دليل
المطالب العالية

15. كتاب النكاح

  1. المطالب العالية 1859لا حكم مسجّل

    أَخَذَ عَلِيٌّ ؓ بِيَدِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ؓ، فَأَقَامَهُ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ! فَقَالَ ؓ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: « لَا تَحِلُّ ابْنَةُ الْأَخِ وَابْنَةُ الْأُخْتِ مِنَ الرَّضَاعَةِ

  2. المطالب العالية 1860لا حكم مسجّل

    وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ... فَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ، قَالَتْ: وَفِي الْآخِرِ: « وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا، وَلَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ لَيَالٍ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ

  3. المطالب العالية 1861لا حكم مسجّل

    « نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ

  4. المطالب العالية 1862لا حكم مسجّل

    « نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ طَلَاقُ الْأَمَةِ

  5. المطالب العالية 1863لا حكم مسجّل

    « أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ، وَلَمْ نُجِزْ نِكَاحَهُ

  6. المطالب العالية 1864لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ كِتَابًا فِيهِ: « لَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ، وَلَا وِرَاطَ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَا

  7. المطالب العالية 1865لا حكم مسجّل

    « الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا عَلَى مَنْ سِوَاهُ

  8. المطالب العالية 1866لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: « وَمَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجِ رَجُلٍ حَلَالًا حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا رَزَقَهُ اللهُ تَعَالَى أَلْفَ امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، كُلُّ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا، أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ - عِبَادَةُ سَنَةٍ، قِيَامُ لَيْلِهَا، وَصِيَامُ نَهَارِهَا. وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحِ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَقًّا، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِبَادَةُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا

  9. المطالب العالية 1867لا حكم مسجّل

    « خَيْرُكُنَّ أَيْسَرُكُنَّ صَدَاقًا

  10. المطالب العالية 1868لا حكم مسجّل

    وَلَقِيتُهُ وَكَلَّمْتُهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجْتُ مَعَ عَمٍّ لِي فِي سَفَرٍ، فَأَدْرَكَهُ الْحَفَا، فَقَالَ: أَعِرْنِي حِذَاءَكَ، فَقُلْتُ: لَا أُعِيرُكَهَا أَوْ تُزَوِّجُنِي ابْنَتَكَ. فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي. قَالَ: فَلَمَّا أَتَيْنَا أَهْلَنَا بَعَثَ إِلَيَّ حِذَائِي، وَقَالَ: لَا امْرَأَةَ لَكَ عِنْدِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « دَعْهَا، لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا

  11. المطالب العالية 1869لا حكم مسجّل

    « مَا اجْتَمَعَ أَمْرَانِ قَطُّ، إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَيْسَرَهُمَا

  12. المطالب العالية 1870لا حكم مسجّل

    « مَنْ زَوَّجَ عَبْدًا لِلهِ تَعَالَى لَا يُزَوِّجُهُ إِلَّا لَهُ تَوَّجَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ تَاجًا يُعْرَفُ بِهِ

  13. المطالب العالية 1871لا حكم مسجّل

    رَكِبَ عُمَرُ ؓ الْمِنْبَرَ مِنْبَرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: لَا أَعْرِفَنَّ مَا زَادَ الصَّدَاقُ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ نَزَلَ. فَاعْتَرَضَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَزِيدُوا فِي صَدَقَاتِهِنَّ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي الْقُرْآنِ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا... الْآيَةَ ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، كُلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ. ثُمَّ رَجَعَ، فَرَكِبَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَزِيدُوا فِي صَدَقَاتِهِنَّ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُعْطِيَ مِنْ مَالِهِ مَا أَحَبَّ، أَوْ فَمَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ فَلْيَفْعَلْ

  14. المطالب العالية 1872لا حكم مسجّل

    « لَا جُنَاحَ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِمَا شَاءَ مِنْ مَالِهِ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ، إِذَا أَشْهَدَ

  15. المطالب العالية 1873لا حكم مسجّل

    " « لَا جُنَاحَ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِمَا شَاءَ مِنْ مَالِهِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ إِذَا أَشْهَدَ »" نوع="مرفوع"

  16. المطالب العالية 1874لا حكم مسجّل

    كَانَ يَقْسِمُ الْغَنَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَتَقَعُ الشَّاةُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: دَعْ لِي نَصِيبَكَ أَتَزَوَّجْ بِهِ !

  17. المطالب العالية 1875لا حكم مسجّل

    « مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فَقَدِ اسْتَحَلَّ

  18. المطالب العالية 1876لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ رَمِضُوا، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ يُعْطِينِي نَعْلَيْهِ وَأُنْكِحُهُ أَوَّلَ ابْنَةٍ تَلِدُ لِي ؟ فَخَلَعَ أَبِي نَعْلَيْهِ فَأَلْقَاهُمَا إِلَيْهِ، فَوُلِدَ لِلرَّجُلِ جَارِيَةٌ فَبَلَغَتْ، فَقَالَ أَبِي: اجْمَعْ إِلَيَّ أَهْلِي، فَقَالَ: هَلُمَّ الصَّدَاقَ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أَعْطَيْتُكَ، لِلنَّعْلَيْنِ. فَقَالَ: آللهِ، لَا أُعْطِيكَهَا إِلَّا بِصَدَاقٍ. فَأَتَى أَبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: « أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ تَدَعُهَا فَلَا تَحْنَثُ، وَلَا تُحْنِثُ صَاحِبَكَ ». فَتَرَكَهَا أَبِي

  19. المطالب العالية 1877لا حكم مسجّل

    فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ، قَالَ: « هِيَ امْرَأَتُهُ ; إِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ

  20. المطالب العالية 1878لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ، يَقُلْنَ: لَمْ يَتَزَوَّجْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِنَّمَا أَنْتِ مِلْكُ يَمِينٍ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ ؟ أَلَمْ أُعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ

  21. المطالب العالية 1879لا حكم مسجّل

    « إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا

  22. المطالب العالية 1880لا حكم مسجّل

    « أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَجَهَّزَهَا النَّبِيُّ ﷺ، وَلَمْ يُعْطِ شَيْئًا

  23. المطالب العالية 1881لا حكم مسجّل

    « مَنْ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، وَالْيَوْمُ بِسَبْعِمِائَةٍ

  24. المطالب العالية 1882لا حكم مسجّل

    قِيلَ لِعَائِشَةَ ؓ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ؓ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ ». فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ: لَمْ يَحْفَظْ أَبُو هُرَيْرَةَ ؓ ; لِأَنَّهُ دَخَلَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ! يَقُولُونَ: الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ ». فَسَمِعَ آخِرَ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَوَّلَهُ.

  25. المطالب العالية 1883لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، يَعْنِي مَيْمُونَةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يُنْكِرَانِ ذَلِكَ

  26. المطالب العالية 1884لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: « مَنْ ظَلَمَ امْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى زَانٍ، وَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَبْدِي، زَوَّجْتُكَ عَلَى عَهْدِي، فَلَمْ تَعْرِفْ بِعَهْدِي ؟ فَيَتَوَلَّى اللهُ تَعَالَى طَلَبَ حَقِّهَا، فَيَسْتَوْعِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا، فَمَا بَقِيَ مِنْهُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ. وَمَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسْمِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا، مَائِلًا شِقُّهُ، حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ

  27. المطالب العالية 1885لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحْمَلُ إِلَى نِسَائِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَيَعْدِلُ بَيْنَهُنَّ فِي الْقَسْمِ

  28. المطالب العالية 1886لا حكم مسجّل

    كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَصَابَتِ الْقُرْعَةُ عَائِشَةَ ؓ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ

  29. المطالب العالية 1887لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؓ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ: اخْطُبْ عَلَيَّ ابْنَةَ صَالِحٍ ! فَقَالَ: لَهُ يَتَامَى، وَلَمْ يَكُنْ لِيُؤْثِرَنَا عَلَيْهِمْ. فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ إِلَى عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، لِيَخْطُبَ عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى صَالِحٍ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يَخْطُبُ ابْنَتَكَ، فَقَالَ: لِي يَتَامَى، وَلَمْ أَكُنْ لِأُتْرِبَ لَحْمِي وَأَرْفَعَ لَحْمَكُمْ ! إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَنْكَحْتُهَا فُلَانًا. وَكَانَ هَوَى أُمِّهَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؓ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، خَطَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ابْنَتِي، فَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ وَلَمْ يُؤَامِرْهَا، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى صَالِحٍ فَقَالَ: « أَنْكَحْتَ ابْنَتَكَ، وَلَمْ تُؤَامِرْهَا ؟ » قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ »، مَرَّتَيْنِ. فَقَالَ صَالِحٌ: إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِمَا يُصْدِقُهَا ابْنُ عُمَرَ، فَإِنَّ لَهَا مِنْ مَالِي مِثْلَ مَا أَعْطَاهَا

  30. المطالب العالية 1888لا حكم مسجّل

    كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَالَ: « إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ يَذْكُرُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ

  31. المطالب العالية 1889لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَقَّ بَيْنَ جَارِيَةٍ بِكْرٍ وَبَيْنَ زَوْجِهَا، زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا زَوَّجَ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِهِ أَتَى خِدْرَهَا وَقَالَ: « إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً

  32. المطالب العالية 1890لا حكم مسجّل

    « يَا أَعْرَابِيُّ، الشَّبَقُ وَالْجُوعُ ؟ » قَالَ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ ﷺ: « فَاذْهَبْ، فَأَوَّلُ امْرَأَةٍ تَلْقَاهَا لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ فَهِيَ امْرَأَتُكَ ». فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: فَدَخَلْتُ نَخْلَ بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا جَارِيَةٌ تَخْتَرِفُ فِي زِنْبِيلٍ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا ذَاتَ الزِّنْبِيلِ، هَلْ لَكِ زَوْجٌ ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: انْزِلِي، فَقَدْ زَوَّجَنِيكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَنَزَلَتْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهَا إِلَى مَنْزِلِهَا، فَقَالَتْ لِأَبِيهَا: إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ أَتَانِي وَأَنَا أَخْتَرِفُ فِي الزِّنْبِيلِ، فَسَأَلَنِي: هَلْ لَكِ زَوْجٌ ؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: انْزِلِي، فَقَدْ زَوَّجَنِيكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَخَرَجَ أَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى الْأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: مَا ذَاتُ الزِّنْبِيلِ مِنْكَ ؟ قَالَ: ابْنَتِي، قَالَ: هَلْ لَهَا زَوْجٌ ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَقَدْ زَوَّجَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَانْطَلَقَتِ الْجَارِيَةُ وَأَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « هَلْ لَهَا زَوْجٌ ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ ﷺ: « اذْهَبْ، فَأَحْسِنْ جِهَازَهَا، ثُمَّ ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهِ ». فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ فَجَهَّزَ ابْنَتَهُ، وَأَحْسَنَ الْقِيَامَ عَلَيْهَا، ثُمَّ بَعَثَ مَعَهَا بِتَمْرٍ وَلَبَنٍ. فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْأَعْرَابِيِّ، وَانْصَرَفَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى بَيْتِهِ، فَرَأَى جَارِيَةً مُصَنَّعَةً، وَرَأَى تَمْرًا وَلَبَنًا، فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَغَدَا أَبُو الْجَارِيَةِ عَلَى ابْنَتِهِ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا قَرُبَنَا وَلَا قَرُبَ تَمْرَنَا وَلَا لَبَنَنَا ! قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَدَعَا الْأَعْرَابِيَّ فَقَالَ: « يَا أَعْرَابِيُّ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَلْمَمْتَ بِأَهْلِكَ ؟ » قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَدَخَلْتُ الْمَنْزِلَ وَإِذَا بِجَارِيَةٍ مُصَنَّعَةٍ، وَرَأَيْتُ تَمْرًا وَلَبَنًا، فَكَانَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَتِي إِلَى الصُّبْحِ - يَعْنِي شُكْرًا - فَقَالَ ﷺ: « يَا أَعْرَابِيُّ، اذْهَبْ فَأَلِمَّ بِأَهْلِكَ ».

  33. المطالب العالية 1891لا حكم مسجّل

    إِنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ وَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ. قَالَ أَبُو بَرْزَةَ ؓ: فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: اتَّقُوا، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ جُلَيْبِيبٌ ! قَالَ: وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجُوهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا حَاجَةٌ أَوْ لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: « يَا فُلَانُ، زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ » ! قَالَ: نِعِمَّ، وَنُعْمَةُ عَيْنٍ ! قَالَ ﷺ: « إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا »، قَالَ: فَلِمَنْ ؟ قَالَ ﷺ: « لِجُلَيْبِيبٍ ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَسْتَأْمِرُ أُمَّهَا. فَأَتَى فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ، قَالَتْ: نِعِمَّ، وَنُعْمَةُ عَيْنٍ ! تُزَوِّجُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ! قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا، قَالَتْ: فَلِمَنْ ؟ قَالَ: لِجُلَيْبِيبٍ، قَالَتْ: حَلْقَى ! أَلِجُلَيْبِيبٍ ؟ لَا، لَعَمْرُ اللهِ لَا أَرْفَعُ جُلَيْبِيبًا. فَلَمَّا قَامَ أَبُوهَا لِيَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا لِأَبَوَيْهَا: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ قَالَا: رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْرَهُ ؟ ادْفَعُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي. فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: شَأْنَكَ بِهَا، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا. قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ لِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قُلْتُ لِثَابِتٍ: هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا ﷺ لَهَا بِهِ ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهِمَا الْخَيْرَ صَبًّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا كَدًّا ! قَالَ ثَابِتٌ: فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ

  34. المطالب العالية 1892لا حكم مسجّل

    تَابَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَنَا: « فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ ؟ » فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنَا ! فَقَالَ ﷺ: « إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ، إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

  35. المطالب العالية 1893لا حكم مسجّل

    إِنَّمَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ، قَالَتْ: فَمَدَدْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: « لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ بِالْقَوْلِ

  36. المطالب العالية 1894لا حكم مسجّل

    « كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ

  37. المطالب العالية 1895لا حكم مسجّل

    سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ؓ: « بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْنِي »، وَكَانَ يُقَالُ: لَا يَضُرُّكَ حُسْنُ امْرَأَةٍ لَا تَعْرِفُهَا

  38. المطالب العالية 1896لا حكم مسجّل

    « زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ

  39. المطالب العالية 1897لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، وَفِيهِ: « وَمَنْ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ نَظْرَةً حَرَامًا مَلَأَ اللهُ عَيْنَيْهِ نَارًا، ثُمَ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَإِنْ غَضَّ بَصَرَهُ عَنْهَا أَدْخَلَ اللهُ قَلْبَهُ مَحَبَّتَهُ وَرَحْمَتَهُ، وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ. وَمَنْ صَافَحَ امْرَأَةً حَرَامًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَإِنْ فَاكَهَهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ ». وَفِي الْحَدِيثِ: « وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ مَلَأَتْ عَيْنَيْهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا، أَوْ غَيْرِ ذِي رَحِمٍ مِنْهَا، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اللهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ، فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَهُ غَيْرَهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُجَرِّعَهَا النَّارَ مِنْ يَوْمِ تَمُوتُ فِي قَبْرِهَا

  40. المطالب العالية 1898لا حكم مسجّل

    « الْإِثْمُ حَوَازُ الْقُلُوبِ، وَمَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَإِنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعًا

  41. المطالب العالية 1899لا حكم مسجّل

    « ثَلَاثَةٌ لَا تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

  42. المطالب العالية 1900لا حكم مسجّل

    « غَطِّي عَنَّا قَنَازِعَكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ

  43. المطالب العالية 1901لا حكم مسجّل

    « كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَعْرَابِيٌّ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ يَعْرِضُهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا

  44. المطالب العالية 1902لا حكم مسجّل

    « خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ

  45. المطالب العالية 1903لا حكم مسجّل

    إِنَّ عَائِشَةَ ؓ زَوَّجَتِ ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: تُزَوِّجِينَ بِنْتَ رَجُلٍ بِغَيْرِ أَمْرِهِ ؟ فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ ؓ وَقَالَتْ لِلْمُنْذِرِ: « لِتُمَلِّكْهَا أَمْرَهَا ؟ فَفَعَلَ، فَلَمْ يَرَوْهُ شَيْئًا

  46. المطالب العالية 1904لا حكم مسجّل

    آمَتْ حَفْصَةُ مِنْ زَوْجِهَا، وَآمَ عُثْمَانُ مِنْ رُقَيَّةَ، فَمَرَّ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي حَفْصَةَ، فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ؟ فَلَمْ يُحِرْ إِلَيْهِ شَيْئًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: « فَأَنَا أَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ، وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ ». فَقَالَ عُمَرُ: فَنِعْمَ. فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَفْصَةَ، وَزَوَّجَ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ

  47. المطالب العالية 1905لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَعَرَّسْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا: « أَتَزَوَّجْتَ يَا فُلَانُ ؟ أَتَزَوَّجْتَ يَا فُلَانُ ؟ »، ثُمَّ قَالَ: « تَزَوَّجْتَ يَا كَعْبُ ؟ »، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: « أَبِكْرًا، أَمْ ثَيِّبًا ؟ »، قُلْتُ: ثَيِّبًا. قَالَ: « فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ.

  48. المطالب العالية 1906لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: « يَا فُلَانُ، أَتَزَوَّجْتَ ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: فَقَالَ لِي: « تَزَوَّجْتَ ؟ »، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: « أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا

  49. المطالب العالية 1907لا حكم مسجّل

    « أَتَزَوَّجَتْ يَا فُلَان أَتَزَوَّجَتْ يَا فُلَان » ثُمَّ قَالَ « تَزَوَّجَتْ يَا كَعْب » قُلْت نَعَم يَا رَسُول اللهِ قَالَ ﷺ « أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا » قُلْت ثَيِّبًا قَالَ « فَهَلَّا بَكَّرَا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّك »" نوع="مرفوع"

  50. المطالب العالية 1908لا حكم مسجّل

    « كَانَ الْحَسَنُ ؓ يَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَ الْيَتِيمَ وَالْيَتِيمَةَ حَتَّى يَبْلُغَا

  51. المطالب العالية 1909لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ ؓ. قَالَتْ: وَكَانَ مَتَاعِي فِيهِ خِفَّةٌ، فَكَانَ عَلَى جَمَلٍ نَاجٍ. وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ؓ فِيهِ ثِقَلٌ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ ثَقَالٍ بَطِيءٍ يَنْتَظِرُ بِالرَّكْبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ عَلَى جَمَلِ صَفِيَّةَ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلَى جَمَلِ عَائِشَةَ، حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ ». فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ ؓ: قُلْتُ: يَا لَمَعَاذَ اللهِ ! غَلَبَتْ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ! قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ، إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِيهِ خَفٌّ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ، فَأَبْطَأَ الرَّكْبُ، فَحَوَّلْنَا مَتَاعَهَا عَلَى بَعِيرِكِ، وَحَوَّلْنَا مَتَاعَكِ عَلَى بَعِيرِهَا » ! قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ: « أَفِيَّ شَكٌّ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ؟ » قَالَتْ: قُلْتُ: أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَهَلَّا عَدَلْتَ ؟ وَسَمِعَنِي أَبُو بَكْرٍ ؓ، وَكَانَ فِيهِ غَرْبٌ، أَيْ حِدَّةٌ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَلَطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « مَهْلًا يَا أَبَا بَكْرٍ »، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا سَمِعْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِنَّ الْغَيْرَى لَا تَنْظُرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ

  52. المطالب العالية 1910لا حكم مسجّل

    إِنَّ امْرَأَةً مِنْ جُرَشَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ، فَنَادَتْ: يَا عَائِشَةُ، أَعِينِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، تُسْكِنُنِي أَوْ تُطَيِّبُنِي بِهَا ! وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا: « ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ فَامْسَحِيهِ، وَقُولِي: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِنِي بِغِنَاكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَاحْدِرْ عَنِّي أَذَاكَ

  53. المطالب العالية 1911لا حكم مسجّل

    أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ ؓ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ: كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ. فَقَالَ عُمَرُ ؓ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؓ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَقَالَ لَهُ: « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ; إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ ; فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا ». فَضَرَبَ عُمَرُ ؓ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؓ، وَقَالَ: لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟

  54. المطالب العالية 1912لا حكم مسجّل

    أَكْرَيْتُ فِي الْحَجِّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ قَاعِدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ؓ فِي نَاسٍ، فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ

  55. المطالب العالية 1913لا حكم مسجّل

    « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكَتْهَا اعْوَجَّتْ وَإِنْ قَوَّمَتْهَا كَسَرَتْ فَاسْتَمْتَعَ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » فَضَرْبٌ عُمَر ؓ بَيْنَ كَتِفَيْ ابْن مَسْعُود ؓ وَقَالَ لَقَدْ جَعَلَ الله فِي قَلْبِك يَا ابْن مَسْعُود مِنْ الْعِلْمِ غَيْر قَلِيل فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَة وَقَالَ نَعَم" نوع="موقوف"

  56. المطالب العالية 1914لا حكم مسجّل

    « أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ تَعَالَى، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقٌّ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ. وَمِنْ حَقِّكُمْ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ. فَإِذَا فَعَلْنَ فَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ

  57. المطالب العالية 1915لا حكم مسجّل

    وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذَا.:

  58. المطالب العالية 1916لا حكم مسجّل

    قَالَتْ صَفِيَّةُ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَهَ إِلَيَّ مِنْهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: « إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا، وَصَنَعُوا كَذَا وَكَذَا »، فَمَا قُمْتُ مِنْ مَقْعَدِي ذَلِكَ، حَتَّى مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ

  59. المطالب العالية 1917لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: « وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ رَجُلًا، أَوْ صَبِيًّا - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ »... الْحَدِيثَ. وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بَقِيَّتُهُ فِي الْحَدِيثِ، وَفِيهِ: « وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهَا وَلَا حَسَنَةٌ مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُعِينَهُ، وَتُرْضِيَهُ، وَلَوْ صَامَتِ الدَّهْرَ، وَقَامَتْ، وَأَعْتَقَتِ الرِّقَابَ، وَحَمَلَتْ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى - لَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ النَّارَ، إِذَا لَمْ تُرْضِهِ وَتُعِنْهُ ». وَقَالَ: « وَعَلَى الرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الْعَذَابِ وَالْوِزْرِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِيًا ظَالِمًا، وَمَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنْهُ لَمْ يَرْضَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ النَّارِ؛ لِأَنَّ اللهُ تَعَالَى يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ. وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللهِ تَعَالَى وَلَعْنَةِ الْمَلَائِكَةِ وَرُسُلِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. فَإِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ لَهَا: ادْخُلِي النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ. أَلَا وَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ بَرِيئَانِ، فَمَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ. وَمَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَتِهِ، وَاحْتَسَبَ الْأَجْرَ عَلَى اللهِ تَعَالَى - أَعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عَلَى بَلَائِهِ، وَكَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ؛ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُعِينَهُ وَتُرْضِيَهُ حُشِرَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ، فَلَمْ تُوَافِقْهُ، وَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اللهُ تَعَالَى، وَشَقَّتْ عَلَيْهِ، وَحَمَّلَتْهُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ - لَمْ تُقْبَلْ لَهَا حَسَنَةٌ، فَإِنْ مَاتَتْ عَلَى ذَلِكَ حُشِرَتْ مَعَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

  60. المطالب العالية 1918لا حكم مسجّل

    « لَعَنَ اللهُ الْمُتَسَوِّفَاتِ » ؟ قِيلَ: وَمَنِ الْمُتَسَوِّفَاتِ ؟ قِيلَ: « الرَّجُلُ يَدْعُو الْمَرْأَةَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَتَقُولُ: سَوْفَ، سَوْفَ، حَتَّى تَغْلِبَ عَيْنُهُ

  61. المطالب العالية 1919لا حكم مسجّل

    « لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَنَامَ حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا ». قَالَ: وَكَيْفَ تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا ؟ قَالَ: « تَخْلَعُ ثِيَابَهَا، وَتَدْخُلُ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ، فَتُلْزِقُ جِلْدَهَا بِجِلْدِهِ، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ فَقَدْ عَرَضَتْ

  62. المطالب العالية 1920لا حكم مسجّل

    « لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُسَوِّفَةَ وَالْمُفَسِّلَةَ ; فَأَمَّا الْمُسَوِّفَةُ فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ: سَوْفَ الْآنَ. وَأَمَّا الْمُفَسِّلَةُ فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ، وَلَيْسَتْ بِحَائِضٍ

  63. المطالب العالية 1921لا حكم مسجّل

    « إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا، فَإِنْ سَبَقَهَا فَلَا يُعْجِلْهَا

  64. المطالب العالية 1922لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسٍ - بِهِ بِنَحْوِهِ.:

  65. المطالب العالية 1923لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَزَلَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ يَعْزِلُونَ، فَفَزِعَ وَقَالَ: « إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ »، فَمَا أَمَرَ وَلَا نَهَى

  66. المطالب العالية 1924لا حكم مسجّل

    « إِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، يَعْنِي الْعَزْلَ. وَأَنَا لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، زَرْعُكَ ; إِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَ، وَإِنْ شِئْتَ سَقَيْتَ

  67. المطالب العالية 1925لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا بِفَتِيَّةٍ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، أُرِيدُ بِهَا السُّوقَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « جَاءَهَا مَا قُدِّرَ

  68. المطالب العالية 1926لا حكم مسجّل

    « لَقَدْ عَزَلْتُ عَنْ أَمَةٍ لِي، فَوَلَدَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، هَذَا الْغُلَامَ

  69. المطالب العالية 1927لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ؓ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَا يَلِيهِ، فَوَلَّى الرَّجُلُ فَحَصَبَهُ، وَقَالَ: أُفٍّ ! قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَنَسٍ ؓ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَرَى بِهِ بَأْسًا

  70. المطالب العالية 1928لا حكم مسجّل

    « لَا بَأْسَ بِالْعَزْلِ

  71. المطالب العالية 1929لا حكم مسجّل

    وَتَقَدَّمَ بَعْضُهُ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ. 1929 1615 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ؓ

  72. المطالب العالية 1930لا حكم مسجّل

    « مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

  73. المطالب العالية 1931لا حكم مسجّل

    « اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالَى ; فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

  74. المطالب العالية 1932لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ ؓ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « اجْعَلْ عَامَّةَ الصَّدَاقِ فِي الطِّيبِ

  75. المطالب العالية 1933لا حكم مسجّل

    بَعَثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَخَرَجْنَا، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ؓ، فَمَرَّ بِنِسَائِهِ فَهَنَّأْنَهُ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ، فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلهِ، أَقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ يَا رَسُولَ اللهِ !

  76. المطالب العالية 1934لا حكم مسجّل

    إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِنْتٌ لِي كَذَا وَكَذَا... فَذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا، فَأُوثِرُكَ بِهَا. قَالَ ﷺ: قَدْ قَبِلْتُهَا. فَلَمْ تَزَلْ تَمْدَحُهَا حَتَّى ذَكَرَتْ أَنَّهَا لَمْ تُصْدَعْ وَلَمْ تَشْتَكِ شَيْئًا قَطُّ، قَالَ ﷺ: لَا حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ

  77. المطالب العالية 1935لا حكم مسجّل

    وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذَا.:

  78. المطالب العالية 1936لا حكم مسجّل

    إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ ؓ، فَقَالَ لَهَا: « يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا »، قَالَتْ: وَاللهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ، فَقَالَ ﷺ: « أَطْعِمِينَا » فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ. فَقَالَ: « أَطْعِمِينَا » فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُؤْمِنَةَ لَا تَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ إِنَّهُ مَا هُوَ عِنْدَهَا وَهُوَ عِنْدَهَا، فَقَالَ ﷺ: « وَمَا يُدْرِيكَ أَمُؤْمِنَةٌ هِيَ أَمْ لَا ؟ إِنَّ مَثَلَ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ مِنَ النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ فِي الْغِرْبَانِ، وَإِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ، وَإِنَّ النِّسَاءَ مِنَ السُّفَهَاءِ، إِلَّا صَاحِبَةَ الْمُشْطِ وَالْمِصْبَاحِ

  79. المطالب العالية 1937لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: « يَا عَلِيُّ، لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ نِصْفَ الشَّهْرِ، وَلَا عِنْدَ غُرَّةِ الْهِلَالِ، أَمَا رَأَيْتَ الْمَجَانِينَ يُصْرَعُونَ فِيهَا كَثِيرًا. ؟

  80. المطالب العالية 1938لا حكم مسجّل

    إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ؓ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى عَوْرَةِ امْرَأَتِي، وَلَا تَرَى ذَلِكَ مِنِّي ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « وَلِمَ ذَاكَ ؟ إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَكَ لِبَاسًا لَهَا، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ مِنْ أَهْلِي، وَيَرَوْنَهُ مِنِّي ». قَالَ: فَمَنْ يَعْدِلُ بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِنَّ ابْنَ مَظْعُونٍ لَحَيِيٌّ سِتِّيرٌ

  81. المطالب العالية 1939لا حكم مسجّل

    « إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ

  82. المطالب العالية 1940لا حكم مسجّل

    أَخْطَأَ فِيهِ مِنْدَلٌ. وَذَكَرَ شَرِيكٌ أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَمِنْدَلٌ عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَحَدَّثَهُمْ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُرْسَلًا.:

  83. المطالب العالية 1941لا حكم مسجّل

    « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِجِمَالِهَا، وَمَالِهَا، وَحَسَبِهَا، وَدِينِهَا ; فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ وَالْخُلُقِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ

  84. المطالب العالية 1942لا حكم مسجّل

    « خَيْرُ فَائِدَةٍ اسْتَفَادَهَا الْمُسْلِمُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ امْرَأَةٌ تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَهَا، وَتَحْفَظُهُ فِي مَالِهِ وَنَفْسِهَا إِذَا غَابَ

  85. المطالب العالية 1943لا حكم مسجّل

    « ثَلَاثٌ قَاصِمَاتُ الظَّهْرِ: فَقْرٌ دَاخِلٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ مُتَلَذَّذًا، وَزَوْجَةٌ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ، وَإِمَامٌ أَسْخَطَ اللهَ تَعَالَى وَأَرْضَى النَّاسَ. وَإِنَّ بِرَّ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقَةٍ، وَإِنَّ فُجُورَ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرَةٍ

  86. المطالب العالية 1944لا حكم مسجّل

    « إِنَّمَا النِّسَاءُ لُعَبٌ، فَمَنِ اتَّخَذَ لُعْبَةً فَلْيُحَسِّنْهَا، أَوْ فَلْيَسْتَحْسِنْهَا

  87. المطالب العالية 1945لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ: « أَنْ لَا تَقْرَبَ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ »، قَالَتْ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ. فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ نَضَحَ الْمَاءَ عَلَى صَدْرِ عَلِيٍّ وَوَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ تَعْثُرُ فِي ثَوْبِهَا مِنَ الْحَيَاءِ، فَنَضَحَ عَلَيْهَا أَيْضًا. ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا سَوَادٌ وَرَاءَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: « مَنْ هَذَا ؟ »، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَنَا، فَقَالَ: « أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ؟ »، فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: « أَجِئْتِ مَعَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ » ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ أَنَّهُ لَأَوْلَى عَمَلِي عِنْدِي، فَقَالَ: « يَا فَاطِمَةُ، إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أَنْكَحْتُ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ ». ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ: « دُونَكَ أَهْلَكَ »، ثُمَّ وَلَّى إِلَى حُجْرَةٍ، فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى دَخَلَ حَجْرَهُ

  88. المطالب العالية 1946لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً قَدْ أَعْجَبَتْنِي، لَا تَلِدُ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ ﷺ: « لَا »، فَأَعْرَضَ عَنْهَا. ثُمَّ تَبِعَتْهَا نَفْسُهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْجَبَتْنِي هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَنَحْوُهَا، أَعْجَبَنِي دَلُّهَا وَنَحْوُهَا، فَأَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ: « لَا، امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا، أَمَا شَعَرْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَجِيءُ ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ آخِذِينَ بِحَقْوَيْ آبَائِهِمْ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، حَتَّى أَرَى السِّقْطَ مُحْبَنْطِئًا مُتَقَاعِسًا، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَأَبَوَيَّ ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ( ادْخُلْ أَنْتَ الْجَنَّةَ، وَأَبَوَاكَ الْجَنَّةَ

  89. المطالب العالية 1947لا حكم مسجّل

    « ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ ; فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، حَتَّى السِّقْطُ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا بِبَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! فَيَقُولُ: حَتَّى يَدْخُلَ وَالِدَايَ مَعِي

  90. المطالب العالية 1948لا حكم مسجّل

    « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الْوَدُودُ الْوَلُودُ، الَّتِي إِذَا ظَلَمَتْ أَوْ ظُلِمَتْ قَالَتْ: لَا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى

  91. المطالب العالية 1949لا حكم مسجّل

    « مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطِيَ ضِعْفَ الْعِبَادَةِ

  92. المطالب العالية 1950لا حكم مسجّل

    « مَنْ قَدَرَ أَنْ يَنْكِحَ، فَلَمْ يَنْكِحْ - فَلَيْسَ مِنَّا

  93. المطالب العالية 1951لا حكم مسجّل

    « مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي، وَمِنْ سُنَّتِي النِّكَاحُ

  94. المطالب العالية 1952لا حكم مسجّل

    « لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ

  95. المطالب العالية 1953لا حكم مسجّل

    « يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ، لَا تَزْنُوا ; مَنْ سَلِمَ لَهُ شَبَابُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

  96. المطالب العالية 1954لا حكم مسجّل

    جَاءَ عَطَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « يَا عَطَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: « وَلَا جَارِيَةٌ ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ ﷺ: « وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ » قَالَ: نَعَمْ، الْحَمْدُ لِلهِ. قَالَ ﷺ: « فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ ; إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رَهْبَانِيَّةِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا، فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ ; فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ. شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ عُزَّابُكُمْ ; إِنَّ الشَّيْطَانَ مَا لَهُ فِي نَفْسِي سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجِينَ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّؤُونَ مِنَ الْخَنَا. وَيْلَكَ يَا عَطَّافُ، إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ، وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ، وَصَوَاحِبُ كُرْسُفٍ... الْحَدِيثَ. وَيْحَكَ يَا عَطَّافُ، تَزَوَّجْ ; فَإِنَّكَ مِنَ الْمَزِيدِينَ. قَالَ: فَقَالَ عَطَّافٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « قَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللهِ تَعَالَى وَبَرَكَتِهِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ

  97. المطالب العالية 1955لا حكم مسجّل

    إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ عَرَضَ عَلَى ابْنِهِ التَّزْوِيجَ فَأَبَى، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُثْمَانَ ؓ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ ؓ: « أَلَيْسَ قَدْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَدْ تَزَوَّجَ أَبُو بَكْرٍ ؓ، وَتَزَوَّجَ عُمَرُ ؓ، وَعِنْدَنَا مِنْهُنَّ مَا عِنْدَنَا ؟ ». فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنْ لَهُ عَمَلٌ مِثْلُ عَمَلِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ، وَمِثْلُ عَمَلِكَ ؟ فَلَمَّا قَالَ: مِثْلُ عَمَلِكَ - قَالَ: « كُفَّ ; إِنْ شِئْتَ فَتَزَوَّجْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا

  98. المطالب العالية 1956لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وَجْهِي: أَتَزَوَّجْتَ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ؟ قُلْتُ: لَا، وَمَا أُرِيدُ ذَلِكَ يَوْمِي هَذَا، قَالَ: « إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مَا كَانَ فِي صُلْبِكَ مِنَ الْمُسْتَوْدَعِينَ

  99. المطالب العالية 1957لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ، حَتَّى فِي غَشَيَانِ أَهْلِهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ وَهِيَ شَهْوَتُهُ يَقْضِيهَا ؟ قَالَ ﷺ: « أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ حَرَامٌ، أَلَيْسَ كَانَ يُؤْزَرُ ؟ »، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: « فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ

  100. المطالب العالية 1958لا حكم مسجّل

    اجْتَمَعَ نَفَرٌ، فَقَالُوا: لَوْ بَعَثْنَا إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلْنَاهُنَّ عَنْ أَخْلَاقِهِ ﷺ. فَبَعَثُوا إِلَيْهِنَّ، فَقُلْنَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، وَيَنَامُ، وَيَصُومُ، وَيُفْطِرُ، وَيَنْكِحُ النِّسَاءَ. قَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَقُومُ اللَّيْلَ وَلَا أَنَامُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَصُومُ النَّهَارَ وَلَا أُفْطِرُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَدَعُ النِّسَاءَ لَا آتِيهِنَّ ; فَإِنَّ فِيهِنَّ شُغْلًا. فَاطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: « مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَحَسَّسُونَ عَلَى شَأْنِ نَبِيِّهِمْ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا بِهِ رَغِبُوا عَنْهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ كَذَا، وَبَعْضُهُمْ كَذَا ؟ »، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « لَكِنِّي أَنَامُ وَأَقُومُ، وَأُفْطِرُ وَأَصُومُ، وَأَنْكِحُ ; فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

  101. المطالب العالية 1959لا حكم مسجّل

    « أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ: يَا وَيْلَهُ، يَا وَيْلَهُ ; عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ.

  102. المطالب العالية 1960لا حكم مسجّل

    لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللهَ تَعَالَى بِزَوْجَةٍ ; إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ

  103. المطالب العالية 1961لا حكم مسجّل

    قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: « هِيَ هَذِهِ الْحَجَّةُ، ثُمَّ الْجُلُوسُ عَلَى ظُهُورِ الْحُصُرِ فِي الْبُيُوتِ

  104. المطالب العالية 1962لا حكم مسجّل

    إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا حَجَّ بِنِسَائِهِ قَالَ: « إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظُهُورِ الْحُصُرِ

  105. المطالب العالية 1963لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ ؓ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُرَ شَرُّهُ، وَقَلَّ خَيْرُهُ. فَقَالَ لَهَا: « مَنْ زَوْجُكِ ؟ » قَالَتْ: أَبُو سَلَمَةَ. قَالَ: « إِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ »، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ ؓ لِرَجُلٍ جَالِسٍ عِنْدَهُ: أَلَيْسَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا بِمَا قُلْتَ. فَقَالَ لِرَجُلٍ: قُمْ فَادْعُهُ لِي. فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَقَعَدَتْ خَلْفَ عُمَرَ ؓ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَا مَعًا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ ؓ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: مَا تَقُولُ هَذِهِ الْجَالِسَةُ خَلْفِي ؟ قَالَ: وَمَنْ هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، قَالَ: وَتَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ قَلَّ خَيْرُكَ، وَكَثُرَ شَرُّكَ. قَالَ: بِئْسَ مَا قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهَا لَمِنْ صَالِحِ نِسَائِهَا، أَكْثَرُهُنَّ كِسْوَةً وَأَكْثَرُهُنَّ رَفَاهِيَةَ بَيْتٍ، وَلَكِنَّ فَحْلَهَا بَكِيءٌ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ لِلْمَرْأَةِ: مَا تَقُولِينَ ؟ قَالَتْ: صَدَقَ. فَقَامَ إِلَيْهَا عُمَرُ ؓ بِالدِّرَّةِ، فَتَنَاوَلَهَا بِهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيْ عَدُوَّةَ نَفْسِهَا، أَكَلْتِ مَالَهُ، وَأَفْنَيْتِ شَبَابَهُ، ثُمَّ أَنْشَأْتِ تُخْبِرِينَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ؟ قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْجَلْ، فَوَاللهِ لَا أَجْلِسُ هَذَا الْمَجْلِسَ أَبَدًا ! فَأَمَرَ لَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، فَقَالَ: خُذِي هَذَا بِمَا صَنَعْتُ بِكِ، وَإِيَّاكِ أَنْ تَشْتَكِي هَذَا الشَّيْخَ. قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَامَتْ وَمَعَهَا الثِّيَابُ، ثُمَّ أَقْبَلَ ؓ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَ: لَا يَحْمِلُكَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ بِهَا أَنْ تُسِيءَ إِلَيْهَا. فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ! فَقَالَ: انْصَرِفَا

  106. المطالب العالية 1964لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً مِنْ طَيِّئٍ مِنْ بَنِي سِنْبِسَ - يُقَالُ لَهَا: أُمُّ بَعْلٍ - أَتَتْ عَلِيًّا ؓ وَزَوْجُهَا مَعَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا لَا يَأْتِيهَا، وَإِنَّهَا امْرَأَةٌ تُرِيدُ الْوَلَدَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا تَرَى مَا عَلَيْهَا مِنْ نِعْمَةٍ ؟ قَالَ: وَهِيَ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ. فَقَالَ لَهُ: « لَا، وَلَا مِنَ السِّحْرِ حَيْثُ يَتَحَرَّكُ مِنَ الشَّيْخِ ؟ » قَالَ: وَلَا مِنَ السِّحْرِ، قَالَ: « هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ ». وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: « اصْبِرِي، حَتَّى يُفْرَجَ عَنْهُ

  107. المطالب العالية 1965لا حكم مسجّل

    « قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ ؓ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ، وَعَلَى عَلِيٍّ ؓ مَا كَانَ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ

  108. المطالب العالية 1966لا حكم مسجّل

    قُلْنَ النِّسَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ فِي الْجِهَادِ، فَهَلْ لَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا شَيْءٌ نَبْلُغُ بِهِ فَضْلَ الْجِهَادِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « نَعَمْ، مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تَبْلُغُ بِهِ فَضْلَ الْجِهَادِ

  109. المطالب العالية 1967لا حكم مسجّل

    « نَعَم مِهْنَة إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُبَلِّغُ بِهِ فَضْل الْجِهَادِ »" نوع="مرفوع"

  110. المطالب العالية 1968لا حكم مسجّل

    « نَعَم مِهْنَة إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُبَلِّغُ بِهِ فَضْل الْجِهَادِ »" نوع="مرفوع"

  111. المطالب العالية 1969لا حكم مسجّل

    « لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ، أَوِ السُّلْطَانِ

  112. المطالب العالية 1970لا حكم مسجّل

    « لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

  113. المطالب العالية 1971لا حكم مسجّل

    « لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ، وَلَا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

  114. المطالب العالية 1972لا حكم مسجّل

    إِنَّ لِي ابْنَةً وَأَدْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي اسْتَخْرَجْتُهَا فَأَسْلَمَتْ فَأَصَابَتْ حَدًّا، فَعَمَدَتْ إِلَى الشَّفْرَةِ فَذَبَحَتْ نَفْسَهَا، فَأَدْرَكْتُهَا وَقَدْ قَطَعَتْ بَعْضَ أَوْدَاجِهَا، فَدَاوَيْتُهَا فَبَرَأَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا نَسَكَتْ، فَأَقْبَلَتْ عَلَى الْقُرْآنِ. وَإِنَّهَا تُخْطَبُ إِلَيَّ، فَتَمْنَعُنِي مِنْ شَأْنِهَا الَّذِي كَانَ. فَقَالَ عُمَرُ ؓ: « تَعْمِدُ إِلَى سَتْرٍ سَتَرَهُ اللهُ تَعَالَى فَتَكْشِفُهُ ؟ لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِهَا شَيْئًا لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ، بَلْ أَنْكِحْهَا نِكَاحَ الْعَفِيفَةِ الْمُسْلِمَةِ