المطالب العالية 1945
باب إدخال المرأة على زوجها
اعرض الإسناد
قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ. وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، قَالَا:
لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ: « أَنْ لَا تَقْرَبَ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ »، قَالَتْ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ. فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ نَضَحَ الْمَاءَ عَلَى صَدْرِ عَلِيٍّ وَوَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ تَعْثُرُ فِي ثَوْبِهَا مِنَ الْحَيَاءِ، فَنَضَحَ عَلَيْهَا أَيْضًا. ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا سَوَادٌ وَرَاءَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: « مَنْ هَذَا ؟ »، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَنَا، فَقَالَ: « أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ؟ »، فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: « أَجِئْتِ مَعَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ » ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ أَنَّهُ لَأَوْلَى عَمَلِي عِنْدِي، فَقَالَ: « يَا فَاطِمَةُ، إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أَنْكَحْتُ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ ». ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ: « دُونَكَ أَهْلَكَ »، ثُمَّ وَلَّى إِلَى حُجْرَةٍ، فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى دَخَلَ حَجْرَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.