جمع الجوامع 702-103b
مراسيل الحسن البصرى
"عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ في الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِىٌّ إلى جَنْبِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ -تَعَالَى- قَالَ الأَعْرَابِىُّ فَنَظَرَ إِلىَّ الَقْومُ فَقُلْتُ وامكلاه ()، مَا بَالُهُمْ يَنْظُرُونَ إلَىَّ؟ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا قَضَى النَّبىُّ ﷺ صَلَاتَهُ دَعَانِى، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: بِأَبِى هُوَ وَأُمِّى، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَطُّ خَيْرًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا أكرهنى ( ) وَلَا شَتَمَنِى، فَقَالَ: إِنَّ الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَقِرَاءَة قرآنٍ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.