MajelisNoteدليل

المطالب العالية 1913

باب عشرة النساء

اعرض الإسناد

1913 1601 / 3 - أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ، وَأَبِي طَلْقٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا.

« إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكَتْهَا اعْوَجَّتْ وَإِنْ قَوَّمَتْهَا كَسَرَتْ فَاسْتَمْتَعَ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » فَضَرْبٌ عُمَر ؓ بَيْنَ كَتِفَيْ ابْن مَسْعُود ؓ وَقَالَ لَقَدْ جَعَلَ الله فِي قَلْبِك يَا ابْن مَسْعُود مِنْ الْعِلْمِ غَيْر قَلِيل فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَة وَقَالَ نَعَم

النص المشار إليه بـ«مثله» · matalib:1911

أَكَرِيَتْ عَبْد اللهِ بْن جَرِير فِي الْحَجّ فَقَدَّمَ عَلَى عُمَر ؓ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ كَيْفَ وَجَدَتْ نِسَاءَك قَالَ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْبَلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمْتِنِي وَمَا خَرَجَتْ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ كُنْت عِنْدَ فُلَانَة كُنْت عِنْدَ فُلَانَة فَقَالَ عُمَر ؓ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةٍ بِعَضِّهِنَّ أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَة لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ فَقَالَ ابْن مَسْعُود ؓ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أُمًّا عَلِمَتْ أَنَّ إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرِبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ فَقَالَ لَهُ « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكَتْهَا اعْوَجَّتْ وَإِنْ قَوَّمَتْهَا كَسَرَتْ فَاسْتَمْتَعَ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » فَضَرْبٌ عُمَر ؓ بَيْنَ كَتِفَيْ ابْن مَسْعُود ؓ وَقَالَ لَقَدْ جَعَلَ الله فِي قَلْبِك يَا ابْن مَسْعُود مِنْ الْعِلْمِ غَيْر قَلِيل فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَة وَقَالَ نَعَم

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    حدثني
  2. حدثني
  3. صحابي مشهورت ⁧51 هـ أو 54 هـ أو 56 هـ⁩
    عن
  4. عن
  5. ت ⁧141 هـ : 150 هـ⁩
    عن
  6. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    أخبرني
  7. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا