11. بَابُ الرَّاءِ
المعجم الكبير 4247لا حكم مسجّل
«مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ فِي أَوَّلِهَا»
المعجم الكبير 4248لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُزَارَعَةِ»
المعجم الكبير 4249لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُ وَتَرَكْنَاهُ مِنْ أَجْلِ قَوْلِهِ»
المعجم الكبير 4250لا حكم مسجّل
«أَنَّ نَبِيَّ اللهُ ﷺ نَهَى عَنْهُ»
المعجم الكبير 4251لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ»
المعجم الكبير 4252لا حكم مسجّل
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ «نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 4253لا حكم مسجّل
ابْنُ عُمَرَ «لَقَدْ مَنَعَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَفْعَ أَرْضِنَا»
المعجم الكبير 4254لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4255لا حكم مسجّل
كُنَّا لَا نَرَى بِكِرَاءِ الْأَرْضِ بَأْسًا حَتَّى حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4274لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَعَاجِمِ وَشِرَائِهَا»
المعجم الكبير 4372لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا وَفِي أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَرَكَةٌ وَرُشْدٌ» فَقَالُوا وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ «الْحَقْلُ» فَقُلْتُ لِأُسَيْدٍ وَمَا الْحَقْلُ؟ قَالَ «كَرْيُ الْأَرْضِ» فَقُلْتُ وَكَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَهَا؟ قَالَ «بِالْأَرْبِعَاءِ وَبِالشَّيْءِ مِنَ الْحَصِيدِ»
المعجم الكبير 4375لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُنَابَذَةِ وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ ابْتَعْ هَذَا بِنَقْدٍ واشْتَرِهِ بِنَسِيئَةٍ حَتَّى يَبْتَاعَهُ ويُحْرِزَهُ وَعَنْ كَالئٍ بِكَالئٍ وَدَيْنٍ بِدَيْنٍ»
المعجم الكبير 4378لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ لَمْ يَكُنْ حِصْنٌ أُحْصِنَ مِنْ حِصْنِ بَنِي حَارِثٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ وَالذَّرَارِيَّ فِيهِ فَقَالَ «إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ أَحَدٌ فَأَلْمِعْنَ بِالسَّيْفِ» فَجَاءَهُنَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ يُقَالُ لَهُ بُجْدَانُ أَحَدُ بَنِي جَحَّاشٍ عَلَى فَرَسٍ حَتَّى كَانَ فِي أَصْلِ الْحِصْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لِلنِّسَاءِ انْزِلَنْ إِلَيَّ خَيْرٌ لَكُنَّ فَحَرَّكْنَ السَّيْفَ فَأَبْصَرَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَابْتَدَرَ الْحِصْنَ قَوْمٌ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ فَقَالَ يَا بُجْدَانُ أَبْرِزْ فَبَرَزَ إِلَيْهِ فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَرَسُهُ فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ رَأْسَهُ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 4417لا حكم مسجّل
جِئْتُ أَنَا وِالْخَطْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُرِيدُ بَدْرًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ مَعَكَ فَجَعَلَ يَقْبِضُ يَدَهُ وَيَقُولُ «إِنِّي أَسْتَصْغِرُكَ وَلَا أَدْرِي مَا تَصْنَعُ إِذَا لَقِيتَ الْقَوْمَ؟» فَقُلْتُ أَتَعْلَمُ أَنْ أَرْمِيَ مَنْ رَمَى؟ فَرَدَّنِي فَلَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا
المعجم الكبير 4418لا حكم مسجّل
لَهُ يَا أَبَتَاهُ إِنَّا قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلَانًا بِمِئَتَيْ دِرْهَمٍ فَقَالَ «يَا بُنَيَّ دَعْ عَنْكَ ذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ لَكُمْ زَرْعًا غَيْرَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4419لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْوُدُّ الَّذِي يَتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 4428لا حكم مسجّل
عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَا خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا فِي بَعْضِ مَا هُنَاكَ فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلٌ فَدَفَنَهُ مُحَيِّصَةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْكِبْرَ» فَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ وَتَكَلَّمَ مَعَهُمَا ثُمَّ ذَكَرُوا لَهُ مَقْتَلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ أَنَّهُ قَاتَلَ صَاحِبَكُمْ؟» قَالُوا كَيْفَ نَحْلِفُ عَلَى مَا لَمْ نَشْهَدْ؟ قَالَ «فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا» قَالُوا كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ فَوَدَاهُ النَّبِيُّ ﷺ لَمَّا رَأَى ذَلِكَ
المعجم الكبير 4431لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْبِطُ الْخَيْطَ فِي خَاتَمِهِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ»
المعجم الكبير 4434لا حكم مسجّل
كَانَ بِالرَّجَالِ بْنِ غَنْمَوَيْهِ مِنَ الْخُشُوعِ وَاللُّزُومِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْخَيْرِ فِيمَا يَرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْءٌ عَجَبٌ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَالرَّجَالُ مَعَنَا جَالِسٌ مَعَ نَفَرٍ فَقَالَ «أَحَدُ هَؤُلَاءِ النَّفْرِ فِي النَّارِ» قَالَ رَافِعٌ فَنَظَرْتُ فِي الْقَوْمِ فَإِذَا بِأَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ وَأَبِي أَرْوَى الدَّوْسِيِّ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ وَرِجَالُ بْنُ غَنْمَوَيْهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ وأَتَعَجَّبُ وَأَقُولُ مَنْ هَذَا الشَّقِيُّ؟ وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجَعَتْ بَنُو حَنِيفَةَ فَسَأَلَتْ مَا فَعَلَ الرِّجَالُ بْنُ غَنْمَوَيْهِ؟ فَقَالُوا فُتِنَ هُوَ الَّذِي شَهِدَ لمُسَيْلِمَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ أَشْرَكَهُ فِي أَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهُوَ حَقٌّ وَسُمِعَ الرِّجَالُ يَقُولُ كَبْشَانِ انْتَطَحَا فَأَحَبُّهُمَا إِلَيْنَا كَبْشُنَا
المعجم الكبير 4435لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلُودًا وُلِدَ فِي فُقْهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ أَهْلِ الدِّينِ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللهِ كُلِّهَا وَيَجْتَنِبُ الْمَعَاصِيَ كُلَّهَا إِلَى أَنْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أَوْ يُرَدَّ إِلَى أَنْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عَلْمٍ شَيْئًا لَمْ يَبْلُغْ أَحَدُكُمْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ» وَقَالَ «إِنَّ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا لَفَضْلًا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 4443لا حكم مسجّل
أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْقِيهَا فَقَالَ «لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ؟» فَقَالَ زَرْعِي بِيَدِي وَعَمَلِي مِنَ الشَّطْرِ وَلِبَنِي فُلَانٍ الشَّطْرُ فَقَالَ «أَرْبَيْتَ فَرُدَّ الْأَرْضَ إِلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ»
المعجم الكبير 4444لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ» فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ صَدَقَ وَهُمْ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ
المعجم الكبير 4445لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَقُولَ «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» ثُمَّ يَقُولُ «إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ»
المعجم الكبير 4448لا حكم مسجّل
قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ «نَهَانَا نَبِيُّنَا ﷺ أَوْ نَهَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4449لا حكم مسجّل
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَرَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَوَاحِلِنَا أَكْسِيَةً فِيهَا خُيُوطٌ حُمْرٌ عُرْضٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أَرَى الْحُمْرَةَ قَدْ غَلَبَتْكُمْ؟» قَالَ فَقُمْنَا سِرَاعًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلِنَا فَأَخَذْنَا الْأَكْسِيَةَ فَنَزَعْنَاهَا مِنْهَا
المعجم الكبير 4450لا حكم مسجّل
أَيُّهَا ذَا الْمُتَكَلِّمُ أَرَاكَ قَدْ أَطْنَبْتَ فِي مَكَّةَ وَذَكَرْتَ مِنْهَا فَضْلًا وَمَا سَكَتَّ عَنْهُ مِنْ فَضْلِهَا أَكْبَرُ وَلَمْ تَذْكُرِ الْمَدِينَةَ وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ»
المعجم الكبير 4471لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ رَافِعُ بْنُ زَيْدٍ
المعجم الكبير 4472لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ بَنِي سَعِيدٍ فَأَعْتَقُوهُ إِلَّا وَاحِدًا مِنْهُمْ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَكَلَّمَهُ فِيهِ فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ «فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ» وَكَانَ يَقُولُ أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ اسْمُهُ رَافِعًا أَبَا الْبَهِيِّ
المعجم الكبير 4475لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ رَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَوَّادٍ»
المعجم الكبير 4476لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ رَافِعُ بْنُ عُنْجُدَةَ»
المعجم الكبير 4561لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ رِفَاعَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَعُورِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ»
المعجم الكبير 4564لا حكم مسجّل
«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ» {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
المعجم الكبير 4580لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ «سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ «أَبُوكَ فُلَانٌ الَّذِي تُدْعَى إِلَيْهِ» وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا؟ فَقَالَ «فِي الْجَنَّةِ» وَقَالَ آخَرُ أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا؟ قَالَ «فِي النَّارِ» فَقَامَ عُمَرُ ؓ فَقَالَ رَضِينَا بِاللهِ رِبًا
المعجم الكبير 4593لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْشُدُكَ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَنْشَدَهُ الرَّابِعَةَ مِدْحَةً لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ»
المعجم الكبير 4594لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَلِظُّوا بيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
المعجم الكبير 4601لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ رَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ»
المعجم الكبير 4602لا حكم مسجّل
أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ رُوَاءَ الْعَنْسِيَّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدَهُ يَتَعَشَّى فَدَعَاهُ إِلَى الْعِشَاءِ فَأَكَلَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟» قَالَ رَبِيعَةُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ «رَاغِبًا أَمْ رَاهِبًا؟» قَالَ رَبِيعَةُ أَمَّا الرَّغْبَةُ فَوَاللهِ مَا هِي فِي يَدَكَ وَأَمَّا الرَّهْبَةُ فَوَاللهِ أَنَا بِبِلَادٍ مَا يَبْلُغُنَا جُيُوشُكَ وَلَا خُيُولُكَ وَلَكِنِّي خُوِّفْتُ فَخِفْتُ وَقِيلَ لِي آمِنْ فَآمَنْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «رَبِّ خَطِيبٍ مِنْ عَنْسٍ» فَأَقَامَ يَخْتَلِفُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ جَاءَهُ فَوَدَّعَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ أَحْسَسْتَ حَسًّا فَوَائِلْ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ» فَخَرَجَ فَأَحَسَّ حَسًّا فَوَاءَلَ إِلَى قَرْيَةٍ فَمَاتَ بِهَا
المعجم الكبير 4603لا حكم مسجّل
كَانَ رَبِيعَةُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ هُوَ الَّذِي يَصْرُخُ يَوْمَ عَرَفَةَ تَحْتَ لَبَّةِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اصْرُخْ» وَكَانَ صَيِّتًا «أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا؟» فَصَرَخَ فَقَالُوا نَعَمْ الشَّهْرُ الْحَرَامُ قَالَ «فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إِلَى أنْ تَلْقَوْا رَبُّكُمْ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا» ثُمَّ قَالَ «اصْرُخْ هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟» فَصَرَخَ قَالُوا نَعَمْ الْبَلَدُ الْحَرَامُ قَالَ «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا» ثُمَّ قَالَ «اصْرُخْ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟» فَصَرَخَ قَالُوا نَعَمْ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ «فَإِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا»
المعجم الكبير 4606لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بِلْحُبْلَى رَبِيعُ بْنُ إِيَاسٍ»
المعجم الكبير 4607لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرَ الْأَنْصَارِيَّ فَجَعَلَ أَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ جَبْرٌ لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُنَّ فَلْيَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ» فَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا كُنَّا نَرَى أنْ يَكُونَ مَوْتُكَ عَلَى فِرَاشِكَ حَتَّى تُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوَ مَا الشَّهَادَةُ إِلَّا فِي الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ إِنَّ الطَّعْنَ وَالطَّاعُونَ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنَ شَهَادَةٌ وَالنُّفَسَاءَ بِجُمُعٍ شَهَادَةٌ وَالْحَرَقَ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقَ شَهَادَةٌ وَالْهَدْمَ شَهَادَةٌ وذَاتَ الْجَنْبِ شَهَادَةٌ»
المعجم الكبير 4608لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَ بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِذْ بَصَرَ شَابًّا مِنْ قُرَيْشٍ يَسِيرُ مُعْتَزِلًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَيْسَ ذَاكَ فُلَانٌ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «فَادْعُوهُ» فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ؟» قَالَ كَرِهْتُ الْغُبَارَ قَالَ «فَلَا تَعْتَزِلْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرةُ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4609لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ؓ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رِبْعِيُّ بْنُ عَمْرٍو بَدْرِيٌّ»
المعجم الكبير 4610لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ؓ رِبْعِيُّ بْنُ رَافِعٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بَدْرِيٌّ»
المعجم الكبير 4629لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ «مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ رَبَاحٌ مَوْلَى بَنِي جَحْجَبَى»
المعجم الكبير 4630لا حكم مسجّل
لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالدَّنِينَةِ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ وَكَتَبَ لِي كِتَابًا «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا» قَالَ فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ قَالَ وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ كَذَا وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 4631لا حكم مسجّل
أَدْرَكْتُ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ صَدَقَ مِنْهُمُ رقادُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ «أَخَذَ مِنَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْغَنَمِ مِنَ الْمِئَةِ شَاةً فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانِ»
المعجم الكبير 4632لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ فَقَالَ لَهُ «مَا هَذَا أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» قَالَ الرَّجُلُ صَدَقَةٌ قَالَ «فَقَدِّمْهَا إِلَى الْقَوْمِ» قَالَ وَحَسَنٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَتَعَفَّرُ قَالَ فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ قَالَ فَفَطِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي فِيِّ الصَّبِيِّ فَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ ثُمَّ قَذَفَهُ بِهَا وَقَالَ «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»
المعجم الكبير 4633لا حكم مسجّل
أَنَّهُ «كَانَ مَعَ جَدِّهِ حَيْثُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ غُلَامٌ فَوَجَدَهُ مَحْلُولَ الْأَزْرَارِ»
المعجم الكبير 4638لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ رُقَيْمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانِ بْنِ مُعَاوِيَةَ»
المعجم الكبير 4639لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ رُخَيْلَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَلْدَةَ»
المعجم الكبير 4256aلا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَقَالَ «مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4256bلا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَقَالَ «مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4257لا حكم مسجّل
اللهِ َ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُمُ»
المعجم الكبير 4258لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ»
المعجم الكبير 4259لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ»
المعجم الكبير 4260لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ»
المعجم الكبير 4261لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ»
المعجم الكبير 4262لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ»
المعجم الكبير 4263لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهَِ يَقُولُ «شَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الْحَجَّامِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ»
المعجم الكبير 4264لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ كِرَاءَهَا وَقَدْ كَانَ يُكْرِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَقُلْتُ لِسَالِمٍ أَتَكْرِيهَا أَنْتَ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيْنَ حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ؟ قَالَ سَالِمٌ إِنَّ رَافِعًا أَكْثَرَ عَلَى نَفْسِهِ
المعجم الكبير 4265لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ»
المعجم الكبير 4266لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ «نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4267لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ فَقَالَ «مَا أَحْسَنَ زَرْعِ ظُهَيْرٍ» فَقَالُوا لَيْسَتْ لِظُهَيْرٍ قَالَ «أَلَيْسَتْ أَرْضَ ظُهَيْرٍ؟» قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّهُ زَرْعُ فُلَانٍ قَالَ «فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ وَخُذُوا زَرْعَكُمْ» قَالَ رَافِعٌ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ وَأَخَذْنَا زَرْعَنَا
المعجم الكبير 4269aلا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4269bلا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4270لا حكم مسجّل
أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ قَدَّرَ اللهُ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْأَعْمَالِ قَالَ فَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ثُمَّ سَكَنَ فَقَالَ تَكَلَّمُوا بِهِ أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا وَيْحَهُمْ أَوَ يَعْلَمُونَ؟ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَا هُوَ؟ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ بَعْضُ غَضَبِهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى» قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ «يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ ويَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ» قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ يَقُولُونَ الْخَيْرُ مِنَ اللهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللهِ ويَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ فَمَا يَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَنَالُهُمْ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ ﷻ طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ فَمَا أَقَلَّ مَا يَنْجُو مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ شَدِيدٌ غَمُّهُ ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيَمْسَخُ اللهُ ﷻ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ قُلْنَا مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ «رَحْمَةً لِهَمِّ الْأَشْقِيَاءِ لِأَنَّ فِيهِمُ الْمُتَعَبِّدَ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقُلْ لِي كَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللهَ ﷻ خَالِقُهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ» قُلْتُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
المعجم الكبير 4273لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ ذِرَاعًا فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَّ أَصَابِعَهُ عَلَى الْجِدَارِ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 4275لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ «نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4276لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4277لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4278لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَأَمَرَنَا بِالْأَرْضِ أَنْ نَزْرَعَهَا أَوْ نُزْرِعَهَا وَكَرِهَ كِرَاءَهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4279لا حكم مسجّل
كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَدَخَلَ عَلَيَّ بَعْضُ عُمُومَتِي فَقَالَ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللهِ وَرَسُولُهُ أَنْفَعُ كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَنَهَانَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِالرُّبُعِ وَالثُّلُثِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى وَأَمَرَ رَبَّ الْأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا أَوْ يُزْرِعَهَا»
المعجم الكبير 4280لا حكم مسجّل
كُنَّا نُحَاقِلُ بِالْأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنُكْرِيهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ رَجُلٌ مِنْ عُمُومَتِي فَقَالَ «نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولُهُ أَنْفَعُ لَنَا نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ الْأَرْضَ أَنْ نُكْرِيَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى وَأَمَرَ رَبَّ الْأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا أَوْ يُزْرِعَهَا وَكَرِهَ كِرَاءَهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4281لا حكم مسجّل
كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْمُحَاقَلَةُ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ عَلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَوْ عَلَى طَعَامٍ مُسَمًّى فَأَتَانَا بَعْضُ عُمُومَتِي فَقَالَ نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَطَوَاعِيَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا قُلْنَا وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكَارِيهَا بِثُلُثٍ أَوْ رُبْعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى»
المعجم الكبير 4282لا حكم مسجّل
كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْمُحَاقَلَةُ أَنْ يُكْرِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَوْ بِطَعَامٍ مُسَمًّى فَأَتَى بَعْضُ عُمُومَتِهِ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا طَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى»
المعجم الكبير 4283لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِكُمْ»
المعجم الكبير 4284لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4285لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4286لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4287لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4289لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ»
المعجم الكبير 4290لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4291لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4292لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4293لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4294لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 4295لا حكم مسجّل
أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِنَا ثُمَّ قَالَ «ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ»
المعجم الكبير 4296لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَحَبَّ اللهُ ﷻ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ»
المعجم الكبير 4297لا حكم مسجّل
نُعَيْمَانُ يَا رَسُولَ اللهِ بِي وَعَكٌ شَدِيدٌ مِنَ الْحُمَّى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ وَكَانَتْ أَرْضَ وَبِيئَةٍ»
المعجم الكبير 4298لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ»
المعجم الكبير 4299لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ كَالْغَازِي حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ»
المعجم الكبير 4300لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ»
المعجم الكبير 4301لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ؟ قَالَ الرِّيَاءُ يُقَالُ لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا جَاءَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فَاطْلُبُوا ذَلِكَ عِنْدَهُمْ
المعجم الكبير 4302لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَصَدْرٍ مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ ؓ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ قَالَ نَافِعٌ فَانْطَلَقَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى رَافِعٍ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي كَرْيِ الْمَزَارِعِ؟ فَقَالَ «نَعَمْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَكَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ قَالَ زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ
المعجم الكبير 4303لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَهَا ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا قَالَ زَعَمَ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ
المعجم الكبير 4304لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَخَرَجَ إِلَيْهِ بِالْبَلَاطِ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَ عَبْدُ اللهِ كِرَاءَهَا
المعجم الكبير 4305لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَهُ ابْنُ عُمَرَ
المعجم الكبير 4306لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ قَالَ نَافِعٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بِالْبَلَاطِ وَأَنَا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَافِعٌ «نَعَمْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ
المعجم الكبير 4307لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ قَالَ نَافِعٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ عَلَى الْبَلَاطِ وَأَنَا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَافِعٌ «نَعَمْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ» فَتَرَكَ إِكْرَاءَهَا عَبْدُ اللهِ
المعجم الكبير 4308لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ»
المعجم الكبير 4309لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 4310لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُزَارَعَةِ»
المعجم الكبير 4311لا حكم مسجّل
وَقَالَ «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ»
المعجم الكبير 4312لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ»
المعجم الكبير 4313لا حكم مسجّل
سَمِعَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا كُنَّا نُكْرِيهَا عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي وبِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنَ التِّبْنِ
المعجم الكبير 4314لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ» فَتَرَكَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 4315لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4316لا حكم مسجّل
وَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ قَدْ كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَإِلَّا فَأَعْمَى اللهُ هَاتَيْنِ يَقُولُ «لَا تُكْرُوا الْأَرْضَ بِشَيْءٍ»
المعجم الكبير 4317لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4318لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمُومَتَهُ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَافِعٍ بَعْدَمَا رَوَوْا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ»
المعجم الكبير 4319لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ حَتَّى لَقِيَهُ رَافِعٌ فَأَخْبَرَهُ «بِنَهْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ» قَالَ نَافِعٌ وَأَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ سَأَلَ رَافِعًا
المعجم الكبير 4320لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ» فَتَرَكَهُ ابْنُ عُمَرَ
المعجم الكبير 4321لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُعْطِي الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ عَلَى مَا فِي الرَّبِيعِ وَعَلَى مَا فِي الْبَعْلِ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ» فَلَمَّا انْصَرَفَ ضَرَبَ طَاوُسٌ عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ إِنْ كَانَتْ لَكَ أَرْضٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير 4322لا حكم مسجّل
أَنْ يُكْرِيَهَا»
المعجم الكبير 4323لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 4324لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 4325لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ مَكَّةَ فَقَالَ «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا» يُرِيدُ الْمَدِينَةَ
