَسُلُّوا السُّيُوفَ حَتَّى يَغْشَوْكُمْ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَنَا القَوْمُ وَقَدْ نَالُوا مِنَّا، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ [أَرَاهُ] اللَّهُ -تَعَالَى- إِيَّاهُمْ فِى مَنَامِهِ قَلِيلًا، وَقَلَّلَ بَعْضَهُمْ فِى أَعْيُنِ بَعْضٍ، فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُنَاشِدُ رَبَّهُ مَا وَعَدَهُ مِنَ النَّصْرِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ تُظهِرْ عَلَى هَذِهِ العِصَابَةَ يَظهَرِ الشِّرْكُ، وَلَا [يَقُمْ] لَكَ دِينٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَيَنْصُرَنَّكَ اللَّهُ -تَعَالَى-[وَلَيُبَيِّض] وَجْهَكَ، وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى أُشِيرُ عَلَيكَ وَرَسُول اللَّهِ ﷺ أَعْظَمُ وَأَعْلَمُ بِالأَمْرِ أَنْ يُشَارَ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُنْشَدَ وعده فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: يا بْنَ رواحة ألا لينشد اللَّه وعده إِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ، وَأَقْبَلَ عُتْبَةُ يَعْمِدُ إِلَى القِتَالِ، قَالَ خَفافُ بْنُ إِيمَاء: فَرَأَيْتُ [أَصْحَابَ] النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ تَصَافَّ النَّاسُ وَتَزَاحَفُوا لَا يَسُلُّونَ السُّيُوفَ وَقَدِ انْتَضَوُا القِسِىَّ وَقَدْ تَتَرَّسَ بَعْضهُمْ [عَلَى] بَعْضٍ بِصُفُوفٍ مُتَقَارِبَةٍ [لا فُرَجَ] بَيْنَهَا، وَالآخَرُونَ قَدْ سَلُّوا السُّيوفَ حِينَ طَلَعُوا، فَعَحِبْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَسَأَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ المُهَاحِرِينَ فَقَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن لَا نَسُلَّ السُّيُوفَ حَتَّى يَغْشَوْنَا، فَدَنَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَخَرَجَ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَالوَلِيدُ حَتَّى فَصَلُوا مِنَ الصَّفِّ، ثُمَّ دَعَوْا إِلَى المُبَارَزَةِ، فَخَرَحَ إِلَيْهِمْ فِتْيَانٌ ثَلَاثَةٌ مِنْ الأَنْصَارِ، وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ: مُعَاذٌ وَمُعَوَّذٌ وَعَوْفٌ بَنُو الحَارِثِ، فَاسْتَحْيَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ قِتَالٍ لَقِى المُسْلِمُونَ فِيهِ المُشْرِكِينَ فِى الأَنْصَارِ، فَأَحَبَّ أَنْ تَكُونَ الشَّوْكَةُ لِبَنِى عَمِّهِ وَقَوْمِهِ، فَأَمَرَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى مَصَافِّهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ خَيْرًا، ثُمَّ نَادَى [مُنَادِى] المشُرِكِينَ يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ إِلَيْنَا الأَكْفَاءَ مِنْ قَوْمِنا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بَنِى هَاشِمٍ! قُومُوا فَقَاتِلُوا لِحَقِّكُّمُ الَّذِى بَعَثَ اللَّهُ -تَعَالَى-[بِهِ نَبِيَّكُمْ] بينكم إِذْ جَاءُوا بِبَاطِلِهِمْ لِيُطفِئُوا نُورَ اللَّهِ، فَقَامَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَعَلَىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ عبد مَنَافٍ فَمَشَوْا إِلَيْهِمْ، فَقَالَ عُتْبَةُ: تَكَلَّمُوا لِنَعْرِفَكُمْ، وَكَانَ عَلَيْهمُ البَيْضُ فَأَنْكَرُوهُمْ، فَإِنْ كُنْتُمْ أَكْفَاء قَاتَلنَاكُمْ، فَقَالَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ()، أَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَنَا أَسَدُ اللَّهِ -تَعَالَى- وَأَسَدُ رَسُولِهِ، قَالَ عتبَةُ: كُفُوءٌ كَرِيمٌ، ثُمَّ قَالَ عتبَةُ: وَأَنَا أَسَدُ الحُلَفَاءِ، مَنْ هَذَانِ مَعَكَ؟ قَالَ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِب وَعُبَيْدَةُ بْنُ الحَارِثِ، قَالَ: كُفُؤَانِ كَرِيمَانِ، ثُمَّ قَالَ عُتْبَةُ [لاِبْنِهِ]: قُمْ يَا وَلِيدُ، فَقَامَ الوَلِيدُ، وَقَامَ إِلَيْهِ عَلِىٌّ -وَكَانَ أَصْغَرَ النَّفَرِ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَقَتَلَهُ عَلِىٌّ، ثُمَّ قَامَ عتبَةُ، وَقَامَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَقَتَلَهُ حَمْزَةُ، ثُمَّ قَامَ شَيْبَةُ وَقَامَ إِلَيْهِ عُبَيْدَةُ بْنُ الحَارِثِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَسَنُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَهِ ﷺ فَضَرَبَ شَيْبَةُ رِجْلَ عُبَيْدَةَ بِذُبَابِ السَّيْفِ فَأَصَابَ عَضَلَةَ سَاقِهِ فَقَطَعَهَا، وَكَرَّ حَمْزَةُ وَعَلِىٌّ [عَلَى] شَيْبَةَ فَقَتَلَاهُ وَاحْتَمَلَا عُبَيْدَةَ، فَجَاءُوا إِلَى الصَّفِّ وَمُخُّ سَاقِهِ يَسِيلُ، فَقَالَ عُبَيْدَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَسْتُ شَهِيدًا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَلِمَ أَنَّا أَحَقُّ بِمَا قَالَ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ: كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ [يُبْزَى] () مُحَمَّدٌ... وَلَمَّا نُطَاعِنْ دُونَهُ وَنُنَاضلِ وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ... وَنَذْهَلُ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالحَلَائِلِ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّهِمْ} حَمْزَةُ أسَنُّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ بِأَرْبَع سِنِينَ، [وَالعَبَّاسُ أَسَنُّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ بثَلَاثِ سِنِينَ، ] قَالُوا: وَكَانَ عُتبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ حِينَ دَعَا إِلَى البَرَازِ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو حُذَيْفَةَ يُبَارِزُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اجْلِسْ، فَلَمَّا قَامَ إِلَيْهِ النَّفَرُ أَعْلَى أَبُو حُذَيْفَةَ عَلَى أَبِيهِ فَضَرَبَهُ".

  466. جمع الجوامع 706-139bلا حكم مسجّل

    "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْد بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كعْبِ ابْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَا: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الخَنْدَقِ خَرَجَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ ليرى مشهده، فَلَمَّا وَقَفَ وَخَيْلُهُ قَالَ لَهَ عَلِىُّ: يَا عَمْرُو إِنَّكَ كنتَ تُعَاهِدُ اللَّهَ -تَعَالَى- لِقُرَيْشٍ أَلَّا يَدْعُوكَ رَجُلٌ إِلَى خُلَّتَيْنِ إِلَّا [أَخَذْتَ] إِحْدَاهُمَا؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَإِنِّى أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، وَإلَى الإِسْلَامِ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِى فِى ذَلِكَ، قَالَ: فَإِنِّى أَدْعُوكَ إِلَى المُبَارَزَةِ، قَالَ لَهُ: يَا أَخِى فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ. قَالَ عَلِىٌّ: وَلَكِنِّى أَحِبُّ وَاللَّهِ أَنْ أَقْتُلَكَ، حَمِىَ عَمْرٌو عِنْدَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَى عَلِىٍّ فَتَنَازَلَا فَتَحَاوَلَا، فَقَتَلَهُ عَلِىٌّ".

  467. جمع الجوامع 706-140bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَلَسَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ [الجُمَحِىُّ] مَعَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ [فِى الحِجْرِ] بَعْدَ مُصَابِ أَهْلِ بَدْر بِيَسِيرٍ، وَكَانَ عُمَيْرٌ شَيْطَانًا مِنْ شَيَاطِين قُرَيْشٍ، وَكَانَ مِمَّنْ يُؤْذِى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَصَحَابَهُ، وَيَلْقَونَ مِنْهُ عَنَاءً وَهُمْ بِمَكَّةَ، وَكَانَ ابْنُهُ [وَهْبُ] بْنُ عُمَيْرٍ فِى أُسَارَى بَدْرٍ، فَذَكَرَ أَصْحَابَ القَلِيب وَمُصَابَهُمْ، فَقَالَ صَفْوَانُ: وَاللَّهِ [إِنَّهُ لَيْسَ] فِى العَيْشِ خَيْر بَعْدَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَيْر: صَدَقْتَ واللَّهِ أما واللَّه لَوْلَا دَيْنٌ عَلَىَّ لَيْسَ لَهُ عِنْدِى قَضَاءٌ وَعِيَالٌ أَخْشَى عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ بَعْدِى لَرَكِبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ فَإِنَّ لِى قِبَلَهُ عَلَّةً ( )، ابْنِى أَسِيرٌ فِى أَيْدِيهِمْ، فَاغْتَنَمَهَا صَفْوَانُ بْنُ أُمِيَّةَ فَقَالَ: فَعَلَىَّ دَيْنُكَ، أَنَا أَقْضِيهِ عَنْكَ، وَعِيَالُكَ مَعَ عِيَالِى أسوتهم مَا بَقُوا لا يَسَعُهُمْ شَئٌ وَيَعْجز عَنْهُمْ، فَقَالَ عُمَيْر: فَاكْتُمْ عَلَىَّ شَأنِى وَشَأنَكَ، قَالَ: أَفْعَلُ، ثُمَّ إِنَّ عُمَيْرًا أَمَرَ بِسَيْفِهِ فَشُحِذَ ( ) لَهُ وسُمَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَبَيْنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فِى نَفَرٍ مِنَ المُسْلِمِينَ فِى المَسْجِدِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ يوم بَدْرٍ وَيَذْكُرُونَ مَا أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ -تَعَالَى- بِهِ، وَمَا أَرَاهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ إِذْ نَظَرَ عُمَرُ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ حِينَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فَقَالَ: هَذَا الكَلبُ عَدُوُّ اللَّهِ قَدْ جَاءَ مُتَوَشِّحًا سَيْفَهُ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ، [قَالَ] فَأَدْخِلهُ عَلَىَّ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى أَخَذَ بِحِمَالَةِ سَيْفِهِ فِى عُنُقِهِ [فَلَبَّبَهُ] ( ) بِهَا وَقَالَ: لِرجَالٍ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الأَنْصَارِ: ادْخُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاجْلِسُوا عِنْدَهُ، وَاحْذَرُوا هَذَا الخَبِيثَ عَلَيْهِ؟ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَأمُون، ثُمَّ دَخَلَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعُمَرُ آخِذٌ بِحِمَالةِ سَيْفِهِ فِى عَنُقِهِ قَالَ: أَرْسِلهُ يا عمر! ادن يا عمير! فَدَنَا ثُمَّ قَالَ: أَنْعِمُوا صَبَاحًا، وَكَانَتْ تَحِيَةَ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ -تَعَالَى- بِتَحِيَّةٍ خَيْر مِنْ تَحِيَّتِكَ يَا عُمَيْرُ بِالسَّلَامِ: تَحِيَّةِ أَهْلِ الجَنَّةِ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ يَا مُحَمَّدُ لَحَدِيثُ عَهْدٍ بِهَا، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَيْرُ؟ قَالَ: جِئْتُ لِهَذَا الأَسِيرِ الَّذِى فِى أَيْدِيكُمْ فَأَحْسِنُوا فِيهِ، قَالَ: فَمَا بَالُ السَّيْفِ فِى عُنُقِكَ؟ قَالَ: قبَّحَهَا اللَّهُ -تَعَالَى- مِنْ سُيُوفٍ! ! وَهَلْ أَغْنَتْ شَيْئًا؟ ! قَالَ: اصْدُقْنِى مَا الَّذِى جِئْتَ لَهُ؟ قَالَ: مَا جِئْتُ إِلَّا لِذَلِكَ، فَقَالَ: بَلى قَعَدْتَ أَنْتَ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فِى الحِجْرِ فَذَكَرْتُمَا أَصْحَابَ القَلِيبِ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ قُلْتَ: لَوْلَا دَيْنٌ عَلَىَّ وَعِيَالِى لخَرَجْتُ حَتَّى أَقْتُلَ مُحَمَّدًا فَتَحَمَّلَ لَكَ صَفْوَانُ بِدَيْنِكَ وَعِيَالِكَ عَلَى أَنْ تَقْتُلَنِى لَهُ، وَاللَّهُ حَائِل بَيْنِى وَبَيْنَكَ، فَقَالَ عُمَيْرٌ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَد كُنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُكَذِّبكَ بِمَا كُنْتَ تَأتِينَا مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَمَا يَنْزِلُ عَلَيْكَ مِنَ الوَحْى، وَهَذَا أَمْرٌ لَمْ يَحْضُرْهُ إِلَّا أَنَا وَصَفْوَانُ، فَوَاللَّهِ إِنِّى لأَعْلَمُ [أَنَّ] مَا أَتَاكَ بِهِ إِلَّا اللَّهُ، فَالحَمْدُ للَّهِ الَّذِى هَدَانِى لِلإِسْلَامِ، وَسَاقَنِى هَذَا المَسَاقَ [ثُمَّ] تَشَهَّدَ شَهَادَةَ الحَقِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِّهُوا أَخَاكُمْ فِى دِينِهِ، وأقرؤه وَعَلِّمُوهُ الْقُرْآنَ وَأَطلِقُوا لَهُ أَسِيرَهُ، فَفَعَلُوا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى كُنْتُ جَاهِدًا فِى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ -تَعَالَى- شَدِيد الأَذى لِمَنْ كَانَ عَلَى دِينِ اللَّهِ، وَإِنِّى أُحِبُّ أَنْ تَأذَنَ لِى فَأَقْدُمَ مَكَّةَ فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الإِسْلَامِ، لَعَلَّ اللَّهَ -تَعَالَى- أَنْ يَهْدِيَهمْ، [وَإِلَّا آذَيْتُهُمْ] فِى دِينِهِمْ كَمَا كُنْتُ أُؤْذِى أَصْحَابَكَ فِى دِينِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ وَكَانَ صَفْوَانُ حِينَ خَرجَ عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ يَقُولُ لِقُرَيْشٍ: أَبْشِرُوا بِوَقْعَةٍ تَأتِيكُمْ الآنَ فِى أَيَّامٍ تُنْسِيكُمْ وَقْعَةَ بَدْرٍ، وَكَانَ صَفْوَانُ يَسْأَلُ عَنْهُ الرُّكْبَانَ حَتَّى قَدِمَ رَاكِبٌ فَأَخْبَرَهُ بِإِسْلَامِهِ، فَحَلَفَ أَن لَا يُكَلِّمَهُ أَبَدًا، وَلَا يَنْفَعَهُ بِنَفْعٍ أَبَدًا، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَيْرٌ مَكَّةَ قَامَ بِهَا يَدْعُو إِلَى الإِسْلَامِ، وَيُؤْذِى مَنْ خَالَفَهُ أَذًى شَدِيدًا، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ أُنَاسٌ كَثِيرٌ".

  468. جمع الجوامع 706-141bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَمَعَ لَيْلَةً أَبَا بَكْرٍ، فإِذَا هُوَ يُخَافِتُ بِالقِراءَة فِى صَلَاتِهِ، وَاسْتَمَعَ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ، وَاسْتَمَعَ بلالًا فَإِذَا هُوَ يَأَخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَة وَمِنْ هَذِهِ السُّوَرةِ، فَقَالَ: اسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِذَا أَنْتَ تَخْفِضُ صَوْتَكَ؟ قَالَ: اخْفِضُ صوتى انتجى ربى، قَالَ: وَاسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا عُمَرُ فَإِذَا أَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ؟ قَالَ: أنفرُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ النَّائِمَ، وقال: وَاسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا بِلَالُ فَإِذَا أَنْتَ تَأخُذُ مِنْ هذه السُّورةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ؟ قَالَ: أَخْلِط الطَيِّبَ بِالطَيِّبِ، أَجْمَعُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ".

  469. جمع الجوامع 706-142bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْصِرُ مَا أَقَامَ فِى مَكَّةَ فِى سَفَرِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، حَتَّى كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَى خِلَافَتِهِ".

  470. جمع الجوامع 706-143bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أعتق عَنْ أمى وَقَدْ مَاتَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ".

  471. جمع الجوامع 706-144bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابْنِ جُرِيج قَالَ: قُلْنَا لِعَطَاء أَحَقٌّ تَسِوْيَةُ النحل بَيْنَ الوَلَدِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ -تَعَالَى-؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ بَلَغَنَا ذَلِكَ عَنْ نَبِىِّ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أسويت بَيْنَ وَلَدِكَ؟ قُلتُ: فِى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ؟، قَالَ: نَعَمْ وَفِى غَيْرِهِ".

  472. جمع الجوامع 706-145bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابن جريج قال: قلت لعطاء أيدبر الرجل عبده ليس له مال غيره؟ قال: لا، ثم ذكر فقال النبى ﷺ في العبد الذى دبر على (عبده) () قال: قال رسول اللَّه ﷺ أغنى عنه من فلان، وذكر ما قال في الرجل يتصدق بماله وَيَجْلِس لا مال له".

  473. جمع الجوامع 706-146bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ العُمْرَى جَائِزَةٌ".

  474. جمع الجوامع 706-147bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَعْتَقَ أَمَةً، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا".

  475. جمع الجوامع 706-148bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ فِى سَفَرٍ فَأَخَرَّ العِمَامَةَ وَمَسَحَ هَكَذَا، وَأَشَارَ سُفْيَانُ إِلَى مُقَدَّمِ رَأسِهِ إِلَى وَجْهِهِ".

  476. جمع الجوامع 706-149bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَلقَى النَّبِىُّ ﷺ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَمَسَحَ بِرَأسِهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى هَامَتِهِ فَمَسَحَهَا إِلَى مُقَدَّمِ وَجْهِهِ".

  477. جمع الجوامع 706-150bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء قَالَ: لَا تُشْهِدُ المَلَائكَةَ وَأَنْتَ عَلَى الخَلَاء".

  478. جمع الجوامع 706-151bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلتُ لِعَطَاءٍ بَلَغَنِى أَنَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لم تَنْزِلْ مَعَ الْقُرْآنِ وَأَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يَكْتبهَا حَتَّى نَزَلَ مِنْ سُلَيْمَان وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَكَتَبَهَا حِينَئذٍ، قَالَ: مَا بَلَغَنِى ذَلِكَ مَا هِى إِلَّا آية مِنَ الْقُرْآنِ".

  479. جمع الجوامع 706-152bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ: قَالَ: بَلَغَنِى أَن النَّبِىَّ ﷺ لمَّا أُسْرِى بِه كَانَ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سلمت عَلَيْهِ الملَائِكَةُ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ السَّمَاء السَّادِسَةُ قَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَبَدَرَهُ () المَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَدَدتُ أَنّى سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعة قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ ﷻ يُصَلِّى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَهُوَ يُصَلِّى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَمَا صَلاتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَتِى غَضَبِى".

  480. جمع الجوامع 706-153bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَطَاء انَّ أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ كَانُوا (مُسلمين) والنَّبِىُّ ﷺ (حِينَ) ( ) السَّلَامُ، عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَلَمَّا مَاتَ قَالُوا: السَّلَامُ ( ) وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ عَطَاء: (وَمَا) ( ) النَّبِىُّ ﷺ يعلم التشهد فَقَالَ رَجُل: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".

  481. جمع الجوامع 706-154bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء قَالَ: كَانَ النَّاسُ لَا يَأتُونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وتر وله شَفْعٌ يَقُومُونَ وَهُوَ جَالِس، وَيَجْلِسُونَ وَهُوَ قَائِم، حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَرَاءَ النَّبِىِّ ﷺ قَائِمًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فَاسْتَنُّوا بِهَا".

  482. جمع الجوامع 706-155bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فقال: يَا نَبِى اللَّهِ! إِنَّ أَصْحَابَكَ -لأصحابك الأَولين- سَبَقُونَا بِالأَعْمَالِ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَئ تَصْنَعُونَهُ بَعْدَ المكتوبة، تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسِبْقُونَ بِهِ من بَعْدَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا نَبىَّ اللَّهِ! فَأَمَرَهُمْ أَن يكَبَرُّوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَيُسبِّحُوا ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمِدَوُا ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ أَخَبْرَنَا عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ فَجَاءَهُ المَسَاكِينُ فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ اللَّهِ! غلبنا الأَولون على الأَجْرِ، فَأمُرْنَا أَن نَعْمَلَ عَمَلًا نُدْرِكُ بِهِ أَعْمَالَهُمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمِثْلِ مَا قَالَ عَطَاءٌ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ أَصْحَابَ الأَفْعَالِ أَخَذُوا بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ المَسَاكينُ جَاءُوا النَّبِىَّ ﷺ فَأخْبَرُوهُ، فَقَالَ: هِى الفَضَائلُ".

  483. جمع الجوامع 706-156bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: نهى عَنْ الالتِفاتِ فِى الصَّلَاةِ، قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَقُولُ: إِلَى أَىِّ شَىْءٍ تَلتَفِتُ يَا بْنَ آدَمَ، أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلتَفِتُ إِلَيْهِ".

  484. جمع الجوامع 706-157bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأْخُذُ حُسَيْنًا فِى الصَّلَاةِ فَيَحْمِلُهُ قَائِمًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ".

  485. جمع الجوامع 706-158bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُوَالِى الرَّجُلُ مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيرِ إِذْنِهِمْ".

  486. جمع الجوامع 706-159bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: جَاءَ الشَّرِيدُ إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الفَتْح فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى نَذَرْتُ إن اللَّه -تَعَالَى- فَتَحَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّى فِى بَيْتِ المَقْدِسِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هَهُنَا فَصَلِّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِى الرَّابِعَةِ: اذهَبْ فَوَالّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ صَلَّيْتَ هَهُنَا لأَجْزَا عَنْكَ، ثُمَّ قَالَ: صَلَاةٌ فِى هَذَا المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلفِ صَلَاةٍ".

  487. جمع الجوامع 706-160bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء: أَنَّ رَجُلًا صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ صَلَاةَ الصُبح، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىّ ﷺ قَامَ الرَّجُلُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئتُ وَأَنْتَ فِى الصَّلَاةِ فَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الركْعَتِين قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُصَلَيهُمَا وَأَنْتَ تُصَلِّى، فَلَمَّا قَضَيْت الصَّلَاةَ قُمْتُ وَصَلَّيْتُهُمَا، قَالَ فَلَمْ يَأمُرْهُ وَلَمْ يَنْهَهُ".

  488. جمع الجوامع 706-161bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاء قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ لِلنَّاسِ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَهُوَ عَلَى البَابِ فَجَلَسَ، فَقَالَ عَبْدَ اللَّهِ: ادْخُل".

  489. جمع الجوامع 706-162bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى مَرَّةً بَعْدَ الأَرْبَعِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيِن ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَخُفِّفَت عَنَّا الصَّلَاةُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: سَلَّمْتَ فِى رَكْعَتَينِ، قَالَ: فَرَكَعَ رَكْعَتَينِ، أَوْفَى بِهِمَا وَلَمْ يَسْتَقْبِلْ الصَّلَاةَ وَافِيَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ () سَجْدَتِى السَّهْوِ".

  490. جمع الجوامع 706-163bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: لَمَّا أَمَّرَ النَّبِىُّ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ أَبِى العَاصِ عَلَى الطَائِفِ قَالَ لَهُ فِى قَوْلٍ مِنْ ذَلِكَ: أَقْدِرِ النَّاسَ بأضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهمْ الكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَذَا الحَاجَةِ وَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ ما شئت، وَإِذَا أَتَاكَ المُؤَذِّنُ يُرِيدُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَلا تَمْنَعْهُ".

  491. جمع الجوامع 706-164bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنِّى لأُخَفِّفُ الصَّلَاةَ إن أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِىِّ خشية أن تفتتن أمه".

  492. جمع الجوامع 706-165bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْنَا أَنَّ صَلَاةَ التطوع تُكْرَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى أَنْ (تربع) () الشمس، وَحِينَ يَحِينُ طُلُوعُ الشَّمْسِ، وَحِينَ يَحِينُ كُرُوبُهَا، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَانِ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْهِ".

  493. جمع الجوامع 706-166bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَعَا النَّبِىُّ ﷺ لِعَيَّاشِ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدِ ابْنِ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ" ( ).

  494. جمع الجوامع 706-167bلا حكم مسجّل

    "عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِى الصَّلَاةِ كَمَا تَتَكَلَّمُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، حَتَّى نَزَلَتْ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} ".

  495. جمع الجوامع 706-168bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ قَالَ: اشْتَكَى النَّبِىُّ ﷺ فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أن يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَسَلَّمَ النَّبِىُّ ﷺ لِلنَّاسِ قَاعِدًا، وَجَعَلَ أَبَا بَكْر وَرَاءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَصَلَّى النَّاسُ وَرَاءَهُ قِيَامًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّا قُعُودًا بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا"

  496. جمع الجوامع 706-169bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى جَالسًا".

  497. جمع الجوامع 706-170bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِى غَنَمٍ تَرْعَاهَا، وَكَانَتْ شَاة صفى وَكَانَتْ عَزِيزَةً فِى غَنَمِهِ تِلْكَ، فَأَرَادَ أَنْ بُعْطِيهَا نَبِىَّ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ السَّبُعُ فَانْتَزَعَ ضَرْعَهَا، فَغَضِبَ الرَّجُلُ، فَصَكَّ وَجْهَ جَارِيَتِهِ، فَجَاءَ نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ وَذَكَرَ أَنَّهَا كَانَتْ (عَلَىَّ) () رقبة مؤمنة وَافِيَة (مدهمان) ( ) تَجْعَلُهَا إِيَّاهَا حِينَ صَكَّهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إيتنى بِهَا، فَسَأَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ (أَتَشْهَدُ) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه؟ (قَالَ ( )): نَعَمْ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ، والبَعْثَ حَقٌّ؟ قَالَت: نَعَمْ، وَأَنَّ الجَنَّةَ والنَّارَ حَقٌّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَلَمَّا فرغت قَالَ: أَعْتِقْ أَوْ أَمْسِكْ".

  498. جمع الجوامع 706-171bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: نُهِى عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: قَبَّحَ اللَّهُ [تَعَالَى] وَجْهَكَ".

  499. جمع الجوامع 706-172bلا حكم مسجّل

    "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِى عَطَاءٌ: أَتَتِ امْرأَةٌ نَبِىَّ اللَّه ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّى أُبْغِضُ زَوْجِى، وَأُحِبُّ فِرَاقَه، قَالَ: فَتَرُدِّينَ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِى أَصْدَقَكِ؟ وَكَان أَصْدَقَهَا () فَقَالَتْ: نَعَمْ وَزِيَادَةً مِنْ مَالِى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَمَّا زِيَادَةً مِنْ مَالِكِ فَلَا، وَلَكِن الحَدِيقَة، فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقَضَى بِذَلِكَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الرَّجُلِ، فَأُخبِرَ بِقَضَاءِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ قَبِلتُ قَضَاءَ النَّبِىِّ ﷺ ".

  500. جمع الجوامع 706-173bلا حكم مسجّل

    "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: نُهِيَتِ المُتَوَفَّى عَنْهَا عَنِ الطِّيبِ وَالزِّينَةِ".

تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.