دليل

المطالب العالية 1946

باب إدخال المرأة على زوجها

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ - هُوَ ابْنُ فَرُّوخَ - ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ قَالَ:

إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً قَدْ أَعْجَبَتْنِي، لَا تَلِدُ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ ﷺ: « لَا »، فَأَعْرَضَ عَنْهَا. ثُمَّ تَبِعَتْهَا نَفْسُهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْجَبَتْنِي هَذِهِ الْمَرْأَةُ وَنَحْوُهَا، أَعْجَبَنِي دَلُّهَا وَنَحْوُهَا، فَأَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ: « لَا، امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا، أَمَا شَعَرْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَجِيءُ ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ آخِذِينَ بِحَقْوَيْ آبَائِهِمْ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، حَتَّى أَرَى السِّقْطَ مُحْبَنْطِئًا مُتَقَاعِسًا، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَأَبَوَيَّ ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ( ادْخُلْ أَنْتَ الْجَنَّةَ، وَأَبَوَاكَ الْجَنَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.