المعجم الكبير 4326لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ مَكَّةَ فَقَالَ «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا» يُرِيدُ الْمَدِينَةَ
المعجم الكبير 4327لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ مَكَّةَ فَقَالَ «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا لِلْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 4329لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ؟ فَقَالَ «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ» فَقُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ؟ فَقَالَ أَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ
المعجم الكبير 4330لا حكم مسجّل
«نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ بِمَا يَخْرُجُ مِنْهَا»
المعجم الكبير 4331لا حكم مسجّل
عَنِ الْأَرْمَاثِ»
المعجم الكبير 4332لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُؤَاجِرُ أَرْضَنَا بِالْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ فَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ وَلَا بَأْسَ بِأَجْرٍ مُسَمًّى»
المعجم الكبير 4333لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ فَيَهْلِكُ هَذَا وَيُسَلِّمُ هَذَا فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4334لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4335لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي وَالْمَاذِيَانَاتِ وَطَائِفَةٍ مِنَ التِّبْنِ فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ»
المعجم الكبير 4336لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ أَرْضَنَا» وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ وَكُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا عَلَى الرُّبُعِ وَاللَّامَعْلُومَةِ فَرُبَّمَا هَلَكَ ذَا وَسَلِمَ ذَا
المعجم الكبير 4337لا حكم مسجّل
«كُنَّا بَنِي حَارِثٍ أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقْلًا وَكُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ وَنَشْتَرِطُ عَلَى الْأُكْرَةِ أَنَّ مَا سَقَى الْمَاذِيَانَاتِ وَالرَّبِيعَ فَلَنَا وَمَا سَقَتِ الْجَدَاوِلُ فَهُوَ لَكُمْ فَرُبَّمَا هَلَكَ هَذَا وَسَلِمَ هَذَا وَرُبَّمَا سَلِمَ هَذَا وَهَلَكَ هَذَا فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا يَوْمَئِذٍ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ فَنَعْلَمُ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4338لا حكم مسجّل
«لَمْ يَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَائِهَا يَعْنِي الْأَرْضَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَلَكِنَّا كُنَّا نُكْرِيهَا ثُمَّ نَزْرَعُ وَيَكُونُ لَنَا هَذَا الشِّقُّ وَلَهُمْ هَذَا الشِّقُّ فَمَا أَخْرَجَ اللهُ ﷻ مِنْ هَذَا فَلِهَذَا وَمَا أَخْرَجَ اللهُ ﷻ مِنْ هَذَا لِهَذَا فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 4339لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4340لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4341لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَنَّ عَبْدًا سَرَقَ وَدِيًّا مِنْ حَائِطِ رَجُلٍ فَجَعَلَهُ فِي حَائِطِ سَيِّدِهِ فَخَرَجَ صَاحِبُ الْوَدِيِّ يَلْتَمِسُ وَدِيَّهُ فَأَخَذَهُ فَاسْتَعْدَى عَلَى الْعَبْدِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَسَجَنَ الْعَبْدَ وَأَرَادَ قَطْعَ يَدِهِ فَانْطَلَقَ سَيِّدُ الْعَبْدِ إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4342لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4343لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4344لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4345لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4346لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4347لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4348لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4349لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4350لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4351لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4352لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ»
المعجم الكبير 4353لا حكم مسجّل
«نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ نَهَانَا أَنْ نَعْمَلَ الْأَرْضَ بِبَعْضِ خَرَاجِهَا وبِوَرِقٍ مَنْقُودَةٍ وَنَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ»
المعجم الكبير 4354لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ «لِمَنْ هَذَا؟» قُلْتُ هُوَ لِي قَالَ «مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟» قُلْتُ اسْتَأْجَرْتُهُ قَالَ «لَا تَسْتَأْجِرْهُ بِشَيْءٍ»
المعجم الكبير 4355لا حكم مسجّل
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ أَرْضَنَا بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وبِوَرِقٍ مَنْقُودَةٍ وَقَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4356لا حكم مسجّل
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا نَهَانَا إِذَا كَانَ لِأَحَدِنَا أَرْضٌ أَنْ يُعْطِيَهَا بِبَعْضِ خَرْجِهَا بِثُلُثٍ أَوْ بِنِصْفٍ وَقَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4357لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ»
المعجم الكبير 4358لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4359لا حكم مسجّل
رَاحَ إِلَيْنَا خَالَايَ فَقَالَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ لَنَا أَنْفَعُ قَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4360لا حكم مسجّل
جَاءَنَا رَافِعٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْفَقُ بِنَا نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مَنِيحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ»
المعجم الكبير 4361لا حكم مسجّل
عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ وَيَشْتَرِطُ ثُلُثَهُ جَدَاوِلَ وَالْقَصَّابِينَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ قَالَ وَكُنَّا نَعْمَلُ بِالْحَدِيدِ وَمَا شَاءَ اللهُ وَنُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعَةً حَتَّى جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ «إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ» وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ فَيَقُولُ قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ
المعجم الكبير 4362لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4363aلا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ»
المعجم الكبير 4363bلا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ»
المعجم الكبير 4364لا حكم مسجّل
«نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4365لا حكم مسجّل
«نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَقْلِ» وَالْحَقْلُ الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ
المعجم الكبير 4366لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرٌ قَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا» فَذُكِرَ ذَلِكَ لِطَاوُسٍ فَقَالَ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ؓ كَانَ أَعْلَمَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «لِأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ»
المعجم الكبير 4367لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَزْرَعُ وَقَدْ عَرَفَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ فَقَالَ «لِمَنْ هَذِهِ؟» فَقَالَ لِفُلَانٍ أَعْطَانِيهَا بِالْأَجْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4368لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ رَاحَ عُمُومَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَكُمْ أَنْفَعُ قَالَ «لِيَزْرَعْ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ يَدَعْهَا بَوَارًا»
المعجم الكبير 4369لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِكُمْ رَافِقًا وَلَكِنْ طَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا شَقَّ عَلَيْكُمْ خَيْرٌ مِنْ مَعْصِيَتِهِ فِيمَا رَفَقَ بِكُمْ نَهَاكُمْ أَنْ تُعْطُوا أَرْضَكُمْ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ «وَلَكِنْ لِيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ» فَقَالُوا إِذَنْ يَكُونُ بُورًا فَقَالَ «ذَرُوهَا تَكُونُ بُورًا»
المعجم الكبير 4370لا حكم مسجّل
وَقَالَ «تُحَدِّثُنِي عَنْ رَافِعٍ وَقَدْ عَمِلَ بِهَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَأَعْطَى الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ؟»
المعجم الكبير 4371لا حكم مسجّل
«نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نُكْرِيَ الْأَرْضَ بِبَعْضِ مَا فِيهَا»
المعجم الكبير 4373لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ أَرْضًا قَالَ «ازْرَعْ» قُلْتُ هِي أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ «فَبَوِّرْ»
المعجم الكبير 4374لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ فَنَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَمَشَى مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ أَثَرَ الْغُسْلِ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ غُسْلِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ نِدَاءَكَ وَأَنَا أُجَامِعُ امْرَأَتِي فَقُمْتُ قَبْلَ أَنْ أَفْرُغَ فَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ «إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
المعجم الكبير 4376لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ»
المعجم الكبير 4377لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَكْذِبُوا عَلِيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ»
المعجم الكبير 4379لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ»
المعجم الكبير 4380لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْخَلِيفَةِ مِنْ تِهَامَةَ فَأَصَابَ الْقَوْمُ إِبِلًا وَغَنَمًا فَعَجِلُوا فَأَغْلَوْا بِهِ الْقُدُورَ فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ قَالَ وَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» ثُمَّ أَتَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَخَافُ أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَكُلُوا لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشِ قَالَ رَافِعٌ ثُمَّ إِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ بِالْمَدِينَةِ فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِتَلِهِ يَعْنِي خَاصِرَتَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ عَشِيرًا بِدِرْهَمٍ
المعجم الكبير 4381لا حكم مسجّل
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَرْجُو أَنْ نَلْقَى عَدُوَّنَا فَعَسَى أَنْ لَا يَكُونَ مَعَنَا بَعْضُ الْعِدَّةِ مِمَّا يُصْلِحُنَا أَفَنَأْكُلُ كُلَّ ذَبِيحَةِ الْقَصَبَةِ؟ قَالَ «نَعَمْ كُلُّ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ذَكَاةٌ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ»
المعجم الكبير 4382لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى قَالَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِبِلًا فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَإِذَا غَلَبَكُمْ شَيْءٌ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ عَنْهُ قَالَ مُحَمَّدٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ سُفْيَانَ هَذَا الْحَرْفَ
المعجم الكبير 4383لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ وَقَدْ جَاعَ الْقَوْمُ فَأَصَابُوا غَنَمًا وَإِبِلًا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا فَصَنَعُوا الْقُدُورَ فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشْرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ وَكَانَ فِي الْقَوْمِ جَمَلٌ فَنَدَّ فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» فَقُلْنَا إِنَّا نَخَافُ أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ»
المعجم الكبير 4384لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأُصِيبَ إِبِلٌ وَغَنَمٌ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا فَصَنَعُوا الْقُدُورَ فَدَفَعَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ وَكَانَ فِي الْقَوْمِ جَمَلٌ يَسْتَنُّ فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» قَالَ جَدِّي إِنَّا لَنَرْجُو أَوْ نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4385لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فُكُّوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ وَلَا ظُفُرٌ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4386لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا فَانْطَلَقَ أُنَاسٌ فِي سَرَعَانِ النَّاسِ فَذَبَحُوا وَنَصَبُوا قُدُورَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ فَرَأَى الْقُدُورَ قَدْ نُصِبَتْ فَقَالَ «مَا هَذَا؟» فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَبَحُوا وطَبَخُوا فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ ثُمَّ أَمَرَ بِالْغَنَائِمِ فَقُسِمَتْ فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ عَشْرَ شِيَاهٍ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا فَطَلَبَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا» ثُمَّ قَالَ جَدِّي يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْمُشْرِكِينَ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ إِلَّا سِنًّا أَوْ ظُفُرًا وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4387لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ بَعِيرًا مِنَ إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَدَّ فَطَلَبُوهُ فَلَمَّا أَعْيَاهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُ رَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ مَقْتَلَهُ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَكْلِهِ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ فَقَالَ «إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَإِذَا خَشِيتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا ثُمَّ كُلُوهُ»
المعجم الكبير 4388لا حكم مسجّل
كُنَّا غَزَاةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نُصَبِّحُ الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ وَالْمَرْوَةِ؟ قَالَ نَعَمْ اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ فَأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4391لا حكم مسجّل
أَصَبْنَا إِبِلًا فَنَدَّ مِنْهَا بعير فَرَمَيْنَاهُ بِالنَّبْلِ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا نَدَّ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ ذَلِكَ وَكُلُوهُ»
المعجم الكبير 4394لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَقُلْنَا إِنَّا نُصَبِّحُ الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ شَيْءٍ أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ سِنًّا أَوْ ظُفُرًا فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ وَإِنَّ الظُّفُرَ مُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4395لا حكم مسجّل
أَصَبْنَا غَنَمًا فَقَسَمْنَاهَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسِهِ فَطَعَنَهُ بِرُمْحٍ أَوْ ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَإِذَا نَدَّ مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» فَقَالَ رَجُلٌ كُنَّا نَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعِصِيِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ وَإِنَّ الظُّفُرَ مُدَى الْحَبَشَةِ
المعجم الكبير 4396لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ الْحَدِيثَ»
المعجم الكبير 4397لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 4398لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 4399لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ»
المعجم الكبير 4400لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 4401لا حكم مسجّل
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ابْنِ نُعَيْمَانَ فَجَعَلَ يَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ إِلَهَ النَّاسِ»
المعجم الكبير 4402لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ»
المعجم الكبير 4403لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَيَدُ الْآخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 4404لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا أُحِلَّ»
المعجم الكبير 4405لا حكم مسجّل
أَنَّهُ تَرَكَ حِينَ مَاتَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَعَبْدًا حَجَّامًا وَأَرْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْجَارِيَةِ «نَهَى عَنْ كَسْبِهَا» وَقَالَ فِي الْحَجَّامِ «مَا أَصَابَ فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ» وَقَالَ فِي الْأَرْضِ «ازْرَعْهَا»
المعجم الكبير 4406لا حكم مسجّل
مَاتَ رِفَاعَةُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وجَمَلًا نَاضِحًا وَأَرْضًا فَقَالَ «أَمَّا الْحَجَّامُ فَلَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِهِ وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ» قَالُوا الْأَمَةُ تَكْسِبُ قَالَ «لَا تَأْكُلْ مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَبْتَغِيَ بِفَرْجِهَا»
المعجم الكبير 4407لا حكم مسجّل
مَاتَ أَبِي وَتَرَكَ أَرْضًا وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ «ازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا» وَنَهَاهُمْ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ وَقَالَ «أَعْلِفُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ النَّاضِحَ»
المعجم الكبير 4408لا حكم مسجّل
أَنَّ جَدَّهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ أَمَةً تَغُلُّ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ وَقَالَ «لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ شَيْئًا فَتَبْتَغِيَ بِنَفْسِهَا» وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي إِسْنَادِهِ ثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ
المعجم الكبير 4409لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ «هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ» ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا ثَلَاثًا اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ» ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ
المعجم الكبير 4410لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَنَكْتُبُهَا فَقَالَ «اكْتُبُوا وَلَا حَرَجَ»
المعجم الكبير 4411لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ»
المعجم الكبير 4412لا حكم مسجّل
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَيْفَ تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ «هُمْ أَفَاضِلُ النَّاسِ» قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ
المعجم الكبير 4413لا حكم مسجّل
أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَقْتُولًا بِخَيْبَرَ فَانْطَلَقَ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «لَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَاتَلِ صَاحِبِكُمْ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا هُمْ يَهُودٌ وَهُمْ يَجْتَرِؤُونَ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا قَالَ «فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ فَاسْتَحْلِفُوهُمْ» فَوَدَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدَهُ
المعجم الكبير 4414لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ «نَوِّرْ بِالْفَجْرِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ»
المعجم الكبير 4415لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ»
المعجم الكبير 4416لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ مُزْدَرِعٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْأَرْضَ لِآلِ أُسَيْدٍ فَكَارَاهَا مِنْهُمْ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَنْ يَأْخُذَ كِرَاءَهُ مِنْهُمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ إِتَاءَ أَرْضِهِمْ» «وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ» قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَالْإِتَاءُ هُوَ الْقِيمَةُ قِيمَةُ مَا يَخْرُجُ
المعجم الكبير 4420لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ وَأُومِنُ رَبَّنَا بِكَ وَبِرُسُلِكَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير 4421لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ ثُمَّ نَنْحَرُ الْجَزُورَ فَنَقْسِمُ ثُمَّ نَطْبُخُ فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 4422لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ»
المعجم الكبير 4423لا حكم مسجّل
لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا قَالَ رَافِعٌ فَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهُوَ الْحَقُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرَأَيْتَ مَحَاقِلَتِكُمْ مَاذَا تَصْنَعُونَ بِهَا؟» قُلْنَا نُؤْجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَعَلَى الْأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ قَالَ «فَلَا تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا»
المعجم الكبير 4424لا حكم مسجّل
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ يَقُولُ يُلَقِّحُونَ قَالَ «مَا تَصْنَعُونَ؟» قَالُوا كُنَّا نَصْنَعُهُ قَالَ «لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا» فَتَرَكُوهَا فَشِيصَتْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ»
المعجم الكبير 4425لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ إِلَّا أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ
المعجم الكبير 4426لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا أَهْلُهَا بِخَرْصِهَا بِتَمْرٍ يَأْكُلُونَهُ»
المعجم الكبير 4429لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ لَحْمًا فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَتُّهَا فَاشْتَكَيْتُ عَلَيْهَا سَنَةً ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيَّ» ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ
المعجم الكبير 4430لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ فِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ خَيْطًا فَقُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالَ «أَسْتَذْكِرُ بِهِ»
المعجم الكبير 4432لا حكم مسجّل
«أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُضْوًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 4433لا حكم مسجّل
«قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وُفُودُ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْدَمْ عَلَيْنَا وَفْدٌ أَقْسَى قُلُوبًا وَلَا أَحْرَى أَنْ يَكُونَ الْإِسْلَامُ لَمْ يَقَرَّ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ»
المعجم الكبير 4436لا حكم مسجّل
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَ يَقُولُ «مَنَعَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُكْرِيَ الْمَحَاقِلَ» وَالْمَحَاقِلُ فُضُولٌ يَكُونُ مِنَ الْأَرْضِ
المعجم الكبير 4437لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ وَتُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ»
المعجم الكبير 4438لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ وَعَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ»
المعجم الكبير 4439لا حكم مسجّل
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرٌ لَنَا مِمَّا نَهَانَا عَنْهُ قَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا» قَالَ شُعْبَةُ وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَجْمَعُ بِقُولِ طَاوُسٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالَ شُعْبَةُ وَكَأَنَّ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ مُجَاهِدٌ قَالَ شُعْبَةُ صَاحِبُ الْحَدِيثِ
المعجم الكبير 4440لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا ؓ أَخْبَرَ عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَذْيِ فقَالَ «يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ»
المعجم الكبير 4441لا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ «اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ»
المعجم الكبير 4442لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ «نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ»
المعجم الكبير 4446لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِزَرْعٍ فَقَالَ «لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ؟» قَالُوا لِفُلَانٍ وَالْأَرْضُ لِفُلَانٍ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ»
المعجم الكبير 4447لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 4451لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَالْبِرُّ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ»
المعجم الكبير 4452لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ الزُّرَقِيُّ»
المعجم الكبير 4453لا حكم مسجّل
«خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعَنَا فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْعَقَبَةِ وَكَانَ نَقِيبُ بَنِي زُرَيْقٍ رَافِعَ بْنَ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ»
المعجم الكبير 4454لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ «وَكَانَ رِفَاعَةُ بَدْرِيًّا وَكَانَ رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا»
المعجم الكبير 4455لا حكم مسجّل
لِرَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ «هُمْ أَفَاضِلُنَا» قَالَ جِبْرِيلُ وَمَنْ شَهِدَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَدْرًا فَهُمْ أَفَاضِلُنَا
المعجم الكبير 4456لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ «هُوَ الْمُشْمَعِلُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ إِيَاسٍ»
المعجم الكبير 4457لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا وَصِيفٌ يَقُولُ «الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4458لا حكم مسجّل
وَقَالَ يَعْلَى خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ يُعَبِّرُ عَنْهُ وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ جَالِسٍ وَقَائِمٍ فَجَلَسَ أَبِي وتخلَّلْتُ الرِّكَابَ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَغْلَةَ فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رُكْبَتِهِ فَمَسَحْتُ حَتَّى السَّاقِ حَتَّى بَلَغْتُ بِهَا الْقَدَمَ ثُمَّ أَدْخَلْتُ كَفِّي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ السَّاعَةَ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى كَفِّي» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْأُمَوِيِّ
المعجم الكبير 4459لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَرْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ وَأَنَا غُلَامٌ فَأَتَوْا بِي النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «يَا غُلَامُ لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟» قُلْتُ آكُلُ قَالَ «فَلَا تَرْمِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسَافِلِهَا» ثُمُّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ «اللهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ»
المعجم الكبير 4460لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَرْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا هَذَا يَرْمِي نَخْلَنَا فَقَالَ «يَا رَافِعُ لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ» فَقُلْتُ يَا رَسُولِ اللهِ أَجُوعُ قَالَ «كُلْ مِمَّا وَقَعَ أَشْبَعَكَ اللهُ وَأَرْوَاكَ»
المعجم الكبير 4461لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ» قَالَ سُلَيْمَانُ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ «سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقِ» قَالَ ابْنُ الصَّامِتِ فَلَقِيتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو أَخَا الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ فَقُلْتُ لَهُ مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ «وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ هَذَا وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 4462لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ اسْمُهُ رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكٍ»
المعجم الكبير 4463لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِيمَنَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى»
المعجم الكبير 4464لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ لَوْذَانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَنَاةَ بْنِ خُبَيْبِ بْنَ حَارِثَةَ بْنِ غَضِبِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ»
المعجم الكبير 4465لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ لَوْذَانَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ»
المعجم الكبير 4466لا حكم مسجّل
«كَانَ رَافِعُ بْنُ عُمَيرَةَ السَّنْبَسِيُّ يُغَدِّي أَهْلَ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ وَيَسْقِيهِمُ الْقرطمةَ يَعْنِي الْحَيْسَ وَمَا لَهُ إِلَّا قَمِيصٌ وَهُوَ لِلْبَيْتِ وَهُوَ لِلْجُمُعَةِ»
المعجم الكبير 4467لا حكم مسجّل
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَبَعَثَ مَعَهُ فِي ذَلِكَ الْجَيْشَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ وسَرَاةَ أَصْحَابِهِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا جَبَلَ طَيِّئٍ فَقَالَ عَمْرٌو انْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ دَلِيلٍ بِالطَّرِيقِ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو فَإِنَّهُ كَانَ رَبَيلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَأَلْتُ طَارِقًا مَا الرَّبِيلُ؟ قَالَ اللِّصُّ الَّذِي يَغْزُو الْقَوْمَ وَحْدَهُ فَيَسْرِقُ قَالَ رَافِعُ فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتِنَا وَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنَّا خَرَجْنَا مِنْهُ تَوَسَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ ؓ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا صَاحِبَ الْخَلَّالِ إِنِّي تَوَسَّمْتُكَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِكَ فَائْتِنِي بِشَيْءٍ إِذَا حَفِظْتُهُ كُنْتُ مِثْلَكُمُ فَقَالَ «أَتَحْفَظُ أَصَابِعَكَ الْخَمْسَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «تَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ حَفِظْتُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «وَأُخْرَى لَا تَؤَمَرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ» قُلْتُ هَلْ تَكُونُ الْإِمْرَةُ إِلَّا فِيكُمْ أَهْلَ بَدْرٍ؟ قَالَ «يُوشِكَ أَنْ تَفْشُوَ حَتَّى تَبْلُغَكَ وَمَنْ هُوَ دُونَكَ إِنَّ اللهَ ﷻ لَمَّا بَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ دَخَلَ النَّاسُ فِي الْإِسْلَامِ فَمِنْهُمْ مَنْ دَخَلَ فَهَدَاهُ اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَكْرَهَهُ السَّيْفُ فَهُوَ عَوَّادُ اللهِ وَجِيرَانُ اللهِ فِي خِفَارَةِ اللهِ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ أَمِيرًا فَتَظَالَمَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يَأْخُذْ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ انْتَقَمَ اللهُ مِنْهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَتُؤْخَذُ شَاةُ جَارِهِ فَيَظَلُّ نَاتِئَ عَضَلَتِهِ غَضَبًا لِجَارِهِ وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ» قَالَ رَافِعٌ فَمَكَثْتُ سَنَةً ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتُخْلِفَ فَرَكِبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَنَا رَافِعُ كُنْتُ لَقِيتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا قَالَ «عَرَفْتُ» قُلْتُ كُنْتَ نَهَيْتَنِي عَنِ الْإِمارةِ ثُمَّ رَكِبْتَ بِأَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ «نَعَمْ فَمَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ» يَعْنِي لَعْنَةَ اللهِ
المعجم الكبير 4468لا حكم مسجّل
«مَرُّوا بِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ أَوْ حَجٍّ فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَلَمْ أَرَ مِنْهُمْ أَحَدًا أَحْسَنَ هَيْأَةً مِنْ أَبِي بَكْرٍ ؓ وَقَدْ جَلَّلَ عَلَيْهِ كِسَاءٌ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرَدِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير 4469لا حكم مسجّل
«لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِّ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ؓ»
المعجم الكبير 4470لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ زَعُورِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ رَافِعُ بْنُ يَزِيدَ»
المعجم الكبير 4473لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ رَافِعُ بْنُ جَعْدَبَةَ»
المعجم الكبير 4474لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ رَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ»
المعجم الكبير 4477لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللهُ ﷻ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ فبَنَى دَاوُدُ بَيْتًا لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ نَصَبْتَ بَيْتِكَ قَبْلَ بَيْتِي قَالَ يَا رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا تَمَّ السُّوَرُ سَقَطَ ثُلُثَاهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللهِ ﷻ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا قَالَ أَيْ رَبِّ وَلِمَ؟ قَالَ لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ أَيْ رَبِّ أَوَ لَمْ يَكُنْ فِي هَوَاكِ وَمَحَبَّتِكَ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَأَنَا أَرْحَمُهُمْ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ لَا تَحْزَنْ فَإِنِّي سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيِّ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ فَلَمَّا مَاتَ دَاوُدُ أَخَذَ سُلَيْمَانُ فِي بِنَائِهِ فَلَمَّا تَمَّ قَرَّبَ الْقَرَابِينَ وَذَبَحَ الذَّبَائِحَ وَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَيْهِ قَدْ أَرَى سُرُورًا بِبُنْيانِ بَيْتِي فَسَلْنِي أُعْطِكَ قَالَ أَسْأَلُكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَكَ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي وَمَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا اثْنَتَيْنِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَنَا أَرْجُو أنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ»
المعجم الكبير 4478لا حكم مسجّل
«فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعٌ عَلَى أَطْرَابُلْسَ»
المعجم الكبير 4479لا حكم مسجّل
عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ عِي غَزْوَةَ أُنَاسٍ قَبْلَ الْمَغْرِبِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ «إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَتَبَايَعُونَ الْمِثْقَالُ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثَيْنِ وَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا الْمِثْقَالُ بِالْمِثْقَالِ وَالْوَزْنُ بِالْوَزْنِ»
المعجم الكبير 4480لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي
المعجم الكبير 4481لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفَعْتُ لَهُ
المعجم الكبير 4482لا حكم مسجّل
يُقَالُ لَهَا جَرْبَةُ فَقَامَ فِينَا رُوَيْفِعٌ خَطِيبًا فَقَالَ إِنِّي لَا أَقُومُ فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ قَامَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ افْتَتَحْنَاهَا فَقَالَ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْتِ ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ»
المعجم الكبير 4483aلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبُ دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ حَتَّى إِذَا أَنْقَضَهَا رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ وَلَا ثَوْبًا يَلْبَسُهُ حَتَّى إِذَا خَلُقَ رَدَّهُ فِي الْمَغَانِمِ»
المعجم الكبير 4483bلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبُ دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ حَتَّى إِذَا أَنْقَضَهَا رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ وَلَا ثَوْبًا يَلْبَسُهُ حَتَّى إِذَا خَلُقَ رَدَّهُ فِي الْمَغَانِمِ»
المعجم الكبير 4485لا حكم مسجّل
لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ «لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ وَلَا يَحِلُّ لِامْرئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا وَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا حَتَّى إِذَا أخَلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ»
المعجم الكبير 4487لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِيَّايَ وَالْغُلُولَ وَالرَّجُلَ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أنْ يُقْسَمَ الْفَيْءُ ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى الْمَغْنَمِ وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَى الْمَغْنَمِ»
المعجم الكبير 4488لا حكم مسجّل
لَنَا مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَحِيضَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ»
المعجم الكبير 4489لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ»
المعجم الكبير 4490cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَنْهَى أنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ وَقَالَ «إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ» وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَطْهُرْنَ
المعجم الكبير 4490dلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَنْهَى أنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ وَقَالَ «إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ» وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَطْهُرْنَ
المعجم الكبير 4491لا حكم مسجّل
كَانَ أَحَدُنَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَأْخُذُ نِضْوَ أَخِيهِ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ وَلَهُ النِّصْفُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَطِيرُ لَهُ النَّصْلُ وَالرِّيشُ وَالْآخَرَ الْقَدَحُ ثُمَّ قَالَ لِي رُوَيْفِعٌ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّتِهِ أَوْ بِعَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ بَرِيءٌ مِنْهُ»
المعجم الكبير 4492لا حكم مسجّل
قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ تَمْرٌ وَرُطَبٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يُبْقُوا شَيْئًا إِلَّا نَوًى وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «تُذْهِبُونَ الْخَيْرَ فَالْخَيرِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا»
المعجم الكبير 4493لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «صَاحِبُ الْمَكْسِ فِي النَّارِ» يَعْنِي الْعَاشِرَ
المعجم الكبير 4494لا حكم مسجّل
«أَنَّ بَشِيرَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزِّنْبِرِ وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ خَرَجَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فأَرْجَعَهُمَا وَأَمَّرَ أَبَا لُبَابَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْنِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ»
المعجم الكبير 4495لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ أَبُو لُبَابَةَ بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ»
المعجم الكبير 4496لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «أَبُو لُبَابَةَ رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ»
المعجم الكبير 4497لا حكم مسجّل
«أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زِنْبِرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ كَانَ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فَرَدَّهُ وَأَمَّرَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَخْرَجَهُ مَعَ أَهْلِ بَدْرٍ»
المعجم الكبير 4498aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ ويَطْمِسَانِ الْبَصَرَ»
المعجم الكبير 4498bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ ويَطْمِسَانِ الْبَصَرَ»
المعجم الكبير 4499aلا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ»
المعجم الكبير 4499bلا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ»
المعجم الكبير 4500لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ إِلَّا أنْ تَكُونَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ فِي النِّسَاءِ»
المعجم الكبير 4501لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4502لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4503لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4504لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4505لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ»
المعجم الكبير 4506aلا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4506bلا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ»
المعجم الكبير 4507لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَا أَخْبَرَهُ إِذَا رَآهُ تَوَعَّدَ وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَرُبَّمَا أَمَرَنَا مَعًا نَحْمِلُهُ حَتَّى نُلْقِيَهُ»
المعجم الكبير 4508لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ» فَتَرَكَهَا بَعْدُ وَكَانَ يَقْتُلُ مَا سِوَى ذَلِكَ
المعجم الكبير 4509لا حكم مسجّل
لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ قَالَ أَبُو لُبَابَةَ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَهْجُرُ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ بِهَا الذَّنْبَ وأَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا لُبَابَةَ يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثَ» قَالَ فَتَصَدَّقْتُ بِالثُّلُثِ
المعجم الكبير 4510لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهَجَرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ وَأَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ مِنْ مَالِكِ»
المعجم الكبير 4511لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللهِ مِنِ يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ خَلَقَ اللهُ فِيهِ آدَمَ وَأَهْبَطَ اللهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَفِيهِ تَوَفَّى اللهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ»
المعجم الكبير 4513لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ «كَيْفَ تُقَاتِلُونَ الْقَوْمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ؟» فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ مِنَّا حَيْثُ يَنَالُهُمُ النَّبْلُ كَانَتِ الْمُرَامَاةُ بِالنَّبْلِ فَإِذَا اقْتَرَبُوا حَتَّى يَنَالَنَا وَإِيَّاهُمُ الْحِجَارَةُ كَانَتِ الْمُرَاضَخَةُ بِالْحِجَارَةِ فَأَخَذَ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ فِي يَدَهِ وحَجَرَيْنِ فِي حِزْمَتِهِ فَإِذَا اقْتَرَبُوا حَتَّى يَنَالَنَا وَإِيَّاهُمُ الرَّمَّاحُ كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ فَإِذَا انْقَضَتِ الرِّمَاحُ كَانَتِ الْجِلَادُ بِالسُّيُوفِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بِهَذَا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ مَنْ قَاتَلَ فلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ»
المعجم الكبير 4514لا حكم مسجّل
مَرْحَبًا وَأَهْلًا تُجَّارٌ كَسَبَةٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ؟ قَالَ «يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ»
المعجم الكبير 4515لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ؓ يَقُولُ «كَانَ أَبْعَدُ النَّاسِ مَنْزِلًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَمَنْزِلُهُ بِقُبَاءَ وَأَبُو يَحْيَى فِي بَنِي حَارِثَةَ وَكَانَ يُصَلِّيَانِ مَعَهُ الْعَصْرَ ثُمَّ يَأْتِيَانِ قَوْمَهُمَا وَلَمْ يُصَلُّوا؛ لِتَبْكِيرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْعَصْرِ»
المعجم الكبير 4516لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ زُرَيْقٍ وَهُوَ نَقِيبٌ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا»
المعجم الكبير 4517لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَجْلَانَ»
المعجم الكبير 4518لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضَبِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ»
المعجم الكبير 4519لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ؓ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ بَدْرِيٌّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ»
المعجم الكبير 4520لا حكم مسجّل
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَرْمُقُهُ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ قَالَ أَيْ رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدِ اجْتَهَدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي قَالَ «إِذَا أَرَدْتَ أنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ثُمَّ اسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرْ وَاقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ رَافِعًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ فَإِذَا أَتْمَمْتَ عَلَى هَذَا صَلَاتَكَ فَقَدْ أَتْمَمْتَ وَمَا نَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ نَفْسِكَ»
المعجم الكبير 4521لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ قَالَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَلَا يَفْطِنُ لَهُ فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَصَنَعَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهَدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي يَا رَسُولَ اللهِ وَعَلِّمْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَرَدْتَ أنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ كَمَا أَمَرَ اللهُ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَاعِدًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ قُمْ فَإِنْ أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
المعجم الكبير 4522لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ جَهَدْتُ فَعَلِّمْنِي قَالَ لَهُ «إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ ثُمَّ اسْجُدْ فَاطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ»
المعجم الكبير 4525لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ نَظَرَ حَوْلَهُ فَإِذَا رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ فَرَجَعَ فَصَلَّى فَجَعَلَ يَرْمُقُ صَلَاتَهُ لَا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ وَذَكَرَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلَاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُكَبِّرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللهُ لَهُ فِيهِ وَيَسَّرَ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ قَالَ هَمَّامٌ وَرُبَّمَا قَالَ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ «فَوَصَفَ الصَّلَاةَ» هَكَذَا حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ قَالَ «لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ حَجَّاجٍ
المعجم الكبير 4526لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فَصَلَّى فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَعَادَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَلَوْتُ بَعْدَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَنْ أُتِمَّ صَلَاتِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ ثُمَّ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا ثُمُّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ
المعجم الكبير 4527لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ «ارْجِعْ فَصَلِّ» قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي فَقَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللهُ ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ وَإِلَّا فَسَبِّحِ اللهَ وَكَبِّرْهُ ثُمَّ ارْكَعْ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى يَعْتَدِلَ صُلْبُكَ ثُمَّ اسْجُدْ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا نَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ نَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ»
المعجم الكبير 4528لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ فَصَلَّى ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ جَهَدْتُ فَبَيِّنْ لِي قَالَ «إِذَا أَنْتَ قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَكَبِّرِ اللهَ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ إِذَا أَنْتَ رَكَعْتَ فَاثْبُتْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ حَتَّى يَطْمَئِنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْكَ ثُمَّ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَاعْتَدِلْ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْكَ ثُمَّ إِذَا سَجَدْتَ فَاطْمَئِنَّ حَتَّى يَعْتَدِلَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْكَ ثُمَّ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَثْبِتْ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ مِثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا جَلَسْتَ فِي وَسَطِ صَلَاتِكَ فَاطْمَئِنَّ وَافْتَرَشْ فَخِذَكَ الْيُسْرَى ثُمَّ تَشَهَّدْ ثُمَّ إِذَا قُمْتَ فَمِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ»
المعجم الكبير 4530لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى قَرِيبًا مِنْهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَقَفَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَصَلَّى نَحْوًا مِمَّا صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي قَالَ «إِذَا تَوَجَّهْتَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شَاءَ اللهُ أنْ تَقْرَأَ فَإِذَا رَكَعْتَ فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَامْدُدْ ظَهْرَكَ وَمَكِّنْ لِرُكُوعِكَ فَإِذَا رَفَعْتَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا فَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ سُجُودَكَ فَإِذَا رَفَعْتَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى وَافْعَلْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ»
المعجم الكبير 4531لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَقَالَ «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنَ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَقَدْ رَأَيْتُ بَضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا»
المعجم الكبير 4532لا حكم مسجّل
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَعَطَسَ رِفَاعَةُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟» قَالَ رِفَاعَةُ وَدِدْتُ أَنِّي غَرِمْتُ غُرَّةً مِنْ مَالِ وَإِنِّي لَمْ أشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِلْكَ الصَّلَاةَ حِينَ قَالَ «أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ؟» فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «كَيْفَ قُلْتُ؟» قَالَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعًا وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا»
المعجم الكبير 4533لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللهُمَّ «اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيهمْ وَلِجِيرَانِهِمْ»
المعجم الكبير 4534لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّهِمْ وَلِجِيرَانِهِمْ»
المعجم الكبير 4535لا حكم مسجّل
فَاطْعَنْهُ بِالسَّيْفِ طَعْنَةً فَقَتَلْتُهُ وَرُمِيتُ بِسَهْمٍ يَوْمَ بَدْرٍ «فَفُقِئَتْ عَيْنِي فَبَسَقَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدَعَا لِي فَمَا آذَانِي مِنْهَا شَيْءٌ»
المعجم الكبير 4536لا حكم مسجّل
عُمَرُ ؓ ائْتِنِي بِهِ لِأَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَنْتَ تَضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرَ عِلْمٍ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا وَاللهِ مَا ابْتَدَعْتُهُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَعْمَامِي قَالَ أَيُّ أَعْمَامِكَ؟ قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَرِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَأَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ رِفَاعَةُ وَكَانَ حَاضِرًا لَا تَنْهَرْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ كُنَّا وَاللهِ نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اطَّلَعَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ فَقَالَ مَنْ أَسْأَلُ بَعْدَكُمْ يَا أَهْلَ بَدْرٍ الْأَخْيَارَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ أَرْسِلْ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ ؓ فَقَالَتْ لَا عَلِمَ لِي فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ ؓ فَقَالَتْ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ثُمَّ أَفَاضُوا فِي ذَكْرِ الْعَزْلِ فَقَالُوا لَا بَأْسَ فَسَارَّ رَجُلٌ صَاحِبَهُ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْمُنَاجَاةُ؟ أَحَدُهُمَا يَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ إِنَّهَا لَا تَكُونُ مَوْءُودَةً حَتَّى تَمُرَّ بِسَبْعِ تَارَاتٍ قَالَ اللهُ ﷻ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةَ فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةَ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأَنْاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} فَتَفَرَّقُوا عَلَى قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
المعجم الكبير 4538لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يُقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عِشْرِينَ آيَةً وَلَا يُقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ»
المعجم الكبير 4539لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى السُّوقِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَرَفَعَ إِلَيْهِ التُّجَّارُ أَبْصَارَهُمْ وَاسْتَجَابُوا لَهُ فَقَالَ «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ»
المعجم الكبير 4540لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» حَتَّى اشْرَأَبُّوا قَالَ «إِنَّ التُّجَّارَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ»
المعجم الكبير 4541لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَنَادَى «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ»
المعجم الكبير 4542لا حكم مسجّل
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَاسْتَجَابُوا وَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ فَقَالَ «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبِرَّ»
المعجم الكبير 4544لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ «اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ يَا عُمَرُ» فَجَمَعَهُمْ فَلَمَّا أَنْ حَضَرُوا بَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي فَسَمِعَ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ فَقَالَ قَدْ نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ فَجَاءَ الْمُسْتَمِعُ وَالناظرُ مَا يَقُولُ لَهُمْ؟ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ «هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ فِينَا حَلِيفُنَا وَابْنُ أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ «حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوْلَانَا مِنَّا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ فَيُعْرَضُ عَنْكُمْ» ثُمَّ نَادَى فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَاهُمُ الْغَوَائِرَ أَوِ الْعَوَاثِرَ قَالَ زُهَيْرٌ وَأَظُنُّهَا الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللهُ لمَنْخِرِهِ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
المعجم الكبير 4545لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ؓ «اجْمَعْ قَوْمَكَ» فَجَمَعَهُمْ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ؟ فَقَالَ «لَا بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ» فَأَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟» فَقَالُوا نَعَمْ فِينَا حُلَفَاؤُنَا وَفِينَا أَبْنَاءُ إِخْوَتِنَا وَفِينَا مَوَالِينَا فَقَالَ «حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أَخِينَا مِنَّا» قَالَ «أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَلِكَ وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِأثْقَالٍ فَأَعْرِضُ عَنْكُمْ» ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ وَهُمْ قُعُودٌ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ وَمَنْ بَغَاهُمْ الْعَوَاثِرَ أَكَبَّهُ اللهُ لِمَنْخِرِهِ» قَالَهَا ثَلَاثًا
المعجم الكبير 4547لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ «اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ» فَجَمَعَهُمْ فَكَانُوا بِالْبَابِ فَقَالَ «هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟» قَالُوا لَا ابْنُ أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا فَقَالَ «ابْنُ أُخْتِكُمْ وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ» فَقَالَ «إِنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ إِيَّاكُمْ أنْ يَأْتُونِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ وتَجِيئُونِي بِالْأَثْقَالِ تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صَبْرٍ وَأَمَانَةٍ فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ أَكَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 4548لا حكم مسجّل
أَقْبَلْنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَفَقَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَنَادَتِ الرِّفَاقُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَوَقَفُوا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْنَاكَ فَقَالَ «إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 4549لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أَحَدٍ وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِي عَلَى رَبِّي» قَالَ فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلَّهُ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَلَا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْتَ وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ اللهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ اللهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا اللهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسَلَكَ اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَهَ الْحَقِّ»
المعجم الكبير 4550لا حكم مسجّل
لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ فَتَشَبَّثَ بِهِ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَوَكَزَ فِي صَدْرِ الْحَارِثِ فَأَلْقَاهُ ثُمَّ خَرَجَ هَارِبًا حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَظْرَتَكَ إِيَّايَ وَخَافَ أنْ يَخْلُصَ إِلَيْهِ الْقَتْلُ فَأَقْبَلَ أَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ لَا يَهْزِمَنَّكُمْ خُذْلَانُ سُرَاقَةَ إِيَّاكُمْ فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى مِيعَادٍ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ وَلَا يَهُولَنَّكُمْ قَتْلُ عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ وَالْوَلِيدِ فَإِنَّهُمْ قَدْ عَجَّلُوا فَوَالَّلَاتِ وَالْعُزَّى لَا نَرْجِعُ حَتَّى نُقْرِنَهُمْ بِالْحِبَالِ وَلَا أُلْفِيَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ قَتَلَ مِنْهُمْ رَجُلًا وَلَكِنْ خُذُوهُمْ أَخْذًا حَتَّى تُعَرِّفُوهُمْ سُوءَ صَنِيعِهِمْ مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ إِيَّاكُمْ ورَغْبَتِهِمْ عَنِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى ثُمَّ قَالَ أَبُو جَهْلٍ مُتَمَثِّلًا
المعجم الكبير 4551لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمِ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهَاجِرًا»
المعجم الكبير 4552لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحُبْلَى رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو وَشَهِدَ بَدْرًا»
المعجم الكبير 4553لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَاءٍ رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو»
المعجم الكبير 4554لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظُفُرٍ وَاسْمُ ظُفُرٍ كَعْبُ الْخَزْرَجِ رِفَاعَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا»
المعجم الكبير 4555لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ»
المعجم الكبير 4556aلا حكم مسجّل
صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» قَالَ فَلَا تَرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا قَالَ يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سَلَكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي ﷻ أنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4556bلا حكم مسجّل
صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» قَالَ فَلَا تَرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا قَالَ يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سَلَكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي ﷻ أنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4557aلا حكم مسجّل
قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» قَالَ فَلَا تَرَى فِي الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4557bلا حكم مسجّل
قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» قَالَ فَلَا تَرَى فِي الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4558aلا حكم مسجّل
قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ جَعَلُوا يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى أَهَالِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» فَلَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى خَيْرًا ثُمَّ قَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ شَهِدَ شَهَادَةَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَدْخُلُوا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4558bلا حكم مسجّل
قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ جَعَلُوا يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى أَهَالِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَالَ «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» فَلَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى خَيْرًا ثُمَّ قَالَ «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ شَهِدَ شَهَادَةَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَدْخُلُوا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 4562لا حكم مسجّل
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا وَأَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ كِتَابًا فِيهِ «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرَفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً وَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَمَنْ أَقْبَلَ فَفِي حِزْبِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ أَدْبَرَ فَلَهُ أَمَانٌ شَهْرَيْنِ» فَلَمَّا قَدِمَ رِفَاعَةُ إِلَى قَوْمِهِ أَجَابُوا وَأَسْلَمُوا
المعجم الكبير 4563لا حكم مسجّل
«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَشَرَةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ» {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}
المعجم الكبير 4566لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ائْتِيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُولَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَلَغَنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّي الْعُمَّالُ وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ قَالَ فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ لَنَا لَا وَاللهِ لَا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ هَذَا مِنْ حَسَدِكَ وبَغْيِكَ وَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْيَوْمَ وَاللهِ لَا أَدِيمُ مَقَامِي هَذَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِجَوَابِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ فَقَالَ «اخْرُجَا مَا تُصَرِّرَانِ» ثُمَّ دَخَلَ فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ فَدَخَلْنَا فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ فَكَلَّمْنَاهُ بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا وَحَتَّى رَأَيْنَا زَيْنَبَ تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا تُرِيدُ أَنْ لَا نَعْجَلَ وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أَمْرِنَا ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فَقَالَ لَنَا «إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةُ إِنَّمَا هِي أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ادْعُوا لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ» فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ «يَا نَوْفَلُ أنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ» قَالَ فَأَنْكَحَنِي نَوْفَلٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ» وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَحْمِيَةَ «أَنْكَحْ الْفَضْلَ» فَأَنْكَحَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا» لَمْ يَسْمَعْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ
المعجم الكبير 4569لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَنَامُ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَكُنْتُ أَسْمَعْهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» الْهَوِيَّ ثُمَّ يَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» الْهَوِيَ قُلْتُ مَا الْهَوِيُّ فَقَالَ «يَدْعُو سَاعَةً»
المعجم الكبير 4570لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ» الْهَوِيَّ «سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ» الْهَوِيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ»
المعجم الكبير 4571لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلَ يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» وَكُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ»
المعجم الكبير 4573لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ «سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» الْهَوِيَّ ثُمَّ يَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ» نَحْوَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 4574لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ثُمَّ يَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ» الْهَوِي
المعجم الكبير 4575لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ بِتُّ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ «سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ» الْهَوِيَّ ثُمَّ يَقُولُ «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ» الْهَوِيَّ
المعجم الكبير 4576لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَارِي فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَتُّ عِنْدَهُ فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ «سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ رَبِّي» حَتَّى أَمَلُّ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي فَأَنَامُ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ «يَا رَبِيعَةُ سَلْنِي فَأُعْطِيَكَ» قُلْتُ أَنْظِرْنِي حَتَّى أَنْظُرَ وتَذَكَرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْأَلُكَ أنْ تَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُجَنِّبَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ وَأَنْتَ مِنَ اللهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ أَحْبَبْتُ أنْ تَدْعُوَ اللهَ قَالَ «إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ»
المعجم الكبير 4577لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَانِي أَرْضًا وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا وَجَاءَتِ الدُّنْيَا فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقٍ نَخْلَةٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ هِي فِي حَدِّ أَرْضِي وَقُلْتُ أَنَا هِي فِي حَدِّي وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا وَنَدِمَ فَقَالَ لِي يَا رَبِيعَةُ رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا قُلْتُ لَا أَفْعَلُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَتَقُولَنَّ أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ وَرَفَضَ الْأَرْضَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَانْطَلَقْتُ أَتْلُوَهُ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقَالُوا رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَكَ مَا قَالَ؟ فَقُلْتُ أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ ثَانِي اثْنَيْنِ هُوَ ذُو شَيْبَةَ الْمُسْلِمِينَ فَإِيَّاكُمْ يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمٍ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبُ فَيَأْتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ فَيَغْضَبُ اللهُ لِغَضَبِهِمَا فَيَهْلِكُ رَبِيعَةُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ ارْجِعُوا فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ ؓ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَبِعْتُهُ وَحْدِي وَجَعَلْتُ أَتْلُوا حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ فَقَالَ «يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ كَذَا وَكَانَ كَذَا فَقَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهْتُهَا فَقَالَ لِي قُلْ كَمَا قُلْتُ لَكَ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَجَلْ فَلَا تُرَدَّ عَلَيْهِ وَلَكِنْ قُلْ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ» قَالَ فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللهِ وَهُوَ يَبْكِي
المعجم الكبير 4578لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَوْمًا «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟» فَقُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَخِدْمُتُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ قَالَ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ بَعْدَ مَرَّةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي مِنِّي فَلَئِنْ قَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى لَأَقُولَنَّ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لِي «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لِي «ائْتِ فُلَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيُزَوِّجُوكَ ابْنَتَهُمْ فُلَانَةَ» قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُزَوِّجُونِي قَالُوا مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يَذْهَبُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لِحَاجَتِهِ قَالَ فَزَوَّجُونِي لَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا كَئِيبٌ فَقَالَ لِي «مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَصْدَقُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ» فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ فَقَبِلُوا وَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا كَئِيبٌ فَقَالَ «مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَقَبِلُوا وَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ فَقَالَ «اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ» فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَأُتِي بِمِكْتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ فَقَالُوا أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْبَحْتُ فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ
المعجم الكبير 4579لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ»
المعجم الكبير 4581لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ؓ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهُ ﷺ رَبِيعَةُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنْ عُدْوَانَ»
المعجم الكبير 4582لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا مِرَارًا وَالنَّاسُ مُتَصَفُّونَ عَلَيْهِ يَتَّبِعُونَهُ وَإِذَا وَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ وَضِيءُ الْوَجْهِ يَقُولُ إِنَّهُ صَابِئٌ كَاذِبٌ مَرَّتَيْنِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4583لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِمِنًى فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ ﷻ يَأْمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَأْمُرُكُمْ أنْ تَتْرُكُوا دَيْنَ آبَائِكُمْ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالُوا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4584لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِذِي الْمَجَازِ وَهُوَ يَتْبَعُ النَّاسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ فِي مَنَازِلِهِمْ» وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ يَقُولُ لَا يَفْتِنُكُمْ هَذَا عَنْ دَيْنِ آبَائِكُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4585لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِذِي الْمَجَازِ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ ﷻ» وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4586لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ عِبَادٍ الدِّيلِيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِمِنًى فِي مَنَازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ لَهُ غَدِيرَتانِ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا يَأْمُرُكُمْ أنْ تَتْرُكُوا دَيْنَ آبَائِكُمْ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4587لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» وَخَلْفَهُ رَجُلٌ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَأْمُرُكُمْ أنْ تَتْرُكُوا دَيْنَ آبَائِكُمْ قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4588لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ مَآثِرِ آبَائِكُمْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَلُوذُ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ
المعجم الكبير 4589لا حكم مسجّل
إِنِّي لَمَعَ أَبِي رَجُلٌ شَابٌّ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتْبَعُ الْقَبَائِلَ وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ ذُو جُمَّةٍ يَقِفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْقَبِيلَةِ فَيَقُولُ «يَا بَنِي فُلَانٍ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ آمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تُصَدِّقُونِي وتَمْنَعُونِي حَتَّى أُنَفِّذَ عَنِ اللهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ» فَإِذَا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قَالَ الْآخَرُ مِنْ خَلْفَهِ يَا بَنِي فُلَانٍ إِنَّ هَذَا يُرِيدُ مِنْكُمْ أنْ تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ فَلَا تَسْمَعُوا وَلَا تَتَّبِعُوهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا؟ قَالَ هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ
المعجم الكبير 4590لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ مَآثِرِ آبَائِكُمْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْعَى وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُ
المعجم الكبير 4591لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا فِي مَكَانٍ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدَمَا بُعِثَ وَاقِفًا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِعَرَفَاتٍ»
المعجم الكبير 4592لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ بِعَرَفَاتٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدَ مَا بُعِثَ وَاقِفًا فِي مَوْقِفِهِ ذَلِكَ فَعَلِمْتُ أَنَّ اللهَ وَفَقَّهُ لِذَلِكَ»
المعجم الكبير 4595لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ عَوْفٍ رَبِيعَةُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ تَمِيمٍ»
المعجم الكبير 4596لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اسْتَقِيمُوا وَنِعِمَّا إِنِ اسْتَقَمْتُمْ وحَافِظُوا عَلَى الْوُضُوءِ فَإِنَّ خَيْرَ عَمَلِكُمُ الصَّلَاةُ وتَحَفَظُّوا مِنَ الْأَرْضِ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ عَامِلٍ عَلَيْهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا إِلَّا وَهِي مُخْبِرَةٌ»
المعجم الكبير 4597لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ يَقُولُ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أُتِيَ فَقِيلَ لَهُ لِتَنَمْ عَيْنُكَ وَلْتَسْمَعْ أُذُنُكَ وَلْيَعْقِلْ قَلْبِكَ قَالَ «فَنَامَتْ عَيْنِي وَسَمِعَتْ أُذُنِي وَعَقَلَ قَلْبِي» قَالَ فَقِيلَ لَهُ «سَيِّدٌ بَنَى دَارًا وَصَنَعَ مَأْدُبَةً فَأَرْسَلَ دَاعِيًا فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ وَرَضِيَ عَنْهُ السَّيِّدُ وَمَنْ لَمْ يَجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَنَلِ الْمَأْدُبَةَ وَسَخِطَ عَلَيْهِ السَّيِّدُ فَالسَّيِّدُ اللهُ وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ ﷺ وَالْمَأْدُبَةُ الْجَنَّةُ»
المعجم الكبير 4599لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ رَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ»
المعجم الكبير 4600لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ رَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ»
المعجم الكبير 4604لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ لَنَا بِذَوْدَيْنِ وَقَالَ «مُرْ بَيْتَكَ فَلْيُقَلِّمُوا أظَافِيرَهُمْ لَا يَعْقِرُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا»
المعجم الكبير 4605لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي لَوْذَانَ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ رَبِيعُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ غَنْمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ غَنْمٍ»
المعجم الكبير 4611لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ رِبْعِيُّ بْنُ أَبِي رِبْعِيٍّ»
المعجم الكبير 4612لا حكم مسجّل
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ «مَا نَوَيْتَ؟» قَالَ وَاحِدَةً قَالَ «آللَّهُ» قَالَ آللَّهِ قَالَ «هُوَ مَا نَوَيْتَ»
المعجم الكبير 4613لا حكم مسجّل
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ألْبَتَّةَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ فَقَالَ لَهُ «مَا أَرَدْتَ بِهَا؟» قَالَ وَاحِدَةً قَالَ «اللهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً؟» قَالَ اللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «هِي وَاحِدَةٌ»
المعجم الكبير 4614لا حكم مسجّل
لَقِيتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ مِنْ أَهْلِ عَسْقَلَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ رُكَانَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رُكَانَةَ صَارَعَ النَّبِيَّ ﷺ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ رُكَانَةُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ»
المعجم الكبير 4615لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ وَأَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَرَحِمَ الْمَسَاكِينَ أَهْلَ الْمَسْكَنَةِ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَطَابَ كَسْبُهُ وَأَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ»
المعجم الكبير 4616لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ وَأَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ وصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وكَرُمَتْ عَلَانِيَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ»
المعجم الكبير 4617لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا كَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِيهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَمَرَّ رَبَاحُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ مِمَّا أَصَابَتِ الْمُقَدِّمَةُ فَوَقَفُوا عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ خَلْقِهَا حَتَّى لَحِقَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَتَفَرَّجُوا عَنِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ» ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ «الْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
المعجم الكبير 4620لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَعَلَى مُقَدِّمَةِ النَّاسِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِذَا امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا قَدْ أَصَابَتْهَا الْمُقَدِّمَةُ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَقَفَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ «أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
المعجم الكبير 4621لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَقَالَ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ» فَقَالَ «مَنْ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ؟» قَالُوا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ «مُرْ خَالِدًا لَا يَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
المعجم الكبير 4622لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَكَانَ الْمُقَدِّمَةُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمَرَّ رَبَاحُ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ قُتَيْلَةٍ قَتَلَتْهَا الْمُقَدِّمَةُ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَإِلَى خَلْقِهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وتَفَرَّجُوا فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ» فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ثُمَّ قَالَ لِأَحَدِهِمْ «أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»
المعجم الكبير 4623لا حكم مسجّل
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ثَلَاثَةٍ مِنَّا بَعِيرًا يَرْكَبُهُ اثْنَانِ وَيَسُوقُ وَاحِدٌ فِي الصَّحَارِي ونَقُودُ فِي الْجِبَالِ فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَمْشِي فَقَالَ لِي «أَرَاكَ يَا رَبَاحُ مَاشِيًا» فَقُلْتُ إِنَّمَا نَزَلْتُ السَّاعَةَ وَهَذَانِ صَاحِبَايَ قَدْ رَكِبَا فَمَضَى فَمَرَّ بِصَاحِبَيَّ فَأَنَاخَا بَعِيرَهُمَا ونَزَلَا عَنْهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ قَالَا ارْكَبْ صَدْرَ هَذَا الْبَعِيرِ فَلَا تَزَالُ عَلَيْهِ حَتَّى نَرْجِعَ ونَعْتَقِبُ أَنَا وَصَاحِبِي قُلْتُ وَلِمَ؟ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لَكُمَا رَفِيقًا صَالِحًا فَأحْسِنَا صُحْبَتَهُ»
المعجم الكبير 4624لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ «مَا وُلِدَ لَكَ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا عَسَى أَنْ يُولَدَ لِي؟ إِمَّا غُلَامٌ وَإِمَّا جَارِيَةٌ قَالَ «فَمَنْ يُشْبِهُ؟» قَالَ مَا عَسَى أَنْ يُشْبِهَ؟ إِمَّا أُمَّهُ وَإِمَّا أَبَاهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ هَامَهْ لَا تَقُولَنَّ كَذَلِكَ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَحْضَرَهَا اللهُ ﷻ كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ آدَمَ أَمَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي كِتَابَ اللهِ ﷻ {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}
المعجم الكبير 4625لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِصْرًا سَتُفْتَحُ فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا إِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا»
المعجم الكبير 4626لا حكم مسجّل
«كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ غُلَامٌ اسْمُهُ رَبَاحٌ»
المعجم الكبير 4627لا حكم مسجّل
«كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ غُلَامٌ اسْمُهُ رَبَاحٌ»
المعجم الكبير 4628لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ رَبَاحٌ مَوْلَى بَنِي جَحْجَبَى»
المعجم الكبير 4634لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ وَكَانَ فَقِيهًا أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَفْدٍ بِصَدَقَةٍ فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ فَنَهَاهُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ فَرَجَعُوا إِلَى أَرْضِهِمْ وَهِي أَرْضُ تِهَامَةَ حَارَّةً فَاسْتَوْخَمُوا فَرَجَعُوا إِلَيْهِ الْعَامَ الثَّانِيَ فِي صَدَقَاتِهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَتَرَكْنَاهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَقَالَ «اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا مَا شِئْتُمْ وَلَا تَشْرَبُوا مَا أُوكِيَ سِقَاؤُهُ عَلَى إِثْمٍ»
المعجم الكبير 4635لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ سَارِحَةً وَلَا بَارِحَةً وَلَا أَهْلًا وَلَا مَالًا إِلَّا أَخَذُوهُ فَأَفْلَتْ عُرْيَانًا عَلَى فَرَسٍ فَأَتَى ابْنَتَهُ وَهِي مُتَزَوِّجَةٌ فِي بَنِي هِلَالٍ وَكَانَ مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَابِهَا فَدَخَلَ مِنْ وَرَاءِ الْبُيُوتِ عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَا لَكَ؟ قَالَ كُلُّ شَرٍّ قَدْ نَزَلَ بِأَبِيكِ مَا تُرِكَ لَهُ سَارِحَةٌ وَلَا بَارِحَةٌ وَلَا أَهْلُ وَلَا مَالُ إِلَّا أُخِذَ قُلْتُ قَدْ دُعِيَتِ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ هِي قَالَ فَطَرَحْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا فَخَرَجَ فَقَالَ أَيْنَ بَعْلُكِ؟ قَالَتْ فِي الرَّحْلِ فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غُطِّيَ بِهِ رَأْسُهُ انْكَشَفَتِ اسْتُهُ وَإِنْ غُطِّيَ اسْتُهُ انْكَشَفَ رَأْسُهُ فَقَالَ مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قَالَ كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِي فَأَعَادَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا قَالَ لِابْنَتِهِ قَالَ وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا قَبْلَ أنْ يُقسِّمَ مَالِي قَالَ خُذْ رَاحِلَتِي قَالَ لَا حَاجَةَ لِي بِهَا وَلَكِنْ أَعْطِنِي الْقَعُودِ قَالَ فَأَخَذَهَا وَمَضَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ مَعَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ ابْسُطْ يَدَيْكَ أُبَايِعُكَ فَبَسَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَلَمَّا أَرَادَ أنْ يَضْرِبَ عَلَيْهَا قَبَضَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ «مَنْ أَنْتَ؟» قَالَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَضُدِهِ فَرَفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ «هَا هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ» وَقَالَ رَعْيَةُ مَالِي وَوَلَدِي قَالَ «أَمَّا مَالَكُ فَهَيْهَاتَ قَدْ قُسِّمَ وَأَمَّا وَلَدُكَ وَأَهْلُكَ فَمَنْ أَصَبْتَ مِنْهُمْ» قَالَ فَمَضَى ثُمَّ عَادَ وَإِذَا ابْنُهُ قَدْ عَرَفَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ هَذَا ابْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا بِلَالُ اخْرُجْ مَعَهُ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ» فَخَرَجَ مَعَهُ فَقَالَ هَذَا ابْنِي فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ وَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمُ اسْتَعْبَرَ إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَاكَ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ»
المعجم الكبير 4636لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ فَمَرَّتْ بِهِ سَرِيَّةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَاقُوا إِبِلًا لَهُ فَأَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا مَا أَدْرَكْتَ مِنْ مَالِكَ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أنْ يُقَسَّمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ»
المعجم الكبير 4637لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ رُقَيْمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ»
المعجم الكبير 4640لا حكم مسجّل
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ الْمُلْكَ كَانَ فِينَا أَهْلَ الشَّامِ فَيُنْقَلُ ذَلِكَ إِلَى الْحِجَازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ
المعجم الكبير 4641aلا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ»
المعجم الكبير 4641bلا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ»
المعجم الكبير 4641cلا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ»
المعجم الكبير 4643لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ أَبُو ثَوْرٍ»
المعجم الكبير 4644aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَمْلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ»
المعجم الكبير 4644bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَمْلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ»
المعجم الكبير 4645aلا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حَاتِمُ بْنُ سْمَاعِيلَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ»
المعجم الكبير 4645bلا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حَاتِمُ بْنُ سْمَاعِيلَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ»
المعجم الكبير 4646لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ»
المعجم الكبير 4647aلا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَمْلَ»
المعجم الكبير 4647bلا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَمْلَ»