السنن الكبرى للنسائي 8622
النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الرُّسُلِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ §خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ وَإِمَامُهُمْ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ مُسَيْلِمَةَ فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ فَجِيءَ بِهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ وَهُوَ كَانَ إِمَامَهُمْ فَقُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ فَقَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.