جمع الجوامع 706-47b
مراسيل الشعبى
"عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ قَتْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امَرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حَتَّى أَفَاضَتْ عَبْرَتَهَا، فَذَهَبَ بَعْضُ حُزْنِهَا، ثُمَّ أتاها فَعَزَّاهَا وَدَعَا بَنِى جَعْفَرٍ فَدَعَا لَهُمْ، وَدَعَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في صَفْقَةِ يَده، فَكَانَ لَا يَشْتَرِى شَيْئًا إلَّا رَبِحَ فِيهِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَؤُلَاء يَزْعُمُونَ أنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: كَذَبُوا، لَكُمُ الهجْرَةُ مَرتيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِىِّ وَهَاجَرَتُمْ إلىَّ" ( ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.