دليل

جمع الجوامع 673-277b

مسند عائشة

"لَوْ رَحِمَ الله أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ، كَانَ نُوح مكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمسِينَ عَامًا يَدْعُوهُم حَتَّى كَانَ آخِر زَمَانِهِ غَرَسَ شَجَرةً فَعَظمَت فَذَهَبَت كُلَّ مَذْهَب ثُمَّ قَطَعَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَعْمَلُهَا سَفِينَةً فَيَمرُّونَ فيسئلون فيقُول: اعْملهَا سَفِينَة، فَيَسخَرونَ مِنْه وَيَقُولُونَ: يَعْملُ سَفِينَةً فِي البَرِّ، وكَيْفَ تَجْرِي؟ قَالَ: سَوْفَ تَعْلَمُونَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، وَفَارَ التَّنُّور، وَكَثُر المَاء فِي السكك، خَشيت أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْه، وكَانَت تُحِبُّهُ حُبًا شَدِيدًا، فَخَرَجَت بِهِ إِلَى الجَبَل حَتَّى بَلَغَتْ ثُلُثَهُ، فَلمَّا بَلَغَهَا المَاء خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى اسْتَوت عَلَى الجَبَل، فَلَمَا بَلَغَ الْمَاءُ رَقَبتَهَا رَفَعَتْهُ بِيَدِهَا، ثُمَّ ذَهَبَ بِهَا المَاءُ، فَلَوْ رَحِمَ اللهُ - تَعَالَى - مِنْهُم أَحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.