دليل

السنن الكبرى للنسائي 8828

رَدُّ النِّسَاءِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَشْرَجِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَدَّتَهُ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَأَتَيْنَاهُ فَرَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَضَبَ فَقَالَ لَنَا «مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟» قُلْنَا خَرَجْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنُدَاوِي الْجَرْحَى وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ نَعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ «قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ» قَالَتْ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَسِهَامِ الرِّجَالِ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا يَا جَدَّةُ «مَا الَّذِي أَسْهَمَ» لَكُنَّ؟ قَالَتِ «التَّمْرَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.