MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 4380

سَعِيدُ بْنُ أَبِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْخَلِيفَةِ مِنْ تِهَامَةَ فَأَصَابَ الْقَوْمُ إِبِلًا وَغَنَمًا فَعَجِلُوا فَأَغْلَوْا بِهِ الْقُدُورَ فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ قَالَ وَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» ثُمَّ أَتَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَخَافُ أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَكُلُوا لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشِ قَالَ رَافِعٌ ثُمَّ إِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ بِالْمَدِينَةِ فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِتَلِهِ يَعْنِي خَاصِرَتَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ عَشِيرًا بِدِرْهَمٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا