المطالب العالية 1910
باب كيد النساء والعفو عما يصدر من الغيرى في حال غيرتها
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْمُسْجِعُ بْنُ مُصْعَبٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَتْنِي رَبِيعَةُ، حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ أَبِي عَسِيبٍ ؓ قَالَتْ:
إِنَّ امْرَأَةً مِنْ جُرَشَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ، فَنَادَتْ: يَا عَائِشَةُ، أَعِينِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، تُسْكِنُنِي أَوْ تُطَيِّبُنِي بِهَا ! وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا: « ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ فَامْسَحِيهِ، وَقُولِي: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِنِي بِغِنَاكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَاحْدِرْ عَنِّي أَذَاكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.