MajelisNoteدليل

المطالب العالية 1911

باب عشرة النساء

اعرض الإسناد

إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقِ بْنُ حَنْظَلَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ:

أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ ؓ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ: كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ. فَقَالَ عُمَرُ ؓ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؓ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَقَالَ لَهُ: « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ; إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ ; فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا ». فَضَرَبَ عُمَرُ ؓ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ ؓ، وَقَالَ: لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. عن
  3. حدثني
  4. أحدثكم
  5. ثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.ت ⁧200 هـ ، أو 201 هـ⁩
    قلت
  6. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا