50. كِتَابُ الْخَصَائِصِ
السنن الكبرى للنسائي 8332لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ «أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8333لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8334لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8335لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8336لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ «أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ» وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ «أَسْلَمَ عَلِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8337لا حكم مسجّل
عَنْ يَمِينِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَرَفَعَ الشَّابُّ فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَخَرَّ الشَّابُّ سَاجِدًا فَسَجَدَا مَعَهُ فَقُلْتُ يَا عَبَّاسُ «أَمْرٌ عَظِيمٌ» فَقَالَ لِي أَمْرٌ عَظِيمٌ؟ فَقَالَ «أَتَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ؟» فَقُلْتُ لَا فَقَالَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا ابْنُ أَخِي وَقَالَ «تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلَامُ؟» فَقُلْتُ لَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا ابْنُ أَخِي «هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي خَلْفَهُمَا؟» قُلْتُ لَا قَالَ «هَذِهِ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ ابْنِ أَخِي» هَذَا حَدَّثَنِي «أَنَّ رَبَّكَ رَبُّ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ وَلَا وَاللهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كُلِّهَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8338لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8339لا حكم مسجّل
«مَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَ اللهَ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ غَيْرِي عَبَدْتُ اللهَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِسَبْعِ سِنِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8340لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُحْفَةِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ «إِنِّي وَلِيُّكُمْ» قَالُوا صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا وَقَالَ «هَذَا وَلِيِّي والْمُؤَدِّي عَنِّي وَإِنَّ اللهَ مُوَالِ مَنْ وَالَاهُ وَمُعَادٍ مَنْ عَادَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8341لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَهُ طَائِرٌ فَقَالَ «اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مَنْ هَذَا الطَّيْرِ» فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّهُ وَجَاءَ عُمَرُ فَرَدَّهُ وَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَذِنَ لَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8342لا حكم مسجّل
أَمَا مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَنْ أَسُبَّهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ وَخَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ «تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي؟» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ «ادْعُوا لِي عَلِيًّا» فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ وَلَمَّا نَزَلَتْ زَادَ هِشَامٌ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب 33] دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ «اللهُمَّ يَعْنِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي»
السنن الكبرى للنسائي 8343لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعَتْهُ يَقُولُ «إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8344لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُهُ فَدَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8345لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ وَكَانَ يَسِيرُ مَعَهُ «إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَنْكَرُوا مِنْكَ أَنَّكَ تَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ فِي الْمُلَاءَتَيْنِ وَتَخْرُجُ فِي الْحَرِّ فِي الْحَشْوِ وَالثَّوْبِ الْغَلِيظِ» قَالَ «أَوَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟» قَالَ بَلَى قَالَ «فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَرَجَعَ وَبَعَثَ عُمَرَ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَرَجَعَ بِالنَّاسِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّه اللهُ وَرَسَولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ» فَأَرْسَلَ إِلَيَّ وَأنا أَرْمَدُ قُلْتُ «إِنِّي أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِي» وَقَالَ «اللهُمَّ اكْفِهِ أَذَى الْحَرِّ وَالْبَرْدِ فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا بَرْدًا»
السنن الكبرى للنسائي 8346لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ حَاصَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ وَأَخَذَ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحُ لَهُ» وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ فَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا هُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَمَسَحَ عَنْهُ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفَتَحَ اللهُ لَهُ قَالَ «وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8347لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ حَيْثُ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ أَعْطَى رَسُولُ اللهِ اللِّوَاءَ عُمَرَ فَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ النَّاسِ فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ فَانْكَشَفَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَصَادَرَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَنَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ نَهَضَ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ وَهُوَ يَقُولُ [البحر الرجز] قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفَ مِنْهَا أَبْيَضَ رَأْسِهِ وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرَبْتِهِ فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ فَفَتَحَ اللهُ لَهُ وَلَهُمْ
السنن الكبرى للنسائي 8348لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟» فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ قَالَ «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ»
السنن الكبرى للنسائي 8349لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ «فَبَصَقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي كَفَّيْهِ وَمَسَحَ بِهَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8350لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ» قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ «امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ» فَسَارَ عَلِيٌّ ثُمَّ تَوَقَّفَ يَعْنِي فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8351لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ عَلَيْهِ» قَالَ عُمَرُ فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ فَاشْرَأَبَّ لَهَا فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ثُمَّ قَالَ «اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ وَلَا تَلْتَفِتْ» قَالَ «فَمَشَى مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ وَقَفَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ» فَقَالَ «عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ؟» قَالَ «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8352لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ» قَالَ عُمَرُ فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَطُّ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ «قَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ» فَسَارَ قَرِيبًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ «عَلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ مِنِّي إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8353لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ» أَوْ قَالَ «يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ
السنن الكبرى للنسائي 8354لا حكم مسجّل
«لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ» وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَقَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ لَا تُرَدُّ يَعْنِي رَايَتَهُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ مَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ أَخَذَهَا مِنْ عَطَائِهِ كَانَ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ
السنن الكبرى للنسائي 8355لا حكم مسجّل
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ تَخْلُونَا يَا هَؤُلَاءِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ «أَنَا أَقُومُ مَعَكُمْ» فَتَحَدَّثُوا فَلَا أَدْرِي مَا قَالُوا فَجَاءَ وَهُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَهُوَ يَقُولُ «أُفٍّ وَتُفٍ يَقَعُونَ فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا» فَأَشْرَفَ مَنِ اسْتَشْرَفَ فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» وَهُوَ فِي الرَّحَا يَطْحَنُ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ فَدَعَاهُ وَهُوَ أَرْمَدُ مَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَبَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ وَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ «لَا يَذْهَبُ بِهَا رَجُلٌ إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ» وَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَمَدَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا فَقَالَ «هَؤُلَاءِ أَهْلَ بَيْتِي وَخَاصَّتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» وَكَانَ أَوَّلَ مِنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ وَلَبِسَ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَامَ فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ كَمَا يَرْمُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَدْ ذَهَبَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَاتَّبَعَهُ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ عَلِيًّا حَتَّى أَصْبَحَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ؟ فَقَالَ «لَا» فَبَكَى فَقَالَ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ؟» ثُمَّ قَالَ «أَنْتَ خَلِيفَتِي» يَعْنِي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي قَالَ «وَسَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ جُنُبٌ وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ» وَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَخْبَرَنَا اللهُ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَهَلْ حَدَّثَنَا بَعْدُ أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ «ائْذَنْ لِي فَلَأَضْرِبُ عُنُقَهَ يَعْنِي حَاطِبًا » وَقَالَ «مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ؟» فَقَالَ «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8356لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8357لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا عَلِيُّ «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟» تَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8358لا حكم مسجّل
«كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» [419] 8359 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ خَالِدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8360لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 8361لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا دَعَوْتَ بِهِ غُفِرَ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ»
السنن الكبرى للنسائي 8362لا حكم مسجّل
جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ جِيرَانَكَ وَحُلَفَاءَكَ وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ لَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ وَلَا رَغْبَةٌ فِي الْفِقْهِ إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ «مَا تَقُولُ؟» فَقَالَ «صَدَقُوا إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَأَحْلَافُكَ» فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ «مَا تَقُولُ؟» قَالَ صَدَقُوا إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ «وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَلِيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ أَوْ يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «لَا» قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَخْصِفُ النَّعْلَ» وَقَدْ كَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا
السنن الكبرى للنسائي 8363لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ وَأَنَا شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّكَ بَعَثَتْنِي إِلَى قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ أَحْدَاثٌ وَأَنَا شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ» قَالَ «إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 8364لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي فَكَيْفَ الْقَضَاءُ فِيهِمْ؟ فَقَالَ «اللهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ» قَالَ «فَمَا تَعَايَيْتُ فِي حُكُومَةٍ بَعْدَ»
السنن الكبرى للنسائي 8365لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ «اللهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَسَدِّدْ لِسَانَهُ» فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ شَيْئًا
السنن الكبرى للنسائي 8366لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ وَأَنَا شَابٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ إِلَى قَوْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ «إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ يَا عَلِيُّ إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ» قَالَ عَلِيٌّ فَمَا أَشْكَلَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ
السنن الكبرى للنسائي 8367لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ «إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ» فَقَالَ «إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ» قَالَ شَيْبَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8368لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى شُيُوخٍ ذَوِي أَسْنَانٍ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُصِيبَ» قَالَ «إِنَّ اللهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8369لا حكم مسجّل
كَانَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ» فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ أُنَاسٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ وَاللهِ مَا سَدَدْتُهُ وَلَا فَتَحْتُهُ وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8370لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَلَمَّا دَخَلَ خَرَجُوا فَلَمَّا خَرَجُوا تَلَاوَمُوا فَقَالُوا وَاللهِ مَا أَخَرَجَنَا وَأَدْخَلَهُ فَرَجَعُوا فَدَخَلُوا فَقَالَ «وَاللهِ مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ بَلِ اللهُ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8371لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَنُودِيَ فِينَا لَيْلًا لِيَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَآلَ عَلِيٍّ قَالَ «فَخَرَجْنَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَاهُ عمر» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْرَجْتَ أَصْحَابَكَ وَأَعْمَامَكَ وَأَسْكَنْتَ هَذَا الْغُلَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَنَا أَمَرْتُ بِإِخْرَاجِكُمْ وَلَا بِإِسْكَانِ هَذَا الْغُلَامِ إِنَّ اللهَ هُوَ أَمَرَ بِهِ» قَالَ فِطْرٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الرُّقَيْمِ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «سَدَدْتَ أَبْوَابَنَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ» فَقَالَ «مَا أَنَا فَتَحْتُهَا وَلَا سَدَدْتُهَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَرِيكٍ لَيْسَ بِذَلِكَ وَالْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ لَا أَعْرِفُهُ وَلَا عَبْدَ اللهِ بْنَ الرُّقَيْمِ 8372 أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ فِطْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الرُّقَيْمِ عَنْ سَعْدٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8373لا حكم مسجّل
«أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ»
السنن الكبرى للنسائي 8374لا حكم مسجّل
قَالَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسُدَّ أَبْوَابُ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ جُنُبٌ وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8375لا حكم مسجّل
لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى لَحِقَهُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي فِي الْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
السنن الكبرى للنسائي 8376لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
السنن الكبرى للنسائي 8377لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ؟»
السنن الكبرى للنسائي 8378لا حكم مسجّل
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى تَبُوكَ خَرَجَ عَلِيٌّ يُشَيِّعُهُ فَبَكَى وَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَتْرُكُنِي مَعَ الْخَوَالِفِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَلِيُّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 8379لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
السنن الكبرى للنسائي 8380لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ» قَالَ سَعِيدٌ فَلَمْ أَرْضَ حَتَّى أَتَيْتُ سَعْدًا فَقُلْتُ «شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُكَ عَنْكَ» قَالَ وَمَا هُوَ؟ وَانْتَهَرَنِي فَقُلْتُ أَمَّا عَلَى هَذَا فَلَا فَقَالَ مَا هُوَ يَا ابْنَ أَخِي؟ فَقُلْتُ «هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ» يَقُولُ لِعَلِيٍّ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ وَإِلَّا فَاسَّكَّتَا لَقَدْ سَمِعَتْهُ يَقُولُ ذَلِكَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (1) وَمَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْمَاجِشُونِ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ (2) إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَلَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَتَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ
السنن الكبرى للنسائي 8381لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» قَالَ سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِذَلِكَ سَعْدًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ مَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَنْكَ عَامِرٌ فَأَدْخَلَ إِصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِلَّا فَاسْكُتَا وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ فَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8382لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» فَقَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ «رَضِيتُ رَضِيتُ فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ» فَقَالَ «بَلَى بَلَى» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْمَاجِشُونِ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَلَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 8383لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟»
السنن الكبرى للنسائي 8384لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَلَى أَهْلِهِ «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
السنن الكبرى للنسائي 8385لا حكم مسجّل
قَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «§مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟» قَالَ لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَأَنْ تَكُونَ لِي قَالَ «وَاحِدَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَ عَلِيًّا وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ» ثُمَّ قَالَ «رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي» وَلَا أَسُبُّهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَالَ «خَلَّفْتَنِي مَعَ الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ؟» قَالَ «أَوَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَتَطَاوَلْنَا فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا هُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ «ادْعُوهُ فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَاللهِ مَا ذَكَرَهُ مُعَاوِيَةُ بِحَرْفٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8386لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى جَاءَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ يُرِيدُ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَعَلِيٌّ يَشْتَكِي وَهُوَ يَقُولُ «أَتُخَلِّفُنِي مَعَ الْخَوَالِفِ؟» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ؟»
السنن الكبرى للنسائي 8387لا حكم مسجّل
«خَلَّفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ لَيْثٌ فَقَالَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8388لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ «أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَشُعْبَةُ أَحْفَظُ وَلَيْثٌ ضَعِيفٌ وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَتْهُ عَائِشَةُ
السنن الكبرى للنسائي 8389لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى جَاءَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ يُرِيدُ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَعَلِيٌّ يَشْتَكِي وَهُوَ يَقُولُ أَتُخَلِّفُنِي مَعَ الْخَوَالِفِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ؟»
السنن الكبرى للنسائي 8390لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَخَلَّفَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ أَتُخَلِّفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟»
السنن الكبرى للنسائي 8391لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» قَالَ إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8392لا حكم مسجّل
قَالَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا عَلَى نَاقَتِهِ الْحَمْرَاءِ وَخَلَّفَ عَلِيًّا فَجَاءَ عَلِيٌّ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ النَّاقَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي أَنَّكَ اسْتَثْقَلْتَنِي وَكَرِهْتَ صُحْبَتِي وَبَكَى عَلِيٌّ فَنَادَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ «أَمِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ حَامَةٌ؟ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟» قَالَ عَلِيٌّ «رَضِيتُ عَنِ اللهِ وَعَنْ رَسُولِهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8393لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟»
السنن الكبرى للنسائي 8394لا حكم مسجّل
أَدْرَكْتُ فَاطِمَةَ ابْنَةَ عَلِيٍّ وَهِيَ ابْنَةُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَقُلْتُ لَهَا تَحْفَظِينَ عَنْ أَبِيكِ شَيْئًا؟ قَالَتْ لَا وَلَكِنِّي أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَا عَلِيُّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8395لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8396لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ يَقُولُ «أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ وَاللهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ وَاللهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَوَلِيُّهُ وَوَارِثُهُ وَابْنُ عَمِّهِ وَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي؟»
السنن الكبرى للنسائي 8397لا حكم مسجّل
جَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَصَنَعَ لَهُمْ مُدًّا مِنْ طَعَامٍ قَالَ «فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ ثُمَّ دَعَا بِغُمَرٍ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا وَبَقِيَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ أَوْ لَمْ يُشْرَبْ» فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ «إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ بِخَاصَّةٍ وَإِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَصَاحِبِي وَوَارِثِي؟» فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقَالَ «اجْلِسْ» ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ «اجْلِسْ» حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي ثُمَّ قَالَ فَبِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّيَ
السنن الكبرى للنسائي 8398لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ أنا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ لَا يَقُولُهَا إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ «فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ» فَخَنَقَ فَحَمَلَ
السنن الكبرى للنسائي 8399لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8400لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ» فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ «أَيْنَ سَمِعْتَهُ؟» قَالَ وَقَفَ عَلِيٌّ هَاهُنَا فَحَدَّثَنِي رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ فَقَالَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 8401لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ وَهَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8402لا حكم مسجّل
لَمَّا صَدَرْنَا مِنْ مَكَّةَ إِذَا ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمُّ يَا عَمُّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَهَا فَقَالَ لِفَاطِمَةَ دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ فَحَمَلَهَا فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَزِيدٌ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّيَ وَقَالَ جَعْفَرٌ «ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي» وَقَالَ زَيْدٌ «بِنْتُ أَخِي» فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِخَالَتِهَا وَقَالَ «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ» وَقَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ لِجَعْفَرٍ «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» وَقَالَ لِزَيْدٍ يَا زَيْدُ «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا»
السنن الكبرى للنسائي 8403لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يُنْفِذُ فِيهِمْ أَمْرِي فَيَقْتُلَ الْمُقَاتِلَةُ وَيَسْبِيَ الذُّرِّيَّةَ» فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَكَفُّ عُمَرَ فِي حُجْزَتِي مِنْ خَلْفِي مَنْ يَعْنِي؟ فَقُلْتُ مَا إِيَّاكَ يَعْنِي وَلَا صَاحِبَكَ قَالَ «فَمَنْ يَعْنِي؟» قَالَ «خَاصِفُ النَّعْلِ» قَالَ «وَعَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَا»
السنن الكبرى للنسائي 8404لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي»
السنن الكبرى للنسائي 8405لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8406لا حكم مسجّل
بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ «لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي» فَدَعَا عَلِيًّا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
السنن الكبرى للنسائي 8407لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بِبَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ «خُذِ الْكِتَابَ فَامْضِ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ» قَالَ «فَلَحِقْتُهُ فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ فَانْصَرَفَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ كَئِيبٌ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ «لَا إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُبَلِّغَهُ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي»
السنن الكبرى للنسائي 8408لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَرْسَلَ عَلِيًّا فَأَخَذَهَا مِنْهُ ثُمَّ سَارَ بِهَا فَوَجَدَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي»
السنن الكبرى للنسائي 8409لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ ثُمَّ اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَنِ التَّكْبِيرِ فَقَالَ هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَجِّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنُصَلِّي مَعَهُ فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ فَقَالَ «لَا بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ» فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ سُورَةَ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ وَعَنْ نَحْرِهِمْ وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفَرِ الْأَوَّلِ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ وَكَيْفَ يَرْمُونَ فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا
السنن الكبرى للنسائي 8410لا حكم مسجّل
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بَدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ ثُمَّ قَالَ كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخِرِ كِتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ اللهَ مَوْلَايَ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» فَقُلْتُ لِزَيْدٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ «مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8411لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا فَلَمَّا رَجَعْنَا سَأَلْنَا «كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحِبِكُمْ؟» فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَنَا وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا فَإِذَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ قَدِ احْمَرَّ فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8412لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَلَمَّا رَجَعْتُ شَكَوْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8413لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَقَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ وَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ «أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8414لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8415لا حكم مسجّل
زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟» قَالُوا بَلَى نَحْنُ نَشْهَدُ لَأَنْتَ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالَ «فَإِنِّي مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ» أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8416لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ؟ فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا»
السنن الكبرى للنسائي 8417لا حكم مسجّل
قَامَ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8418لا حكم مسجّل
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ «وَقَامَ مِمَّا يَلِينِي سِتَّةٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَقُولُ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8419لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرٍ خُمٍّ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ؟» فَقَامَ سِتَّةٌ مِنْ جَانِبِ الْمِنْبَرِ وَسِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ قَالَ شَرِيكٌ فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ هَلْ سَمِعْتَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «نَعَمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8420لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ وَتَعَاقُدُوا أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنَ السَّفَرِ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «أَلَمْ تَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟» فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَامَ يَعْنِي الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا فَأَقْبَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ «مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي»
السنن الكبرى للنسائي 8421لا حكم مسجّل
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ وَقَالَ «إِنِ الْتَقَيْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَتِهِ» فَلَقِينَا بَنِي زَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ مِنَ السَّبْيِ فَكَتَبَ بِذَلِكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنَالَ مِنْهُ قَالَ «فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ وَنِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقُلْتُ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ فَبَلَّغْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَقَعَنَّ يَا بُرَيْدَةُ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي»
السنن الكبرى للنسائي 8422لا حكم مسجّل
«أَيُسَبُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيكُمْ؟» فَقُلْتُ «سُبْحَانَ اللهِ أَوْ مَعَاذَ اللهِ» قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8423لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8424لا حكم مسجّل
جَمَعَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ «أَنْشُدُ بِاللهِ كُلَّ امْرِئٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ فَقَامَ أُنَاسٌ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ» قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ» فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ «فَخَرَجْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَأَخْبَرْتُهُ» فَقَالَ «أَوَمَا تُنْكِرُ؟ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ» وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُدَ
السنن الكبرى للنسائي 8425لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي وَلِيُّكُمْ» قَالُوا صَدَقْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا ثُمَّ قَالَ «هَذَا وَلِيِّي وَالْمُؤَدِّي عَنِّي وَالِ اللهُ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8426لا حكم مسجّل
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِ عَلِيٍّ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا فَقَالَ «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ فَإِنَّ اللهَ يُوَالِي مَنْ وَالَاهُ وَيُعَادِي مَنْ عَادَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8427لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَيْهَا فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ وَقَفَ النَّاسُ ثُمَّ رَدَّ مَنْ مَضَى وَلَحِقَهُ مَنْ تَخَلَّفَ فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «اللهُمَّ اشْهَدْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ ثَلَاثًا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَأَقَامَهُ ثُمَّ قَالَ «مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8428لا حكم مسجّل
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ لَا أُحِبُّهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ فَبُعِثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ فَصَحِبْتُهُ وَمَا أَصْحَبَهُ إِلَّا عَلَى بَغْضَاءِ عَلِيٍّ فَأَصَابَ سَبْيًا فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيًّا وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْيِ فَلَمَّا خَمَّسَهُ صَارَتِ الْوَصِيفَةُ فِي الْخُمُسِ ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ خَمَّسَ فَصَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ فَأَتَانَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقُلْنَا مَا هَذَا؟ فَقَالَ «أَلَمْ تَرَوْا الْوَصِيفَةَ؟ صَارَتْ فِي الْخُمُسِ ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَكَتَبَ وَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا لِكِتَابِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مُصَدِّقًا» لِمَا قَالَ عَلِيٌّ فَجَعَلْتُ أَقُولُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ «صَدَقَ» وَأَقُولُ وَيَقُولُ «صَدَقَ فَأَمْسَكَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ» وَقَالَ «أَتَبْغَضُ عَلِيًّا؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ «لَا تُبْغَضْهُ وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنْ وَصِيفَةٍ» فَمَا كَانَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ «وَاللهِ مَا فِي الْحَدِيثِ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُ أَبِي»
السنن الكبرى للنسائي 8429لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ» قَالَ فَقَالَ سَعِيدٌ «قَامَ إِلَى جَنْبِي سِتَّةٌ» وَقَالَ زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ «قَامَ عِنْدِي سِتَّةٌ» وَقَالَ عَمْرٌو ذُو مَرٍّ «أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَمْرٍو ذِي مَرٍّ «أَحِبَّ»
السنن الكبرى للنسائي 8430لا حكم مسجّل
شَهِدْتُ عَلِيًّا بِالرَّحْبَةِ يَنْشُدُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ فَقَامَ أُنَاسٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ
السنن الكبرى للنسائي 8431لا حكم مسجّل
وَالَّذِي فَلَقَ الْحِبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ﷺ إِلَيَّ «لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8432لا حكم مسجّل
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ «أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8433لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ﷺ إِلَيَّ إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ»
السنن الكبرى للنسائي 8434لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَلِيُّ «فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى أَبْغَضَتْهُ يَهُودٌ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8435لا حكم مسجّل
«كَانَ مِنَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا فَقَتَلُوهُ» وَسَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَ «لَا تَسَلْ عَنْهُ إِلَّا قُرْبَ مَنْزِلَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8436لا حكم مسجّل
«أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا بَيْتُهُ مِنْ حُبِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ وَأَمَّا عُثْمَانُ فَإِنَّهُ أَذْنَبَ يَوْمَ أُحُدٍ ذَنْبًا عَظِيمًا فَعَفَا اللهُ عَنْهُ وَأَذْنَبَ فِيكُمْ صَغِيرًا فَقَتَلْتُمُوهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8437لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فَقَالَ «أَمَّا عَلِيٌّ فَلَا تَسَلْنِي عَنْهُ وَانْظُرْ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ بَيْتٌ غَيْرَ بَيْتِهِ وَأَمَّا عُثْمَانُ فَإِنَّهُ أَذْنَبَ ذَنْبًا عَظِيمًا تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَعَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَأَذْنَبَ فِيكُمْ ذَنْبًا دُونَ فَقَتَلْتُمُوهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8438لا حكم مسجّل
عَنْ عَلِيٍّ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى بَيْتِهِ مِنْ بُيُوتِ النَّبِيِّ ﷺ» قَالَ «فَإِنِّي أَبْغَضَهُ» قَالَ «أَبْغَضَكَ اللهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8439لا حكم مسجّل
سَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ مِنْ أَيْنَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا لَهُ لُزُومًا خَالَفَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ فَقَالَ عَنْ خَالِدِ بْنِ قُثَمَ
السنن الكبرى للنسائي 8440لا حكم مسجّل
عَنْ خَالِدِ بْنِ قُثَمَ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ مَا لِعَلِيٍّ وَرِثَ رَسُولَ اللهِ ﷺ دُونَ جَدِّكَ وَهُوَ عَمُّهُ؟ قَالَ «إِنَّ عَلِيًّا كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُصُوقًا»
السنن الكبرى للنسائي 8441لا حكم مسجّل
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا وَهِيَ تَقُولُ «وَاللهِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكِ مِنْ أَبِي فَأَهْوَى إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ لِيَلْطِمَهَا» وَقَالَ يَا ابْنَةَ فُلَانَةَ «أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمْسَكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ «كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟» ثُمَّ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَدِ اصْطَلَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةُ فَقَالَ «أَدْخِلَانِي فِي السِّلْمِ كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي الْحَرْبِ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ فَعَلْنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8442لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا غُلَامٌ فَذَكَرْتُ لَهَا عَلِيًّا فَقَالَتْ «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْهُ وَلَا امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ امْرَأَتِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8443لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا تَسْأَلُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ «تَسْأَلِينِي عَنْ رَجُلٍ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْهُ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ امْرَأَتِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8444لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي فَسَأَلَهُ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النِّسَاءِ؟ فَقَالَ «كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النِّسَاءِ فَاطِمَةُ وَمَنِ الرِّجَالِ عَلِيٌّ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَطَاءٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 8445لا حكم مسجّل
سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ «كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَإِنْ كَانَ يُصَلِّي سَبَّحَ فَدَخَلْتُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8446لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ سَبَّحَ فَكَانَ ذَلِكَ إِذْنُهُ لِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي صَلَاتِهِ أَذِنَ لِي»
السنن الكبرى للنسائي 8447لا حكم مسجّل
«كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا إِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَدَخَلْتُ وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أَذِنَ لِي»
السنن الكبرى للنسائي 8448لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَدْخَلَانِ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لِي» خَالَفَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ فِي إِسْنَادِهِ وَوَافَقَهُ عَلَى قَوْلِهِ «تَنَحْنَحَ»
السنن الكبرى للنسائي 8449لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ فَكُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ فَأَقُولُ لَهُ «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ فَإِنْ تَنَحْنَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي وَإِلَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8450لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتَ ابْتَدَأَنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8451لا حكم مسجّل
«كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَإِذَا سَكَتِ ابْتَدَيْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8452لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ «كُنْتُ وَاللهِ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8453لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَنَهَضَ بِهِ عَلِيٌّ» فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَعْفَهُ قَالَ لَهُ «اجْلِسْ فَجَلَسَ فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ» فَقَالَ «اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ» فَنَهَضَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ عَلِيٌّ «إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ فَصَعِدَ عَلِيٌّ الْكَعْبَةِ وَعَلَيْهَا تِمْثَالٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ لَأُزِيلَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَقُدَّامًا وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ» قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «اقْذِفْهُ» فَقَذَفْتُ بِهِ فَكَسَرْتُهُ كَمَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ نَزَلْتُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
السنن الكبرى للنسائي 8454لا حكم مسجّل
رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا صَغِيرَةٌ» فَخَطَبَ عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ
السنن الكبرى للنسائي 8455لا حكم مسجّل
«كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَفَتَحَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَنَ الْبَابَ» فَقَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ «ادْعِي لِي أَخِي» قَالَتْ هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ؟ قَالَ «نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ وَسَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَنَحَّيْنَ» قَالَتْ «وَاخْتَبَأْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ» قَالَتْ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ «ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ» فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا «قَدْ يَعْنِي أَنْكَحْتُكَ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَدَعَا لَهَا وَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى سَوَادًا» فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ أَسْمَاءُ قَالَ ابْنَةُ عُمَيْسٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «كُنْتِ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ «فَدَعَا لِي» خَالَفَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
السنن الكبرى للنسائي 8456لا حكم مسجّل
«لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ كَانَ فِيمَا أَهْدَى مَعَهَا سَرِيرًا مَشْرُوطًا وَوِسَادَةً مِنْ أُدْمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَقِرْبَةً» قَالَ وَجَاءُوا بِبَطْحَاءِ الرَّمْلِ فَبَسَطُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ وَقَالَ لِعَلِيٍّ «إِذَا أَتَيْتَ بِهَا فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى آتِيَكَ» فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَقَالَ لَهَا «ثَمَّ أَخِي؟» فَقَالَتْ وَكَيْفَ يَكُونُ أَخَاكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ «فَإِنَّهُ أَخِي» قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا «جِئْتِ تُكْرِمِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟» فَدَعَا لَهَا وَقَالَ لَهَا «خَيْرًا» قَالَ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «وَكَانَ الْيَهُودُ يُؤْخِذُونَ الرَّجُلَ عَنِ امْرَأَتِهِ إِذَا دَخَلَ بِهَا» قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَتَفَلَ فِيهِ وَعَوَّذَ فِيهِ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَرَشَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ عَلَى وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ تَعْثُرُ فِي ثَوْبِهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَفَعَلَ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهَا «إِنِّي وَاللهِ مَا آلَوْتُ أَنْ أُزَوِّجَكِ خَيْرَ أَهْلِي ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ»
السنن الكبرى للنسائي 8457لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8458لا حكم مسجّل
فِي يَوْمِ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَلِأَنْ أَكُونَ كُنْتُ صِهْرَهُ عَلَى ابْنَتِهِ لِي مِنْهَا مِنَ الْوَلَدِ مَا لَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ»
السنن الكبرى للنسائي 8459لا حكم مسجّل
مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ «لَمَّا أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِ بَيْتِي بِهِ لُحُوقًا وَأَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَضَحِكْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8460لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «دَعَا فَاطِمَةَ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ «فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا» فَقَالَتْ «أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُ يَمُوتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8461لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ»
السنن الكبرى للنسائي 8462لا حكم مسجّل
أَبْطَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنَّا يَوْمًا صَدْرَ النَّهَارِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَالَ لَهُ قَائِلُنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شَقَّ عَلَيْنَا لَمْ نَرَكَ الْيَوْمَ قَالَ «إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ رَآنِي فَاسْتَأْذَنَ اللهَ فِي زِيَارَتِي فَأَخْبَرَنِي أَوْ بَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَتِي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي وَأَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8463لا حكم مسجّل
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ» فَقُلْتُ لَهَا «اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ وَتَبْكِينَ؟ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ» فَقُلْتُ لَهَا مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا» فَقَالَتْ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجْلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ» قَالَتْ فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟» قَالَتْ «فَضَحِكْتُ»
السنن الكبرى للنسائي 8464لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَمِيعًا مَا تُغَادِرُ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي وَلَا وَاللهِ إِنْ تُخْطِئُ مِشْيَتِهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي فَأَقْعَدَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ بَكَّاءً شَدِيدًا ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ» فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهَا «خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ وَأَنْتِ تَبْكِينَ» أَخْبِرِينِي مَا قَالَ لَكِ؟ قَالَتْ «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سِرَّهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ» قُلْتُ لَهَا «أَسْأَلُكِ بِالَّذِي لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ مَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟» قَالَتْ «أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ سَارَّنِي أَمَّا مَرَّتُهُ الْأُولَى» فَقَالَ «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مُرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي» ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟» فَضَحِكْتُ
السنن الكبرى للنسائي 8465لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ «إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا هِيَ بِضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8466لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ يَخْطُبُ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ بَنِي هِشَامٍ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يَنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا وَإِنِّي لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُفَارِقَ ابْنَتِي وَأَنْ يَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ أَوْ بِضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ بِنْتِ عَدُوِّ اللهِ وَبَيْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8467لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي»
السنن الكبرى للنسائي 8468لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي»
السنن الكبرى للنسائي 8469لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي»
السنن الكبرى للنسائي 8470لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَأَبُو وَلَدَيَّ وَأَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8471لا حكم مسجّل
طَرَقْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ «مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَ فَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى وَرِكَيْهِ» فَقَالَ «هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»
السنن الكبرى للنسائي 8472لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8473لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8474لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8475لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا»
السنن الكبرى للنسائي 8476لا حكم مسجّل
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ يَعْنِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ دَخَلْنَا وَرُبَّمَا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَقَلَّبَانِ عَلَى بَطْنِهِ قَالَ وَيَقُولُ «رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8477لا حكم مسجّل
عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟» سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا»
السنن الكبرى للنسائي 8478لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ خَطَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ فَزَوَّجَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ؟ فَقَالَ «هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا»
السنن الكبرى للنسائي 8479لا حكم مسجّل
مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأنا مُضْطَجِعٌ فَاتَّكَأَ إِلَى جَنْبِي ثُمَّ سَجَّانِي بِثَوْبِهِ فَلَمَّا رَآنِي قَدْ هُدِيتُ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنِّي وَقَالَ «قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ بَرِئْتَ فَقُمْتُ كَأَنَّمَا لَمْ أَشْتَكِ شَيْئًا قَبْلَ ذَلِكَ» فَقَالَ «مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئًا فِي صَلَاتِي إِلَّا أَعْطَانِي وَمَا سَأَلْتُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَّا قَدْ سَأَلْتُ لَكَ» خَالَفَهُ جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ فَقَالَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8480لا حكم مسجّل
وُجِعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَامَنِي فِي مَكَانِهِ وَقَامَ يُصَلِّي وَأَلْقَى عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ «قُمْ يَا عَلِيُّ قَدْ بَرِئْتَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ وَمَا دَعَوْتُ لِنَفْسِي بِشَيْءٍ إِلَّا دَعَوْتُ لَكَ مِثْلَهُ وَمَا دَعَوْتُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَدِ اسْتُجِيبَ لِي» أَوْ قَالَ أُعْطِيتُ إِلَّا أَنَّهُ قِيلَ لِي لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ
السنن الكبرى للنسائي 8481لا حكم مسجّل
أَنَّهُ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَمَنْ يُوَارِيهِ؟» قَالَ «اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ وَلَا تُحْدِثْ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ فَاغْتَسَلْتُ وَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا يَسُرُّنِي مَا عَلَى الْأَرْضِ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ»
السنن الكبرى للنسائي 8482لا حكم مسجّل
لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِي كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنْ لِي بِهَا الدُّنْيَا
السنن الكبرى للنسائي 8483لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ عَلَيْنَا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ ثُمَّ مَسَحَ الْعَرَقَ عَنْ جَبْهَتِهِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ قَالَ يَا أَبَةِ «أَرَأَيْتَ مَا صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ خَرَجَ إِلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الصَّيْفِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ» فَقَالَ أَبُو لَيْلَى هَلْ فَطِنْتَ؟ وَأَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَتَى عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بَعَثَ إِلَيَّ وَأنا أَرْمَدُ شَدِيدُ الرَّمَدِ فَبَزَقَ فِي عَيْنِي ثُمَّ قَالَ «افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَفَتَحْتُهُمَا فَمَا اشْتَكَيْتُهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ وَدَعَا لِي» فَقَالَ «اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرَدَ فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا حَتَّى يَوْمِي هَذَا»
السنن الكبرى للنسائي 8484لا حكم مسجّل
لَمَّا أُنْزِلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنْوا إِذَا نَاجَيْتُمُ} [المجادلة 12] الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «مُرْهُمْ أَنْ يَتَصَدَّقُوا» قَالَ بِكَمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «بِدِينَارٍ» قَالَ لَا يُطِيقُونَ قَالَ «فَنِصْفِ دِينَارٍ» قَالَ لَا يُطِيقُونَ قَالَ «فَبِكَمْ؟» قَالَ بِشَعِيرَةٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكَ لَزَهِيدٌ» فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ} [المجادلة 13] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ «بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8485لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةٍ فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَقَامَ بِهَا رَأَيْنَا أُنَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ أَوْ فِي نَخْلٍ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ «هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟» قَالَ قُلْتُ إِنْ شِئْتَ فَجِئْنَاهُمْ فَنَظَرْنَا إِلَى عَمَلِهِمْ سَاعَةً ثُمَّ غَشِينَا النَّوْمُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ حَتَّى اضْطَجَعْنَا فِي ظِلِّ صُوَرٍ مِنَ النَّخْلِ وَدَقْعَاءَ مِنَ التُّرَابِ فَنِمْنَا فَوَاللهِ مَا أَنْبَهَنَا إِلَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُنَا بِرِجْلِهِ وَقَدْ تَتَرَّبْنَا مِنْ تِلْكِ الدَّقْعَاءِ الَّتِي نِمْنَا فِيهَا فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «مَا لَكَ يَا أَبَا تُرَابٍ؟» لِمَا يَرَى مِمَّا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ ثُمَّ قَالَ «أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ؟» قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أُحَيْمِرُ ثَمُودُ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَرْنِهِ حَتَّى يَبُلَّ مِنْهَا هَذِهِ وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8486لا حكم مسجّل
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ
السنن الكبرى للنسائي 8487لا حكم مسجّل
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ «وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ إِنْ كَانَ أَقْرَبُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ» قَالَتْ لَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ أَرَى فِي حَاجَةٍ أَظُنُّهُ بَعَثَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ «جَاءَ عَلِيٌّ؟» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتْ فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ وَكُنَّا عُدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَكُنْتُ فِي آخِرِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ ثُمَّ جَلَسْتُ أَدْنَاهُنَّ مِنَ الْبَابِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَكَانَ آخِرَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا جَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 8488لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَرَمَى بِهَا إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ «إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا؟ قَالَ «لَا» قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ «لَا وَلَكِنْ صَاحِبَ النَّعْلِ»
السنن الكبرى للنسائي 8489لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرٍ خُمٍّ يَقُولُ «اللهُ وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ» فَقَالَ سَعِيدٌ «قَامَ إِلَى جَنْبِي سِتَّةٌ» وَقَالَ حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ «قَامَ عِنْدِي سِتَّةٌ» وَقَالَ زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ «قَامَ عِنْدِي سِتَّةٌ» وَقَالَ عَمْرٌو ذُو مَرٍّ «أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَابْغَضْ مَنْ أَبْغَضَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8490لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ أَبُو دَاوُدَ فَقَالَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ
السنن الكبرى للنسائي 8491لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ
السنن الكبرى للنسائي 8492لا حكم مسجّل
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ وَقَدِ اغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ» قَالَتْ فَوَاللهِ مَا نَسِيتُهُ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ» قَالَتْ وَجَاءَ عَمَّارٌ فَقَالَ «ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8493لا حكم مسجّل
أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ سَلَمَةَ مَا نَسِيتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ وَقَدِ اغْبَرَّ شَعْرُهُ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ» وَجَاءَ عَمَّارٌ فَقَالَ «يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8494لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8495لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لِعَمَّارٍ بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ وَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ رَأْسِهِ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8496لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ يَقُولُ «كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ» فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ شُعْبَةُ فَقَالَ عَنِ الْعَوَّامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 8497لا حكم مسجّل
جِيءَ بِرَأْسِ عَمَّارٍ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 8498لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ [469] 8499 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو نَحْوَهُ خَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَقَالَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
السنن الكبرى للنسائي 8500لا حكم مسجّل
إِنِّي لَأُسَايِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَمُعَاوِيَةَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَمَّارًا» فَقَالَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ «أَتَسْمَعُ مَا يَقُولُ هَذَا؟ فَحَذَفَهُ» قَالَ «نَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ لَا تَزَالُ دَاحِضًا فِي بَوْلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8501لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ مِنَ النَّاسِ سَيَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8502لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَتَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَلِي قَتْلَهَا أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8503لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ يَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ تَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8504لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8505لا حكم مسجّل
أَنَّهُ ذَكَرَ نَاسًا فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِي فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ هُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ أَوْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ تَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ قَالَ وَقَالَ كَلِمَةً أُخْرَى قُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا هِيَ؟ قَالَ «وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ»
السنن الكبرى للنسائي 8506لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي «قَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَزَكَاتِهِمْ وَصَوْمِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ الْقُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ يَخْرُجُونَ فِي فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُهُمْ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَى الْحَقِّ»
السنن الكبرى للنسائي 8507لا حكم مسجّل
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اعْدِلْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَمَنْ يَعْدِلْ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ قَدْ خَبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» قَالَ عُمَرُ «ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ» قَالَ «دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ وَهُوَ الْقَدَحُ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ «فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي نَعَتَ»
السنن الكبرى للنسائي 8508لا حكم مسجّل
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا فَقَالَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ يَا رَسُولَ اللهِ اعْدِلْ قَالَ «وَيْحَكَ وَمَنْ يَعْدِلْ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟» فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «ائْذَنْ لِي حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا إِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ آيَتُهُمْ رَجُلُ أَدْعَجُ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ كَالْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ «أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قَاتَلَهُمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الْقَتْلَى فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ»
السنن الكبرى للنسائي 8509لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ «كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ أَوْ حَلَمَةُ ثَدْيٍ فَلَمَّا قَاتَلَهُمْ عَلِيٌّ» قَالَ انْظُرُوا فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا فَقَالَ «ارْجِعُوا وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ» قَالَ عُبَيْدُ اللهِ «أَنَا حَاضِرٌ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَقَوْلُ عَلِيٍّ فِيهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 8510لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِّيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنْ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتْلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8511لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» خَالَفَهُ يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ فَأَدْخَلَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ وَبَيْنَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثَرْوَانَ
السنن الكبرى للنسائي 8512لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
السنن الكبرى للنسائي 8513لا حكم مسجّل
«إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَسِيمَاهُمْ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْوَدَ مُخْدَجَ الْيَدِ فِي يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ إِنْ كَانَ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ» فَبَكَيْنَا ثُمَّ قَالَ اطْلُبُوا فَطَلَبْنَا فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ
السنن الكبرى للنسائي 8514لا حكم مسجّل
«كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ أُصَارِعُ رَجُلًا عَلَى يَدِهِ شَيْءٌ» فَقُلْتُ مَا شَأْنُ يَدِكَ؟ قَالَ «أَكَلَهَا بَعِيرٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْحَرُورِيَّةَ فَجَزِعَ عَلِيٌّ مِنْ قَتْلِهِمْ حِينَ لَمْ يَجِدْ ذَا الثُّدَيِّ فَطَافَ حَتَّى وَجَدَهُ فِي سَاقِيَةٍ» فَقَالَ «صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ» وَقَالَ «وَفِي مَنْكِبَيْهِ ثَلَاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ»
السنن الكبرى للنسائي 8515لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ جَالِسًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ قَالَ وَعَلِيٌّ يُكَلِّمُ النَّاسَ وَيُكَلِّمُونَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «أَتَأْذَنُ أَنْ أَتَكَلَّمُ؟ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَشَغَلَهُ مَا هُوَ فِيهِ فَجَلَسْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَسَأَلْتُهُ مَا خَبَرُكَ؟» قَالَ كُنْتُ مُعْتَمِرًا فَلَقِيتُ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي «هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي أَرْضِكُمْ يُسَمُّونَ حَرُورِيَّةً» قُلْتُ خَرَجُوا فِي مَوْضِعٍ يُسَمَّى حَرُورَاءَ فَسُمُّوا بِذَلِكَ فَقَالَتْ «طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ لَوْ شَاءَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ لَأَخَبَرَكُمْ خَبَرَهُمْ» فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ خَبَرِهِمْ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ قَالَ «أَيْنَ الْمُسْتَأْذِنُ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ كَمَا قَصَّ عَلَيْنَا» قَالَ «إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ» فَقَالَ لِي «كَيْفَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا؟» قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ وَقَالَ ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ «قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجٌ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيٌ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِمْ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «أُنَاشِدُكُمْ بِاللهِ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «فَأَتَيْتُمُونِي فَأَخْبَرْتُمُونِي أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ فَحَلَفْتُ لَكُمْ بِاللهِ أَنَّهُ فِيهِمْ فَأَتَيْتُمُونِي بِهِ تَسْحَبُونَهُ كَمَا نُعِتَ لَكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8516لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى شَجَرُوا بِالرِّمَاحِ فَقُتِلُوا جَمِيعًا قَالَ عَلِيٌّ «اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ» فَقَالَ عَلِيٌّ «مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ اطْلُبُوهُ فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضٍ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الْقَتْلَى فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى يَدِهِ مِثْلُ سَبْلَاتِ السِّنَّوْرِ فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَالنَّاسُ وَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 8517لا حكم مسجّل
إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي خَارِجَةٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَفِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ فَقَاتِلْهُمْ فَقَالَتِ الْحَرُورِيَّةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ «لَا تُكَلِّمُوهُ فَيَرُدَّكُمْ كَمَا رَدَّكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ فَشَجَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرِّمَاحِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ «اقْطَعُوا الْعَوَالِيَ وَالْعَوَالِي الرِّمَاحُ فَدَارُوا وَاسْتَدَارُوا وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا» فَقَالَ عَلِيٌّ «الْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ شَاتٍ» فَقَالُوا مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَرَكِبَ عَلِيٌّ بَغْلَةَ النَّبِيِّ ﷺ الشَّهْبَاءَ فَأَتَى وَهْدَةً مِنَ الْأَرْضٍ فَقَالَ «الْتَمِسُوهُ فِي هَؤُلَاءِ فَأُخْرِجَ» فَقَالَ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ فَقَالَ «اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّكِلُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَلَقَدْ شَهِدَنَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ» قَالُوا كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ «كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا»
السنن الكبرى للنسائي 8518لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ شَيْئًا وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ شَيْئًا وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ شَيْئًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَوْ تَعْلَمُونَ الْجَيْشَ الَّذِي يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ ﷺ لَا تَكِلُوا عَلَى الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ قَالَ سَلَمَةُ فَنَزَّلَنِي زَيْدٌ مَنْزِلًا مَنْزِلًا حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ عَلَى الْخَوَارِجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ «أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ» قَالَ «فَسَلُّوا السُّيُوفَ وَأَلْقُوا جُفُونَهَا وَشَجَرَهُمُ النَّاسُ يَعْنِي بِرِمَاحِهِمْ فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمَا أُصِيبُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ» قَالَ عَلِيٌّ «الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَامَ عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى نَاسًا قَتْلَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ» قَالَ جَرِّدُوهُمْ فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَقَالَ صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ﷺ فَقَامَ إِلَيْهِ عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟» قَالَ «إِي وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا وَهُوَ يَحْلِفُ لَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 8519لا حكم مسجّل
أَنْ تَبْطَرُوا لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ «إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 8520لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ «ابْتَغُوا فِيهِمْ فَإِنَّهُمْ إِنْ كَانُوا هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ أَوْ مُؤْدَنَ الْيَدِ» فَابْتَغَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فَدَلَلْنَاهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ» قَالَ «وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا قَضَى الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ لِمَنْ وَلِيَ قَتْلَ هَؤُلَاءِ» قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا»
السنن الكبرى للنسائي 8521لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَلَوْلَا أَنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَلَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتْرُكُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي قَضَى الله عَلَى لِسَانِ نَبِيَّكُمْ ﷺ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِرًا لِضَلَالَتِهِمْ عَارِفًا بِالْهُدَى الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ
السنن الكبرى للنسائي 8522لا حكم مسجّل
«إِنِّي أَخَافُهُمْ عَلَيْكَ» قُلْتُ كَلَّا فَلَبِسْتُ وَتَرَجَّلْتُ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِمْ فِي دَارِ نِصْفِ النَّهَارِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ فَقَالُوا «مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَمَا جَاءَ بِكَ؟» قُلْتُ لَهُمْ أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ وَصِهْرِهِ وَعَلَيْهِمْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ فَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ وَلَيْسَ فِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ لَأُبَلِّغَكُمْ مَا يَقُولُونَ وَأُبَلِّغَهُمْ مَا تَقُولُونَ فَانتَحَى لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ قُلْتُ هَاتُوا مَا نَقِمْتُمْ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَابْنِ عَمِّهِ قَالُوا «ثَلَاثٌ» قُلْتُ مَا هُنَّ؟ قَالَ «أَمَّا إِحْدَاهُنَّ فَإِنَّهُ حُكْمُ الرِّجَالِ فِي أَمْرِ اللهِ» وَقَالَ اللهُ {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام 57] مَا شَأْنُ الرِّجَالِ وَالْحُكْمِ؟ قُلْتُ هَذِهِ وَاحِدَةٌ قالوا وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُ قَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ إِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّ سِبَاهُمْ وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ مَا حَلَّ سِبَاهُمْ وَلَا قِتَالُهُمْ قُلْتُ هَذِهِ ثِنْتَانِ فَمَا الثَّالِثَةُ؟ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا قَالُوا مَحَى نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ قُلْتُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا؟ قَالُوا «حَسْبُنَا هَذَا» قُلْتُ لَهُمْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مَا يَرُدُّ قَوْلَكُمْ أَتَرْجِعُونَ؟ قَالُوا «نَعَمْ» قُلْتُ أَمَّا قَوْلُكُمْ «حُكْمُ الرِّجَالِ فِي أَمْرِ اللهِ فَإِنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ أَنْ قَدْ صَيَّرَ اللهُ حُكْمَهُ إِلَى الرِّجَالِ فِي ثَمَنِ رُبْعِ دِرْهَمٍ [481] فَأَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْكُمُوا فِيهِ» أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة 95] وَكَانَ مِنْ حُكْمِ اللهِ أَنَّهُ صَيَّرَهُ إِلَى الرِّجَالِ يَحْكُمُونَ فِيهِ وَلَوْ شَاءَ لحكم فِيهِ فَجَازَ مِنْ حُكْمِ الرِّجَالِ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيِّنِ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ أَوْ فِي أَرْنَبٍ؟ قَالُوا بَلَى هَذَا أَفْضَلُ وَفِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء 35] فَنَشَدْتُكُمْ بِاللهِ حُكْمَ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ مِنْ حُكْمِهِمْ فِي بُضْعِ امْرَأَةٍ؟ خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا نَعَمْ قُلْتُ وَأَمَّا قَوْلُكُمْ قَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ وَلَمْ يَغْنَمْ أَفَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ عَائِشَةَ تَسْتَحِلُّونَ مِنْهَا مَا تَسْتَحِلُّونَ مِنْ غَيْرِهَا وَهِيَ أُمُّكُمْ؟ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْهَا مَا نَسْتَحِلُّ مِنْ غَيْرِهَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَإِنْ قُلْتُمْ لَيْسَتْ بِأُمِّنَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب 6] فَأَنْتُمْ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ فَأْتُوا مِنْهَا بِمَخْرَجٍ أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا نَعَمْ وَأَمَّا مَحْيُ نَفْسِهِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنَا آتِيكُمْ بِمَا تَرْضَوْنَ إن نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ صَالَحَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ «اكْتُبْ يَا عَلِيُّ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللهِ» قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «امْحُ يَا عَلِيُّ اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ امْحُ يَا عَلِيُّ وَاكْتُبْ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ» وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَقَدْ مَحَى نَفْسَهُ وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ نَفْسَهُ ذَلِكَ مَحَاهُ مِنَ النُّبُوَّةِ أَخْرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا «نَعَمْ فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَلْفَانِ وَخَرَجَ سَائِرُهُمْ فَقُتِلُوا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ فَقَتَلَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ»
السنن الكبرى للنسائي 8523لا حكم مسجّل
إِنِّي كُنْتُ كَاتِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَكَتَبَ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ سُهَيْلٌ «لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاهُ امْحُهَا» فَقُلْتُ «هُوَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ لَا وَاللهِ لَا أَمْحُهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرِنِي مَكَانَهَا فَأَرَيْتُهُ فَمَحَاهَا» وَقَالَ «أَمَا إِنَّ لَكَ مِثْلَهَا سَتَأْتِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ»
السنن الكبرى للنسائي 8524لا حكم مسجّل
لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ «أَهْلَ مَكَّةَ كَتَبَ عَلِيٌّ كِتَابًا بَيْنَهُمْ» قَالَ فَكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ «لَا تَكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ لَوْ كُنْتَ رَسُولَ اللهِ لَمْ نُقَاتِلْكَ» قَالَ «عَلِيٌّ امْحُهُ» قَالَ «مَا أَنَا بِالَّذِي أَمْحَاهُ فَمَحَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ» فَسَأَلْتُهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ «فَسَأَلُوهُ مَا جُلُبَّانُ السِّلَاحِ؟» قَالَ «الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ»
السنن الكبرى للنسائي 8525لا حكم مسجّل
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ بِهَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا مَنَعْنَاكَ بَيْتَهُ وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَنَا رَسُولُ اللهِ وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ لِعَلِيٍّ «امْحُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» قَالَ «وَاللهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحَمَّدًا فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُتْبِعَهُ وَأَنْ لَا يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ» فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ لِصَاحِبِكَ فَلْيَخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمُّ يَا عَمُّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَالَ لِفَاطِمَةَ «دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ فَحَمَلَتْهَا فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزِيدٌ وَجَعْفَرٌ» فَقَالَ عَلِيٌّ «أَنَا آخُذُهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي» وَقَالَ جَعْفَرٌ «ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي» وَقَالَ زَيْدٌ «ابْنَةُ أَخِي فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِخَالَتِهَا» وَقَالَ «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ» ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ لِجَعْفَرٍ «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» ثُمَّ قَالَ لِزَيْدٍ «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا» فَقَالَ عَلِيٌّ «أَلَا تَتَزَوَّجُ ابْنَةَ حَمْزَةَ؟» فَقَالَ «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ» خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ فَرَوَى آخَرُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئٍ وَهُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ
السنن الكبرى للنسائي 8526لا حكم مسجّل
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُمُ اخْتَصَمُوا فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِخَالَتِهَا وَقَالَ «إِنَّ الْخَالَةَ أُمٌّ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَزَوَّجُهَا؟ قَالَ «إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ» وَقَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ لِزَيْدٍ «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا» وَقَالَ لِجَعْفَرٍ «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي»