المعجم الكبير 4578
رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ يُكْنَى أَبَا أَرْوَى «وَأُمُّ رَبِيعَةَ، وَأُمُّ أَخِيهِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ عَزَّةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ طَرِيفٍ مِنْ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ تُوُفِّي سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَمَاتَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ وَيُكْنَى أَبَا الْحَارِثِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَهُوَ أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ كُلُّهُمْ أُخْوَةٌ لِأَبٍ وَأُمُّ رَبِيعَةَ وَأَبُو سُفْيَانَ وَنَوْفَلٌ»
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَوْمًا «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟» فَقُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَخِدْمُتُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ قَالَ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ بَعْدَ مَرَّةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي مِنِّي فَلَئِنْ قَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى لَأَقُولَنَّ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لِي «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لِي «ائْتِ فُلَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيُزَوِّجُوكَ ابْنَتَهُمْ فُلَانَةَ» قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُزَوِّجُونِي قَالُوا مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يَذْهَبُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لِحَاجَتِهِ قَالَ فَزَوَّجُونِي لَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا كَئِيبٌ فَقَالَ لِي «مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَصْدَقُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ» فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ فَقَبِلُوا وَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا كَئِيبٌ فَقَالَ «مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَقَبِلُوا وَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ فَقَالَ «اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ» فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَأُتِي بِمِكْتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ فَقَالُوا أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْبَحْتُ فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.