السنن الكبرى للنسائي 8543
الْغَارَةُ وَالْبَيَاتُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ مَرَّتَيْنِ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» قَالَ «وَجَعَلُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ» وَيَقُولُونَ «مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ مَرَّتَيْنِ فَقَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ وَصَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لِأَنَسٍ «مَا أَصْدَقَهَا؟» قَالَ أَنَسٌ «أَصْدِقْهَا نَفْسَهَا فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ أَيْ تَصْدِيقًا لَهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.