MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 4602

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ رُوَاءَ الْعَنْسِيَّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدَهُ يَتَعَشَّى فَدَعَاهُ إِلَى الْعِشَاءِ فَأَكَلَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟» قَالَ رَبِيعَةُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ «رَاغِبًا أَمْ رَاهِبًا؟» قَالَ رَبِيعَةُ أَمَّا الرَّغْبَةُ فَوَاللهِ مَا هِي فِي يَدَكَ وَأَمَّا الرَّهْبَةُ فَوَاللهِ أَنَا بِبِلَادٍ مَا يَبْلُغُنَا جُيُوشُكَ وَلَا خُيُولُكَ وَلَكِنِّي خُوِّفْتُ فَخِفْتُ وَقِيلَ لِي آمِنْ فَآمَنْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «رَبِّ خَطِيبٍ مِنْ عَنْسٍ» فَأَقَامَ يَخْتَلِفُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ جَاءَهُ فَوَدَّعَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ أَحْسَسْتَ حَسًّا فَوَائِلْ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ» فَخَرَجَ فَأَحَسَّ حَسًّا فَوَاءَلَ إِلَى قَرْيَةٍ فَمَاتَ بِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا