السنن الكبرى للنسائي 8803
خَالَفَهُ الْمَسْعُودِيُّ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ
قَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ عَبْدُ اللهِ أَنَا قَالَ «إِنَّكَ تَنَامُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ «إِنَّكَ تَنَامُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ «وَسَكَتَ الْقَوْمُ» فَقُلْتُ أَنَا قَالَ «فَأَنْتَ إِذًا» قَالَ «فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي» مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ عَلَى أَكْتَافِنَا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا وَلَكِنْ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَكُمْ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.