MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 4636

رِعْيَةُ الْجُهَنِيُّ ثُمَّ السُّحَيْمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رِعْيَةَ الْجُهَنِيِّ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ فَمَرَّتْ بِهِ سَرِيَّةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَاقُوا إِبِلًا لَهُ فَأَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا مَا أَدْرَكْتَ مِنْ مَالِكَ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أنْ يُقَسَّمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا