MajelisNoteدليل

المطالب العالية 1958

باب الترغيب في النكاح

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَبَّأَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:

اجْتَمَعَ نَفَرٌ، فَقَالُوا: لَوْ بَعَثْنَا إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلْنَاهُنَّ عَنْ أَخْلَاقِهِ ﷺ. فَبَعَثُوا إِلَيْهِنَّ، فَقُلْنَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، وَيَنَامُ، وَيَصُومُ، وَيُفْطِرُ، وَيَنْكِحُ النِّسَاءَ. قَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَقُومُ اللَّيْلَ وَلَا أَنَامُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَصُومُ النَّهَارَ وَلَا أُفْطِرُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَدَعُ النِّسَاءَ لَا آتِيهِنَّ ; فَإِنَّ فِيهِنَّ شُغْلًا. فَاطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: « مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَحَسَّسُونَ عَلَى شَأْنِ نَبِيِّهِمْ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا بِهِ رَغِبُوا عَنْهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ كَذَا، وَبَعْضُهُمْ كَذَا ؟ »، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « لَكِنِّي أَنَامُ وَأَقُومُ، وَأُفْطِرُ وَأَصُومُ، وَأَنْكِحُ ; فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    عن
  2. ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهمات ⁧146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـ⁩
    نبأ
  3. ثقة متقن عابد .ت ⁧206 هـ .⁩
    حدثنا
  4. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا