دليل
السنن الكبرى للنسائي

41. كِتَابُ الرَّجْمِ

  1. السنن الكبرى للنسائي 7086لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ «ثُمَّ تَقْتُلُ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ «أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ»

  2. السنن الكبرى للنسائي 7087لا حكم مسجّل

    قَالَ عَبْدُ اللهِ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ ذَنْبٍ أَعْظَمُ؟ قَالَ «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ «أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ «أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان 68] إِلَى قَوْلِهِ {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان 68]

  3. السنن الكبرى للنسائي 7088لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ»

  4. السنن الكبرى للنسائي 7089لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ حِينَ يَشْرَبُهَا مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ»

  5. السنن الكبرى للنسائي 7090لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ حِينَ يَشْرَبُهَا مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ»

  6. السنن الكبرى للنسائي 7091لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ»

  7. السنن الكبرى للنسائي 7092لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ حِينَ يَشْرَبُهَا مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ»

  8. السنن الكبرى للنسائي 7093لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ شَارِبُهَا حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» 7094 أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ هَذَا إِلَّا النُّهْبَةَ

  9. السنن الكبرى للنسائي 7095لا حكم مسجّل

    «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ»

  10. السنن الكبرى للنسائي 7096لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»

  11. السنن الكبرى للنسائي 7097لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسَ كَيْفَ يُنْتَزَعُ الْإِيمَانُ مِنْهُ؟ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَقَالَ هَكَذَا فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهَ

  12. السنن الكبرى للنسائي 7098لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُحِبُّ اللهُ ثَلَاثَةً وَيَبْغَضُ ثَلَاثَةً يَبْغَضُ الْمُخْتَالَ الْمُقِلَّ وَالْبَخِيلَ الْمُسْتَكْثِرَ وَالشَّيْخَ الزَّانِي»

  13. السنن الكبرى للنسائي 7099لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ»

  14. السنن الكبرى للنسائي 7100لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ وَالْعَائِلُ الْمُخْتَالُ» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ فِي حَدِيثِهِ شَيْخٌ زَانٍ وَمَلِكٌ كَذَّابٌ وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ

  15. السنن الكبرى للنسائي 7101لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالشَّيْخُ الزَّانِي وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ»

  16. السنن الكبرى للنسائي 7102لا حكم مسجّل

    «جَلَدْتُكِ بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  17. السنن الكبرى للنسائي 7103لا حكم مسجّل

    وَقَالَ «أَجْلِدُكِ بِكِتَابِ اللهِ وَأَرْجُمُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  18. السنن الكبرى للنسائي 7104لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَرَجْمٌ بِالْحِجَارَةِ وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ»

  19. السنن الكبرى للنسائي 7105لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ كَرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ فَنُزِّلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَ ذَلِكَ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ «خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدِ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ»

  20. السنن الكبرى للنسائي 7106لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جُلْدِ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ»

  21. السنن الكبرى للنسائي 7107لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ» قَالَ عُمَرُ لَمَّا أُنْزِلَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ أَكْتِبْنِيهَا قَالَ شُعْبَةُ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّيْخَ إِذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلِدَ وَأَنَّ الشَّابَّ إِذَا زَنَا وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِمَ؟

  22. السنن الكبرى للنسائي 7108لا حكم مسجّل

    لَقَدْ أَقَرَأَنَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ آيَةَ الرَّجْمِ «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ»

  23. السنن الكبرى للنسائي 7109لا حكم مسجّل

    لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ آيَةَ الرَّجْمِ «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ»

  24. السنن الكبرى للنسائي 7110لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ وَفِينَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ زَيْدٌ كُنَّا نَقْرَأُ «§الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ» فَقَالُ مَرْوَانُ أَلَا تَجْعَلْهُ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ قَالَ أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيَّبِيَنِ يُرْجَمَانِ؟ ذَكَرْنَا ذَلِكَ وَفِينَا عُمَرُ فَقَالَ أَنَا أَشْفِيكُمْ قُلْنَا وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْ شَاءَ اللهُ فَأَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا ذَكَرَ أَيَّةَ الرَّجْمِ فَأَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيَةَ الرَّجْمِ قَالَ فَأَتَاهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَذَكَرَ آيَةَ الرَّجْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيَةَ الرَّجْمِ قَالَ «لَا أَسْتَطِيعُ»

  25. السنن الكبرى للنسائي 7111لا حكم مسجّل

    قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ «يُجْلَدُونَ وَيُرْجَمُونَ وَيُرْجَمُونَ وَلَا يُجْلَدُونَ وَيُجْلَدُونَ وَلَا يُرْجَمُونَ» فَفَسَّرَهُ قَتَادَةُ الشَّيْخُ الْمُحْصَنُ إِذَا زَنَا يُجْلَدُ ثُمَّ يُرْجَمُ وَالشَّابُّ الْمُحْصَنُ يُرْجَمُ إِذَا زَنَا وَالشَّابُّ الَّذِي لَمْ يُحْصَنْ يُجْلَدْ

  26. السنن الكبرى للنسائي 7112لا حكم مسجّل

    قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ آيَةً؟ قُلْنَا ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ فَقَالَ أُبَيٌّ «كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَأَطْوَلَ وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ» الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  27. السنن الكبرى للنسائي 7113لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَلَكِنْ وَقَى اللهُ شَرَّهَا وَإِنَّهُ لَا خِلَافَةَ إِلَّا عَنْ مَشُورَةٍ وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَا يُؤَمَّرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِسَعْدٍ مَا تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا؟ قَالَ عُقُوبَتُهُمَا أَنْ لَا يُؤْمَرَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَيَقُولُونَ وَالرَّجْمُ وَقَدْ رَجَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا وَأَنْزَلَ اللهُ فِي كِتَابِهِ وَلَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ زَادَ فِي كِتَابِ اللهِ لَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي حَتَّى الْحِقَهُ بِالْكِتَابِ

  28. السنن الكبرى للنسائي 7114لا حكم مسجّل

    «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ»

  29. السنن الكبرى للنسائي 7115لا حكم مسجّل

    فِي خُطْبَتِهِ «أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ»

  30. السنن الكبرى للنسائي 7116لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَكَ رَعَاعُ النَّاسِ وَسِفْلَتُهُمْ فَأَخِّرْ ذَلِكَ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَدِينَةَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ دَنَوْتُ قَرِيبًا مِنَ الْمِنْبَرِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَإِنَّ اللهَ وَقَى شَرَّهَا إِنَّهُ لَا خِلَافَةَ إِلَّا عَنْ مَشُورَةٍ فَلَا يُؤَمَّرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتَلَا وَأَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ مَا بَالُ الرَّجْمِ وَإِنَّمَا فِي كِتَابِ اللهِ الْجَلْدُ؟ وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ وَلَوْلَا أَنْ يَقُولُوا «أَثْبَتَ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَأَثْبَتُّهَا كَمَا أُنْزِلَتْ» 7117 أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَذْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ حَجَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ النَّاسَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ رِعَاعُ النَّاسِ فَأَخِّرْ ذَلِكَ نَحْوَهُ

  31. السنن الكبرى للنسائي 7118لا حكم مسجّل

    قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ أَلَا وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ وَكَانَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الِاعْتِرَافُ وَقَدْ قَرَأْنَاهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ

  32. السنن الكبرى للنسائي 7119لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ وَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ «مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَتْرُكَ فَرِيضَةً أَنْزَلَهَا اللهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الِاعْتِرَافُ»

  33. السنن الكبرى للنسائي 7120لا حكم مسجّل

    عُمَرُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ بَعَثَ يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقِلْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ «وَاللهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ»

  34. السنن الكبرى للنسائي 7121لا حكم مسجّل

    خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أُنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقِلْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ «وَاللهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الِاعْتِرَافُ»

  35. السنن الكبرى للنسائي 7122لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَيْهِ يَوْمًا مِنْ عِنْدِ عُمَرَ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ وَهُوَ بِمِنًى قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ آنِفًا فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ وَاللهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا قَالَ عُمَرُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ الَّذِينَ يَغْصِبُونَهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يُطَّيَّرُونَ بِهَا كُلَّ مُطِّيَّرٍ وَلَا يَضَعُونَهَا عَلَى مَوْضِعَهَا أَمْهِلْ حَتَّى تَقْدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِيمَانِ فَتَخْلُصُ بِفُقَهَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ تَقُولُ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَفْهَمُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا قَالَ عُمَرُ لَئِنْ قَدِمَتُ الْمَدِينَةَ صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ النَّاسَ بِهَا فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا قَدِمَتُ الْمَدِينَةَ هَجَّرْتُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَلَمْ يَنْشَبْ عُمَرُ أَنْ خَرَجَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقِلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ تَنْتَهِي بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يُعِيَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّونَ بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الِاعْتِرَافُ

  36. السنن الكبرى للنسائي 7123لا حكم مسجّل

    قَالَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ «لَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا»

  37. السنن الكبرى للنسائي 7124لا حكم مسجّل

    «مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» قَوْلُ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} [المائدة 15] فَكَانَ الرَّجْمُ مِمَّا أَخْفُوا

  38. السنن الكبرى للنسائي 7125لا حكم مسجّل

    جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ طَهِّرْنِي فَقَالَ «وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ» فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ طَهِّرْنِي فَقَالَ «وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ» ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ طَهِّرْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مِمَّ اطَهِّرُكَ؟» قَالَ مِنَ الزِّنَا فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَبِهِ جُنُونٌ» فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ وَسَأَلَ «أَشَرِبْتَ خَمْرًا» فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَثَيِّبٌ أَنْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ قَائِلٌ يَقُولُ لَقَدْ هَلَكَ مَاعِزٌ عَلَى أَسْوَءِ عَمَلِهِ لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أَنْ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ وَقَالَ اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ» فَقَالُوا يَغْفِرِ اللهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ مِائَةٍ لَوَسِعَتْهُمْ» قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا صَالِحُ الْإِسْنَادِ

  39. السنن الكبرى للنسائي 7126لا حكم مسجّل

    جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ «أَنْكَحْتَهَا؟ حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا» قَالَ نَعَمْ قَالَ «كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمِكْحَلَةِ أَوْ كَمَا يَغِيبُ الرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ» قَالَ نَعَمْ قَالَ «تَدْرِي مَا الزِّنَا» قَالَ أَتَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا حَرَامًا كَمَا يَأْتِي الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ حَلَالًا قَالَ «فَمَا تُرِيدُ؟» قَالَ أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ فَرُجِمَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولَانِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَهُ ثُمَّ لَمْ تَقَرَّ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَرَأَى جِيفَةَ حِمَارٍ قَدْ شُغِرَ بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ «ادْنُوَا فَكُلَا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ» قَالَا غَفَرَ اللهُ لَكَ أَتُؤْكَلُ جِيفَةٌ؟ قَالَ «فَالَّذِي نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَتَغَمَّسُ فِيهَا»

  40. السنن الكبرى للنسائي 7127لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِالزِّنَا يَقُولُ أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ فِي الْخَامِسَةِ فَقَالَ لَهُ «أَنْكَحْتَهَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مِثْلَ مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ حَلَالًا قَالَ «فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ؟» قَالَ أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي قَالَ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُرْجَمَ فَرُجِمَ فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ فَسَكَتَ عَنْهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً فَمَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فَقَالَ «أَيْنَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟» فَقَالَا نَحْنُ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لَهُمَا «كُلَا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ» فَقَالَا يَا رَسُولَ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَنْ يَأْكُلُ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ هَذَا آنِفًا أَشَدُّ مِنْ أَكْلِ هَذِهِ الْجِيفَةِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الْآنَ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ»

  41. السنن الكبرى للنسائي 7128لا حكم مسجّل

    ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ الْقُرْآنُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أَخْبَرَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أَخْبَرَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَمَرَ بِرَجْمِهِ فَلَمَّا رُجِمَ لَجَأَ إِلَى شَجَرَةٍ فَقُتِلَ فَقَالَ رَجُلٌ لِصَاحِبِهِ هَذَا الَّذِي قُتِلَ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لَهُمَا «انْهَسَا مِنْ هَذَا الْحِمَارِ» فَقَالَا يَا رَسُولَ اللهِ جِيفَةٌ مَيِّتَةٌ كَيْفَ نَنْهَسُ مِنْهَا؟ فَقَالَ «الَّذِي أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَنْغَمِسُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ» وَقَالَ لِهَزَّالٍ وَيْحَكَ يَا هَزَّالُ أَلَا رَحْمَتَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِضَاضٍ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى أَبِي الزُّبَيْرِ فِي اسْمِ أَبِيهِ

  42. السنن الكبرى للنسائي 7129لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ الْأَسْلَمِيُّ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَقَالَ لَهُ «ارْجِعْ» فَرَجَعَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ «ارْجِعْ» فَرَجَعَ فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْمَهُ فَسَأَلَهُمْ فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ قَالَ «كَيْفَ عَقْلُهُ؟ هَلْ بِهِ جُنُونٌ؟» فَقَالُوا لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ فِي عَقْلِهِ وَدِينِهِ فَأَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَأَمَرَهُمْ «فَحَفَرُوا لَهُ حُفْرَةً إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ رَجَمُوهُ»

  43. السنن الكبرى للنسائي 7130لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَقَالَ «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ»

  44. السنن الكبرى للنسائي 7131لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ وَيْحَكَ لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ قَالَ لَا قَالَ «فَنِكْتَهَا» قَالَ نَعَمْ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ وَقَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ أَتَى مَاعِزٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ» قَالَ لَا قَالَ «أَفَعَلْتَ؟» لَا يُكَنِّي قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ

  45. السنن الكبرى للنسائي 7132لا حكم مسجّل

    أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَالَهَا مِرَارًا فَقَالَ لَهُ «أَنَكَحْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَسَأَلَ عَنْهُ قَوْمَهُ «أَبِهِ بَأْسٌ؟ أَبِهِ مَسٌّ؟» قَالُوا لَا فَرَجَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  46. السنن الكبرى للنسائي 7133لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ «أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ» قَالَ مَا بَلَغَكَ عَنِّي؟ قَالَ «بَلَغَنِي أَنَّكَ وَقَعْتَ بِجَارِيَةِ آلِ فُلَانٍ» قَالَ «نَعَمْ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ»

  47. السنن الكبرى للنسائي 7134لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ مَاعِزُ أَنَّكَ وَقَعْتَ عَلَى وَلِيدَةِ بَنِي فُلَانٍ؟» قَالَ «نَعَمْ فَاعْتَرَفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَرَجَمَهُ»

  48. السنن الكبرى للنسائي 7135لا حكم مسجّل

    أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ «اذْهَبُوا بِهِ ثُمَّ رُدُّوهُ» فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى اعْتَرَفَ أَرْبَعًا فَقَالَ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ»

  49. السنن الكبرى للنسائي 7136لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَحَّى بِشِقِّهِ الَّذِي أَعْرَضَ قِبَلَهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ زَنَا فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟» قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ أُحْصِنْتَ؟ قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُرْجَمَ بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ حَتَّى أُدْرِكَ بِالْحَرَّةِ فَقُتِلَ بِهَا رَجْمًا

  50. السنن الكبرى للنسائي 7137لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَا فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَ كَانَ قَدْ أُحْصِنَ زَعَمُوا أَنَّهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ

  51. السنن الكبرى للنسائي 7138لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَبِكَ جُنُونٌ؟» قَالَ لَا قَالَ «أُحْصِنْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَادْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرًا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ» اللَّفْظُ لِابْنِ رَافِعٍ

  52. السنن الكبرى للنسائي 7139لا حكم مسجّل

    أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى ثَنَّى ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ فَقَالَ «أَبِكَ جُنُونٌ؟» قَالَ لَا قَالَ «فَهَلْ أُحْصِنْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ»

  53. السنن الكبرى للنسائي 7140لا حكم مسجّل

    أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْآخِرَ زَنَا يَعْنِي نَفْسَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ فَتَنَحَّى يَعْنِي لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِي أَعْرَضَ قِبَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْآخِرَ زَنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ الَّذِي أَعْرَضَ قِبَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْآخِرَ زَنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَنَحَّى الرَّابِعَةَ فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟» قَالَ لَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ

  54. السنن الكبرى للنسائي 7141لا حكم مسجّل

    لَهُ أَبُو بَكْرٍ تُبْ إِلَى اللهِ فَاسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ الْآخَرَ قَدْ زِنَا قَالَ سَعِيدٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مِرَارٍ كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا أَكْثَرَ عَلَيْهِ بَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ «أَيَشْتَكِي؟ أَبِهِ جِنَّةٌ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ» قَالَ «بَلْ ثَيِّبٌ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَ» 7142 أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  55. السنن الكبرى للنسائي 7143لا حكم مسجّل

    عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَسْلَمَ ذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ زَنَا «فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ» فَذَكَرَ سَعِيدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى أَحَدِهِمَا

  56. السنن الكبرى للنسائي 7144لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ «اتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ أَشْعَثَ ذِي عَضَلَاتٍ عَلَيْهِ إِزَارٌ قَدْ زَنَا فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ»

  57. السنن الكبرى للنسائي 7145لا حكم مسجّل

    وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةِ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ فَكَلَّمَهُ وَمَا أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا أَنْظُرُ ثُمَّ قَالَ «اذْهَبُوا بِهِ» فَانْطُلِقَ بِهِ ثُمَّ قَالَ «رُدُّوهُ» فَرُدَّ فَكَلَّمَهُ ثُمَّ قَالَ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ»

  58. السنن الكبرى للنسائي 7146لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْتَمِلُ فِي السُّوقِ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ «مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟» فَسَكَتَتْ فَقَالَ شَابٌّ بِحِذْائِهَا أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ «مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟» فَسَكَتَتْ فَقَالَ الْفَتَى إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ وَلَيْسَتْ بِمُكَلِّمَتِكَ فَأَنَا أَبُوهُ فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا أَوْ نَحْوَ ذَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أُحْصِنْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ يُرْجَمُ قَالَ فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَهْ فَلَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ فَأتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ قَالَ لَا أَدْرِي وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا

  59. السنن الكبرى للنسائي 7147لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَعْمَلَ فِي السُّوقِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ فَرُجِمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَنَا مَنْ نَدُلُّهُ عَلَى مَكَانِهِ الَّذِي رُجِمَ فِيهِ؟ فَتَعَلَّقْنَا بِهِ حَتَّى أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا جَاءَ لِيَسْأَلَنَا عَنْ ذَلِكَ الْخَبِيثِ الَّذِي رَجَمْتَ الْيَوْمَ فَقَالُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ»

  60. السنن الكبرى للنسائي 7148لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ طَهِّرْنِي قَالَ «وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ» فَقَالَتْ لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدُّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ؟ قَالَ «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَتْ إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا قَالَ «أَثَيِّبٌ أَنْتِ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «فَلَا نَرْجُمُكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ» قَالَ فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ وَأَتَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَ «إِذًا لَا نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيرًا لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ فَرَجَمَهَا

  61. السنن الكبرى للنسائي 7149لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ فَقَالَ «انْطَلِقِي حَتَّى تَفْطِمِي وَلَدَكِ» فَلَمَّا فَطَمَتْ وَلَدَهَا أَتَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ فَقَالَ «هَاتِ مَنْ يَكْفُلُ وَلَدَكِ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَا أَكْفُلُ وَلَدَهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَرَجَمَهَا

  62. السنن الكبرى للنسائي 7150لا حكم مسجّل

    أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَدَعَا وَلِيَّهَا فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَى هَذِهِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَائْتِ بِهَا فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أُتِيَ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَشَكَتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ قَالَ قَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدَتْ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِمُهْجَةِ نَفْسِهَا لِلَّهِ؟

  63. السنن الكبرى للنسائي 7151لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ وَهِيَ حُبْلَى فَدَفَعَهَا إِلَى وَلِيِّهَا فَقَالَ «أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ فَائْتِنِي بِهَا» فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَشَكَتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ثُمَّ رَجَمَهَا ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ فَقَالَ «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ؟» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْمُهَاجِرِ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ أَبُو الْمُهَلَّبِ وَأَبُو قِلَابَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ

  64. السنن الكبرى للنسائي 7152لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ قَالُوا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللهِ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ أَجَلِ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ قَالَ «قُلْ» قَالَ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ كَأَنَّهُ أُخْبِرَ أَنَّهُ عَلَى ابْنِهِ الرَّجْمُ فَافْتَدَى بِهِ ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَاغْدُ يَا انَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا»

  65. السنن الكبرى للنسائي 7153لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ وَقَالَ الْآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ «تَكَلَّمْ» قَالَ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ» وَجَلَدَ يَعْنِي ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَامًا وَأَمَرَ انَيْسًا أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا

  66. السنن الكبرى للنسائي 7154لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُمَا قَالَا إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْشُدُكَ أَلَا قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللهِ فَقَالَ الْخَصْمُ الْآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ نَعَمْ فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ وَائْذَنْ لِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُلْ» قَالَ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ وَإِنِّي اخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي مِائَةُ جَلْدَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَأَنْ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ وَعَلَى ابْنِكِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ اغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَتْ

  67. السنن الكبرى للنسائي 7155لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَتَى رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا كَانَ ابْنِي أَجِيرًا لِامْرَأَتِهِ وَابْنِي لَمْ يُحْصَنْ فَزَنَا بِهَا فَسَأَلْتُ مَنْ لَا يَعْلَمُ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِكَذَا وَكَذَا ثُمَّ سَأَلْتُ مِنْ يَعْلَمُ فَأَخْبَرُونِي أَنْ لَيْسَ عَلَى ابْنِي الرَّجْمُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِالْحَقِّ أَمَّا مَا أَعْطَيْتَهُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ وَأَمَّا ابْنُكَ فَنَجْلِدُهُ مِائَةً وَنُغَرِّبُهُ سَنَةً وَأَمَّا امْرَأَتُهُ فَتُرْجَمُ»

  68. السنن الكبرى للنسائي 7156لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِالزِّنَا وَقَالَتْ إِنِّي حُبْلَى فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ وَلِيَّهَا فَقَالَ «أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي فَفَعَلَ فَأَخْبَرَ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا»

  69. السنن الكبرى للنسائي 7157لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَشَكَتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا يَعْنِي شُدَّ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رَجَمَهَا ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا» أَرْسَلَهُ أَيُّوبُ

  70. السنن الكبرى للنسائي 7158لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ حُبْلَى فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ فَارْجُمْهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ» فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَتْ ارْجُمْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ فَرَجَعَتْ ثُمَّ جَاءَتِ الثَّالِثَةَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ فَأَخَذَتْ بِاللِّجَامِ فَقَالَتْ أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَّا رَجَمْتَهَا قَالَ «انْطَلِقِي فَلِدِي» فَانْطَلَقَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَتْ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَكَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ انْطَلِقِي فَتَطَهَّرِي مِنَ الدَّمِ فَانْطَلَقَتْ فَتَطَهَّرَتْ مِنَ الدَّمِ ثُمَّ جَاءَتْ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِئْنَهَا وَأَنْ يَنْظُرْنَ أَطَهُرَتْ مِنَ الدَّمِ؟ فَجِئْنَ فَشَهِدْنَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِطُهْرِهَا فَأَمَرَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِحُفْرَةٍ إِلَى ثِنْدُوَتِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَالْمُسْلِمُونَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ حَصَاةً كَأَنَّهَا حِمَّصَةٌ أَوْ مِثْلَ الْحِمِّصَةِ فَرَمَاهَا ثُمَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ «ارْمُوهَا وَإِيَّاكُمْ وَجْهَهَا» فَرَمُوهَا حَتَّى طُفِئَتْ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ «لَوْ قُسِمَ أَجْرُهُا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَهُمْ»

  71. السنن الكبرى للنسائي 7159لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «ارْجِعِي» فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ طَهِّرْنِي لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ فَوَاللهِ إِنِّي لَحُبْلَى فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي» فَلَمَّا وَلَدَتْ جَاءَتْهُ بِالصَّبِيِّ تَحْمِلُهُ فِي خِرْقَةٍ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا قَدْ وَلَدْتُ قَالَ «فَاذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ» فَلَمَّا فَطَمَتْهُ جَاءَتْ بِالصَّبِيِّ فِي يَدِهِ كِسْرَةَ خُبْزٍ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا قَدْ فَطَمْتُهُ فَأَمَرَ بِالصَّبِيِّ فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا فَحَفَرَ لَهَا حُفْرَةً فَجُعِلَتْ فِيهَا إِلَى صَدْرِهَا ثُمَّ أَمْرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهَا فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَاهَا فَانْتَضَحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ أَوْ جَبْهَتِهِ فَسَبَّهَا فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ «مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَقُبِلَ مِنْهُ فَأَمَرَ بِهَا فَكُفِّنَتْ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ»

  72. السنن الكبرى للنسائي 7160لا حكم مسجّل

    أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ اتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَرَدَّهُ مِرَارًا فَسَأَلَ قَوْمٌ أَبِهِ بَأْسٌ؟ قِيلَ «مَا بِهِ بَأْسٌ فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَلَمْ نَحْفُرْ لَهُ وَلَمْ نَوثِقْهُ فَرَمَيْنَاهُ بَخَزَفِ وَجَنْدَلٍ فَسَعَى وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ فَأَتَى الْحَرَّةَ ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدٍ حَتَّى سَكَنَ»

  73. السنن الكبرى للنسائي 7161لا حكم مسجّل

    جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَسَأَلَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ «ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَرَجَمْنَاهُ بَالْخَزَفِ وَالْجَنْدَلِ وَالْعِظَامِ وَمَا حَفَرْنَا لَهُ وَمَا أَوْثَقْنَاهُ فَسَبَقَنَا إِلَى الْحَرَّةِ فَاتَّبَعْنَاهُ فَقَامَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ حَتَّى سَكَتَ فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا سَبَّهُ»

  74. السنن الكبرى للنسائي 7162لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ قَالَ «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ «انْطَلُقْ» فَرَدَّهُ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ النَّزَّالُ فَقَالَ أَلَمْ تَرَ أَنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتَ فَقَالَ لِي «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قُلْتُ نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنَّهُ رَدَّنِي؟ فَقَالَ لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ قَالَ «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ «انْطَلِقْ» فَرَدَّهُ فَأَتَى النَّزَّالَ فَقَالَ لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَعَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ قَالَ «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّهُ فَأَتَى النَّزَّالَ فَقَالَ لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَعَادَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ زَنَيْتُ قَالَ «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ «هَلْ أَدْخَلْتَ وَأَخْرَجْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ» فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ وَقَالَ «أَهْلَكَهُ النَّزَّالُ» ثَلَاثًا قَالَ فَرُجِمَ فَانْتَهَى إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ فَاضْطَجَعَ وَتَوَسَّدَ يَمِينِهِ حَتَّى قُتِلَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَا انْظُرَا إِلَى هَذَا الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ ﷺ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُقْتَلَ قَتْلَ الْكَلْبِ فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَرَّ بِحِمَارٍ مَيِّتٍ شَائِلٍ رِجْلَهُ فَقَالَ «يَا هَذَانِ تَعَالَيَا فَكُلَا» قَالَا يَا نَبِيَّ اللهِ وَهَلْ أَحَدٌ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ «مَا نِلْتُمَا قَبْلُ مِنْ أَخِيكُمَا كَانَ أَشَدَّ مِنْ هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ» قَالَ يَعْنِي يَتَنَعَّمُ

  75. السنن الكبرى للنسائي 7163لا حكم مسجّل

    عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدَّهُ وَيَقُولُ «أَخْبَرْتَ أَحَدًا غَيْرِي» ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى مَكَانٍ يَبْلُغُ صَدْرَهَ إِلَى حَائِطٍ فَذَهَبَ يَثِبُ فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَأَصَابَ أَصْلَ أُذُنَيْهِ فَصُرِعَ فَقَتَلَهُ

  76. السنن الكبرى للنسائي 7164لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «ارْجِعْ» فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ أَيْضًا فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «ارْجِعْ» ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ فَقَالَ «مَا تَعْلَمُونَ مِنْ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ؟ هَلْ تَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا أَوْ تُنْكِرُونَ فِي عَقْلِهِ شَيْئًا؟» فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ مَا نَرَى بِهِ بَأْسًا وَمَا نُنْكِرُ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا ثُمَّ عَادَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الثَّالِثَةَ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ طَهِّرْنِي فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيْضًا إِلَى قَوْمِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا كَمَا قَالُوا الْمَرَّةَ الْأُولَى مَا نَرَى بِهِ بَأْسًا وَمَا نُنْكِرُ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الرَّابِعَةَ فَاعْتَرَفَ أَيْضًا عِنْدَهُ بِالزِّنَا فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ «فَحُفِرَ لَهُ حُفْرَةٌ فَجُعِلَ فِيهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهُ» فَقَالَ بُرَيْدَةُ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَصْحَابَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ بَيْنَنَا أَنَّ مَاعِزًا لَوْ جَلَسَ فِي رَحْلِهِ بَعْدَ اعْتِرَافِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ وَلَمْ يَطْلُبْهُ وَإِنَّمَا رَجَمَهُ عِنْدَ الرَّابِعَةِ [436] 7165 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ أَبُو عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَاثَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ كُنْتُ أَعْتَمِلُ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ «مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ؟» فَسَكَتَتْ قَالَ وَقَامَ فَتًى فَقَالَ أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ؟» فَقَالَ الْفَتَى أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَهِيَ حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ يَعْنِي عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ وَلَيْسَتْ بِمُكَلِّمَتَكَ أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى مَنْ حَوْلَهُ فَسَأَلَهُمْ «مَا تَقُولُونَ؟» فَقَالُوا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا فَقَالَ «أُحْصِنْتَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ فَذَهَبْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَّا رَمَيْنَاهُ حَتَّى هَدَأَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِذَا اعْتَرَفَ بِالزِّنَا ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ

  77. السنن الكبرى للنسائي 7166لا حكم مسجّل

    جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَقَالَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ قَالَ «انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» فَانْطَلَقُوا بِهِ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ أَدْبَرَ يَشْتَدُّ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فِي يَدِهِ لِحْيُ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِرَارُهُ حِينَ مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ قَالَ «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ»

  78. السنن الكبرى للنسائي 7167لا حكم مسجّل

    جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ حَتَّى جَاءَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ فَاشْتَدَّ فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ مِنْ بَادِيَتِهِ فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ فَرَمَاهُ النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِرَارَهُ فَقَالَ «هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ؟»

  79. السنن الكبرى للنسائي 7168لا حكم مسجّل

    رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ فَأَتَيْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَقَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ فَأَنْكَرْتُهُ فَأَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ ذَكَرَ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ قَوْلِ مَاعِزٍ رُدُّونِي فَأَنْكَرْتُهُ فَقَالَ أَنَا كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ إِنَّهُ لَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَالَ رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّ قَوْمِي غَرُّونِي قَالُوا إِئْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنَّهُ غَيْرُ قَاتِلِكَ فَمَا أَقْلَعْنَا عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَلَمَّا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ «أَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ»

  80. السنن الكبرى للنسائي 7169لا حكم مسجّل

    كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟» قَالَ مُحَمَّدٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِهِ حِينَ سَمِعْتُهُ «أَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟» لِعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ فَقَالَ لِي حَدَّثَنِي حُسْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ مَنْ شِئْتَ مِنْ رِجَالِ أَسْلَمَ مِمَّنْ لَا أَتَّهِمُ وَلَمْ أَعْرِفْ وَجْهَ الْحَدِيثِ فَجِئْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَقُلْتُ إِنَّ رِجَالَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ حِينَ ذَكَرُوا جَزَعَ مَاعِزٍ مِنَ الْحِجَارَةِ حِينَ أَصَابَتْهُ «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟» وَمَا أَتَّهِمُ الْقَوْمَ وَمَا أَعْرِفُ الْحَدِيثَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ؛ كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَ الرَّجُلَ إِنَّا لَمَّا خَرَجْنَا بِهِ فَرَجَمْنَاهُ فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ صَرَخَ بِنَا يَا قَوْمُ رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّ قَوْمِي قَتَلُونِي وَغَرُّونِي مِنْ نَفْسِي وَأَخْبَرُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَيْرُ قَاتِلٍ فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ؟ وَجِئْتُمُونِي بِهِ» لِيَتَثَبَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ فَأَمَّا تَرْكُ حَدٍّ فَلَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْإِسْنَادُ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ

  81. السنن الكبرى للنسائي 7170لا حكم مسجّل

    أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجْمِهِ فَخَرَجْنَا بِهِ إِلَى حَرَّةِ بَنِي نيَارٍ فَرَجَمْنَاهُ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهُ وَرَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْنَا لَهُ جَزَعَهُ قَالَ «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ»

  82. السنن الكبرى للنسائي 7171لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا «ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ» فَأَنْشَدَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ فَأَنْشَدَتْهُ إِلَّا أَقَامَ عَلَيْهَا الْحَدَّ فَقَالَ «امْكُثِي حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ» فَذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ وَلَدَتْ غُلَامًا قَالَ فَكَفَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ لَهَا «اذْهَبِي حَتَّى تَطْهُرِي» فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ قَدْ طَهُرَتْ فَأَرْسَلَ مَعَهَا نِسْوَةً فَاسْتَبْرَأْنَ طُهْرَهَا ثُمَّ جِئْنَ فَشَهِدْنَ عِنْدَهُ أَنَّهَا قَدْ طَهُرَتْ فَأَمَرَ بِحُفَيْرَةٍ إِلَى ثَنْدُوَتِهَا ثُمَّ جَاءَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَأَخَذَ حَصَاةً مِثْلَ الْحِمِّصَةِ فَرَمَاهَا بِهَا ثُمَّ قَالَ ﷺ لِلْمُسْلِمِينَ «ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا» فَصَلَّى عَلَيْهَا وَقَالَ «لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ» [440] 7172 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا أَبُو عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ وَاقِفًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  83. السنن الكبرى للنسائي 7173لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا «زَنَا بِامْرَأَةٍ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَجُلِدَ الْحَدَّ ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا أَعْلَمَ أَنَّ أَحَدًا رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ ابْنِ وَهْبٍ

  84. السنن الكبرى للنسائي 7174لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي عَاصِمٍ هُوَ النَّبِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ فِي مُحْصَنٍ زَنَا وَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ حَتَّى جُلِدَ ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَانِهِ قَالَ يُرْجَمُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ

  85. السنن الكبرى للنسائي 7175لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ «مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ» قَالُوا نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَيُخْزَيَانِ قَالَ «كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ» فَائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءُوا بِقَارِئٍ لَهُمْ أَعْوَرَ فَقَرَأَ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ فَإِذَا هِيَ تَلُوحُ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ وَلَكِنَّا كُنَّا نَتَكَاتَمُهُ بَيْنَنَا فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَا

  86. السنن الكبرى للنسائي 7176لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ لَمَّا رُفِعَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ؟» قَالُوا لَا نَجِدُ الرَّجْمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبُوا الرَّجْمُ فِي كِتَابِهِمْ فَقِيلَ ائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ وَجَاءَ قَارِئِهُمْ فَجَعَلَ كَفَّهُ عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا خَلَا ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ «أَزْحِلْ كَفَّكَ فَإِذَا هُوَ بِالرَّجْمِ يَلُوحُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِمَا فَرُجِمَا»

  87. السنن الكبرى للنسائي 7177لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا قَالَ فَقَالَ «كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَا مِنْكُمْ؟» قَالَ نَضْرِبُهُمَا قَالَ «مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ؟» قَالُوا مَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبُوا فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ فَائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مُدَرِّسُهَا الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا لَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ فَضَرَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ يَدَهُ فَقَالَ مَا هَذِهِ؟ قَالَ هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنِي عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ

  88. السنن الكبرى للنسائي 7178لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً بِالْبَلَاطِ»

  89. السنن الكبرى للنسائي 7179لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»

  90. السنن الكبرى للنسائي 7180لا حكم مسجّل

    مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَهُودِيٌّ مُحَمَّمٌ مَجْلُودٌ فَقَالَ «هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟» قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَائِهِمْ قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللهِ هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ مَا سَأَلْتَنِي مَا صَدَقْتُكَ نَجِدُهُ الرَّجْمَ وَلَكِنْ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا كُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ وَإِذَا أَخَذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ فَقُلْنَا تَعَالَوْا نَجْتَمِعُ عَلَى شَيْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ مِنَّا فَاجْتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ مَكَانَ الرَّجْمِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [المائدة 41] إِلَى قَوْلِهِ {إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة 41] يَقُولُونَ ائْتُوا مُحَمَّدًا فَإِنْ أَفْتَاكُمْ بِالتَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوهُ وَإِنْ أَفْتَاكُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا إِلَى قَوْلِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة 44] قَالَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة 45] قَالَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة 47] قَالَ هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمَرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ» فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

  91. السنن الكبرى للنسائي 7181لا حكم مسجّل

    نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ يَعْنِي آيَتَانِ آيَةُ الْقَلَائِدِ وَقَوْلُهُ {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} رُدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ} [المائدة 49] قَالَ «فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ»

  92. السنن الكبرى للنسائي 7182لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَنِّي لَأَطُوفُ فِي تِلْكِ الْأَحْيَاءِ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَهْطٌ مَعَهُمْ لَوَاؤُهُمْ فَجَعَلَ الْأَعْرَابُ يَلُوذُونَ بِي لِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسَأَلْتُ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالُوا «عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ»

  93. السنن الكبرى للنسائي 7183لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِنَا نَاسٌ يَنْطَلِقُونَ فَقُلْنَا لَهُمْ أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا «بَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ نَقْتُلَهُ»

  94. السنن الكبرى للنسائي 7184لا حكم مسجّل

    «بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ أَقْتُلَهُ»

  95. السنن الكبرى للنسائي 7185لا حكم مسجّل

    «بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْتُلَهُ»

  96. السنن الكبرى للنسائي 7186لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ»

  97. السنن الكبرى للنسائي 7187لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ قَالَ «إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ»

  98. السنن الكبرى للنسائي 7188لا حكم مسجّل

    النُّعْمَانُ أَمَا إِنَّ عِنْدِي فِي ذَلِكَ خَبَرًا شَافِيًا أَخَذْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ «إِنْ كُنْتِ أَذِنْتِ لَهُ ضَرَبْتُهُ مِائَةً وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَأْذَنِي لَهُ رَجَمْتُهُ»

  99. السنن الكبرى للنسائي 7189لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ «إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمُوهُ»

  100. السنن الكبرى للنسائي 7190لا حكم مسجّل

    لَأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ مِائَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ» قَالَ فَكَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَجَلَدَهُ مِائَةً قَالَ قَتَادَةُ فَكَتَبْتُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ بِهَذَا

  101. السنن الكبرى للنسائي 7191لا حكم مسجّل

    «لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ»

  102. السنن الكبرى للنسائي 7192لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ فَلَمْ يُحِدَّهُ»

  103. السنن الكبرى للنسائي 7193لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لِامْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لَهَا مَثْلُهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ وَعَلَيْهِ مَثْلُهَا لَهَا»

  104. السنن الكبرى للنسائي 7194لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا وَمِثْلُهَا مِنْ مَالَهُ»

  105. السنن الكبرى للنسائي 7195لا حكم مسجّل

    قَضَى النَّبِيُّ ﷺ فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مَثْلُهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مَثْلُهَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ صَحِيحٌ يُحْتَجُّ بِهِ

  106. السنن الكبرى للنسائي 7196لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَا وَلَمْ يُحْصَنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ»

  107. السنن الكبرى للنسائي 7197لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُ فِيمَنْ لَمْ يُحْصَنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ»

  108. السنن الكبرى للنسائي 7198لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ «أَنَّهُ أَمَرَ فِيمَنْ زَنَا مِمَّنْ لَمْ يُحْصَنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ»

  109. السنن الكبرى للنسائي 7199لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «قَضَى فِيمَنْ زَنَا وَلَمْ يُحْصَنْ أَنْ يُنْفَى عَامًا مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ»

  110. السنن الكبرى للنسائي 7200لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أُوَيْسٍ ضَعِيفٌ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ أَضْعَفُ مِنْهُ

  111. السنن الكبرى للنسائي 7201لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»

  112. السنن الكبرى للنسائي 7202لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا»

  113. السنن الكبرى للنسائي 7203لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ»

  114. السنن الكبرى للنسائي 7204لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ خَادِمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا» قَالَهَا ثَلَاثًا فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ

  115. السنن الكبرى للنسائي 7205لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا بِكِتَابِ اللهِ فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ»

  116. السنن الكبرى للنسائي 7206لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا»

  117. السنن الكبرى للنسائي 7207لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا وَإِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ»

  118. السنن الكبرى للنسائي 7208لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَنِّفْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ أَوْ بِضَفِيرٍ مِنْ شَعْرٍ»

  119. السنن الكبرى للنسائي 7209لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ» ثَلَاثًا زَادَ قُتَيْبَةُ وَإِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ

  120. السنن الكبرى للنسائي 7210لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ»

  121. السنن الكبرى للنسائي 7211لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ» 7212 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ النَّسَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ ذَلِكَ

  122. السنن الكبرى للنسائي 7213لا حكم مسجّل

    «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا وَلَا تُثَرِّبُوا عَلَيْهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَلَا تُثَرِّبُوا عَلَيْهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَلَا تُثَرِّبُوا عَلَيْهَا ثُمَّ بِيعُوهَا فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ» قَالَ بِشْرٌ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَلَا تُثَرِّبُوا عَلَيْهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ

  123. السنن الكبرى للنسائي 7214لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا فَإِنْ عَادَتْ فَزَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا فَإِنْ عَادَتْ فَزَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ»

  124. السنن الكبرى للنسائي 7215لا حكم مسجّل

    أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ جَارِيَتِي زَنَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا قَالَ «اجْلِدْهَا خَمْسِينَ» ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ عَادَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا قَالَ «اجْلِدْهَا خَمْسِينَ» ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ عَادَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا قَالَ «اجْلِدْهَا خَمْسِينَ» ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ عَادَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا قَالَ «بِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ»

  125. السنن الكبرى للنسائي 7216لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ وَلِيدَتِي زَنَتْ قَالَ «اجْلِدْهَا خَمْسِينَ» قَالَ فَإِنْ عَادَتْ؟ قَالَ «فَعُدْ» قَالَ فَإِنْ عَادَتْ قَالَ «فَعُدْ فَإِنْ عَادَتْ فَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ

  126. السنن الكبرى للنسائي 7217لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَزِيدَ بْنَ خَالِدٍ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ؟ قَالَ «اجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ بَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ»

  127. السنن الكبرى للنسائي 7218لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي وَلَمْ تُحْصِنْ قَالَ «اجْلِدُوهَا إِنْ زَنَتْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ بَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ»

  128. السنن الكبرى للنسائي 7219لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ؟ قَالَ «إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ بَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ

  129. السنن الكبرى للنسائي 7220لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصِنَ قَالَ اجْلِدُوهَا فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ مَالِكٍ وَشِبْلٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ خَطَأٌ

  130. السنن الكبرى للنسائي 7221لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ وَأَخْبَرَهُ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ

  131. السنن الكبرى للنسائي 7222لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ

  132. السنن الكبرى للنسائي 7223لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ

  133. السنن الكبرى للنسائي 7224لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ

  134. السنن الكبرى للنسائي 7225لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ

  135. السنن الكبرى للنسائي 7226لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتِبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عُتِقَ مِنْهُ وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِحِسَابِ مَا عُتِقَ مِنْهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا لَا يَصِحُّ وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ

  136. السنن الكبرى للنسائي 7227لا حكم مسجّل

    زَنَتْ جَارِيَةٌ لِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «لَا تَضْرِبْهَا حَتَّى تَضَعَ»

  137. السنن الكبرى للنسائي 7228لا حكم مسجّل

    رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ» فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ لَمْ يَجِفَّ عَنْهَا الدَّمُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «إِذَا جَفَّ عَنْهَا الدَّمُ وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»

  138. السنن الكبرى للنسائي 7229لا حكم مسجّل

    أُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا فَقَالَ «اذْهَبْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ» فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ وَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَإِذَا هِيَ جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَاجْلِدْهَا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الْأَعْلَى لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ

  139. السنن الكبرى للنسائي 7230لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ بَغِيٍّ فِي نِفَاسِهَا لِيَحِدَّهَا قَالَ «اذْهَبِي حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنْكِ الدَّمُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا شَيْءَ

  140. السنن الكبرى للنسائي 7231لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَتْهُ الْغَامِدِيَّةُ مِنَ الْأَزْدِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَرَدَّهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزًا فَوَاللهِ إِنِّي الْآنَ لَحُبْلَى قَالَ انْطَلِقِي حَتَّى تَضَعِيهِ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ قَدْ وَضَعْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «انْطَلِقِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ» فَفَطَمَتْهُ ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ وَفِي يَدِهِ كِسْرَةٌ يَأْكُلُهَا فَقَالَتْ قَدْ فَطَمْتُهُ وَهُوَ ذَا يَأْكُلُ فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَفَرُوا لَهَا حُفْرَةً إِلَى صَدْرِهَا ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَرَجَمُوهَا فَرَمَاهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَانْتَضِحْ شَيْءٌ مِنْ دَمِهَا عَلَى جُبَّةِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبَّهَا يَا خَالِدُ؛ فَإِنَّهَا قَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَكُفِّنَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا» قَالَ بَشِيرٌ فَحَدَّثَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

  141. السنن الكبرى للنسائي 7232لا حكم مسجّل

    رُجِمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهَا جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ قَدْ رَجَمْنَا هَذِهِ الْخَبِيثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الرَّجْمُ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ»

  142. السنن الكبرى للنسائي 7233لا حكم مسجّل

    رُجِمَتِ امْرَأَةٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهَا جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ رَجَمْنَا هَذِهِ الْخَبِيثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هُوَ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ لِعَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ صُحْبَةٌ وَالْقَاسِمُ بْنُ رِشْدِينَ لَا أَعْرِفُهُ وَيُشْبِهِ أَنْ يَكُونَ مَدَنِيًّا وَمَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ

  143. السنن الكبرى للنسائي 7234لا حكم مسجّل

    أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مِرَارٍ ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجْمِهِ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ خَرَجَ يَشْتَدُّ وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ نَادِي قَوْمِهِ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ فَقَالَ «أَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ» ثُمَّ قَالَ «يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ»

  144. السنن الكبرى للنسائي 7235لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «وَيْلَكَ يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ»

  145. السنن الكبرى للنسائي 7236لا حكم مسجّل

    لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ» قَالَ يَحْيَى فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِابْنِ ابْنِهِ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ فَقَالَ هُوَ جَدِّي قَالَ قَدْ كَانَ هَذَا

  146. السنن الكبرى للنسائي 7237لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ هَزَّالٌ «يَا هَزَّالِ لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ» قَالَ يَحْيَى فَحُدِّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ الْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَزِيدُ هَزَّالٌ جَدِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ حَقٌّ

  147. السنن الكبرى للنسائي 7238لا حكم مسجّل

    أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَيُخْبِرَهُ بِحَدِيثِهِ فَأَتَى مَاعِزٌ فَأَخْبَرَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَهُوَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَعَثَ إِلَى قَوْمِهِ فَسَأَلَهُمْ أَبِهِ جُنُونٌ؟ قَالُوا لَا فَسَأَلَ عَنْهُ أَثَيِّبٌ أَمْ بِكْرٌ قَالُوا ثَيِّبٌ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ثُمَّ قَالَ «يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ كَانَ خَيْرًا لَكَ»

  148. السنن الكبرى للنسائي 7239لا حكم مسجّل

    أَنْ يَعْتَرِفَ وَيَتُوبَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ «فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجْمِهِ»

  149. السنن الكبرى للنسائي 7240لا حكم مسجّل

    لَهُ انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتُخْبِرَهُ بِالَّذِي صَنَعْتَ عَسَى أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ فَلَمَّا عَضَّتْهُ مَسُّ الْحِجَارَةِ انْطَلَقَ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِكَذَا وَكَذَا أَوْ بِسَاقِ بَعِيرٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَقَالَ «يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ»

  150. السنن الكبرى للنسائي 7241لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا»

  151. السنن الكبرى للنسائي 7242لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنِ اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا»

  152. السنن الكبرى للنسائي 7243لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ رَأَى عَوْرَةً مِنْ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً»

  153. السنن الكبرى للنسائي 7244لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

  154. السنن الكبرى للنسائي 7245لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

  155. السنن الكبرى للنسائي 7246لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

  156. السنن الكبرى للنسائي 7247لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ»

  157. السنن الكبرى للنسائي 7248لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» [467] 7249 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرُبَّمَا قَالَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِثْلَهُ سَوَاءً 7250 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

  158. السنن الكبرى للنسائي 7251لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  159. السنن الكبرى للنسائي 7252لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ «تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا قَرَأَ عَلَيْهِمْ الْآيَةَ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ»

  160. السنن الكبرى للنسائي 7253لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ ﷺ «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ»

  161. السنن الكبرى للنسائي 7254لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَتَهُمْ إِلَّا الْحُدُودَ»

  162. السنن الكبرى للنسائي 7255لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «تَجَاوَزُوا عَنْ زَلَّةِ ذِي الْهَيْئَةِ»

  163. السنن الكبرى للنسائي 7256لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ»

  164. السنن الكبرى للنسائي 7257لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثْرَتَهُمْ» قَالَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَلَمْ يُعَاقِبْهُ

  165. السنن الكبرى للنسائي 7258لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ»

  166. السنن الكبرى للنسائي 7259لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ زَنَا فَأَمَرَ بِهِ فَجُرِّدَ فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ حَمِشُ السَّاقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَدَعَا بَأَثَاكِيلَ فِيهَا مِائَةُ شَمْرُوخٍ فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً» اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ

  167. السنن الكبرى للنسائي 7260لا حكم مسجّل

    جِيءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجَارِيَةٍ وَهِيَ حُبْلَى فَقِيلَ لَهَا مَنْ أَحْبَلَكِ؟ فَقَالَتْ فُلَانٌ الْمُقْعَدُ فَجِيءَ بِفُلَانٍ فَإِذَا رَجُلٍ حَمِشِ الْجَسَدِ ضَرِيرٍ فَقَالَ «وَاللهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً» وَهِيَ شَمَارِيخُ النَّخْلِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الْعُذُوقُ

  168. السنن الكبرى للنسائي 7261لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِمُقْعَدٍ كَانَ يَكُونُ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ فَاعْتَرَفَ قَالَ «اجْلِدُوهُ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ» يَعْنِي عُذُوقَ النَّخْلِ

  169. السنن الكبرى للنسائي 7262لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ مَقْعَدٌ زَمَنٌ فَظَهَرَ بِامْرَأَةٍ حَمْلٌ فَقَالَتْ «هُوَ مِنْهُ فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ»

  170. السنن الكبرى للنسائي 7263لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُجَيْرِبَ أُزَيْمِنَ كَانَ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ زَنَا بِامْرَأَةٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُجْلَدَ قَالَ أَحَدُهُمَا بِأُكْثُولِ النَّخْلِ وَقَالَ الْآخَرُ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ 7264 أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ قَدْ فَجَرَ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ

  171. السنن الكبرى للنسائي 7265لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نِضْوًا فَزَنَى فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ جَلَدْتَهُ قَتَلْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اضْرِبُوهُ بِأَثْكَالٍ مِنَ النَّخْلِ» فَضُرِبَ بِهَا

  172. السنن الكبرى للنسائي 7266لا حكم مسجّل

    مَرِضَ رَجُلٌ حَتَّى عَادَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ تَعُودُهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَضَاقَ صَدْرًا بِخَطِيئَتِهِ فَقَالَ لِقَوْمٍ يَعُودُونَهُ سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا فَلْيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ وَلْيُطَهِّرْنِي فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالُوا لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ وَلَوْ ضُرِبَ لَمَاتَ قَالَ «خُذُوا مِائَةَ شَمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً»

  173. السنن الكبرى للنسائي 7267لا حكم مسجّل

    مَرِضَ رَجُلٌ حَتَّى عَادَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ تَعُودُهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَضَاقَ صَدْرًا بِخَطِيئَتِهِ فَقَالَ لِقَوْمٍ يَعُودُونَهُ سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا فَلْيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ وَلْيُطَهِّرْنِي فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالُوا لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ وَلَوْ ضُرِبَ مِائَةً لَمَاتَ قَالَ «خُذُوا مِائَةَ شَمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً»

  174. السنن الكبرى للنسائي 7268لا حكم مسجّل

    كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْجَسَدِ فَلَمْ يَرُعْ أَهْلُ الدَّارِ إِلَّا وَهُوَ عَلَى يَعْنِي جَارِيَةً مِنْ جَوَارِي الدَّارِ يَفْجُرُ بِهَا فَرَفَعَ سَعْدٌ شَأْنَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اضْرِبُوهُ حَدَّهُ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ ضَرَبْنَاهُ قَتَلْنَاهُ هُوَ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ «فَخُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً» فَفَعَلُوا

  175. السنن الكبرى للنسائي 7269لا حكم مسجّل

    مِنْ فُلَانٍ مُقْعَدٍ ضَعِيفٍ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ فَقَالَ «اضْرِبُوهُ» فَقَالُوا نَخْشَى أَنْ يَمُوتَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اضْرِبُوهُ بِأُثْكُولٍ»

  176. السنن الكبرى للنسائي 7270لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً وَقَعَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فِي سَوَادِ الصُّبْحِ وَهِيَ تَعْمِدُ إِلَى الْمَسْجِدِ عَكُورَةً عَلَى نَفْسِهَا فَاسْتَغَاثَتْ بِرَجُلٍ مَرَّ عَلَيْهَا وَفَرَّ صَاحِبُهَا ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا ذَوُو عَدَدٍ فَاسْتَغَاثَتْ بِهِمْ فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَتِ اسْتَغَاثَتْ بِهِ فَأَخَذُوهُ وَسَبَقَهُمُ الْآخَرُ فَجَاءُوا بِهِ يَقُودُونَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ لَهَا أَنَا الَّذِي أَغَثْتُكِ وَقَدْ ذَهَبَ الْآخَرُ قَالَ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا وَأَخْبَرَ الْقَوْمُ أَنَّهُمْ أَدْرَكُوهُ يَشْتَدُّ فَقَالَ إِنَّمَا كُنْتُ أُغِيثُهَا عَلَى صَاحِبِهَا فَأَدْرَكُونِي هَؤُلَاءِ فَأَخَذُونِي قَالَتْ كَذَبَ هُوَ الَّذِي وَقَعَ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» فَقَامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ لَا تَرْجُمُوهُ وَارْجُمُونِي فَأَنَا الَّذِيُ فَعَلْتُ بِهَا الْفِعْلَ فَاعْتَرَفَ فَاجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا وَالَّذِي أَغَاثَهَا وَالْمَرْأَةُ فَقَالَ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ غُفِرَ لَكِ وَقَالَ لِلَّذِي أَغَاثَهَا قَوْلًا حَسَنًا فَقَالَ عُمَرُ أَرْجُمُ الَّذِي اعْتَرَفَ بِالزِّنَى؟ فَأَبَى رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَجْوَدُهَا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ مُرْسَلٌ

  177. السنن الكبرى للنسائي 7271لا حكم مسجّل

    قَالَ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَصَلَّيْتَ مَعَنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ الْوَلِيدَ عَلَى قَوْلِهِ عَنْ وَاثِلَةَ وَالصَّوَابُ أَبُو عَمَّارٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَاللهُ أَعْلَمُ

  178. السنن الكبرى للنسائي 7272لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ «هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ»

  179. السنن الكبرى للنسائي 7273لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ «هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ»

  180. السنن الكبرى للنسائي 7274لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَقَالَ «هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ»

  181. السنن الكبرى للنسائي 7275لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتْبَعَهُ الرَّجُلُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ «هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ أَوْ حَدَّكَ»

  182. السنن الكبرى للنسائي 7276لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ الْجِمَاعِ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114]

  183. السنن الكبرى للنسائي 7277لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ آتِهَا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114]

  184. السنن الكبرى للنسائي 7278لا حكم مسجّل

    أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114] [478] 7279 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَالِي عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

  185. السنن الكبرى للنسائي 7280لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَابَ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود 114] إِلَى {لِلذَّاكِرِينَ} [هود 114] قَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اللهِ نَزَلَتْ لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ «بَلْ لَكُمْ عَامَّةً»

  186. السنن الكبرى للنسائي 7281لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبَسَاتِينِ فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَرَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَقَبَّلْتُهَا وَالْتَزَمْتُهَا وَلَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَى هَذَا لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا وَقَالَ رُدَّهُ عَلَيَّ فَجَاءَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114] الْآيَةَ قَالَ مُعَاذٌ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ «لِلنَّاسِ عَامَّةً»

  187. السنن الكبرى للنسائي 7282لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَأَصَبْتُ كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَمْ أَنْكِحْهَا فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا يُذْكَرُ وَطَلَعَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود 114]

  188. السنن الكبرى للنسائي 7283لا حكم مسجّل

    إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا فَقَامَ فَانْطَلَقَ فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا فَدَعَاهُ فَلَمَّا أَتَاهُ قَرَأَ عَلَيْهِ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114] إِلَى {لِلذَّاكِرِينَ} [هود 114] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَذَا لَهُ يَا نَبِيَّ اللهُ خَاصَّةً؟ قَالَ «بَلِ لِلنَّاسِ كَافَّةً» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُرْسَلُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ

  189. السنن الكبرى للنسائي 7284لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ فُلَانُ بْنُ مُعَتِّبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ فَنِلْتُ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُواقعها فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يُجِبْ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود 114] الْآيَةَ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ

  190. السنن الكبرى للنسائي 7285لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114] فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ «بَلْ هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ

  191. السنن الكبرى للنسائي 7286لا حكم مسجّل

    أَتَتْهُ امْرَأَةً وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَتْ لَهُ بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْ هَذَا فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَرَغَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَقَالَ لَهُ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ نَعَمْ فَتُبْ وَلَا تَعُدْ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ فَقَالَ خَلَفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ ﷺ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود 114] إِلَى {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود 114] فَأَرْسَلُ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ

  192. السنن الكبرى للنسائي 7287لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود 114] إِلَى {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود 114] فَقَالَ معاذ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً؟ فَقَالَ «بَلِ لِلنَّاسِ كَافَّةً»

  193. السنن الكبرى للنسائي 7288لا حكم مسجّل

    كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَقَالَ أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجَبِيذَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَعُودُ فَبَايِعْنِي

  194. السنن الكبرى للنسائي 7289لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ فِي غَيْرِ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ»

  195. السنن الكبرى للنسائي 7290لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَجْلِدَنَّ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ»

  196. السنن الكبرى للنسائي 7291لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا جَلْدَ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ»

  197. السنن الكبرى للنسائي 7292لا حكم مسجّل

    سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلْدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ لَا بَأْسَ بِهِ

  198. السنن الكبرى للنسائي 7293لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  199. السنن الكبرى للنسائي 7294لا حكم مسجّل

    أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ «مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟» فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَظَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقْرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ قَالُوا صِدْقٌ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ

  200. السنن الكبرى للنسائي 7295لا حكم مسجّل

    التَّلَاعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَقَالَ عَاصِمٌ مَا ابْتُلِيتُ إِلَّا بِقَوْلِي فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا قَلِيلَ اللَّحْمِ سَبِطَ الشَّعْرِ وَكَانَ الَّذِي يَدَّعِي عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلًا كَثِيرَ اللَّحْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ بَيِّنْ فَوَضَعَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا فَلَاعَنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ» بَيْنَهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ هِيَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ؟» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الْإِسْلَامِ الشَّرَّ

  201. السنن الكبرى للنسائي 7296لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا؟» قَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ

  202. السنن الكبرى للنسائي 7297لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ لَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ لَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ»

  203. السنن الكبرى للنسائي 7298لا حكم مسجّل

    يُرْجَمُ

  204. السنن الكبرى للنسائي 7299لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ»

  205. السنن الكبرى للنسائي 7300لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ» فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ؟ قَالَ مَا سَمِعْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ شَيْئًا وَلَكِنْ أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ كَرِهَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ لَحْمِهَا أَوْ يُنْتَفَعَ بِهَا وَقَدْ عَمِلَ بِهَا ذَلِكَ الْعَمَلَ

  206. السنن الكبرى للنسائي 7301لا حكم مسجّل

    أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَحْفُوظُ

  207. السنن الكبرى للنسائي 7302لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ وَغَرَّبَ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ وَأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ»

  208. السنن الكبرى للنسائي 7303لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ» قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَخَلَّى عَنْهَا

  209. السنن الكبرى للنسائي 7304لا حكم مسجّل

    أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ وَمَعَهَا وَلَدُهَا فَمَرَّ عَلِيٌّ فَخَلَّى سَبِيلَهَا وَقَالَ هَذِهِ مُبْتَلَاةُ بَنِي فُلَانٍ ثُمَّ قَالَ وَاللهِ لَقَدْ عَلُمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ يُكْبُرَ»

  210. السنن الكبرى للنسائي 7305لا حكم مسجّل

    عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ أَيْضًا فَلَيْسَ بِذَاكَ

  211. السنن الكبرى للنسائي 7306لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَالْمَعْتُوهِ أَوْ قَالَ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ وَالصَّغِيرِ حَتَّى يَشُبَّ

  212. السنن الكبرى للنسائي 7307لا حكم مسجّل

    لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا فِيهِ شَيْءٌ صَحِيحٌ وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ

  213. السنن الكبرى للنسائي 7308لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَرَّ أَنَّهُ زِنَا بِامْرَأَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَجَلَدَهُ مِائَةً وَكَانَ بِكْرًا وَسَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ «كَذَبَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ فَجَلَدَهُ جَلْدَ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ

  214. السنن الكبرى للنسائي 7309لا حكم مسجّل

    أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ «جَلَدَ رَجُلًا أَنْ دَعَا آخَرَ بِابْنِ الْمَجْنُونِ»

  215. السنن الكبرى للنسائي 7310لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ»

  216. السنن الكبرى للنسائي 7311لا حكم مسجّل

    «لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ أَمْرَ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ»

  217. السنن الكبرى للنسائي 7312لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ نَبِيُّ التَّوْبَةِ «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئًا مِمَّا قَالَ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ جَيِّدٌ

  218. السنن الكبرى للنسائي 7313لا حكم مسجّل

    «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ كَانَ لِلَّهِ فِي ظَهْرِهِ حَدٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ»